Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية اسيا الفصل الخامس5بقلم حنان عبد العزيز

 

رواية اسيا الفصل 

الخامس5

بقلم حنان عبد العزيز


نظرت اليه بدموع وصدمه: انت اتجوزت عليا يا سليم اقترب منها بخوف وتوتر: قمر اصبرى انا هفهمك يا حبيبتى 

ابتعدت عنه بغضب ودموع: طلقنى يا سليم طلقنى 

هز راسه بخوف وحزن: قمر ارجوكى اسمعنى انا مكنتش اعرف والله حاجه 

هزت راسها بدموع وغضب: انا بكر*هك طلقنى يا سليم بقولك طلقنى.. سليم يا سليم سليم 

فتح عيونه بسرعه واخذ يتنفس بسرعه وهو يتصبب عرقاً وينظر حوله باضطراب وتوتر: قمر مكنتش اعرف والله هفهمك 

اقتربت منه بخوف عليه: اهدى يا حبيبى انت كنت بتحلم اهدى 

اغمض عيناه بهدوؤ وهو يهز راسه بتوتر ثم نظر اليها وهى جالسه امامه وتطلع اليه بخوف ثم مسك يديها بقوه وحنان: قمر انا بحبك اوى أوعى تبعدى عنى أوعى فى يوم 

مسحت على وجهه بحنان: اهدى يا حبيبى انا معاك وجمبك اهو مش هسيبك خالص دا كابوس اهدى 

ضمها اليه بحب وهو يحاول ان يتأكد ان كل ما راؤاه كان مجرد كابوس لا يتمنى ان يتحقق بأى شكل ولكن ذالك الكابوس سيظل يطارده الا ان يجد أسيا ويطلقها وحينها سيحصل على حريته الأبديه منها...... 


_وه بغرج بغرج الحجونى بغرج 

فتحت عيونها بصدمه وهى تشعر بالمياء تتلاشى فوقها وهى نائمه، لتفتح عيونها بأستغراب وخضه وهى تجد نفسها مبلله تماماً، نظرت حولها بغضب وغيظ ولكن كانت الغرفه فارغه تماماً لتتنهد بغيظ:وه كيف اتبلت خلجاتى اكده مين ابن المركوب الى عمل فينى اكده 

ثم نظرت حولها بضيق وغضب لتدخل الى الحمام لتغير ثيابها بسرعه قبل ان تصاب بنزله برد، بينما فى الخارج كان يقف وهو لا يستطيع السيطره على ضحكاته كلما تذكر منظرها وهى تصرخ بانها تغرق من المياه التى سكبها عليها وخرج سريعاً تنهد بسعاده ومرح: كانت وحشانى المقالب دى والله يلا حلال عليكى يا أسيا اراكى فى الشوط التانى بقا وانتى بتغرقى 

ثم ضحك بخفه وابتعد عن الغرفه وخرج الى مكان السفره بهدوؤه وبروده المعتاد على الجميع 

كان يجلس رجل كبير على رأس السفره وهو يتصفح بعض الورق الذى امامه بجديه شديده، ليقاطعه دخول ظافر بهدوؤ ويجلس بجانبه بنفس الاتزان 

ليرفع عمه حسين نظراته اليه بعمليه: عملت اييه فى مشكله مصنع امريكا يا ظافر 

بدأ ظافر فى تناول الطعام بهدوؤ وهو يرد على عمه بعمليه: بعت ساره السكرتيره وسافرت النهارده الصبح وخدت العمال والمهندسين وكل حاجه بقت تحت السيطره 

هز حسين راسه بيأس: مش عارف شاهندا وكريم دول اييه دخلهم فى الشغل الفنى مش كفايه وفقت انهم ينزلوا الشركه أصلا 

اكمل الطعام وهو بتحدث ببرود: عمتى مدياهم كل السلطه فى الفرع الى هناك هى يعتبر مش بتنزل كتير ومسلمه كل حاجه ليهم ووجدهم بالشكل دا هيبوظ حجات كتير أوى يا عمى 

هز حسين رأسه بموافقه: معاك حق فعلاً يا ظافر طيب فى حاجه معينه فى دماغك 

هز ظافر راسه ببرود: ايوه سيب الموضوع دا عليا وانا عارف هنزلهم مصر ازاى وابعدهم عن الفرع خالص 

هز حسين رأسه بفخر وابتسامه لظافر ذالك الولد الذى اعتبره دائماً كابنه فهو رباه طوال حياته ويجعله دائماً رافع رأسه فخرا بسببه وشهرته فى مجال عملهم بسرعه وهو مازال فى شبابه 

فاق على قهوته التى توضع على السفره، نظر حسين اليها باستغراب: انتى مين اول مره أشوفك هنا 

نظرت له أسيا بابتسامه بسيطه: أنى أسيا الشغاله الجديده يا بيه 

هز حسين رأسه بموافقه وهو يلاحظ يديها ترتجف عقد حاجبيه بأستغراب: انتى متوتره كده لييه وايدك بترتعش يا بنتى 

مسكت كفيها بتوتر وهى تهز رأسها برفض، بينما نظر ظافر الى كفيها الذان يرتجفان لا يعلم هل بسبب تلك المياه البارده التى أصبها فوق رأسها صباحا ام بسبب التوتر فعلاً فقال بسخريه بعدما اشاح بنظره من عليها: هتلاقيها تعبت وهى بتغرق الصبح ولا حاجه 

فتحت عيونها بصدمه ونظرت اليه بغضب هل هو الذى سكب عليها المياه صباحاً، لاحظت نظرته الساخره وهو يكمل طعامه مسكت يديها بقوه وكادت ان تهشم رأسه واللعنه لذالك العمل الذى يجعلها تستيقظ بتلك الطريقه ولكن قاطع موجهه غضبها حسين بأستغراب: غرق غرق اييه انتى كنت بتغرقى الصبح؟! 

اغمضت عينيها بغيظ منه ثم قالت بصوت حاولت اخراجه طبيعيا: لا يا بيه كنت هجع بس ربنا سترها بس هاخد بالى وحجى هجيبه هجيبه جريب جوى 

ثم نظرت الى ظافر بتحدى وغضب يتطاير من اعينها لاحظه ظافر وهو يتطلع اليها بطرف عيونه وضحك بذاخله على تهديدها الذى جعله يريد الضحك بشده ولكن لا يسطيع الان بوجدها وبوجد عمه، ثم نظرت اليه بحقد وإستأذنت حسين وغادرت من امامهم بينما نظر حسين اليها والى ظافر باستغراب وهو يشعر بوجود شئ غريب ولكن برود ظافر المعتاد لم يجعل شكه يطول واكملوا الفطار وخرجوا الى الشركه تاركين أسيا خلفهم تخطط بغضب وغيظ كيف ترد حقها تلك المره من ذالك المتعجرف......... 


: ايوه ايوه جايه جايه 

اتجهت هنادى الى الباب مسرعه وهى تفتحه بسبب صوت الجرس المستمر الذى أثار اغاظتها، فتحت الباب بضيق لتقول بغضب دون ان ترى الطارق: كيف الطور الى عم تخبط على بيوت الناس اكده وبعدي.... 

ثم سكتت صامته وهى تفتح عيونها بصدمه وهى ترى رجل شاب وسيم يقف امامها بكل هيبه وهو يرتدى بنطلون جينز به بعض القطع وتيشيرت ابيض فوقه ويحمل شنطه سفر على ظهره بنظارته الشمسيه وهو ينظر اليها بإبتسامة لعوب: هااى يا حلوه 

فاقت من استغرابها من ملابسه وشكله وعقدت حاجبيها بغضب: حلوه فى عينك يا جدع انت، انت مين وعايز اييه انطق 

نظر اليها باستغراب: فى اييه Cam dawn يا قمر!!!!! 

نظرت له بغضب وصوت عالى: جمر فى عينك يا جليل الربايه، ثم خلعت حذائها من قدمها وهى تضربه به بغضب وغيظ وتقول: والله لأقطع خشمك جليل الحيا دا 

ثم انهالت فوقه بحذائها الخفيفه (الشبشب) بينما هو لا يستطيع ان يظافع عن نفسه بسبب ضرباتها السريعه المنهاله فوقه وعلى ظهره بقوه، للتوقف فجأه عندما سمعت صوت الحج حمدان بغضب: بت يا هنادى بتضربى مين يا محروجه انتى المره دى كمان 

توقفت بغضب وضيق ونظرت الى حمدان بغضب: دا راجل جليل الربايه يا حج 

نظر حمدان الى الشاب الذى يمسك يديه بألم وظهره وساقه باستغراب: انت مين يا جدع انت 

نظر الشاب الى هنادى بغيظ ثم الى حمدان بألم: انا مهند صاحب سليم حضرتك الحج حمدان مش كده؟! 

ابتسم حمدان وسحبه الى احضانه بترحيب: يا اهلا يا أهلا يا ولدى الدكتور سليم حكالى انك جاى بس مكنتش اعرف انك هتيجى بالسرعه دى 

ابتسم له مهند: موضوعى مستعجل يا حج انا اسف فعلشان كده بدور فى كل مكان وكان لازم اجى بسرعه 

هز حمدان رأسه بهدوؤ: نورتنا انت صاحب سليم يعنى نشيلك فوج راسنا كمان 

ثم نظر الى هنادى التى تنظر اليهم بغيظ: بت يا هنادى خشى حضرى الوكل واوضه الضيوف علشان الاستاذ مهند بسرعه 

نظرت الى مهند بغيظ فى الوقت الذى تطلع اليها بتوتر وغيظ من ضربها له وقالت من بين اسنانها: حاضر يا حج 

ثم ذهبت من امامهم وهى تسب ذالك الاجنبى الغليظ عنها........... 


تنهد بتعب بعدما ذهب الى عده اماكن اليوم، ذهب الى خال اسيا حتى يتفقدها عنده ولكنه عرف انها لم تأتى اليه، ذهب الى اغلبيه الاماكن المتوقع ان يجدها مثل المساجد المشهور او حى السيده زينب او شارع المعز فكما عرف من والدتها انها تعشق تلك الاماكن ولكن لم يجد خيط واحد يوصله اليها وعاد فى نهايه اليوم خائب الرجى، القى نفسى على الاريكه بتعب وهو يقول لنفسه بتفكير: دلوقتى لو ملقتهاش ابويا ممكن يحط معرفه قمر بجوازتنا مقابل انى الاقى اسيا ووقتها هخسر كل حاجه، بس انا دورت عليها فى كل مكان مش لاقيها انا حتى معرفش هى ركبت قطر القاهره ولا لأ يعنى بدور فى مكان ممكن متبقاش موجوده فيه، بس للاسف انا لازم الاقيها قبل ابويا  ما يلاقيها علشان وقتها هيقنعها اننها تفضل معايا وعلى ذمتى بس انا لو لقيتها هنقنعها ونطلق ياارب انا تعب والله 

فاق من دوامه تفكيره على صوت فتح الباب ليجد قمر زوجته تدخل الى المنزل وتتجه اليه: سليم مالك مجتش المستشفى لييه النهارده؟! 

هز سليم رأسه بتعب: مغيش كان عندى كام مشوار كده ضرورى، انتى لسه جايه من المستشفى ولا اييه؟! 

تنهدت بتعب وهى تجلس بجانبه: ااه كان عندى عمليات كتير النهارده وكشف كتير ولسه مخلصه 

نظر سليم الى ساعته التى اشارت الى الثانيه صباحاً ليهتف بتعب: طيب عملتى اكل انا جعان 

ابتسمت له برقه: جيبت معايا دليفرى هجيب اطباق واجيلك بسرعه 

ابتسم لها بهدوؤ وقامت من مكانها لتأتى بالاطباق والاكل سريعاً بينما هو استغرق مره اخره فى تفكيره ومشكلته الكبيره........... 


دخل الى غرفته مساءً بتعب بعد ان خلع الجاكت البدله ورماه على السرير ليأخذ بجامته ويدخل الى الحمام بارهاق ويغلق الباب خلفه، فى نفس الوقت دخلت اسيا غرفته وهى تمشى على اطراف اصابعها بهدوؤ شديد وابتسمت بخبث عندما سمعت صوت المياه بالداخل: ماشى يا حيطه سد انت انا هوريك هاخد تارى كيف 

ثم وضعت الشئ الى بين يديها على السرير وهى تتأكد من ظبط كل المواد والأشياء التى وضعتها ثم نظرت نظره اخيره بخبث واستدارت لتذهب ولكن تجمدت مكانها ونشفت الدماء بعروقها عندما وجدت من يمسك يديها بقوه، استدرات الى الخلف بصدمه وخوف وهى تراه امامها ببجامته المنزليه وهو يمسك يديها بقوه ويتطلع اليها باستغراب وغضب: انتى بتعملى اييه هنا 

ابتلعت ريقها بخوف: أ. أ.. أصل يعنى ست فوقيه جالتلى أطلع أسالك لو محتاج تتعشى أجيبلك 

نظر لها بشك: اممم يعنى فوقيه الى بعتاكى 

هزت راسها بتوتر وخوف وهى تحاول سحب يديها منه حتى تركها لم تكد تلتقط انفاسها حتى  بدأ يقترب منها ببرود وهى تتراجع الى الخلف بخوف وتوتر وهو يقترب ويقترب حتى وصل امامها مباشره ودنا بوجهه منها قليلا بينما هى ابتلعت ريقها بخوف ليقول: متدخليش اوضتى تانى فاهمه 

هزت راسها بخوف لتحرى من امامه بسرعه وتوتر تحت نظراته وابتسامته المسليه وهو يتنفس براحه وابتسامه: مسخره اقسم بالله 

بينما هى وقفت فى غرفتها بضيق: والله يستاهل الى هيجرالك والى عن

عملته فيك 

ثم ابتسمت بخبث عندما تذكرت ما فعلته لتتجه الى سريرها براحه وهدوؤ 


لتقوم مفزوعه صباحا على صراخ ظافر الشديد ليست بمفردها بل من فى القصر بأكمله...... 



                            الفصل السادس من هنا


لقراءة باقي الفصول اضغط هنا




تعليقات