Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية قلوب ملائها العشق الجزء الثاني من رواية غرام الاسد الفصل الحادي عشر بقلم شروق محمد

 


رواية قلوب ملائهاالعشق 

(الجزء الثاني من غرام الاسد )

الفصل الحادي عشر
بقلم شروق محمد 
--------------
في منزل خميس المتهالك القديم كان يجلس مع حسام يتحدثوا في أمر هام
خميس بقلق: جاهز ولا هتضيعنا
حسام بحنق: جاهز وبلاش كلامك دا بيقلقني
خميس: لا بقؤلك ايه لو الخوف او القلق دخل بينا يبقي هنضيع
حسام: مش خايف ولا قلقان الله، وياله بينا خلينا نستعد
خميس بجديه: خد السلاح دا خليه معاك احتياطي، مش انت بتعرف تضرب برضه 
حسام: ايوه طبعا ولو مش عارف اتعلم في وش اللي هيقف قدامي
خميس بضحك: تصدق عجبتني طيب ياله
حسام: استنا بس مش هتعمل اللي قؤلتلك عليه
خميس: عاوزه يحصل امتي بالظبط
حسام: انهارده قبل بكره
خميس: اعتبره حصل واي حاجه عاوزها هتحصل، كدا تمام ياصاحبي
حسام بمكر: تمام اووي ياله انا جاهز
أخذ خميس حسام وذهبوا الي مكان المتفق علية للاجتماع مع الرجال الذين يعملون معهم 
----------------
في فيلا اسد
كان يجلس في مكتبه ينجز بعض الاعمال، واثناء ذلك رن هاتفه وكان الاتصال من والده سعد
اسد بحب: يامساء الورد 
سعد برضا: مساك الله بالخير ياحبيبي 
اسد: ماما عامله ايه والشقيه اللي عندك
سعد: الحمد لله بخير لورين وريان عاملين ايه
اسد: بخير ياحبيبي، مش هترضي عني بقي وتيجي تعيش معايا
سعد: راضي عنك ياقلب ابوك بس سبني براحتي
اراد سعد أن يثير غيرة اسد فاردف بضحك قائلاً: اه صحيح مورا عامله ايه
رفع اسد حاجبيه وبإبتسامه خفيفه قال: قصدك غرام كويسه ياحاج سعد، وسوسو عامله ايه
تعالت ضحكات سعد وقال: زي ماانت مش هتتغير
اسد بضحك: ولا هتغير، المهم لينا بتذاكر كويس 
سعد: دي علي اخرها مش بتنام، طموحه اووي زيك يااسد، فاكر لما صممت تسافر، ولا لما بيكون عندك حلم وعاوز تحققه، اهي ماسبتش منك حاجه 
اسد بإبتسامه: بنت ابوها بقي وطالعه لجدها وبعدين البت دي مش هتيجي تعيش هنا ولا ايه بالظبط
سعد: انسا ياحبيبي دي بنتي انا،و مش هتمشي من هنا غير علي بيت جوزها، دا لو انا وافقت اجوزها اصلا
تعالت ضحكات اسد وقال: للدرجادي شكله هيتعب اووي اللي هيطلبها منك
سعد: ومش اي حد اللي يطلبها
اسد: ربنا يخليك لينا ياحبيبي 
سعد: صوتك شايل كتير اوي ارمي ورا ظهرك يااسد 
اسد: صعب لما تلاقي حد بيضربك وانت متكتف ومش عارف تدافع عن نفسك، وخايف علي اللي حواليك يتأذو بسببك اه لو اعرف هو مين بس
سعد: ماهو لازم تكون فايق وعقلك مركز عشان تعرف، انت دلوقتي دماغك شغاله وبتتعبها علي الفاضي
اسد: سيبها علي الله المهم خد بالك من نفسك 
سعد: وانت كمان، استنا فرح ريان امتي
اسد بإبتسامه: بعد مالينا تخلص امتحانات علطول
سعد: يعني قرب خالص أهوه
اسد: ايوه
سعد: تمام ابقا طمني 
اسد: حاضر
اغلق سعد مع اسد وتنهد بحزن لأجله، أما اسد فبعد انتهاء المكالمه جلس ووضع رأسه بين يديه وظل يفكر في هواية هذا المجهول 
-----------------
في فيلا حاتم كان انس يجلس في غرفته ويتحدث في الهاتف مع ساره 
ساره بحزن: ماينفعش ياانس كدا حرام
انس بحزن: واللي هيا بتعمله مش حرام
ساره: انا ماينفعش اشوف صاحبتي كدا واسيبها او اكمل اللي بعمله
انس: هو سؤال واحد وجاوبي بصراحه
ساره: اتفضل
انس بتساؤل: هيا بتحبني ولا لأ
ساره بصدق: دا باين جدا من معاملتها وحزنها لما عرفت انك هتتقدملي
انس بغضب: طيب وهيا بتكابر ليه 
ساره: مش عارفه، بس لو هيا عرفت بالخطه دي هتقطع علاقتها بيا
انس بقلق: وهيا هتعرف منين
ساره: مااعرفش بقي
واثناء حديثهم دلف يوسف الي الغرفه وجلس بجوار انس ونظر إليه بحزن وهز رأسه وتنهد بتعب واردف قائلاً: مافيش فايده
اشار إليه انس أن يصمت واكمل هو باقي حديثه مع ساره وقال: اسمعي بس احنا بنعمل دا كله عشان تبطل حركاتها وتعرف اني بعشقها
ساره: طيب ماتجرب تقولها مره اخيره وشوف 
انس: لا دا دورها هيا، انتي بس اعملي اللي اتفقنا عليه
ساره بتساؤل: يعني متأكد من الخطوه دي
انس بثقه: ايوه 
ساره: حاضر وربنا يستر، سلام 
اغلقت ساره وهي قلقه من رده فعل جوري عندما تعلم، اما انس فأغلق الهاتف وظل جالسا وهو يفكر، حرك يوسف يديه لجذب انتباه انس 
يوسف بتساؤل: لحد امتي ياانس
انس بحيره: لحد ماتفوق وتعرف اني بحبها 
يوسف: اللي بيحب مابيوجعش ياانس
انس: وانا مش بوجعها انا بفوقها ياجو، هيا اللي وجعتني برفضها ليا وبعدها عني
يوسف: وانت بتخطط لايه تاني يااني
انس: هقؤلك ياجو اللي بفكر فيه
بدأ انس في السرد ليوسف ما ينوي فعله مع ساره، ويوسف يستمع إليه ولكنه قلق من تفكير اخيه لانه من الممكن أن يخسر حبيبته 
-----------------
في الصباح وتحديدا في المشفي عند ريان، كان يجلس في مكتبه ويستعد لدخول العمليات فدلفت ميرال بإبتسامه وقالت: صباح الهنا 
ريان بإبتسامه: صباح الحب والعشق 
ميرال بخجل: انت علطول بتكسفني كدا
ريان: العشق مفروض ياخد علي كدا
ميرال: خلينا نركز بقي في الشغل 
ريان: ماانا مركز اهوه، دا الشغل عيونه حلوه اووي
خجلت ميرال واحمر وجنتيها ولم تستطع الرد علي حديثه
تعالت ضحكات ريان بصخب واردف قائلاً: بس، بس كل دا عشان قولت عيونه، اومال لو قولت جماله ورقته 
ميرال: ريان الله 
ريان بسعاده: ياخرابي علي اسم ريان دا بقي حكايه لوحده
ابتسمت ميرال وظلت تنظر إليه بحب وعشق وهي لا تستطيع ان ترد علي حديثه 
اكمل ريان وقال: ولا سكوته حكايه تانيه 
حاولت ميرال اخفاء خجلها فاردفت قائله: كفايه يارينو وياله ورانا عمليه 
ريان: هو القمر هيتنازل ويجي معايا
ميرال: ريان انا كدا ماعتش هاجي المستشفي واروح الكليه بس
ريان بضحك: دا انا ادبحك قال مااجيش قال، دا انا بفرح بوجودك جمبي وببقي اسعد انسان، بوجودك جمبي بتديني طاقه اجابيه
ميرال بدلال: واهون عليك تدبحني
رفع ريان حاجبيه وقال: بقي دي اللي اختي بالك منها وسبتي بقيت الكلام، ياله بينا يافصيله 
ضحكت ميرال وقالت: ايوه ياله بينا احسن 
ريان بضحك: مالكيش في الطيب نصيب 
استعد ريان لدخول غرفة العمليات وكذلك ميرال، وبعد ذلك دلفوا سويا، وطوال فترة العمليات كانت ميرال تصب اهتمامها علي التعلم وكسب خبرة من ريان، وأيضاً رأت الجانب المهني منه، وانه داخل غرفه العمليات يتبدل لشخص اخر
---------------
في فيلا عاصم 
كانت جوري ترتدي ملابسها حتي تستعد للذهاب إلي الجامعه، أخذت اغراضها ونزلت إلي الأسفل، وهي ذاهبه تذكرت شئ جعلها تحزن فذهبت وجلست علي الارجوحه واردفت بحزن: هروح عشان ادايق نفسي بلاش ياجوري احسن خليكي هنا
جاءت هاجر من خلفها وقالت: حبيبي قاعد لوحده ليه وبيكلم نفسه، وبعدين مش وراكي جامعه
جوري بحزن: ماليش نفس اروح
هاجر بتساؤل: ليه ياحبيبتي في ايه 
جوري: ولا حاجه ياجوجو زهقانه مش اكتر
هاجر: ممكن تتكلمي معايا انا حابه اسمعك ياجوري
نزلت دموعها بدون ارادتها فقامت بمسحها بسرعه قبل ان تراها والدتها واردفت بحزن: ولا حاجه صدقيني
هاجر بعدم تصديق: اصدقك ازاي ياجوري وانتي الحزن باين عليكي ولا صوتك الحزين ماتفكريش اني مش واخده بالي من اللي انتي فيه، انا بس مستنيه انك تيجي وتتكلمي معايا بمزاجك مش عاوزه اضغط عليكي
ارتمت جوري بين احضان هاجر وشرعت في البكاء، احتضنتها هاجر بقوة ورتبت علي ظهرها بحنان
هاجر بحب اموي: اهدي حبيبتي وصلي علي النبي 
جوري: عليه افضل الصلاة والسلام 
هاجر بهدوء: ممكن بقي تفهميني في ايه
جوري: ماما هو انا معقده او انطوائيه
هاجر يإستغراب: ليه بتقولي كدا
جوري: لاني حاسه بكدا علطول حابسه نفسي في المعرض بتاعي مش بحب التجمعات ومش بهزر مع حد و، كانت جوري علي وشك أن تكمل حديثها وتتحدث عن انس، ولكنها فضلت ان تصمت اندهشت هاجر وقالت: كلمي ياجوجو سكتي ليه تحبي اقؤلك انا 
اندهشت جوري وقالت: تقولي ايه ياماما
هاجر: حبيبتي انتي بنتي يعني روحي اللي بحس بيها بحس بحزنك وفرحك، اقولك ان الحزن اللي فيكي دا عشان مش عارفه تاخدي قرار عن حب انس ليكي او بالمعني الاصح حبك ليه
تفاجئت جوري من حديث هاجر وقالت: انتي قولتي اللي جوايا 
هاجر: حبيبتي انا بشوف نظرات انس ليكي اللي كلها وجع وكسر وانتي بتحبيه بس بتكابري، طيب ليه بتكابري وتوجعيه وتوجعي نفسك
جوري بحزن: خلاص ياماما انس هيتجوز
هاجر بعدم تصديق: هيتجوز مين ياهبله
جوري بدموع: واحده صاحبتي واخت صاحبه
هاجر: لو بتحبيه دافعي عن حبك، ولو مش بتحبيه خليه يكمل مستقبله
اندفعت جوري في الحديث وقالت: لا بحبه، وفي لحظه استوعبت حديثها وما تفوهت به 
‏لاحظت هاجر ارتباكها فأخذتها بين احضانها وقالت: يبقي تاخدي قرار عشان افرح بيكي زي البت اللي مطلعه عيني
جوري: قصدك ميرال، دي عسل العيله
هاجر: هو فيه غيرها ياله يااختي علي الكليه خليني اشوف شغلي
نهضت جوري وهي مليئه بالطاقة ايجابيه وسعيده، قبلت هاجر من يديها وذهبت إلي الجامعه، اما هاجر فجلست وهي سعيدة ان ابنائها 
علي وشك الزواج، علي الرغم من شقاوة هاجر وعفويتها إلا انها قريبه من ابنائها كثيراً
-----------------
في شركة حاتم وتحديدا في مكتب خالد
كان يجلس بكل تركيز ويعمل علي الاوراق التي امامه ويبتسم بخبث، اندهش نصر منه ومن طريقته فاردف بتساؤل: خالد انت كويس
خالد بإبتسامه خبث: جدا، كويس جدا
نصر: بقيت مرعب ياخالد، في ايه
خالد بغضب: انت مزعج اووي يانصر ماتخليك في شغلك، الله
نصر بزعل: بقي كدا شكرا ياصاحبي
خالد بزهق: ماتزعلش ياصاحبي بس خليني اركز في الشغل شويه
نصر بتساؤل: انت بقيت بتيجي متأخر الشغل وبتروح بدري في ايه، وكمان ماعتش بتيجي تقعد معايا زي الاول
خالد: انت مركز بقي، وبعدين ياعم بروح تعبان وببقي عاوز اريح وانام مش اكتر
نصر: ماشي ياصاحبي اسيبك تكمل شغلك 
خالد: المهم هتعمل الفرح امتي
نصر بإبتسامه: اخر الشهر الجاي ان شاء الله 
خالد: علي خير ياحبيبي 
رجع نصر وخالد لإكمال باقي عملهم، وظل نصر يتابع تحركات خالد وخروجه وتأخيره علي العمل وظل قلق يملئ قلبه
--------------
في فيلا اسد
كانت غرام تقف في المطبخ تقوم بعمل كوب من القهوة لها، واثناء ذلك رن هاتفها وجدته رقم مجهول فالم تقوم بالرد عليه، ولكنه استمر في الإتصال اكثر من مره، ولكنها لم ترد، وأخذت الهاتف وكوب القهوه وخرجت الي الحديقة، وقامت بالاتصال علي رفيقتها 
هاجر بمرح: اخيرا مورا رنت عليا ياناس، ياناس اشهدو الست مورا رنت عليا
غرام بضحك: نفسي اعرف هتعقلي امتي
هاجر بضحك: واعقل لي ياام العريس 
ضحكت غرام وقالت: عشان خلاص هتبقي جده
هاجر: يعني انتي جوزتي العيال وخلتيهم يخلفو كمان
غرام بضحك: ايوه اومال ايه، وكمان تعقلي عشان لما احفادك يجو مايقولوش تيتا هبله ومجنونه
هاجر: لا ياختي هفضل كدا عشان العب معاهم براحتي
غرام: مافيش فايده هتفضلي هاجر المجنونه 
هاجر: وانتي مورا العاقله الحبيبه
غرام: تعالي ندخل سلمي في المكالمه، وهيا ندله زيك مابتتصلوش كتير 
هاجر: شوف ازاي اومال مين كانو سهرانين امبارح طول الليل كلام ورغي لغاية ماصدعتو دماغي
غرام: ايوه ماهو من امبارح اهوه
ضحكت هاجر وقالت: اتهبلتي يامورا لا ولسه لما ميرال تجيلك هتهبلك اكتر
غرام: علي قلبي زي العسل مش حبيبت رينو 
ظلوا يتحدثون وضحكاتهم تملئ المكان وقاموا بإدخال سلمي معهم بالمكالمة
----------------
في منزل سعد
كانت سعاد تقف في المطبخ تقوم بإعداد العصير لسعد ولينا، أما خارجا كان سعد يقوم بمشاهدة إحدي مبارات كره القدم علي التلفاز، أما لينا فكانت تقوم بمذاكرة دروسها بالغرفه 
سعاد بحب: اتفضل ياحبيبي 
سعد: تسلميلي حبيبتي، تعالي اقعدي
سعاد بإبتسامه: هدخل العصير للينا بس واجي اقعد معاك ياروحي
سعد بمرح: وانا هستناك ياقمر
ابتسمت سعاد وذهبت الي غرفة لينا، ودلفت إليها لتقدم لها كوب العصير
سعاد بإبتسامه: اتفضلي ياقمرنا
لينا بشكر: شكرا ياتيتا تعبتك معايا 
سعاد: ولا تعب ولا حاجه ياروحي
لينا: ان شاء الله اول مااخلص امتحانات مش هخليكي تعملي حاجه خالص وانا اللي هعمل كل حاجه 
سعاد بحب: ياروح تيتا انتي ربنا يفرحني بيكي، ياله ركزي كدا عشان الامتحان
قبلت لينا يديها وجلست لتستكمل باقي مذاكرتها، اما سعاد فذهبت لتجلس مع زوجها
سعد بتساؤل: هيا بتذاكر
سعاد بهدوء: ايوه ربنا ينجحها ومايضيعش تعبها 
سعد: ان شاء الله، لكل مجتهد نصيب
سعاد بتساؤل: كلمت اسد
سعد: ايوه ربنا يريح باله ويبعد عنه كل شر
سعاد: يارب ويكفيه شر ولاد الحرام 
---------------
في منزل فاطمه كانت تجلس وتشاهد التلفاز وهي سعيدة وقلبها مطمئن أن احمد قد تزوج من فتاة مثل ندي، طيبة القلب ولديها احترام لذاتها، واثناء شرودها سمعت صوت جرس المنزل فنهضت، وذهبت، وقامت بفتح الباب، ولكنها لم تجد أحدا، فجائت لتدخل وجدت ظرف ملقئ امام الباب علي الارض فأخذته ودلفت إلي الداخل وهي مندهشه، جلست وامسكت الظرف وقامت بفتحه ولكن صدمت مما رأت عيناه، وانهمرت دموعها وشعرت بدوار يعصف بها وهي لا تستطيع ان تتصرف او تفكر، سمعت صوت أحمد وندي فجائت لتنهض ولكن لم تستطع قدميها علي حملها، فظلت جالسه بمكانها وتنظر إلي الارض
احمد بإبتسامه: مساء الورد ياامي
صدم احمد من منظر فاطمه عندما رأي الدموع تغرق وجهها، وأيضاً صور لندي تملئ الأرض، أما ندي بعد ما رأت الصور ملقاه علي الأرض انقبض قلبها ووقفت خائفه وترتعش خلف أحمد، أخذ احمد الصور من الأرض ويديه ترتجف وقلبه يخفق بشدة ونظر إلي فاطمه
فاطمه ببكاء وهي تنظر لندي: ايه دا 
ندي بحزن وقهر وخوف: والله مظلومه وغصب عني 
فاطمه بغضب وصوت عالي: هو ايه اللي غصب عنك، تضيعي نفسك وتقولي غصب عني
ندي بحزن: صدقيني دا انتقام مني ودا جزاتي اني كنت انانيه وطماعه 
كانت فاطمه تبكي وتصرخ في وجه ندي من الصدمه، وندي تحاول أن تشرح لها ما حدث وهي تبكي وترتعش من الخوف، اما احمد فجلس علي الأرض وهو يمسك الصور بين يديه وشعر بالقهر، والكسرة، هو يعلم ما حدث، ولكن بشاعة الصور كانت أقوي من قدرة تحمله 
ذهبت ندي إليه وجلست بحواره وهي تبكي و قالت: احمد صدقني
صفعها احمد علي وجهها وقال: اخرسي بقي
وضعت ندي يديها علي وجهها والدموع تنهمر من عيناها بلا توقف، نهضت وأخذت حقيبتها وركضت من أمامه، أما فاطمه فكانت تنظر إليه بحزن وهو لا يستطيع ان يقف علي قدمه من الصدمه
-----------------
عند حسام
في المكان الخاص بإجتماعتهم السريه 
خميس بضحك: طلعت مش سهل ياحسام
حسام بشر: مش حسام اللي يتساب بسهوله ولا يسيب حقه، دا انا لسه بقول ياهادي
خميس: ماكنتش اعرف انك هتفرح كدا 
حسام: واكتر كمان، ولسه الضربه الكبيره 
خميس: خلينا بس نركز في الشحنه دي وبعد كدا ياعم اعملك اللي انت عاوزه
حسام: وانا مستعد، ياله تعالا نتجمع الرجاله كلها موجوده 
خميس: ياله عشان نوزع نفسنا 
أخذ خميس حسام وذهب وجلس مع الرجال اللذين يعملون معهم وظلوا مجتمعين لوقت كبير، وبعد ذلك بدأو في التحرك وذهبوا إلي المكان المراد الوصول إليه 
حسام: مش المفروض يوصلو دلوقتي 
خميس: ايوه بس زي ماانت عارف الحكومه مركزه معانا
حسام: كنا غيرنا المعاد
خميس: ولا نغير ولا حاجه، ماتقلقش هيكونو هنا دلوقتي والموضوع مش هيكمل عشر دقايق 
حسام: شكلهم وصلو ياله بينا
ترجل خميس من السياره هو وحسام وقاموا بتسيلم المخدرات في غصون عشرة دقائق، وبعد ذلك ذهبوا مسرعين
--------------
في شقة ندي
بعد ما قام أحمد بصفعها ركضت وهي مصدومه من رد فعله لأنه يعلم كل شئ من البدايه، دلفت إلي المنزل والقت حقيبتها علي الأرض، وجلست تبكي وكان صوت شهقاتها يملئ المكان وقالت: منك لله ياحسام الدنيا كانت بتضحكلي وبقيت حاسه اني عايشه مستكتر عليا حياتي هتستفاد ايه، منك لله ربنا ينتقم منك، انا اه غلط بس ندمت ورجعت بقيت كويسه، منك لله هفضل ادعي عليك عشان تحس بالوجع اللي انا حاسه بيه
ظلت علي هذا الوضع تبكي وتوبخ نفسها علي ما بدر منها في الماضي 
شعرت بوجع شديد يجتاح جسدها فلم تستطع أن تنهض من مكانها وفقدة الوعي
----------------
في منزل فاطمه 
كانت تجلس حزينه وتضع رأسها بين يديها، واحمد يجلس ولا يعلم من أين يبدأ الحديث
فاطمه بحزن: عاوزه افهم يااحمد مين اللي بعت الصور، والصور دي حقيقه ولا كذب
احمد بوجع: لا مش كذب دي حقيقه بس كان زمان والله، والشخص دا يبقي هشام اللي عمل فيها كدا، كان بينتقم منها عشان ماخلصتش علي اسد، ندي مظلومه وندمت علي اللي فات وبقت كويسه وقريبه من ربنا
فاطمه بتساؤل: انت كنت عارف يااحمد وخبيت عليا
احمد بحزن ووجع: ايوه هيا صارحتني بكل حاجه عشان كدا كنت متردد وماحبيتش اقؤلك عشان ماتنزلش من نظرك
فاطمه: اومال ليه ضريتها وسيبتها تمشي 
احمد بحزن: ماكنتش اتصور المناظر دي، اتوجعت اووي السمع غير اني اشوف بعيني
فاطمه: انت واثق فيها يااحمد
احمد: انا حبيتها ياامي حبيت برائتها وعزرتها بس غصب عني ماأتحملتش دا
فاطمه بحنيه: قوم شوف مراتك فين يااحمد وهاتها ماتسبهاش تبات بره البيت ياعالم اللي عمل كدا عاوز يعمل ايه تاني
شعر أحمد بوجع في قلبه كيف له ان يتركها تذهب كهذا فنهض مسرعا وقال: ربنا يستر ومايحصلش حاجه 
ركض أحمد مسرعا وذهب إلي منزل ندي، وصعد إلي شقتها، وجد الباب مغلق فقام بالدق علي الباب، ولكن دون فائدة، تذكر أن ندهى قامت بإعطائه مفتاح المنزل فقام بفتح الباب، ودلف إلي الداخل وجدها ملقاه علي الارخض فركض إليها وحاول أن يقوم بإفاقتها، ولكن لم تستجيب فقام بحملها واخذها إلي المشفي 
---------------
في المساء في فيلا اسد كانوا جميعا مجتمعين سوياً 
ريان بمرح: وبعدهالك يااسد باشا مش هتجوز بقي
اسد بضحك: مستعجل اووي بكره تقول ايه خلاني اتجوز 
ريان بضحك: انت قلبت علي هنيدي كدا ليه
اسد بضحك: بكره هنسمع منك كل الاغاني اللي بتقول ظلمت نفسي
ريان بمرح: شايفه يامورا اسد بيقول ايه
رفع اسد حاجبيه وقال: لم نفسك اسمها ماما، وبعدين احنا حاجه نادره وحبنا ماحدش يقدر يوصله
غرام بعشق: واثقه فيك ياعمري 
ريان: الله الله وايه كمان
لورين بثقه: يابني ماتجبش لنفسك الكلام دول معاهم حصانه مش بالساهل تأثر عليهم
اسد: بالظبط كدا اهي لوري قالتلك 
ريان: بقي كدا طيب، المهم هنفرح امتي العروسه قربت تخلل جمبي
غرام بضحك: مستعجل علي الجنان اللي هنبقي فيه
تعالت ضحكات اسد وقال: تخيلي يامورا البيت الهادي هيتقلب سرك
غرام بضحك: كله من عاصم 
اسد: ربنا يستر المهم الفرح لما لينا تخلص امتحانات عشان تعرف تركز
ريان: والمهندسه هتخلص امتي
اسد: كلها اسبوع وتخلص ونبدأ في تجهيزات الفرح
نهض ريان وقال: يعيش اسد يعيش
ضحك اسد وقال: عليه العوض ومنه العوض 
ركض ريان ناحيتة اسد وقبله من يديه وصعد علي الدرج وهو يقوم بالغناء والرقص(كتبو كتابك يانقاوة عيني) ضحك الجميع علي ما يفعله 
لورين: هقوم انا كمان عشان انام 
اسد بجديه: لوري انا عديت الموضوع بمزاجي ياريت مايحصلش تاني حتي لو غصب عنك
ابتلعت لورين ريقها بخوف وقالت: موضوع ايه يابابي
اسد بهدوء: انتي عارفه وانا عارف، خدي بالك من نفسك كويس وبلاش تصاحبي اي حد 
نظرت لورين لغرام بشك، ولكن فهم اسد تلك النظره جيدا وقال: مش ماما اللي قالت ومش يوسف انا عرفت لوحدي بس ياريت متتكررش 
لورين بدموع: اسفه بابي ومش هتتكرر
نهض اسد وأخذها بين احضانه ورتب علي كتفيها وقال: خلاص حبيبتي وماتقلقيش انا دايما جمبك ومعاكي، لورين بنت اسد لازم تكون اسد وتفكيرها كبير وماتقعش بالساهل فاهمه
هزت لورين رأسها بإيجاب وقالت: حاضر يااسد، علي فكره انا بحبك اووي 
غرام بغيره: ماخلاص اجدعان الله 
ضحك اسد ولورين علي غرام وغيرتها 
غرام بغضب طفيف: ايوه عمالين تحبو في بعض من غيري خدوني حتي جمبكم كدا
قبلت لورين والديها وصعت إلي غرفتها، اما اسد فأخذ غرام بين احضانه وقال: اهي سابتلك الحب كله 
غرام بسعاده: ايوه دا مكاني انا (واشارت علي حضن اسد) ضحك اسد وقال: كلي ملكك ياعمري
وأخذها اسد وخرجوا إلي الحديقة وهي بين احضانه ويتغزل بها، ويبث لها كلام الحب والعشق الذي لا ينتهي بل يذداد
---------------
في المشفي عند احمد خرج الطيب ورأه أحمد ركض إليه مسرعا 
احمد: طمني يادكتور 
الطبيب: خير الحمد لله اطمن هيا بقت كويسه دلوقتي 
احمد بقلق: طيب ليه اغمي عليها 
الطبيب بجديه: دا شئ طبيعي لانها حامل
احمد بزهول: نعم حضرتك بتقول ايه 
الطبيب بجديه: مبروك المدام حامل، هيا اهملت نفسها او حصلها ضغط وزعلت شويه دا اللي أثر عليها وخلاها يغمي عليها
احمد بتساؤل: طيب ودا مش غلط عليها
الطبيب: ان شاء الله تتابع وتاخد الادويه دي وهتبقي بخير
احمد: والحمل هيكمل، اقصد يعني
الطبيب فهم مقصد أحمد وقال: ان شاء الله اتفائل خير، اتفائلو بالخير تجدوه 
احمد بشكر: شكرا لحضرتك
ابتسم الطيب لأحمد وذهب ليكمل باقي عمله، وظل احمد واقفا والفرحه تملئ قلبه، ودلف إلي غرفة ندي والسعاده تملئ وجه
احمد بفرح: حبيبتي حمدالله علي سلامتك قلقتيني عليكي 
ندي بدموع: اهون عليك تضربني، دا انا معرفاك كل حاجه من الاول وكنت صريحه معاك وماخبيتش اي حاجه، اومال لو كنت خبيت عليك
احمد بأسف: انا اسف، غصب عني صدقيني ماقدرتش اشوف صورك كدا وغيري شافهم حسيت دمي بيغلي
ندي بدموع: خلاص يااحمد هو دا حظي في الدنيا، طلقني يااحمد وبكدا ماتقدرش تزعل مامتك ولا اكون حمل عليك 
شعر احمد بوجع في قلبه: اخص عليكي هانت عليكي تقوليها واحنا لسه بنقول ياهادي في اول حياتنا، وكمان ياست البنات فاطمه اللي بعتتني ليكي 
ندي بوجع: كمان، يعني انت ماجيتش بمزاجك 
احمد: خلاص بقي قلبك كبير، وبعدين عشان ولي العهد اللي هيشرف حياتنا دا
اندهشت ندي من حديث أحمد لأنها لا تعلم شئ، والطيب لم يخبرها وقالت: ولي عهد مين
ضحك احمد وقال: حبيبنا الغالي الدكتور قال انك حامل 
دمعت ندي من الفرحه وابتسمت وقالت: بتتكلم جد
احمد بسعاده: بجد الجد كمان، وياله بينا عشان نروح بيتنا
ندي: بس
احمد: مابسش ياروحي
ساعد احمد ندي علي النهوض وأخذها وذهبوا إلي المنزل، وندي عيونها مليئه بالدموع وتخفض رأسها للأرض، أخذها أحمد بين احضانه وقال: خلي راسك دايما فوق والحمد لله عدت علي خير وانا هعرف اتصرف مع اللي بعت الصور دي، وبلاش حزن بقي بلاش تضيعي فرحتنا
سمعت فاطمه صوتهم وخرجت لهم وجدت أحمد سعيد ويبتسم 
احمد: مبروك ياتيتا
لم تنتبه فاطمه لحديثه وقالت: مبروك علي ايه
احمد بسعاده: ندي حامل احنا لسه جاين من المستشفي 
أخذت فاطمه ندي بين احضانه بفرح ونست كل ما حدث وقالت: مبروك يانور عيني، الحمد لله يارب خلتني اطمن لو مت دلوقتي هكون مرتاحه
ندي بدموع: بعد الشر عليكي ياامي، وسامحيني
مسحت فاطمه دموعها بيديها وقالت: اللي فات فات احنا ولاد انهارده وكمان العياط والحزن غلط علي الحمل
احتضنت ندي فاطمه وهي سعيدة انها عادت مره اخري لهم، اخذتها فاطمه من يديها وادخلتها الغرفه وقامت بعمل كوب من اللبن لترتاح
----------------
بعد مرور اسبوع علي ابطالنا
شعرت ندي بالراحة بجوار احمد وفاطمه، 
وقد علمت سلمي بحمل ندي وقد سرت كثيرا لهذا الخبر لهم، وانتهت لينا من امتحاناتها، وجهز اسد الجناح الخاص بريان، وقد استعدت ميرال واختارت الفستان الخاص بها، وقد أعد يوسف مفاجئه للورين، 
وقد اتخذت جوري القرار الأخير وقررت اخبار انس، اما حسام فعلم تفاصيل العمل جيدا واعجب به رئيس العصابه وبذكائه في العمل
في فيلا عاصم 
كانت ميرال تمشي ذهاباً وإياباً الي أن صرخت جوري بعصبية وقالت: ارحميني بقي دوختيني معاكي
ميرال يحيره: محتاره البس دا ولا دا
جوري بزهق: بقالك اسبوع بتسألي وقؤلتلك الف مره دا
ميرال بحيره: طيب ودا
جوري بغضب: يابت هموتك ومش هخليكي تحضري الفرح
ميرال: محتاره يابنتي محتاره
جوري: طيب عندي فكره
ميرال: ها قولي بسرعه
جوري: البسي دا الاول وفي نص الفرح ادخلي البسي دا وغيري الميكب
وهنا لمعت أعين ميرال بالسعادة وقد اعجبها اقتراح جوري
ميرال بسعاده: انتي اجمل اخت في الدنيا، ربنا يخليكي ليا، دا فعلا حل حلو وعجبني
جوري: حبيبتي ياميرو 
ميرال: وانتي هتلبسي ايه، انا مش هقبل بأي فستان وخلاص لأ دا انتي اخت العروسه
جوري بضحك: لا ماتقلقيش جايبه فستان يجنن
اشعلت ميرال الأغاني وبدأت في الرقص وهي سعيدة، وشاركتها جوري الرقص، واثناء ذلك دلفت هاجر إلي الغرفه وشاركتهم الضحك، والرقص، وكأنها اختهم الصغري وليست والدتهم
------------------
في احدي الكافيهات 
كان انس يجلس مع ساره 
انس بحزن: خلاص ياساره مافيش فايده جوري شكلها فعلا مش بتحبني وانا اللي بوهم نفسي وبشكرك، واسف اني تعبتك معايا
ساره: صدقني بتحبك ودا باين جدا عليها وباين في تصرفتها بس جوري مابتعرفش تعبر 
انس: خلاص انا هحاول ابعد عن هنا ولو لينا نصيب هنتجمع تاني 
ساره بدون قصد وضعت يديها علي يدي انس لموساته، فقام بسحب يديه بسرعه واندهش من فعلتها
ساره باسف: انا اسفه مااقصدش والله
انس: ماتخلنيش اندم اني اتكلمت معاكي ياساره، انتي عارفه اني بعشق جوري وعمري ماهشوف غيرها
ساره بحزن: يابختها بيك وبحبك ليها 
انس: ان شاء الله ربنا يرزقك بالي يحبك ويهتم بيكي
ساره: انا اسفه مره تانيه ومش هتتكرر تاني
انس: اتمني ياساره، هقوم عشان لازم اكون جمب ريان عن اذنك وياريت اتفاقنا جوري ماتعرفش عنه حاجه 
ساره: حاضر ياانس اعتبره ماحصلش
ترك انس سارة وقرر أن يحضر فرح ريان ويسافر، اما سارة جلست حزينة تندب حظها وتمنت حب مثل حب انس لجوري


    
                      الفصل الثاني عشر من هنا



تعليقات