Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية سهم الهوى امراة الجاسر الفصل الاول1بقلم سعاد محمد سلام

 

رواية سهم الهوى امراة الجاسر 

الفصل الاول1

بقلم سعاد محمد سلام 

مساءً على مشارف تلك البلده 


توقف فجأه بسيارته الفارهه حين كاد يصدم ذالك الحِصان الذى




 صهل ورفع ساقيه الامامتين بالهواء، وكاد يقع من يمتطيه لكن تعامل مع الحصان بحنكه



 وإستطاع السيطره عليه وهرول سريعًا يشق ذالك الطريق الترابي، 

أخذ نفسه وزفرهُ برويه، ينظر امامه أين أختفى هذا الحصان بتلك السرعه الرهيبه 





نفض عن رأسه ذالك وسار بسيارته بذالك الطريق الذى ترك الحصان أثر عاصفه ترابيه  خفيفه. 

........ 

وقفت أمام مرآتها وخلعت عنها ذالك المئزر 

لوحت عنقها للخلف قليلاً تنظر الى آثر ذالك الندب  الذى  مازال يشق منتصف ظهرها، أنه آثر ذالك السوط التى





 مازال صوت جلداتهُ تخترق أذنيها بين الحين والآخر، رغم أن صاحب ذاك السوطقد  رحل لكن مازال آثر سياطهُ يشُق ظهرها، هنالك من




 نصحتها بعمل عملية تجميل تستطيع من خلالها  إزالة  آثر ذالك السوط، لكن هى رفضت ذالك 

وقالت سهل أن  يختفى آثر ذالك الندب من على ظهرى، لكن هل سيختفى آثره  من قلبى وعقلى وأذناي اللتان مازالتا تطن بصوت تلك الجلدات التى أدمت حياتى كلها. 

........ ــــــــــــــ

وقف ينظر الى هاتفهُ وهو يسير فوق سطح ذالك المنزل الضخم ينتظر إن يلتقط إشاره من  شبكة الإتصال كى يستطيع  الإتصال، زفر نفسه براحه حين راى إشاره بالهاتف سريعًا قام بالإتصال 

سمع تذمر الآخرى: 

من بدرى بحاول أتصل عليك. 


رد بتفسير: المكان هنا شبه مفيش فيه شبكه، انا واقف على سطح البيت ويادوب هى شارطه واحده اللى ظاهره. 


تنهدت الآخرى: ها قولى فتحتوا وصية عمك ولا لسه. 


تهكم فى الرد عليها: 

وصية عمى، أيه اللى إتفتحت انا واصل بعد العشا هنا، واللى





 أستقبلني، عم مجدى وقالى المحامى آجل فتح الوصيه  لبكره الضهر. 


تعجبت  الآخرى قائله: 

ومسالتش عم مجدى ده عن وصية عمك يمكن  يعرف هو كاتب





 فيها أيه تعرف لو اللى فى بالى وعمك كتبلك أملاكهُ يبقى خلاص وصلنا ومحدش هيقدر يقف قدامنا بعد 





كده فى سوق العقارات، ده غير إن شركة العقارات بتاع عمك اللى كنت إنت بديرها هتبقى خلاص ملكنا. 


تنهد قائلاً: 

متنسيش عمى  عنده طفله صغيره عندها تسع سنين غير مراته الاخيره اللى أتجوزها من سنتين، أكيد لهم نصيب  فى تركته، انا أساسًا معرفش هو ليه كتب وصيه، كان سهل توزيع الميراث بشرع الله، بس هو عمى طول عمره كده على راى ماما غاوى تعب قلب. 

......... 

بداخل غرفة المكتب 

نظر الى ساعته قائلاً  بتذمر: 

بقالنا ساعتين تقريبًا منتظرين 

أظن كده كفايه، يا حضرة المحامى ياريت تفتح الوصيه و.... 

قاطعه المحامى قائلاً: 

مقدرش أفتح الوصيه قبل حضور الطرف الآخر اللى هى زوجة المرحوم عمك  

ومعتقدش هننتظر كتير، لأنها خلاص وصلت. 


نظر أمامه ناحية  باب المكتب 

تفاجئ بفتاه بالكاد بنهايه العشرينات من عمرها 

وقف مُتعجبًا، أتلك هى




 زوجة عمه الآخيره إنها شابه بمنتصف عمر عمهُ تقريباً  ، ليس هذا فقط ما أدهشهُ بل 

زيها التى ترتديه 

إنها ترتدى زى "الفروسيه" 

تذكر بالآمس إذن كانت هى من تمتطى ذاك الحصان وإستطاعت السيطره عليه الآن فسر سر إختفاء الحصان  سريعًا. 


بينما هى دخلت بشموخ وجلست صامته 


نظر لها المحامى ثم 

قال: أولاً 

الوصيه موثقه من جانب المرحوم فى الشهر العقارى وواجب تنفيذ بنودها بالكامل أى بند هيترفض تنفيذه من بنود الوصيه وقتها هيكون فى شرط قصاد رفض البند ده. 


نظرت بهدوء نحو المحامى  وأومأت برأسها صامته. 


كذالك هو قال بنفاذ صبر: 

تمام إتفضل إقرى الوصيه. 






قرأ المحامى بعض بنود الوصيه التى ليس لها أهميه فهى تخص بعض العمال لديه 

نظر المحامى نحوها  ثم نظر للآخر 

قائلاً 

ده أهم شرط فى الوصيه 

بصمت أمائت للمحامى 

الذى قال: 

الشرط بيقول 

إن كل ما تبقى من أملاك المرحوم يوزع بنسبه ثلاثيه بين إبنته وأرملته وإبن أخيه  بالتساوى. 

بشرط زواج 

السيده /الملكه محمد رزين 

والمهندس/جاسر على السماحى. 






بشرط أن يستمر الزواج لمدة سنه على الأقل. 


إنتفض قائلاً  برفض:. أكيد ده جنان ومستحيل  يحصل لآنى خاطب، وبحب  خطيبتى ومستحيل أتجوز غيرها. 


بينما هى ظلت صامته... هادئه كآن الآمر لا يعنيها 

لكن قال المحامى: 

ده شرط حصولك على الميراث لأن لو رفضت الشرط يبقى  أملاك  المرحوم هتبقى مناصفه بين زوجته وبنته. 


تعجب جاسر قائلاً: 

أنا هطعن فى الوصيه دى


قال هذا ثم أكمل حديثه وها ينظر لها بإزدراء: وبعدين إنتِ ساكته 





ليه ما تتكلمي ولا إنت خارسه، أنا أساسًا 





معرفش أيه السبب اللى يخلى واحده تقبل تتجوز من راجل عمره ضعف عمرها، أكيد السبب معروف الطمع. 


ردت أخيرًا وقالت: 

أنا موافقه أنفذ شرط الوصيه، وفعلاً  اللى خلانى اوافق على الجواز





 من راجل عمره ضعف عمري  هو الطمع، بس مش أنا اللى إطمعت فيه، هو اللى إطمع فى شبابي، وبسهوله تقدر ترفض تنفيذ الوصيه إنت مش مُلزم بتنفيذها. 


تهكم قائلاً  بذهول: 

أرفض تنفيذ الوصيه ووقتها تاخدى نص أملاك عمي. 


ردت بهدوء: أعتقد سنه من عمرك مش كتير قصاد الميراث اللى هتحصُل عليه، فى إيدك  متخسرش حاجه  لو وافقت على تنفيذ الوصيه، تلت أملاك  عمك تستحق التضحيه زى ما أنا سبق وضحيت بشبابى مع راجل عمرهُ ضعف عمري. 

.......، ــــ    

 شعرت بالضجر 

نهضت من على الفراش وأرتدت مئزر شفاف فوق 



منامتها المكونه من جزئين...الجزء العلوى كنزه




 بأحبال رفيعه بدوران يكشف اكثر من نصف 



ظهرها وجزء من صدرها،وبنطال قصير.


خرجت الى شُرفة غرفتها تتنفس نسمة  هواء 



لطيفه هبت بـ تلك الليله الصيفيه...





لم تلاحظ ذالك الذى يجلس خلف إحدى أشجار 




الحديقه والذى وقع بصرهُ عليها بالصدفه  كآنه يراها لأول  مره

لأول مره يراها كإمرأه 

بذالك الثوب الشفاف وشعرها الطويل التى تركته 





مُنسدل يتطاير على جيدها  يُشبه أمواج الشلال، 



تحت  هالة القمر المُسلطه عليها تبدوا فاتنه، لكن 



نفر عنه ذالك الإعجاب متذكرًا قولها: 

أنا لست إمرأه للمضاجع أنا الملكه. 




لكن هنالك شعور آخر غزى عقله تلفت حوله بالمكان تنهد هامسًا لنفسه:




من الجيد أن لا أحد يراها الآن والإ كان أصابه


 

#سهم_الهوى...#إمرأة_الجاسر.


                              الفصل الثاني من هنا


لقراة باقي الفصول اضغط هنا





تعليقات