Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية رغم الاحزان الفصل السادس عشر16بقلم شوشا عبداللاه

  

 
رواية رغم الاحزان 
الفصل السادس عشر16
بقلم شوشا عبداللاه


 يبداء البارت على جلوس فرح وياسمين فى ذالك الكافيه 



ياسمين بصدمه :هيا دى ساعتك بجد ولا ايه 
فرح :طبعا ساعتى اكيد مش هاخد حاجه مش حاجتى 





ياسمين :لا مش القصد انا اقصد يعنى انك ختيها  علشان الواد المز إلى جابها يخريب بيته مشفتش حد بجماله ده عليه حته لحيه وطويل زى العمود وعليه جسم يودى الاقسم




فرح بقرف:جسم وقسم لا انتى هتدخلى النار حدف وبعدين كده انا بصيت عليه مره وحده لما حط الساعه على الطاوله من الصدمه بصيت وبعدين بعدت نظرى على طول وبعدين انا من امته ببص على حد انتى عرفانى ماشيه بقانون النظره الاولى ليك والثانيه عليك وانا مش ناقصه سيئات علشان امشى ابصبص على الشباب وألم سيئات انا على كد ما بقدر مببصش على حد 






ياسمين :خلاص خلاص انا بهز معاكى مالك خدتى الموضوع كده بجد انا بحاول افرفشك يا اختى شيفاكى باصه للساعه يجى قرابه ساعه قولت افوقك انا عارفه انك محترمه ومحترمه اوى كمان انا عمرى ما شفت بنت بجدعنتك  ولا فى ادبك واحترامك والدليل على كده أننا بقالنا سنه واكتر عايشين فى المدينه واتقدملك عشر شباب  ثم تكمل بمزاح إلى ما فى واحد اتقدملى كله عاوزين نطلب ايد الانسه فرح فرح متقولش مفيش غيرك إلى ما فى كلب عبرنى 
فرح  بحرج :انتى بتقولى ايه 
ياسمين:بقول فكك يا مزتى وتعالى نمشى علشان المكروباص زمانه على وصول  ثم توجه كلامها إلى أحد العاملين في المقهى الحساب لو سمحت 
ياتى النادل إليهم بالفاتوره 
كادت أن أخذها فرح لكى تحاسب ولاكن تمنعها ياسمين 
ياسمين :لا والله الحساب عليه انا المره دى  ثم تنظر فى الفاتوره لتجد أن المبلغ مائه جنيه 
ياسمين بصدمه :معلش يا اخ خد اقرى كده المبلغ كام اصلى نظرى ضعيف ومش شايفه 
العامل :مائه جنيه مصرى يا فندم 
ياسمين :نععم مائه جنيه ليه ده فنجان قهوه وعصير مانجا  ليه يعنى 
النادل :القهوه بخمسه وأربعين يا فندم وعصير المانجا بخمسه وخمسين يبقى الحساب مائه 
ياسمين تأخذ الفاتوره وتضعها أمام فرح 
اتفضلى يا فرح وربنا ما انا كسفاكى اتفضلى ادفعى 
تضحك فرح بخفوت :ليه مش كنتى عاوزه تدفعى ادفعى
ياسمين:لا مين قالك كده انا كنت هقرهالك 
فرح :ليه مش هعرف اقراها لنفسى 
ياسمين :اهو قولت اساعدك 
تخرج فرح المبلغ وتضعه فى الفاتوره 
فرح :يلا يا ختى يلا 
تمشى الفتاتان الى مكان انتظار الباص 
ياسمين :قال مائه قال امال لو كنت ادبيت وطلب اكل كنت هدفع كد ايه نهار اسود على الغلى إلى احنا فيه والى القهوه إلى بخمس جنيه بقيت بخمسه وأربعين والمانجا بخمسه وخمسين طيب باماره ايه ده انا اروح افتح محل عصير مانجا  وابيع الوحده بخمسين جنيه بس وربنا اكسب دهب 






فرح  بمزاح :ايه اتجننتى الفاتوره خلتك تمشى تكلمى نفسك ولا ايه انتى كده وقرتيها امال لو دفعتيها كنتى اتشليتى  ههه ههههه ههههه
ياسمين :اضحكى اضحكى ماهى حاجه تضحك 
فرح :طيب يلا الباص جه اهو يلا نركب 
ياسمين :يلا يا اختى واسالى الاجره بكام لتكون غليت هيا كمان واحنا مش عارفين 
فرح :بطلى لماضه واخلصى  هما كام شهر والسنه تخلص وتنزلى البلد تتجوزى 
ياسمين :ايوه بقى ندخل فى المفيد انتى هتنزلى معايا تحضرى فرحى 
فرح :اكيد يا حبيبتى أنا عندى كام ياسو  انتى توامرى
ياسمين :مش مصدقه انى بعد خمس شهور السنه هتخلص واتجوز حبيبى واسافر معاه على الكويت يا لهوووى على الفرحه إلى انا فيها 
فرح :برضوا مصممه متكمليش دراستك 
ياسمين :لا طبعا هكمل بس بعد الجواز 
فرح :انتى بتضحكى على نفسك ده كلام بيضحكوا بيه عليكى انا من رايى انك تاجلى الفرح لغايه السنه الرابعه وبعد كده تتجوزى براحتك 
ياسمين :مش هينفع اصل رامى مش هينزل البلد تانى غير بعد ست سنين  وهنعيش لوحدنا من غير أهله و هو كمان  دكتور كد الدنيا فى الكويت وعلى قلبه كد كده اخاف لتيجى وحده تاهفه منى  انا اولى بالعز ده ولا ايه 
فرح بياس من إقناعها بأهميته تكمل دراستها :مقدرش اقولك غير ربنا يسعدك وبتمنا أنه يستاهل انك متكمليش تعليمك علشانه ومتندميش بعد كده 
****************بقلمي شوشا عبد اللاه"******************
بعد مرور عده ساعات ينتهى تيم من عمله ويعود متاخر كعادته إلى بيته يجد والدته مع رفقتها فوزيه يتحدثان سويا يلقى عليهم السلام ويصعد مسرعا حتى لاتجبره والدته بالجلوس معهم  يصل تيم إلى غرفته ويقوم بخلع جاكيته والكرافات ويفق ازرار قميصه وكاد أن يخلعه ليجد الباب يفتح وتدخل ريم  ابنه هيدى عليه 





ريم :هاى تيم 
تيم بغضب  يرتدى قميصه مره اخرى :انتى اتجننتى انتى إلى يخليكى ادخلى اوضتى اطلعى بره 
ريم بغضب:مالك يا عم انت هو انا عملت حاجه غلط وبعدين عادى انت Boy friend بتاعى
تيم بقرف :boy friend بتاعك ليه حد قالك انى لو نأخذه بقرون انا ارجل من أصحاب وحده زيك 
ريم بحزن :ليه يا تيم يعنى هو انا مش جميله للدرجه دى 
تيم : انتى مش هتفهمينى فامفيش داعى انى اتكلم واتعب نفسى 
ريم :ليه يعنى هنتكلم هروغليفى 
تيم :هتفهمى ازى وانتى مش مقتنعه بانك كده بتقلى من نفسك 
ريم :انا بقول من نفسى ليه يعنى يا استاذ تيم 
تيم :اوعى تفتكرى انك بلبيك الضيق والقصير ده هتلفتى نظرى ليكى لا بعكس انا لما ببص عليكى ببقى نفسى ارجع من القرف إلى انا شايفه 
ريم بغضب  وتكبر :انت بتقول ايه انت الجننت والا ايه انا مقرفه انا ريم بنت الأكابر إلى شباب مصر كلهم يتمنوا نظره منها وانى ابص ليه بصه وحده  انا بفضل الله بدخل اى مكان كل الأنظار بتتوجه عليا  
تيم بعقلانية :وانت فاكره بكده تبقى جامده يعنى عادى يا ماما ده لو جبتى كلب ولبستيه وشيكتيه الناس هتبص عليه مش 




معنى كده انك جامده ولا حاجه بالعكس الناس بتبص وبتقول صباح اللحم الرخيص



ريم بزعيق  وكادت أن تضربه بيدها على وجهه ولاكن يمسك تيم يدها فى




 الوقت المناسب:انت حيوان 
تيم بغضب :عارف لو فكرى


 تعمليها تانى قسم برب العزه لكون مخلص عليكى  ويلا اطلعى بره بره 



ويرميها خارج غرفته  ويغلق فى وجهها الباب 
تقف ريم بغضب وتتحدث بكره :انت إلى جنيت على نفسك يا تيم يا هلالى




 مبقاش ريم هانم لو ما خليت سمعتك فى الارض وكادت أن تنزل لاسفل ولاكن تأتى فى رأسها فكره جهنميه لتبتسم بخبث




وتقرير تنفيذها تخرج هاتفها وتتصل على صديقتها آلينا وتخبرها بأن تحضر



 فوزيه وعاليا بأى شكل إلى أعلى ولاكن بدون أن يشكون بأى شىء ثم تغلق الخط وتفتح ازرار فستانها إلى



 أن يظهر جزء كبير من مفاتنها وتقوم بعثره شعرها وتقوم بقطع طرف فستانها ويظهر جزء من 



ظهرها وتقوم بمسح احمر الشفاه من يراها يظن أن تحد ما قام بالاعتداء عليها ثم تنتظر صعود فوزيه 




وعاليا وما أن تسمع خطواتهم تطرق الباب على تيم و بمجرد أن يفتح الباب ارتمى فى حضنه وتصرخ 



قائله :تيم أبعد عنى حرام عليك متعملش فيا كده حرام عليك انا زى اختك 




تيم بعدم فهم من كلامها :انتى اتجننتى ابعدى عنى



 ثم يسمع كلام فوزيه وهيا تشهق قائلا:ينهار اسود انت بتعمل فى البت ايه 
عاليا بصدمه مما رأئت


ريم بدموع مزيفه تحضن فوزيه :الحقينى يا طنط فوزيه شوفى تيم 


كان عاوز اهى اهى اهى ثم تكمل كان عاوز يغتصبنى 
عاليا فوزيه :ايه 


تعليقات