Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية انتقام من نوع خاص الفصل السابع 7بقلم امل صالح


رواية انتقام من نوع خاص
 بقلم امل صالح 
الفصل السابع


وقفت وبصيت لحماتي بقوة وبتحدي قولت - حسام، كنت عايزة اقولك على حاجة مهمة. 

شوفت رعشة جسمها فابتسمت بشماتة وأنا بكمل - مهمة أوي يعني...

بصلي بإهتمام وفضول وأنا تعمدت أسكت شوية وأنا مستمتعة بخوفها، مسكته من إيده وشديته وأنا لسة ببصلها - حابة أتكلم لوحدنا.

طلعنا لفوق وسيبتها واقفة تدور في الأوضة بخوف، وطبعًا مَـ نسيتش آخد التلفون بتاعها معايا، أنا أضعف من إني اقول لحسام على حاجة زي كدا بس أنا عايزة الدليل دا يفضل معايا وفي نفس الوقت أخوفها.

وقف قصادي مستني إني أتكلم وأنا قولت وأنا برفع نسخة من المفاتيح قصاد عينه - تقدر تفهمني إي دول؟





اتوتر وتوتره بان عليه وعلى جسمه وكلامه وهو بيقول بارتباك - مفاتيح الـ .. البيت بتاعنا.

رفعت حاجبي بتريقة - أوووه.! اللي أنت بعتها عشان يا حرام محتاج فلوس.!

- مَـ هو .. أنا .. أنا رجعتها تاني وحبيت أعملها مفاجأة ليكِ.

- ويترا سايب نسختين مع أمك لي..! لي مثلًا مِش واحد بس.! وبعدين لي مع مامتك اصلا..! دا بيتي وبيتك.!

زعق وهو بيحاول يقلب الترابيزة عليا - يووه هو تحقيق..! بعدين المفروض تشكريني حتى..! بس الهانم بتحقق.

إبتسمت ومردتش عليه وبكل هدوء نزلت تاني لحماتي، قفلت الباب وهي وقفت بسرعة اول ما دخلت وسألتني - قولتي حاجة لحسام! أنا .. أنا هعملك أي حاجة بس الموضوع ميوصلش لأبوه او ليه يا شروق بالله عليكي.

قعدت نفس القعدة وحطيت رجل على رجل - هتقولي لإبنك صوته ميعلاش عليا، عشان وربنا الفيديو يبقى في كل حتة.

ردت بسرعة - حاضر والله هخليه يحطك فوق رأسه والله.

كنت لسة هكمل كلامي لكن الباب اللي اتفتح بسرعة وبقوة خلاني أقف بسرعة، خصوصا لما شوفت اللي كان بيخبط.!!!!!!!




                             الفصل الثامن من هنا

تعليقات