Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية سجن الحب والظلام الجزء الثاني2 من سجينة المنتقم الفصل الثاني عشر12بقلم فيروز احمد

 

رواية سجن الحب والظلام الجزء الثاني2 من سجينة المنتقم

 الفصل الثاني عشر12

بقلم فيروز احمد

ذهبت سعاد لشراء احتياجات المنزل من اقرب مول لهم كما حالها الدائم ..




 و لكن تلك المرة كانت تسير و هي تشعر 


بالتعجب الشديد جدا لا تعرف ماذا يحدث بين رهف و مروان


طوال الطريق عقلها متشتت و هي تفكر هامسه : 

_ ايه الي بيحصل ده ؟؟ ده حضنها و قعد يتحايل عليها .





. طب اشمعنا دي في خدامات كتير كانو عندنا من قبلها .. 




و لا علشان حلوة و عنيها ملونة .. هي فعلا حلوة .. بس لا يمكن مروان بيه محترم 


ظلت تفكر في السر بين مروان و رهف .. الي ان شعرت بسيارة دفع رباعي كبيرة تقف امامها تسد عليها الطريق 


نزل ملثمين منها و قبل ان تفتح فمها للصراخ كانو يكممونها بمنديل مليئ بالمخدر ، ثم لم تدري بنفسها بعد ذالك 


####################


جلس مروان في غرفة مكتبه علي تلك الاريكة الكبيرة في يده كتاب 






ما يطالعه ، من يراه يقول انه يقرأ و لكنه في الحقيقة عقله منشغل برهف و بسمة جميلة تزين ثغره 


ظل يفكر فيها و في ذالك الاحساس الذي شعر به امامها اليوم .. شعر بأنها مسؤولة منه يجب ان يدعمها يدللها ، يهدأها ... ابتسم بهدوء بينما يضع يده اسفل ذقنه يفكر في : 

_ رهف جميلة اوي ، و مسكينة اووي اووي .. النهاردة اول مرة اكتشف انها معاشتش حياتها زي اي بنت في سنها ..






 علي طول متنكرة زي الرجالة و اكيد تعبت و شقيت كتير 


تنهد قبل ان يبتسم هاتفا : 

_ انا حاسس بحجات غريبة اوي .. ربنا يقدرني و اقدر اسعدها و اعوضها عن التعب الي شافته في حياتها .. بس يارب متطلبش الطلاق علشان هضطر انفذه زي ما وعدتها 


ثم تنهد مغلقا الكتاب ، نهض من مكانه متجها ناحية غرفتها .. طرق الباب ثم دخل ينظر اليها و هي مستكينة تماما علي الفراش .. ابصر منة جالسة علي مقعد بالقرب منها فحياها و اتجه ناحية رهف .. 







اقترب منها فرءاها نائمة كملاك بريئ .. عيناها المغمضة تحجب عنه رؤية عيناها الزرقاوتين .. لقد اصبح دون شعور منه يحب رؤية عيناها بشدة .. 

اقترب يضع يده فوق جبينها يتحسسه برفق قبل ان يلتفت لمنة يسألها : 

_ اخبارها ايه الوقتي .. طمنيني 


_ متقلقش يا مروان بيه .. هي لسه مخلصة المحلول بتاعها و كنت حطالها فيه نسبة مخدر علشان تعرف تنام شوية ..






 و دلوقتي هي نايمة هتصحي كمان كام ساعة او ممكن علي بليل كمان


اماء بهدوء هاتفا لها : 

_ طيب كويس  .. انا علي فكرة مجهز الاوضة بكل الأجهزة الطبية الي ممكن تحتاجيها علشان تطمنيني علي صحتها كل يوم 


_ تمام يا مروان بيه 


_ و كمان جهزنالك اوضه صغيرة في الدور الارضي علشان زي ما يوسف قالك انا محتاجك معانا اربعة و عشرين ساعة علشان لو حصل اي مضاعفات لعلاج او حاجه 


_ عارفة يا مروان بيه و انا ان شاء الله هتواجد معاها طول كورس العلاج 


_ تمام .. ممكن تنزلي انتي بقي و انا لو احتاجتك هكلمك 


_ حاضر .. عن اذنك 


قالتها و نهضت عن المقعد التي كانت تجلس عليه مغادرة الغرفة .. اما هو فما ان خرجت حتي اقترب يجلس علي الفراش بجوار رهف ينظر لها بحنان شديد .. مرر يده علي وجهها عدة مرات برقه و هو يتفحصها و يملي عينيه منها 


قبل ان ينحني بنفسه عليها يقبل اعلي جبينها .. و لوهله شعر بانه يريد ان يضمها ، يريد ان يجرب النوم الي جوارها .. 


صعد الي جوارها من ناحية ذراعها الذي لا يحوي كانيولا .. وضع ذراعا اسفل رأسها و الاخري حول خصرها .. ضمها اليه






 بشدة و هو مستمتع بتلك الحالة الجديدة و الغريبة التي يمر بها .. ثم ابتسم بسعادة و اغلق عيناه و غاص في النوم هو الاخر 


##################


في مكان مظلم بعيد ،، فتحت سعاد عيناها تشعر بالرعب ، تفاجأت بانها مختطفه من قبل عصابة كما تري .. نظرت في الوشوش من حولها بخوف هاتفه بجزع : 

_ انتو .. انتو عاايزين مني ايه ؟؟ .. جايبيني هنا ليه 


حينها دخل خليفة من الباب يبتسم بشر هاتفا : 

_ ازيك يا مدام سعاد .. متقلقيش هنرجعك مكان مجبناكي تاني بس هنعمل اتفاقية صغيرة 


_ اتفاقية ايه دي ؟؟ .. متأذنيش بالله عليك 


_ لا مش هأذيكي يا سعاد .. انا هأذي عيالك 


ثم رفع هاتفه يحدث احدهم يفتح الاسبيكر ليسمعها هاتفا : 






_ ها يا رفعت عملت ايه ؟؟


_ انا في شقتها يا باشا و رابط العيال ، مستني امر حضرتك علشان اخلص عليهم 


صرخت سعاد بخوف و بكت بشدة حين استمعت لصرخات صغارها و هي تهتف : 

_ لاااا لاااا ولادي لا .. اعمل فيا الي انت عايزه يا باشا بس متقربلهومش ابوس ايدك 


ابتسم خليفة بشر هاتفا : 

_ حلو يبقي نتفق  .. شايفه السم ده ، عايزك تحطيه في اكل مروان تقتليه بيه .. متسألنيش ازاي ده دورك انتي لازم تتصرفي 


_ مقدرش اقتل مروان بيه يا باشا ده انا باكل من وراه عيش انا و اولادي 







_ هديكيي نص مليون جنية و مش هقرب من ولادك بشرط .. تخلصي علي مروان 


برقت عينا سعاد بشدة هاتفه : 

_ بتتكلم بجد يا باشا ؟؟ نص مليون جنية ؟؟ 


_ ايوه يا سعاد .. مش هتبقي محتاجه تشتغلي عند مروان بعد كده 


_ موافقه طبعا .. هاته يا باشا و انا هعملك الي انت عايزه ، بس الفلوس توصلني و متجيش جمب عيااالي 






_ لا متخافيش اوي كده انا هديكي نص الفلوس قبل ما تقتليه و نصها بعد ما اسمع خبره 


_ خلاص يا باشا متفقين 


قالتها تبتسم بسعادة .. اما هو فابتسم بشر و هو يضمن تلك المرة انه سيقتل مروان .. ثم امر رجاله باعادتها الي المكان الذي احضروها منه 


##########$$$$$$$$$$$$


نام مروان عدة ساعات بجوار رهف بسعادة لا ينغصه شيئ ، الا حين شعر بها تأن بجواره .. فتح عيناه سريعا ينظر لها يظنها تحلم بكابوس 


و لكنها كانت فاتحه عيناها تنظر له باهتزاز .. اسرع يعدل من جيدها لتجلس فوق الفراش بينمايجلس جوارها يهتف لها متساءلا بخوف : 

_ مالك يا رهف .. حسه بايه ؟؟ 







تساقطت دمعاتها بألم و هي تأن هاتفه له : 

_ صداع .. و عايزة .. عايزة أرجع ....


قالتها و انحنت بالفعل تتقيأ بعض الدماء علي غطاء الفراش .. انتفض مروان بقلق عليها و هو يراها تخرج تلك الدماء من فمها .. اما هي فنظرت للدماء امامها و انفجرت تبكي بشدة علي نفسها 


ربت مروان علي شعرها عدة مرات يحاول تهدأتها بينما يتصل ب منة هاتفا لها برقة : 

_ بس بس متبصيش عليهم .. متخافيش هتبقي كويسة 


ردت منة فاسرع يصرخ بها : 

_ بسرعة دقيقة تبقي اودامي في اوضة رهف 


ثم اغلق الهاتف يلقيه علي الكومود بجوار الفراش .. اقترب من رهف يزيح من امامها الغطاء المتسخ بدماءها .





. ثم سحب رأسها يضعها فوق صدره يضمها بألم هاتفا : 

_ متخافيش .. متخافيش 


انفجرت تبكي بشدة و ألم و هي تهمس له ببكاء : 

_ انا هموت صح .. انا كل شوية برجع دم .. انا مش كويسة صح هموووت ؟؟


ربت علي شعرها عدة مرات بينما يهتف بألم : 

_ شششش بس متخافيش هتبقي كويسة .. بعيد الشر عنك مش هتموتي و لا حاجه .. هتبقي كويسة و الله 







اقتحمت منة الغرفة بهلع بينما تهتف مسرعه : 

_ ايه الي حصل يا مروان بيه ؟؟ 


ابتعد مروان عن رهف هاتفا لها : 

_ تعالي شوفيها ، كانت نايمة صحيت ترجع دم من غير سبب كده 


_ طب ممكن حضرتك تبعد اطمن عليها 


ابتعد مروان عن الفراش فاقتربت منة تتفحص رهف بينما تقف حائرة تهتف له : 

_ الظاهر انه أثر جانبي للدوا الي أخدته .. هشوفلها حاجة في الدوا بيمنع الترجيع ده 


قالتها و اتجهت تبحث في دواءها عن ما تريده .. اخرجت بعض الامبولات الطبية و بدأت بتجهز ابرة طبية .. 





و حين انتهت اقتربت من رهف التي ما ان رأت الابرة حتي بكت بشدة أكثر و هي تهتف : 

_ لا مش عااوزة بقي كفااية .


_ تعالي متخافيش 


قالها مروان و هو يسحبها الي حضنه يضمها بشدة بينما منة علي الجهة الاخري تعطيها تلك الابرة الطبية اعلي عضلة ذراعها .. انتهت مبتعدة عنها ، بينما رهف تصرخ بألم و تبكي داخل احضان مروان 


ربت علي شعرها عدة مرات بألم و حزن و هو يواسيها هاتفا : 

_ خلاص معلش .. حقك عليا 


ظلت تبكي و تبكي الي ان شعر بثقل جسدها فوق صدره ..







 ابعدها قليلا ليجدها نائمة لا يعلم اهي نائمة بالفعل ام أغشي عليها .. فلقد نامت بسرعة لقد كانت تبكي منذ ثواني 


وضعها مروان علي الفراش ، احضر لها غطاءا نظيفا ، دثرها به و تركها في رعاية منة .. ثم خرج من الغرفة يرفع هاتفه علي أذنه يحدث يوسف هاتفا بقوة : 

_ شوفلي دكتورة ست متخصصة في حالة رهف و هاتها تقعد هنا معاها .. أديها الفلوس الي تطلبها كلها ، لكن منة دي مش هتنفع .. معندهاش خبرة و حاسس إنها بتعك .. 





بسرعة يا يوسف ، في ظرف ساعة تكون جبتلي دكتورة 


ثم اغلق هاتفه و عاد ادراجه حيث غرفة رهف و هو يشعر بالحزن 





و الالم لتلك الحالة السيئة التي تنحدر لها صحتها



                         الفصل الثالث عشر من هنا

                           


تعليقات