Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية قلوب ملائها العشق الجزء الثاني من رواية غرام الاسد الفصل الخامس5 بقلم شروق محمد

 


رواية قلوب ملائها العشق 

(الجزء الثاني من غرام الاسد )

الفصل الخامس
بقلم شروق محمد
--------------
في شركة اسد وتحديدا في مكتب عاصم 
كان اسد يجلس مع عاصم ليقوموا بمقابلة المتقدمين للعمل وجاء الدور علي نصر بمجرد ما أن سمع اسمه نهض وسم الله ودلف الي غرفة المكتب وجد اسد يجلس بكل هدوء ووقار أسم علي مسمي 
حقا، اقترب نصر واعطي الورق (c.v) الخاص به لعاصم حتي يطلع عليه
اسد بوقار: اسمك اي
نصر: نصر احمد متولي 
اسد بتساؤل: خريج ايه
نصر: كلية تجاره قسم ادارة اعمال
اسد: اشتغلت قبل كدا
نصر بحزن داخلي: للاسف في محلات لبس 
اسد: خلاص سيب ورقك ولو ليك نصيب هنرد عليك
نصر بشكر وسعاده: ان شاء الله، يكفيني ان اتعرفت علي حضرتك دي كانت امنيه ليا
اسد بسعاده: ليه انا مسمع كدا
نصر بإبتسامه: جدا حضرتك اشهر من النار علي العلم 
اسد: ياحبيبي يشرفني ان عرفتك
نصر: شكرا لحضرتك عن اذنك
ابتسم اسد له ونهض نصر وخرج فأبتسم عاصم وقال: والله وبقيت مشهور يااسد باشا
اسد: اخلص يارايق خلينا نخلص عشان نفضي للبيه
عاصم: خلاص هقابل اخر واحد 
بعد دقائق دلف خالد وقدم ورقه (c.v) لعاصم وبدأ اسد يسأله عن بعض التفاصيل 
اسد: اتفضل اقعد
جلس خالد والقلق بادي علي ملامح وجهه ولاحظ أسد ذلك
اسد بتساؤل: اسمك ايه 
خالد: خالد منصور
اسد: مالك قلقان كدا ليه 
خالد ببعض القلق: لان قدمت كتير علي شغل وماكنتش بتقبل ودورت كتير لغاية مايأست
اسد: دا انت يائس اووي، خريج ايه ياخالد
خالد: كلية تجاره قسم محاسبه
اسد: خلاص سيبك ورقك وهنرد عليك واتفائل وسيب كل حاجه علي الله
خالد بإبتسامه: شكرا لحضرتك عن اذنك
نهض خالد وخرج وأخذ صديقه وخرج من الشركه، اما أسد فرجع برأسه إلي الوراء وتنهد بتعب وقال: صداع 
عاصم بحب: سلامتك ياحبيبي ثواني وهخلي السكرتيره تعملك القهوه بتاعتك
اسد: ياريت
امسك عاصم الهاتف وتحدث مع السكرتاريه وطلب منها كوب من القهوة لاسد، وبعد ذلك تابع اوراق الشباب المتقدمين للعمل
--------------
في ڤيلا حاتم كان أنس يجلس في غرفته والحزن يتملك منه وبسب ذلك لم يذهب إلي الشركه فقام حاتم بالإتصال علي سلمي وابلغها أن أنس لم يأتي إلي الآن وأن لا يرد علي الهاتف وطلب منها أن تعرف لماذا لم يأتي إلي العمل، وبالفعل صعدت سلمي إلي غرفته وطرقت الباب
انس بحزن: اتفضل
فتحت سلمي الباب ودلفت إلي الداخل
سلمي بتساؤل: مالك ياانس ومضلم الاوضه كدا لي
انس بحزن: مافيش ياحبيبتي سبيني ارتاح شويه 
سلمي بقلق: حاسس بإيه ياحبيبي
اتعدل أنس في جلسته واردف قائلا: صدقيني مافيش بس عاوز ارتاح شويه مش اكتر
سلمي: طيب قافل تلفونك ليه وبابا بيرن عليك وكمان ماروحتش الشغل ليه
انس بإبتسامة حزن: براحه براحه ايه حافظ مش فاهم 
سلمي بتساؤل: انت حد مزعلك
انس بحزن: لا يالولي مافيش
سلمي: لا في وهتقولي دلوقتي حالا، حصل ايه
تنهد أنس بحزن وقال: كنت مخدوع ومفكر نفسي حاجه كبيره عند ناس وطلعت ولا حاجه 
سلمي بإستغراب: ناس مين ياانس، انس انت بتحب
انس بنظرة حزن: ايوه وكنت مفكر الانسانه دي بتحبني زي زيها وحاسه بمشاعري 
سلمي: الحب دا غصب عننا ياانس وهو اللي بيتحكم فينا يعني حاتم باباك اول ماشافني حبني وانا ماكنتش بعامله كويس بس حبيت مواقفه معايا ولما عرفته حبيته وعشقته كمان، اقصد من كلامي مش شرط اللي تحبه يحبك ويكون نفس مشاعرك مش عشان اللي قدامك بيعاملك كويس او زوق معاك يبقي بيحبك فاهمني ولا انا لفيت الكره الارضيه 
ابتسم انس لحديث والدته وقال: بس انا كبرت علي حبها واتمنيت اكمل حياتي معاها 
سلمي رفعت حاجبيها وقالت: ايوه صحيح هيا مين
انس بمرح: ايون شغل المخابرات ابتدأ اهوه
سلمي: اوعا يكون البت جوري اصل شيفاك اليومين دول مركز معاها يعني 
انس: دا انتي لماحه اووي
سلمي بحب اموي: وانت عرفت ازاي انها مش بتحبك مايمكن بتتقل عليك
انس بحزن: قالتلي احنا اخوات
سلمي بجديه: بص هقؤلك لو انت بتحبها بجد اثبت دا ليها، ومش معني كدا انك تدايقها بوجودك طول الوقت خليها تشتاق لشوفتك هيا تسأل عليك تغير مثلا
ضحك انس وقال: ماطلعتيش سهله يالولي
ابتسمت سلمي وقالت: خليها تعيد حسابتها ياانس وتفكر ولو في مشاعر تجاهك هتبان ولو مافيش يبقي تقفل الباب دا لغاية ماتلاقي بنت الحلال
قام انس وقبل يديها وقال: بحبك اووي ربنا يخليكي لينا يالولي
سلمي: ويفرحني بيك وبيوسف، وياله علي الشغل بدل مانلاقي حاتم جه هنا وقلبها علينا
نهض أنس مسرعاً وهو يضحك وقام بتجهيز ملابسه حتي يذهب إلي العمل، أما سلمي ارسلت له قبله في الهواء وخرجت وهي تبتسم وتدعي من الله ان يريح قلبهم
----------------
في الطريق كان نصر وخالد يسيرون سويا بعد ما أنهوا مقابلة العمل
نصر بتساؤل: عملت ايه
خالد: ولا حاجه سالني علي اسمي وتخرجي وقال سيب ورقك وهنكلمك
نصر: انا متفائل وحاسس اننا هنتقبل
خالد: ان شاء الله 
نصر: افرد وشك وخليك متفائل مره
خالد: حاضر هرقص وانا ماشي 
ضحك نصر علي صديقه وقال: اهي دي البدايه بس مش بداية التفاؤل 
خالد بتساؤل: اومال بداية ايه
نصر: بداية الجنان
قال نصر جملته وركض مسرعاً، وخالد يضحك علي حديثه وبدأ يركض وراءه ويضحكون سويا
------------
في شركة اسد وتحديدا في مكتب ندي
كانت ندي تجلس وتفكر والقلق بادي علي ملامحها دقائق وامسكت هاتفها وقامت بالإتصال علي حسام
حسام بغرور: يااااه لسه فاكره 
ندي بقلق: علي ماكلمت اسد لان كان عنده مشاكل
حسام بغل: وهو اللي زي اسد دا عنده مشاكل
ندي بحده: ايوه مش بني ادم زينا
حسام بحقد شديد: بس علي قلبه قد كدا فلوس بالهبل
ندي: عاوزه اسألك سؤال ممكن
حسام بتفكير: خير 
ندي: هو انت اللي فجرت فيلت اسد
حسام بفرحه ماليه قلبه: اي دا هيا فيلته انفجرت 
ندي بإستغراب: مالك فرحت كدا ليه
حسام بغضب: كان نفسي يولع معاها ونرتاح
ندي: اعوذو بالله ايه الغل دا
حسام بغضب: خليكي في حالك المهم عملتي ايه
ندي: يعني مش انت اللي عملت كدا 
حسام: كان نفسي انول الشرف دا بس متعوضه ها اخلصي عملتي ايه
ندي: اسد وافق بس بشرط
بدأ حسام يعلو صوته واردف قائلاً : مافيش شروط
ندي: يبقي مافيش فلوس هو قال كدا
حسام بتهديد: ماتنسيش ان انا اللي معايا صورك وفديوهاتك
ندي بثقه غير ما يجول داخلها: مايهمنيش انشرهم انا خلاص ماعتش باقيه علي حاجه واتحبست وادمرت وكدا كدا هسافر وسايبه البلد بالي فيها 
حسام بغضب: يعني ايه انتي اتجننني، وبعدين شرط ايه
ندي: يعني موافق
حسام: مش لما اعرف الاول
ندي: خلاص هبلغه وارجع اكلمك 
حسام: تعرفي ياندي لو لعبتي معايا هدمرك
ندي بخوف: قولتلك ماعتش بيهمني وياله سلام 
اغلقت ندي وتنهدت بخوف وقالت: ياربي خليك معايا انا غلطت كتير وندمانه والله، واثناء حديثها مع نفسها قام اسد بالإتصال بها لتأتي إلي المكتب فقامت بمسح دموعها وذهبت إليه
-------------
في منزل رمضان صديق حسام
بعد ما ان انهي حسام المكالمه مع ندي ظل متعصب والغضب يزيد بداخله وجلس يتحدث مع نفسه: بتلعبي معايا ياندي هندمك واعرفك اني بتغلطي معايا 
جاء رمضان من الغرفه وجد حسام يجلس شاردا 
رمضان بإستغراب: انت علطول متعصب وسرحان كدا
حسام بغضب: البت بتلعب معايا وشكلها مش هتيجي لبر
رمضان: لو ماعملتش اللي انت عاوزه سيبلي الموضوع دا
حسام: شكلنا هنطلع طالعه قريب 
رمضان: معاك وفي ظهرك ياصاحبي
حسام: هقوم اروح اجيب هدومي وحاجاتي عشان اول مااخد الفلوس نمشي من هنا
رمضان بضحك: يعني هنعيش ياصاحبي
حسام: هنعيش ونصرف ونقب علي وش الدنيا
رمضان: تحب اجي معاك
حسام: لا خليك وانا مش هغيب
نهض حسام ونزل وذهب إلي منزله، أما رمضان فجلس يفكر في المال القادم لهم الفتره القادمه
------------
في الجامعه عند لورين انهت محاضرتها وذهبت هيا وصديقتها حتي يذهبوا فوجدت يوسف يقف أمام السياره بكل وقار وشياكه وشكله يخطف الانظار
ولاء صديقة لورين: واااو ايه الجمال دا
لورين بغيره: بتتكلمي علي مين يابت
ولاء بهيام: علي القمر الي واقف عند العربيه دا
لورين: طيب حاسبي عينك لتوجعك
ولاء بضحك: مالك يابت في ايه
لورين بحده: دا يوسف ابن انكل حاتم
ولاء: يعني تعرفيه، عرفيني عليه عشان خاطري يالولو
لورين بغيظ: تعرفي لولا انك صديقتي كنت قتلتك
ولاء بإستغراب: هو الجميل شابك ولا اي
لورين: بت ياله امشي من هنا 
ولاء: لا هروح اتعرف عليه 
وبالفعل قالت كلمتها الأخيرة وبكل جراءه ذهبت لتتعرف علي يوسف، ولورين تقف بكل غضب وغيره تنظر لهم وتنتظر رد فعل يوسف
ولاء بجراءه: اذيك انا ولاء
يوسف بإستغراب من جرائتها: اهلا وسهلا
ولاء: ممكن نتعرف ونبقي اصدقاء
نظر يوسف ناحية لورين وشعر بغيرتها وقال: للاسف لأ
ولاء بزعل: ليه، عادي يعني نكون اصدقاء
ذهب يوسف ناحية لورين وامسك يديها ووقف بجوارها وقال: دي كل اصدقائي دي محتليه علي العالم بتاعي دي مش مدياني فرصه اتكلم مع حد وانا اكتفيت بيها انا اسف
انبهرت ولاء وبشخصيته وقالت: انت فعلا جنتل مان
يوسف بسعاده: شكرا ليكي ياله يالورين هستناكي في العربيه 
تركهم يوسف وذهب واستقل سيارته في انتظار لورين، أما هي فكانت تقف بكل سعاده من تصرف يوسف مع صديقتها ولاء
ولاء: يابختك بيه انا فعلا اتمني حد زيه كدا
لورين بسعاده: ربنا يرزقك ياروحي همشي انا بقي
ولاء: ماشي حبيبتي روحي
ذهبت ولاء وهي بداخلها غل وحقد بسب اختيار يوسف لورين فتحدثت بغضب لنفسها : مع ان لورين احسن مني بس برضه ماينفعش يرفض صداقتي، وظلت تتحدث بغضب وغيره، اما لورين فذهبت ناحية السياره ترجل يوسف من السياره وفتح لها الباب واستقلت السيارة وجلست بجواره فنظر لها بحب واردف قائلا : بحبك وبحب غيرتك
لورين بخجل: انت جريئ اووي 
يوسف: اللي بيحب مش بيداري انا مش بسرق عشان اخبي واستخبى انتي شمسي وقمري ومااسمحش لحد يدايقك او يخليكي تغيري لولي ماتغيرش الكل يغير منها هيا لأ 
لورين بسعاده: انت بتجيب الكلام دا منين
يوسف: من قلبي لانه هو بيعشقك بيقول اللي بيحس بيه وبس مش بيعرف يجامل لانك مرايته
لورين بخجل: طيب ياله روحني عشان الوقت اتاخر
يوسف: اه ياني حاضر يااميرتي امتي يارب نروح بيتنا
لورين: قول يارب
يوسف بصوت عالي تحدث قائلاً: يااااااااااارب نتجوز بقي ونروح بيتنا
تعالت صوت ضحكات لورين وقالت: مجنون
يوسف بسعاده: مجنون بيكي 
وظل يوسف يضحك ويتحدث معها بكلمات الحب والغزل، أما عن لورين فكانت في قمة سعادتها
------------
في منزل حسين كان سعيد جدا وهو يتحدث مع ايهاب وبعد فتره انهي المكالمه والإبتسامه تملئ وجهه فجاءت نجلاء من وراءه ووضعت يدها علي كتفه وقالت: ايه سر الإبتسامة الجميله دي
حسين بإبتسامة: كنت بكلم إيهاب وفرحان اووي اننا رجعنا زي الأول 
نجلاء: ربنا يفرحك دايما ياحبيبي 
حسين بحب: مسمحاني انتي كمان يانوجا
نجلاء بإبتسامة: طبعا هو انا ليا غيرك ربنا يطولنا في عمرك ويهدي حسام ونفرح بيه قبل مانموت
حسين وبدأ الحزن يملئ وجهه: كان نفسي اشيل عياله
نجلاء: مالك ياحسين
حسين: حاسس اني هموت قريب 
نجلاء بدموع: بعد الشر عليك ليه بتقول كدا
حسين بضيق: احساس ملازمني من فتره، المهم ساحميني 
نجلاء: سيبك من الكلام دا، دا انا عملالك المحشي بكل انواعه اللي بتحبها 
حسين بإبتسامة: لا بجد دا انتي ناويه علي قتلي انهارده بقي، المعده مابقيتش تستحمل خلاص كبرنا 
نجلاء: لا ياخويا كبرت لوحدك انا لسه بنت عشرين 
تعالت صوت ضحكات حسين، ونجلاء بدأت تضحك معاه، ثواني واتفاجئو ان باب المنزل يفتح ودلف حسام 
حسين بفرحه: حسام كويس انك جيت تعالا نتغدا سوا شكل حماتك هتحبك
حسام بحده وسخريه: لا شكرا مش عاوز اتغدا ولا عاوز يكون ليا حما
حسين بزعل: ليه الاسلوب الوحش دا كل ماده بتخليني اندم وازعل واستحقر نفسي علي تربيتي 
حسام بزهق: يوووه جينا للاسطوانه المشروخه
نجلاء بحزن: ليه ياحسام كدا احنا امك وابوك عاوزينك احسن الناس نفسنا نفرح بيك ونشيل اولادك 
حسام: انا عارف اني هصدع انا اصلا جاي الم حاجاتي وامشي من هنا
انفعل حسين وتحدث قائلاً: مالكش حاجه هنا ياله اتفضل، لو عاوز حاجتك يبقي تقعد هنا غير كدا مالكش حاجه انت ماعتش صغير انت كبرت والعمر بيجري فوق لنفسك
تركه حسام ودلف إلي غرفته واغلق الباب واحضر الحقيبة وبدأ في جمع اغراضه، اما حسين فجلس حزين وجلست نجلاء بجواره
نجلاء بدموع وحزن: اهدا ياحسين مش كدا لازم نتكلم معاه براحه
حسين: صعبان عليا عمره اللي بيجري واحنا مش عايشين ليه عاوزه يعمل اسره كفايه اللي راح منه يفوق بقي ويتعلم من اخطائه
نجلاء الدموع تملئ عنيها وبدأت تهمس لنفسها: يامه قولتلك انك مدلعه كنت بتضحك عليا وتقف معاه اخاف اقولك دلوقتي تزعل مني يارب خليك معانا
حسين بإستغراب: انتي بتكلمي نفسك يانجلاء
نجلاء بحزن: بدعي ربنا يهديه 
واثناء حديثهم خرج حسام من الغرفه وبيده الحقيبه فنهض حسين ووقف بغضب واردف قائلاً : هو انت مالكش كبير ولا ايه 
حسام بزهق: انت عاوز ايه مني
حسين بحزن: عاوزك تعقل وتعرف وتقدر انك كبرت والعمر بيجري بيك، وانت اصلا بتجري ورا سراب، غرام لا كانت ولا عمرها هتبقي ليك وسجنك الي اتحبسته بسبب ماشيك الغلط مع ناس مشبوها
حسام:خلصت كلام، انا اصلا مسافر وسايب البلد كلها ياريت ترحمني من كلامك دا 
تركهم حسام والصدمه باديه علي ملامحهم من حديثه وأخذ الحقيبه وفتح الباب وجاء حتي يذهب فقامت نجلاء بالنداء عليه 
نجلاء بدموع: هتسبني ياحسام هتسيب امك وابوك
نظر إليها حسام وسحب يديه وجاء حتي يذهب فقام حسين بإمساكه بسرعه وتحدث قائلاً: مش هسيبك تمشي انت لازم تفكر وتراجع نفسك
غضب حسام أكثر وقام بجذب الحقيبه من يديه
نجلاء بدموع: اهدو تعالو اتكلمو جوا 
جذب حسام الحقيبه بقوه من والده، ونجلاء تقف وتبكي وفي لحظه غضب من حسام قام بدفع والده علي درجات السلم فظل ينقلب علي درجات السلم إلي أن استقر ونظر إلي نجلاء بحب وإبتسامه أخيره، أما حسام فنظر إليه بعتاب وحزن والدم يملئ وجهه وفي ثواني صعدت الروح إلي خالقها، ظلت نجلاء تبكي وتصرخ إلي أن إلتفت حولها الناس وقاموا بالاتصال علي الاسعاف، أما حسام فأخد حقيبته وركض مسرعاً وهو لا يصدق أن يكون قد قتل والده
-----------------
في منزل ايهاب كان يجلس في غرفته وعلي فراشه سعيد بعد مكالمة صديقه فدخلت منال الغرفه وقالت: ماشاء الله وشك منور انهارده 
ايهاب بسعاده: خلاص يامنال هرجع انا وحسين زي الاول واحسن كمان ونتقابل وهلاقي حد يتكلم معايا ويزورني 
منال بقلق: حسين تاني وحسام ابنه وبعدين ماانا معاك اهوه وبنروح لسعد علطول
ايهاب بحب: افهميني بس حسين فضل ورايا عشان اسامحه وكمان ابنه بعيد عنه وهو زعلان منه ومن تصرفاته وانتي ربنا يخليكي ليا وسعد كمان بس انا بتعب لغاية مااروح لسعد وبتعبك وبتعب الناس اللي بتساعدني كدا حسين هيجي هنا ونقعد ونتكلم وكدا
منال بحب وإبتسامه: ولا يهمك ياحبيبي المهم تكون مرتاح ومبسوط
ايهاب: الحمد لله مرتاح طول ماانتي جمبي، انا اسف تعبك معايا وحمل عليكي
منال بحب: اوعا تقول كدا انت جوزي ولازم اشيلك علي دماغي ودا واجبي بمزاجي غصب عني لازم اعمل كدا
ايهاب بحب: بنت اصول طول عمرك ربنا يباركلي فيكي 
منال: ويباركلي فيك المهم صاحبك جاي امتي عشان اعملكم الغدا اللي بتحبوه 
ايهاب: بكره قالي هيجي بكره ويقضي اليوم معايا
منال: خلاص هعمل كل الاكل اللي بتحبوه والعصاير كمان واللي انت عاوزه قول عليه وانل اعمله
ايهاب: عاوز راحتك حبيبتي ربنا يديمك ليا
وظلت منال تتحدث مع ايهاب وتخفف عنه، وايهاب سعيد برجوع صديقه إليه وظلوا يتحدثون سويا بسعاده
-------------
في منزل رمضان كان يجلس ويشاهد التلفاز وهو مستمتع جدا فاجئه وجد الباب يدق بعنف قال بصوت مهزوز: مين
حسام بجسد يرتعش وصوت يجاهد في إخراجه: افتح انا حسام
قام رمضان بفتح الباب ومفاجئ بمنظر حسام وجسده الذي يرتعش
رمضان بتساؤل: مالك في ايه عملت ايه
حسام بدموع: قتلت ابويا قتلته بإيديا 
وانهار حسام وجلس علي اول مقعد ورمضان لا يصدق فذهب وجلس بجواره وقال: فهمني براحه عملت ايه وايه وصلك لكدا 
حسام بخوف ودموع: ماكنش عاوز يسبني وبيشد الشنطه مني وانا بشدها بغضب غصب عني زقيته وقع من علي السلم باصلي بصه عمري ماانساها 
رمضان بعتاب: طيب ليه كدا يابني كنت فضلت شويه وبعد كدا جيت وهو نايم 
حسام: ماكنتش طايق اقعد وهووعمال يسم بدني بالكلام التافه
رمضان: وسبته وجيت جري سبت مامتك لواحدها
حسام: خفت وجريت قوم يارمضان بسرعه روح شوف ايه بيحصل هناك عشان خاطري 
رمضان: حاضر هروح وربنا يستر دايما ماعندكش مخ كدا ودايما جايب المشاكل
ترك رمضان حسام وذهب عند منزل حسين ليرى ماذا حدث هناك، اما حسام فجلس ووضع يده علي رأسه وظل يلوم نفسه قائلاً: ازاي اعمل كدا في ابويا ازاي اقسي عليه ازاي يهون عليا وأوقعه وظل وقت كبير يلوم نفسه ويغضب أكثر من اسد ويعلق جميع اخطاءه علي غيره
-------------
في منزل فاطمه كانت في المطبخ تقوم بإعداد الطعام دقائق وجاء احمد وفتح باب المنزل ودلف وذهب ناحية والدته وقبل يديها وقال: اذيك ياامي
فاطمه برضا: الحمد لله بخير طول ماانت جمبي
احمد يإبتسامه: وانا بخير طول ماانتي منوره حياتي
فاطمه: حبيبي يخليك ليا، ياله روح غير وصلي اكون جهزت الاكل نتغدا سوا، وكمان عاوزين نتكلم شويه 
علم احمد عن ماذا ستتحدث فأبتسم لها وقال: تحت امرك ياست الكل 
ترك احمد والدته وهو يهز رأسه ويضحك ويقول لنفسه: مافيش فايده هتفضل ورايا لغاية ماتوديني في بيت العدل، دلف احمد غرفته ووضع اغراضه ودلف إلي المرحاض ليتوضي وبدأ يصلي، اما فاطمه انهت الطعام وجهزته وجلست تنتظره وبعد دقائق خرج أحمد من الغرفه وجلس بجوار والدته
احمد: ماشاء الله ايه الاكل الجميل دا
فاطمه: بالف هنا وشفا علي قلبك ياحبيبي
احمد: الله يهنيكي ياله ناكل ولا دا للتصوير بس
ضحكت فاطمه وقالت: ياله بسم الله
وشرعوا في تناول الطعام ولكن فاطمه لا تستطيع ان لا تتكلم وقالت: ها يااحمد اخترت مين
تصنع احمد عدم الفهم وتحدث قائلا: اخترت اي
فاطمه بغضب طفيف: احمد احنا هنستعبط
تعالت صوت ضحكات احمد وقال: استعبط 
فاطمه: احمد انت عارف انا بتكلم عن اي وبرضه هقؤلك
اخترت مين من العرايس 
احمد: بصي ياامي هخليني صريح معاكي، انا معجب بواحده بس لسه هفاتحها في الموضوع
فاطمه بسعاده: بجد 
احمد بإبتسامه: بجد ياامي بس هيا مسألت وقت مش اكتر ادعيلي انتي بس
فاطمه بحب اموي: ربنا يفرحك ياقلبي ويتملك علي خير ونفرح بقي
فظلت فاطمه تدعي لاحمد وظلو يضحكون سويا
----------------
في منزل رمضان كان حسام يجلس ويضع رأسه بين يديه ويفكر ياتري ماذا حدث لوالده وبعد فتره وصل صديقه ووجهه ملئ بحبات العرق والخوف والقلق بادي عليه انقبض قلب حسام من شكله واردف بتساؤل : مالك في اي عملت ايه اتكلم بسرعه
رمضان بحزن: منك لله انت غبي طول عمرك
حسام بغضب: اتكلم علطول حصل ايه
رمضان بغضب مماثل: ابوك مات، مات بسببك 
إنهار حسام ووقع علي المقعد ولا يصدق ما حدث امن الممكن أن يوصل به الحال إلي هذه الدرجه 
رمضان: هتعمل ايه دلوقتي مامتك والناس جابو الاسعاف واخدوه المستشفي والدكتور اكد انه مات
ومامتك لوحدها 
حسام بحزن: اخاف اروح امي تنهار وتمسك فيا
رمضان: يعني هتسيبها لوحدها انت ايه يابني يعني امك وابوك عايشين وتعمل فيهم كدا
حسام بغضب: خلاص مش عاوز كلام انا اللي فيا مكفيني وربي لانتقم منك يااسد واخليك تحس بالي انا حاسس بيه
رمضان بإستغراب: واسد ماله هو اللي قالك وقع ابوك موته ولا قالك عامله وحش بطل طريقتك دي
حسام بغضب: وانت بتدافع عنه ليه قول وخليك واضح
رمضان: انا بقول الحق مش كل حاجه نرميها علي غيرنا 
وكمان هسيبك عشان الحاله الي انت فيها
ترك رمضان حسام ودلف إلي غرفته وجلس علي الفراش ووضع رأسه بين يديه وظل يفكر ويحدث نفسه: لما انت عملت كدا مع ابوك اومال هتعمل فيا انا اي
وظل رمضان يفكر ويتحدث مع نفسه ويعيد حساباته، اما حسام ظل منهار ولا يعرف كيف يفكر ولا يقدر علي أخذ خطوه غير كرهه لاسد الذي يزداد


  
                      الفصل السادس من هنا 



تعليقات