Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية سجن الحب والظلام الجزء الثاني2 من سجينة المنتقم الفصل الخامس عشر15بقلم فيروز احمد

 

 رواية سجن الحب والظلام الجزء الثاني2 من سجينة المنتقم 
الفصل الخامس عشر15
بقلم فيروز احمد


بعد عدة أيام .. في شركة أيهم هاتفه مروان يخبره انه يريده في امر ما فسيمر علي شركته .. ما ان علم أيهم بهذا الخبر حتي خرج يخبر السكرتيره : 

_ مروان المالكي هيجي كمان نص ساعة .. اول لما يجي ابعتيلي شمس ! 


حضر مروان بحراسته و جواره يوسف ،، أمرهم مروان بالبقاء خارج مكتب أيهم ثم طرق الباب و دخل اليه .. ابتسم أيهم ما ان رأه و استقام يحتضنه و يقبله بسعادة 


رحب مروان بأيهم ثم جلس علي الاريكة الموجوده في المكتب و جلس بجواره أيهم بعد ان اتجه لسماعات هاتفه يطلب القهوة لهما ...


نظر أيهم الي مروان مبتسما بحنان هاتفا : 

_ أول مرة تجيلي الشركة و تقولي أنك محتاجني أوي كده .. 


ابتسم مروان باهتزاز هاتفا : 

_ مهما وصلت لمكانه اعتقد اني محتاج اخد نصيحة من حد أكبر و عنده خبره اكتر مني ! 


_ معاك حق .. بس انا هقولك زي المرة الي فاتت ،، عينيك مخبية حاجة يا مروان ! 


تنهد مروان و هو ينظر لأيهم هاتفا : 

_ عمو أنا اتجوزت ! 


فتح أيهم فاهه بصدمه و نظر له بعدم فهم هاتفا : 

_ ايــه ؟؟ 


ابتسم مروان متهكما يهتف بهدوء : 

_ بقول لحضرتك انا أتجوزت .. بيتهألي انا راجل و ليا احتياجات .. و بدل ما اجيب ستات في البيت عندي و تبقي كل يوم واحده داخله و واحده خارجة .. أتجوزت ! 


تدارك أيهم نفسه و تنحنح هاتفا : 

_ ايوه بس ازاي تتجوز من غير ما تبلغني ؟ .. هو أنا مش في مقام أبوك و لا ايه ؟ 


_ أنت أحسن منه و الله يا عمو ..  بس انا مكنش قصدي أهمل دور حضرتك .. هو الموضوع جه فاجأة 


ربع أيهم ذراعيه ينظر لمروان بضيق هاتفا : 

_ طب انت جاي تبلغني ليه بعد ما نفذت و خلاص أتجوزت ؟؟ 


و قبل ان يرد مروان صرخ أيهم محتجا بضيق : 

_ انا بردو مش فاهم ازاي تتجوز من غير ما تعمل فرح كبير و تتجوز بنت حد مهم في البلد و الاهم نكون واثقين من اخلاقها و ............


قاطعه مروان بهدوء هاتفا : 

_ عمو بعد أذنك اسمعني .. انا متجوزتش بنت رجل أعمال و لا بنت حد مهم في البلد .. أنا اتجوزت واحده من حارة صغيرة جدا في ضواحي القاهرة 


ربط أيهم الخيوط و هتف برضا : 

_ اهااااااا .. قصدك واخدها نزوه يعني فمش عايز تظهرها للناس و الاعلام ؟؟ 


_ لا يا عمو مش واخدها نزوه .. بل بالعكس أنا حاسس اني بحبها و مقدرش ابعدها عني 


كاد أيهم ان يجن و هو يهتف له : 

_ اماال انت خبيت علينا حاجه زي كده ليه ؟؟ .


_ الظروف الي اتجوزت فيها اجبرتني اني اخبي عن حضرتك جوازي .


_ ظروف ايه دي ؟؟ 


نظر له مروان ببرود هاتفا : 

_ دي حاجه تخصني 


رفع أيهم حاجبه بينما يهتف له ببرود مماثل : 

_ طالما حاجه تخصك .. جاي تقولي ليه أنك اتجوزت ؟؟ 


تنهد مروان ناظرا لأيهم و كاد أن يتحدث و يقص عليه الحقيقة ، حين اقتحمت شمس الغرفة تركض ناحية مروان 


القت بنفسها عليه و احتواها مروان بحنان شديد و ضمها بشدة ،، بكت شمس بشوق شديد له و هي تهتف : 

_ هونت عليك يا مروان .. هوونت عليك تسيبني كل المدة دي من غير ما تسأل عليا ؟؟ 


ربت علي كتفها بحنان شديد هاتفا : 

_ حقك عليا يا حبيبتي .. أنا قولتلك لو عايزه تيجي تعيشي معايا تعالي ، بس أنتي الي عايزة تفضلي في حضن عمتو نجمة 


_ ايوة يا مروان هي أمي الي ربتني و مقدرش ابعد عنها .. ده أنا لو بعدت يجرالها حاجه اصلا 


ابتسم مروان بهدوء بينما يسخر داخله من حديثها .. و لكنه عاد يرسم البسمة علي شفتيه بينما يخبر شقيقته : 

_ خلاص خليكي معاها طالما انتي مستريحة يا حبيبتي .. 


تنحنح أيهم يخبرهما بوجوده ، فابتسمت شمس بهدوء هاتفه له : 

_ حضرتك كنت عايزني في حاجه و لا جايبني علشان مروان موجود 


_ لا أكيد علشان مروان موجود .. بس الظاهر أنه جاي يفاجئنا و يمشي 


جلست شمس بجوار مروان تمسك بكف يده بسعادة و حب أخوي خاالص قبل ان تنظر لأيهم تهتف : 

_ قصدك ايه يعني يا عمو ؟


_ أصل أنا اتجوزت .. و عمو مش قادر يصدق أني اتجوزت من غير ما أقوله 


قالها مروان بسخرية ،بينما هبت شمس تنظر له بعدم تصديق هاتفه : 

_ بجد يا مروان ؟؟ بجد أتجوزت ؟؟ .. مين طيب ؟ .. اسمها ايه ؟؟ و لا بلاش .. هي حلوة ؟؟ اوصفهالي ! 


ابتسم مروان بسعادة لحماس شقيقته و بمقارنه صغيره بينها و بين رهف في رأسه ،، رهف محتلفه كليا عن شمس .. 

حينها نطق أيهم بضيق معنفا شمس : 

_ اهدي شوية .. احنا لسه معرفناش اتجوزها امتي و ليه ؟ 


نظرت شمس لأيهم هاتفه بسعادة : 

_ مش مهم يا عمو .. طالما اختارها و اتجوزها وراضي بيها يبقي احنا مالنا .. نتدخل ليه ؟؟ 


ابتسم لها مروان بسعادة بينما ادار رأسه يهتف لأيهم : 

_ انا مش بقالي سنه متجوز يا عمو ، ده لسه من أسبوعين تقريبا 


تنهد أيهم بشدة بينما يهتف له : 

_ طيب يا مروان .. بكرة تجيبها و تيجو تتغدو معانا .. و من غير أعذار عايزين نتعرف عليها و لا هتفضل واخد جمب بأسرتك و عيالك لما يجو ان شاء الله ؟؟ 


_ لا يا عمو مش هاخد جمب .. حاضر هجيبها و أجي بكره ان شاء الله 


_ يعني هنشوفها بكره يا مروان .. انا متحمسه اووي ، هي أكيد حلوة صح ؟؟ 


هتفتها شمس ليبتسم لها مروان بحنان بينما تمر أمام عينيه صورة رهف هامسا لشقيقته : 

_ حلوة اااه .. حلوة جدااا يا شمس 


_ ده انت واااقع بقي يا عيني عليك .. ربنا يسعد و يهنيك يا مارو 


_ عقبالك يا حبيبتي اما اطمن عليكي و اشوفك سعيدة و متهنية انتي كمان .


اخجلت بشدة و أمنت علي دعاءه ، استقام مروان يهتف لهما : 

_ انا اتأخرت و لازم أمشي 


نظرت له شمس بحزن هاتفه : 

_ هتمشي بسرعة كده ؟؟ .. أنا ملحقتش أقعد معاك 


_ أنا هاجي عندكو بكره يا شمووسه و هتشبعي مني ، بس الوقتي انا عندي شغل متعطل 


ثم صافح أيهم و قبلها من وجنتيها فهتفت له بحب : 

_ أنت كنت وحشني اوووي اووي يا مروان .. متغبش عني كده تاني 


ضمها مروان بحنان و هي يهتف لها : 

_ حااضر يا حبيبتي .. مش هعمل كده تاني 


ثم ابتعد ملوحا لها و هاتفا لأيهم : 

_ مع السلامه يا عمو 


_ متتأخرش بكرة يا مروان 


هتفت بها شمس فابتسم لها بحنان دون ان يرد و غادر هو و يوسف و حرسه اللذين أتو معه 


##################


في المساء جلس مروان خلف مكتبه ينظر لتلك الاوراق التي سلمها له يوسف منذ ايام  .. أنها نتائج تحليل الحمض النووي الذي أجراه لعينة رهف و أيهم 


أنهما متطابقين بدرجه كبيرة ، مما يثبت أنها ابنته 

ظل يفكر طوال اليوم البارحة ان يذهب و يخبر أيهم عما وصل إليه و اكتشافه بخصوص ابنته ، و لكن ما ان نظر لعيني أيهم اليوم لم يستطع ان يخبره 


ضرب جبينه بيده يهتف متحسرا : 

_ مقدرتش .. مقدرتش أقوله ،، مقدرتش أقوله أنا لاقيت بنتك بس أذيتها .. مقدرتش أبص في عينه و أقوله رهف لسه عايشة مش ميتة !! 


شعر بالحسرة الشديدة و لكنه عاد يهمس لنفسه : 

_ ممكن لو كنت قولتله كان هياخدها مني ؟؟ .. مش هقدر استغني عنها أنا فعلا بقيت بحبها و مقدرش تبعد عني .


اغلق الملف ملقيها امامه علي المكتب ،، و وضع كلتا ذراعيه أمامه اعلي المكتب و وضع بينهم رأسه يفكر .. لا يعرف ماذا سيفعل و ما الذي يجب فعله من الاساس .. 


في تلك اللحظة ، طرقت رهف باب مكتبه عدة مرات و لكنه لم يستمع ... دخلت تنظر اليه و هو في تلك الحالة ، ظنته نام علي المكتب .. فاقتربت تهمس باسمه بانخفاض : 

_ مروان ؟؟ .. مروان أنت سامعني ؟؟ 


رفع نظره لها يتراجع في مقعده فاككا ذراعيه يستند بهما بجواره علي المقعد .. بينما يغط عينيه بيده دون أن يجيبها 


اقتربت منه بشدة تُنزل يده عن عينه تنظر له متساءلة بقلق : 

_ مروان أنت تعبان ؟؟ حاسس بوجع و لا حاجه ؟؟ 


نظر لها بقهر و ألم شديد ينحر صدره ، ثم فجأه سحبها إلي احضانه ،، شعرت بشهقات مكتومة فاتسعت عيناها بصدمة و اسرعت تهتف له بعدم تصديق بينما تحاول الابتعاد عنه : 

_ أنت بتعيط ؟؟ .. بتعيط ليه يا مروان ؟؟ 


ابتعدت عنه تقف أمامه شعرت بالألم الشديد لرؤيتها له يخبأ وجهه بكفه عنها يحاول الا يريها دمعاته .. اقتربت منه بشدة تمسك برأسه تدفن وجهه داخل احضانها مثل ما يفعله معها 


ربتت علي شعره بحنان ، و هو ضمها بقوة من خصرها بينما يهمس لها : 

_ أنا أسف مقدرتش و الله .. مقدرتش يا رهف 


ربت علي شعره تهمس بحنان : 

_ كل حاجه هتتحل و الله متقلقش 


_ أنا وحش أوووي يا رهف .. عضيت الايد الي اتمدت ليا .. و الراجل الي رباني أذيته .. أذيته من غير ما اخد بالي 


رفع نظره ينظر لها هاتفا بقهر : 

_ مقدرتش أبص في عنيه .. عارفني لما بكدب و عارفني لما ببقي عامل مصيبه .. مقدرتش و الله أبص في عنيه .. و لما ببص في عنيكي بتوجع أكتر .. لأني بحس أني باصص ليه هو مش ليكي أنتي 


لم تفهم رهف شيئا و لكن يدها امدت بتلقاءيه تمسح وجه مروان المحتفظ ببقايا دموعه القليلة جدا ، ثم ما لبثت أن هتفت له : 

_ مروان أنت مش وحش زي ما بتقول .. أنت حنين أوووي .. ممكن نكون بنعمل حجات غصب عنا بس الحياة فرضت علينا كده .. متجيش علي نفسك يا مروان الحياة هي الي أذتكو أنتو الاتنين أكيد 


_ أنتي عارفه أنا بتكلم عن إيه أصلا  ؟؟


_ لا و مش محتاجة أعرف .. كفاية أني قعدت في بيتك أكتر من عشر أيام شوفت فيهم حنيتك بعد ما كنت بكرهك جداا 


ابتسم لها بحنان هاتفا : 

_ يعني أنتي مبقتيش تخافي مني ؟؟ و لا زعلانة من الي عملته فيكي لما جيتي هنا ؟؟ 


_ مش هنكر إنك أذيتني جامد .. بس أنا مش نكاره للجميل صدقني .. حد غيرك كان ممكن بعد ما أذاني يرميني في الشارع من غير ما يسأل فيا و يقول هي تستاهل .. متنساش إني كنت عايزة أقتلك بردو !! 


نظر لها مروان يستشف الصدق و الحب في عينيها قبل أن يهمس : 

_ سامحتيني يا رهف ؟؟ 


ابتسمت تهمس له بسؤال مطابق : 

_ أنت سامحتني يا مروان ؟؟ 


_ أسامحك علي إيه يا رهف .. ده أنتي الحاجه الجميلة الي دخلت حياتي .


ابتسمت رهف و عيناها تلمع بلمعة أدركها مروان .. هاتفه ببسمة جميلة : 

_ أنت كمان الحاجة الحلوة الي دخلت حياتي يا مروان 


ألح مروان علي السؤال يهمس لها برجاء : 

_ سامحتيني يا رهف ؟؟ 


ببسمة جميلة جدا أجابته : 

_ سامحتك يا مروان ! 


ابتسم بسعادة شديدة و قربها اليه من خصرها بينما يهمس و وجهه أمام وجهه ، و عيناه تخاطب عيناها في لغة لا يفهمها الا العشاق : 

_ أنا بحبــك يا رهف  


ابتسمت بحنان و حب مماثل و لكنه ابتلع ابتسامتها حين نزل بشفتيه فوق شفتيها يقبلها بقوة و ينهل من شهد شفتيها ما بقي صابرا عليه لمدة طويلة ،، بل طويلة جدا 


فصل قبلتهما ينظر لعيناها بحب شديد بينما هي تلهث بشدة من انفعال مشاعرها .. قبل أن يسحبها من خصرها النحيف لتسقط جالسه فوق قدميه .. انهال عليها يقبلها قبلات شغوفة و مُهلكة لها .. شعرت أنها تريد أن تتشبث به ، فرفعت ذراعيها تحيطان عنقه .. بينما يهو يمسك برأسها من الخلف يقربها له ينهل من شهدها ليشبع عطشه الذي أضناه كثيرا !! 


#################


في المساء ... علي الفراش الخاص بأيهم و نجمة ،، جلس أيهم يخبر نجمة عما حدث في الصباح في شركته ، و حديث مروان معه 


نظرت له نجمة بتعجب هاتفه : 

_ لما هو أتجوز و راضي بيها أنت زعلان ليه يا أيهم ؟؟ 


_ خايف عليه يا نجمة ، هو أعداءه كتار أوي .. و خايف الي حصل في رهف بنتنا يحصل مع بنته في المستقبل 


نظرت له بسخريه هاتفه : 

_ ده مش مبرر علي فكره يا أيهم .. أنت عايز الولد ميتجوزش علشان نصيبنا كان أن بنتنا تموت 


نظر لها بألم هاتفا : 

_ خايف عليهم اووي يا نجمة .. إن كان هو و لا شمس ،، أبوهم و أمهم سايبين جواهم ندبة .. أنا حاسس إني عايز أطمن عليهم مع الشخص الصح 


ربتت نجمة علي شعره بحنان بينما تهتف : 

_ معاك حق .. بس أفترض أنه فعلا مختارها و بيحبها ، يبقي أنت لازم تطمن عليه .. أنت مش هتفرض رأيك عليه يا أيهم .. مروان راجل و عارف هو بيعمل ايه 


ثم ابتسمت بشدة هاتفه : 

_ و لو أنت خايف منها أكمنه بيقول جايبها من حته شعبية .. أهو بكره تيجي عندنا و نشوفها و ساعتها نحكم 


تنهد أيهم بينما يشعر بالسكينة لحديث نجمة ،، نظر لها بحب خالص و حنان أكبر قبل أن يهمس : 

_ هو أنا قولتلك قبل كده أني بحبك ؟؟ 


ابتسمت ضاحكه بمرح هاتفه : 

_ لا .. قولهالي تاني ! 


ضمها من خصرها اليه بينما يقبل شفتيها بحب و ولهة هاتفا : 

_ لا ده أنا أقولهالك علي طريقتي بقي 


ثم سحبها لتنام علي الفراش و يخيهم هو فوقها يسقيها من عشقه الخالص لها الذي ولدته الايام و السنين العصيبه التي مرا بها .. فكلما كانا يمران بمصيبة جديدة كان حبها في قلبه يكبر أكثر و أكثر 


الي أن اصبح أيهم متيما بسجينته التي أوقعت قلبه في مصيدة لم يكن يضع لها حسبانا ! 



تعليقات