Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حب بلا قوعد الفصل الحادى عشر 11بقلم جيلان محمد


رواية حب بلا قواعد 
بقلم جيلان محمد 
الفصل الحادى عشر 



كيان ماسكة السكي*نة و قالت بإنهيار : انا مش عايزة الطفل ده ..... مش عااااااايزاااااااه
ريتاچ واقفة مصدومة و زياد يقرب ببطئ ناحية كيان و قال : أنتِ لازم تبقي اقوى من كده 
كيان بصويت : عشاااااااان مين هاااااا ... عشان نفسي و لا المجتمع 
قعدت على الارض بتعب و قالت : المجتمع اللي خلاني بائسة من حياتي ... اهلي كلهم ما*توا و حتى الانسان اللي حبيته طلع سيكو*باتي ... هصمد لغاية امتى ؟؟؟؟ امتى هقدر احضن حد و اعيط من غير ما احس بالذ*نب امتى ؟





زياد اخد منها السكي*نة و قال : سليم كمان ضح*ية مجتمع انتِ مش عارفة حاجة يا كيان كل واحد فينا كان ضح*ية قصته 
كيان بعصبية : لااااااا يا زياد انا كنت الضح*ية في كل قصص الناس اللي حولين مني
زياد مسك ايدها و قال : كله هيبقى تمام صدقيني انتِ و سليم اخواتي يا بنتي و هفضل معاكم 
كيان بهدوء : ممكن تسبوني لوحدي شوية 
ريتاچ : اكيد طبعا يا كيان ... ده انا هعملك حتة صنية بطاطس هتاكلي صوابعك وراها 
ريتاچ مسكت دراع زياد و طلعوا برة الاوضة فقالت ریتاچ : هتقعد زي الشاطر و تحكيلي القصة من اولها عشان معملكش مشكلة 
زياد : اهدي خلاص هحكيلك 

عند سليم 
سليم ماشي بحركة مهزوزة و واقف قدام فيلا نصار صفوان ،دخل الفيلا و لقى نصار قاعد في الجنينة بيقرأ جرنال فقال سليم : انا جايلك بنفسي اهو و مش خايف منك و لو عايز تمو*تني مو*تني بس هو سؤال واحد ... ليييييييه ؟ 






نصار قام بسخرية و كان بيمشي حولين سليم و قال : السؤال ده تسأله لجدك مش ليا ... ليه دايما كان بيفضل ابوك عليا على الرغم اني البكري ...
سليم : جتيز عشان نيتك و*سخة ...بس انتَ مش محتاج 
نصار : و لا ابوك محتاج .. بس يا سليم ايه اليأس اللي حل عليك فجأة ده .. انا همو*تك بالبطيئ من غير ما تحس 
سليم : هرجعلك تاني بس ساعتها هيبقى لقاءنا الاخير !
و لسة هيمشى سليم فقال نصار : ابقى وصل سلامي لكيان و جيبلها تفاح اصلها بتحبه 
استغرب سليم من كلامه و لكنه مشى 






عند زياد و ريتاچ 
ريتاچ : بقولك ايه يا زياد انا اكتشفت ان البطاطس مش هتكفي تعالى انزل معايا نشتري شوية طلبات من السوق 
زياد : طب و كيان ؟
ريتاچ : سيبها تقضي لوحدها شوية وقت تفكر و تهدى .. متنساش ان دكتورة 
زياد : ماشي يا ست الدكتورة 

زياد سايق العربية و ريتاچ قاعدة جانبه ف قالت : معلش أطلع على الكلية عشان كنت قايلة للدكتور هروح له المكتب عشان في حاجة عايزة استشيره فيها





زياد : لازم النهاردة 
ريتاچ بهدوء : معلش يا زیاد أنتَ عارفة أمتحاناتي قربت و كمان الدكتور سامي مأكد عليا 
زیاد : أمري لله ..حاضر هوديكِ بس هستناكي لغاية ما تخلصي عشان نجيب الطلبات  ، اتفقنا 
ريتاچ : اتفقنا اتفقنا 

كيان واقفة قدام المراية و ماسكة مقص في ايدها اخدت نفس عميق و بدأت تق*ص شعرها بشكل عشوائي و قصصات الشعر بتقع على رجلها و الدموع نازلة على خدها 






عند زياد 
زياد واقف قدام الجامعة و ساند بجسمه على العربية و كل شوية يبص في ساعته ف قال : هي اتأخرت ليه ؟ 
دخل زياد الجامعة و سأل عن الدكتور سامي و لسة هيدخل بيلاقي باب المكتب مقفول بالمفتاح و في صوت زعيق ، زياد خاف على ريتاچ ، قعد يخبط بكل قوة و سمع صويت ريتاچ و هي بتقول : ألحقني يا زیاد





عمر عينه احمرت و مرة واحدة كس*ر الباب و كان الدكتور بيحاول يعت*دي عليها مسكه زياد و ضر*به بالبوكس و ريتاچ بلوزتها كانت مقطع*ة قل*ع الچاكت و لبسه ليها و لكنها اغمى عليها....شالها زياد و طلع على اقرب مستشفى 
و اثناء و هو منتظر الدكتورة سليم بيرن عليه كان هيقفل الخط و لكن رد في الاخر





قال سليم : انا عارف ان زعلان مني و انتَ عندك حق بس ارجوك متقفلش الخط انا كنت محتاج اتكلم مع حد عشان لو اتكلمت لوحدي الناس هتفتكرني مجنو*ن ... انا تعبا*ن اوي يا صاحبي نفسي اعيش حياة عادية ليه مش مكتوبلي كده
 
زياد عينه بدمع و سليم لسة هيكمل كلامه بيطلع عليه واحد ملثم و بيضر*ب السكي*نة في بطنه و بيجري سليم بصدمة بيحط ايده و بيكون في د*م فقال بتعب : شكل نهايتي جات يا صاحبي انا اسف ... خلي كيان تسامحني 
زياد مش فاهم و قال بزعيق : سليم ايه اللي حصل رد علياااااااا... سلييييييييم 




تعليقات