Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية خفايا القدر الفصل الثالث والعشرون23بقلم الاء محمد


 
رواية خفايا القدر 
الفصل الثالث والعشرون23
بقلم الاء محمد

بدأت حياتي بالتفتح كزهرة بموسم الربيع ذلك فقط  بوجودك فلا تتركيني لظلمة عقلي ثانية..❤



مر باقي الاسبوع دون احداث تُذكر قصي وتولين كالقط والفار دائمًا ..نيرة تتجنب الخروج من غرفتها تلك الفترة 





حتي لا تسير المشاكل وتنتظر وقت مناسب حتي تنفذ خططها..اما عن ذاك العمر لم يذهب لسها واختفي تمامًا لا تعلم شيئًا عنه !!






واخيرًا جاء اليوم الذي طال انتظاره بالنسبة لعاشق سهر الليالي..عذبه الحب ثلاث سنوات ..عشقها منذ اللحظة الأولي ..كاد يفقدها لولا أن شاء القدر وجمعهما من جديد ،والله يرأف بقلب وحال ذاك المسكين .."اليوم زفاف حازم ونور "

قاعة مليئة بالحشد بالاقارب والاهل الصحاب منهم الحاقد ومنهم العاشق ..دلفا كلًا من حازم ونور علي انغام الاغاني الهادئة  الشهيرة لتلك المناسبة السعيدة تحت انظار الجميع منهم من بدأ بالهمز واللمز بما يخص فستان زفاف العروس او الميك اب الخاص بها وغيره والبعض الاخر يدعو لهما بحياة سعيدة وذرية صالحة ،وصلا إلي المكان المخصص لهما ليبدأ الاهل والاصحاب بالتهاني ومن ثم طلب منسق الاغاني "دي جي" الذهاب للمسرح "استدچ" للرقصة هادئة فيما تعرف ب slow  ليبدأ حازم ونور بالتمايل علي انغام اغنية "رسمك في خيالي لحماقي" 

- مالك ؟

- مش شايف الناس بتبصلنا ازاي نظرتهم تخوف اي دا مالهم 

- ماتخافيش من حاجة طول مانا معاكي ومتركزيش معاهم ركزي معايا أنا بس دي ليلة عمرنا و مينفعش نضيعها 

ابتسمت نور بابتسامة عذبة وهي تنظر له بحب ليضمها حازم بحب لصدره وهو يقبل جبينها 

بأحد اركان القاعة 

- سولي ما تيجي نرقص أحنا كمان 

- بتقول حاجة ياسليم يابني 

هتف بها منصور والد سيلين وهو ينظر لسليم بضيق عقد سليم مابين حاجبيه وهو يهتف بداخله :..

- هو الراجل دا مركز معايا لية !!

- هاااا ..ولا حاجة يعمي بقولها بس نرقص 

ابتسم منصور باصفرار وهو يجذب ذراع سيلين قائلًا :

- تؤ لما تبقي تكتب الكتاب 

جز سليم علي أسنانه وهو يهتف بضيق :

- طب هنقعد هنا ع الترابيزة جنبك نكلم فيها حاجة دي 







- لا مفيهاش اتفضل و عيني عليك

ما إن جلسا علي الطاولة حتي هتف سليم بحنق قائلًا :

- هو ابوكي بيعاملني كدا لية هو مش واثق فيا ؟!!

ابتسمت سيلين بحب وهي تري ضيق والدها من حبيبها والعكس لتهتف ببسمة صغيرة قائلة :

- لا مش بيعاملك كدا لية ولا حاجة هو بيحبك علي فكرة بس مش قادر يستوعب فكرة أنك هتاخدني منه مش هبقي البيت معاه هو يا سيدي ببساطة كدا غيران عليا منك بسس ولو مش واثق فيك مكنش وافق بس 

- ابوكي فين ياسيلين دلوقتي 

- مع حازم لية 

لم تكد تنهي عبارتها حتي طبع سليم قبلة سريعة علي احدي وجنتيها ليهتف بعشق قائلًا :

- ما لي حق أنتي لو بنتي هحسبك ياحبيبتي ومش اخرجك مش تقوليلي مش عارف اي 

- انت قليل ادب ياسليم وانا غلطانة اني قعدت معاك ...بابااااا

- شششششش ..وطي صوتك هو انا لحقت ات..

قاطعه منصور وهو يهتف قائلًا :

- اي ياحبيبتي صوتك عالي لية

- أبدًا خلصنا كلام 

غادر سيلين برفقة والدتها لتترك ذاك الجالس يستشيط غضبًا ،لتلتفت له سيلين وهي تضم شفتاها للداخل وتشير له بيدها بحركة طفولية 

أما علي الجانب الآخر 

- مش فاهمة مقعدني لية كدا ياقصي احنا ف عزااا ؟

- اومال عاوزة تقومي  تتنططي قدام دا ودا ودا يبصلك ودا يكلم عليكي وارتكب انا جناية علي  دماغك السودة وابوظ فرح قريبك داا وتنبسطي انتي ؟

- خلاص خلاص انت مابتصدق ياباي

مرت عدة دقائق اخري قبل ان تهتف بضيق قائلة:

- طب هروح التويلت مع سيلين اظن عادي ولا هتيجي معايا كمان ؟

تأفف قصي بملل هو يعلم انها لا تريد الذهاب لمكان تريد فقد النهوض !!

- روحي ياتولين و انا هقوم اقعد مع سليم شوية وخلي بالي عيني عليكي 

تنهدت تولين تنهيدة حارة ثم نهضا معًا لتسبقه تولين ببضع الخطوات   ليتسرب لأذنها حديث بعض الفتيات حين هتفت قائلة :

- چان اوي ف نفسه شبه ابطال الروايات كدا بجسمه  وشكله دا 

لتهتف اخري قائلة 

- هيييييح ماحد يجرب كدا يشوف سكته اي لا تبع مين العسل دا 

لتيجب ثالثة قائلة :







- بس شكله مش متجوز يعني واالا كنا شوفنا رقص معاها ..بت يا مريم ماتبصي كدا ع ايديه فيها دبلة لا اي

لتهتف المدعوه مريم قائلة :

- وانا بنجم ياختي مهو كان قاعد ولما وقف حاطط ايده ف جيبه 

بالطبع ذاك الح.يث الماسخ لم يكن سوي علي "قصي"..
فاقت من شرودها علي يد سيلين وهي تربت ع كتفها ثم هتفت قائلة :

- اي ياموزتي متنحة كدا لية ..بس اي ياعم دا حد بيلبس اسود بيبقي قمر كدا 

- هااا 

عقدت سيلين ما بين حاجبيها بدهشة قائلة :

- مالك ؟

- اندهي لقصي 

- هو اي الموضوع ؟ 

- مفيش انا هخرج قبل ما ياخد باله ويسيب الموبايل وبعد خروجي بدقيقتين اندهيله وقوليله انك مش لاقياني ..

- بتخخطي لا اي 

ابتسمت تولين بخبث وهي توجه بصرها نحو الفتيات التي تغازل زوجها علنًا !!!!!!!!!! 

- كل خير ..روحي يلا 

اومات سيلين ببلاهة وانصاغت لاوامرها ..استعدوا اذًا  دقيقة ،اثنان ،ثلاث قبل ان يدور بانفعال حول نفسه يبحث هنا وهناك حتي وجدها بنهاية القاعة بأحد الاركان ركض سريعًا نحوها وهو يهتف بغضب

-هو دا الي قولته كنتي فين ومش تقوليي للحمار بتاعك ؟؟؟

تمالكت تولين أعصابها بأعجوبة حتي لا تصرخ بوجهه ف بأناقتها ووسامته تلك جعلت الفتيات تتغزلن به ..هتفت بأعياء مصطنع وبراءة قائلة :

- مفيش حسيت بشوية دوخة قعدت هنا وملحقتش اصلًا لقيتك جيت  بس 

هتف قصي قائلًا :

- اي قصة الدوخة اللي بتجيلك دي عاوزين نروح نعمل تحاليل ونطمن عليكي 

- هااا ..اه ان شاء الله 

صمتت لبرهة ثم تابعت قائلة :

- يلا نرجع الترابيزة 







التقط قصي كفها بين يديه قائلًا بحب :

- يلا يا حبيبتي 

خطت خطوتين فقط لتتوقف وتنظر لحذائها ذات الكعب المرتفع ..هتف قصي قائلًا :

- اي مالك ؟

- هووو ..ممكن نقعد شوية يعني بس يعني عشان رجلي وجعتني من الكعب 

انهت عبارتها ببراءة وهي تعلم نتيجتها جيدًا التي بالفعل كما توقعت وكأن بعبارتها دعوة صريحة لقصي ليحملها وهو بالطبع لن يرفض الدعوة ..انحني قصي ليحملها بين ذراعيه قائلًا :

- حاضر هسيبك تقعدي وترتاحي بس لما تعدمي جوزك ولوحدك ابقي اقعدي 

لم تبالي بحديثه فتركيزها منصبًا بمكان آخر ..طوقت عنقه بدلال وهي تحرك يدها بتملك ظاهر اقتربت وطبعت قبلة علي أحدي وجنتيه لتهتف برقة قائلة :

- شكرا يا قصي 

نظر كلاهما بعين الآخر هو حبيس فيروزتها منذ اول يوم وهي تاهت بحدقتين القهوة تلك ..ذاك المشهد الرومانسي الذي توقف بهما الزمن عنده ..وبالطبع تحت انظار هؤلاء الفتيات ،برعت تولين في ايصال رسالتها لهم بمكر حواء " إن كيدهن عظيم صحيح😁"

انتهي العرس سريعًا ليودعهم الجميع مع بعض التوصيات لهما والدعاء وبعض الدموع الحارة لا يعلمن أهي سعادة ام حزن أم ماذاا ؟ 
" اهو نكد وخلاص محدش عارف سببه😂😂"

استقل حازم ونور السيارة الخاصة بهما والتي تولي قيادتها سليم وإلي جانبه سيلين ..وصلا اخيرًا ليصعدا كلامهما منفردين ..أمام باب المنزل فتح حازم الباب وانحني قليلًا ليحملها بين ذراعيها طوقت هي عنقه بدورها بخجل ليهتف بمرح بعض الشيء قائلًا :

- اهو ياستي مش حارمك من حاجة عشان متروحش تحكي وتقولي مش رومانسي زي الروايات اللي لحست عقلكم دي 

صمت لبرهة ثم تابع حديثه قائلًا :

- إلا قوليلي يا حبيبتي 







- اممممم 

- هو عشان الواحد يبقي رومانسي ف نظركم لازم يجيلوا الغضروف كدااا

شقهت بفزع حين ارتطم جسدها بالفراش لتهتف ق
بغضب قائلة :

- اطلع برا يلااا 

- مانتي تقيلة ياست انتي ضهري اتقطم الله

- قدامك 3 ث بالظبط ياحازم تخرج بدل ما مش هتخرج من الأوضة بس لا هتخرج من البيت وهتبات عند مامتك 

- عند أمك دا انا بقالي 7000سنة عايش معاهم يوم ماخرج عاوزة ترجعيني ؟

شهقت بغضب ثم دفعته للخارج ليهتف قائلًا :

- خارج يختي متزوقيش 

اغلقت الباب خلفه ليدلف مرة اخري وهو يرفع يداه باستسلام قائلًا :

- هاخد هدومي والله 

أومات بخفة ليلتقط حازم البيجام الخاصة به ويهتف قائلًا :

- غيري هدومك يا حبيبي يلا عقبال ما غير انا كمان عشان نصلي سوا عشان ربنا يبارك لنا 

وبالفعل غادر حازم وبعدها بفترة كان كلاهما يصلينان معًا ويدعوا الله ان يبارك لهما في حياتهما. يرزقهما بالذرية الصالحة ..ومن بعدها بدأت حياتهما معًا لتصبح هي زوجته وتحمل أسمه بكل معني الكلمة ..
_______________________________________

أشرقت شمس صباح يوم جديد لتبدأ تولين بفتح عيناه بتثاقل علي صوت هاتفها لتجيب قائلة :

- الو ..مين 

- صباح الخير يمدام ،للدرجة دي مين ؟

انتصبت جالسة وهي تفرك عيناها بنعاس قائلة :

- عمر الموضوع مش زي مانت فاهم كل حاجة جت فجأة وملحقتش افهمك وانت اصلا كنت مختفي 

- وعشان مختفي مكلفتنيش نفسك تكلميني حسابنا مش دلوقتي حسابنا لما نتقابل ..

زمجرت بغضب وهي تهتف قائلة :







- حساب مين ان شاء الله وبأي وجه حق اصلا مش من حقك يابيه واضح انك خدت عليا اوي وفكرت نفسك واصي عليا ولا هستأذن منك قبل ما روح واجي شوف ياعمر شغلك وشراكتك دي متلزمنيش لو فاكر هتقيدني وتتدخل ف حياتي تلقب غلطان يابيه وانسي انك كنت تعرفني اصلا لاني بقيت ست متجوزة خلاص 

انهت حديثها بغضب واغلقت الهاتف بوجهه تسب وتلعن ذاك العمر الذي سمح لنفسه بأخذ مساحة أكبر من حجمه او عذرًا هي من سمحت من البداية بذلك فلتتحمل العواقب إذًا فعمر أشبه بذاك الجن سهل تحضيره لكن الصرف !! ..لا نعلم كيف 
خرج قصي من المرحاض وهو يجفف خصلاته السوداء بمشنفة صغيرة ..وجه بصرره نحو الفراش ليهتف قائلًا :

- صباح الخير يا حبيبتي ..بتزعقي ومتعصبة لي علي الصبح مين مزعلك ؟

هتفت تولين بتلقائية من فرط غضبها قائلة :

- البيه عمر بيهددني وفاكر ان..

- نعم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هنا انتبهت لمَّا تحادثه الذي لم يكن سوا قصي ما ذلك المازق كيف ستخرج منه الآن 

- الحيوان دا بيكلمك لي أصلًا ويعني اي بيهددك دي

هدر بها قصي بغضب بعد أن تحولت ملامحه للغضب والجنون ،لم يجد منه سوي بعض النظرات وهي صامتة ليهتف مرة أخري بغضب

- انطقي

التمعت فيروزتها تهدد ببعض الدموع ..ليمسح قصي علي خصلاته بعنف فصراخه لن يجدي بنفع ضغطت علي كفه بقوة حتي انتفضت عروقه وازرقت من شدة الغضب  ..ليهتف بهدوء نسبي قائلًا :.








- اتكلمي ياتولين يا حبيبتي ومتخافيش مش هعملك حاجة ولا هعمله هو كمان حصل اي 

مسحت عبراتها بطرف بيجامتها ثم بدأت بقص ماحدث علي مسامع قصي الذي كان يستمع وعيناه تحولت لسودتين يُري بها الجحيم يستحلف لذاك العمر فحسابه اصبح عسير 
اقترب قصي منها لترمي بنفسها لداخل أحضانه وهي تتشبث بقميصه وتنتحب بدأ قصي يمسد علي خصلاتها وهو يهتف قائلًا :

- متقلقيش يا حبيبي ميقدرش يقربلك طول مانتي معايا واعلي ما ف خيله يركبه ..حبيبتي الشطورة هتقوم تاخد دلوقتي دش دافيء وتفطر وتقعد برنسس لحد ما خلص شوية شغل كدا وارجعلك ماشي 

- متمشيش 

- هرجعلك ع طول ..اوك

داعب أنفها باطراف أصابه قبل ان ينهض متجهًا نحو عرفة ثيابه...لحظه أهذا هو مخططك ايتها التولين !! هي تنهار أمام ذاك القصي الذي يغرقها في بحور عشقه الذي افتقدها يبدو أن تلك الخطوة لم تكن لصالحها هي بل جاءت لصالح قصي وهي من سقط اسير لعشقه ..
غادر قصي الفيلاا وبعد مدة فتحت نيرة باب الغرفة وهي تسير علي مشط قدمها لتضع أذنها علي باب غرفتهما وتهتف بغل وتوعد :

- صبرك عليا أما خليته يكرهه يبصلك 

هبطت الدرج ودلفت المطبخ توجه تعليماتها  لكبيرة الخدم قائلة :

- الخدم كلهم يخرجوا للجنينة يظبطهوها عشان بقالها فترة متظبطيش واتنين منهم يشوفوا البسين وابعتيلي عنايات ع اوضتي والباقي برا حتي انتي كمان ..مفهوم 

- بسس..

- مبسش اللي بقوله يتنفذ

غادرت المكان ثوان وتبعتها المدعوة عنايات لتهتف نيرة قائلة :








- فتحي مخك واسمعيني كويس فاهمة

- حاضر ياهانم 

قصت تلك الحرباء ما تريده من تلك المسكينة وهي تأكد عليها عدم معرفة أحد بالأمر لتهف الخادمة قائلة :

- بس ياهانم قصي بي لو عرف ؟

- قصي مش لازم يعرف ياعنايات ودا لمصلحتك انتي حافظي ع أكل عيشك أحسنلك عشان قصي مش هيرحمك ولو حصل وواجهك مش هتنطقي غير بأن انتي سيبتيها ف المكان تطهره ومتعرفيش حصل اي بعد كدا فهمتي ؟؟

أومات عنايات بذعر ورحلت في صمت لتجلس تلك النيرة ع الاريكة وهي تضع قدمًا فوق الآخري وابتسامة انتصار تشق ثغرها 
_______________________________________

- أيوة ياسليم متأكد من اللي قولته وياريت تنفذه وتعمله بدل ماخليك تحصله فاهم؟

ضرب سليم كفًا بالاخر ليهتف قائلًا :..

- يابني ادم انت اتجننت طب فهمني طب عملك اي ؟

- مش شغلك تجيبه وخلاص دا الي يهمني 

تأفف سليم بضيق ليهتف قائلًا :

- اوامر تاني ؟

- لا 

لم يزد بحرف آخر واغلق الخط بوجهه 







دلف عمر بغضب وهو يهتف بأسمها بغضب ..انتفضت الآخري بفزع ليسقط طبق لفاكهة من بين يديها ما إن رأته بهيئته المخيفة وكأن الشيطان تجسد به وكأن الجحيم بعيناه 

- نزلتي الداهية اللي ف بطنك ولا لسا ؟

- منزلتش ومش هنزل ..

يالله من أين لها بكل تلك الشجاعة وهي بين براثن الذئب االان !!! ..تقف وحيدة لا تملك لا أخ ولا أب ولا أحد 
"ملهاش ولا قريب ولا حبيب ولا زبيب ياضنايا😂"

- حلو 

هتف بها  عمر بفحيح كفحيح الافعي وهو يقترب منها ليتابع حديثه قائلًا :

- انا كنت جنتل معاكي وسيبتك عشان متغباش عليكي وانتي بقي اللي مصممة 

- انت هتعمل اي ؟؟

- هعمل اللي انتي مرضتيش تعمليه وانا نبهتك انه برضاكي او غصب هيحصل وانتي اختارتي الغصب







تملك الغضب منها وهتفت بشراسة  :

- علي جثتي دا هيحصل ياعمر مش تاخدني لحم وعاوز تقتلني انا وابنك الواد دا يبقي ابنك انت اللي كنت مقضيها وبتلعب ووقت الجد عاوز تقتل روح مش هسيبك تقتله حتي لو وصلت اني اقتلك 






قبض بقوة علي خصلاتها وهو يهتف بغضب :

- تقتلي مين يا بنت الكلب انتي نسيتي نفسك دا انتي زباله ولا تسوي وانا اللي لامك من الشوارع وكلاب السكك ياكلبة 

القي بها بعيًدا لتسقط بقوة ومن ثم هجم عليها كالوحش يسدد لها بعض الضربات بالاخص عند منطقة البطن حتي رأي




 نزيف حادًا ودمائها تملأ الارضية ..غادر النزل وهو يلتقط انفاسه اللاهثة بعد ان انهكه التعب ليجد 4 اشخاص كلًا منهم اأشبه بحائط ليأخذوه عنوة من أمام المنزل. يغادروا سريعًا ..







انهت حمامها الدفء الذي طال لمدة كبيرة علها ترخي جسدها واعصابها وتحاول السيطرة ع مشاعرها لا تعلم هل




 تنفذ مخططها ام تنساه وتبدأ حياة جديدة معه الذي لطالما تمنتها وتمنت قربه !!!
هو صراع دائم كالخير والشر وهو صراع العقل والقلب لكن يبدو أن





 تلك المعركة القلب هو من سينتصر !!!! ..همت بالخروج من المرحاض وما إن خرجت حتي صعقت من منظر النيران الممسكة بالغرفة 



واللهب يتزايد بقوة نظرت نحو النافذة حاولت الاتجاه نحو باب الغرفة فهو قريبًا بعض الشيء وصلت أخيرًا ادرات المقبض سريعًا لكن الباب مغلق ؟!!!!!! ..



.دفعته بقبضتها مرة واثنان وثلاث دون جدوي ...امتلئت رئتيها بالدخان وبدأت تخنق 




شيئًا فشيء والرؤية اصبحت ضبابية حتي انعدمت تمامًا وسقطت مغشيًا عليها فاقدة للوعي..





تعليقات