Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية خفايا القدر الفصل السادس6بقلم الاء محمد


 
رواية خفايا القدر
 الفصل السادس6
بقلم الاء محمد


جالس يتأفف علي ذلك الفراش الأبيض وقد بلغ به الغضب قممه وما إن




 دلف سليم حتي ثار به كبركان نشط وأفرغ شحنات غضبه به قائلًا : 

- انت يابني ادم هي عافية !!! ...ملقحني هنا بقالي أسبوع ولا كأني والدة !!!





انفجر سليم ضاحكًا علي انفعالات قصي ليكمل الأخير بحدة قائلًا : 

- ف ظرف 5 ثوان لو متخرصتش هقوم أخلي وشك خريطة وبعدها اساويه بالاسفلت ..فاهم !!!!!!!!!

هتف بالأخير بغضب وهو يدفعه بقبضته بكتفه ..ليشير سليم بيده علي فمه في علامة اغلاق فمه وهو قابع ضحكاته بصعوبة ..ليردف بالم مصطنع : ياخي عيان ومفتري زي مانت !!!..علي العموم كدا كدا هتخرج بس مش النهاردة علي بكرا ويكون الدكتور كتبلك علي خروج..

لم يعبيء قصي بحديثه ليهتف بشرود وكست ملامح الحزن علي وجهه قائلًا : 

- متعرفش حاجة عن تولين !!!

ليهف سليم بسرعة في محاولة لتشويش عقله ولو قليلًا مغير مجري الحديث قائلًا :

- قعدت تقولي خريطة وبتاع ونستني خالص مستر كامل برا ..هقوله أنك صاحي عشان يدخل 

وانطلق نحو الخارج بسرعة قبل أن يتفوهه قصي بحرف آخر ..وماهي إلا دقائق حتي دلف كامل بوجهه البشوش بصحبة سيلم ليهتف بمرح قائلًا : جرا اي يابطل عجبتك قعدتك هنا ولا اي ..مش كفاية كدا بقي يابني رامي الشغل عليا ،كفاياك دلع مانت زي الفل أهو..

لاحظ كامل نظرات قصي النارية التي قذف بها سليم عقب أنهاءه للحديث..

تنحنح سليم في حرج وهم أن يتحدث ليقاطعه كامل وهو يهتف قائلًا : وانت ياواد هتفضل واقف كداا !!..روح هات ماية ولا شاي ولا حاجة اشربها ..

أنهي حديثه بنظرات ذات مغزي ليستشف الآخر رغبته في الحديث مع قصي بمفردهما ..أوما في هدوء وانسحب للخارج..عاد كامل لجديته ووقاره مرة أخري وهو يهتف قائلًا : 

- قصي انت بقيت عصبي اوي الفترة دي ،وكمان سليم مغلطش هو عاوز يطمن عليك ..قولي بقي مالك واي اللي موصلك لكدا انا متعودتش عليك كدا

صمت قصي لا يعلم بما يُجيبه فتنهد تنهيدة حارة وطويلة ..ليهتف كامل قائلًا : شوف ياقصي انا عمري ما اعتبرتك واحد بتشتغل عندي ..انا من يوم مانت اتعينت وأنا بعتبرك ابني اللي مخلفتوش ..







صمت لبرهه يجمع شتات نفسه ويستكمل حديثه الغامض ليهتف قائلًا : قصي انا عاوز اطلب منك طلب و ولو مش شايفك ابني استحالة أطلب منك اللي أنا جايلك عشانه ..بس انا عارف انك قدها وقد ثقتي دي ..

انتبه له قصي بجميع حواسه ..ونظرات الدهشة والاستفهام تعلو وجهه !! ماذا يعني ذلك !!..وما تلك الألغاز ..!!!!!! 

قرأ كامل ذلك بعينااه ليقاطعه قبل أن يتفوهه بحرف وهو يسرد ما يريده منه ..لم تتسنح الفرصة لقصي بالأجابة اذا ألقي بقنبلته الموقودة علي مسامعه وغادر تاركًا الأخر تحت وقع تأثير الصدمة ..!!!

________________________________________


تسير شاردة ..تائهة..وحيدة تستند علي ذلك العصا غير عابئة لالامها الجسدية..فما ينزف حقًا ليس ذلك الجرح المرئي انما جراحها الحقيقة غير مرئية يُصعب تمضيضها..تسير بلا هدي تكاد لا تردي أمامها من غزارة عبراتها..كانت بعالم آخر يجمع بينهما فقط قصي بذكرياتهم علي مر السنتين ..الخ 

ماذا كانت فب نهاية الأمر !! ماذا انابها سوي الحزن !!! ..الوحدة !!!!..القهر !!!!

أكان ذلك ما تستحقه !!! لمَّ تركها وحيدة !!!

ألم ينتابه الفضول حول ما حل بهاا !!! 

لهذا الحد وصاحت العقل بداخلها يعلن عصيانه وتمرده علي ذلك الحب  كفي!!!! كفي !!!!!..

ومن ثَم اردفت تولين قائلة : وحياة كل دمعة نزلت عشانك وأنت ولا همك ..وحياة كل لحظة حزن وحياة كل اللي كان بنا ، أنت من اللحظة دي برا حياتي ..زي ما مسحتني باستيكة ،،هقطع رقتك واحرقها واحرقك معاها ..انت من اللحظة دي ماضي  انتهي !!

نغزة حادة بقلبها الواعي شعرت بها لتلكمه بحدة كأنها توقظه ..ومن ثَم تابعت سيرها عائدة للمنزل ،لكنها فجأة علي حين غرة داهمها دوار عنيف وبالطبع ولما الا فكم مر عليها دون طعام !! 

جاهدت ألا تستسلم له ..لكن هيهااااات !!!!!..دون جدوي شعرت بجسدها  يتهاوي شيئًا فشيء وخارت قواها لتسقط فاقدة للوعي لكنها لم تصطدم بالأرض بل سقطت بين تلك القبضتين من حديد..







تتابع عملها بنشاط وهمة منذ أن انت صباحًا وهي منهمكة به..حتي أن رفيقتها دلفت الغرفة للتو ول تشعر بها

لتهتف سلمي بدهشة : 

- يابنتي بقالك أسبوع علي حالك دا !!

لتسقط تلك الزجاجة من بين يديها وهي تشهق بفزع قائلة : 

- خضتيني ياسلمي مالك ؟!! 

لتهز الاخري كتفيها بلامبالاة وهي تهتف : مالي أنا ؟؟ ولا مالك انتي يا نور !!..بقالك فترة مش علي بعضك وبتطحني نفسك في الشغل وأقل حاجة بتخضك !! ..مالك؟

أجابتها نور بتلعثم قائلة : هاا ..يعني هيكون مالي !! الشغل يا سلمي مش أكتر اوعي خليني أكمل ..

لترفع الأخري حاجبها  باستنكار ..لتتابع حديثها بمكر وكأنها تريد تأكيد شكوكها : لو مكنتش حفظاكي كنت قولت دا حب ..ثم هتفت مرة أخري بعد أن علمت أنها اصابت الهدف : سيبي اللي في ايديك دا وأنا هوديه واقعدي انتي اشربي ليمون ولا حاجة تهديكي ..

دقائق حتي وصل لمسامعها صوت طرقات علي الباب ..التفت لتهنف بحدة : مش هنخلص بقي ياسلمي اللي قولت.....

صدمة ألجمت لسانها وأفقدتها النطق وبترت عبارتها حين وجدت أن من طرق الباب ببساطة لم يكن أحد سواهه !!!!!!!






هتفت بصوت واضح : لا بقي مش للدرجة دي مهو لو أحلام نقول ماشيي لكن تهيؤات وانا مشوفتوش الا مرتين ليه أن شاء الله وكمان بالنهار !!!

رفع حازم حاجبه بدهشة قائلًا : هتفرق ليل من نهار !!

هتفت نور ببلاهة : انت بتتكلم !!!!!!


- نعم ياختي !!!!!..قالولك عني أخرس ولا اي !!!!!

جحظت عيناها بقوة وتصمرت بمكانها ومازالت لا تستوعب ألهذا الدرجة جُنت ؟..تخاطب وهم !!!..أغلقت عيناها بقوة علها تفيق من تلك الخرافات !!!

تأفف حازم بضجر من أفعالها وهتف بغيظ قائلًا : 

- هو يوم مش فايت انا عارف ..أنتي يا بنتي هو أنا هوااا !!!!!!

أفاقت ..بالطبع افاقت وكيف لا تفيق وهي من وضعت حالها بذلك المأزق ما العمل !!! كيف ستريه وجهها ..

فتحت أخدي عينيها ببطء وتبعتها الأخري لتجده مازال بمكانه ..لتهتف بتلعثم قائلة : هو ا..حم ..انا ..انت !!!!

قهقهة حازم عاليًا علي حالتها وهتف بمرح قائلًا : 

- في اي يابنتي بتتعلمي كلام جديد ولا أي كوني جملة كدا عشان أفهم مش بكلم ابن اختي !!!!!

اغضبها ذلك الحديث وجعلها تستشيط غضبًا من ذلك التشبيه لتتبدل ملامح الاضطراب باخري غاضبة وهي تهتف قائلة : 

- استاذ حازم ..خير في حاجة؟

لا يعلم بما يجيبها فهو حقًا لا يعلم ماذا يفعل !!! وبالتحديد هنااا !!!!!!!

هتف حازم بنبرة مرحة وكأنه احدي عساكر الشرطة : تمام يافندم انا بس بجيب تحاليل خاصة بتولين سيادتك ..

أنهي عبارته وهو يضع أحدي كفيه لجانب رأسه في تحية عسكرية وهو ينظر أمامه مباشرة ..

لم تستكع نور كبت ضحكاتها فانفجرت ضاحكة علي خفة ظله ..ليقرع قلبه كطبول الحرب ..

هنيًا لهم أنهم علي وشك الحياة ❤







نائمة علي الفراش الخاص بالمشفي ..شاحبة كشحوب الموتي علامات الارق تكسو ملامحها مم يراها يظنها فارقت الحياة ..لكن عيناها أبت ذلك فهو لا يراها كذلك منذ أن رآها والتقي بها خطفت أنفاسه ..جالس لجانبها يملس علي شعرها برقة لا يحيد بنظره عنها ..هتف  بضيق وبغض من نفسه قائلًا : انا اسف علي اللي أنتي في..دا كله بسببي أنا بس  ..أوعدم مفيش قوة في العالم تجرؤ تأذيكي تاني ..

تململت بوهت في الفراش وأخذت بفتح عيناها رويدا رويدا لتظهر فيروزتها ..ليسقك الآخر غريقًا بذلك البحر الفيروزي ..ود لو ظل كذلك للأبد ..

بهما سحر خاص فريد من نوعه عشقه بل أدمنه ..ما تفعله بعض المسكرات بمرور الوقت أجادته عيناها بثوان ليس أكثر ..

افاق من شروده علي صوتها الواهن المتسائل : 

حضرتك مين ؟ ....تعرفني !!!!

تنحنح عمر ثم هتف بصوته الأحش قائلًا : 

- معرفكيش ..أنا عمر الهواري ،انا اللي جبت حضرتك هنا يانسة .. !!

صمت عمر بعض الوقت حتي يعرف اسمها وليحثها علي الحديث ليستمع لتلك السيمفونية اللي تعزفها احبالها الصوتية ..ثوان ونال مبتغاه حين هتفت تولين بهدوء : تولين ..اسمي تولين

ليجيبها عمر بابتسامه بشوشة قائلًا : حمد الله علي سلامتك يانسه تولين.....وعلي فكرة انا اسف بس موبايل حضرتك رن كتير ف اضطريت ارد وكانت واحدة قريبتك بلغتها وهتيجي ..

أومات تولين بتفهم ..ليهتف عمر مرة أخري قائلًا:

- أنسه تولين ممكن لو مش هيضايقك أخد رقم تليفونك وابقي أطمن عليكي ؟!!

تبدلت ملامحها بلحظة وهتفت بحدة وعصبية قائلة :

- لا هضايق ..اتفضل بقي من غير مطرود يلا ..جبتني هنا وانا شكرتك اهو وكويسة وأهلي وزمانها علي وصول ..لكن مش لدرجة تليفوني يعني ...

صمت عمر ولو يجيبها وبداخله ازداد اعجابه بها ويُقسم أنها لن تكن لأحد سواه ..لم يتجرأ احد عليه من قبل سواها  لو كان احد غيرها سيمحيه من علي الآرض محي... لمن هيهات لم يكن سواها وهو لا يجرأ علي إيذائها ثانية ..






هم بالمغادرة ليصل الي مسامعه صوته الواهن قائلة 

- استاذ عمر 

توقف بمكانه دون أن يلتفت لتهتف هي قائلة : 

- انا اسفة انا مقصدتش اللي قولته بس أنا تعبانه زي كانت شايفني كدا ومكملتش اسبوع ف متزعلش..لكن بردوا ميحقلكش تطلب رقم تليفوني لاني معرفكش وانت غريب ..قدر موقفي.

التفت لها أخيرًا وهو ينظر لفيروزتها بضياع ثم تحنح و هتف قائلًا : 

- ولا يهمك أنا اللي أسف بس انا فعلًا كنت عاوز أطمن عليكي.  حمد الله علي سلامتك مرة تانية وخلي بالك علي صحتك ..عن أذنك 

ليغادر غرفتها وهو مشوش لدرجة كبيرة ..لو يكن أبدًا بذلك الضعيف امام فتاة خاصة بعمر تولييييين !!!!!!!!!!!!!!!

________________________________________


دلفت الممرضة الغرفة حاملة باقة من الورود ليهتف قصي قائلًا : لمين دا ؟ ..ولا من مين ؟!!

أجابت الممرضة بعملية : معرفش وصل لحضرتك تحت ياستاذ قصي ..

أوما برأسه بهدوء  ثم تناول منها باقة الورد بهدوء  وهتف قائلًا : من فضلك اندهيلي سيلم عاوزه 

أومات الممرضة ثم غادرت الغرفة ..ليلتقط قصي الباقة يبحث عن كارت يكشف عن هاوية الراسل ولم يلبث الأمر كثيرًا حتي عثر عليها وأخذ يقرأ مادون 

" الظاهر أن نَفَسك طويل يابطل بس الجولة لسا في أولها الشاطر اللي يضحك في الآخر ..ونصيحة تلعب علي قدك .....عمر الهواري" 







شاردة فيما تمر به تولين وما تقحم رأسها به بسبب حماقتها المتكررة ..اضطرت أن تخبء الأمر علي خالتها وزوجها وأنهما ذهبا للتنزهه سويًا لتخرجها من حالها ولم ترد أخبارهم بأمر المشفي ...تفكر وتفكر مالذي ينتظر تولين بعد !!!!!!!!!!

حتي أصطدمت بجسد صلب كادت أن تتعثر وتسقط لولا أنه ترك ما بيده ليلتقطها بسرعه وخفة حتي سقطت بين يديه ..هم أن يسألها هل هي بخير !..لكن قاطع تفكيره صوت صراخها المعالم بعد أن سقطت القهوة الساخنة قدمها العاريتان فهي كانت ترتدي فستان قط باللون الازرق  بالكاد يصل لركبتيها ..دفعته سيلين بقوة وهي تهتف بغضب : أنت غبي أزاي تسمح لنفسك تمسكني كدا وكمان بهدلتني بقهوتك ..!!!!!! ..بني أدم غبي ..

ليجيب سليم ببرود : والله حضرتك لو مكنتش عملت كدا كنتي هتقعي تتكسر رقابتك أن شاء الله يعني وبعدين مانا كمان هدومي أتبهدلت زيك ولا أنتي دلوعة مينفعش وانا عادي !!!

فسليم كان يرتدي قميصًا بلون السماوي الشهير بيبي بلو وبنطال بلون الأوف وايت 

نظرت سيلين حولها لتلتقط ذاك الشيء وبحركة سريعة سكبت الماء بقوة ع وجه سليم وهي تهتف بتشفي : والدلوعة بتعرف تعمل كدا بردوا ..همت أن تغادر ليجذبها سليم نحوه وهو يضغط علي ذراعها بقوة وهو يهتف بغل من بين اسنانه :

- انا طول عمري هادي و عمري ما اتعصبت ويوم ما يحصل مش هيبقي علي بنت ضعيفة زيك ..اعتذري أحسنلك 

دفعته بقوة بصدره ليعود للخلف خطوتين لتهتف بحدة : بتحلم..اعتذار مفيش والضعيف دا يبقي أنت ورح حل مشاكلك بعيد عني ..

لتغادر بخطي واثقة حتي غابت عن عيناه التي تطلق شرارًا ..ومن ثَم ركل ذاك الكوب بغضب واتجه لغرفة قصي ..








دلف سليم لغرفة قصي والدماء تغلي بعروقه لكن سرعان مازال حين وجد حال الغرفة مقلوب رأسًا علي عقب وملامح قصي لا تنذر بالخير ليهتف سليم بحذر : 

- حصل اي ؟!!

ليجيب قصي بتيه قائلًا : أنا تعبت ياسليم تعبت خلاص تولين اللي مش عارف عنها حاجة ولا عمر اللي طلعلي زي عفريت العلبة ولا كامل بي ولا هلاحق علي اي ولا اي

مسح سليم علي خصلاته بقوة حتي يهدأ بعد ذلك الشجار الحاد ..ثم هتف قائلًا : براحة فهمني ..تولين لما تخرج هنشوفها ..لكن مين عمر دا ؟

تنهد قصي بمرارة وهو يشدد علي قبضة يده ويقوم بسرد مع حدث منذ لقاءه بعمر من فترة حتي باقة الزهور والرسالة ..

لم يجد سليم ردًا مناسبًا ليلجأ كعادته لتغير مجري الحديث حتي تتسنح لهم فرصة التفكير جيدًا ثم هتف قائلًا : طب ومستر كامل !!...الشهادة لله الراجل من يوم تعينا وهو بيعتبرنا زي ولاده وبيثق فيك جدا ياقصي ..

أجاب  قصي بضياع قائلًا : 

- ياريته ماكان وثق فيا ياخي ثقته كسرت ضهري ..

ليهتف سليم بعدم فهم : 

- قصدك اي؟

ليشرد قصي بحديث كامل منذ ساعات قليلة 

Flash back 

كامل : شوف ياقصي انت الراجل الوحيد اللي واثق انه هيقدر يعمل دا ويقوم نيرة بنتي وانت الوحيد اللي اقدر  أتمنه عليها وتقدر تعدل المايلة ..ولا مش هتقدر عليه او بمعني أصح ليك أحقية غير لما تناسبني وتبقي وقتها جوز بنتي ..نيرة بنتي طول عمرها تربية خواجات وومحتاجة واحد زيك يربيها من جديد انا يابني خلاص مش هعيشلها اد اللي عشته ومش هطمن عليها غير كدا ..واعتبره كخدمة لسنة ولا اتنين ،فكر في كلامي انت هتفيد وتستفيد بردوا يابني ..وتأكد ان طلبي دا من ثقتي فيك مش حاجة تانية ..ارجوم اصلحها يابني ..مش هاخد منك رد هسيبك تفكر وهستني ردك .." 

Back 

فغر سليم فاهه وهو يهتف بصدمه :

- أنت بتهزر !!!!

هتف قصي بأسي : 

- لا ياقصي مبهزرش الكلام دا مفهوش هزار ..مش عارف اعمل اي بس في المصايب دي كلها ..

صمت لبرهة قبل أن يهتف قائلًا : 

- سليم أرجوك خلص أجراءات الخروج مش طايق اقعد في جو المستشفي أكتر من كدا..

أومال سليم بتفهم وهو يغادر الغرفة ..








- ياتولين يعني صممتي تخرجي وخرجتك فهميني بقي جاية هنا ليه مش فاهماكي !!!!!!!!!

هتفت تولين بشرود قائلة : 

- ولا هتفهمي ..بصي ياسيلين قصي من النهاردة برا حياتي واي حاجة ليها علاقة بي بردوا برا ...الا المكان دا مش هقدر ...

صمت لبرهة ثم تابعت حديثها قائلة : علي الاقل دلوقتي لحد ما أرجع زي الأول وأحسن كمان بس بعد ما أصلح الخراب اللي جوايا ..بس حاليًا لا 

تنهدت سيلين تنهيدة طويلة ثم هتفت قائلة : بصي 

كادت تُكمل عبارتها لكن بترها حركة تولين وهي تشير لها بيدها توقفها عن الحديث قائلة: 

- أرجوكي ياسيلين سيبيني شوية مع نفسي هنا من غير كلامك دا  أنا أخر مرة سمعت كلامك بس دلوقتي ارجوكي...أديني نص ساعة بس وكأني بودع ذكرياتي معاه .. من فضلك ..

هتفت بالاخيرة بنبرة راجية ونظرتها معلقة بسيلين لتتنهد سيلين  بقلة 





حيلة ثم تنسحب بهدوء تاركة تولين غارقة ببحر ذكرياتهااااا 

مرت فترة ليست لكبيرة فاقت تولين من ذكرياتها علي ذلك الصوت : تولين 


لتلتفت تولين نحو مصدر الصوت ببطء ثم هتفت : قصي !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


                           الفصل السابع من هنا


لقراة باقي الفصول اضغط هنا



تعليقات