Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية بين جحمين الفصل السابع7 بقلم ضحي ربيع


 رواية بين جَحيمين 

الفصل السابع 

بقلم ضحي ربيع 


استيقظت تقى وبيدها أحد المحاليل والأيد الأخري يحاوطها صالح بكفيه 

رق قلبها الذي لازال يحبه منذ صغرها ولكنها سرعان ماسحبت يديها من بين كفيه عندماا رأت تلك الدبلة حول أصبعه ولاحظ هو أيضاً تغير وجهها

-انتِ احسن دلوقتي 

"الحمد لله 

وكادت أن تقف وتنزع المحاليل من يديها ولكنه اوقفها

-بتعملي اي رايحة فين انتِ

"قايمة اشوف ماما

-متقلقيش عليها نقلوها لأوضة عادية وهدى معاها اصلا

"لأ برضه لازم اطمن عليها أنا

  ولم تكمل جملتها حتى دخل إلكار الغرفة عليهم

*لازم تستريحي شوية مينفعش تقومي دلوقتي

   نظرا كلاهما اليه بنظرات مختلفة قكان ينظر اليه صالح بغضب الغيرة فرغم تزوجه بغيرها الأ أن قلبه مازال يحبها متمسك بها يرفض أن يخرجها ويدخل أحد غيرها

بينما تقى فكانت تنظر اليه بغضب العتاب والحزن

خرج صالح بحجة أنه سيتفقد طبيب والدتها وتركهم خلفها

"أخرج بره

*بعتذر

"لو أعتذارك كان كافي او هيغير حاجة صدقني محدش فينا كان بطل يغلط

*مكنتش اعرف ان والدتك تعبانة

"وأديك عرفت هااا تقدر تعمل حاجة......لأ بس وقت ما كنت تقدر تسيبني امشي يمكن كنت هلحقها بس انا بكلم مين اصلا واحد خالي من أي مشاعر او مسؤلية او حتي احساس بالذنب انا والدتي هنا بسببك انت وجودي هنا برده بسببك انت فلو سمحت اخرج من هنا لأن مجرد ما بشوفك بقرف


خرج من غرفتها خالي وجهه من أي تعابير لا بالغضب او حتي بالحزن وأتجه علي مكتب مدير المشفى

وبعد أن عرفه بنفسه وإمكانياته طلب منه عناية وأهتمام خاص بوالدة تقى مهما كلف الأمر ولكن دون أخبارها بذلك 

وفور خروجه من مكتبه جأه اتصال

*أتمني تكونوا عرفتوا النقص فين

-ايوة يابيه عرفناه وعالجت الموضوع وحاسبت الي كان متسبب في المشكلة

*وانا قولتلك حاسب حد من غير ما ترجعلي المهم نضفوا كويس متخلوش اثر لأي حاجة وراكم


  مر يومين علي جميعهم ولكن بأختلاف الجروح 

كانت تقى وأختها بمنزلهم وحيدتان 

وكان صالح يقضي معهم معظم اليوم لكي لا يتركهم بمفرضهن وينام بأحد الفنادق ليلا فهم عائلة ميسورة الحال  غير أهتمامه بكل احتياجاتهم

-سوفي يابت عمي مش هينفع الوضع ده انا ببقى سابكم بليل وانا قلقان مش عارف ممكن تحتاجوا حاجة او حرامي ينط عليكم 

"هنعمل اي يعني ياصالح اهو ربنا يسترها لغاية ما أمي تخف 

-مينفعش الكلام ده الله اعلم كرت عمي هتفوق امتى مش هسيبك انا وحدك تاني

 (قالها قاصدا وكأنه يحاول أقناع قلبها قبل عقلها لكي تعود معه الي ما طٌردت منه)

"لا ياصالح مينفعش

-مينفعش لي..   

"عشان مينفعش ياصالح 

عشان انا مش ألة هروح اعيش في المكان الي كنتوا بتتفقوا فيه تقتلوني ازاي المكان الي بابا مات فيه بسببكم

المك.....المكان الي كنت في يوم من الأيام يتجهزه عشان نعيش فيه ودلوقتي عايشة فيه واحدة غيري

 (اخرجت كلامتها بسرعة كأنها لا تريده سماعها ولكن ليتخلص قلبها منهم ثم تركته وغادرت)

مرت أيام ليست بقليلة متشابه جميعها تستيقظ تقى صباحا وتذهب هي وأختها الي المشفى وتعود ليلاً حتي نفذ المال الذي تركه صالح والذي رغم حدتها معه الأ انه حافظ علي الأتصال بها يومياً لتفقد حالها وأن كانت بحاجة لشئ ولكنها كانت ترفد أن تطيل كلامها معه

لم تنم ليلتها هذه ظلت تفكر في مخرج لوضعهم حتى جاء الصباح

-يلا ياتقى مش هنروح لماما

"لأ ورايا مشوار الاول وبعدين هعدي عليكي نروح سوا 

-مشوار اي...هترجعي الشركة تاني

"لأ

-لي ياتقى ما انتِ شايفة وضعنا ازاي يعني ولا راضية ترجعي شغلك ورافضة حتي المساعدة من صالح بتعملي كده لي

"هبقى اشوف اي شغل قريب من البيت وحتى ابقي قريبة منك

  

     خرجت تقى متجه الي شركة إلكار

-انسة تقى

"اذيك يانسرين

-الحمد لله بخير والدتك عاملة اي دلوقتي

"الحمد لله

   وفي تلك الاثناء خرج إلكار من مكتبه عند سماع صوتها بالخارج)

-انتِ هترجعي الشركة تاني

(نظرت تقى اليه صامتة لحظة ثم)

"لا انا جاية اخد ورقي وكام حاجة ليا هنا


وذهبت وتركتهم ودخلت مكتبها 

*نسرين

-اتفضل يا فندم

*اصرفي لتقى مرتب شهر كامل

(نظرت اليه نسرين بدهشة ولكنها اطاعت كلامه ولبت طلبه وحين انتهاء تقى وخروجها من مكتبها اعطتها نسرين ظرف به المرتب)

"اي ده

-ده مرتب شهر

"ايوة بس انا مقعدتش في الشركة اسبوع حتى

-معرفش إلكار بيه امر بكده و....تقى استني تقى مينفعش تدخلي المكتب من غير أذن

(دخلت تقى مكتبه عليه وكان يتحدث الي هاتفه ولكنه أغلق عند رؤيتها فرمت تقى الظرف علي مكتبه)

"انت فاكر انك كده هتريح ضميرك مثلا وكده والله لو عملت اي عمرك ما هترتاح بسبب دعواتي عليك

(ونظرت اليه بغضب وهمت لتغادر ولكنه اوقفها)

*تتجوزيني......



                        الفصل الثامن من هنا

لقراءة باقي الفصول من هنا 


تعليقات