Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية سجن الحب والظلام الجزء الثاني2 من سجينة المنتقم الفصل الثاني2بقلم فيروز احمد

 

رواية سجن الحب والظلام الجزء الثاني2 من سجينة المنتقم

 الفصل الثاني2

بقلم فيروز احمد


علي الساعة الثانية ظهرا ، دخلت نجمة الي غرفة شمس بهدوء .. 



اتجهت الي النافذه و ازاحة الستار الذي عليها لتدخل اشعه الشمس الي الغرفه ...



 ثم اتجهت الي تلك النائمة تجلس بجوارها بحنان 


ربتت علي شعرها بخفه بينما توقظها بحنان هاتفه :

= شمووسه يا شمووسه يلا اصحي يا حبيبتي 


تأوهت شمس و التفتت في الفراش دون ان تفتح عيناها ، فنادتها نجمة مجددا هاتفه بحنان : 

= يلا شمووسه اصحي بقي يا روحي الساعه بقت 2 الضهر .. روهان و أيهم سابوكي النهارده و راحو الشغل لوحدهم 


فتحت شمس عيناها ببطأ تنظر لنجمة بنعاس قبل ان تعيد غلقهم مجددا .. ضحكت نجمة و هي تعيد ندائها : 

= يا شمووسه يلا قومي بقي 





و اخيرا فتحت شمس عينها و هي تنظر الي نجمة تبتسم بهدوء هاتفه : 

= صباح الخير يا عمتو  


= صباح الخير بليل يا حبيبتي .. ده خلاص الساعه داخله علي 3 العصر 


= ياااه انا نمت كل ده بجد ؟؟ .. طب و الشغل انا مروحتش النهارده ! 


= عمك يا ستي لاقاكي مش عايزه تصحي راح اداكي النهارده و بكره أجازه 


ضحكت شمس برفق و هي تهمس : 

= ربنا يخليكو ليا يارب 


= و يخليكي لينا يا حبيبتي .. يلا صحصحي كده و خدي شاور و انزلي اقعدي معايا .. لحسن انا مش لاقيه حد يقعد معايا و زهقانه أخر حاجه 







= حاضر يا عمتو .. خمسااية و تلاقيني اودامك 


نهضت نجمة مغادرة بينما تهتف : 

= ماشي يا شموسه هستناكي تحت 


ثم غادرت الغرفه تاركه شمس في ألامها و احزانها التي لا تنتهي .. فعلي الرغم من ان أيهم و نجمة يحبانها لكنها لا تشعر انها في منزلها حقا تحتاج والديها !! 


#########$$$$$$$$$


في شركة أيهم .. جلس أيهم فوق مكتبه و جلس امامه ابنه البكري ، دخلت السكرتيره تضع امام أيهم الاوراق و هي تخبره : 

= الصفقه الي روهان باشا جابها للشركه جايبه ايرادات عاليه اوي و النسبة المالية للشركه زادت بنسبه 30 % 


= حلو اوي .. في اي اجتماعات النهارده ؟؟ 


= ايوه في اجتماع المفروض أدهم باشا كان هيحضره في شركة ***** .. بس الاجتماع ده مروان باشا صاحب شركات الصلب و الحديد هيحضره بردو .. ف أدهم باشا لما عرف انسحب من الاجتماع ، تحب حضرتك ابلغهم بعدم حضور حد من الشركة بتاعتنا و لا حد يروح مكان أدهم باشا 


= بابا ممكن تسمحلي أروح مكان عمو أدهم .. انا عايز أقابل مروان و اشوفه 


نظر أيهم الي ابنه البكري و تنهد هاتفا : 

= ماشي يا روهان ... حطي كل ورق الاجتماع و الصفقه علي مكتب روهان و هو هيدرس الصفقه دي و يحضر الاجتماع هو 






= تمام يا فندم الي تؤمر بيه .. و دي الايميلات و الفاكسات الي جت النهارده .. و لو فيه جديد هبلغ حضرتك عن اذنك 


ثم وضعت امامه بعض الاوراق و غادرت الغرفه .. اما أيهم فجلس أمام ابنه ينظر له بأسي قبل ان يهتف : 

= مش عارف اعمل ايه يا روهان ، بحاول ادبرلهم مواعيد علشان يشوفو بعض حتي !! 


= بابا الي بينهم حضرتك مش هتعرف تصلحه .. كل واحد فيهم جواه جرح أكبر من التاني ، و كله بسبب نور .. انت شايف مروان عمل ايه و وصل لفين بسبب الي حصلهم ؟؟ .. سيبهم ربنا يتولاهم يا بابا 


تنهد أيهم بينما ابتسم روهان و نهض يهتف لوالده : 

= انا هروح علي مكتبي بقي اكمل شغلي و لو احتجت حاجه بلغني .. عن اذنك 





ثم انصرف روهان الي حيث مكان عمله .. بينما تراجع أيهم في كرسيه و وضع يده فوق شعره الأبيض يشده بضيق .. قبل ان يمسك صورة ابنته الصغري "رهف" و التي كانت موضوعه علي المكتب امامه يهمس لها بحنين : 

_ وحشتيني اووي يا رهف .. لما مشيتي كل حاجه حلوه مشيت معاكي .. وحشتيني اوي يا بنت قلبي .. ربنا يرحمك يا حبيبتي !


ثم ضم صورتها الي صدره و هو يدعو لها بالمغفره و يتذكر ضحكتها البريئة و ابتسامتها الجميلة .. لقد فقدوها في سن صغيره حقا 


#######$#$$######


علي الطريق الصحراوي ... فقد رامز الوعي أسفل قدمي مروان الذي لم يحرك ساكنا .. انما اسرع اليه يوسف يهتف : 





= ده ماله ده وقع من طوله كده ليه ؟؟ 


= شوفله مايه و لا حاجه نفوقه بيها 


اسرع يوسف يحضر زجاجة مياة ليوقظ بها رامز ، و بالفعل استيقظ رامز بعد أن رش عليه يوسف بعض الماء .. أستقام من علي الارض يتأوه بألم .. مد له مروان يده بالنقود هاتفا : 

= خد فلوسك يلا علشان ورانا أشغال 


اخذ رامز النقود فركب مروان و مساعده السيارة ، و انطلقت من امام رامز بسرعه .. بينما وقف رامز يضع الاموال في جيبه و يضع يده علي رأسه من ذالك الصداع الذي يفتك به هاتفا بألم و حزن : 

= ربنا يتوب علينا من الشغلانه دي بقي .. حسبي الله و نعم الوكيل 


ثم اخذ دراجته البخارية و عدته و حاول العودة الي ورشته بحذر ! 


###################


في المساء عاد رامز الي منزله و بيده عدة حقائب تحوي بعض الطعام .. دخل الي عمارتهم فقابلته جارتهم نعمات هاتفه بصوت عالي : 






= استني يا رااامز .. خد يا ابني و انت طالع طبق المحشي ده سخن  لسه عاملاه


= تسلمي يا ست نعمات 


= قولي يا ولا .. عملت عربيتك عمك طه و لا لا لحسن طول اليوم معكنن علينا بسببها 


= متقلقيش عملتها ، خليه يعدي عليا بكره ياخدها 


= تسلم يا رامز و الله 


= عن اذنك يا ست نعمات 







ثم تناول صحن المحشي منها و صعد الي شقته هو والده المعلم عطالله ... فتح رامز الباب بالمفتاح و دخل الي المنزل .. ليستمع الي صوت والده من الغرفه يسأل بوجل : 

= ميييين .. ميييين الي دخل ؟؟ 


= ده انا يابااا 


قالها بصوت عالي ليستمع له والده .. ثم اتجه يضع الطعام في المطبخ ، و عاد الي غرفته يأخذ ملابس له و اتجه الي الحمام .. 

في الحمام وقف رامز أمام الحوض و المرآة ،، انحني يغسل وجهه من الشحم و الأوساخ التي عليه .. قبل ان يرفع نظره ينظر للمرآة امامه .. دمعت عيناه و هو يزيل تلك الباروكة المجعده التي تغطي شعره .. لينسدل الشعر الأشقر الناعم من اسفل تلك الباروكة 


الدموع تساقطت علي وجهها و هي تلمس بيدها علي شعرها قبل ان تهمس لنفسها : 

= مش عارفه امتي هعيش حياتي و سني زي كل البنات .. بس انا الظاهر انه اتكتب عليا ابقي ولد ! 







ثم رتبت شعرها سريعا و اشعلت صنبور الاستحمام و وقفت اسفله تزيح ذالك الشاش و القماش الذي تغطي به صدرها لتجعله متساوي كالرجال .. لاحظت بعض الدماء المتحجرة أثر ضغط هذا القماش الغليظ علي صدرها الناعم .. حاولت وضع الماء عليه برفق حتي لا تتألم و لكن بقت دموعها تنحدر بألم نفسي أكثر منه جسديا .. فهي اعتادت طوال حياتها ان تكون صبا .. متي ستعيش كأنثي ؟؟ 


انتهت من الاستحمام و خرجت تربط شعرها في جديلة طويله .. دخلت المطبخ فوجدت والدها يقف علي الموقد يصنع الطعام دخلت سريعا تهتف بعتاب : 

= ايه يا حاج بس الي بتعمله ده .. مستريحتش انت في سريرك ليه انا كنت هستحمي و اجي اعمل كل حاجه بنفسي 


ابتسم لها عطالله بألم و هو يخبرها : 

= كفاية يا بنتي اني مشيلك الورشة كلها لوحدك .. سامحيني بس ما في اليد حيلة .. لولا المرض كنت قعدتك انتي معززه مكرمه في البيت 





احتضنته بحزن و الم و هي تخبره : 

_ متقولش كده .. ربنا يخليك ليا يا بابا 


ثم ابتعدت هاتفه : 

_ روح انت متتعبش نفسك علشان قلبك .. و انا هحضر العشا علي طول و اجيبهولك 


اماء و غادر المطبخ بينما وقفت هي تعد الطعام .. جلس عطالله علي فراشه ينظر نحوها و الدموع في عينيها هامسا لنفسه : 

= انا اسف يا بنتي علي الي انتي فيه ده .. ربنا يريحك مني و من التعب ده يارب 


دقائق و عادت له تحمل طعام العشاء ، فابتسم بحنان هاتفا : 

= جبتي المحشي ده منين يا رهف ؟ 







= دي الست نعمات ادتهولي و انا طالعه 


= الله يكرمها يارب 


ثم جلسا يتناولان الطعام بصمت و كل منهما تدور داخل رأسه افكار غير الاخر تماما ! 



                                  الفصل الثالث من هنا


لقراة باقي الفصول اضغط هنا



تعليقات