Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الشموع السوداء الفصل السادس عشر 16بقلم منه محمد


رواية الشموع السوداء
 الفصل السادس عشر 16
بقلم منه محمد

وقفت العربيه قدام فيلا في حي راقي وهادي وشيك  ونزلوا مياده ع الكرسي المتحرك 
طبطبت فدوى على




 كتفها و قالت مبتسمة : أنا سبئتك و شفت المكان عشان أعرفك عليه
مياده لفت بعيونها للمكان سألتها : أنا كنت عايشه هنا قبل كدا ؟؟ 




فدوي : لا .. كنتي فـي القصر .. بس حاليًا تحت الترميم و الفيلا واي حاجه مؤقته بس 





مياده نفخت بزهق : هو انا هفضل ع الكرسي ده كتير .. ما أقدرش أمسك عكاز زي اللي شفتهم فـي المستشفى .





ضحكت فدوى و قالت : أكيد بتئدري .. و اللي طلبتيه أهوه 
افت مياده مكان ما شاورت فدوي لقت عكازين مع الشغاله
فدوى  : يلا يا بطله .. منها تدربي عليه و منها تمشي براحتك و تتفرجي على الفيلا 
مياده ابتسمت ابتسامه واسعه  كان عندها فضول تكتشف المكان الجديد ونفسها تكتشف كل حاجه حواليها وتقدر تفتكر






.....قصص منه محمد كاتب......
قفلت سماعة الموبيل بعد مانقلها واحد من رجالتها خبر سجن أيمن ، أأعدت بتقلها ع الكنبه و  نفثت دخان سيجارتها بقوه وحركت رجليها بعصبية ،اخدت كاس وسكي من ع الطاوله وشربته دفعه واحده  وصرخت بغضب اسود وطوحت الكاس في الجدار 
فوزي  نفخ بضيق  : روحي .. هدي من عصبيتك شويه
سهام صرخت بشكل هستيري : مطلوب مني اعمل ايه..والكلب.. واقفلي زي الشوكه في الزور ..يارب يموت .. كل ما اعمل خطوه يقلبها فوق دماغي





فوزي مدد رجوله ع الطاوله وقال ببساطة : انتي الغلطانه .
سهام برقتله وشاورت ع نفسها : أنا .. أنا يا فوزي تقولي كدا
فوزي : قولتلك من البدايه استفيدي من جوري بطريقه غير مباشره .. و الظاهر إنك فهمتي كلامي غلط .. روحتي  ضربتيها ورميتيها عند ابن أختك الأهبل المسجون .. و بعد ده كله .. عايزه  تاخدي الملايين 
سهام قامت من مكانها وصرخت فيه  : اقــفل بؤك خالص
فوزي قام  من مكانه وقرب منها واخدها في حضنه  : حبيبتي .. مش قصدي أزعلك .. بس الحيوان مصعب محدش يقدر ياخد منه حاجه بالقوه 
سهام خرجت من حضنه وهمست بدلال : يعني .. عاوزني اعمل ايه .. مانت شايفه مسلط الدنيا  كلها تدور عليا ؟؟ 
فوزي ضحك بخفة ثم قال : نسيتي إن المحامي  العقر فريد موجود و يقدر يطلعك من أي مكان زي الشعره من العجين 
سهام ضحكت و قالت : تصدق انك شيطان 
فوزي وسعت ابتسامته : من يومي شيطان
لفت ايديها حوالين رقبته و هي بتقول بدلال : حبيبي ..امتي هنرتاح ونتجوز ؟؟ 
فوزي مسح على شعرها   : قريب يا عمري .. قريب .. ..المهم  دلوقت لازم نروح لفيلا مريوط و بالمره تفكري على راحتك في الخطوه الصح اللي  هتعمليها
سهام : أوكـي .. بس ثواني أجهز حاجاتي و راجعه .
فوزي :تمام هعمل مكالمه للمحامي يستعد في اي وقت
سهام  بحقد عجيب : والله ما هسيبك فـي حالك يا ابن الالفي
.......







صوت ما بيناديها ؟؟!!!.
همست بصوت ناعس : جوري؟؟!!!..
حست بأيد ناعمه بتملس ع جبينها وبأسلوب مهذب : صباح الخير على الحلوين.
مريم مردتش عليه سحبت اللحاف وضمته ع  جسمها و قلبها يدق بخوف غريب و عقلها عاجز عن التفكير ، داعب أرنبة أنفها بصوابعه وقال بحنان : يلا يا قلبي .. قومي صلي الفجر 
سابها و غادر المكان حطت ايدها على رأسها بتحاول  تفتكر انتفض جسمها وضمت اللحاف بقوة أكبر  لجسمها: لـ .. لا .. مش معقول يكون عملها . اكيد مش هيسبني ارجع  
عيطت ليه)  ليه يا عممار .. ليه ؟؟ 
قامت من السرير ودخلت الحمم اخدت شور واتوضت وخرجت لقته قاعد مستنيها
عمار: القبله  كدا!!






مريم لبست اسدال الصلاه وخلصت من صلاتها وأأعدت تفكر بينها وبين نفسها :
امتي هيزهق ويسبها ليه قابل بحالتها دي
عمار قرب منها وضمها لحضنه :مريم ممكن تخليكي في حضني كدا  لحظه 
مريم صرخت بعصبية  وبتحاول تتحرر منه : ابعد عـــني
عمار رفعها بين ايده وهي صرخت فيه بحقد:  قلت لك ابعـــد .
عمار ولا اهتم لكلامها ولا صريخها واخدها نيمها ع السرير
مريم بتزقه:  : لاااااا..
عمار كتفها : اصبري واسمعيني
مريم ببكاء : عمار ارجوك سبني  في حالي .. ليه مش بتفهم ليه مصمم 
عمار: اهدي .. بلاش توتري أعصابك أكثر 
مريم بكت بحرقة و هي تصرخ : وجودك هوا اللي موترني .. ســـيبنيييييي 
عمار رجع خصلات شعرها وري ودنها وبحزم: خليني أجيبها لك من الآخر .. انا مش هسيبك مهما تعملي. مريم  .. متفكريش اني غبي للدرجه عارف انك عملتي المستحيل عشان تبعديني عنك لانك خايفه عليا من نفسك بس انتي بتحلمي . مفكره  إني مرتاح ببعدك.. مش عارفه ازاي عشت السنتين من غيرك  كفاااايه نعذب نفسنا بالبعد والجفا كفاااايه 
مريم بعياط : لاني خايفه اأذيك طيب انت مش خايف مني اقتلك بالليل
عمار ضحك بهزار: عاي هقوم الصبح واقتلك نفس ما عملتي






مريم: انت بتهزر
عمار ملس ع خدها بحنان:  لان مرضك مش صعب للدرجادي بإذن الله مع العلاج  والمدوامه بنتظام مش هتحسي بوجوده أبدآآ 
مريم حبت تخوفه منها: شوف .. صوابعي مش قد بعض ليه ؟؟ 
 عمار فاهم عمايلها: اهدي الاول.. و بعدين أقلك ليه مش زي بعض
مريم بصتله بقهر ودارت وشها عنه
عمار لف وشها له: متبعديش وشك .. طول عمرك مفضوحه قدامي 
مريم غمضت عنيها ودخلت جوه حضنه تحس بالامان وحد يخطفها من الصراع الداخلي جواها 
عمار مسح على شعرها بحنان وقال : مريومتي .. ما تحرمينيش من قربك .. زي ما انتي محتاجه لوجودي في حياتك .. أنا .. محتاجلك كمان 
خلص كلامه وضمها وهي دفنت وشها في حضنه الكبير الي محتويها من الوحده  والالم والمرض ومعاناة الفراق 
عمار باس دماغها وهو بيضمها وغمض عيونه ومتأمل ان بكره اجمل 
.......





في فيلا مصعب ع السفره
احمد  سأله باهتمام : و كلمته ؟؟ 
مصعب : ايوه ..النهارده





بلع أحمد اللقمة ثم قال : طيب ناوي تعمل ايه ؟؟ 
مصعب  بهدوء:الموضوع كله يعتمد على ياسر ..هل  عاوزها تكمل معاه أو لا 
وعلى كل حال اذا رفض  هخليه يجيبها هنا .. و اديها شقه تسكن فيها مع كل اللي تحتاجه له .. ومن الناحيه مش هقصر معاها  
أحمد بترقب  : بس ازاي وثقت فيه و سبت الأمانه عنده ؟؟ 
مصعب اخد العيش : ياسر راجل معدنه ذهب .. أنا عارفه كويس بحكم شغلي معاه لفتره .. و غير كدا هو قريب من عزت اللي كلمتك عنه أكثر من أي شخص ثاني و أخباره المشرفه  دايمًا بتوصلي .. عشان كدا متطمن .. و .. كلمتها .. عشان أطمنها إني سندها بعد ربنا و فـي مقام أخوها 
احمد هز راسه بتفهم وابتسم  ابتسامة احترام لأن  مصعب رغم كل ده عمره ما حقد ع اولاد عمه ورد وقاله: و ليه ما حكتلهاش عن براء  ؟؟ 
مصعب بصله يواجهه نظراته : عاوز توصل لفين ؟؟ 
أحمد : و لا لمكان .. لكن بما إنها عمته هي أحق برعايته 
مصعب : لو كانت هتتقبل الموضوع بالسهوله دي  كانت أمها الله يرحمها عرفتها..
انت عارف إنه كان أخوها الوحيد يعني أكيد هيكون الخبر صعب عليها 
مسح أحمد فمه بالمنديل واتنهد : الله يرحمه 
مصعب بدء ينشغل بوجبه الفطور وعقله اخده لمذكرات جوري 
#فلاش
مصعب بعصبيه: جــوري رجعي  ايد الجهاز فورا
جوري بعصبيه ودموع ع خدودها : نو  ..مش هرجعه 





مصعب رماه اللعبه جنبه بنرفزه : بقولك هاتيه .. مش ناقص دلعك أنا 
جوري ضربت برجليها على الأرض و هي تبكي : مش هرجعه يعني مش هرجعه
مصعب قام من مكانه بعصبيه أحمد قام ومسد ع كتفه : خلاص يا مصعب .. أنا هتفاهم معاها 
مصعب ربع ايده قدام صدره لانه زهق ومل كل يوم نفس المشهد بيتكرر قدامه
احمد قرب منها وقال ببتسامه: جوجو ليه متعصبه كدا وزعلانه  
بكت  جوري : عشان انتم  بتلعبوا مع بعض ومتخلونيش ألعب معاكم 
احمد خرج من جيبه بونبونايه بغلاف ملون ومدهالها وبهمس:  خلاص و لا يهمك .. العبي معايا انا دور ليكي انتي ودور ليا انا و نخلي  مصعب يمسك ايد لوحده  يلعب مع  العفريت.
جوري انفجرت فالضحك واخدتها منه 
مصعب مسك خداديه ورفعها يضربها في وش احمد من الغيظ: سمعتك
انحني احمد بسرعه قبل ما تلبس الخداديه في وشه 
#باك
فاق من الايام الحلوه وقام من ع السفره متجهه ناحيه الحمام
احمد قام وراه و سأله باهتمام : جوري عامله ايه بعد الحقنه ؟؟ 
غسل مصعب ايده : بخير .. لسه مصدومة و من فتره لفتره تعيط .. لكن .. الحمد لله إنها سليمه 
احمد: معلش ربنا معاها
مصعب بصله: ابو حميد





احمد : نعم 
مصعب: عاوزك اليوم في موضوع بعد العشا .. لو فاضي
احمد  قلده: و أنا كمان عاوزك في موضوع بعد العشا .. لو فاضي
مصعب رفع حاجب وربع ايده قدام صدره واحمد قلده 
مصعب زقه من كتفه: غور اختفي 
قلده أحمد : انت الي تغور وتختفي .
مصعب شمر كمامه وبتوعد مضحك : احنا نتقابل في الميدان عشان نبقي فرجه
براء: مصعببببب
مصعب بص لمصدر الصوت وابتسم واخد براء في حضنه: اهلا بالقمر 
احمد بص لمصعب بدهشه ع اسلوبه الغريب ياتري ايه سر الابتسامه الواسعه الي طالعه من القلب ولا صوت المرح والسعاده الي لمعت في عدسه عيونه فجأه ولا وشه الي نور كأنه مصعب القديم رجع من سنين عدت وفاتت
مصعب: شايف  المبلم .. ده الدكتور أحمد .
ابتسم أحمد : منور يا بيرو
واحمد مد ايده بيحاول يحضنه لكن الولد اتعلق بستماته في رقبه مصعب
مصعب زق احمد: اختفي فجعته بشكلك 
احمد حرك ايده ع وشه بغرور : بقي الوسامه دي كلها و تقولي فجعته .. روح البس نظارات بعدين اتكلم 
مصعب سكت وافتكر كلمه جوري ((انت محتاج نظاره )) وبهمس  لنفسه أخدت منك كثير .
أحمد: مــع الـــسلامه يا حلوين واشوفك في المطعم
مصعب شاورله : خد بالك من نفسك يا حلو الملامح واشوفك في المطعم





و صله ضحكه أحمد و صوت الباب الرئيسي لما اتقفل  وبص لبراء و سأله بمرح : هاه يا براء تاكل فشار
.......قصص منه محمد كاتب.......
وصلها لفيلا عـمار رغم عدم اقتناعه انها تروحلها ولكن عيون جوري الحزينه أجبرته على الموافقة  وصلها وطلع ع المطعم الي هيقابل فيه احمد لابس بنطلون جينز رمادي وعليه قميص ابيض ماركه وساعه بيضه وكوتشي ابيض  رزانته ، هدوئه ، خطواته الواثقة و سامته .. تجذب كل العيون عليه وهو متجاهل الكل بكل برود!!!
ابتسم أحمد : مش ناوي توحش شويه ؟؟ 
مصعب ضحك: موعدكش ربنا خلقني وسيم اعمل ايه تجميل  
احمد: لاء انت ماشاء الله ملتزم ومش بتاع بنات ولا ليك في الشمال دوغري ومستقيم 
مصعب بتنهيده : الحمد لله ..ها كنت عاوزني ليه ؟؟؟.
ضحك أحمد : طيب متزقش .. أنا هقول اهوه
مصعب اتك بكوعه ع الطاولة :اخلص
احمد اخد نفس: عاوز اتكلم معاك عن موضوع جوازك 
مصعب بصله نظره طويله فيه معاني كبيره 
ابتسم مصعب بسخرية  : تصدق .. نسيت إن صوت العرب من اسكندريه تبقي بنت اختك
انفجر أحمد فالضحك مش كفايه مبهدلنها بالقرده المنفوشه ودلوقت كملت بصوت العرب
مصعب ابتسم ع ضحكته وسكت
احمد اخد نفس وكمل: شوف انت هتتكلم يعني هتتكلم وتحكيلي ليه يا مصعب 
مصعب : تهديد ده ولا ايه
أحمد بابتسامة : لا .. بس لأني أحمد .
اتنهد مصعب : المشكلة إنك أحمد .
طبطب أحمد على دراعه بصمت  وبص مصعب لـ ايده وقال : قالتلك ايه الاذاعه ؟؟
احمد رجع بدهره لوري : و الله .. هي كلمتني عن البنت .. و إنها كانت مخطوبه و ازاي  فاجاها أبوها بحضرة جنابك الكريم .. و أخدك ليها من بيتها  بالقوه الجبريه .. و أخيرا ..الحكايه اللي صدمتني .. ضربها وتعذيبها طلع منك انت ؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!! 




مصعب سكت بحزن في لمعه عيونه
احمد بنظره لوم  وعتاب كبيره: عارف انا مقدرتش استوعب ان انت  يعني تخيلت حد تاني لما الدكتوره سوسن لمحت لكن انت يا مصعب تيجي منك انت صعب  
مصعب لف وشه وبص للبحر وامواجه  المتلاحقه بحزن عميق
احمد كمل: أنافهمك أكثر من نفسي و انت عارف ده تماما .. و متأكد .. لا .. أحلف إنك ما تعملش كدا الا لشئ كبير انت مخبيه عشان كدا مش هحكم عليك غير لما اسمع منك ليه؟؟ 
مصعب : معقوله  خالت مياده مقلتلهاش ليه عملت فيها كدا 





هز أحمد رأسه بنفي : و الله ساره متعرف حاجه .. .. بس  انا نفسي اعرف ليه خبيت عليا
مصعب :  آسف .. لكني أحتفظ بكل شئ لنفسي .
عض أحمد على شفايفه  ولف وشه لانه حس  مخنوق: أتمنى إنك تفهم شئ واحد.  أنا مش واحد من الخونة اللي لعبوا عليك .
مصعب عقد حواجبه وبصله بدهشة 
احمد  بصله بنظره ليها الف معني ومعني: أنا واحد عاش معاك 14 سنه  إذا .. كنت ناسي  بفكرك
مصعب بحرج : أحـ
قاطعه أحمد ببرود : خد وقتك .. لكن كون واثق ..لو طلبتني في اي وقت هكون  جنبك .. أنا .. حاسس بألمك  وعارف وجعك 
مصعب ملامحه اتحولت لحزن وهم كبير
احمد: حاس بالدوامه اللي  جواك.. مش انت اللي يضر انسان بدون سبب .
مصعب حس انه بيتخنق من انه عمل فيها كدا لازم يغير الموضوع والا روحه هتخرج من جسمه وفورا: المثل بيقولك اخطب لبنتك قبل ابنك  
حرك أحمد  عيونه عليه بحيره ايه العلاقه






مصعب ابتسمله وكمل : و أنا .. مش هلاقي أحسن منك لأختي جوري .
احمد بصله بصدمه وبرق بعيونه
مصعب ضرب كف ايده بهزار:  حضرتك كنت شغال ليها  مرشد طلابي طول ما هي فـي الابتدائي إذا كنت فاكر ولو ناسي عادي افكرك
احد منطقش كان حاسس بأحساس غريب عمره ما فكر في جوري بالطريقه دي  كانت في نظره طفلة بريئة محتاجه للي يسمعها .. ينصحها يوعيها، يحل مشاكلها الطفولية .. ودلوقت بعد كل السنين دي ترجع لحياته بس بشكل مختلف !!!!
احمد مسح دماغه وضحك:  افتكرت لما رمت عجلتك في البسين؟؟؟
ابتسم مصعب :  متفكرنيش ده اليوم ده كان م من أسوء أيام حياتي .
أحمد ضحك : يامفتري .. ضربتها ضرب موتها
هز مصعب كتافه : اعمل ايه .. عجله جديده  ولسه مشتريها .. ترميها في البسين و العذر .. " عاوزه أغسلها "!! و انت  عارف ابويا  الله يرحمه  ازاي كان شديد عليا من ناحية  الفلوس و إني لازم أحافظ على كل قرش
ضحك أحمد أع الذكريات الجميلة :كان عندها كام سنه ؟؟ .
مصعب: خمسه سنين (ثم  بص في ساعته وقام  ) يلا يا أبو حميد .. اتأخرت على شغلي .. أشوفك على خير .





احمد وقفه وسأله : ليه فتحت معايا الموضوع ده؟؟ 
مصعب سند ايده ع الطاوله ونسق كلامه : انت عارف بالظبط ايه السبب .. دي أختي .. وحيدتي .. شايف  سهام بتلعب ع الحبلين .. عشان كدا عاوزلها انسان  محترم وع دين و  أخــلاق .. إنسان أئتمنه على حياتي ..عارف انك مسافر بعثه لفرنسا  الشهر الجاي  وده اللي شجعني أكلمك في  الوقت ده ، هناك  هتكون بعيده عن ايد امها الخبيثه .. و بالمره ..اعرف أتصرف معاها و بالي مرتاح .
 أحمد  : انت كلمت جوري ؟؟ 
مصعب عدل وقفته : خليني أجيبها لك من الآخر  انا مش عايز حد ياخدها غيرك .
احمد سكت تماما
مصعب بصله  : إلا اذا كنت انت رافض .. ده موضوع  ثاني 
احمد لسه هيتكلم قطعه مصعب: خد راحتك وفكر .. ده قرار مصيري..وانا منتظر ردك اي ان كان.
و ودعه وغادر المطعم
احمد قعد يفكر لكن بينه وبين نفسه ليه يفكر دي كفايه اخت مصعب اخوه الغالي عمل معاه 


جمايل كتير وكتير وجه دوره يردهاله 
رفع رأسه  لما الجرسون جه ضرب جبينه : أوه .. نسيت . ولف ينادي) مصعبببب




وافتكر انه مشي بص للجرسون وهو بيرص الاطباق ولنفسه: اه سبني اكل لوحدي !!





خلص اكله بهدوء وقام يدفع الحساب بلغوه ان مصعب دفع قبل ما



 يغادر ابتسم احمد وقال: الله يهديك يا مصعب ونعم الصديق والاخ

تعليقات