Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حب الطفوله الفصل الثامن8 بقلم منال عباس


رواية حب الطفوله

 الفصل الثامن 

بقلم منال عباس 

مايا : ماما حبيبتي ان شاء الله هتكونى زى الفل 

سميحه بألم : مايا خودى السلسله اللى فى جيبي 

اخذت مايا السلسله وفتحتها فهى عبارة عن قلب صغير فيه صورة طفله صغيرة ومعها سيده جميله 

سألت مايا : مين دووول 

سميحه : دى تبقي انتى واللى معاكى دى ...

قاطعها دخول الدكتور وآسر .

الدكتور بعد الكشف عليها ومتابعه الضغط 

طلب من مايا أن تذهب للمعمل لعمل بعض التحاليل وأخذ عينه منها 

استأذنت مايا والدتها وقبلتها من جبينها قبل أن تخرج .

خرج آسر معها بعد أن سلم على سميحه وطمأنها على مايا وأنه بجوارها دائما.

استيقظ حسين.وذهب لحجرة سميحه وطرق الباب ودخل 

اقترب منها فكان يبدو عليها الإعياء الشديد

امسك يدها ودموعه تنزل منه خارج إرادته .

سميحه بتعب : ليه بتبكى الحمد لله انا راضيه بقضاء ربنا 

حسين : انتى هتخفى وهترجعى تنورى مكانك ومش هتشتغلى تانى 

انتى بس خفى وهنتزوج وهعيشك الحياة اللى تستحقيها يا سميحه 

سميحه : العمر مابقاش فيه يا حسين

حسين : انتى بتقولى ايه انتى لسه شباب وشويه التعب دول اختبار من ربنا 

وربنا هيكرمك وهتخفى وترجعى احسن من الاول انا شقتى موجوده واول ما تخرجى هتروحى انتى ومايا فيها ومفيش شغل تانى انا بس اللى هشتغل والحمد لله مستورة بزياده .

سميحه : بس انا فى حياتى سر لازم تعرفه لو كان ليا نصيب واعيش 

حسين : وقد شعر بأنها تتحدث بصعوبه من الالم 

نأجل اى كلام بعدين المهم عندى صحتك دلوقتى 

طرق الباب سيف 

فتح حسين الباب فدخل سيف واحمد ليطمئنوا عليها وبحث سيف بعينيه عن مايا فلم يجدها 

شعر احمد بنظرات سيف الباحثه عن مايا . ملس على كتف سيف وقال بصوت منخفض كل شئ قسمه ونصيب 

سيف : عندك حق وابتسم

خرج كلاهما 

وظل حسين بالقرب منها يقرأ لها القرآن.....

عند آسر 

رن هاتفه فكان المتصل والده ( مراد ) 

قص آسر لوالده عن ما حدث ومرض سميحه 

حزن مراد لأجلها فلم يروا منها إلا كل خير 

وشكر ابنه لموقفه الرجولى للبقاء بجانبها هو وسيف

مراد : اول ما اخلص الصفقه اللى بعملها 

هجيب والدتك ونكون عندكم وصل لسلامى لسيف والجميع

شكر آسر والده 

آسر : يعلم جيدا أن والده من الشخصيات المحترمه العصاميه .

كان آسر يجلس بالقرب من المعمل ووجد مايا تخرج ولكنها تشعر ببعض الدوران 

اقترب منها بسرعه ليسندها لكى تعود لحجرتها لتستريح وطلب من أحدى الممرضات أن تأتى إليها لتقيس لها الضغط

وهو فى طريقه لحجرة مايا شاهده سيف 

سيف فى نفسه : ربنا يسعدك يا آسر بحبك فعلا انت ومايا تستاهلوا بعض 

واقترب منه ليستأذنه الذهاب فلديه بعض المحاضرات اون لاين 

واستاذن احمد أن يذهب هو الآخر ويعودوا ليلا 

شكرهم آسر 

ودخل وجلس بالقرب من مايا 


         ( عايزاكم تتخيلوا معايا  المشهد دا 😍😍

   حسين يمسك بيد سميحه 

    آسر يمسك بيد مايا 

حسين يدعوا لها بالصحه وان يطول الله فى عمرها ويعيشوا سويا الباقى من العمر .

آسر : يدعوا الله أن تكون مايا من نصيبه وزوجته وحبيبته التى يريد أن يقضى بقيه عمره بجوارها يقترب كل من آسر وحسين بالقرب من مايا وسميحه لأخذ العهد أمام الله ووعد عدم البعد والعيش سويا مدى الحياة 

فالتقرب إلى الله والإلحاح فى الدعاء يحقق الأمانى 

فالله عز وجل رحيم بعباده .)

دخلت الممرضه لتقيس الضغط لمايا وجدته منخفض

أعطتها بعض النقط للضغط المنخفض وطلبت منها أن تستريح ولا تعمل اى مجهود وان تتناول العصائر 

ذهب آسر لإحضار العصائر وبعض الاطعمه للجميع 

دخل حجرة سميحه واعطى له طعام وعصائر له و لسميحه

وذهب لحجرة مايا .ابتسمت مايا له 

مايا :تعبتك كتير معايا 

آسر : يا سلام تعبك راحه وياريت تتعبينى 

وانا هاخد مقابل التعب دا لما نتجوز وغمز لها بعينه 

احمرت وجنتيها من الكسوف 

آسر بحب : يا جمالوو وحبيبي بيتكسف 

وضحك سويا .بقلمى منال عباس

ثم أطعمها بيديه وصمم أن تشرب العصير . 

وطلب منها أن تنام بعض الشئ وتستريح 

سأذهب لمشوار واعود لاحقا .ثم قبلها من جبينها وغادر .

شعرت مايا ولاول مرة بالأمان 

منذ طفولتها ولم تجد الاب الذى يشعر اى طفله بالأمان فمنذ صغرها تعلم أن والدها متوفى . ولا تعلم اى أقارب لها 

لا يوجد فى حياتها سوى سميحه 

تعترف أن والدتها لم تقصر معها فى اى شئ ولكنها كانت تتمنى أن يكون لها أسرة واب واخوات لتكتمل فرحتها.

والان آسر القريب البعيد الحلم التى لم تصدق أن يتحقق يوما أصبح واقع يملأ عليها حياتها وتشعر بالأمان فى وجوده

حمدت ربها وتمنت من الله أن يشفى والدتها لتكتمل سعادتها .

عاد آسر للقصر 

ودخل حجرته آخذ شاور سريع وغير ملابسه 

وذهب للمكتب اتصل بالمهندس القائم على مشروعه وأعطاه بعض التوجيهات 

ثم ذهب لسيف ليطمئن عليه وجده فى محاضرة 

فرح بأخيه لالتزامه 

ثم ذهب لاحمد ليشكره عن مساعدته لهم 

احمد : دا واجبي ومايا طالبتى وهى تستحق اكثر من ذلك . بقلمى ضحى احمد

شعر آسر بالغيرة فهو لا يريد أن يراها احد غيره

احمد وقد شعر بما يحس به صديقه

احمد بود ربنا يسعدك يا صاحبي انت ومايا لايقين على بعض 

آسر وقد اطمئن قلبه

شكره . اوعدك يا احمد اول ما سميحه تقوم بالسلامه هتكون أنت اول المدعويين وسلم عليه وخرج

احمد محدثا لنفسه ماذا بك يا مايا لماذا اشعر بشيء تجاهك لما تشغلى بالى لما اشعر وكانك جزء منى 

وكانك مسؤوله منى 

لم يجد اى جواب لأسئلته

خرج آسر وذهب إلى أقرب مول ليشترى لمايا بعض الملابس واشترى لها ملابس راقيه وجميله وفضفاضه فهو لايريد أن يرى أحد تفاصيل جسدها الممشوق 

عند سميحه 

سميحه نادت على حسين وكان يجلس بجانبها ويقرأ القران 

حسين : صدق الله العظيم

نعم حبيبتى انا معاكى 

سميحه : اوعدنى يا حسين انك تخلى بالك من مايا 

مايا ملهاش حد فى الدنيا غيرى

حسين : هشششش 

انتى هتخفى وهنعيش احلى ايامنا سوا لحد ما تجوزيها ونشوف اولادها كمان. بقلمى منال عباس

سميحه ربنا ما يحرمني منك 

وان كان ليا نصيب فى الدنيا وعيشت اوعدك انى اسعدك 

ضمها إليه هتعيشي وهنسعد بعض ان شاء الله املى فى ربنا كبير 

استيقظت مايا 

وذهبت للحمام وعند خروجها وجدت فى جيبها السلسله 

تذكرت حديث والدتها 

أنها هى من فى الصورة 

ولكن من تلك السيده التى معها ...   ...

                     الفصل التاسع من هنا 

تعليقات