Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية غرام الاسد الفصل الاخير بقلم شروق محمد


 رواية 
غرام الاسد

الفصل الاخير
 بقلم شروق محمد

--------

وصل سعد وسعاد ومعهم إيهاب ومنال وسلمي وهاجر وغرام وانبهروا بشكل الشركه التي تم إعادة تجديدها"

سلمي: ممكن افهم انا جايه هنا معاكم ليه، وكمان مصممين اني البس الفستان ده ليه

غرام: يابنتي عاملين عيد ميلاد اسد وكمان عشان نحتفل برجوع الشركه من جديد

هاجر: بت انتي مش عاوزه تكوني معانا وجمبنا

سلمي: عاوزه ياجوجو، بس مش عاوزه اظهر في حياة حاتم كفاية كدا

غرام: علي فكره انتي بتتعبي نفسك ودا ظاهر جدا عليكي، اللي بيحب بيشوف حبيبه اجمل انسان في الدنيا

هاجر: الله عليكي يامورا

سلمي: احمد غلط وانا

"قاطعت غرام حديثها" 

غرام: حبيبتي اللي فات فات وخلاص احنا ولاد انهارده

هاجر: اشطا عليكي يامورا

سلمي: انتي هنا عشان تقولي اشطا والله عليكي

غرام بإبتسامه: مجنونه هنعمل معاها ايه بقي

"ظلوا يتحدثون سويا ويمرحون وبدأت سلمي إعادة التفكير في موضوع عودتها إلي حاتم، اما سعد وزوجته وإيهاب ومنال كانوا يجلسون في حالة ذهول من شكل الشركة الجديد وكانوا يدعون أن تكون خيرا لاسد" 

------------

"كان اسد ومعه حاتم في سيارة عاصم" 

اسد: انت رايح من الطريق دا ليه

عاصم: عادي يعني 

اسد: مالك ياحاتم هتفضل زعلان كدا

عاصم: اصل الواد حبيب 

اسد: ياشيخ ارحمنا بقي

حاتم بإبتسامه: سيبك منه

عاصم: خلاص وصلنا

اسد: وصلنا فين يامجنون

عاصم: انزل بس وانا هفهمك

" ترجلو من السياره وأخذ عاصم اسد وذهب ووقف أمام الشركة، كان اسد في حالة صدمه من شكل وتغير الشركة

اسد: ايه دا

عاصم وحاتم بصوت واحد: دي شركتك يااسد 

اسد: دي اجمل من الأول بكتير عملتوها ازاي دي ولا امتي 

عاصم: مش مهم، المهم انها عجبتك

اسد: عجبتني اووي ربنا يخليكم ليا

"بدأ اسد في احتضانهم وشكرهم لانهم وقفوا بجواره 

وأنهم حقا أفضل الأصدقاء ومثل الأخوات " 

عاصم: طيب ياله بينا ندخل جوه بقي

"أخذهم عاصم ودلفوا إلي الشركة، وانبهر اسد اكثر واكثر من جمال وأناقة الشركة، نظر اسد لحاتم وعاصم بحب وشكرهم وبعد ذلك وصلوا إلي غرفة الاجتماعات وجدو الأضواء مغلقه وبمجرد ما أن دلفوا قامت الفتيات بإشعال المفرقعات النارية الخاصة بأعياد الميلاد وبعد ذلك قاموا بإشعال الشموع وبدأو في الغناء، أما اسد فكان يقف في صدمة كبيرة وكانت الفرحة تملئ قلبه ولا يعرف كيف يعبر عن فرحته" 

سعد: حبيبي يالي كبرت سنه وانت في عيوني لسه شايفك صغير، بس كبير مقام ومكانه وعقل وكل حاجه حلوه 

سعاد: روح قلبي اللي مبسوطه بيه وفخر ليا

ايهاب: اتمنيت اني اكون ذيك قلبك كبير وبتحتوي الكل

منال: غالي وانت غالي وجودك جمبنا حياه

اسد: انتو بجد حياتي اللي مااقدرش اعيش من غيرها

"بدأو في الاحتفال بعيد ميلاد اسد في جو ملئ بالسعادة والحب والأمان، اما اسد فكان يشعر بسعاده كبيرة بسبب وجودهم بجواره وكان ينظر إلي غرام بحب" 

------------

"عند حسام في السجن

كان يجلس حزين علي ما وصل إليه وكل هذا وغضبه يزداد من اسد، وظل يحدث نفسه قائلاً: مش هسيبك يا اسد تفرح، مش هسيبك تاخدها مني، مش هسيبك يا غرام، انتي ليا مش ليه، لازم اعرفكم انكم غلطوا معايا وجيتو عليا بزيادة، مش هسيب تاري معاكم مش هرحمكم، مش هتفلتو من ايدي، وظل علي هذا الوضع يحدث نفسه ويتوعد لاسد وغرام، وبعد دقائق جاء إليه شخصاً من السجناء معه وجلس بجواره وبدأو يتحدثون سويا"

-------------

"في شركة اسد قاموا بإطفاء الشموع وبدأو يضحكون ويمرحون مع اسد، أما اسد فكان سعيد بوجودهم وبجواره غرام همست له في أذنيه وقالت: كل سنه وانت في قلبي ومالك قلبي وحياتي 

اسد بهمس: مش مقبوله

غرام بإبتسامه حب: ليه يااسدي

اسد: عيدك ليا شئ تاني مش قدامهم كدا

غرام بخجل: اسد انت بقيت "وصمت ولم تكمل حديثها" 

اسد بإبتسامه حب: ها ايه كملي سكتي ليه ياله خليني اعد ليكي ياله 

غرام بإبتسامه: اسد بجد انت بتكسفني 

اسد: بعشق كسوفك ياغرامي

"بنفس المكان ولكن بجانب آخر وتحديدا عند حاتم" 

حاتم: اذيك ياسلمي

سلمي: الحمد لله 

حاتم: سلمي انا بحبك ومش قادر ولا متقبل فكرة انك تكوني بعيد عني او مش من نصيبي

سلمي: صدقني ده لمصلحتك انت

حاتم: مصلحتي انك تكوني جمبي ومعايا صدقيني

سلمي بحب ظاهر: تعرف ياحاتم

حاتم: قولي كل اللي نفسك فيه يانبض حاتم

سلمي: بحبك وبحب تعلقك بيا، صدقني مش قادره اخد الخطوه اللي تخليني ابعد عنك

"ابتسم حاتم ونهض وأخذها بين احضانه وبدأ بدوران بها أمامهم وكأنهم في عالم آخر، وبدأ صوته يعلو ويقول: بحبااااااااااااااك 

"كانوا جميعا سعداء من ما حدث

تعالت صوت ضحكات عاصم وقال: اشطا ياعم الحب ولع في الدره والعه معاك ياحاتم

حاتم بإبتسامه: يارب تولع معاك زيي

اسد بإبتسامه: واد ياعاصم شيل عينك عننا وخليها عندك

خجلت سلمي وأحمر وجهها وهمست الي حاتم وقالت: عجبك كدا كسفتني مش عارفه ابص ليهم دلوقتي 

حاتم بهمس: بصيلي انا ياعمر حاتم 

اقترب اسد من غرام وهمس لها وقال: شايفه الحب 

غرام بخجل: اسد انا بحبك اضعاف مضاعفه ياعمري

اسد بإبتسامه: هتأكد بنفسي في الموضوع ده 

"ظلوا فتره كبيره يضحكون ويمرحون سويا وكل منهم يظهر للأخر حبه الكبير، ظلوا علي هذا المنوال فتره كبيرة وبعد ذلك ذهب كل منهم الي منزله" 

------------

"عند ندي كانت تجلس وتبكي وحزينه من نفسها أنها اوصلت نفسها إلي هذا الوضع، ندي التي طوال حياتها ترتدي أغلي الماركات وتخرج هِنا وهِنا وفي الأخير وصل بها الحال إلي دخول السجن وسط اللصوص والقتله وغيرها وغيرها كل هذا الحديث كان يدور بعقل ندي، إلي أن جاءت فتاة من خلفها ووقفت تتكلم معها بتقزز وغل" 

البنت: مالك يااختي من ساعت ماجيتي وانتي قاعده مع نفسك وبتعيطي ليه

ندي: ابعدي عني ماتتكلميش معايا

البنت: ليه ياختي مااتكلمش معاكي انتي تطولي ولا ايه

ندي: سبيني في حالي لو سحمتي مش عاوزه اتكلم مع حد عاوزه افضل لوحدي

البنت: انتي جايه في ايه يابت

ندي: يووه بقي ابعدي عني

البنت: شكلك مش هتجبيها لبر

ندي: انا جيت جامبك امشي من هنا وسبيني 

البنت: لا بقي انتي لازم تتربي من جديد وانا مش هسيبك 

"امسكت الفتاة ندي وظلت تسدد لها بعض اللكمات أما ندي فكانت تدافع عن نفسها وكأنها تري هشام أمامها وبدأت تضرب وتدافع إلي أن دلف العسكري وقام بتفرقه بينهم فذهبت كل واحده الي مكان بعيد عن الأخري،

وانتهي اليوم ولم تحدث اي احداث تذكر

------------

"في صباح يوم جديد 

جديد من نوعه قادم بفرح وسعادة لكل أبطالنا الذي ملئ الحب قلبهم اقتربت فرحتهم ولقائهم إلي بعض وأنتهت سنين العجاف، وبدأت ايام وسنوات الحصاد لهم وأيضا لحبهم"

"في منزل سعد

استيقظ اسد وبدأ في عمل بعض التمارين الرياضيه بسعاده، وبعد فترة دلف إلي المرحاض لاخذ الشاور وابدل ملابسه وارتدي بنطاله بلون الاسود وتيشرت بلون الرمادي وادي فرضه، وبعد ذلك خرج وذهب إلي الشرفة، في نفس الوقت كانت غرام قد استيقظت وابدلت ملابسها وادت فرضها وذهبت تقف في الشرفه وجدت اسد يقف يتنفس الصعداء"

غرام: اجمل حاجه الهوا بتاع الصبح ده

اسد: انتي هوايا ياغرامي

غرام: نمت كويس

اسد: مش كويس اووي يعني

غرام: ليه ايه حصل

اسد: في حد كدا نسي يعمل حاجه او يقول حاجه خلتني مااعرفش انام 

غرام بإبتسامه: حد مين اللي عاوز القتل ده وازاي مايخليش حبيبي يعرف ينام

اسد: تعالي وانا اقؤلك عشان نشوف مين يقدر يموته

غرام بخجل: هتوديني فين

اسد: في بحور عشقي

"أخذ اسد غرام ولف إلي الغرفه الخاصه به واقفل الباب ووقف أمام غرام" 

غرام بخجل واحمر وجهها: انت جايبنا هنا ليه

اسد بإبتسامه حب: عشان اقتلك 

"نظرت له بصدمه وفي نفس الوقت ارتسمت ابتسامه علي شفتيها" 

غرام: تقتلني انا ليه

اسد: امبارح كان ايه

غرام: كان عيد ميلاك

اسد: حلو ومش بتعرفي تلفي كتير

غرام: اسد بقي بجد حصل ايه 

اسد: مش قؤلتلك عيد ميلادي غير وانتي جيتي ودخلتي نمتي وسبتيني من غير ماتعيدي عليا

غرام بإبتسامه: ياسلام وايه تاني

اسد: لا لا الكلام مش هينفع معاكي

"بدأ اسد أن يقترب من شفتيها بحب وشوق لها ومع كل قبلة يقول: دي عشان سبتيني انام، ودي عشان ماقولتيش كل سنه وحبنا يكبر، ودي عشان ماصبحتيش عليا، ودي، ابتعدت عنه غرام بحركه جنونيه وقالت لأ دا انت مش طبيعي 

" تركته غرام وخرجت تركض من الغرفه فاصتدمت بسعاد، وأحمر وجه غرام ونظرت خلفها وجدت اسد يركض وراءها وبمجرد ان نظر الي والدته خجل كثيرا ونظر الي الجهه الأخري، وذهب الي الشرفه، اما غرام فوقفت بخجل وأحمر وجهها وقالت: صباح الخير ياعمتو

"كانت سعاد تضحك ولم تستطيع أن توقف الضحك، اما غرام فخجلت كثيرا وأحمر وجهها، أخذتها سعاد بين احضانها وقالت: هو الواد ده مزعلك، نظرت غرام إلي اسد وشردت في ابتسامته وملامحه، واثناء ذلك نظر إليها اسد وقام بإرسال قبله في الهواء نظرت له غرام بصدمة ووضعت يدها علي وجهها

سعاد: لا دا انتي حالتك حاله تعالي تعالي نعمل الفطار سوا

----------

في ڤيلا حاتم

استيقظ مبكرا وقام بعمل التمرينات الرياضيه وأخذ الشاور وارتدي ملابسه التي زادت من وسامته وأدي فرضه ونزل إلي والدته في الأسفل وكانت تجلس في حديقة الڤيلا"

حاتم: صباح السعاده 

مرفت: السعاده لقلبك وحياتك حبيبي 

حاتم: الله ياامي علي كلامك الجميل 

مرفت: الجميل انت ياعريس

حاتم بإبتسامه: فرحان اووي 

مرفت: ربنا يفرحك ويسعدك دايما ياحاتم انت دايما قنوع ومحترم وسلمي بنت حلال ربنا يلم شملكم

حاتم: يارب حبيبتي هقوم بقي اروح لسلمي عشان اشوف هنعمل ايه وكمان اتفق مع المهندس عشان الجناح بتاعنا 

مرفت: ماشي حبيبي ربنا معاك

"نهض حاتم وقبل يد والدته وبعد ذلك أخذ سيارته وذهب إلي يا سلمي، أما ميرفت فظلت تدعي له وكانت سعيده من قلبها لأن ابنها سوف يتزوج" 

------------

"في منزل عاصم كان يجلس مع والديه ويتحدثون في امور الزفاف"

مدحت: يعني امتي ياعاصم

عاصم: علي اخر الاسبوع دا كل حاجه جاهزه 

كوثر: ربنا يكمل فرحتك علي خير ياابني

عاصم: يارب ياامي، ايه رأيك يابابا

مدحت: شوف عاوز ايه وانا معاك، الفيلا جهزت

عاصم: ايوه جهزت وروحت شوفتها بقت جميله جدا

كوثر: يارب تكون ڤيلت الهنا والسعد 

عاصم: حبيبتي انتي، هقوم انا بقي اظبط حالي واشوف الشباب ونرتب اللي جاي

مدحت: لو عاوز حاجه كلمني

عاصم: حاضر حبيبي تسلملي

"نهض عاصم وأخذ اغراضه ونزل واستقل سيارته و ذهب الي اسد" 

---------

"في منزل هاجر كانت تجلس في غرفتها وتتحدث مع غرام وسلمي علي الهاتف وكانوا يضحكون ويمرحون سويا" 

هاجر: شوفتي يامورا الناس الحبيبه اللي قامو حضنو بعض قدامنا كدا عادي

غرام بإبتسامه: هو انتي زي عاصم، بقؤلك ايه شيلي عينك وسبيها تفرح شويه

سلمي بإبتسامه: ايوه قوليلها يامورا انا ماعشتش يومين حلوين 

هاجر: شوف ازاي، اه من بنات حوا دول 

غرام: علي اساس ان انتي مش منهم

سلمي: تعرفو انا بحبكم اووي وبحب كلامكم وهزاركم ماكنش ليا حد قريب مني كدا، انتو جيتو مليتو حياتي

هاجر: هيييح واي كمان

سلمي بإبتسامه: بت انتي، انتي احوليتي 

غرام: مجنونه زي خطيبها سيبك منها المهم عاوزين نتفرج علي فساتين الفرح وننزل نجيب الحجات اللي نقصانه

هاجر: ايوه كدا هو دا الكلام

سلمي: بنات انا هقفل صوت حاتم جه بره هكلمكم تاني

هاجر: ايوه ياعم الحبيب

سلمي بإبتسامه: ارحميني انتي وعنيكي

غرام: روحي حبيبتي وخليكي حلوه ياسوسو الواد بيحبك فعلا

سلمي: حاضر يامورا سلام 

"اغلقت سلمي الهاتف وذهبت حتي تري حاتم، أما غرام وهاجر فظلو يتحدثون سويا تعويضاً عن الايام السابقة" 

--------------

"في منزل سعد كان اسد يجلس في غرفته ويتحدث في الهاتف دق باب الغرفه ودلفت سعاد" 

سعاد: اسد عاصم بره 

اسد: حاضر حبيبتي جاي اهوه اعملي القهوه بتاعته وانا جاي هخلص المكالمه وطالع

"خرجت سعاد وذهب حتي تعد القهوة، أما اسد فأنهي المكالمه وخرج إلي عاصم" 

عاصم: عريس ياناس، ايه الجمال ده 

اسد بإبتسامه: بقؤلك ايه خلي الاسبوع دا يعدي علي خير وخلينا ندوق طعم الفرح

عاصم: ماشي ياوحش ولا اقؤلك ياعريس

اسد بإبتسامه: عاصم بقؤلك ايه هو مش انت عريس برضه ولا انا غلطان

عاصم: المهم الفساتين هتوصل امتي

اسد: هتوصل بكره بس لو هاجر طلبت منك انها تنزل قولها اي حاجه 

عاصم: طيب والشركه هنعمل اي

اسد: بابا موجود هيقوم بالشغل لغاية مانرجع من السفر

عاصم: هتسافر ياوحش

اسد بإبتسامه: لا انت تقوم تروح احسن، انت يالا عندك زهايمر، هو انت مش هتسافر زي ولا انا متهيقلي

"ظل عاصم يضحك ويمرح معه وبعد ذلك قاموا بالإتفاق علي ترتيبات الزفاف" 

---------

في منزل فاطمه

كان حاتم يجلس مع سلمي ويتحدثون سويا

حاتم: حبيبتي المهندس جاي يعمل الجناح بتاعنا تحبي حاجه معينه اعملها فيه

سلمي: الصراحه مش عاوزه حاجه تتغير سيبه زي ماهو

حاتم: لا مش هينفع لازم تكون علي زوقك

سلمي: زوقك بيعجبني خليها زي ماهيا

حاتم: انا عارف ان دماغك مافيش انشف منها

"جاءت فاطمه من المطبخ وهي تحمل كأس من القهوه إلي حاتم" 

فاطمه: الله يكون في عونك في النقطه دي بجد 

حاتم: اهي دماغها دي اللي جابتني هنا

فاطمه: ازاي يعني 

حاتم بإبتسامه: اول ماقبلتها كانت رافضه جدا اني اوصلها او اقعد معاها بجد انشديت ليها ولأدبها واخلاقها قلت هيا دي ام ولادي وحبيتها جدا 

"نظرت سلمي بحب إلي حاتم" 

فاطمه: ربنا يسعدكم ياابني انت ابن حلال ياحاتم

حاتم: ربنا يخليكي لينا

"اثناء حديثهم دلف احمد ورأي حاتم وقام بإلقاء التحية عليه وطلب منه أن يجلس معه بمفردهم، وبالفعل قام حاتم وأخذ احمد وذهب لتتحدث معه تحت نظرات سلمي ووالدتها" 

حاتم: خير يااحمد في ايه

احمد: شكرا ليك ولاسد

حاتم: بص يااحمد انت غلط في الاول لما حبيت تاخد حاجه مش بتاعتك، وكمان تشترك في ازية غيرك، لو انا واحد تاني مش هكمل مع اختك واقول لا دا اخوها مش كويس والخ، بس انت جيت في الاخر وحبيت تصلح الغلط، انت جواك نضيف مش زي حسام ولا هشام انتبه لنفسك ولمستقبلك 

احمد: انا بعترف اني غلط وكنت هأزي غيري بتصرفاتي واقرب الناس ليا كانو هيتأزو بسببي، الحمد لله، انا بشكرك ياحاتم واسف كمان مره وبشكر اسد انه ماجبش سيرتي في التحقيق

حاتم: انت اخ لينا يااحمد، المهم خد بالك من شغلك

احمد: ان شاء الله 

"ظل احمد يجلس مع حاتم ويتحدثون سويا في أشياء كثيرة، وبعد فتره خرج حاتم وجلس بجوار سلمي، وبعد فترة من الحديث نهض وذهب الي الڤيلا وجاء المهندس ليقوم بإعادة تجديد لجناح الخاص بحاتم وقال له حاتم أن يسرع لأن ميعاد الزفاف قد اقترب" 

-------------

"كان باقي من الزمن يومان والاسبوع ينتهي ويأتى يوم الزفاف الذي كان الجميع ينتظره وكل عاشق ينتظر أن يأخذ معشوقته ويدخلها جنته" 

في منزل سعد نهضت غرام علي صوت دقات الباب قامت وذهبت ناحيه الباب وبدأت تسأل من الطارق حتي جاءت منال من خلفها وقالت: اوعي حبيبتي اشوف مين"فتحت منال باب المنزل وجدت أحدا يعطيها هدية كبيرة وقال لها أنها لمدام اسد، أخذت منال الهدية ودلفت، اما غرام فكانت تقف ولا تعلم شىء اقتربت منها منال وأعطتها الهديه وبدأت في فتحها

غرام: الله 

منال: ماشاء الله ايه الجمال ده 

غرام: حلو اوووي 

"تنهدت غرام بحب وقلبها يتطاير من السعادة وامسكت الفستان وقامت بدوران به بسعاده، ومنال تنظر له بفرحه

خرج اسد من الغرفه وظل واقفاً ينظر لها وهي سعيده وخرج الجميع علي صوت غرام وهي تغني(عيون القلب )

وهي تدور بالفستان الأبيض وبعد فترة كبيرة جلست وهي تحتضن الفستان، أقترب منها اسد وجلس بجوارها"

اسد: عجبك ياغرامي

غرام: الكلمه دي قليله اووي

اسد: مبسوط اووي اني شايف في عيونك الفرحه دي

غرام: عشان كدا كل مااقولك انا نازله انا والبنات نشوف الفساتين كنت بتقولي مش وقته وبتغير الموضوع

اسد: غرامي ماتلبسش اي حاجه والسلام، غرامي لازم تكون ملكه وهيا فعلا ملكه

غرام: طيب ما البنات تزعل مني

اسد: ياقلب اسد البنات زمان وصلهم فساتينهم

نظرت غرام لاسد بحب ولم تعرف كيف تعبر عن فرحتها فذهبت إليه وارتمت بين احضانه، شدد اسد من إحتضانها وهمس لها وقال: انتي حياة اسد يكفيني ابتسامتك فرحك وعلي فكره صوتك يجنن ياعيون قلبي

"وبعد فترة كبيرة أخذت غرام الفستان ودلفت إلي غرفتها ترقص من السعاده وأخبرها اسد أنه قام بإتفاق مع خبيرة التجميل وأنها ستأتي لها هي والفتيات" 

-------------

"في منزل هاجر كانت تتحدث مع عاصم علي الهاتف" 

هاجر: ياحبيبي الفرح كمان يومين ومانزلتش اجيب الفستان وكل مااجي اقؤلك نازله تقولي مش وقته يعني البس ايه

عاصم: هو القمر زعلان عشان خاطر الفستان، ياقلبي لو لبستي ايه هتجوزك برضه

هاجر: عاصم خليك حلو انا هنزل انهارده انا والبنات

عاصم: طيب ممكن تقومي تفتحي الباب

هاجر: انت عرفت ازاي ان الباب بيخبط

عاصم: قومي وانتي ساكته ها ياله

نهضت هاجر وهي مندهشه من حديث عاصم، وقامت بفتح الباب وجدت أحدا يعطيها هديه كبيرة ويقول لها : انتي مدام عاصم

هاجر: ايوه انا خير

"قام المراسل بتسليم الهديه الي هاجر وأخبرها أنها من عاصم، أخذت هاجر الهديه وأغلقت الباب وعادت مره أخري تتحدث مع عاصم" 

هاجر: هيا ايه دي ياعصوم

عاصم: افتحيها ياقلب عصوم

"قامت هاجر بفتح الهديه وبقيت عيونها واسعه منبهره بجمال واناقة الفستان" 

عاصم: عجبك ياقلب عصوم 

هاجر: قلب جوجو انت، دا حلو اووي، دا بجنن، دا يهبل

عاصم بإبتسامه: البت اتجننت اجدعان

هاجر: انا مجنونه من ساعت ماحبيتك هتنكر ده

عاصم: لا ياعمري اسيبك بقي مع فستانك 

هاجر: ربنا يخليك لقلبي ويباركلي فيك 

اغلق عاصم الهاتف وهو سعيد لأن حبيبته هاجر سعيده وقال: ربنا يخليك ليا يااسد، اما هاجر فظلت تصرخ وتضحك وتقفز علي الفراش، فدلفت إليها والدتها بعد سماع صوتها وعلمت أن سلمي ترقص من الفرحة، وقامت بمشاركتها فرحتها وبدأو في الغناء سويا ماتزوقيني ياماما اوام ياماما" 

---------

في منزل فاطمه كانت تتحدث مع سلمي 

فاطمه: يابنتي هتنزلي تجيبي الفستان امتي

سلمي: مش عارفه ياماما، غرام بتقول اسد بيقولها مش وقته، وهاجر بتقول عاصم بيقولها كمان يومين 

فاطمه: خلاص قومي البسي وانا اجي معاكي

سلمي: ولما اروح انا هما مش هيزعلو

فاطمه: عندك حق هيزعلو طيب والعمل دا مافيش وقت

"وأثناء حديثهم دق الباب فقامت فاطمه ووجدت أحدا ما يقول لها: مدام حاتم موجودة، اندهشت فاطمه وخافت كثيرا وفي نفس الوقت قالت: ايو

فقال لها: إن تأتي حتي تقوم بإستلام الهديه وبالفعل أخذتها سلمي ودلفت لداخل، وقامت بفتحها هي ووالدتها 

فاطمه: افتحي يابنتي نشوف ايه دي، انا قلبي وقع لما قال مدام حاتم

"قامت سلمي بفتح الهديه وبقيت في صدمه وانبهار، اما فاطمه اعجبت بالفستان وانبهرت به كثيرا ونزلت دموع الفرحه من اعيون سلمى، قامت فاطمه بإحتضانها وبعد فتره رن هاتف سلمي وكان المتصل حاتم" 

سلمي: الووو 

حاتم: عجبك ياقلب حبيبك

سلمي بعشق: عجبني الكلمه دي مش معبره خالص

حاتم: عقبال ماتلبسيه يوم فرحنا

سلمي: ربنا يخليك ليا 

حاتم: الله ياسلمي ويخليكي ليا وربنا يقدرني واقدر اسعدك ياروحي

سلمي: الفستان في قمة الشياكه والاناقه

حاتم: مش احلي منك ياعمري 

"ظل حاتم يتحدث مع سلمي وكان سعيد لفرحتها وكان قلبهم يرقص من السعاده واقتربهم من بعض" 

-----------

"قامت غرام بالإتصال علي الفتيات وقالوا لبعضهم عن الهدايا التي قام الشباب بشراءها لهم وابلغتهم غرام بقدوم خبيرة التجميل إلي المنزل، اما اسد وحاتم وعاصم كل منهم قام بترتيب ڤيلته لإستقبال العرائس، وقاموا بتحضير البدل الخاصه بهم، ولم ينقصهم شئ غير وجود زوجاتهم لينور حياتهم ودنيتهم، ومضي اليومين وجاء يوم لقاء القلوب لقاء العشاق الفرحه المنتظرة" 

ما أجمل لقاء الحبيب بعد طول فراق، وبعد سيل من الأشواق، إنّها لحظة ترسم أحداثها في لوحة ربيع العمر، لحظة يزداد فيها نبض القلب، وتتجمد المشاعر من فرح القلوب، لحظة فيها من الوفاء ما يروي الأحاسيس، 

لقاء الحبيب هو العلاج للقلوب، وهو الطبيب

لقاء الأحبة تتناثر فيه أجمل الكلمات وأرق التراحيب، مشاعر تبعث في القلوب ضياها، وترسم البسمة علي شفاها، وتعطي الحياة ألوانها وبهاها، وتشع أطياف المحبة الحب في سماها.

----------

في منزل فاطمه كانت سلمي تذهب هِنا وهِنا داخلها مشاعر كثيره كانت سعيدة لأنها ستتزوج من تحب وحزينه لأنها ستترك منزلها وتترك والدتها بدأت الدموع تسيل من اعيونها جاءت فاطمه من خلفها وأحتضنتها

فاطمه: القمر بتاعي بيعيط ليه

سلمي ببكاء: عشان همشي واسيبك واسيب بيتنا

فاطمه: بس رايحه مع حبيب القلب

سلمي: انتو قلبي

فاطمه: وانتي حياتنا يانن عين ماما، هو الفراق صعب ياقلبي بس لما نوحشك تعالي وانا هجيلك علطول

سلمي: حضنك كلامك هيوحشني

فاطمه ببكاء: وجودك جمبي هيوحشني

جاء احمد من ورائهم وقال: في ايه بس بس ارحمو انهارده فرح مش عزا اعوزو بالله مابتصدقو تعيطو

فاطمه: اصلك مش عندك دم

احمد: عجبك كدا ياام قلب روهيف

"ركضت سلمي لأحتضان أخيها، اما احمد أخذها بين أحضانه" 

سلمي: هتوحشني يااحمد

احمد بإبتسامه: حبيبتي هو انت مسافره، وبعدين عاوز اقؤلك كلمتين 

سلمي: قول ياحبيبي 

احمد: حاتم جوزك تحطيه في عينك تحافظي عليه هو اولا مننا تقفي جمبه تسانديه تسمعي منه تخففي عنه، واوعي تعاندي معاه كلمة حاضر بتريح، اوعي تغلطي، القلب مش بينسي الغلط حبيه ماتبعديش عنه لانه عدي مرحلة الحب معاكي

"وقفت فاطمه تستمع إلي حديث احمد ودموعها تنزل بشده وكأنها تري والده الذى يتكلم، اقترب منهم احمد وقام بإحتضانهم وبدأو يبكون سويا، نزلت دموع احمد وكانت دموع الفرحه لأن ابنته ستتزوج وليست أخته" 

فاطمه: ياله بينا خلونا ننزل نروح عند غرام حبيبتي عشان تلحقي تجهزي

"أخذت فاطمه سلمي ليذهبو إلي منزل غرام، أما أحمد فقام بالإتصال علي حاتم وذهب إليه" 

-------------

في منزل هاجر 

كانت قد ارتدت ملابسها واستعدت وقامت بتحضير اغراضها وجاءت حتي تذهب اوقفها حديث والدها

عماد: هتنزلي كدا وتسبيني

"ركضت هاجر إلي أحضان والدها وبدأت تبكي" 

ناديه: وبعدين بقي ماتسيبها ياعماد خلونا نمشي هنتأخر 

عماد: انتي بقيتي قاسيه كدا ليه، خلي بنتي في حضني شويه

ناديه: ياراجل جمد قلبك البت دي مجنونه ولا يهمها وشويه هتلاقيها بترقص ولا كأن في حاجه

هاجر: الله مش عروسه ولازم افرح

ناديه: اتفضل اهي لسه واقفه واعترفت

عماد: ايوه من حقها تفرح وتغني وترقص كمان

هاجر: والله يابابا صعبان عليا امشي واسيبك والبيت ده اللي عشت فيه، وفيه كل ذكرياتي 

ناديه: ياحونينه

هاجر: بابا انت متأكد ان دي امي يعني ماحدش بدلها

تعالت صوت ضحكات عماد وقال: والله جنانك هيوحشني وضحكك وهزارك

ناديه: عجبتك اووي ماشي ياله يابت قدامي خلينا نمشي

"ظلت هاجر تضحك مع والدها وظلت بين أحضانه وتركها بصعوبه، وبعد ذلك أخذتها ناديه وذهبوا إلي منزل غرام، اما عماد فجلس حزين علي فراق ابنته ومع ذلك ظل يدعي لها أن تكون حياتها القادمه بخير وسعاده

-----------

في منزل سعد 

كانت منال وسعاد في المطبخ، وسعد وايهاب يجلسون في الشرفه يتحدثون، أما غرام فكانت تقوم بتحضير اغراضها حتي تكون جاهزة عندما تأتي الفتيات دقائق ودق باب غرفتها"

غرام: ادخل

"فتح اسد باب الغرفة ودلف" 

غرام بإبتسامه: اسد عاوز حاجه حبيبي 

اسد: قلت اجي اشوفك قبل ماالبنات تيجي وبنات الميكب تيجي، ولا ماليش حق

غرام بحب: لا طبعا

"رفع اسد حاجبيه وبخطي سريعه وقف أمام غرام" 

اسد: هو ايه اللي لا

غرام بإبتسامه: انت بقي خلقك ديقك كدا ليه، اقصد انك ليك الحق في حاجه وانا ملك قلبك

تعالت صوت ضحكات اسد وقال: بعشقك وبعشقك حبك 

غرام: انا اكتر ياقلب غرام، حبك دا بهدله

"اقترب اسد منها وطبع قبله علي شفتيها ويديها" 

اسد: ربنا يخليكي ليا ولقلبي، وبطلي كل مااقؤلك كلمه وشك يحمر كدا كلها ساعات وهنكون مع بعض في ڤيلتنا وحياتنا اللي كلها جنان بوجودك

غرام بخجل: اسد انت اللي بتكسفني بحركاتك

اسد: انا، دا انا طيب ومش بعمل حاجه، دا انتي اللي كل شويه تقولي تعالا يااسد حضنك يااسد وانا طيب

تعالت صوت ضحكات غرام وقالت: انت مشكله

اسد بإبتسامه: وانتي حل كل مشاكلي

"أخذ اسد غرام بين احضانه وبدأ يطمئن أنها بوجوده، اما غرام سلمت لإحضانه لأنها تستمد قوتها منه، 

وبعد فترة كبيرة وهم في أحضان بعضهم سمعوا صوت الفتيات"

اسد: هتوحشيني 

غرام: انت معايا وبتوحشني يااسد، وحضنك بيوحشني

اسد بإبتسامه حب: اهو شوفتي انتي اللي بتقولي حضني بتتغرغري بيا

تعالت صوت ضحكات غرام وقالت: ياراجل بقي كدا ماشي، بس بجد حضن امان ليا يااسد

"ابتسم اسد لغرام وقبل يديها وذهب إلي غرفته والسعادة تملئ قلبه، اما غرام فكانت من كثرة سعادتها شعرت انها في عالم اخر، دقائق وخرجت لأصدقائها وظلوا يتحدثون سويا إلي أن وصلت خبيرة التجميل" 

----------

في منزل عاصم

دلف الي المرحاض لأخذ الشاور وبعد دقائق خرج وادي فرضه وارتدي بدلته التي زادته وسامه وجاذبية وقام بتصفيف شعره، ووضع القليل من العطور وبعد ذلك خرج وكان والديه مستعدين ظلوا يتحدثون سويا وبعد ذلك ذهبوا إلي مكان الزفاف وذهب عاصم لمنزل اسد

--------

في ڤيلا حاتم ارتدي ملابسه واستعد، وكان أحمد يقوم بمساعدته، وأثناء ذلك كانوا يتحدثون ويتعرفوا علي بعضها أكثر واكتشف حاتم شخصية احمد وعلم أنه إنسان محترم خلوق ولكن الظروف والشيطان تمكن منه ففعل ذلك، وبعد ذلك استعدو ونزلوا إلي الأسفل وكانت ميرفت تنتظرهم وأول ما أن رأت حاتم قامت بإحتضانه بقوة"

مرفت: اخيرا شوفتك عريس يانبض قلبي 

حاتم: ربنا يباركلي فيكي ياعمري

مرفت: المد لله اني اطمنت عليك ماعتش عاوزه حاجه من الدنيا 

حاتم: حبيبتي ربنا يطولي في عمرك انا من غيرك ولا حاجه وجودك جمبي مطمني

مرفت: ربنا يسعدك ياابني ويتمها علي بخير، عقبالك يااحمد ونفرح بيك

احمد: ربنا يخلي حضرتك 

"أخذهم حاتم واستقلوا سيارته وذهبوا إلي منزل اسد" 

---------

"في منزل سعد

وتحديدا في غرفة الفتيات انهت كلا من سلمي وهاجر ارتداء الفساتين ووضع مستحضرات التجميل، اما غرام فكان باقي لها بعض اللمسات الأخيرة، كانت الفتيات مبهورن من شكلهم الجميل وفساتين الزفاف وبدأو في أخذ الصور لهم وقاموا بالغناء والرقص، وأثناء ذلك دلفت والدتهم وشاركتهم الرقص والغناء "

علي ناحيه أخري كان اسد في غرفته يستعد وكان عاصم يجلس معه ويضحكون سويا"

عاصم: ياعريس ياعريس

اسد: عاوز اعرف انت هتتحوز ازاي

عاصم بإبتسامه: زي السكر في الشاي

تحولت ابتسامات اسد لضحكات عاليه وقال: ربنا يصبرك ياهاجر يابنت ام هاجر

عاصم: ياعم انجز انت بقالك ساعه بتجهز عاوزين نلحق الفرح من اوله

اسد بضحكات عاليه: انت الظاهر الفرحه قصرت علي دماغك صح 

عاصم بإبتسامه: ياعم انجز بقي خلينا نعيش اجمل ايامنا

اسد: خلاص يامجنون خلصت فاضل بس البرفن 

عاصم: ايوه هات لما ارش رشتين

اسد بإبتسامه: لا انا لو فضلت معاك شويه هتجنن زيك، وبعدين مش البرفن بتاعك وصل مع البدله يامتخلف

عاصم: بتشتمني طيب خلاص مش متجوز 

"اثناء حديثهم وصل حاتم ولف إلي الغرفه" 

حاتم: لو راجل خليك قد كلمتك

"ذهب اسد وأخذ حاتم بين احضانه وقام بالمباركه له واكملوا باقي حديثهم" 

عاصم: اكيد الكلام دا مش ليا 

اسد: ياله بينا زمان البنات جهزت خلونا نحضر الفرح من اوله 

حاتم: مالك يااسد

اسد بإبتسامه: شكلي اتعديت من المجنون ده، القاعده معاه خطر

"خرج اسد وعاصم وحاتم من الغرفه حتي يأخذو الفتيات ويذهبوا إلي قاعة الزفاف، اما الفتيات استعدت وخرجوا من الغرفه ووجدو الشباب تقف في إنتظارهم وكل واحد منهم ينظر إلي معشوقته بلهفه وشوق أخذ كل واحد زوجته ونزلوا سويا واستقلوا السيارات وبعد فترة وصلوا إلي قاعة الزفاف" 

-------------

في قاعة الزفاف جلس كل عاشق بجوار معشوقته والفرحه تملئ المكان وكان كل من يراهم ينبهر بجمالهم وكانت أي فتاه تتمني أن تكون مثلهم، 

نهض عاصم وقام بإمساك يد هاجر وأخذ الميكروفون وبدأ في الغناء والرقص بفرح، اما حاتم فأخذ سلمي وذهب بجوارهم وبدأو يرقصون سويا، 

همس اسد الي غرام وقال: اول مره هعملها عشانك انتي، نهض وامسك يديها بحب وأخذ الميكروفون من عاصم وقال: انت صداع يامجنون والمعازيم بدأو يضحكو، وبدأ الحضور يضحكون، وبدأ اسد أن يغني بحب وكل كلمه تخرج من القلب إلي غرام

"دي اللي خدتني مني"

" دي اللي خدتني مني.... ودي اللي بتتحسسني اني ملكت كل الدنيا دي.... عشان لقيتها.... قبلت كتير وخفت وقلب صدق... لما شوفت عينيها قولت سعتها بس خلاص لقتها... ببقى هموت واشوفها واد ايه بيوحشني خوفها.. كسوفها لما بكون وحشها

دي دنيا كنت هموت واعشها... لقتها بيها حلم حلمت بيه كنت هموت عليه.... دي اللي معاها بس بدأت احس ان اللي فات من الوقت بين ايديها يرجع... تنسي اي حد اهي دي اللي تستاهل بجد... انك تعيش ليها الحياه ايه اللي يمنع.... ببقى هموت واشوفها واد ايه بيوحشني خوفها.. كسوفها لما بكون وحشها

دي دنيا كنت هموت واعشها... لقتها بيها حلم حلمت بيه كنت هموت عليه"

"كان اسد صوته ساحراً وهو يقوم بالغناء لغرام وانبهر الجميع من صوته، لأن هذه هي أول مره ان يقوم فيها بالغناء وبدأ الجميع يصفقون له وكانت الفرحه تزين وجه غرام، اما عاصم وحاتم بدأو في الرقص سويا، وبدأو يعوضون الأيام السيئة التي مرو بها يستمتعون بكل لحظه فرح، وكانت الفتيات يقومون بالرقص والغناء سويا وشاركتهم امهاتهم فرحتهم، 

وبعد وقت طويل من الفرح والبهجه كل واحد منهم أخذ معشوقته وذهبوا إلي ڤيلته"

-----------

الحمد لله 

وتمت روايتنا علي خير

أنتظرو حلقة خاصه مع 

العاشق

اسد وغرام 

والمجنون

عاصم وهاجر

والهادي

حاتم وسلمي


في إحدي القاعات الخاصه بحفلات الزفاف أخذ كل عاشق معشوقته حتي يذهبوا إلي منازلهم لبداية حياة جديدة لم يروها من قبل، ولكن لم يروا من يقوم بتصوريهم وإرسال هذه الصور، أخذ اسد غرام واستقالوا السياره وذهبوا وأيضاً حاتم وسلمي، أما الثنائي المرح كما يلقبون استقلوا سيارتهم وذهبوا في جوله وأخذ بعض الصور التذكارية لهم، أما باقي العائلة فذهبوا جميعاً إلي منازلهم وهم في غاية الفرح والسعادة وبداية حياة للعشاق وبداية فرح لهم.

--------------

وصل اسد ومعه غرام إلي الڤيلا وترجل من السياره وقام بفتح الباب لها ونظر لها بعشق وامسك يديها ودلف بها إلي الداخل، ظل اسد ينظر إليها بعشق وقال: مش مصدق عيوني اللي طول عمري بحلم بيه وبتمناه من ربنا اخيرا اتحقق، انتي فعلا معايا وملكي

غرام بحب لا يقل عنه أبدا: اتعلمت الحب منك، اتعلمت كل المشاعر الحلوه منك ومن قلبك 

اسد: ربنا يجعلها حياه سعيده لينا 

غرام: يارب يانور عيوني 

اسد: تعالي نغير ونصلي وندعي ربنا ان حياتنا تكون كلها خير مافيهاش وجع ولا فراق

غرام: يارب يااسد يارب تفضل جمبي علطول انت اماني وسندي 

"أخذ اسد غرام بين احضانه بقوة وكأنه يخشي أن تذهب بعيداً، وبعد فتره اخذها وصعدو إلي الغرفه الخاصة بهم، وقف اسد عند باب الغرفه ونظر لغرام بحب" 

غرام: اسد واقف كدا ليه

اسد بإبتسامه عاشق: عشان اساعدك

غرام بخجل: لا شكرا 

اسد بمكر: لأ هو انا ماقولتلكيش

غرام: لا ماقولتليش 

اسد بإبتسامه: اصل اخدت عهد علي نفسي مااخلكيش تتعبي ولا تفضلي في مكان لوحدك 

غرام بخجل: اسد بقي يلا روح غير هدومك 

اسد: لأ هساعدك 

"ومع إلحاح شديد من اسد وافقت غرام ان يقوم بمساعدتها في تغير ملابسها ولكن لاحظ انها في قمة الخجل فاأنسحب بهدوء، ودلف إلي المرحاض وقام بأخذ الشاور، وابدل ملابسه، واكملت غرام باقي تغير ملابسها واردت الاسدال الخاص بالصلاه، وبعد ذلك بدأو في الصلاه سويا، وبعد انتهائهم قام اسد بقراءة الدعاء وجلس بجوارها ووضع يده علي رأسها وظل يدعوا لها وله وبعد انتهاءه من ذلك ظل اسد ينظر لها و يتامل ملامح وجهها وقال: اوعديني انك هتفضلي جمبي

غرام: انت عشقي الابدي يااسد، مااقدرش ابعد عنه او اسيبه، روحي تروح مني

اسد بحنان: ربنا يخليكي ليا ياحياتي، وأخذها بين احضانه بقوة

اسد بإبتسامه: هو الحلو هينام في حضني ولا ايه

غرام: عندك مانع

اسد بإبتسامه: هو المانع اننا قاعدين علي السجاده بتاعت الصلاه

"ابتسمت غرام لاسد بحب وخجل، نهض اسد وأخذ غرام وذهبوا إلي الفراش وهو يأخذها بين احضانه ويتحدث معها" 

اسد: اوعي تحبيهم اكتر مني

غرام بدهشه: هما مين ياحبيبي

اسد بإبتسامه: الله حلوه اووي كلمة حبيبى منك 

غرام بخجل: ايوه حبيبي ونور عيني، مين بقي اللي احبهم اكتر منك، وهو مين اصلا يتجرأ وياخد مكان في قلبي غيرك انت يااسدي

اسد بحب: انتي اجمل ماشافت عيني كلامك حلو اووي يامورا

غرام: يااسد اول مافتحت عيوني لقيتك جمبي وسندي وحمايتي واول ما القلب دق دق ليك، حبيتك وحبيت خوفك عليا، وحنيتك ليا، وشخصيتك كل حاجه فيك خلتني بعشقها، لنا حبت حبك ليا

"أخذ اسد غرام بين احضانه بقوة وكأنه يريد ادخالها بين أضلاعه ويخبئها من العالم أجمع" 

غرام بإبتسامه: برضه ماقولتش احب مين

اسد بإبتسامه: انتي مش بتنسي خالص

غرام: تؤ تؤ

اسد بإبتسامه: تؤ تؤ، ماشي ياشقيه اقصد(ريان،لينا،ولورين)

"فتحت غرام اعيونها وهي مندهشه من حديث اسد وتحولت ابتسامتها لضحكات عاليه" 

اسد بإبتسامه: مالك يامورا ياحبيبتي انتي اتجننتي ولا اي، في ايه مالك 

غرام بإبتسامه: هما مين دول بس الاول كدا

اسد بإبتسامه: ولادنا ياروحي، دول اللي هيجو في الاول ولسه الباقي ماقولتش علي اساميهم

"نهضت غرام ووقفت علي الفراش وبدأت تتحدث مع اسد بدلع وحب" 

غرام: حد قالك انك متجوز ارنبه

اسد: احلي ارنبه دي ولا ايه

"وقف اسد وجذبها له وبدأ يقترب منها ببطئ ويقبل كل انش من وجهها ليبث كل الحب والحنان إليها، ووجدها تنظر له بخجل، وقامت بدفن رأسها بخجل في صدره وقد توردت وجنتيها من الخجل، وبعد ذلك بدأو حياتهم الجديده المليئه بالحب والعشق بينهم

------------

علي جانب آخر 

وصل حاتم إلي الڤيلا الخاصه به وصعدت والدته إلي غرفتها، وأيضاً حاتم وسلمي إلي الجناح الخاص بهم" 

حاتم بفرحه: اجمل يوم في عمري

سلمي: اجمل ايام حياتي من ساعت ماظهرت فيها 

حاتم: عمري ماهزعلك ولا اخليكي تحسي انك اختارتي غلط، هكون سندك وامانك

سلمي: انت فعلا سندي واماني وحبيبي اللي طلعت بيه من الدنيا

حاتم: ايه قولي تاني كدا

سلمي بإبتسامة حب: ايوه حبيبي، انت العوض الجميل من ربنا، ايوه بحبك وهحبك طول عمري

"أخذ حاتم سلمي بين احضانه وظل يدور بها وكانت ضحكته نابعه من القلب وكانت سلمي تمسك به لأنها تطمئن لوجوده بجانبها" 

سلمي: حبيبي ياله عشان نصلي خلينا نبدأ حياتنا بقرب من ربنا، ربنا يحفظك ليا

حاتم: دا انتي اللي حبيبتي وروح قلبي، ياله ياروحي خلينا نصلي وندعي ربنا ان حياتنا تكون خير ومافيهاش اي ازي

"أخذ حاتم سلمي وقاموا بتغير ثيابهم وبعد ذلك قاموا بالوضوء وشرعوا في اداء الصلاه سويا وبعد فتره انتهوا، وقام حاتم بإمساك يديها وقبلها وأخذها وجلسوا علي الفراش، وبدأ أن يحدثها عن نفسه وحياته السابقه" 

حاتم: بس ياروحي دي كل حكايتي، انا حبيت ابتدي معاكي حياتي وانتي عارفه كل حاجه عني وحصلت قبل كده، بس من اول ماشوفتك كان ليا حكايه تانيه بيكي ومعاكي

سلمي: كان نفسي اعيش قصة حب كنت مفكره اني هتجوز جواز تقليدي صالونات وكدا، كان نفسي قلبي يدق 

حاتم: ودق ولا لسه 

سلمي: دا دق ودق ودق كمان

تعالت صوت ضحكات حاتم وقال: حلاوتك ياواد ياحاتم يامسيطر انت

ابتسمت سلمي وقالت: لا من جهة مسيطر فاهو مسيطر اوووي كمان

"أخذ حاتم سلمي بين احضانه وكان يتأمل وجهها وانحني يقبل وجنتيها بحنان وبدأت ليله مليئه بالعشق" 

----------

وصل عاصم وهاجر إلي الڤيلا الخاصه بهم ودلفوا إليها وبدأت ليليتهم بعد جوله بسياره وأخذ بعض الصور التذكاريه لهم"

هاجر بنبهار: الله الڤيلا حلوه اوووي يابيبي

عاصم: عشان انتي فيها ياروحي

هاجر: بس كنت عملت قاعه هنا للغني والرقص

عاصم: عاوزه قاعه في الڤيلا فيها الفحشاء والمنكر انتي ايه يابنتي

هاجر بضحك: لا مش كدا انت فهمت غلط

عاصم: فهميني انتي الصح يامجنونه

هاجر: يعني عشان لما اخلف عيالي اخدهم ونرقص سوا

عاصم بدهشه: يالهوي عاوزه تعلمي عيالي الرقص

هاجر بمرح: مالك ياعصوم خليك رويح كدا

عاصم: رويح كمان لأ لأ دا انتي اتهبلتي خالص

هاجر: تعالا تعالا فرجني علي بقيت الڤيلا

عاصم: لا بقؤلك ايه خليها بكره 

هاجر: ولا بكره ولا بعده دلوقتي ياله

عاصم: انا عارف ان في حد باصصلي في الجوازه دي

هاجر: بتكلم نفسك ليه ياحبيبي

عاصم: وقريب هدخل السرايا الصفرا

هاجر: قول يارب" قالت هاجر حديثها وركضت مسرعه وهي تضحك"

عاصم: بتقولي اي تعالي هنا

"ركض عاصم ورائها وصعدو إلي الأعلي ودلفوا إلي الغرفه وقاموا بأداء الصلاه سويا وبعد فتره قصيره انهوا صلاتهم وبدأو يتحدثون سويا" 

عاصم بحب: تعرفي ياجوجو

هاجر: ايه ياقلب جوجو

نظر إليها عاصم وقال: بعشقك وبعشق جنانك 

هاجر: وانا بعشق عشقك ليا يانبض قلبي 

عاصم: الله الله وايه كمان مااحنا بنقول كلام حلو اهوه اومال كان مالك في الخطوبه 

هاجر بإبتسامه: كان مالي ياروحي ماكنت حلوه واموره ايوه اه"وبدأت هاجر بعمل حركات مضحكه"

"كان عاصم يشاهد فرحتها انفعالاتها البريئه وضحكاتها العفويه النابعه من قلبها اقترب منها عاصم واندست هاجر بين احضانه بحب وبدأت ليله مليئه بحب والشوق بين عاصم وهاجر" 

------------

في منزل سعد كانو يجلسون جميعاً ويتحدثون سويا عن ما حدث بالزفاف بفرح وسعاده 

سعاد: شوفت ياسعد فرحة اسد وغرام

سعد: ايوه الفرحه كانت باينه اووي في عنيهم وكمان اول مره اسمع اسد بيغني

منال: بس ماشاء الله صوته جميل اووي

ايهاب: الله يهنيهم ويسعدهم يارب

سعاد: اللهم امين 

منال بإبتسامه: ولا جنان البت هاجر وعاصم

سعاد بإبتسامه: دول حكايه لوحدهم

سعد: بجد الفرح كان مختلف ويجنن

ايهاب: كل واحد ليه شخصيته والتلاته مكملين بعض

منال: فعلا ربنا يحميهم

سعد: ياله بينا خلينا ندخل ننام عشان نعرف نصحي بدري ونلحق نسلم عليهم قبل مايسافرو

"نهضوا جميعاً وأخذ سعد زوجته ودلف إلي غرفته، وكذلك ايهاب هو الآخر دلف إلي الغرفه" 

----------

في صباح يوم جديد بڤيلا حاتم 

كان نائما علي الفراش وبدأ في الاستيقاظ وجد سلمي بين احضانه، بدأ يلعب في خصلات شعرها، وأثناء ذلك استيقظت سلمي"

حاتم بعشق: صباح الجمال

سلمي: صباح السعادة

حاتم: اجمل يوم في حياتي عشان بقيتي في حضني

سلمي: ربنا يخليك ليا ودايما اكون معاك وفي حضنك

حاتم: لا لازم اكافئك علي كلامك الحلو ده

سلمي بإبتسامه: ازاي بقي

"اقترب حاتم منها وقام بتقبيل جبينها، وبعد وقت طويل نظر حاتم لسلمي وجدها تنظر له بخجل ممزوج بحب فأخذها بين احضانه" 

حاتم: القمر هيفضل مكسوف كدا، وبعدين كدا الطيارة هتفوتنا ومش هنلحق

سلمي بخجل: طيارة اي

حاتم: الطياره اللي هنسافر بيها شهر العسل

سلمي: بجد هنسافر

حاتم: طبعا هنسافر وكل اللي نفسك فيه هيحصل

سلمي: نفسي اعمل عمره معاك ياحاتم

حاتم ابتسم وقال: بس كدا حاضر ياروح حاتم

"ظل حاتم يستمع إلي متطلباتها وبعد فتره نهضوا وقاموا بأخذ الشاور وقاموا بإبدال ملابسهم وبدأو في تحضير حقائب السفر سويا، وبعد أن انتهوا نزلوا إلي الاسفل وذهبوا إلي حديقة الڤيلا ووجدو مرفت تجلس في انتظارهم للإفطار معا جلس، جلس حاتم وسلمي وبدأو في تناول الطعام في جو ملئ بالسعادة والحب ونظرات العشق من حاتم لسلمي" 

مرفت: منوره الڤيلا ياسلمي

سلمي: منوره بيكي ياطنط 

مرفت: لا قولي ماما احسن

نظرت سلمي إلي حاتم وقام بالايماء لها بالموافقة

سلمي: حاضر يامامتي

مرفت: حبيبتي ربنا يسعدك ويفرحكم دايما 

حاتم: حبوني معاكم هو انا مش موجود ولا ايه 

سلمي: لاطبعا موجود ومالي علينا حياتنا 

مرفت: لا انا كدا بدأت اغير علي فكره

"ضحكو جميعاً علي حديث ميرفت وقاموا بإكمال باقي طعامهم في جو ملئ بالسعاده والراحه" 

-----------

علي ناحيه أخري بمنزل سعد

استيقظت منال مبكراً وادت فرضها وارتدت ملابسها وقامت بإيقاظ ايهاب من النوم"

منال: ايهاب قوم ياله بسرعه

ايهاب: اقوم اعمل ايه بس بدري كدا

منال: قوم خلينا نروح نشوف اسد وغرام

"قام إيهاب بالإعتدال علي الفراش وتحولت ابتسامته لضحكات عاليه" 

منال: ممكن اعرف بقي بتضحك علي ايه

ايهاب: حبيبة قلبي دول عرسان سبيهم براحتهم، وكمان عشان يعوضو الايام اللي فاتت

منال: هتقوم ولا اروح انا

ايهاب: بزمتك هقوم ازاي وانا

"صمت إيهاب ونظر إلي قدمه وبدون إراده، فرت دمعه من اعيونه أخذته منال بين احضانها لتهدئته" 

منال: انا اسفه مش قصدي

"ابتسم إيهاب لها وبدأ في تغير الحديث" 

ايهاب: الله يكون في عونك يااسد عندك حامه فل

منال ابتسمت بين دموعها وقالت: ليه بقي انا وحشه

ايهاب بإبتسامه: ياخبر انتي وحشه اومال مين حلو 

"ظلوا يضحكون ويمرحون ويتحدثون سويا" 

ايهاب: طيب ياله ساعديني 

"قامت منال وبدأت في مساعدة إيهاب حتي يستطيع الصلاة وإن يبدل ملابسه، اما عند سعد وزوجته في غرفتهم" 

سعد: قومي خليني اشوف اسد قبل مايسافر واشوف غرام حبيبة عمها

سعاد بإبتسامه: انت مش ناوي تجيبها لبر

تعالت صوت ضحكات سعد وقال: لأ بحب اشوف غيرته عليها وبحب وشه الاحمر

سعاد بضحكات عاليه: هتفضل انت زي ماانت مجنون

سعد: طيب ماتيجي اوريكي الجنان اللي علي حق

"ابتسمت سعاد ومعها سعد وتحولت ابتسامتهم لضحكات عاليه" 

سعاد: ياله قوم خلينا نشوفهم فعلا قبل مايسافرو

سعد: ايوه ومنال تسافر وراهم عشان تشوف غرام

سعاد: هيا ساكتت طول الليل ياخبر علي اللي عملته 

سعد: ايوه صحيح عملت ايه انا شايفك جيتي نمتي متأخر خالص

سعاد: بعدين بقي خالينا دلوقتي نجهز ونروح للشباب

"نهض سعد وقام بالوضوء والصلاه وأيضا سعاد، وبعد ذلك ارتدوا ملابسهم وخرجوا من الغرفه وجدو إيهاب ومنال في انتظارهم مستعدين للذهاب" 

سعد: مستعجلين كدا ايه

ايهاب بإبتسامه: هعمل ايه لام غرام هيا نيمتني

سعاد: طيب ياله بينا

سعد: نفطر الاول 

منال: هنفطر معاهم هناك 

"ابتسموا جميعاً عليها وعلي حديثها وقاموا بمساعدة ايهاب وغادروا جميعاً إلي منزل أسد" 

______________________________

في فيلا عاصم 

استيقظ عاصم ووجد هاجر نائمة بعمق بين احضانه ظل ينظر أليها ويتذكر اول لقاء بينهم عندما رأي جنونها ومرحها، كان يسوي خصلاتها المتمردة علي جبينها ويبتسم لها، استيقظت هاجر ونظرت إليه بحب ممزوج بخجل"

عاصم: ياصباح الورد علي احلي عروسه

هاجر بخجل: صباح السعادة والحب

عاصم: لأ لو الصباح حلو كدا يبقي هنتأخر علي الطياره

هاجر بإبتسامه: لا بقؤلك ايه عاوزه اتفسح واجري والعب

عاصم: بقي كدا يعني الفسح ولا حضن حبيبك

هاجر بمكر: لا طبعا ازاي تقول كدا الفسح طبعاااا

"قالت هاجر حديثها وتعالت اصوات ضحكاتها وقامت تركض ناحية المرحاض وقبل أن تغلق الباب كان عاصم قد دلف بإحدي قدميه ومنع إنغلاق الباب ودلف واغلق الباب ورائه" 

عاصم: بتقولي ايه بقي ياحياتي

هاجر بإبتسامه: بقؤلك عاوزه اخد شاور عشان نجهز للسفر ياعيوني

عاصم: لأ لأ ماينفعش لازم الصباح الجميل بتاعي الاول

هاجر: عصوم بقي

عاصم بمكر: قلب عصوم تعالي اقؤلك

"بدأ عاصم يقرب من هاجر وهي تتراجع إلي الوراء إلي أن توقفت، فقام عاصم بفتح المياه عليها وهي تضحك وتلعب معه في المياه وهو يشاهد ضحكاتها العفويه والبريئه بحب، وبعد فترة ارتدو ملابسهم وخرجوا وقاموا بتحضير حقائب السفر الخاصه بهم، ونزلوا إلي الاسفل وقاموا بتناول وجبة الإفطار وبعد ذلك كانوا علي وشك المغادره ولكن جاء لزيارتهم والديهما" 

عاصم: دا اي النور دا

مدحت: قولنا نشوفك قبل ماتسافر 

عاصم: حبيبي انت ياوالدي

عماد: حبيبت ابوها فين

بعد هذه الكلمه ركضت هاجر إلي أحضان والدها 

ناديه: اي دا وانا مليش حضن

تركت هاجر احضان والدها وذهبت تحتضن والدتها

عاصم: باااس سيبو مراتي هيا فاكهه 

ابتسم الجميع علي مرح عاصم

مدحت: هتسافر فين ياشقي

عاصم: دي مفاجئه لهاجر 

نظر عاصم إلي هاجر بحب وقامت هي بإمساك يديه وهمست له وقالت: بحبك اوووي

عاصم: وانا بعشقك

ظالوا جميعا يجلسون سويا لفترة قصيرة وبعد ذلك قاموا بتوديع هاجر وعاصم"

____________________________

في ڤيلا اسد

بدأت غرام ان تفييق وجدت اسد يأخذها بين احضانه بقوه وكأنه يخشي أن تضيع منه، اقتربت منه وطبعت قبله علي جبينه ووضعت يدها علي وجهه بحب وبدأت تهمس إلي نفسها: يااااه الحلم اللي كنت طول عمري بحلم بيه بقي حقيقه حبيبي اللي اتمنيته من الدنيا معايا وفي حضني

"استيقظ اسد ولكن قام بتمثيل عليها انه نائم حتي يستمع لها اكثر واكثر" 

غرام: عمري ماحبيت ولا شوفت غيرك

مجرد ما أن قالت غرام حديثها وجدت اسد يجذبها إليه اكثر وقال: وانتي تقدري تشوفي غيري

غرام بخجل: لا طبعا ماحدش يملي عيني غير اسدي

اسد: دا ايه الكلام اللي زي الشهد دا

غرام: اسد هو انا بحلم ولا دا حقيقي، يعني انا معاك وفي حضنك ولا دا حلم من احلامي بتاعت زمان

اسد بحب: لا يامورا دا بجد وبجد اووي كمان وغلاوة حبك ليا لأعوضك عن كل اللي فات وهخليكي تنسي اسمك حتي

تعالت صوت ضحكات غرام وقالت: ازاي بقي

ظل اسد يقبل كل انش من وجهها ويبتسم ويقول: دا فعل مش قول، وظالوا يضحكون ويمرحو وبعد وقت طويل قاموا بأخذ الشاور وارتدو ملابسهم وقاموا بتجهيز الحقائب، وأثناء ذلك جاءت الخادمه واخبرتهم ان العائلة في الأسفل بإنتظارهم فنزلوا إلي الأسفل مسرعين، وجدو إيهاب وسعد ومعهم منال وسعاد فذهبوا إليهم وقاموا بترحاب بهم وأخذت منال غرام بين احضانها ولم تكن تريد تركها"

سعد: ماشاء الله الفيلا جميله اوي يااسد

اسد: منوره بيك ياحبيبي 

سعاد: منوره بحبكم لبعض ياروحي ربنا يهنيكم ببعض وبيها، وحشاني يامورا تعالي في حضني 

منال: لا سبيها في حضني مش كفايه ابنك اخدها مني

ضحكوا جميعاً وقامت سعاد وجلست بجوار غرام

سعاد: بس كدا اهو انا اللي جيت 

ايهاب: تعالي في حضني انا ياحبيبت بابا

سعد: لا انا ياقلب عمك، تعالي ياغرام عمك 

اسد: بس بس لا انتي ولا هيا ولا انت ولا هو، احنا هنقوم عشان نلحق معاد الطياره، ياله يامورا

قامت غرام بإحتضان والديها بقوه وايضا عمها وزوجته ومنال لم تستطع منع دموعها من السقوط فذهبت سعاد وقامت بتهدئتها وأيضاً إيهاب، وبعد فتره قصيره جاء حاتم وسلمي، وأيضا عاصم وهاجر، وذهبوا جميعاً إلي المطار وأخذ كل منهم معشوقته وانهوا الإجراءات الخاصه بالسفر وصعدو إلي الطائرة سويا، وبعد ساعات وصلت الطائرة إلي باريس"

-----------

بعد مرور اسبوعين في غرفة حاتم، كانت سلمي تقف في الشرفه تشاهد جمال باريس، جاء حاتم من خلفها وضمها بين احضانه ووضع ذقنه علي رقبتها"

حاتم: الجميل واقف لوحده ليه

سلمي: سبتك تنام براحتك وماحبيتش اقلقك

حاتم: ياخبر وانا اطول القمر يقلقني

سلمي بإبتسامه: ربنا يدمك ليا ياحياتي 

حاتم بإبتسامه: لا انا هيجرالي حاجه 

سلمي: بعد الشر عليك ياعيوني

حاتم: ماتيجي ننزل نتمشي ونتفرج علي الجمال ده

سلمي: ياله حبيبي بس كنت عاوزه اكلم ماما فاطمه وماما مرفت اطمن عليهم

حاتم: ياناس علي ام قلب رقيق

سلمي بإبتسامه: قلبك اللي علمني كل حاجه حلوه، ياله بقي خلينا ننزل ونكلمهم

حاتم: عيوني حاضر ننزل ونكلمهم واحنا بره

سلمي: ربنا يخليك لينا ياتومي

رفع حاتم جاجبيه مندهشا من الكلمه 

سلمي بإبتسامه: مالك حبيبي ايه علامات التعجب دي كلها

حاتم: مين تومي دا

سلمي بإبتسامه: دا دلعك ياروحي وفي كتير لسه هنقؤلهم بعدين كل شويه نغير

حاتم بإبتسامه: ليه هو تيشرت هنغيره

تعالت صوت ضحكات سلمي وقالت: هو انا ليا غير تومي

حاتم بإبتسامه: طيب سمعيني غيره كدا لما اشوف دلعك ليا ياسومي

سلمي: لاااااااااااااااا

حاتم بضحكات عاليه: مالك يابت انتي علقتي ولا ايه 

سلمي: ايه سومي دا

حاتم: دلعك ياروحي، وبعدين خلينا في المهم كملي بقيت دلعي كدا خلينا نشوف المواهب

سلمي: بص ياسيدي، حتومي تومي حتومتي حتوم حتمتم حاتمو حمحم

حاتم بإبتسامه: باااااااااااااس كفايه الله يخليكي

سلمي بضحكات عاليه: مالك بس سبني اكمل

حاتم: هو فيه لسه 

سلمي: كتشيرررررررر

حاتم: كفايه الله يخليكي كفايه الله يسترك، وبعدين ايه حمحم دي هو انا داخل استحمي

لم تتمالك سلمي نفسها من كثرة الضحك وجلست بمكانها وجلس حاتم بجوارها ودخل في نوبه ضحك معها، وبعد وقت كبير قاموا وارتدو ملابسهم واستعدو للنزول سويا ليخرجوا في نزهه بشوارع باريس"

-----------

في جناح عاصم كانت هاجر تجلس أمام المرأه تقوم بتمشيط شعرها وعاصم يجلس علي الفراش منشغل بالهاتف انهت هاجر ما بيدها والتفتت إلي عاصم قالت : عصوم حبيبي 

عاصم: قلب عصوم حبيبك

هاجر: ياله نخرج

عاصم: ياله ياروحي حابه تخرجي فين

هاجر: عاوزه اروح الملاهي

عاصم: نعم ياقلب عصوم

هاجر: بكلمك جد عاوزه اطير والعب واجري

عاصم: هو انتي ماشبعتيش طيران ماانتي ركبتي الطياره فاكره عملتي فيا اي

هاجر: مش كانت اول مره خلاص يارخم

عاصم: بقي كدا انا رخم

وقف عاصم ونظر إلي هاجر بخبث

هاجر: لا بقؤلك ايه بلاش البصه دي لاني عارفه بعدها اي

"ظل عاصم يضحك بصوت عالي ووقع علي الفراش من كثرة الضحك" 

هاجر: ياله بقي ياعصوم عاوزه اروح الملاهي 

عاصم بضحات عاليه: متجوز طفله انا عارف، طيب ياله قومي اجهزي يامجنونه

اقتربت هاجر وطبعت قبله علي شفتيه وقالت: مجنونه بيك وبحبك

"ذهبت هاجر لترتدي ملابسها ودلف عاصم إلي المرحاض لاخذ الشاور وبعد دقائق انتهوا من ذلك وذهبوا إلي ديزني لاند وانبهرت هاجر من جمالها "

عاصم: مالك واقفه كدا ليه ياله تعالي ولا خايفه

هاجر: دي اجمل من الجمال نفسه

عاصم: حبيبتي دي باريس بلد الجمال، ياله بينا

"اخذ عاصم هاجر وبدأو يقومون بتجربة الألعاب ويقضون وقتا ممتعا في جو ملئ بالسعادة والحب"

--------------

في غرفة اسد وغرام

استيقظت غرام من نومها ودلفت إلي المرحاض وأخذت الشاور وابدلت ملابسها وارتدت إسدال الصلاه وشرعت في أداء الصلاه، علي جانب آخر بدأ اسد يستيقظ من نومه ويتحرك في الفراش لم يجد غرام بجواره فقام مسرعاً ينظر حوله وجدها تجلس وتصلي فتنهد بأرتياح وقام وذهب وجلس بجوارها، انتهت غرام من صلاتها ونظرت له بحب"

اسد: صباح السعاده ياقلب اسد

غرام: صباح الحب والعشق ياروحي

اسد: كل يوم حبي ليكي يزيد 

غرام: ودي حاجه حلوه ولا وحشه

اسد: الوحش انك تكوني بعيد عني الوحش ان اقوم من نومي ماالاقكيش جمبي 

غرام: ربنا يديمك ليا نعمه في حياتي

"اقترب منها اسد وطبع قبله علي جبينها"

غرام بخجل: ياله قوم خد شاور وتعالا صلي خلينا ننزل نفطر ونتمشي شويه ولا انت مش حابب

اسد: مش حابب، انا حاسس اني لسه مولود، حياتي بتبدأ معاكي وبيكي وعاوز استمتع بكل دقيقه معاكي، 

ابتسمت غرام لاسد وارتمت بين احضانه وكأنها تاخذ منه الامان، ضمها اسد إليه وكأنها يريد أن يخبئها من العالم"

اسد: انا كدا اطمع وانتي عارفه اني طماع

غرام بخجل: لا ياله قوم خلينا نتفسح عاوزه امشي جمبك وانا ايدي في ايدك ونتصور سوا صور كتير 

اسد: عيوني ياغرامي

غرام: بحب وجودك جمبي خليك دايما معايا اوعا تسبني

اسد: انا لو عليا مش عاوز ابعد عنك ثانيه بس انتي عاوزه تخرجي ها هتغيري رأيك واخليني

"خجلت غرام واحمر وجها واندست بيت احضان اسد وابتسم اسد علي خجالها" 

اسد: خلاص خلاص انا قايم 

"نهض اسد وهو ينظر إلي غرام ويضحك بسعاده وبعد ذلك دلف إلي المرحاض لأخذ الشاور، وقامت غرام وارتدت ملابسها وبعد فتره قصيره خرج اسد وقام بأداء الصلاة وانتهي منها وأخذ غرام وذهبوا" 

------------

في ڤيلا حاتم كانت ميرفت تجلس في الحديقه وتقرأ الجريدة وتقوم بإحتساء القهوة وأثناء ذلك رن هاتفها وكان المتصل حاتم"

حاتم: حبيبة قلبي اللي وحشاني

مرفت: انت بقيت بكاش اووي من ساعت ماحبيت البت الشقيه سلمي

تعالت صوت ضحكات حاتم وقال: تعرفي بقي هيا اللي قالتلي تعالا نطمن علي ماما مرفت

مرفت: لولي حبيبة قلبي 

حاتم: بقي انا بقؤلك حبيبة قلبي تقولي عليا بكاش وهيا تبقي حبيبة قلبك

مرفت بإبتسامه: انتو الاتنين نور عيوني

اخذت سلمي الهاتف من حاتم وتحدثت مع مرفت

سلمي: انتي اللي نور عيني يامامتي ياعسل وحشاني اووي

مرفت: حبيبتي انتي اكتر مبسوطه ياروحي

سلمي: الحمد لله، وجود حاتم جمبي بالدنيا كلها 

مرفت: ربنا يخليكم لبعض ويفرحكم دايما

حاتم وسلمي في صوتاً واحد: ويخليكي لينا ياست الكل 

ظالوا يتحدثون سويا وبعد فترة أنهوا المكالمه وقامت ميرفت بمشاهد الصور المراسله من حاتم، اما حاتم وسلمي ذهبوا يتمشون سويا ويشاهدو جمال باريس"

_____________________________

في المساء

"عند عاصم وهاجر في ديزني لاند ظالو وقت كبير جدا في اللعب والمرح والسعاده والركض" 

عاصم: بس يامجنونه تعبت 

هاجر: هو احنا لسه عملنا حاجه دا يدوب 

عاصم: مفتريه ياناس متجوز مفتريه، احنا قضينا اليوم كله هنا تنطيط ولعب 

هاجر بإبتسامه: بس انت خواف اووي

عاصم: مين انا بس يابت انتي، دا انتي اللي يشوفك وانتي طايره وماسكه فيا هموت ياعاصم هموت ياعاصم

"وبدأ عاصم أن يقوم بتقليد هاجر ويخرج بعض الأصوات الغريبة وهي تضحك كثيرا علي طريقته وظالوا يضحكون ويمرحون سويا" 

هاجر: ياله ياعم رن علي اسد وحاتم عشان يجيبو غرام وسلمي خلونا نتعشي

عاصم: انا ماشوفتش انسانه ذيك ابدا

هاجر بإبتسامه: ولا هتشوف ياله انجز

"امسك عاصم الهاتف وقامت بالاتصال علي اسد وحاتم واتفقوا أن يتقابلون ويسهرون سويا، أنهي عاصم مكالمته وأخذ هاجر وذهبوا إلي الفندق حتي يأخذو قسطا من الراحه، وبعد يذهبون مع اصحابهم" 

---------

في غرفة غرام كانت تقف أمام المرآة تقوم بتعديل ثوبها الجديد الذي قام اسد بشرائه لها، كانت تحاول أن تغلق سحاب الفستان ولكن فشلت في ذلك لم تأتي لها الجراءة ان تخبر اسد بذلك لأنها تخجل كثيرا كل هذا كان يدور تحت نظرات اسد الذي كان يجلس خلفها علي الفراش وهو مبتسم كان ينتظر منها أن تطلب المساعده في إغلاق سحاب الفستان وايضا أن تكف عن خجلها"

اسد: خلصتي لبس ياروحي

غرام بخجل: ايوه خلصت بس، وصمتت غرام ولما تكمل باقي حديثها 

ابتسم اسد وقال: بس ايه يامورا

غرام: هاه مافيش

خجلت غرام ان تخبره ان يقوم بإغلاق سحاب الفستان لها، قام اسد ووقف ورائها واغلق لها الفستان وطبع قبله علي رقبتها وقال: حبيبتي لسه بتتكسف مني

غرام: انا بحبك اووي يااسد وبحب قربك مني بحب حبك ليا عاوزه افضل في حضك بقيت حياتي

اسد: الله علي مورا لما تحب وهو انا اطول القمر يفضل جمبي ويحبني كدا

غرام: طيب ياله بقي خلينا ننزل لانهم مش مبطلين رن علينا

اسد: بقؤلك ايه ماتسيبك منهم وتعالي نسهر احنا لوحدنا

غرام: ماينفعش لان من يوم ماجينا وكل واحد بيسهر ويخرج لوحده ومااتجمعناش خالص

اسد: انا مااحبش حد يشوف القمر بتاعي

غرام: المرادي بس ياباشا والقمر هيستخبي

ابتسم اسد علي طريقة غرام في الحديث وأخذها بين احضانه وبعد فتره استعدوا وذهبوا إلي الاسفل لمقابلة أصدقائهم"

-----------

في مكان راقي وجميل وهادي ومنظره يخطف الانظار كان يجلس كل من حاتم وسلمي، عاصم وهاجر، اسد وغرام منبهرين بلمكان"

عاصم: ايه ياعم اسد الجمال ده

اسد: استر يارب، واد انت لم نفسك وخلي ليلتك تعدي

"تعالت صوت ضحكات حاتم علي مرح اسد وعاصم"

نظر عاصم الي حاتم وقال: بتضحك ايوه ياعم ماانت كمان منور وهايص

تحولت ابتسامات اسد لضحكات عاليه وقال: ياله بينا ياحاتم وبلاها سهر مع الواد ده

ابتسم حاتم وقال: دا فظيع مش راحم حد

عاصم بإبتسامه: دا انتو حبايبي ومبسوط بيكم الله

اسد: مااحنا كمان مبسوطين بيك شايف ياحاتم الجمال 

حاتم: تصدق واد انت ايه الحلاوه ده

"ضحك الجميع بسعاده وتعالت ضحكات الفتيات علي مرح الشباب "

هاجر: وحشتيني يامورا وانتي كمان يالولي

سلمي: وانت كمان ياجوجو وحشاني ووحشني جنانك

عاصم: كنتي تعالي اتفرجي علي جنانها انهارده

غرام: انتي اكتر ياعيون مورا، وبعدين احنا طول عمرنا عارفين انها مجنونه ايه اللي جد

هاجر: بقي كدا كلكم عليا، دا انا كيوت وطيوبه

"نظر الجميع إلي هاجر بإندهاش وبعد دقائق تعالت أصوات ضحكاتهم وظالوا علي هذا الوضع يضحكون ويمرحون سويا، وقاموا بتناول طعام العشاء سويا وبعد ذلك أخذ كل منهم معشوقه وذهبوا إلي غرفهم"

----------

"بعد مرور شهر ونصف كان اسد يجلس في مكتبه يقوم بمراجعه بعض الاوراق الخاصه بحسابات الشركه واثناء تركيزه في عمله رن هاتفه وكان المتصل غرام"

اسد: حبيبة قلبي عامله ايه 

غرام بتعب: الحقني يااسد هموت

اسد بقلق: مالك يامورا في اي اتكلمي علطول

غرام بتعب وبكاء: مش عارفه عوزاك جمبي إلحقني

"قام اسد مسرعا وأخذ اغراضه ونزل إلي الأسفل واستقل سيارته وكان يقود بسرعه كبيره وبعد فتره وصل إلي الڤيلا وصعد إلي الغرفه ودلف إليها ولكن لم يجد غرام بها فسمع صوتا قادما من المرحاض وجدها تجلس علي ارضيه المرحاض بتعب فقام بإسنادها وغسل وجهها وحملها وقام بوضعها علي الفراش بهدوء 

اسد: حبيبتي مالك وشك اصفر كدا ليه

غرام بتعب: تعبانه اووي يااسد خليك جمبي

اسد: سلامتك حبيبتي حاسه بإيه

غرام: معدتي بتوجعني اوي مش قادره

اسد: كلمتي مامتك ولا حاجه 

غرام: انت بس اللي كلمته

"قام اسد بإمساك يديها وقبلها وامسك هاتفه وقام بالإتصال علي الطبيب، وبعد ذلك قام بالإتصال علي سعاد ومنال واخبرهم بما حدث، وبعد ذلك أنهي المكالمه والتفت إلي غرام" 

اسد: حبيبتي ثواني والدكتور يجي

غرام: اسد هو لو جرالي حاجه هتزعل عشاني

"اخذ اسد غرام بين احضانه وكأنه يريد ان يخبئها بداخله ولا يريد التفكير في حديثها" 

اسد: حبيبتي ليه بتقولي كدا ربنا يخليكي ليا دا تلاقيه شويه برد ولا حاجه وبعدين مين يجيب الداسته اللي عاوزهم غيرك

غرام بإبتسامه: خليتهم داسته 

اسد: لا تراجع ولا استسلام 

"ابتسمت غرام لاسد وقامت بإغلاق عيونها بتعب، وظل اسد جالس بجوارها، وبعد فتره جاء الطبيب، وفي نفس التوقيت وصلت سعاد ومنال وصعدو إلي غرفه غرام، وظلوا واقفين مع الطبيب ،وبعد فتره أنهي الطبيب الكشف علي غرام وخرج من الغرفه فذهب إليه اسد مسرعا" 

اسد: خير يادكتور طمني غرام مالها

الطبيب: مالك قلقان كدا مافيش داعي للقلق

اسد: ماتتكلم بسرعه يادكتور في ايه

الطبيب: مبروك المدام غرام حامل و لازم تاخذ الفيتامينات دي وكمان تعمل التحاليل المطلوبه واول ما تجهز ياريت تشرفوني في العياده انت والمدام غرام لأنى عاوز اتأكد من حاجه 

اسد: حاحه ايه يادكتور 

الطبيب: ان شاء الله خير وقتها هجاوبك

"اعطي الطبيب الورقه إلي اسد المكتوب بها الفيتامينات والتحاليل الخاصه بغرام واخذها اسد منه وقام بإصاله إلي السياره، وذهب بعدها إلي الأعلي إلي غرفه غرام وكانت الفرحه تملئ قلبه" 

اسد: حبيبي ياناس مبروك يااجمل مورا في الدنيا

غرام بخجل: مبسوط يااسد 

اسد: دا انا اسعد انسان في الدنيا 

سعاد: احم احم نحن هنا يامعلمين

ابتسم اسد لوالدته وقال: دا انتو تنور الدنيا، حلوه معلمين دي

منال: ربنا يفرحكم دايما ياحبايبي

"كان اسد يحتضن غرام ويمسك يديها بفرحه تملا عينيه ويجلس سعيد، دقائق ورن هاتفه وكان المتصل عاصم، نظر اسد علي الهاتف وابتسم" 

غرام: مين اللي بيرن ومخليك تضحك كدا

اسد: المجنون جوز المجنونه

غرام بإبتسامه: اوعا تقول عاصم 

اسد: ايوه هو استني اشوف عاوز اي

"قام اسد بالرد علي عاصم" 

اسد: عصوم فينك ياراجل انا مش سايبك في الشركه 

عاصم: وحشني ياجدع وحبيت تكون اول واحد يعرف 

اسد بإستغراب: يعرف ايه ياعاصم باشا

عاصم: هكوني بابي يااسود

تحولت ابتسامات اسد لضحكات عاليه وقال: قول كلام غير دا ياجدع

ابتسم عاصم وقال: مالك ياض ماتظبط كدا

تعالت صوت ضحكات اسد وقال: مبروك ياعصوم ولا نقؤلك يابابا عاصم

عاصم: رخم من يومك هقؤلك ايه

اسد: قولي مبروك لان الخبر ده لسه عارفه حالا

ابتسم عاصم وقال: ياراجل لا انت كدا غشاش

اسد بإبتسامه: غشاش الله يكون في عون اللي جاي منك انت وهاجر مجانين

عاصم: ياله ياض وانت رغاي كدا عاوزه اشوف مجنونتي

اسد بإبتسامه: بقي اخرتها رغاي انا غلطان اني كلمتك

بعد فتره من الحديث بينهم الذي لم يخلو من الضحك والمرح اغلق اسد الهاتف وظل بجوار غرام ام عاصم فذهب إلي هاجر"

عاصم: حبيبي ياناس 

هاجر: هبقي مامو ياعصوم

عاصم: ايه مامو دي

هاجر بإبتسامه: يعني ماما بس بدلعها

عاصم: بتدلعيها ربنا يستر من جنانك

هاجر: اه اه الحقني ياعاصم هولد

تعالت صوت ضحكات عاصم وقال: انتي لحقتي يابت احنا لسه عارفين انك حامل ايه التسع شهور عدو تسع ثواني ولا ايه

هاجر بضحكات عاليه: الله مش بجرب ياعصوم

عاصم: شكلي هشوف ايام عنب معاكي ومع حملك دا

هاجر: مش عجبك طلقني طلقني

عاصم: لا دا انتي بتجربي حجات كتير

هاجر: روحي انت ياعصوم قلبي ياناس

عاصم بإبتسامه: مش بقول يارب خليك معايا

ظل عاصم يضحك علي فرحة هاجر، ظلوا سعداء بهذا الخبر وقام بالإتصال علي والديهما حتي يخبروهم بهذا الخبر السعيد"

----------

في صباح يوم جديد استيقظت سلمي من نومها ودلفت إلي المرحاض وقامت بأخذ الشاور، وبعد دقائق خرجت وقامت بارتداء ملابسها وأدت فرضها وذهبت تجلس بجوار حاتم علي الفراش حتي تيقظه"

سلمي: حبيبي حتومي ياله اصحي بقي

حاتم: الله هو الواحد هيصحي كل يوم علي الجمال ده

سلمي: اصحي بقي وفوق كدا لان في خبر عاوزه اقؤله ليك ومش عارفه هيفرحك ولا ايه

حاتم: مش نصبح الاول وبعدين نسمع الاخبار

سلمي: لا اصحي ياله وخلينا نتكلم

"اعتدل حاتم وجلس علي الفراش بجوار سلمي"

حاتم: ها قولي حبيبتي

سلمي: قوم خد شاور وبعدين صلي واقؤلك

حاتم: اها اخبار علي نضافه يعني

"تعالت صوت ضحكات سلمي، وكانت تضحك بفرح وسعاده وحاتم ينظر لسلمي وشرد في ضحكتها" 

حاتم: ربنا مايحرمني من ضحكتك ولا صباحك الجميل ده

"نهض حاتم ودلف إلي المرحاض حتي يأخذ الشاور وبعد دقائق خرج وقام بارتداء ملابس وقام باداء فرضه كل ذلك تحت نظرات سلمي التي تنظر له بإعجاب أنهي حاتم صلاته ووقف يصفف شعره وقام بوضع عطره الخاص به التي تعشقه سلمي، وبعد ذلك ذهب وجلس بجوارها وامسك يديها وقبلها وبدأ يتحدث معها" 

حاتم: كدا تمام يالولي

سلمي: انت طول عمرك تمام ياقلب لولي

حاتم: طيب هنعرف الاخبار دلوقتي ولا لسه في طقوس 

ابتسمت سلمي وقالت: مستعد تكون بابي حاتم

"نزلت الكلمه عليه كصاعقه ولم يتمالك نفسه من الفرحه فقام بحملها والدوران بها في الغرفه"

حاتم: ربنا يباركلي فيكي يانبض قلبي

سلمي بسعاده: ويخليك ليا 

حاتم: ده الخبر اللي مش هيفرحني دا خلاني طاير من الفرحه دي الفرحه مش سيعاني 

"اخذ حاتم سلمي بين احضانه وقام بحملها ونزل بها إلي الاسفل، وذهب بها إلي والدته رأتهم ميرفت فظلت تضحك وسعيده بفرحتهم وحبهم الكبير قام حاتم بإنزال سلمي بهدوء واجلسها علي الكرسي وذهب إلي والدته وقام بتقبيل يديها ورأسها" 

حاتم: مافيش مبروك ياماما

مرفت: مبروك علي ايه ياحاتم

حاتم: هتبقي نناه هتبقي تيتا هتبقي جده

مرفت بسعاده واندهاش: قلبي 

"قامت ميرفت وذهبت إلي سلمي وقامت بإحتضانها بفرحه وانهارت دموع فرحتها"

حاتم: لازم نعمل حفله للخبر الجميل ده

مرفت: بلاش حبيبي خليها تتم علي خير 

حاتم: خلينا نفرح ياماما وبعدين احنا بس، هكلم اسد وعاصم ونحتفل كلنا والفرحه هتبقي لينا كلنا لان اسد وعاصم مراتتهم حوامل برضه عرفو الخبر امبارح 

مرفت: الله دا بجد، دا اجمل خبر سمعته ربنا يباركلكم ياحبايبي ودايما مع بعض في الفرح 

"بعد حديث كثير كانت الفرحه تملا قلوبهم قاموا بتناول طعام الإفطار سويا وقام حاتم وذهب إلي الشركه واتفق مع عاصم واسد علي اقامه الحفله" 


                            النهاية


لقراة باقي الفصول اضغط هنا

لقراة فصول الجزء الثاني

قلوب ملائها العشق اضغط هنا



تعليقات