Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية جحيم الصياد الفصل الرابع والاربعون44بقلم ماري نبيل


 
رواية جحيم الصياد
 الفصل الرابع والاربعون44
بقلم ماري نبيل


التف جاك لهؤلاء الحرس ليبتسم بسخرية عندما سمع أحدهم يقول له بالانجليزيه



الحارس. سيد فريد يريد مريم
جاك.اخبر سيدك أن جاك لن يتنازل عن ممتلكات قلبه



كانت مريم تفهم ما يقولونه بالانجليزيه لتبتسم رغم صعوبة الموقف
الحارس.سيدى لدى أوامر بأخذها مهما تكلف الأمر




جاك.سيدك فريد يعلم جيدا أنه من الصعب اخذها منى والدليل على كلماتى أنه أرسل من حرسه عشرة أفراد 
حاول إحدى الحرس التوجه لسيارته لأخذ مريم ولكنه لكمه بقوه فى وجهه 
بينما تحرك الآخر من خلفه ليصل لها ليركله سريعاً وباحتراف جعل مريم تفتح عيناها باندهاش
بينما التف اثنين اخرين لتتعامل معه بينما يحاول الآخرين التحرك لها ليخرج سلاحه ويطلق النار على ارجل اثنين منهم سريعاً بينما يركل اخر 
ولكن فى حقيقة الأمر الكثره تغلب الشجاعه
وعلى الرغم أنه أطلق




 النيران سريعا على أيدى احداهن وعلى ارجل بعضهم لكن أخرج أحدهم سكينا لتصرخ مريم خوفا على جاك محذره إياه مدويه صرخه عاليه لينظر لها خوفا عليها فيطعنه هذا الحارس فى جنبه بهذا السكين الصغير 
لتصرخ أكثر وتركض له
بينما هو يصيب هذا الوغد بالرصاص ولكن إصابته لم تكن فى قدمه كالاخرين وانما فى يده ليقع سلاحه ومن ثم فى قدمه
لقد أصيب جميعهم عدا أحدهم الذى توجه له اخيرا عندما نظر جاك لمريم التى تركض له 
كان مازال واقفا واضعا يده على جانبه الذى ينزف بشده ضاقت عيناه هل لا تريد اذى له ام ماذا أنه حقا لا يفهم أنها تنظر له على ما يبدو بحب ام هذا ما يسمى العطف
ليركله هذا الأخير فى ظهره بقوه ليقع أرضا ولكنه وقع عندما اقتربت منه لتقع ويقع هو فوقها 
كان هذا الوغد يركله بينما هو ينظر فى عيناها متألم ولا تعلم كيف أطلق جاك رصاصة على هذا الوغد ليصاب على ما يبدو فى كتفه لقد كان فوقها ينظر فى عيناها متالما للغايه ولكنه حرك يده ودون النظر أطلق عليه وبمجرد أن نظرت مريم لهذا الأخير آلتف برأسه وأصابه فى أرجله برصاصة اخترقت قدميه الاثنين بطريقه أقل ما يقال عنها احترافيه





ثم عاد ونظر إليها 
كانت عيناه متالمه للغايه لقد.كانت متعاطفه معه لا تنكر أنها تشعر بثقله ولكن ثقل قلبها الان ونبضاته المهلكه لقربه ولخوفها أن يفقد ولخوفها من الأحداث جعلتها تفقد السيطره على ذاتها وتنزل دموعها بينما هو نظر لدموعها ومن ثم رفع نفسه بإحدى يديه
لينظر لهولاء المصابين الذى من الواضح أنهم لديهم أوامر بألا يطلقون النيران عليه من الواضح أن فريد مازال يحمل له القليل من المشاعر
ابتسم بسخرية بينما امسك بمريم من يدها واقامها من الأرض وهو ينظر لها نظره لم تفهمها وقع سلاحه أرضا فلم يهتم فكان يبدو عليه الالم الشديد
مريم.ارجوك استحمل طب قولى اعمل ايه
ووضعت يدها فوق يده الغارقه بالدماء
مريم.انا اسفه انا السبب كنت سيبهم ياخدونى
نظر لها بحب وتسأل بصوت متألم
جاك كنتى هترجعى لى يعنى 
هزت راسها بالايجاب
وابتسمت رغم تلك الأجواء المحيطة بهم 
مريم.انا صيد اصيل
ابتسم ساخرا ممسكا بيده الاخرى يدها الموضوعه على جنبه
ومن ثم امسكها وتحرك بها لسيارته
على ما يبدو هؤلاء الحرس تم إرسالهم بدون سلاح فقط ليتأكد فريد أن لا أحد سوف بأذى صديقه ولكنه كان متوقع أنهم سياتون بمريم ولم يكن يتوقع أن أحدهم





 معه سكينا صغيره
تحرك بها جاك للسياره ومن ثم قادها بيدا واحده كانت تنظر له وهى تشعر أنها مغيبه فهو أقل ما يقال عنه بطل من وجهة نظرها أنه حقا محترف لقد اهلكهم فقط ليحصل عليها



أنه قوياً للغايه و وسيما أيضا أنه حقا رائعا...
التف لها وهو يقود سيارته بالم ليبتسم ابتسامه خاليه من السخريه كما كان يفعل دوما وعلى ما تعتقد أنه فهم أنها معجبه بما فعل.....






ثم نظرت ليده الغارقه دماء الذى يسند بها جرحه وتسالت بخوف عليه
مريم.هو انت هتروح مستشفى ولا هتعمل ايه
واحنا هنسيب الناس دول كدا الشرطه ممكن تيجى تقبض عليك
ضحك جاك رغم الالم الذى به وتكلم بصوت متعب
جاك.اولا متخافيش اعتقد أنه جرح سطحى هم واخدين اوامر ميأذونيش انا واثق من كدا لان ببساطه لو مكنش عندهم الاوامر دى كان زمانى مقتول بالرصاص 
ثانيا اكيد هم هيكلموا فريد وهيبعت ياخدهم
ثالثا بقى الشرطه لو جت فريد هو اللى هيتأذى لأنهم اتعدوا على ممتلكاتى وانا اتعاملت على هذا الأساس
شعرت بصغر عقلها أمامها وذكائه وايضا قوة احتماله
لما لم تقابله فى ظروف مختلفه لكانت عشقته على مايبدو لها
قاد سيارته سريعاً ليخرج من الممر الشجرى فى تلك الغابه  ومن ثم بعد عده دقائق وصل لمنطقه حضاريه للغايه وبها منازل رائعه منفصله عن بعضها بأسوار قصيره 




وحول كل منزل حديقه 
اوقف سيارته أمام أحدى المنازل التى تحاط بها السور
وترجل من السياره ليفتح لها الباب كان يبدو عليه الالم وايضا قميصه تلون بلون دمائه
لم يكن هناك أحدا تراه حولهم ترجلت هى أيضاً
وتحركت معه ليفتح هذه البوابه الصغيره لتدخل هى اولا ومن ثم هو يليها ويغلق الباب كان المنزل قريب  من البوابه الرئيسيه ليس كالقصر تماما فهو منزل رائع ومريح على ما يبدو لها
تحرك معها وهو يحاول أن يتماسك أمامها ومن ثم دخلوا المنزل سويا
أغلق باب المنزل من الداخل بمفتاح ووضعه فى جيب بنطاله

ومن ثم نظر لها بسخريه وهو يلقى نفسه على اقرب اريكه
جاك بيتهى لى بعد كل اللى حصل اتاكدتى انى عمرى ما هسيبك
لم يعطيها فرصه للرد ليعتدل ويخلع قميصه ويلقيه باهمال بلعت ا غصه فى حلقها فصدره العضلى عاريا وهذا الجرح ينزف
كانت واقفه عند الباب لم تتحرك من مكانها 
بينما هو  خلع قميصه ووقف بعناء يشير لها إلى طاوله بعيده بعد الشئ على ما يبدو لمريم أن الزجاجات المرتبه عليها زجاجات خمر
لم تفهم ما يريد ولكنها تحركت للطاوله ففى حقيقة الأمر شكله أصبح مخيفا لها الان
وقفت لا تفهم ما يريد
جاك.هاتى ازازه كحول وتعالى
كان أسلوبه أمرا فتنصاع له وتتحرك بعد أن أمسكت بتلك الزجاجه





القى بنفسه على الأريكة ومن ثم جلس على الأريكة وأشار لها بأن تجلس بجانبه
فى حقيقة الأمر كانت متوتره للغايه فمظهره يجعل نبضات قلبها تسارع الزمن
أخذ منها الزجاجه ماسكا إياها بيده اليمنى وبيده اليسرى امسك يدها
وسكب من زجاجه الكحول على الجرح ضغط. بيده على يدها دليلا على المه الشديد
لم يكن يصدر صوتا ولكن وجهه به قطرات من المياه
لقد تعاطفت معه للغايه فهو يحاول أن يمنع ظهور المه تذكرت وقتما كانوا على الجزيره وملك تحاول أن تخرج شيئا من كتفه لقد كان وقتها كالتمثال لا يتحرك ولا يبدو عليه الم 
فاقت من شرودها عندما قام  من الاريكه تاركا يدها ويشير لإحدى الغرف
جاك.ادخلى هناك
مريم.لكن ....
ليقاطعها بصوت مرتفع حاد






جاك.اسمعى الكلام
شعرت بالخوف يلمس أوصالها وتحركت سريعاً للحجره التى يشير إليها 
وأغلقت على ذاتها 




أما عند فريد وملك فبعد أن تركها فريد ليوصى الحرس الخاص به بإحضار مريم بحث عنها فى حررتهم لم يجدها



انقبض قلبه واحسن حظه رأى مادلين أمامه ليسألها عن ملك فتخبره أنها فى الحديقه
خرج من قصره يبحث عنها بعينها لم يراها ايفل المظله التى اعتادت أن تجلس أسفلها
لينظر فى اتجاه الممر الشجرى و ذهب  ليجدها تجلس بجانب حوض الزهور خاصتها ابتسم لتلك الذكرى عندما جلس جانبها أرضا وضفر لها خصلات شعرها الحريرى





نظرت له بمجرد أن وقف بجانب الممر الشجرى وابتسمت له على ما يبدو له أنها تفكر فى نفس الذكرى
ليتحرك لها ويجلس بجانبها
فريد.وحشتينى اوى 
نظرت له بخجل
ليضحك ملئ فمه 
فريد.الاحمرار دا معناه أن وانا كمان 
هزت راسها بالايجاب
فريد.طيب بما انى انا كمان وحشتك فخلال ساعات هتلاقى مريم قصادك زى ما وعدتك
نظرت له بعد أن التفت بجسدها له
ملك.ازاى
فريد. مش مهم المهم انها تيجى لك
نظرت له بقلق
ملك.بلاش تأذى جاك
ضاقت عيناه متسألا فلقد شعر أنه يغار عليها
فريد.خايفه عليه منى
ملك.جدا
عبس وجهه بوضوح وانتفض هذا الوريد فى عنقه
وتكلم بطريقه محذره جعلت قلبها ينتفض خوفا
فريد.انا عارف كويس أنه خطفك لانى شفت الفيديو بعد ما أفرغت الكاميرات فى الشركه وعارف كمان أنه واضح أنه هو بيحب مريم أو اتعلق بيها بس اللى مش عارفه انتى ليه تخافى عليه
شعرت ملك التوتر من طريقته
ملك.لانه .... يعنى 
أرادت أن تقول له أنها متعاطفة معه ولكن توترها البادى له زاد من حدة الموقف
ليقول مقاطعا اياها





فريد.هو ايه اللى يعنى .....لو حسيت بخوفك تانى عليه هقتله قدامك فاهمه
انتفضت واقفه غاضبه من طريقته




ملك.فى ايه لكل دا إذا كان انت كنت عرفتنى عليه الاول وقلت لى اننا لازم تبقى أصحاب لانه زى اخوك ايه بقى اللى جد
ليقف هو أيضا ويكمل كلماته بطريقه حاده بعض الشئ
فريد لانى مش لاقى تفسير لخوفك عليه
لا تعلم لما ارادت أن تستفزه لربما لأن طريقته اغضبتها لتقول له
ملك.ايه خايف اكون بحبه
امسكها من كتفها وسحبها بقوة له وهمس بفحيح افاعى ارعبها
فريد.اسمع كدا قلتى ايه تانى
بلعت غصه فى حلقها وشعرت بالرعب سامي اوصالها فهى من المؤكد لن تحتمل غضبه لتقول بوضوح وصراحه
ملك.انا....مستغرباك بس يعنى المفروض تكون عارف انى ....بحبك .... انت وأن كل الحكايه انى متعاطفه معاه





أبعدها عنه وقال بصوت جاد 
فريد وانا بحبك وبغير عليكى ولازم تاخدى بالك أو توضحى من الاول معنى كلامك
أدمعت عيناها لشعورها بالألم فى كتفها 
ملك.انت مسمحتش ليا انى اتكلم
وغادرت مندفعه لحرجتها
فريد.ملك استنى 
لم تنصاع له وركضت للقصر كالاطفال فى حقيقة الأمر شعر بالاختناق فلما لم يعاملها برفق لربما لانه مشتاق إليها ويعشقها وايضا يغار عليها
أنها حقا حمقاء كانت لابد أن تفهم هذا ولكن يجب أن يوضح لها الأمور بطريقه أكثر رفقا
تحرك خلفها ومن ثم دخل القصر وذهب لحجرتهم
وجدها تجلس على طرف الفراش ليجلس بجانبها لتنسحب بعيدا عنه ليقترب منها مجددا ويضحك
فريد.حقك عليا كل الفكره انى بغير عليكى 
نظرت له لترى فى عيناه عشقا طالما رأته
هزت راسها بالايجاب
ملك. انت وجعتنى
فريد.اكيدا مش قاصد
وقبل أن ينهوا حديثهم وجد إحدى الحرس يهاتفه  ليرد عليه 




ويعلم بما حدث لينتهره فريد
ويقف ويتكلم بصوت غاضب بالانجليزيه
فريد.يعنى فشلتم فى 



احضار مريم وايضا تسببته فى إصابته وانا قد اخبرتكم قبلا أن لا تتسببوا فى اى أذى له
ثم أغلق هاتفه ونزل تاركا إياها دون أن يشرح لها شيئا توجه لإحدى الحرس




 الخاص به فى حديقته ومن الواضح أنه اعطاه أوامر جديده
ووقف واضعا يده على جبينه وكأنه يفكر بعمق وتوتر 





أما ملك فقلقت على مريم وخاصتا أنها فهمت كلمات فريد
وايضا تمنت أن لا يكون أصاب جاك اى مكروه
قررت أن تدعو إلى الله فى صلاتها لأجل سلامه مريم وجاك.....



وبعد مرور عدة ساعات كانت مريم فى حجرة هذا المنزل قررت




 الخروج من الحجره بهدوء فهى تريد أن تطمئن

 عليه ولكنها وجدته كما هو على الأريكة ولكن ملقى



 برأسه للخلف ومغمض العينان
انقبض قلبها خوفا عليه واقتربت منه لتجده.....

تعليقات