Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية شقاوة بنات الفصل التاسع عشر 19بقلم منال عباس


رواية شقاوة بنات 
الفصل التاسع عشر 19
بقلم منال عباس

 
ريما وهى تؤكد الى فهد أنها مظلومه من خطف فرح 
بهاء : الشرطه على وصول وهى اللى هتظهر من كاذب ومين صادق ..
حيث وصلت الشرطه 
ريما مش من حق حد يقبض عليا انا ما خطفتش حد ..ليرن هاتفها ..
ريما وهى خائفه تغلق الاتصال ..
فهد : ما ردتيش ليه 




اتصلى بالرقم دا يا ريما 
ريما : دا شئ يخصنى مش من حقك تدخل كمان فى مكالماتى. كمان يا حضرة الضابط هتقبض عليا بتهمه ايه .. 
الضابط : انتى متهمه بخطف فرح مراد ابو السعود 






ريما بتسرع : ما يمكن هى اللى هربانه ثم إن ماعداش 24 ساعه على اختفائها علشان تقول خطف ..





بهاء : وانتى عرفتى منين أن ما عدتش 24 ساعه ..
ريما بتلعثم : انا مش هروح اى مكان ونظرت لفهد 






عايز تحبس بنت عمك علشان خاطر السينورة اللى سابتك وهربت ..
فهد : اخذ من يد ريما الفون بالقوة واتصل على اخر رقم وشغل المايك
رد عليها ..
الشخص الأول : الحقينى يا ست هانم 
البنت اللى خطفناها لحضرتك .. اللى معايا غفلنى واخدها وهرب ...ومش عارف راحوا فين 
ريما حيث انكشف امرها .. لم تستطع الحديث ..
فهد اغلق الهاتف وكاد أن يضربها 
لولا تدخل الشرطه .. بقلم منال عباس
سيف : يعنى ايه مين الشخص دا واخد فرح على فين 
قامت الشرطه بالقبض على ريما لاستجوابها ..
                    عند مراد 

اتصل على احمد 
احمد : أيوة يا مراد 
مراد : طمنى عاملين ايه والبنات وسيف 
احمد : الحمد لله كله تمام 
مراد : ومروة صحتها والدكتور قال ايه 
احمد : لسه هنروح نكشف النهارده بالليل هنبقي تكلمك
مراد : ربنا يطمنكوا أن شاء الله .. ابقي خلى البنات يكلمونى 
احمد : أن شاء الله خلى بالك انت من نفسك بس ... واغلق الهاتف 
احمد : جيب العواقب سليمه يارب 
مريم : مفيش اى اخبار عن فرح انا بتصل على سيف ومش بيرد 
مروة وهى تواسيها : أن شاء الله خير يا حبيبتي وربنا هيرجع فرح بالسلامه ...
سيف بإحباط : رجعنا لنقطه الصفر 
ياترى انتى فين يا فرح 
بهاء وهو يربت على كتفه : أن شاء الله تكون بخير 
والشرطه هتستجوب ريما ومجرد ما يعرفوا مين الشخصين دوووول .. هنوصل لفرح ..
ساهر : انا معاك يا سيف ومش هسيبك لحظه واحده فرح يهمنى أمرها وان شاء الله هنلاقيها ...
اما فهد فهو نادم  على كل شئ ويشعر أنه المسئول عن اختطافها .. لانه صدق تلك الخبيثه ريما .. وظلم سيف وطال ظلمه فرح ...
عاد الجميع إلى منزله فى انتظار اى بادرة أمل عن مكان وجود فرح ...
                  عند فرح ..






السيدة وصلت إلى الفيلا 
وطلبت من الخدم مساعدتها فى حمل تلك الفتاة ..
السيده : طلعوها فى حجرة ابنى فوق ..
واتصلت على أحد أصدقائها 
دكتور شريف 
دكتور شريف : انا مش مصدق نفسي معقول دكتور فريدة اخبارك 
السيدة ( دكتور فريدة ) : الحمد لله انا بخير وكنت عايزة منك خدمه 
دكتور شريف : انتى تؤمرينى 
دكتور فريدة : عندى حاله فى البيت عايزاك تيجى تفحصها .
دكتور شريف : من عنيه ابعتيلى اللوكيشن على الواتس ومسافه السكه هكون عندك ..
شكرته فريدة وأغلقت الهاتف .
           عند سيف 

كان سيف حزين جدا ماذا سيقول لعمه وماذا يقول للجميع ..
فهد : انا آسف يا سيف انى ظلمتك وشكيت فيك ..
وان شاء الله هنلاقي فرح 
بهاء : أن شاء الله وانا كلمت صديقي فى الداخليه  وهنروح  ليه النهارده بالليل نشوف وصلوا لايه ..
سيف تركهم دون أى كلمه وفى طريقه للعودة لمنزله ..
بهاء متحدثا لفهد : الله يكون فى عونه الموضوع بجد معقد وكنا خلاص قربنا نوصل ليها ..
فهد : انا السبب انا اللى ضيعتها من ايديا يا ترى انتى فين يا فرح ..
           عند فريدة 

يصل دكتور شريف وترحب به وتصعد معه إلى الحجرة التى بها فرح 
يعاينها دكتور شريف ويدواى جروحها التى فى يديها وفى رجليها ..
ويحاول التحدث معها ولكنها لا تجيب ..
دكتور شريف متحدثا إلى فريدة : هو ايه اللي. حصل ليها بالضبط وايه الجروح دى 
قصت فريدة كل شئ حدث فى ذلك الوقت 
دكتور شريف : واضح انها اتعرضت لصدمه افقدتها النطق عموما دا بيكون وقتى ..
هكتبلك مهدئات ليها للأعصاب . 
بس انصحك لازم تبلغى الشرطه .
انتى ما تعرفيش وراها ايه ..






دكتور فريدة : البنت صعبانه عليا انت ما شوفتش الذعر اللى هى كانت فيه .. هنتظر تتعافى بس واعرف قصتها ايه واكيد بعدها لو لزم الأمر هبلغ الشرطه ..
دكتور شريف : طول عمرك انسانه يا فريدة ..
عموما لو احتجتينى فى اى شئ معاكى رقمى 
شكرته فريدة وودعته ..
اتصلت فريدة بزوجها لكى تخبره ولكن فونه كالعاده خارج نطاق الخدمه ..انتظرت إلى حين عودته من عمله ..
أمرت الخدم بتحضير الطعام وإحضار الكثير من الفواكه وبعثت السائق لإحضار الدواء
       عند ريما 

بدأت الشرطه بالاستجواب معها 
الشرطى : بعد ما اخذ بياناتها وبالضغط عليها 
ريما ببكاء : انا عملت كدا علشان فهد ينساها ونتزوج وكنت ناويه ارجعها تانى 
الضابط : طلب منها أن تقص كل ما حدث ومن هم الشخصان المكلفان بخطفها ..
ريما أعطته بيانات الشخصان حيث بالبحث عنهم وجدوا مسجلان خطر للخطف والسرقه 
وتحولت القضيه الى المحكمه .
وطلب وكيل النيابه البحث عن الخاطفان وإحضارهم للتحقيق ...
             عند سيف 





وصل سيف الى منزله 
حيث كان الجميع فى انتظاره 
مريم : ايه يا سيف وصلت لمكان فرح 
سيف والجميع ينتظر رده فى لهفه 
سيف : للاسف كنا وصلنا خلاص لل خطتفتها ..
بس للاسف رجعنا فقدنا مكانها تانى ..






وبدأ يقص كل ما دار اليوم ..
مريم ببكاء هى وجنه : يعنى فرح راحت فين 
ودعا الجميع أن يحفظها 
حيث احتضن احمد ابنه اخيه مريم ..
احمد : ربنا كبير وفرح هترجع بالسلامه ..

         عند فريدة 




اخذت الطعام وكانت تحتضن تلك الفتاة فهى لا تعلم لماذا تشعر تجاهها بتلك المشاعر وكأنها ابنتها ..
وبدأت تطعمها ..



اكلت فرح القليل من الطعام بعد محايله السيدة فريدة ..
حضر السائق ومعه الدواء 




وكان عباره عن محاليل وادويه مهدئات
قامت السيده فريدة بمساعده. فرح فى استبدال ملابسها حيث احضرت لها قميص للنوم طويل و واسع وفضفاض .




ثم ركبت لها المحاليل واعطتها الدواء ..
حيث دخلت فرح فى سبات عميق اثر الدواء ..
   
وصل زوج فريدة 
استقبلته فريدة وجلسوا لتناول الغداء 





فريده اتأخرت النهارده وقوتك كان خارج نطاق الخدمه كالعاده .. بقلم منال عباس
حامد : اعذرينى يا فريدة كنت فى الموقع ومفيش شبكه هناك ..





فريدة بعدوا أن انتهوا من الغداء بدأت تقص على زوجها ما حدث ..





حامد : دى مسئوليه كبيرة يا فريدة ..
فريده : ارجوك علشان خاطرى البنت صعبانه عليا وشكلها مش وش بهدله ...





حامد : خلاص ننتظر اليومين دول بس اول ما تتحسن صحتها لازم نعرف ايه حكايتها أو نبلغ الشرطه
فريدة : اكيد وانا معاك فى رايك ...
رن هاتف فريده وكان المتصل ........

                          الفصل العشرون من هنا


  لقراءةباقي الفصول اضغط هنا              



تعليقات