Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية خفايا القدر الفصل الرابع4بقلم الاء محمد


 
رواية خفايا القدر
 الفصل الرابع4
بقلم الاء محمد


توليييييييييييييين !!!!!!!!!!!!!

صرخ بها قصي وهب واقفًا من علي تلك الأريكة التي استلقي عليه قليلًا ..وأخذ يبحث عنها عله يجدها أمامه ..فحاله لايسر عدو 




ولا حبيب ،انفاسه الحارة المتسارعة وكأنه أنهي كان يعدو وينتهي للتو ،حبيبات العرق المتناثرة علي جبينه 

وفي تلك اللحظة دلف سليم الغرفة واردف بحذر وهو ينظر لقصي : 





- أنت كويس ؟! ، تولين حصلها حاجة !!!!

وعلي ذكر أسمها شعر بغصة مريرة بقلبه ليهتف بهدوء وكأنه هدوء ما قبل العاصفة 

- أنا نازل مصر دلوقتي ، تكلم مستر كامل حالا وتفهمه كل حاجة واني مش هرجع هنا تاني 

- أنت بتهزر صح ؟ ..راجع فين الفجر ياقصي !!!!!

تمتم بها سليم بدهشة وهو ينظر لقصي 

أجابه قصي بنبرة لا تقبل النقاش او الجدل : 

- أنتهي ياسليم نفذ اللي قولتلك عليه ومستر كامل هيحل دا متقلقش بس اتحرك .






غادر سليم متأففًا من ذاك القصي فلم يمر يومان وقد تبدل 180 درجة ..شرد قصي بذلك الحلم ،عفوًا ذلك الكابوس الذي رآه منذ دقائق ما إن أغلق عيناه لينال قسطًا من الراحة وكأن العقل والقلب اتحدا رافضين ذلك ..ألتقت هاتفه ليحادث سيلين ويطمئن منها علي وضعها ، ولن يهدأ حتي يعود ويراها اما عيناه ..

________________________________________


جالس بغرفة المكتب بالفيلا الخاص به ينهي بعض الأعمال حين أتاهه ذاك الاتصال من سليم ..التقطت هاتفه بدهشه من الذي سيهاتفه بتلك الساعه المتأخرة من الليل !!

ليجيب قائلًا : السلام عليكم خير ياسليم في حاجة ولا اي؟!! 

أجاب الآخر بحرج : عليكم السلام يا مستر كامل ..احم انا اسف جدا أني بتصل في وقت زي دا بس الموضوع ضروري جدًا وإلا مكنتش اتصلت 

أخذ سليم بإلقاء ماحدث علي مسامع كامل ..ليتمتم كامل بهدوء قائلًا :

- تمام يا سليم أقفل أنت وأنا هتصرف وخلي قصي يجهز ،،اقفل انت بقي دلوقتي ..

وما إن اغلق الهاتف حتي اتاه ذاك الضجيج من الخارج ..ترك كامل الهاتف واتجه نحو مصدر الصوت ليجد ابنته تتحدث إلي تلك المزهرية المتهشمة وهي تترنح يمينًا ويسارًا وعلي مايبدو انها ثملة للغاية ..


- نيرة !!!!!!!!!!!!!!

هتف بها والدها بغضب وحدة وهو يجتذبها من ذراعها

اجابت بخفوت : اي يابوب مالك متعصب لية ؟

ليضغط كامل بقوة أكثر علي ذراعها هاتفًا : 

- مش بنت كامل الدمنهوري اللي ترجع لي وش الفجر وسكرانة كمان ، انتي اتجننتي ولا شكلي سبتلك السايب في السايب اتعدلي وإلا قسمًا بيبي اتبري منك واحرمك من العز اللي فرحانة بي دا ،،مش علي اخر الزمن حتة بت زيك تضيع تعبي فاهمة !!!!

زمجر بالأخيرة بقوة وهو يترك ذراعها بغضب ويغادر

ابتسمت نيرة بسخرية وهي تنظر لطيف خياله وصعدت لغرفتها ..





"نيرة تلك المُدللة الشقراء تتمتع بقدر عالي من الجمال فوالدتها ايطالية تعرف والدها عليها اثناء عملهم وتزوجا وأنجبا نيرة وبعد فترة انفصل عنها ثم عاد لمصر ،، نيرة تبلغ من العمر 21 عامًا ،لاتعلم للمسئولية معني !!!!!! ...تحب الحفلات والسهر والشرب ولا تشبه والدها مُطلقًا ..

________________________________________


- ها ياسليم عملت اي ؟

مسح سليم علي وجهه بهدوء ثم ربت علي كتف قصي في حنو قائلًا : 

- لسا قافل مع مستر كامل حالًا وكله تمام ياصاحبي ..يادوب نتحرك 

- نتحرك !!!!!...مين نتحرك لا طبعا انت هتفضل هنااا انا وانت عارفين أن الفرصة دي متتعوضش وأنت مستنيها عشان تثبت نفسك ..


- بص ياقصي أنا ساكت ومقدر حالتك وسيبتك ترجع مصر ،لكن متوجعش قلبك عشان جاي معاك أنتهي يا صاحبي 

غادر الغرفة متجهًا نحو الباب دون أن يدع مجال للنقاش مع قصي فقد حُسم الأمر ..

فاستسلم قصي لقرار سليم علي مضض وغادرا باتجاه المطار 

________________________________________


شاردة فيما حدث لا تعلم إن كان صواب أم خطأ


Flash back 

جالسة بكافتيريا المشفي تختشي قدحًا من القهوة فهي منهكة للغاية ..شاردة بتلك الراقدة علي الفراش ..بعالم آخر ،لتفيق من شرودها علي هاتف تولين الذي صدح بالرنين ..مسحت تلك الدمعه الفارة من مقلتيها ،ثم التقطت الهاتف...ارتبكت حين نظرت علي هاوية المتصل ،تلفتت حولها لتتأكد من عدم وجود أحدهم ثم أجابت علي الهاتف ..

أتاها صوت قصي القلق وهوو يهتف بتوتر : 

- سيلين أتاخرتي علي مارديتي ليه ؟ تولين كويسة ؟! 

سيلين : هاا..اه اه كويسة هو بس 

قاطعها بحدة : 

- بس اي ماتنطقي انا أعصابي بايظة مش ناقصك..

لتنفجر في البكاء ثم هتفت بحدة  قائلة : أنت ليك عين تزعق اصلا ..كل اللي تولين في دا بسبب 





حضرتك اساسًا وأنت فين قولي ؟!! ..في بلد غير البلد اصلًا ولا سائل فيها ولا علي بالك المسكينة الراقدة علي سرير مش حاسة بحاجة وأمها اللي هتموت من القلق والخوف دي !!...تولين لسا مفاقتش ياستاذ وغالبًا دخلت غيبوبة منك لله سيبها في حالها بقي ياخي سيبها ..

لتغلق ذام الهاتف وهي تسب قصي علي غباءه ..

Back 

لتتحدث بداخلها قائلة : يعني كان لازم تهزيئه بالشكل دا يعني ..ادعي ربك بقي تعدي علي خير عشان قصي لو جي حازم مش هيسيبه ،ربنا يقومك بالسلامة يا تولي انا وحيدة اوي من غيرك ..

________________________________________


يحتسي الشراب من ذاك الكأس وهو ينفث دخان سيجاره بشراهة ،لتأتي إليه أحدي الساقطات ترتدي ثوبًا يكشف اكتر ما يستر ..همست بشيء ما في أذنه ..ليبتسم الآخر بخبث وهو يمسك بيدها ويضع الحساب علي الطاولة ليغادر معها ..وما إن هم بالمغادرة حتي صدح  بالرنين معلنًا عن أتصال .. اخرج الهاتف من جيب بنطاله ليبتسم حين رأي هاوية المتصل واجاب قائلًا : خير يامسعد ؟ 

صمت عمر ثوان مستمعًا لرد الطرف الآخر لتتسع ابتسامته وتظهر تلك الغمازة عد ذقنه "طبع الحسن"

ثم هتف ببرود قائلًا : 


- اللي اتفقنا عليه يتنفذ ومش عاوز غلط ..مفهووم !! 

اغلق الهاتف لينظر في لتلك الممسكة بيده ..يجدها تبتسم ببلاهة وإعجاب ظاهر وهي تتفحصه بنظرات جرئية ..ليجذبها نحوه واضعًا يده بخصرها ومن ثَم غادرا المكان ..

________________________________________


تلملم أغراضها بعض أنتهاء الدوام ..فاليوم الثاني علي التوالي مزدحم ومُرهق للغاية ..

االتفت خلفها حين انتبهت لصوت غلق الباب لتجده ذاك الطبيب المدعو حسام 

" حسام طبيب يعمل بنفس المشفي ببداية الثلاثينات من عمره ..يستغل منصبه وعلاقته بمدير المشفي ويفعل ما حرم الله من كببائر مُستغل ضعف وفقر الممرضات الشابات !!... وبالطبع لا يجرأ أحد علي الحديث "

هتفت نور بتساؤل : خير يا دكتور حسام في حاجة ! 

أجابها حسام بنظرات تتفحصها بجرااة من أعلها حتي أمخص قدميها وعلي الرغم أن ماترتديه لا يكشف منها شيئًا إلا أنها شعرت وكأنها معراه أمام تلك النظرات 


- أبدًا يانور انا.....

لتقاطعه نور بحدة قائلة : 





- أولًا اسمي الانسة نور ومهما  كان منصبك ميحقلكش ابدًا ترفع الالقاب وتتعدي حدودك 

ثانيا تاني مرة لما تحب تبلغني حاجة تبعت حد مش شرط تيجي  ولو حصل واتكرر تسيب الباب مفتوح مفهوم !!!!

ليبتسم الآخر بخبث وهو يجيب قائلًا : أ ولا ممفيهاش مشكلة  لو مزعلاكي اوي كدا اي رايك نخليها مددام وونغيرها  

انهي حديثه وهو يغمز بوقاحة دون خجل 

لتتبدل ملامح  الجمود بأخرري وهي ذعر وخوف ظاهر علي ملامحها 

ليقترب ممنها وهو يبتسم ثم هتف قائلا : 

- تؤ تؤ مالك يا قطتي بس راح فين لسانك ؟  

لتجيب بصوت خافت :  

- اخرج احسنلك بدل ماصوط والم عليك الناس. 

قهقهة بقوة حتي أدمعت عيناه لييجيب قائلا : صوطي ولمي ..وكلمتي قصاد كلمتك ومش معقول هيكدبووني ويصدقوا حتة بت زيك ، منا مش ساذج بردوا ولا تلميذ وعامل ححسابي ،،أبسط حاجة مثلا هقولها أنك بتحاولي توقعيني ولما رفضت صوطي وعاوزة تلبسينني تهمة 

جحظت عيوونها للخارج وكأنها ستغادر مكانها ...صدمة ألجمت لسانها ليس فقط بل جميع حواسها أيضا ..لكن سرعان ما استفاقت علي يده التي تجول بحررية علي ووجهها لتدفعه بقوة وهي تهتف بغضب وحدة قائلة : 

- أقسم بالله لأفضحك وما يهمني 

همت بالمغادرة ليجذبها بقوة واضعًا كلتا يداها خلفها بعنفوان لتفلت منها صرخة قوية دلفت علي ااثرها سيليين  الماارئة بجانب الغرفة في تلك اللحظة ..لم تستطع استيعاب ماحدث ف بلحظة وجدت نفسها بالداخل والباب أصبح موصد خلفها بالمفتاح ..

هتفت سيلين وهي تنظر لنور بدهشة قائلة : هو في أي بالظبط ؟!! 

لم تجيبها نور بل أتاها صوت ذاك الحسام القذر قائلا :  ابدا ياستي الظاهر ان امي دعياالي في ليلة مفترجة عشان الاقي فرخة وكتكوت في يوم واحد !!!!!!!!! 





لم تفهم سيلين ما يشير له في باديء الأمر لكن سرعان ما استعابت ما يشير له من نظراته المقززة 

لتهتف بغضب قائله : أنت فاكرها سايبة ولا اي ياجدع أنت اوعي من وشي 

- تعرفي أني بحب القطط المخربشة والشرسة دي أوي ..

هتف بها حسام بابتسامة مستفزة وأكمل ببرود أجاد صنعه :  وبعدين يعني مش عيب لما تعملي تعبانة كدا وتيجيبي ممرضة من عندنا عشان بس تشوهه بسمعة دكتور محترم زيي؟ 

- نعممممممممممممممم !!!!!!!!!!

هتفت بها كلًا من نور وسيلين بنفس الوقت 

ليرفع حاجبه الايسر باستنكار ثم اردف قائلًا : اه منا مقولتلكمش اني دايمًا جاهز برد وابقي في السليم !!

ثم تابع حديثه وهو يحك ذقنه قائًلا : وبعدين معاكم بقي كدا اليوم هيضرب ،قرروا مين فيكم جاي وانا هقعد مستني الوقت تيك توك تيك توك ..

هتف بالاخيرة وهو يحرك أصبعه يمينًا ويسارًا ثم جلس علي الأريكة بمتعة يشاهد ارتجافهم وهم ينظران لبعضهم البعض في ذعر وخوف ..

________________________________________


- حازم يابني ..

ليرفع حازم وجهه من بين يديه قائلًا : نعم يا خالتو ؟ 

- أختك من بدري مختفية هي فين ؟؟

-يمكن روحت ولا حاجة ..

- لا يا حبيبي سيلين مبتفارقش تولين مانت عارف متعلقين ببعض ازاي ..قوم شوفها فين وهاتها 

وما إن أنهت سمية حديثها حتي صدح هاتف حازم بالرنين ليهتف قائلًا : 

- اهي بترن ياخالتو عن أذنك هرد ..

أجاب حازم بصوته المُرهق قائلًا : مش قلنا متختفيش فجأة ..أنتي فين ؟!!! 


الووووو 


يابنتي انتي سمعاني !!!!!!!!

وعندما لم يجد أي أجابة هم أن يُغلق ليوقفه ذاك الصوت : لو فضلتوا متنحين كدا هختار أنا ..ولو أن صعب الأختيار بين لهطة قشطة هستكشفها ..ولهطتين قشطة باينة لوحدها 

ركض حازم بسرعة البرق بحثًا عن سيلين وهو يدعي الله أن يحفظها ..يركض كالمجنون لا يعلم أيم يتجه وصوت من الذي سمعه !!!

ليستمع لهمهمات بعض الممرضات ..هتفت الأولي قائله : دكتور حسام دا مش عارفة مخلوق من اي ..شيطان وابليس 

لتجيب الثانية بحقد : ياختي و احنا مالنا وبعدين ماحذرنا ست الحسن وهي اللي اتكبرت علينا تشرب بقي ست الشيخة ..

تدخلت الثالثة بحدة قائلة : عيب يانرمين اللي بتقوليه دا ..نور مش كدا ومحترمة وكلنا عارفين هو حسام اللي حاطها في دماغه عشان بتصده دايمًا ..

هتف حازم الشرر يتطاير من عينيه ..

- فين أوضة نور دي !!!! ....انطقووووووووووا 

هتف بالاخيرة بحدة حين لم يحصل علي جواب 

لينتفض جسدهم برعب لتشير أحد الممرضات علي أحدي الغرف ليركض حازم باتجاهها وقبل ان يصل استمع لصرخة سيلين ليأخذ ما تبقي بخطوة واحدة فقط ..

صفع الباب بقدمه بقوة وحدة لينفتح علي مصرعيه ليجد المنظر كالتالي ..حسام يكبل يدين نور بيد واحدة والاخري تعبث





 بثيابها تحاول تمزيقها وشفاتها تتحرك بحرية علي وجهها وهي تحاول التملص من قبضته ..وتعلوهما 




سيلين تحاول جاهدة منعه وما إن رأت حازم حتي أبتعدت بضع خطوات ..ليسحب حازم ذاك الحسام القذر من فوقها ويلكمه لكمه عنيفة وتولا عليه بلكمات اخرة مماثلة




 بل أشد وأعنف ..وحسام يحاول التصدي للبعض وتسديد البعض لحازم حتي لكمه بعنف لكمة أبرحت أرضًا..حتي فر هاربًا من النافذة قبل أن يُكشف أمره ..حاول حازم اللحاق به لكن توقف حين تحدثت سيلين وهي تحتضن نور قائلة: متمشيش ياحازم أرجوك..

وكأنه للتو تذكرها ركض باتجاهها ضامنًا أياه بقوة قائلًا : أنتي كويسة ؟

ربتت علي كتفه بهدوء قائلة : بخير يا حبيبي ،بس سيبني اشوفها نور تقريبا صح ..

انتبه للتو لوجودها فتنحنح بحرج قائلًا : طب يا سولي هستناكي برا ..

هم بالمغادرة لكن صوت سيلين اوقفه وهي تهتف : -


نور انتي بتعملي اي ؟

ليلتفت تلقائيًا نحو نور المنسكة بذلك المشرط في صمت وهدوء..حاول منعها حين دفعه بقوة وخفة لكن فاااات الآوان !!!!!!!! 

لم يدرك ذلك واتجهه  نحو الباب لتهتف سيلين قائلة : 

- الحق يا حازم !!!!!!!!!!

ليلتفت حازم مرة أخري نحوهم وهو يتأفف بنفاذ صبر ليجد نور غارقة



 بدمائها وقد خارت قواها وهوي جسدها ..ليسرع حازم بلتقاطها لتسقط هي بين أحضانه فاقدة للوعي ....!!!!!!!!!!!!!!!!!!

                                  


                             الفصل الخامس من هنا


لقراة باقي الفصول اضغط هنا



تعليقات