Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الشهر الاسود الفصل الخامس5بقلم ندي شريف


رواية الشهر الاسود
 الفصل الخامس5
بقلم ندي شريف



_ الطيور هجمت....الطيور هجمت
سامح : انتوا كويسين؟؟؟؟
ثم سمع صراخ....
فإتجه مسرعاً نحو جميله...
سامح : احنا لازم نمشي فورا
جميله : انا مش همشي إلا لما اتطمن عليها
سامح : هنجيلها وقت تاني عشان نديلها ابنها.....يلا
جميله : هنروح فين؟؟




سامح : بصي أنا مش عارف ازاي ده حصل....بس الطيور هجمت على المكان اللي فيه اخوكي
جميله بصدمه : محمد!!!
سامح : مش وقت صدمه دلوقتي...يلا
ثم أمسك يدها و قام بالركض حتى تركوا المستشفى....
عندما وصلوا للمكان...
جميله : هم في انهي بيت؟؟
سامح : شايفه المحل اللي هناك ده ......هم فيه
ثم تقدم نحو المحل و اتبعته جميله...
فوجد الزجاج متبعثر في كل مكان...
سامح بصوت منخفض : خلي بالك
فأومأت جميله إيجاباً..
عندما دخلوا المحل وجدوه شديد العتمه......ثم وجدوا شخص رأسه منقطع عن جسده.....فوضعت جميله يدها على فمها...





نظر سامح لأسفل طاوله الكاشير...فوجد محمد و الفتاه التي معه اسفلها...
فأشار لجميله...
و عندما رأت أخاها احتضنته بشده..
جميله بصوت منخفض : وحشتني اوي....انت كويس؟؟؟
محمد بصوت منخفض : ايوه....و انتي؟؟
ثم شعروا بحركة ما...
سامح بصوت منخفض : خليكوا انتوا هنا....متعملوش صوت
ثم أخذ جميله و قاموا بالإختباء خلف أحد ارفف المحل..
فجاء طائر ضخم يتجول داخل المكان....و أخذ يأكل جسد الشخص الموجود على الأرض...
فأوقعت جميله كيس من الرف...
فعندما سمع الطائر الصوت...اتجه نحوه و لكنه لم يجد أحد..ف سامح و جميله اتجهوا إلى الناحيه الأخري من الرف....فقامت جميله بدفع الارفف مما جعل الارفف تقع على الطائر..
سامح و هو مندهش : دماغ جهنميه صحيح
جميله بفخر : عيب عليك
ثم اتجهت مسرعه نحو أخيها و احتضنته مره اخرى...
و بعد لحظات خرج الطائر من بين الأرفف و هو يُصدر صوت مرتفع مزعج كأنه يطلب النجده ليحضر باقي الطيور...






فقامت جميله بحمل أخيها و ركضت و قام سامح ب حَث رُقيّه على الركض... 
فقام الطائر بإتباعهما....و هجم على جميله...فوقعت هي و أخيها...
فأخرج سامح سكينته و قام بطعن الطائر و لكن اجتمع حولهم العديد من الطيور...
فأخرجت جميله السكينه و اتجهت رُقيّه لمحاولة فتح باب محل.....و طلبت جميله من أخيها أن يبقى خلفها...ثم هجمت الطيور عليهم...
لكن من كثرة عددهم فقدوا السيطره..
فأخذ طائر يمسك محمد من ملابسه و يسحبه ليطير به....
محمد بخوف و صراخ : جميله..... ساعديني
فإلتفتت جميله....فجاء طائر و أوقع السكينه منها....فتصدى له سامح و ذهبت تمسك ب قدم أخيها..






محمد و هو معلق في الهواء : جميلااااه
جميله ببكاء : مش هسيبك
ثم جاء طائر و قام ب عض يدها....فأفلتت أخاها...
جميله و هي تبكي : محمااااد...لاااااا
فحلق الطائر و معه محمد و ظل يبتعد و يبتعد و أيضاً أصبح صوت صراخ محمد يبتعد و يبتعد..
و في هذه اللحظه فقدت جميله الأمل و استسلمت...
و لكن سامح أسندها و قاموا بدخول المحل...
ظل كلا منهم جالساً على الأرض يلقوا أنفاسهم.....و لكن ظلت جميله تبكي...فلم يجد سامح شيء يقوله....و لكن لحسن حظهم فقد دخلوا محل بقاله ....فقام سامح بإحضار ثلاثه زجاجات مياه.....لكي يشربوا بعد هذا العناء الطويل..






..و لكنه وجد جميله قامت بوضع الزجاجه جانبها....و استلقت على الأرض...ف بحث سامح عن غطاء و لكنه لم يجد  ف الجو كان شديد البرودة.... ف قام بخلع سترته و وضعه على جميله..
جميله بحزن : يا ترى محمد دلوقتي عامل ايه؟؟
فنظر لها ب أسى و شفقه..






جميله و هي ممسكه بالستره : مش عايزاه....اديه للبنت ....اكيد هي سقعانه أكتر مني
سامح : خليه بس و أنا هتصرف
جميله بحزن : شكراً على كل اللي عملته معايا
و أعطته سترته و استلقت مره أخرى....ففهم بأن هذا الوقت ليس للنقاش و تركها تخلد إلى النوم و اعطى سترته الى الفتاه..



. و عندما وجدها متعمقه في النوم مزق قطعه من ملابسه و ربطها حول الجرح الموجود بيدها ثم خلد إلى النوم...
*********************
في اليوم التالي...



شادي عبر الاسلكي : كابتشن.....يا كابتشن



سامح و هو مازال نائماً و بخمول : عايز ايه؟؟
شادي : في مصيبه


تعليقات