Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية بين جحيمين الفصل السادس عشر16بقلم ضحي ربيع

رواية بين جحيمين

 الفصل السادس عشر16

بقلم ضحي ربيع



بكى حرقتاً علي ضياعها منه

يعلم أنهُ السبب وانهُ اخطأ ولكنه يتمني معجزة تُلملم جراح قلبه ببقائها جانبه



أنفطر قلبها عليه لك تراه في هذه الحالة من قبل خشيت سؤاله عن سبب



 بكائه فتركته يُخرج ما في قلبه وضمت رأسه الي صدرها وربتت عليه وكأنه رضيعها تشبث بها هو الأخر بقوة 




كان مُمسكاً بها وكأنه لا يُريد تركها لا يُريد الأبتعاد عنها ولا يُريد قلبها أن يكرهُه

ظلت تقى محتضنة رأسه وهو بين ضلوعها حتي حل الصباح

استيقظت تقى من نومها لتجد نفسها في سريرها وأخر ما تتذكره أنها كانت مُحتضناه وتحاول تُهدئة إلكار وهم علي سجادة الصلاة

نظرت حولها بأستعاب لتجد بجانبها ورقة صغيرة مكتوب بها

"تمنيت النظر بعينيكِ فقط فمنْ عليَ الله بأحتضانك لي"

وفي طرف الورقة كُتب تاريخ قديم 

دققت النظر فيه لتحاول تذكره حتي تذكرة أنه تاريخ عقد قرانهم





ابتسمت رغم شعورها بغصة في قلبها لم تعلم سببها ولكنها كانت تعلم بقدوم شئ سئ

خرجت تقى تبحث عنه بالبيت بكامله ولكنها لم تجده 

-في اي ياتقى بتدوري علي اي

"إلكار ياهدى فينه مشوفتيهوش

-شوفته الصبح وهو خارج بس بصراحة كان غريب شوية


ذاد أنقباض قلب تقى

"غريب أزاي يعني ياهدى 

-كان خارج الصبح بدري وكأنه مذ عايزنا نشوفه وانا شوفته بالصدفة وانا داخلة اشرب فقرب مني وباس راسي وقالي اخلي بالي منك واقولك أنه بيحبك وخرج بسرعة حتى قبل ما انطق بحرف







اذداد خوفها عليه فهي تدري انه يُخفي شيءً واصبحت الأن واثقة من أن شئ سئ سيحدث لها تركت اختها ودلفت الي غرفتها مرة أخري لتحاول الوصول اليه ولكنها قبل أن تتصل به أتت هدى مسرعة الي غرفتها وهي تصيح

-تقى ياتقى

"في اي مالك حصلك حاجة 

-لأ ماما

"مالها ماما

-ماما فاقت ياتقى حد من المستشفى اتصل دلوقتي وقلي فاقت 


تشتت ذهن تقى قليلاً قم نظرت لأختها بسعادة بالغة واحتضنتها

لم تمر ساعة حتي وصلا الي المشفى التي بها والدتهم

دخلا عليها باكيتان احتضناها بشدة وظلوا يبكوا الثلاثة بشدة يشكوا اشتياقهم لبعضهم وبعد هدوئهم قليلاً

جلست تقى تنظر للدبلة في يديها بأرتباك شديد لا تعلم كيف تواجه والدتها ماذا تقول وماذا تفعل

-امال جوزك فين ياتقى

صوعقت تقى من هول صدمتها ونظرت الي والدتها التي تحدثها

"انن...أنتِ عرفتي؟؟؟

نظرت والدتها اليها وربتت علي يديها بحنان ثم قالت 

-الصبح أوبل ما بدأت افوق واستوعب أني مش في بيتي لقبت دكتور داخل عليا وبيطمني أني فوقت من الغيبوبة وبعدها بشوية كده دخل وراه شاب الله اكبر ربنا يحفظه طويل وعريض وحلو كده وحكالي انه مديرك في الشغل وانه كتب كتابه عليكي علي سنة الله ورسوله بسبب الظروف الي كنتوا بتمروا بيها وعشان يبقي جنبك في الحلال

بصراحة انا في الاول مكنتش مستوعبة الي حصل بس بعدها فهمني انك كنتِ محتاجة فلوس عشاني وأنه اصلا كان هيتقدملك قبل تعبي فلقاها فرصة يعني


لم تستوعب تقى كل ما يُقال لها هل هذا حقاً حدث هل حقاً جاء الي والدتها قبل أن تعلم هي حتى أنها فاقت لماذا ذهب دون لقائها

وتذكرت أنها كانت ستهاتفه لتطمئن عليه

امسكت تقى بهاتفها لتتحدث معه وخرجت من غرفة والدتها وقبل أن تُخرج أسمه تفاجأت برقم يتصل بها فأحابت

"الو السلام عليكم 

-عليكم السلام مدام تقى معاكي عبد الرحمن الظابط المسؤل عن ملف وفاة أخوكي

 

 قلقت تقى كثيرا

"في حاجة ولا اي 

-ياريت تشرفيني بكرة فس مكتبي ضروري في اوضاع جديدة متعلقة 




بوفاة اخوكي وفي أحتمال أنها تكون جريمة قتل......



                         الفصل السابع عشر من هنا


لقراة باقي الفصول اضغط هنا




تعليقات