Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية بين جحيمين الفصل التاسع9بقلم ضحي ربيع

رواية بين جحيمين

 الفصل التاسع9

بقلم ضحي ربيع



المكان ملئ بصرخات هدى علي اختها

فقام صالح بطعنها وهرب فور رؤيته للدم

-تقى ردي عليا والنبي



 كادت تموت من خوفها علي شقيقتها ووحيدتها ولكن قطع صراخاتها رنين




 هاتف اختها وكان إلكار يحاول أقناعها لأقتراب صفقته





*الو تقى فكرت..

-الو بالله عليك الحقنا تقى بتموت..

  للحظات سريع كاد قلبه يتوقف لا يدري مما كان خوفها هل كان خوفاً علي مصير شركته أم عليها 

لم يكمل تفكيره وخرج مسرعاً من مكتبه

*نسرين ابعتيلي عنوان تقى حالاً في رسالة

-حح..حاضر يافندم

  بعد حوالي العشر دقائق كان إلكار اسفل منزلها وسط حشد من الناس وسيارة الأسعاف التي قام بالأتصال بها اثناء خروجه من شركته

رأها بملامح لم يراها من قبل

فكانت هادئة ساكنة ملامحها متوجعة بعد الشئ 

نسي نفسه وكاد يصعد بسيارة الأسعاف معها ولكن أختها اوقفته وصعدت هي





ركب سيارته ولحق بهم وعقله لم يلحق به فظل منشغلا بسبب ذلك القلق

فنهم هو يغشى ضياع تلك السفقة من بين يديه ولكن هل هذا خوفه الوحيد فقط؟؟؟؟






لم يكن يدري سبب غصبها منه لتلك الدرجة نعم هو متسبب بتدهور حالة والدتها ولكنه حاول بكل السبل مساعدتها 

-دكتور بسرررعة 

الحالة مطعونة بسكينة 

-طيب علي غرفة العمليات بسرعة

 دخلت تقى الي غرفة العمليات تاركة شقيقتها في شبه أنهيار خوفا من فقدانها حاول إلكار تهدئتها ببعض الكلميات بأنها قوية 






ولن تستسلم حتي هدأت وقامت بالأتصال علي صالح فهو اهلهم التى لا تعرف سواه

بعد مرور ساعات كانت كالسنوات عليهم كان إلكار خارج من المرحاض القريب من الطرقة التي بها غرفة العمليات وعند رؤيته




 لصالح تراجع قليلا وقبل ذهابه خرج الطبيب من غرفة العمليات فأسرع اليه





-الحمد لله رب العالمين السكينة مأصابتش اي عضو في جسمها ولكنه تسبب في تشوه في بطنها شوية مكان الجرح لأن طربة السكينة كانت بشكل بشع واضح أنه كان ناوي علي القتل

المهم المريضة كويسة ومفيش خطر علي حياتها وتقدروا تشوفوها لما تتتقل علي اوضتها


حضن صالح هدى من شدة فرحته علي قلبه الذي كاد يموت قلقاً علي حبيبته غير مدرك بوجود إلكار بجانبهم

نزل ألكار بعد أن اطمئن عليها وسكن قلبه قليلا الي الحسابات وقام بدفع تكاليف المشفى وغادر





 

في صباح اليوم التالي والذي لم تغمض فيه عين احدا منهم تحضر إلكار وذهب الي المشفى

وفور وصوله سأل علي رقم الغرفة التي توجد بها تقى وذهب اليها ولكن قبل دخوله سمع صوت صالح بجانبها

ورأه ممسك بيديها وهي نائمة

-انا اسف ياتقى اني سيبتك تمشي علي مزاجك ومختكيش معاي

انا كنت هموت من خوفي وفزعي عليكي قلبي كانش هيقدر من غيرك ياتقى والله عايش لغاية دلوقتي مستحمل كل حاجة عشان نفسك الي في الدنيا بس وعد مني مش هسيبك تاني تحت اي ظروف حتى لو غصب عنك

  وقام بأخراج هاتفه واتصل بأحدهم

-الو اذيك يابويا كنت عايز اتكلم معاك في 

موضوع.....انا هتجوز علي سحر...



                              الفصل العاشر من هنا


لقراة باقي الفصول اضغط هنا




تعليقات