Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حكاية هدير الفصل الثاني 2بقلم ندي عبد الهادي


حكاية هدير

الفصل الثاني

بقلم ندي عبد الهادي 

صحيت لقيت نفسى في المستشفى والممرضه بتركبلي محاليل ..... بعدهاا دموعي بدات تنزل لماا افتكرت ال حصلي والي عملته فياااا سمااا اول مره اعرف انها بتكره*ني اووي كده فكرتها بتحبني وكماان كنت رهاان بالنسبالها هي ونادر

فجاءه دخلت سمااا وعلي وشها ابتسامه بارده وسخريه

بصتلها بعتاب وحزن

سماا..بسخريه...عامله ايييه دلوقتي ياهدير..اوبس.اقصد ياسوده ههههه

هدير بكسره وحزن...ليييه تعملي فيااا كده لييه انا عملتك اييه ده انتي اختي وكمان توأمي ليه تعملي فيااا كده

سمااا بسخريه وحقد...ههه ضحكتيني توام ازاي انا وانتي مش شبه بعض انتي بشرتك سمراا وانا بيضه انا مش عارفه امي عملت ايه في حياتهاا عشان بقيتي بنتهااا

تعرفي اناا بكر*هك لييه عشان دايماا اي حد غريب بيعاملك احسن مني وعشان انتي ديماا اشطر مني وكمان دخلتي طب واناااا لااا ودخلت زراعه انا عاوزه اعرف انتي احسن مني فيه تعرفي انو ماما وبابا لما قولتلهم انك في المستشفى عملو ايييه


هدير كانت بتبكي بصمت وبصدمه

سما..عاوزه تعرفي قالو ايه.. قالو ياريت تمو*ت ونرتاح منهاااا

وانا جتلك هنااا مش حباا فيكي لااا لا انا جيت هنااا عشان اديكي شنطة هدومك اصل ماما وبابا وانااا مش طايقين نشوفوكي اكتر من كده


هدير بصريخ هيستري...اطلعي بررره عااااه


بعدها بساعتين. مكنتش عارفه اروح فين هربت من المستشفى عشان معاييش ادفع مصاريف علاجي فيهااا

كنت ماشيه تايهه ودموعي بتنزل وقلبي اتكسر اكتر من الاول ده كله عشان بشرتي سوده ليه الناس بتحكم بالمظاهر وانا مش بايدي حاجه

فجاءه دخت وكنت هقع اكتر من مره

لغيط ماقعد علي كرسي وكنت تقريبا بقطع في النفس والدنيا كانت بتمطر جااامد


شاب...بخوف...انتتي ياانسه ايه ال مقعدك هنااا في البرد ده


هدير قامت بصعوبه ووقفت وفجأة....؟


                       الفصل الثالث من هنا 

تعليقات