Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حب الطفول الفصل السابع7بقلم منال عباس


رواية حب الطفول

 الفصل السابع7

بقلم منال عباس 

كانت مايا من سعادتها محلقه فى السحاب فهاهى بأحضان حبيب قلبها ولكن تذكرت انها ليس سوى بنت خادمه  عادت بنظرات الحزن التى كست عينيها 

آسر بتساؤل وهو حزين لما هذا الحزن فى عينيكى هل يوجد شخص آخر فى حياتك نظرت له مايا بحزن وتركته وخرجت

ظن آسر عدم ردها أن قلبها مشغول بشخص آخر 

جلس ووضع وجهه بين كفيه 

وما هى إلا دقائق وسمع صراخ مايا 

خرج جميع من بالقصر تجاه حجرة مايا فتح آسر الباب وجد سميحه مستلقاه على الأرض وبجانبها مايا تبكى وتصرخ 

اقترب احمد من سميحه وقال فى نبض لازم نروح بيها المستشفى حالا

حسين كاد يموت من الخوف عليها

قام آسر بحملها ووضعها بسيارته من الخلف وجلست بجانبها مايا وهى منهارة من البكاء

جلس احمد بجانب آسر

وسيف بسيارته ومعه حسين 

كان يقود آسر بسرعه إلى أن وصل المستشفى وطلب تروللى بسرعه 

صرخت مايا دكتور بسرعه

حضر الدكتور والفريق الطبي لانعاشها وبعد فترة من الزمن خرج الدكتور جريت مايا والجميع بسرعه تجاه الدكتور 

سال آسر عن حاله سميحه 

الدكتور بأسف هى محتاجه لعمليه زرع نخاع وبأقصى سرعه لأن حالتها متأخرة بس محتاجين متبرع يكون من عائلتها ردت مايا والدموع تنهمر من عينيه انا ابنتها

اذا من غدا سنقوم بحجزك بالمستشفى لإجراء بعض التحاليل وأخذ عينه لفحصها 

وافقت مايا على الفور

اما آسر فكان خائفا على مايا كيف لهذا الملاك البريء أن يتعرض لكل تلك الصدمات

اما حسين كان يبكى ويصلى ويدعوا الله الواحد الأحد أن ينجيها 

جلست مايا وقلبها ينتفض من أجل والدتها جلس بجانبها آسر وربت على كتفها كى تطمئن 

كانت هناك عيون من بعيد تراقب فى صمت وهو سيف

لأول مرة يجد أخيه بهذا الوضع وبدأ بتسأل نفسه معقول أن يكون آسر احب تلك الفتاه 

لقد احببتها قبله وهى من حقي انا 

يجب أن أثبت حبي لها فى هذا الوقت بالتحديد فهى تحتاجنى فى هذه الظروف

اقترب سيف منهما وقال لأسر يمكنك الذهاب انت واحمد وعم حسين 

انا هفضل مع مايا ولو احتجنا حاجه هنكلمكم 

شعر آسر فى هذه اللحظه ان مايا تمسك بيده وتضغط بقوة كأنها تريد منه إلا يتركها

أمسك آسر يدها وحاوطها بذراعه الأخرى دون رفض من مايا وتحدث لا اتفضلوا جميعا انا هكون مع مايا وطلب من أحمد الذهاب هو وحسين 

ولكن احمد أصر أن يبقي كى يطمئن على سميحه

ونظراته مصوبه على مايا وكيف لها أن تسمح لأسر باحتضانها بهذا الشكل دون أن ترفض

استغرب نفسه لماذا هو متضايق

لماذا يشعر أن مايا تخصه هو فقط 

هل لأن اسمها على اسم أخته الراحله ام أنها فتاه جميله ولكن احب خطيبتى اذا لماذا اشعر بشيء تجاه مايا......

سيف وحسين رفضوا أيضا الذهاب 

فسيف له هدف واحد وهو التقرب من مايا

اما حسين فهو حزين على حبه وكيف له أن يتركها فى هذه الظروف. وجلس بجانب حجرتها

ذهب آسر لحجز ثلاث حجرات للمرافقين كى يستريحوا فيها 

وذهب أحمد وسيف لإحضار الطعام والعصائر للجميع

اما مايا دخلت لحجرة والدتها وجلست بجانبها تدعوا الله أن ينجيها . 

حضر آسر وطلب من مايا أن تذهب لغرفه مرافقه لوالدتها كى تستريح وتتناول بعض الاطعمه ولكنها ظلت تبكى ورفضت فهى خائفه أمسك آسر بيدها ودخل بها إحدى الغرف واجلسها 

آسر : مايا ينفع تثقى فيا ان شاء الله كل الامور هتكون تمام ووالدتك هتشفى وترجع افضل من الاول

عايزك ماتخافيش ابدا طول من انا جنبك 

 انا بتولد من جديد على ايديكى 

نظرت له مايا .بس انا بنت الخادمه سيدى

ضحك آسر .ايه اللى بتقوليه دا انتى عندى اغلى وارقي من الدنيا كلها واتمنى اكون بالنسبه ليك ولو جزء بسيط يشغل تفكيرك

نظرت له بهيام انت القريب البعيد منذ طفولتى

آسر : بل القريب دائما إلى مدى الحياه واحتضنها وقبلها من شفايفها لأول مرة ولكنها خجلت وابتعدت عنه . ابتسم لها هسيبك تستريحى شويه هشوف سيف واحمد راحوا فين 

ثم غمز لها وخرج.

مايا : مش عارفه تفرح من اعتراف آسر.ولا تحزن على حال والدتها جلست على الكرسي لتسريح 

سيف : أحمد انا كنت عايز آخد رايك في حاجه 

احمد : اتفضل طبعا 

سيف : أنا معجب ب مايا وبحس ناحيتها بمشاعر جميله وعايز اعترف ليها بس قلقان علشان والدى اكيد مش هيوافق ببنت الخادمه

احمد : يبقي انت مش بتحبها 

سيف : ازاى

احمد : لو بتحبها هتعمل المستحيل علشان الكل يقتنع بيها مش تدور انت على معوقات

الافضل تراجع نفسك قبل ما تعمل اى حاجه واتاكد من مشاعرك الاول 

سيف : طب يلا نطلع ليهم زمانهم جعانين

ذهبوا للأعلى ووجدوا آسر يبحث عنهم تجمعوا جميعا وطلبوا من حسين أن ياتى إليهم 

كى يتناول الطعام ولكنه رفض بشده 

ذهب آسر وسيف واحمد إلى حجرة مايا ولكن آسر قبل أن يدق الباب طلب من أحمد وسيف أن يذهبوا للحجرة المجاورة وأخذ الطعام الذى يخص مايا 

وقال لهم احب اعرفكم أن مايا تخصنى واتفضلوا دلوقتي ودق الباب ودخل واغلق الباب دون انتظار الرد منهم

سيف : بغضب ايه دا هو كان بيبعدنى عنها علشان يقرب هو 

احمد : حاول تهدئه سيف أهدى يا سيف مش وقته ولا الظروف مناسبه احنا فى مستشفى

دخل آسر وجد ملاكه حزينه هو يعلم كم هى قلقه على سميحه

آسر : بحب اطمنى بكرة هتعملى التحاليل وبعدها هتعمل العمليه وكل حاجه هتكون تمام

مايا بحزن : بس اكيد العمليه هتكون غاليه اوووى 

ومكلفه

قاطعها آسر هشششش

سميحه غاليه علينا كلنا اطمنى وكمان من اللحظه دى هى والدتى انا كمان 

يلا بقا انا هموت من الجوع 

مايا : بس انا مش قادرة اكل 

آسر : خلاص وانا كمان مش هاكل واموت من الجوع

مايا بسرعه : بعد الشر 

آسر : بتحبينى 

مايا : بعشقك 

يبقي على بركه الله واقترب منها

مايا بكسوف هتعمل ايه يا مجنون

آسر بضحك : هناكل نيتك سيئه

ضحكت مايا

آسر : بحب ياااااه يا مايا اول مرة اشوف ضحكتك

وبدأ يطعمها بيديه 

عند أحمد يلا يا سيف الاكل هيبرد 

سيف بحزن تفتكر مايا بتحب آسر كنت متخيل لما يدخل ليها تخرجه بسرعه بس للاسف دا ما حصلتش

احمد : بص يا سيف الحب دا هبه من الله 

واكيد ربنا شايل ليك الافضل

كمان المفروض تفرح لاخوك هو كان حزين والحمدلله جات اللى تخرجه من حزنه

ومايا بنت جميله وطيبه وتستاهل واحد زى آسر 

انسي وافرح ليهم 

سيف بتنهيده : عندك حق 

وانا هساعدهم علشان فرحتهم تكمل وبابا يوافق 

دق الباب عليهم 

ودخل آسر : كلنا تعبنا النهارده

هروح اخد حسين معايا فى حجرتى

وانت يا احمد انت وسيف هنا 

ومايا فى حجرتها

مدير المستشفى علشان صاحب بابا وافق أننا ناخد 3 حجرات 

واستاذنهم وخرج 

وأخذ حسين بعد إلحاح شديد 

لكى يناموا

نام ابطالنا على انتظار امل جديد لشفاء سميحه أتى الصباح 

ذهبت مايا . لكى تطمئن على والدتها 

سميحه بألم .مايا حبيبتى عايزاكى تكونى قويه 

مايا .ربنا ما يحرمني منك وانتى هتكون كويسه وزى الفل

سميحه قربي منى يا مايا وخودى من جيبي السلسله 

اخدت مايا السلسله وكانت عبارة عن قلب به صورة طفله صغيرة وسيده بجانبها

مايا بتساؤل مين دوول 

سميحه دى انتى واللى معاكى تبقي .......


                         الفصل الثامن من هنا 

تعليقات