Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية فارسي الفصل الاخير بقلم اسراء ابراهيم


  
رواية فارسي
 الفصل الاخير  
بقلم اسراء ابراهيم 

 

بعد اسبوع كان طويل جدا علي كل ابطالنا هَنا  كانت في شقتها منعزلة عنهم كلهم كان نفسها تكون في ظروف تانية

 غير اللي اتحطت فيها  سعتها كانت وافقت علي فارس واعترفتله انها كمان حبته لا دي بتعشقه ومش بتحس بالامان غير معاه  كانت في البلكونة وشافته داخل البيت قلبها دق وبصتله بشوق لانها كانت واقفة مخصوص

 عشان تشوفه وهو داخل وهو خد باله منها وبصلها بحزن وصعب علي هنا اووي انها تشوفه كدة فخدت بعضها ودخلت وهو اتنهد بحزن ودخل البيت 


............... 


كان عصام قاعد في شقته مع مراته وعياله وفجأة سمع جرس الباب قام عشان يفتح الباب  بس ملقاش حد ولسة هيدخل لمح ورقة في الارض استغرب ووطي جابها وفتحها بفضول واتصدم لما قرأ اللي جواها كان مكتوب فيها:  المرادي انا بعتلك ورقة بس انذار كدة بعرفك فيها اني عارفة كل حاجة عنك  وعارفة انك متجوز وعارفة كمان عنوان حماتك وحماك ولو مبعدتش عني وقطعت الورقتين اللي معاك وحاولت تبتذني سعتها هوريك  اللي عمرك  ما شفته وهروح لحماتك ومراتك اعرفها حقيقتك القذ*رة  


كان بيقرأ الكلام بتوتر وعرقه بينزل علي وشه من الخوف  واتصدم اكتر لما قرأ السطر الاخير في الورقة اللي كان مكتوب فيها ملحوظة مهمة  انا مصوراك وانت داخل العمارة وخارج منها ده غير فيديو صغير للبواب وهو بيعترف انك واخد شقة في العمارة 

فكر كويس عشان متندمش سلام يا عصومي 

 

عصام قرأ الكلام  واتعصب وطبق الورقة وقال يا بنت ال.....  طلعتي ناصحة مكنتش فاكرك كدة واترعب اول ما سمع مراته بتنده عليه وبتقؤله  


مين  اللي عالباب يا عصام  ؟  عصام اتوتر ودخل وقفل الباب بسرعة وهو بيقؤلها بتوتر ممفيش يا روحي ده الزبال متخديش في بالك.. 


................... 


في بيت احمد كان قاعد حزين مع امه وابوه في الصالة وده بعد ما حكالهم كل حاجة حصلت بالتفصيل لحد ما خد ندي وراح لابوها وحصل اللي حصل  قعدت چني جمبه وقالتله بحزن متزعلش يا احمد  منها هيا برضه  بين نارين ودول اهلها مينفعش تسيبهم حتي لو باباها مش سوي وبتاع مظاهر 


احمد بصلها بحزن وقالها انا مش زعلان منها انا زعلان عشان عاجز مش قادر اعمل حاجة حاسس اني قليل اووي  وعشان برضه عارف اني مش هعرف اعيشها في نفس المستوي اللي هيا عايشة فيه وكدة هكون بظلمها  لو كملت معايا 


امه قامت بلهفة و قالتله بحب  لا يا حبيبي هما كانو يطوله ياخدو شاب زيك عالاقل بتشتغل وبتصرف من عرق جبينك  ولو هتاخدها يبقي هتعيش معاك علي ظروفك مش بفلوس ابوها 


ابوه طبطب علي رجله وقاله ده نصيب يابني ولو ليك نصيب فيها هتاخدها ولو ايه اللي حصل متزعلش ومتنساش انها لا من توبنا ولا احنا من توبها وجايز مكنتوش هترتاحو سوا 

وقطع كلامه رن الجرس  قامت چني تفتح 

ولقت شاب زي القمر قدامها وده يبقي هشام اخو ندي  وندي كمان معاه چني تنحت لوسامته وهو برضه بصلها باعجاب وقطعت نظراتهم هيا لما قالتله حضراتكم عايزين مين؟ 


هشام ابتسم  وقالها بزوق لو سمحتي ده بيت احمد 


چني هزت راسها وقالتله ايوة احمد. اخويا 


هشام فرح وابتسم وقالها ممكن تبلغيه اني عايز اشوفه قوليله هشام 


ابتسمت چني لا اراديا وقالتله  حاضر  وراحت قالت لاحمد  اللي اول ما سمع اسم هشام سابها وجري عالباب واتفاجأ بندي معاه كمان وابتسم وبصلها بشوق  كبير  وسلم علي هشام وقالهم اتفضلو وهو عينه علي ندي 


دخل هشام وندي وقعدو معاهم وام احمد سلمت علي ندي اول ما عرفت انها البنت اللي ابنها بيحبها  وچني برضه و رحبو بيها اووي وبص هشام  لاحمد وقاله انا جاي يا احمد انهاردة عشان ندي  هيا اتكلمت معايا وحكتلي اللي حصل وانا بعتذر بالنيابة عن والدي 


ابو احمد ابتسم وقاله العفو يا بني ابوك احنا عازرينه لانه خايف علي بنته بس انا ابني راجل وانا مربيه كويس وكان هيحط بنتكو في عنيه 


هشام هز راسه بتأكيد وقاله انا متأكد من ده يا عمي واحمد كبر في نظري اكتر لما مخلاهاش تختار بينه وبينا وانسحب عشان ميخلاهاش محتارة  وبص لاحمد وكمل كلامه وقال وعشان كدة ياحمد انا اللي جتلك انهاردة وانا بقؤلك اني موافق علي جوازك من ندي وبابا انا خلاص اتكلمت معاه وهو اينعم لسة قافل شوية بس مع الوقت لما يعرف احمد هيفرح ويبارك كمان وقام وهو بيكمل كلامه وقال ودلوقتي  بقي يا احمد احنا مستنيكو يوم الخميس عشان تتقدم  رسمي 


احمد ابتسم وبص لندي اللي كانت بتضحك بدموع  وهو ابتسم ليها وبصلها بحب عشان يطمنها وهيا بادلته النظرة بعشق اكبر 


وقال هشام وهو بيوجه نظره لچني اللي اتكسفت من نظراته وحست انه يقصدها 

ان شاء الله نبقي اهل قريب بعد اذنكو وسابهم وخرج وندي وراه 


...................... 


زين كان قاعد مع هَنا بيتفرجو عالتلفزيون وزين بص لامه وقالها ماما  انا بابا فارس وحشني وعايز اشوفه 


هَنا بصتله وابتسمت  وقالتله ايه رايك تنزل تشوفه عند تيتا بس متتأخرش تطلع علطول 


زين قام وقف بسرعة وقالها موافق يلا انا هنزل  وجري بسرعة نزل وهنا اتنهدت وقامت  دخلت اوضتها وقعدت علي سريرها وفضلت تفكر في فارس  وانها ازاي حبته بالسرعة دي  مكنتش متخيلة انها ممكن تحب او قلبها يدق لراجل تاني وكانت مفكرة ان معتز  كر*ها في كل الرجالة وان في نظرها كلهم معتز بس جه فارس واثبتلها بمعاملته ليها ان مش كل الرجالة زي بعض في رجالة بجد وعارفة يعني ايه مسئولية وبيتقو الله في الست اللي معاهم دول اللي يستاهلو اننا نكمل معاهم  وقطع تفكيرها صوت برة افتكرته زين رجع طلعت بسرعة بس اتصدمت لما لقت فارس قدامها 


بصلها  بشوق وقرب منها وقالها بهمس وحشتيني  


هَنا قلبها دق وحست انها  نفسها تترمي في حضنه وتحس بالامان اللي مفتقداه من غيره بس هيا  بصتله ومردتش  


فارس قرب اكتر وحاوطها بايديه وقالها هَنا  عشان خاطري  اتكلمي قوليلي انك بتحبيني زي ما بحبك متسكتيش كدة 


هَنا  عيطت ووطت راسها وقالتله بانهيار فارس انت متجوز ومينفعش اخرب بيتك مينفعش انا مش هكون السبب في ده 


فارس ابتسم وحس بامل ورفع وشها بصباعه وقالها بهدوء يعني هو ده السبب  بس عشان انا  متجوز  لكن انتي بتحبيني صح يا هَنا  قوليلها الله يخليكي طمني قلبي  


هَنا بصت في عينه  اووي وهزت راسها باه  


فارس  قلبه اطمن وابتسم  وشالها ولف بيها  وهيا اتخضت من رد فعله وقالتله فارس نزلني انت بتعمل ايه 


فارس لسة شايلها وبيقؤلها انتي عارفة انتي عذبتيني قد ايه  كنت خايف لتكوني مش بتحبيني يا هَنا كنت هموت من غيرك صدقيني 


هنا قالتله بلهفة وهيا بتحط. ايدها علي وشه بعد الشر عليك متقؤلش كدة 

فارس نزلها بين ايديه وقالها انا هريحك واقؤلك ان مراتي  اللي انتي خايفة علي مشاعرها لما عرفت اني مش هسافر تاني واني هبدأ من الصفر هنا ومش هتبقي مشهورة هنا زي برة لقيتها سايبالي جواب اني اطلقها وسافرت 


هَنا شهقت وحطت ايدها علي وشها من الصدمة وقالتله  بجد معقؤلة اللي بتقؤله ده 


فارس هز راسه وحضن هَنا واتكلم وهو حاضنها وقالها ايوة يا هنا بس تعرفي انا مزعلتش وحتي وانا بقرأ جوابها حسيت ان مش فارق معايا انها متجوزاني بس عشان مصلحتها كان كل اللي فارق معايا انتي يا هَنا 


هَنا عيونها دمعت من كلامه وحست  ان ربنا بعت فارس ليها عشان يكون امانها وحمايتها ويكون هو السند والعوض عن اللي شافته في عمرها كله لاول مرة تتجرأ هيا وتحضنه كانها بتواسيه او بتواسي نفسها وبتطمنها وهو شدد من احتضانها  واتنهد براحة وحس ان اخيرا هيكون سعيد 


......................... 


بعد فترة في خطوبة ندي واحمد كانو قاعدين جمب بعض في بيت اهلها واحمد بيلبسها الدبلة وندي في منتهي السعادة  بتبتسم لاحمد بخجل وهو قرب من ودنها واتكلم بهمس وقالها انهاردة لبستك دبلتي وقريب ان شاء الله هتكوني في بيتي وعلي اسمي يا ندي بحبك ❤

ندي ابتسمت بخجل وقالتله  وانا بحبك اوي يا احمد  وهكون اسعد انسانة في الدنيا لما اكون مراتك  احمد شبك ايده في ايدها وبصلها بعشق 

كان بيتابعهم چني وكانت فرحانة لاخوها جدا ولقت اللي  وقف جمبها وقالها عقبالنا  

لفت وشها بسرعة ناحيته لقيته هشام بيبتسم ليها  


چني حست انها حرارتها عليت ووشها احمر من الخجل وقالتله انت بتقؤل ايه 


هشام قرب منها واتكلم بثقة وقالها بقؤل عقبالنا  وقريب اووي يا چني  وغمزلها وسابها  ومشي وهيا ابتسمت بخجل وقلبها دق واعلن عن بداية عشق لهشام  وقصة حب بتبتدي 


كانت قاعدة ام فارس جمب بنتها رباب وبتبص لفارس وهَنا و متغاظة  وحاسة انها  هطق بصتلها رباب بقلة حيلة وقالتلها  خلاص يا ماما بقي  سبيهم في حالهم  


بصتلها امها بغيظ وقالتلها  شايفة  بتبصله ازاي  اااخ ياني معرفش انا ابني عاجبه فيها ايه  

ردت عليها رباب وقالتلها بصراحة هَنا  ست مفيش زيها وكفاية انها استحملت المعاملة اللي كنا بنعاملهالها ومع ذلك مكنتش بتشتكي 


اتكلمت امها بعصبية وغضب وقالتلها جري ايه يا بت في ايه وكملت بسخرية وقالت من امتي  ياختي الحنية دي 


ابتسمت  رباب بوجع وقالتلها يا ماما انا بس بعرفك ان ربنا ممكن يردهالك  في بنتك  وسعتها مش هينفع الندم  ولا هيفيد الاسف 


امها حست بالخوف وبصت لرباب بقلق وقالتلها بت انتي فيكي حاجة مالك حصلك ايه 


طبطبت رباب علي ايديها وقالتلها مفيش يا حبيبتي متقلقيش  كان هيحصلي بس الحمد لله اني فوقت في الوقت المناسب ولحقت نفسي او بالاصح  چني اخت هَنا اللي انتي بتكرهيها لحقتني وبصت لچني وعينها جت في عنيها وابتسمو لبعض بحب 


امها قربت منها وقالتلها برعب ايه اللي حصل فهميني  يا رباب متسبنيش كدة 


حاولت رباب تهدي امها وقالتلها والله مفيش حاجة يا ماما انا الحمد لله كويسة والفضل بعد. ربنا طبعا يرجع لچني اللي كان ممكن تسيبني اغرق وتشمت فيا بس هيا وقفت جمبي  وساعدتني  ،  ومسكت ايد امها برجاء وقالتلها والنبي يا ماما بلاش تعاملي هَنا  وحش تاني وحبيها عالاقل ردي لاختها الجميل اللي عملته معايا 


هزت امها راسها  بقلق وقالتلها وهيا بتبص لهَنا وفهمت ان داين تدان وقالتلها حاضر يا بنتي حاضر  


في ركن بعيد كان واقف فارس بهيبته وكاريزمته اللي تخطف نظر اي حد وواقفة جمبه  هَنا  اللي بتبصله بفخر وعشق باين اووي في عنيها وهو لاحظ نظراتها وقرب منها وقالها  امممم واضح كدة انك معجبة مش كدة وغمزلها بعينه  


هَنا اتكسفت وبصتله بخجل بس جمعت شجاعتها  وقالتله  انا بحبك اوي يا فارس  


فارس تنح من الصدمة وبص حواليه وقالها يعني جاية تقؤليها هنا حرام عليكي يا هَنا  

وقرب اكتر منها وقالها وانا بعشقك  يا روح وقلب فارس 


ابتسمت هَنا وبصت في عيونه وقالتله انت سندي واماني انت بجد فارسي  بحبك ❤


                   تمت 

لقراة باقي الفصول اضغط هنا


تعليقات