Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ملاكي الحزين الفصل الثالث 3 بقلم شروق خالد


 رواية ملاكي الحزين 

الفصل الثالث 

بقلم شروق محمد


فلاش  باك

الحق يا بابا في صوت في العربيه 

الاب.. انتا بتقول ايه  اكيد في حاجه في دماغك 

 الابن.... تعاله كده ونشوف 

الابن.. وهو يفتح العربه  ويلافي طفله صغير 

بسم الله الرحمن الرحيم الف سلامه عليكي يا بنتي 

الاب.. بغضب.. ليه  كده ليه  يعني الوحده  تغلط وتاج علي راسي الاطفال 

ليه حرام عليهم  ده في ناس مش لفيه دفر عيل وناس بترميه بطريقه بشعه 

الابن.. ودلوقتي  هتعمل ايه يا بابا

الاب.. مش عارفه  بس حرام الطفلة دي تترمي بلطريق دي

الابن... والعمل دلوقتي 

الاب... روح انتا شغلك وانا هوديها  الملجأ او اي مكان احسن ما تترمي في يد خد وخش  ما يخافش ربنا

سعد.. بسرعه شوف مين خد البت

الامن.. اهو يا فندم بشوف

خلود.. اهي اهي هي الست   دي 

سعد.. بخوف دي سنيه مراتي 

المدير  يعني  ايه 

سعد.. يعني  اكيد البت ضاعت مني ويضرب علي وجه 

احمد.. اهي انتا وتعاله معايا ندور عليها بسرعه 

سعد.. ندور فين ما خلاص  هي راحت دي رمت البت 

احمد... تعاله  معايا 

خلود.. اجي معاك  يا احمد 

احمد.. لا انتي خاليكي هنا لو احتجتك هرن عليكي 

يخرج احمد وسعد بسرعه 

احمد.. انتا دور في الشارع ده وانا هروح  من الشارع ده بس بسرعه 

سعد.. وهو يجري مثل المجنون ويدور عليها 

سعد.. يا بنتي شفتي بت صغيره 

البت.. لا

سعد وهو يجري ويسال الناس مثل المجنون  

احمد  .. يا عم شفت بت صغيره 

الراجل.. وهو ينظر اليه بستغرب لا 

أحمد.. وهو يجري ويسال الناس

سعد وهو يتصل عليه 

احمد.. ايو يا سعد 

سعد.. لقتها 

احمد.. لسه بدور 

عند خلود وهي تجلس  في المكتب  وتبكي 

جنا.. اهدي وان شا الله خير 

خلود.. مش قادره اصدق انها كانت معايا وهي خدتها من غير حتي ما اتكلم ازاي 

جنا.. انتي اهدي بس واكيد الخير يقدمه ربنا 

مؤمن.. وهو يدخل وهو خزين علي  خلود  المكتب 

مؤمن.. تآمروا بحاجه  يا  استذه 

جنا.. مالك يا مومن في ايه انتا كمان  لاوي بوزك كده

مؤمن  بغضب.. وصوت عالي من اللي بيحصل في البلد دي 

خلود.. بزعل  وايه حصل تاني

 مؤمن... ايه حصل قولي ايه ما حصلش 

جنا... اخلص وقول نحنا مش نقصين 

مؤمن... بخوف ويجلس علي الكرسي  ايه في 

خلود... ببكاء البت كانت معايا وتضرب علي  رجلها  ما قدرتش اصون  الامان 

مؤمن.. انا مش فاهم حاجه 

جنا.. الحكايه......... 


مؤمن...  وهو بيقوم هي كانت لبسه ايه 

خلود  .. فستان  وردي  وكوتش  ابيض 

مؤمن.. البت معا بابا ويجري من المكتب 

خلود.. ايه استنا 

مؤمن  ... تعالي بسرعه نلحق بابا 

جنا.. خدي هنا يا خلود 

خلود.. اتصلي علي أحمد  انتي 

جنا... وهي  تتصل لي احمد 

احمد... بياس الو

جنا... استاذ احمد  تعاله بسرعه  لقينا البت 

احمد.. بجد ويجلس علي الرصيف 

عود من الفلاش باك

سعد.. بعد اذنك يا دكتوره ممكن تروح معايا

الدكتوره.. لا هي المفروض تفصل تحت الرعاية هنا 

سعد... تمام ممكن تتنقل مكان تاني علي شان التكلفه بس

سنيه.. بسرعه قصدك ايه بتنقل مكان تاني انا هفضل هنا انا خايفه لا يحصل حاجه لي ابني 

سعد.. واللي رمتيها في الشارع دي ليه ما خغتيش عليها 

سنيه.. يووو بقا كل شويه  هنعيد الكلام تاني وانا ما  رميتش حد 

سعد.. وهو يخرج تلفونه من جيبه ودي مين 

سنيه.. وهي تمسك التلفون بخوف 

سنيه.. اسمعني يا سعد 


سعد...  يلا علي شان  تتنقلي مكان  تاني 

سنيه.. قصدك ايه 

سعد..... اللي سمعته يا مدام سنيه 

سنيه.. ليه مش معاك فلوس 

سعد...   اللي كانت معايا  فلوس  وائل  وانتي رميتي  بنته  يبعت ليه فلوس تاني

سنيه.. قصدك ايه 

سعد.. قصدي انا هبعتليه و هقول ليه ان بتك ماتت ما فيش حل تاني 

سنيه.. بخوف من ان تخسر الفلوس لا استنا نحنا نلاقي حل

سعد....ايه هتجيبي  بت من الشارع  ولا هتحولي حد من العيال لي بت 

سنيه.. مش قصدي  بس وائل  ما يعرفش حاجه عن لينا وعمره ما شافها  انتا اسمع  بس

سنيه... 

سعد..... لا مستحيل ده يخلص 

سنيه.. بطمع لا هيخلص  ولو علي موتي انا لا يمكن اسيب الكنز ده يروحي مني

سعد.... 


                        الفصل الرابع من هنا 

تعليقات