Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية بين جحمين الفصل الرابع 4 بقلم ضحي ربيع


 رواية بين جَحيمين

الفصل الرابع 

بقلم ضحي ربيع


  الساعة ١٢ظهرا في شركة إلكار لمستحضرات التجميل
"حضرتك طلبتني السكرتيرة اتصلت بيا أمبارح 
*اه فعلا أنا طلبت منها تبلغك أنك ترجعي الشركة
"أزاي وانا قدمت استقالتي أمبارح؟؟
*أعتبريني مقبلتهاش
"!!!!ازاي يعني مش فاهمة
*يعني اتفضلي علي مكتبك عشان ورانا شغل كتير كفايا صفقة أمبارح الي ضاعت بسببك
"أنا اسفة بس انا مش هبدأ 
*انا لغاية دلوقتي تعاملي معاكِ بكل ذوق ولكن حابب افكرك بالشرط الجزائي الي مضيتي عليه اثناء تقديمك للوظيفة وأعتقد ان وضعك خصوصاً في الأيام دي لا يسمحلك بأنك تشتري واجبة جاهزة حتى
"بغض النظر عن اسلوب حضرتك الهمجي والخالي من اي ذوق او أدب حتى انا عايزة افهم يعني اي وضعي الحالي ويعنيك في أي اصلا ومين اداك الحق أنك تتكلم عن وضعي بأسلوب مستفز كده

     وقبل أن تكمل كلامها قاطعهم دخول شاب اخر دون أن يطرق الباب

-إلكار كنت عاي.....أنا اسف كنت فاكرك لوحدك
"تعالي يا محمد اصلا الأنسة خلصت كلامها وهتتفضل علي مكتبها(قالها بنظرة تحذيرية فلم تستطع الأخري 
سوى أن تُطيع كلامه فهي غير قادرة علي سداد كل هذا المبلغ لذلك اتجهت الي مكتبها)
-انا حاسس أني شوفت البنت دي قبل كده.......صح؟؟
*ايوة نفس البنت الي كنا هنخبطها بالعربية واحنا جايين من المطار
- !!!!بتهزر صح ازاي وأي الي جابها هنا
*قدمت علي وظيفة المترجمة وأنا قبلتها
-يابني ومفيش غيرها الي قدم ما قدموا اكتر من ١٠٠بنت مظهر وجمال اشمعني دي
*لكل أختيار سبب يامحمد 
-انا بصراحة مش فاهمك
*مش لازم......

          بعد مرور حوالي ساعتين علي تقى بذلك المكتب والذي اصبح كالسجن لها فهي لا تعلم ماذا تفعل جالسة كالمكتب الذي أمامها دون شئ 
رن هاتفها ليقطع صمتها
"الو ياهدى
مالك في اي بتعيطي لي
-الحقي ماما ياتقى تعبت اوي وانا مش عارفة اتصرف
"طيب طيب انا جاية اهو
  
   اغلقت واتجهت مسرعة الي مكتب ألكار
"ألكار بيه بستأذن حضرتك أني لازم اخرج دلوقتي 
 
      نظر الي ساعته ببرود
*لسه ساعات العمل ما انتهتش
"حضرتك الوضع طارئ وانا ممكن تبقي تخصمه من مرتبي
*اتفضلي علي مكتبك يا أنسة لما تخلص ساعات عملك تقدري تخرجي
"سؤال بس هو انت اي مش بتفهم ولا قاصدني بقولك الوضع طارئ

     غضب ألكار بسبب كلامها المندفع والوقح فلم يجرؤ احد أن يعامله بمثل معاملتها وقف أمامها غاضباً وقبل أن يبدأ بتوبيخه رن هاتفها وقبل أن تُجيب أخذ منها هاتفها بسرعة
"اي الي بتعمله ده لو سمحت هات التلفون
*انا اعرف ازاي اعلمك تحترمي مديرك كويس وتتعاملي معاه بأسلوب البشر مش الحيوانات 

ثم رمي الهاتف بطول ذراعه علي الأرض 
شهقت تقى من فعلته ونظرت الي بقايا هاتفها الذي تحطم
وقبل أن تتحدث او تُبدي اي ردة فعل دخلت السكرتارية الي المكتب
-انسة تقى جالك اتصالك من اهلك عشان تلفونك اتقفل وبيبلغوكي ان والدتك نقلتها الأسعاف علي المستشفي
.....

                  
                       الفصل الخامس من هنا

تعليقات