Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية جحيم الصياد الفصل السابع والثلاثون37بقلم ماري نبيل


 
رواية جحيم الصياد
 الفصل السابع والثلاثون37
بقلم ماري نبيل


لم تفهم مريم لما ينظر لها جاك بغضب مما زاد توترها فالتصقت باختها


نظرت لما يحمل فى يده فهو يحمل ما يشبه الرمح
ابتعد بعينيه الغاضبه عنها وهو يقول بصوت مرتفع وصل لهم جميعا 





جاك مش عايز شقاوه يامريم
بلعت غصه فى حلقها ونظرت لجمال فهو غريباً عنها فلما هذا الوغد من وجهة نظرها يحرجها أمامه




انتبه جاك لنظرتها لجمال واحمرار وجنتيها مما زاد غضبه فألقى برمحه إتجاه المياه مما جعلها تنتفض وآلتف لها 




جاك. مريم انتى سمعتى ولا لا
هز رأسها بخجل وصمت 
ليلتف مجددا للمياه ويلتقط رمحه ويتحرك لعمق المياه






كانوا جميعاً متابعين لما يفعل وبعد عدة دقائق من وقوفه هادئ فى المياه التى تصل لفوف ركبتيه القى برمحه فى المياه بعنف ليخرج سمكه ضخمه امسك بها بأحكام   وتحرك بثبات ليخرج من المياه كانت مريم تنظر له بأنبهار بينما همست مريم فى أذنها 
ملك.بيسموه الصياد
نظرت لها مريم مستفسره بينما عادت لتعلق عيناها فى عينيه الناظره له 
ملك.هو شهير باسم الصياد لانه قناص وبيصطاد حيوانات ومن الواضح كمان أنه بيصطاد سمك وهيصطاد قطه قريب
واقتربت ملك من اذنها بعبث عندما لاحظت تعلق عيناها بإعجاب بجاك
ملك .صح ياقطه
فهمت ملك ما ترمى له مريم لتنظر لها بعبوس.
بينما انتبهت لصوت القاء هذه السمكه الضخمه أرضا
لتنظر لجاك الذى قال بصوت يبدو عليه الغضب
جاك .هتيجى معايا يامريم على ما ملك تنظف السمكه
رحبت ملك بالفكره 
ملك.فين الادوات اللى هنظف بيها السمكه
قال جاك بمشاكسه بينما ينظر لمريم التى لن تقم من  مكانها
جاك نفس السكينه اللى فتحتى بيها كتفى يا ملك
ثم انحنى بخفه امام مريم التى تنظر له بتوجس
وقال بصوت يصل لها هى فقط ولكنه جاد للغايه
جاك انا رأى قومى بالذوق
ونظر لخصلات شعرها المتطاير حولها لتفهم أنه يهددها بسحبها من شعرها
فوقفت بتوتر بعد أن رجعت للخلف حتى لا تصتدم به
ضاقت عيناه وأشار لها أن تتقدم أمامه بينما كانت ملك تنظر لهم باستمتاع
كان جمال ينظر لملك وهو يفكر أنه حقا ظلمها تلك التى ساعدته فى تضميم جرحه وايضا سندته حتى لا يقع من قليل هل يجب عليه اخبارها أنه هو من أمر بجلدها

تحركت مريم بتوجس أمامه ومن ثم عبرت بجانب الكوخ ووقفت 
نظر لها نظره لم تفهمها وتحرك بجانبها
كان التساؤل فى عقلها الان الى ابن سياخدها
لتقول له بخوف تحاول الا تظهره
مريم . انت رايح بيا فين
تكلم بصوت لم تميز ما إذا كان جاد ام عابث
جاد .خاطفك
وقفت عن الحركه لينظر لها رافعا إحدى حاجبيها
انتبهت أنها مخطوفه مع الباقيه فأين سيخطفها مجدداً لتسأل 
مريم. يعنى اللى هو ازاى
ضحك جاك وقال لها
جاك. خفتى ليه طيب
ثم أشار بيده لشجره كبيره بجانبها عدة أشجار مقطعه وفأس
لتنظر لما يشير له
مريم مش فاهمه






همس بأذنها بسخرية
جاك.هتمسكى الفاس زى الشاطره وهتقطعى الخشب بتاع الشجر علشان نولع فيه ونشوى السمكه
فتحت فاها غير مصدقه لما تسمع وهى تنظر اخذت الفأس الضخم فمن المؤكد أنها لن تستطيع حتى أن ترفعه من الارض
فقالت ببساطه
مريم انا مش هعرف اشيله أصلا
جاك طيب هنقطع الخشب ازاى ما هو مش معقوله اصطاد سمك وأقطع خشب والحلوى تاكل على الجاهز
شعرت بالخجل من كلماته لأحمر وجنتيها وتتحرك لتحاول حمل فأس العملاق ليستند على إحدى الاشجار وينظر لها باستمتاع






حاولت بكل طاقتها أن ترفع يده الخشبيه وتوقفه ثم أخذت نفساً عميقاً وحاولت رفعه من الأرض لتنجح فى رفعه بصعوبه ولكنها وقعت من حمله أرضا لتصرخ 
ويضحك جاك ملئ فمه 
لتقف وتضرب الأرض بقدمها كالاطفال وتنظر له وهو يتحرك لها ومن ثم يرفع الفأس بمنتهى السهولة لاعلى ويضرب به جذع الشجره لينقسم لنصفين انتفضت من الصوت ورجعت للخلف تشاهده فى حقيقه الامر لاحظت كم هو مفتول العضلات وبمعنى أدق كم هو قوى البنيه
كما أنها شعرت بالاستياء فبما أنه لديه القدره لتحطيب الخشب لما اذلها فى رفع الفأس 
تذكرت سقوطها أمامه اثر هذا الفأس الثقيل لتشعر بالضيق يتملك منها
احمرت وجنتيها من الغضب
بينما هو رمقها نظره جانبيه تنم عن تسليته
لتهرب بعينيها القى بعدة اخشاب ارضا امامها من التى تم تقطيعه لها لتوه و يبدو عليهم الثقل
لتنظر له بتعجب وقالت معترضه





مريم.انا مش هشيل على فكره حاجه
جاك. معندكيش روح التعاون
مريم.لا انت اللى معندكش رحمه أو بقى صحتك على قدك ومش بتقدر تشيل حاجه ياحرام وانا بقى زيك مش هشيلهم





قالت كلماتها الاخيره لاغاظته ليلقى بباقى الاخشاب التى كان سيحملها هو أرضا ونظر لها رافعا إحدى حاجبيه
لتفهم أنها أخطأت فى اختيار كلماتها






وقبل أن تحاول إصلاح ما قالته كان هو قد رفعها بسهوله ما جعله تطلق صرخه مكتومه ووضعها فوق غصن شجره عتيق مرتفع عن الأرض
وبما أنها اقصر قامة منه بكثير فشعرت بالخوف من ارتفاعها أرضا
مريم.ايه اللى بتعمله دا نزلنى حالا
ابتسم بسخريه وهو يلملم عدة اخشاب من تلك التى ألقاها أرضا
جاك.لا اصلى ياحرام مش بقدر اشيل حاجه 
وغمز لها و كاد أن يغادر 
مريم.نزلنى انا ....انا بقول اى كلام
التف لها وقال بطريقه جاده 
جاك.لو سمعت حسك هسيبك هنا لحد الليل هروح ولما اريح شويه من شيلك اصلى ياحرام مش بقدر أشيل ابقى إجى أنزلك
وقال اخر كلماته وهو يسخر من تقليلها لشانه أو لقدراته
كادت أن تتكلم ولكنه قال بصوت مرتفع
جاك عايزك تنطقى بحرف وانتى هتفضلى هنا لليل
أمسكت بالغصن العتيق السميك بقوه 
ادمعت عيناها من الخوف
بينما هو نظر لها بتسليه وهو يحمل بعض الاخشاب ويغادر





نزلت دموعها بهدوء فهى حقا تهاب المرتفعات
لم تمر دقائق حتى عاد لها 
ليرى دموعها 
هز رأسه مستاءا من بكائها ووقف أسفل الشجره وتسأل
جاك عايزه تنزلى
مريم.ايوه 
جاك.طيب ولسانك الطويل 
مريم.اسفه بس انت بتستفزنى
ضحك جاك ومد يده ليمسكها من خصرها وينزلها وكانت هى خائفه حتى انها أمسكت بكلتا يديه وهو ينزلها من على الغصن وتعمد هو أن ينزلها بالقرب منه
حاولت الابتعاد عنه عندما وجدت قدميها تطأ الأرض
لتشعر بيديه تشدد على خصرها
مريم.وسع كدا
ابتسم وقال بهدوء هامسا بجانب اذنها
جاك انا مش وحش يامريم ولا قتال قتله ولا قاسي بس خسرت كتير فى حياتى وقررت انى اطلع بجايزه على كل خسارتى اللى فاتت
ابتعدت عنه بعنف حتى أنها كادت أن تقع ليمسك بها ومن ثم يتركها ويرفع يديه بطريقه مسرحيه 
مريم.انت عايز ايه دلوقت
جاك دلوقتى حالا عايزك تساعدينى فى شيل الخشب  وانحنى ليمسك بعض الاخشاب بينما أعطاها قطعتين من الخشب قليلة الحمل

تحرك بجانبها وتسأل بمشاكسه
جاك.عاجبك
مريم.هو مين دا





جاك.اللى شبه فريد
مريم.قصدك جمال
جاك. عجبك!
كان يبدو عليه الهدوء ولكن هذا الوريد فى عنقه ينتقض بقوه
لم تجيب لأنها كانت تنظر لهذا الوريد لينظر لها بعيون  تشتعل نيران
مريم لا عادى 
جاك.متاكده
مريم.كل الفكره انى اول مره اخد بالي انه شبه اخوه
جاك.تمام
كانوا قد وصلوا لملك وجمال الغارق فى أفكاره
جاك.خلصتى تنضيف السمكه شاطره
ابتسمت له ملك بهدوء
وضع جاك هو ومريم الأخشاب أرضا 
وذهبت مريم لملك 
مريم يعنى هو جه حط خشب هنا ومسالتيش عليا
عبست ملك وقالت لها
ملك.سالته وقالى انك قاعده على غصن شجره مستمتعه
ضربت الأرض بقدمها ونظرت له باستياء هو لاحظه وهمست فى أذن اختها






مريم كان معلقنى فوق غصن شجره 
ضحكت ملك ملئ فمها مما زاد سخط مريم وقررت أن تتركهم وتعود لكوخها بغضب 
ولكن أوقفها صوت جاك




جاك.مريم 
تحرك لها بينما هى وقفت والتفتت له وقالت بسخط
مريم.نعم
جاك.رايحه فين




مريم.داخله الحبس عندك مانع
وقف أمامها وقال بصوت منخفض سمعته هى فقط




جاك . روحى علشان نولع الخشب بدل ما فعلا 




هحبسك فى الكوخ ومش هتطلعى يامريم منه لحد ما نمشى من هنا وجربينى




بلعت غصه فى حلقها و عادت مجدداً لتجلس 



على الأرض بسخط تراقبه وهو يشغل النيران


تعليقات