Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية خفايا القدر الفصل التاسع عشر19بقلم الاء محمد


 
رواية خفايا القدر 
الفصل التاسع عشر19
بقلم الاء محمد

عشقك لم يُحيني عشقك أصاب قلبي وأصبحت مُعلق بين الحيا والمووت 



مرأ حوالي شهران منذ اللقاء الاخير بين قصي وتولين ..شهران !!!!!!



 نعم شهران خلالهما اختفت تولين تمامًا عن الانظار لم تستطع 





المواجهة وقررت الاختفاء قليلًا حتي تحسن التصرف لكن هيهات القليلًا أصبح شهران !!!!!!!!!!!!!!!!
جن جنون قصي خلال تلك الفترة وشياطينه توسوس له ان تعرضت لسوء وهو ليس لجانبها ...شل تفكيره وهو عاجز عن الوصول لها ،أخذ يدخن بشراهة وهو جالس امام النافذة بمكتبه بالقصر شارد الذهن ..دلفت نيرة بخطي بطيئة وهادئة وجلست أمامه وهي تتأمل ملامحة بعشق دفين لتهتف قائلة :

- قصي 

- نعم يانيرة !!

- مش هنخرج النهاردة ولا اي 

تنهد تنهيدة حارة قبل أن يجيب  قائلًا :

- معلش يانيرة مش هينفع اليومين دول 

شردت نيرة بملامح قصي الرجولية وبمعاملته بأخر شهرين كيف تحولت تمامًا منذ خروجها من المشفي  لتبتسم تلقائيًا حين شردت وتذكرت ذاك اليوم الذي حدث لها به النزيف 

Flash back 

   بنفس يوم الذي تعرضت به نيرة للنزيف ..قبلها بساعات قليلة 

- ايوة ياسارة 
ااه جبته بس انتي متأكدة انه هيعمل كدا مش هيضرني !!!!

- ايوة يانيرة متخافيش هو انا دكتور ولا بتاعت كفتة !!!!!
الدواا دا ياستي لما بتاخدي منه لو في حمل بعد الش ر بيسبب أجهاااض ولو مفيش هيسببلك نزيف جامد بس متزوديش عن قرصين بس يانيرة عشان اكثر من كدا هيبقي في خطورة وركزي عشان قصي دا مش غبي لو قفشك هيطلقك فيها 







ازدرقت ريقها بصعوبة وهي تنظر لذاك العقار الذي بين يداها ثم اردفت قائلة :

-هخلي بالي ماشي وهتخلص من اي حاجة تبين ..يلا سلام 

لتوقفها الاخري وهي تهتف قائلًا :

- نيرة ركزي ابوس ايديك انتي بتعرضي حياتك للخطر لمجرد يخاف عليكي ويحبك !
علي العموم متاخديش الدوا ف اي وقت حاولي تاخديه وقت فطار مثلا وقت القهوة ببتاعتك اي وقت الخدم يكونوا بيطلعولك في عشان دمك ميتصفااش يامتهورة 

تنهدة نيرة بخوف ثم هتفت بقلة حيلة :

- حاضر يا سارة سلاام

أغلقت الهاتف مع سارة وهي تنظر للعقار بتردد هي مجازفة ليست بالهينة أما أن تُصيب او لا !!! 

بعد عدة ساعات 
فتحت نيرة عيناها بتثاقل ليقابلها سقف تلك الغرفة التي تجهلها ،بدأت تئن بصوت خفيض..التفت لها الطبيب وهو يفتح عيناها ويوجه ضوء لها ثم بدأت بتوجيه الاسئلة لها قائلًا :

- مدام نيرة حضرتك سمعاني

أومات نيرة برأسها مؤكدة علي انها تستطع سماعه 
ليتابع الطبيب حديثه قائلًا :

- مدام نيرة قولي لي مين ادااكي الدووا اللي سبب النزيف لازم ابلغ البولييس ويتعمل محضر 

تجمدت ملامح نيرة من الصدمة وهربت االدماء من عروقهاا لتبلل شفتاها بطرف لسانها وهتفت بأعياء وااضح :

- هو هو لا مخدتش دوا 

اجابها الطبيب بعملية وحرافية قائلًا :

- لا مش حقيقي وبلاش تخبي بلغيني انا احسن ما تبلغي البوليس ووقتها هيبقي في محض و س و ج 








تلعثمت نيرة وهي تجيب قائلة :

- ب..بس متجيبش سيرة لجوزي ارجوك 

اوما الطبيب برأسه مطمئمًا أياهااا
لتهتف قائلة :

- بصراحة يا دكتور الدوااا دا بتاع واحدة من الخدم عندي هي حامل وجوزها مش حابب الطفل ف كان معاها عشان جوزها جابه هي خدته من قدامه وكان معاها ووطلعته عشان ترميه تقريبًا وانا لما دخلت المطبخ هو كان جنب المسكن لاني كنت مصدعة واتلغبطت وخدته وبعد ماخدته لاقتها صوتت وحكتلي دا وبعدها غبت عن الوعي 

صمتت لبرهة علها تستشف مدي تأثير حديثها علي مسامع الطبيب..ليهتف الطبيب قائلًا :

- ولو زي مابتقولي كدا فعلًا لية مش عاوزة تقولي لجوزك

- عشان لو قولتله قصي جوزي بيحبني جداا وبيخاف عليا من الهوا الطاير ف اللي هحكيهوله دا هيخليه يطردها وميشغلهاش ف اي مكان بسبب الغلطة دي وجوزها كمان قصي مش هيرحمه وانا مش هقبل قطع عيش واحدة ملهاش ذنب ف دا بسبب حوزها المتخلف ومش هخلي قصي يضيع نفسه عشان نفس الشخص القذر 

أنهت عبارتها بتأثير درامي بعض الشيء علها تؤثر ع الطبيب ..وبالفعل بدا حديثها مقنع للطبيب ليهتف بعد تفكير قائلًا :

- طب وهنقول لجوزك اي !!

اصتنعت التفكير وهي تدير وجهها قليلًاا عن الطبيب لتهتف بعد دقائق معدودة قائلة :

- هقولك تقوله اي 

Back 

افاقت من شرودها علي صوت قصي وهو يهتف قائلًا :

- مالك يانيرة انتي تعبتي تاني ؟

- هاا ..مش اووي يعني 

- طب يا حبيبتي اطلعي ريحي ف اوضتك شوية 

أذبلت عيناه بصدمة لاتصدق ما سمعت بأذنها للتو !! حبيبته أقال حقًا حبيبته !!!!!!!! تكاد تطير من فرط سعادتها وبالنسبة لها هي خطوة ايجاابية تجاه لوح الثلج ذااااك ..أما هو منذ مرضها وهو يعاملها كطفلة ويسايرها ولم ينوي بكلمته أي شيء !!!!!!!!







 

- تغيب شهرين ياسيف ولما ترجع اتفاجيء من سليم انك رجعت ومتكلمنيش ثم اي اللي جمعك بسليم اصلا !!

اردفت بها ميرال بضيق طفووولي ..ليهتف سيف قائلًا :

- يعني سليم باشا مقالكيش سبب اننا اتجمعنا ؟!
 
- لا اكتر منه قالي انك رجعت مقالش حاجة تاني وقال انت هتقولي 

- مممممممم طب ياقمر قومي البسي وهقابلك واحكيلك كل حاجة بس محتاجك ف مشوار مهم جدًا ف عاوزك تلبسي دريس كداا 

رفعت ميرال حاجبها باستنكار قائلة :

- هو في اي انا مش فاهمة حاجة

- مش مهم هتفهمي بعدين ..يلا سلام 

بعد ساعتان تقريبًا وصل سيف أمام الفيلا الخاص بال المهدي  ليطلب سيف الرقم الخاص بها واغلق بعد أن أخبرها بوصوله ..ثلاث بل أربع دقائق وطلت ميرال بطلتها المميزة بذاك الفستان  الطويل بلون الموڤ بثلثي كم دانتيل وعصفت خصلاتها للاعلي تاركة بعد الخصلات تُعلن تمردها وعصيانها علي جبينها ووضعت بعض مستحضرات التجميل فبدت وكأنها لوحة فنية أبدع الخالق في صنعها وما إن صعدت لسيارته حتي هتف سيف بمشاكسة :

- بعد اذن يانسة انا مستني صاحبتي ممكن تنزلي 

تلون وجهها بالوان عديدة من االصدمة وبدأت بفرك يديها بتوتر ليهتف سيف قائلًا :..

- خلاص خلاص بهزر مالك في متعودتيش لسا ..يلا  عشان من منتاخرش بقي يقمر

انطلق سيف بسيارته وبعد ساعة وصل سيف لوجهتته ليوقف السيارة ليهتف قائلًا :

- ميرال ..ممكن تسمعيني !!

أومات ميرال برأسها موافقة علي حديثه ليتابع سيف حديثه وهو ينظر لداخل عيناهاا الرمادية:






- بصراحة كدا انا حبيت وادبيت ووقعت علي  بدون رقابتي ..الرائد سيف بجلالة قدره واحدة وقعته تخيلي !!!

ابتسمت ميرال برقة بينما تابع حديثه قائلًا :

- وبصراحة ملاقتش حد غيرك يعني ..يعني يكلمها ويفاتحها ف حاجة زي دي لان انا خجول جداا وهكسف اقلها وانتي البنت الوحيدة اللي اعرفها وانتو كبنات تفهموا بعض ..ف هندخل نستناهااا 

صدمة ألجمت حواسها وافقدتها القدرة ع النطق لتزدرف ريقها بصعوبة ثم أومات برأسها وهي تجاهد برسم شبح ابتسامه علي وجهها 
دلف سويًا للداخل فقد كان مكان مفتوح أشبه بصحرا يوجد فقط منضدة ومحتوياتهااا ومزينه بورود جميلة وحولها كذلك أيضًا وهناك ممشااه كامل مُزين بورد وباخدي الزوايات هناك شاشه كبيرة بعض الشيء  
التوي كاحل ميرال بسبب ذاك الكعب الذي ترتديه وهي تتعثر بخطواتها مد سيف يداه سريعا وهو يهتف بقلق :

- مالك ياميرال انتي كويسة !!

ازاحت يده بعيدًا عنها وهي تهتف قائلة :..

- ايوة كويسة 

جلسا سويًا علي المنضدة ..جلست ميرال علي مضض وهي بدنيا غير الدنياا وكأن سقطت من حلمها الجميل !!!
بدأ سيف الحديث ومع كلامه ووصفه للفتاة التي يعشق لم ينتشلها من حديثه شيئًا شاردة تمامًا لينهض ويتجه باتجاهها بعد أن قام بتشغيل الشاشة الموجودة لتبدأ بعرض صفات تلك الفتااة علي صورة خاصة بها مع كل صفة لم تعيره ميرال أدني اهتمام.. ليغلق سيف زر البدلة الخاص به ويركع علي أحدي ركبتيه وهو ممسك بتلك الوردة الجوري و بعلبة قطيفة حمراء ثم هتف قائلًا :

- بصيلي ..ميرال لو سمحتي بصيلي

نظرت باتجاهه بغضب بعض الشيء وما ان سلطت انظارها نحوه حتي اعتلت الدهشه ملامحها من وضعيته وتلك الشاشة التي تظهر صورهاا هي فقط !! ، ليتابع حديثه قائلًا :







- عصبية وبتغضبي بسرعة ومتسرعة بس هعمل اي بقي قلبي وقع فيكي من اول مرة شوفتك ..عمري ما كنت اتخيل ان واحدة تعمل فيا كدااا وياريت اي واحدة دي واحدة ١٥٥ سم يانااااس ،بالمناسبة صحيح انا كنت مع سليم اخوكي لاني محبتش اعمل حاجة من وراه حبيت يبقي بعلمه ويبقي عارف كل خطوة حتي قبل منك انتي 

ليتنحنح سيف قليلًا ثم فتح تلك العلبة وهو يهتف :

- ميرال ..تتجوزيني !!!

اطلقت صرخة قوية وهي تصفق بيدها لينتفض سيف وتسقط العلبة من بين يديها وهو يهتف :

- في اي يابنت المجنونة

لتقفز لداخل لحضانه بقوة ليسقط أرضًا وهي فوقه ليهتف سيف :

- انا رجعت ف كلامي خلاااااص بس شيلو التلاجة ال 18 قدم دي من فوقيييييييييي ....اه 

نهض سيف ومد يده ليوقفها ثم هتف قائلًا :

- انا كان مالي بجو الزفت الروايات دا ما كنت قولتلك نتهبب قصدي نجوز وخلاص زي البني ادمين مالي انا ومال النحنحة 

دفعته ميرال بكتفه بقوة وهي تبتسم بسعادة ليبتسم هو الاخر لفرحتها ثم هتف :

- يلا ناكل بعد الخضة دي ياختي يلاااا 
_______________________________________

- مش ناوية تحني علي أمي العيانة بقي وتخلينا نعمل الفرح 

تأففت نور وهي تضع تلك الشوكة بالطبق الخاص بها وهي تهتف :

- جرا اي ياحازم مفيش سيرة غير الفرح عندك بقالك شهرين !!







- أيوة ياهانم مفيش غير الفرح ،الشقة وجبناها خلاص هنستني اي تاني ؟!!!!
بصي يا نور عارفة اخري !!! ،جاب اخره خلاص والفرح كمان اسبوعين انتهينا وكلامي مع امك اصلا
مش معاكي 

لوت شفتاها بضيق وهي تقلده مرة اخري ليهتف قائلا :

- بتقولي اي !!!

- مبقولش بقول عاوزة اروح خلاااص !!!!!!!

- قومي قومي ابو نكدك انا غلطان اساسا 

ليخرج حازم حزمة من النقود ويضع  الحساب ثم يلتقط يدها عنوة عنها يخرجا متشابكا الايدي وبداخل حازم ينوي جديًا أقامة الفرح بعد أسبوعان من الان !!





أما عن عمر فقد عاد لحياته السابقة من جديد مرة أخري وكانه فقد الذاكرة ومحي أخر ثلاث اعوام حيث كانت تولين !!! ..هي من أبتعدت نعم لكن لمَّ هو كذلك الآن 



بعيد !!!!!! ،منشغل بتلك الحية الصفراء بالفترة الاخيرة يذهب لها كثيرًا ..عاد عمر القديم بل اسوأ من قبل عاد لسهره وشربه وكل ليلة



 ينتهي به المطاف عند تلك الحية التي تلف سمومها حوله وتلتف حول رقبته أكثر من الأول ..من البداية كانت تعلم ان زواجهما السري نقطة




 جيدة حتي وإن كان عرفيًا لكن هي خطوة لابأس بهاا حتي عندما ظهرت تولين وابتعد ثلاث اعوام لم تييأس ولكن ظلت تحاول وعمر كسد منيع



 حتي حالفها الحظ وذهب لها تلك الليلة من شهران واستمرت حتي تلك اللحظة !!!!!! ..وها قد عاد من جديد لحضنهاا وحدها ..
                                   


                             الفصل العشرون من هنا

تعليقات