Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الضحيه البريئه الفصل السادس 6بقلم سلمي محمود

   


رواية الضحيه البريئه 

بقلم سلمي محمود

الفصل السادس


 اقتربت منه وعد وهى ترتجف وكادت ان تضربه ولكن قبل ان توصل اليه فقدت وعيها 


رعد بخوف : وعد وااعد فوقى 

حملها رعد وانطلق نحو سيارته 


واخد يضرب على وجهها 

رعد بقلق : فوقى يا وعد يالا 


وعد بدموع  : انا انا مش عايزاااه 

مش عايزه اعمل فيه حااجه انا خايفه 

خلاص سيبه سيبه 

بس متقعدنش معاه 

خلااااص خليه يمشى ويسيبنى فحالى 


رعد : خلاااص تعالى معايا 

ومتخافيش طول ما انا جامبك 


دخل رعد المخرن مره اخرى 

سييييف سيييف 


سيف : نعم يا رعد باشا 


رعد : عايزك تمضى الباشا على  10 وصولات امانه 

كل وصل قول مثلا ب 10 مليون 


ثم نظر لعز وابتسم 

رقم تعجيزى مش كدا 


نزل رعد لمستواه واخذ يض*غط بيده على عن*قه : قسما بالله لو فكرت تقرب مننا مرة تانيه لاكون ساج*نك 

المره دى انا عامل اعتبار لعضم التربه 

ابويا الوصانى عليك وهرحمك 

المره الجايه بموتك 


سييييف عايزه يفضل هنا 3 ايام يشرب المياه التعيشه والاكل يترميله زى الك*لاب .وكل الفلوس المعاه تتاخذ وكل حاجه بأسمه تتاخد 

وبعد كدا يتحجزله طياره على امريكا 


رعد بقوه : عايزه يروح يشحت فأمريكا 

سيف : اوامرك يا كبير 


نظر رعد أى تلك الواقفه بهدوء وجدها تنظر اليه نظره ذات معنى 


سحبها رعد من يديها وخرج 

انطلق بالسياره عائدا الى منزله 


فى المنزل

رعد : على ما أظن كدا حقك جالك 

وعد بدموع : انا اسسفه 


رعد : على ايه 


وعد ببكاء: على كل حاججه 

انا خسرتك اخوك 


رعد بوجع : اخويا خسرنى من زمان 


اقتربت منه وعد بحذر 

ووضعت يدها على كتفه 


رعد : انتى لسه خايفه منى بعد كل ده 

عايزه ايه 


اقتربت منه وعد اكتر وحضنته بقوه 


وعد : انا حاسه بيك والله 

وانا اسفه 






انا انا عارفه انى عامله مشاكل لكل الناس 


رعد بدموع : انا فيه نار جوايا 

ااااه اخويا وصيه ابويا ضاع من ايدى 


وعد بدموع : بسببى 

رعد : مش بسببك بسبب نرمين هانم 

هى الزرعت جواه الحقد من نحيتى 

وكرهته فيا بعد ما كنت بشقى وبشتغل ليل نهار عشان اصرف عليه 

دلوقتى خلاص انا مبقاش ليا لازمه 


مسح رعد دموعه بقوه 

اطلعى يا وعد نامى 

وبكرا لو عايزه تتطلقى انا موافق 


سابها رعد وخرج من المنزل باكمله 


عند شمس


حااااسبى وشدها بسرعه ناحيته 

شمس ببكاء : ابنى ابنى 

ااه الحمد لله يارب 


أحمد : انت كويسه حصلك حاجه 


رفعت شمس وجهها اليه  : كويسه 


أحمد : بسم الله ما شاء الله 

انتى راحيه فين فالوقت ده 


شمس بخوف: وانت مالك. سيبنى فحالى 


شمس جرت بسرعه وخوف من امامه 

احمد : استنى بس اسمعينى 

طب اسمك ايه طيب 


ولكن شمس لم تبالى لكلامه 

شمس ببكاء : يارب انت العالم بحالى 

يارب 

طب هروح فين بس 


وبعد قليل دقت شمس منزل احد اصدقائها 


نور : ازيك يا شمس 

عامله ايه 

شمس ببكاء : انا كويسه يا حبيبتى 

بس عايزه ابات عندك انهارده 


نور بتوتر: تباتى ايه يا حبيبتى 

ما انتى عارفه ان جوزى موجود 

وانتى يعنى يعنى 

اتطلقتى وكدا 


شمس بوجع : حتى انتى يا نور 

دا انا قولت انك صاحبتى الوحيده وهتقفى جامبى 


نور : جرا ايه يا شمس دا جوزى الطلعت بيه من الدنيا 

وانتى يا ختى وحدانيه عايزانى اقعدك معانا ازاى 


شمس بدموع تحاول اخفاءها : ماشى يا نور 

انا انا همشى 


عند رعد ذهب الى شركته 

رعد بوجع : الو يا سيف 





انا عايز عينك متتشالش مع على عز 

تفضل متابعه بعد ما يسافر

لو لقيته واقع  فمشكله ساعده بس من بعيد لبعيد 

ولو احتاج فلوس طلعله اى موضوع وأديله منه فلوس يادوبك تكفيه 


سيف : طول عمرك أصيل يا رعد ومش هيهون عليك اخوك 


رعد بدموع : اخويا دبح*نى يا سيف 

اخويا دبح*نى 

المهم اعمل القولتلك عليه 

يالا سلام 


اغلق رعد هاتفه واخذ متعلقاته وذهب لمنزله 


دخل رعد منزله 

وجد الجو هادئ ومعتم 


رعد : هو فيه ايه 

وعد وعد 


دخل غرفه نومها ورأها تجلس وتعطيه ظهرها لفت وعد اليه و ظهرت له حوريه من السماء أمرأه فكامل انوثت*ها ورونقها 

امرأه قويه تريده بعد ان انتقمت لش*رفها وأخذت بث*أرها 


وعد بأبتسامه خجوله  : حمدلله عالسلامه 


رعد ببلاهه : هااا 

انت انتى ليه لابسه كدا 


اقتربت منه وعد بخجل : ان انا عايزه اكون معاك 


رعد بقوه ابعدها عنه ولف وجهه للجهه الاخرى: مش هينفع دلوقتى انتى لسه مج*روحه عشان كدا بتطلبى دا 


وعد بتمثيل للقوه : ﻷ ﻷ انا كويسه والله 

تمسكت وعد بيده بقوه 


نظر رعد اليها مطولا الى ان وقعت عينيه على شف*اتيها المكتنزه الحمراء 

أبتلع ريقه بصعوبه وهو يجاهد نفسه بقوه 


أنحنى رعد نحو شف*اتيها ببطئ كالمغيب عن العالم واطبق شف*اتيه على شف*اتيها وقب*لها قب*له شغوفه استجابت لها وعد بكل جوارحها الى ان بدأت يده فى العبث بملاب*سها فأنتفضت وعد بين يديه 


رعد بخوف ﻷجلها : اهدى خلاص 

وعد : ﻷ ﻷ انا انا كويسه بجد

متبعدش 

انا كويسه والله 

وتعلقت فعنقه مره اخرى بقوه 


حملها رعد بين يديه ووضعها على فراشها واعتلاها بجسده


رعد بتوهان : ااااه بحبك 

اقترب منها وقب*لها قب*لات بطئيه على كافه عنق*ها 


نزلت دموعها بقوه وهى تتذكر تلك الافكار المشينه التى قلبت حياتها رأسا على عقب 


وعد ببكاء : خلاص خلاص والنبى 

ابعد خلاص 

انا اسفه والله 

سيبنى بقااااااا


دفن رعد وجهه بعنقها ليهدأ من ثورة مشاعره 

رعد : خلاص هششش انا اسف 

خلاص 


اعتدل رعد فى جلسته واجلسها هى الاخرى 


رعد بهدوء : انتى لسه مش مستعده لخطوه زى دى 

انا اسف ليكى 

انا الاتسرعت 


وعد بصراخ : ﻷ ﻷ انا السبب اناااا 

انااا عايزاااه انسسسسى عايزاااه امسح الذكرررى دى من دمااااااغى 

ااااه يارب 

يارب خودنى وريحنى بقااااا 






اخذها رعد فحضنه وهو يحاول تهدأتها 

الى انا انتظمت انفاسها ونامت بين احضانه 


عند شمس كانت تسير فى الشوارع بلا هواده 


شمس ببكاء : يارب انت العالم بحالى 

مبقاش ليا مكان اروحه 

يارب انا مش وحشه كدا ولا هخطف واحد من مراته 

انا مش كدا والله 


شاب بسكر : ع على فييين يا م*زه

ايه الجمداا*اان داا 


شمس بخوف : ابعد عنى يا حي*وااان ابعد 


الشاب : جرااا ايه يا بتتت انتتتى هتعملى فيها خصره الشرييفه 

ما ماانتى على ايدك عيييل اهو


اقترب منها واوقعها ارضا وابعد ابنها وشرع فى تم*زق  ملابس*ها وسط صراخها واستغاثتها له بأن يتركها 


شمس ببكاء وصراخ  : ااااااه سيبنااااااى يا حي*واان 


             الفصل السابع من هنا


تعليقات

‏قال غير معرف…
الروايه الجزء السادس