Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الوجع اساس حياتي الفصل السابع و العشرون 27بقلم امنية ايمن

 

رواية الوجع اساس حياتي 

الفصل السابع  و العشرون  27

بقلم امنية ايمن

احمد بعصيبه وعينه احمرت من كتر الغضب : قسما بالله ليكون اخر يوم ف عمره لو لمس من شعره متقلقيش يعمري واهدي 

امنيه وهي بتروح ف النوم ف حضن احمد : ا انا بكرهك ي يطارق ببكرهك 

احمد شال امنيه ونايمها ع سريره وقفل عليها الباب بالمفتاح وراح يشوف اي اللي حصل ف الأرض واتفجأوا كلهم 


مريم بصدمه : مستحيييل ازاي ده حصل 

ابراهيم : أنا مش فاهم حاجه 

احمد : مريم اي اللي حصل بالضبط 

مريم بتوهان: ااننا مش عارفه حاجه ااانا مش فاهمه حاجه 

احمد راح لمريم وطمنها : اهدي اهدي يحبيبي وقوليلي اي اللي حصل 

مريم وحسيت بالأمان : اللي حصل أن احنا كنا داخلين بنضحك ع اللي حصل وفجاه لقينا الاوضه بايظه وكل حاجه ف حته والفستان اللي ابراهيم جابه لامنيه متقطعه ومرمي ع الأرض ومكتوب ع المرايا بالروچ انتي ملكي ومحدش يقدر يخدك مني وانتي بقيتي ف جحيمي وجحيمي بدأ وكلام كتير مش فاكره حاجه وبعدين طلعنا نجري عليكم وبسكدت بس بس ازاي ده حصل 

احمد وفهمت كل حاجه : أنا هقولك طارق كان بيعمل معاكم وبيخوفكم وهو عارف انا هعمل اي لو جه ع امنيه فمتخفيش 

ابراهيم : أنا مش فاهم حاجه 

احمد : أنا هفهمك يعني طارق جه وقطع الفستان وكتب ع المرايا أن امنيه ليه لوحده وأنها دخلت جحيمه عشن امنيه تخاف ومش تتخطبلك تمم ولما احنا جاينا عشن نشوف اي اللي حصل هو رجع كل حاجه مكانها تاني 

مريم: وازاي رجع الفستان 

احمد : اي يمريم هو اللي عمله معملش غيره 

بس احنا هنستغل ده ف أن امنيه لما تصحا نقوللها أن مفيش حاجه حلو كدت وكل حاجه هتمشي تمام ومش هو بدأ اللعب احنا كمن هنلعب 

ابراهيم : حسابه تقل معايا خلاث بس تمم مسيره ف يوم هيجي عندي 

احمد : متخفش أنا عارف طارق لاني قعدت معاه سنتين فإحنا هنلعبه بنفس لعبته 

ابراهيم : وهنعمل اي دلوقتي 

احمد : محدش يعرف حد من اهلينا وكل واحد فينا يروح يلبس وانتي يمريم حضري شنطتك وشنطه امنيه وهاتي لبس عشن اغيرلها هدومها وانا هروح احضر حاجاتي أنا كمن وهتعرفوا أنا هعمل اي بليل 

مريم : حاضر خد لبس امنيه اهوه وانا ربع ساعه وهكون جاهزه 

احمد : تمم وخلي بالك من نفسك 

مريم : حاضر 

وكل ده وامنيه ف عالم تاني خلاث 


طارق: هانت وهتكوني ليا لوحدي لابوكي ولا اخوكي هيعرفوا ياخدوكي مني 


بعد ربع ساعة مريم وإبراهيم وأحمد جهزوا شنطهم وأحمد لبس امنيه هدومها وشالها وحطها جنبه 

محمد بخضه: مال اختك يأحمد 

احمد بمرح : متخفش يبابا هي تقريبا طول الليل كانت بترتب لمقلب وبعدين نامت حاولت اصحيها مردتش واحسن بردو عشن متشوفش المفاجاه 

نهي بلا مبالاة: ممكن تمشي بقا عشن صحابي مستنيني ف النادي 

محمد بعصيبه : هو ده اللي همك وبنتك لا صح 

نهي ببرود : اها يمحمد ويلا بقا 

احمد بنفاذ صبر : يلا يجماعه 


وبعد مده وصلوا البيت وأحمد غمي عين مريم وامنيه نايمه ف مش شايفه حاجه 

احمد طلع مريم وإبراهيم شال امنيه 

ابراهيم وهو بيضمن امنيه لحضنه: هانت كلها كام ساعه وتكوني شريكه حياتي وعمري كله ♥️♥️🔥

ودخلها اوضه احمد 

وأحمد اخد مريم أوضه امنيه 

احمد : حسك عينك تتطلعي بره الاوضه أو البلكونه 

مريم بفضول : ليه عايزه اعرف ف اي تحت 

احمد : شششش الفستان بتاعك هيجي كمن شويه واها أنا خليت الخطوبه عائليه ولما امنيه تصحي هخليها تجيلك أو اقولك نامي شويه عشن ف مفاجات كتير بليل 

مريم بحماس : اشطا اوووووي 

خرج احمد وبعد ساعتين الفساتين والبدل وصلوا وكل واحد اخد فستانه وبدلته وامنيه صحيت وبدأت يلبسوا 

والبنات أصروا أن محدش يجيب ميكب ارتست وهما هيعملوا كل حاجه لنفسهم 

احمد وهو بيلبس 

احمد : كل حاجه تمم يهيما 

ابراهيم : عيب عليك يابو حميد كله تمم التمام 

احمد : مبروك يابا 

ابراهيم :. ومبروك ليك يستا 

وكل واحد فيهم كان لابس بنطلون اسود وقميص أبيض وچاكت اسود وكل واحد ليه جمال معين 

أما بقا عند البنات 

كل واحده عملت ميكب لتانيه وكانوا عاملين حاجات سمبل ورقيقه اوووووي وكل واحده قامت تلبس الفستان 

فستان امنيه كان احمر شيفوف وضيق من عند الصدر ونازل بنفشه كدت جميله اووي وفيه فصوص مطزه من عند الوسط 


وفستان مريم كان اوف وايت وكان حته واحده ومطرزه وفيه فاتحه من عند الصدر والضهر

وكل واحده فيهم كانت اميره بمعني الكلمة وكل واحده مستنيه حبيبها يجي وياخدها 

طلع احمد خد امنيه وسلمها لابراهيم ووصه عليها 

وطلع محمود وخد مريم وسلمها لاحمد ووصه عليها 


وقاعدوا ولابسوا الدبل وفجاه لاقوا حد داخل عليهم 


يريت مين اللي جه !؟

                 الفصل الثامن والعشرون من هنا 

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا  

تعليقات