Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الشموع السوداء الفصل العشرون20بقلم منه محمد


 
رواية الشموع السوداء
 الفصل العشرون20
بقلم منه محمد

مصعب اتحرك بسرعة و جرها من دراعها وزقها: قلت لك مش هسمع مش كفايه اتغاضيت وعشت معاكي تحت سقف واحد واتنفست نفس الهواء لانك امانه ابويا ربينا حيه في حضننا والاخر لدعتني وجايه تقولي اسمعني لاء مش هسمع و اطلعي برا .
مريم رجعتله تاني ووقفت قصاده
مصعب وشه احمر وعروق رقبته برزت: هتطلعي و لاّ أسحبك سحب ؟؟
مريم: عباس رأفت .
مصعب بحلق فيها بصدمه 
مريم بدموع: :هتلاقي عنده شريط فيديو سابه أبوك .. شوفه وهتعرف كل حاجه ..هتعرف الحقيقه كلها .. كلها .
وجريت من قدامه وهي بتصرخ بنهيار: ليييه يا الفي ليه ..لييييه؟؟؟؟!!!
مصعب الصدمه شلت أطرافه عن الحركة .. عباس رأفت ؟؟!!!! العميد عباس رأفت ؟؟!!!!!!!!!.
صديق والده المقرب !! و شريط فيديو !!!!.و حقيقة ؟؟!!!!!!!.. هل يعقل ؟؟ .. هل يعقل ؟؟!! 
هز رأسه و قلبه دق بانفعال ، شكوك كثيرة كانت تساوره من اول ما كلمه ابوه عن الوصيه بس كان بيحرقها بنار الصرامة و البرود و الرغبة في تحقيق الهدف بس ابوه محددش طريقه الانتقام ساب المجال مفتوح له  اما بعد كلام مريم عن شريط  عقله مهداش لحظه بالعكس فضل يفكر في كل الي عدي عليه من قبل ثلاث سنين في القصر لما كان والده بيلفظ انفاسه الاخيره كان في الخارج بيعقد صفقه مهمه للشركه واول ما وصله اتصال رجع بسرعه البرق ولقي هناك عبد الله صلاح والعميد عباس رأفت دخل لقاه ابوه بيحتضر وبعدها دخل ينعي فراقه لقاه عباس بيقدمله ظرف فيه وصيه
حـطمته حطمت روحـه .. و كيانه حولته من انسان عطوف محب للناس لشخص قلبه من الصخر غلفه بالبرود و الجمود و الجفاء .
كانت صعبة  لكن عليه أنه ينجزها لانها طلب ابوه الاخير ولازم ينفذها حتي لو كانت فيها هتطلع روحه لقاه تلفونه بيرن اخد ورد: ألو
البدي جارد : لقينا فارس ؟؟
مصعب : فين؟؟!!!.
البدي جارد : كان مع واحد بلطجي في مكان معزول في منطقه صحروايه نائيه
قبض مصعب ع كفه بقوه ورد بهدوء : قصدك كمبوند في برج العرب
البدي جارد: ايوه  انا والرجاله الي معايا شفناه هناك واتصلت ابلغك
مصعب: تمام  خليك مراقبه لحد ما اجيلك
قفل المكالمة وحط الموبيل في جيبه وقام وانطلق كالريح لعربيته ركبها وقال بنتقام: دلوقت تعترف يا فارس ليه بتعمل معايا كدا؟؟!!
قطع أفكاره نغمه موبيله عقد بين حواجبه لما شاف اسم الدكتورة فدوى ينور على الشاشة نفخ بضيق وفتح الخط ورد بهدوء : الو
انتظر للحظة و عقد حواجبه لان مفيش رد كرر تاني : ألو .... دكتوره فدوى ؟؟!
رفع حاجب وركن ع جنب وحط الموبيل ع ودنه وركز فيها انفاس لشخص ع الخط
نفخ وكرر : دكـتـ
سكت اول ما سمع شهقه باكية اخترقت حواس عقله ..شهقه رقيقة مخنوقة معذبة .. تنزف الم وحرمان شهقه اتغلفت بشوق عميق قاتل ، شهقه حس بيها بتكتم ع أنفاسه لحد الاختناق تخنقه حد الـموت.. ايده اتصلبت وشفايفه عاجزه تنطق 
مياده همست بكل الم الدنيا و عذابها واختصرتها في أربع حروف : مصعب ؟؟!!!
مصعب غمض عيونه بألم وانخلع قلبه لان صوتها فجر في كيانه شئ رهيب وصرخ قلبه باسمها في صمت مميت رهيب لما اتجسدت قدامه صورتها في الغرفه وهي متعذبه بسببه قلبه شعلل جمره نار لما افتكر دموعها وتضرعها ان حد ينجدها منه ..... جسمه انتفض وحرك العربيه ونظراته متجمده ع الطريق وبراكين تتصارع جواه صوتها الي اول ما سمعه كأنه طعنه طعنةه عميقة .. طعنة دمرته حتى الـنخاع دمت قلبه شهقاتها المخنوقة كأنها حدفت جبل ع دهره ضغط على الدركسيون تلفونه رن اخده لقي اسم خالد الظابط قلبه اتقبض ورد: ألو
خالد بتوتر : مصعب.. عندي أخبار سيئه
مصعب بقلق : خيير ؟؟!!!!!!
خالد : حــسن الجلاد هرب من السجن
مصعب خد بريك مفاجاء : ازاي ؟؟؟؟!!!!!!
خالد بتوتر : اليوم جاني الخبر و اتحريت عن الموضوع
مصعب بعصبيه: كمل ؟؟!!!.
خالد : لازم أشوفك .. صعب أشرحلك الموضوع في الموبيل و
قاطعه مصعب بعصبية وانعطف بعربيته : حالا أقابلك في كافيه***
قفل الموبيل و الشر يتطاير من عينيه .. ده الي مش حاسبله حساب ابدا ..ده الي لا توقعه وحتي فكر فيه ازاي ازاي مفكرش ازاي







انهارت على الأرض تبكي زي المجنونة تبكي بانهيار هستيري .. ، حطت ايدها تضغط علي راسها وتصرخ بصوت متعذب  وتردد كلام مبهم مش مفهوم
فدوي جريت عليها وضمتها: مياده مياده مالك يا حبيتي حصلك ايه
صرخت مياده بنهيار: لييييييييييييييه مش عاوزني يا دكتوره فدوى .. ليييييييييييه .. ليه رافض يكلمني ليييييييييييييييييييييييه ؟؟!!! فهمينييييييييي .. ليييييييييييييييييييييييه ؟؟
فدوى : اتصلتي بيه؟؟!!!!!!!
مياده سكتت ودفنت وشها بين كفوف ايديها تعيط بحرقه قلبها مبقاش مستحمل طعنات المجهول الي بتعاني منها ليل ونهار قلبها مش متحمل يفضل عايش بين دوامات سوده تسحبها للقاع يوم بعد يوم قلبها مش متحمل المشاعر للشخص الي جوه اطار صوره  مجرد صوره رافقتها من اول ما فاقت من الغيبوبه وحست انه جوزها لكنه مش بيحبها ده  كأنه بيلف حبل بعده حوالين رقبتها وبيحكم عليها بالاعدام الابدي في غيابه عنها
فدوي طبطب ع ظهرها وأأعدت ع الارض واخدت دماغ مياده ع حجرها وفضلت تهدي فيها وتذكرها بكلام ربنا سبحانه لعل وعسي يخفف عليها من عذاب الدنيا الـكئيبه
.......قصص منه محمد كاتب......
في الكافيه دخل بسرعه ولف بعيونه في المكان مصعب شاورله من بعيد قرب منه وملحقش يقعد ساله مصعب بلهفه: ايه الي حصل بالظبط فهمني ازاي قدر يهرب
خالد : أول ما وصلني الخبر بدئت أنبش هنا و هناك.. لأني مستغرب ازاي قدر يهرب من كل الحراسه الموجودين
مصعب اتك ع أسنانه : كمل ؟؟
خالد : و بعد مراقبه في الخفا و التحري اكتشفت إن هروبه كان مخطط له من فتره .
مصعب بصدمة : مخطط له ؟؟
خالد : ايوه .. الحرس اللي ساعدوه عشان يهرب.. جالهم الأمر من
و اتلفت حواليه بارتباك )
مصعب : مييييين ؟؟
همس خالد :العميد عباس رأفت
مصعب بصدمه وجسمه رجف : عباس رأفت ؟؟!!!!!!!!!.
خالد : ايوه .. العميد عباس رأفت .. عميد معروف في القاهره .. بالرغم من إن شغله هناك .. لكن الظاهر اتصالاته واصله لحد هنا
سأله مصعب بغضب دفين:وحاليا هتعمله ايه في الكلب الي هرب ؟؟
خالد: التحقيق قايم فـي المركز عشان سبب الهرب .. الظاهر لسه ما عرفوش إن عباس المسؤول .. و فيه مجموعه مكلفه إنها تدور على حسن
مصعب ملامحه شعللت بالغضب وقام من مكانه ونطق بحزم : اسمع .. متعرفش أي حد بموضوع عباس لحد ما أتأكد من كل حاجه بنفسي .. و إذا وصلك أي خبر جديد عرفني على طول .. أنا مضطر أمشي دلوقت حالا
خالد وقفه تاني: استنى في حاجه ثانيه
مصعب لف عليه بعصبية : ايه هي ؟؟
خالد بصوت واطي : عباس رأفت وصل اليكس امبارح لانه اخد اجازه من الشغل
مصعب سند ع الطاوله: عارف فين مكانه؟؟
خالد هز دماغه : ايوه .. أقدر أدلك على فيلته
رفع مصعب رأسه وملامحه كساها تحدي عجيب و اصرار غريب وعيونه علقت في الفراغ : تمام قولي العنوان بسرعه
........قصص منه محمد كاتب......
سهام : إيوه يا ريهام .. كلمتها خلاص .. إيوه ... بكره هكون عندها و أشوف ايه اللي تقدر تعمله... معرفش.... لا ... دي أول مره .. بس ناس مدحتلي في شغلها كثير ...... لسه بنتفق على السعر و هشوف طلباتها..... لا معرفش ... بس ما يقلش عن خمسين ألف
انفجرت فالضحك : طبعا قليل فـي حق إني أتخلص منه الـوضيع
لفت ع الباب وابتسمت برقه ودلع  لما شافته مقرب وأأعد جنبها وحاوط كتافها بدراعه !
سهام: خلاص .. أشوفك بعدين .. باااااي
وقفلت الموبيل ولفتله وبنرفزه : إيوه .. فينك من الصبح يا سي فوزي ؟؟
فوزي : موجود يا سوسو .. بس انشغلت مع فريد في كم شغلانه كدا هاه .. أكدّتي سفريتك على باريس بكره ؟؟
سهام دعبت خصله من شعرها: إيوه خلاص .. الساعه واحده بالليل طيارتي .
ونفخت وحطت رأسها على كتفه و بدلال : ليه رافض تسافر معايا ؟؟!!!.
فوزي ابتسم و هو بيمسح على شعرها : قلتلك يا قلبي عندي 3 صفقات شغل و ما أقدرش أضيعها .. و بعدين روحي غيري جو أسبوع بعيد عن الكل .. و بالمره ترجعي ودماغك فاضي و تقدري تخططي على الكلب مصعب بمزاج رايق 
سهام ضحكت بدلال : على رايك
....: فـــوزي
فوزي بعصبيه : انت ما تعرفش تخبط ع الباب ؟؟
فريد شوحله بأيده بعدم اهتمام: اقوم اخلص و خلينا نمشي .. الفلوس ما تستناش
فوزي قام : معليش يا قلبي .. مضطر أمشي حاليا و لما نخلص هرجع على هنا
سهام ابتسمت بهيام ورمتله بوسه في الهواء : تروح و ترجعلي بالسلامه يا قلبي
فوزي شاورلها بباي ومشي وري فريد
...........قصص منه محمد كاتب......
في فرنسا
ابتسمت لنفسها وحطت اللمسات الأخيرة على مكياجها الناعم ،قامت من مكانها و داعبت شعرها الحرير بسعاده وسمعت خبطته ع الباب
جوي: ادخل
احمد دخل ببتسامه حلوه اوي: افتكرت اني عاوز حاجه من الدرج قبل ما نخرج
جوري رجعت خصله من شعرها لوري وارتبكت في حضوره لما افتكرت ليله امبارح
احمد اخد علبه من الدرج ووسعت ابتسامته بيعشق خجلها وسحبها من وسطها بصتله وهربت نظرتها عنه بسرعه
احمد همس بحب : هدية صباحيتك يا عروستي .
جوري فركت ايدها بخجل
احمد مقدر كسوفها منه وضحك: انتي ليه محسساني انك اول مره تشوفيني فين جيجي وامجاد جيجي الي كل يوم كانت ترقعني بحاجه في خلقتي
جوري بهمس: موجوده بس مكسوفه
احمد ضحك وفتح العلبه وطلع عقد جميل وراقي ولبسهولها وباس رقبتها : هدايا الدنيا كلها ما توفي جيجي .
جوري شهقت وغمضت عينيها وخدوها احمرت بشده
احمد باس شفايفها بسرعه وضحك : والله .. أنا الوحش حماده اللي كنتي في حضنه  ومعاه
جوري ابتسمت بسعاده وقامت تشوف العقد ع رقبتها وغمرتها نفحات من السعاده واحمد قعد يتأملها بحنان و سعادة ملت قلبه .. معقول كل البراءه والجمال ده بقي ملكه طفله مرحه شقيه بقت في يوم وليله مراته ملكه لوحده
احمد قام وقف وراها ومسك وسطها بتملك وباس كتفها : يلا يا قلبي نطلع نفطر
جوري هزت دماغها واتكت ع كفه وهي حاسه بسعاده وهو كمان
..........قصص منه محمد كاتب.........
في فيلا العميد عباس رافت
عباس: بقولك خلاص اقفل جرس الانتركم كم من ع البوابه اظاهر الشغل ملاحقني حتى في إجازتي
قفل السماعه ورفع السماعه الداخليه للفيلا: فيه ايه؟؟!!!
موظف الامن: في واحد اسمه مصعب الالفي
عباس جحظت عينه وصرخ : مــــــــيــن ؟؟!!!!!!!!!!
موظف الامن: مصعب الالفي طالب يقابلك ضروري
عباس صرخ فيه : ربنا ياخدك يا حيوان انت اصلا ليه قولتله ان العنوان صح اصرفه مشيه قوله مش هنا خرج اي حاجه اتصرف .
قفل السكه وبسرعه طلع يجري يهرب من باب الخدم وركب تاكسي
عباس : ابن الحرام ايه الي جابه دلوقت وليه لما حسن هرب ؟؟؟الظاهر إنه ناصب حواليه شياطين ..اقطع دراعي اذا ما كان عارف إني المسؤول بس ماشي و الله لأجننك لحد ما تنفذ كلام أبوك بحذافيره و بعدين يا روحي .. تجيلك الصدمه الحقيقة
......قصص منه محمد كاتب........
مصعب ركبه عربيته بعد ما بلغه فرد الامن انه مش موجود نفخ ونعكش شعره بعصبيه: طيب يا عباس .. حركتك دي أكبر دليل على إنك خايف و متأكد اني عرفت بمصيبتك ..لكن هانت .. أنا هعرف ازاي أطلع كل العيبك من عيونك .
مسك موبيله واتكلم : ألو ..عمر فينك .؟؟؟.....ازاي؟؟........ لسه في الغردقه ؟؟!!!!!!!!!!..... قصدك مؤتمر الـ **** ***** ***** ........... طيب اسمعني .. سيب كل حاجه في ايدك لـ اي حد تابعنا و اركب أول طياره على اسكندريه........بسرعه ..محتاجلك ضروري
خلص المكالمة و قبض بايده على الدركسيون بعصبية لما افتكر انه لسه معاه في جرابه الملف الي هيموت حسن عليه واكيد هيدور ع مياده عشان يغسل مخها والخبيث هيعمل المستحيل عشان يحقق غرضه
مصعب افتكر مكالمتها : يظهر ما فيش مفر
و انطلق بعربيته لمياده
.............قصص منه محمد كاتب.........
فتحت عينيها ببطء ملقتش فدوي في سريرها كرمشت ملامحها من شده الصداع الي ضرب دماغها حطت ايدها ع راسها واتعدلت وخرجت من السرير ومسكت العكاز واتحاملت ع نفسها وفتحت الباب براحه وطلعت برا الغرفه وعقلها تايهه والم عجيب يعصف بقلبها مشت بهدوء ووقفت قدام المرايا الي في الطرقه ملامحها باهته عيونها مقفوله من كتر البكاء : خلاص يا مياده .. خلاص .. مشغول .. هو مشغول
كلمات تافهه سخيفه بتصبر نفسها بيها للسبب الرفض مجرد اعذار تطفي نار شوقها وتخفف الم قلبها
سمعت صوت الباب فكرتها فدوي وابتسمت وقالت وهي لافه لسه بظهرها: غريبه خرجتي يعني بدري كنتي فين
مصعب دخل وقال: صباح الخير
مياده جسمها قشعر بعنف وبسرعه لفت لوري شافته هو واقف قدامها بشحمه ولحمه
مصعب منطقش بولا كلمه اكتفي فقط يتأملها بالبجامه الورديه الجميله عليها وقلبه والكلام وحروفه تاهت ما هو مين عاقل قدام عيونها الجميله يقدر يقول كلمتين 
مياده البنت الي انتزعها من عالمها عنوة .. مياده الجميله الي  بدون رحمه ولا شفقه شوه جسمها من شهور عدت
مياده الي وقعت قدامه علي فراش المرض......مياده الي فقدت ذاكرتها ونست كل حاجه عن ماضيها و أهلها ..واقفه قدامه بس بوضع مختلف كليا في عالم تاني عالم اتمني يعيش حياته معاها
مصعب بهدوء: حمد لله على سلامتك يا مياده
مياده حطت ايدها ع قلبها تهدي من ضرباتها اخيرا جه اخيرا واقف قدامها
بملامحه الوسيمة الي سكنت قرب قلبها .. الملامح الي شغلتها ايام وليالي .. علمتها معنى الشوق سقتها من مر كاسه ، سمحت لدموعها تنساب ع وشها البريئ بصمت تام قلبه وجعه لمنظرها وهي بالضعف ده اتكلم هو!!!
مصعب : مياده انا مصعب جوزك.
مياده واقفه مش مصدقة انه واقف قدامها بالفعل جوزها لاء ده عايلتها جسمها رجف بقوه
مصعب حب ينهي مرحله العذاب الي حاسسها من نظره عيونها الدبلانه: امال فين الدكتوره فدوى ؟؟ 
مياده صمت تام وجعه قلبه عليها لما لقاها حاطه عينها في الارض وشعرها القصير مغطي جنب وشها وايدها ماسكه العكاز كأنها خايفه لتقع قدامه مصعب اتك ع ايده و بهدوء : هستناكي برا فـي الصاله
خرج وسابها وحيده طلعت شهقاتها العنيفه ووقعت علارض وبكت ليه بارد معاها  في اول لقاء بينه وبينها ليه مضمهاش بين حضنه وطبطب عليها يخفف من وحدتها وضياعها بالعكس لقائه الفاتر زاد من ضياعها وخوف شرس هجم ع كيانها عيطت بحرقه
مصعب  رجع  ونخ قصادها وبحنان: مياده .. كـفايه عياط ممكن
مياده قفلت عيونها بشده ونزلت دموعها بصمت
مصعب رفع دقنها: ممكن تبصيلي
مياده فتحت عيونها لكن رفضت تبصله ونظراتها في الفراغ
مصعب: : ليه بتعيطي فهميني؟
مياده بعصبية صرخت فيه: لـــيه بتعاملني كدا ع الاقل انت فاكرني انما انا لاء انا ولا فاكره اي حاجه مش فاكره ..
مصعب بصلها لان ده الي كان خايف منه هيجاوب عليها بأيه ده هو وهي مفيش لحظه بينهم جميله يكدب ع نفسه وعليها ويألف قصص وحكايات يظهر حبه الكبير ليها ازاي وهي بنت اكتر راجل كرهه في الدنيا ولما بيشوفها بيشوفه فيها لاء مش هيضعف ولا هيظهرمشاعره وحبه  هو اتجوزها لغرض معين والعلاقه دي هتنتهي لما يحقق غايته منها
مصعب رتب كلامه : خلاص امسحي دموعك .. انتي عارفه اني ما شفتكيش من فتره طويله .. و .. حاسس بشوية صعوبه في الكلام معاكي يلا قومي و تعالي معايا الجنينه.. هناك نتكلم
مياده : أجهز القهوه و أجيلك .. مش هطول
مصعب : على راحتك
خرج من المطبخ للجنينه خايف من مشاعره تضعف قدامها وقعد ع الكرسي
كتف ايده حوالين صدره واخد نفس طويل وعيونه ع البسين وبيفكر بطريقه سلسه يعالج بيها الامور بس لقائه بيها عمره ما توقعه هيكون بالصعوبه دي الصعوبه الي اتجسدت في لقائهم بكل جيوشها وأسلحتها
هو مش عاوز يقرب منها فتتعلق بيه اكتر ويحطم قلبها وفي نفس الوقت عاوزها ورغبها لكن محتار لازم ينفذ انتقامه ويدمر ابوها زي ما دمره
لسه هنكمل لقاء مصعب بمياده وده هيبقي كتير بقي

تعليقات