Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الحب الجارح الفصل الخامس5 بقلم بسنت سامح


 روايه الحب الجارح

الفصل الخامس

بقلم بسنت سامح


وصلنا لما ادهم أصر أنه يوصلها 

يلا نبدا 

.

أصر ادهم علي إيصالها الي الفندق بحجه أنه في طريقه الي فلته ....هنا خضعت له ورد ووافقت .

" بعد الانتهاء من العمل " 

ادهم : يلا يورد عشان اوصلك 

ورد : برضو 

ادهم : اه برضو ..مبرجعش فكلمه انا قولتها 

ورد بقله حيله : طيب يلا 

وهنا نزلا الاثنان وخرجا خارج الشركه مستقلين سياره ادهم 

حتي يوصلها للفندق كانا الاثنان طوال الطريق

لايتحدثان ...فقط يعم الصمت الارجاء ........حتي وصلوا الي باب الفندق ....هنا تحدث ادهم 

ادهم: هعدي عليكي الساعه ٩ ياريت تبقي جاهزه 

ورد : تمام الساعه ٩ هبقا جاهزه 

ادهم: تمام كده .......يلا سلام 

ورد : سلام 

وهنا دخلت ورد الفندق ....كان ادهم يراقبها من بعيد حتي دخلت من باب الفندق هنا اطمأن وقاد السياره في طريقه الي فلته 

عند ورد 

صعدت غرفتها وابدلت ملابسها  ..ثم جلست علي سريرها تبتسم بسعاده ...هل فعلا سأذهب معه ....ثم أصرت علي أن تحدث هند لتخبرها اخر الاخبار 

عند هند 

قررت هند البحث عن عمل قامت وارتدت ملابسها ثم خرجت واستقلت تاكسي وذهبت الي شركه كبيره في العاصمه .

دخلت الشركه وذهبت للاستقبال لسؤالها عن  عمل ....في هذا التوقيت يدخل حازم الشركه فيراها ثم ينظر لها وهي تنظر له .....تحاول  تذكر من هذا انا رئيته قبل ذلك الوقت ........وهنا تذكرت من هو يال الهول لماذا جاء هذا هنا هل يطاردها .......لاليس من المعقول هذا ......اكيد أنه يعمل هنا ....لاتهلوسي يهند 

ثم قطع هذه النظره السكرتيره لتقول : .....اهلا استاذ حازم ....عامل اي .....لو في حاجه مضيقاك نتصرف 

حازم وهو ينظر لهند : لا خالص مفيش .....بس مين الانسه وعايزه ايه 

السكرتيره : دي الانسه هند عمر .....كانت محتاجه شغل بس مفيش للاسف 

حازم بتحدي: لاء عندنا شغلانه واحده ....بس صعبه شويه .....تقدري يأستاذه هند 

هند بتحدي اكبر : اه طبعا اقدر 

كانا ينظرا لبعضهما ...قررت هند أن تصمد لأخر الوقت وهنا قال .... 

حازم : تبقي فراشه فمكتبي ايه رئيك 

هند متحدياه : طبعا موافقه 

حازم : طيب حلو اوي .....يلا علي مكتبي عشان افرجك مكانه عشان متوهيش 

هند : طب يلا ياستاذ حازم فرجنا 

وصعد حازم علي السلم وتتبعه هند خلفه .....وصلوا المكتب وهنا قال 

حازم : دا بقا مكتبي ومكتبك اهو ....اي حاجه هعوزها هرن جرس ....وحضرتك تيجي بسرعه .

هند بغيظ : ماشي يلا اروح مكتبي 

حازم : طيب سلام عندي شغل 

دخل حازم المكتب وعلي وجهه علامه انتصار وعتاب لنفسه ....ولكنه اكمل عمله 

أما عند هند .....دخلت المكتب ....تحيي نفسها علي الصمود أمامه ......هي كانت ستبكي مثل الطفل الذي ضربته أمه علي اخذ الحلوي دون استأذان .

هنا قطع تشتتها صوت هاتفها يرن ....ترن...ترن.

لتجدها ورد فتجيب.

هند : الو السلام عليكم .....عامله اي يورد .....عملتي ايه في الشغل طمنيني والكليه 

ورد : عليكم السلام.....الحمدلله بخير وانتي اخبارك ايه .....الشغل كويس جدا والكليه حلوه 

هند : حصل اي معاكي 

هنا حكت لها ورد كل ماحدث 

هند : ماشيه معاك يمحسن 

ورد : والله اوريك يصلاح لما اشوفك 

هند: لايعم بلاش ....انا اقدر ازعلك برضو 

ورد: طب لما اقوم البس عشان المعاد 

هند : ربنا يوفقك وتقدري توقعيه 

ورد : هند اتلمي 

هند : منا ملمومه اهو ...يلا سلام عندي شغل 

ورد : شغل اي 

هند : بعدين هبقا احكيلك   ....يلا سلام 

وهنا أغلقت ورد الهاتف وارتدت ملابسها ( فستان واسع ازرق وحجاب زادها جمالا وعلي الحجاب تاج من الورد صغير ) كانت في قمه الجمال ....

هنا اتصل ادهم وأخبرها أنه ينتظرها ......أخبرته أنها جاهزه وستنزل حالا ........كان يقف في بهو الفندق ينظر للسلم وينتظرها 

و.........


           

                      الفصل السادس من هنا

تعليقات