Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية احببت مريضتي الفصل الحادي عشر والثاني عشر بقلم حنان عبد العزيز


رواية احببت مريضتي
 الفصل الحادي عشر والثاني عشر
بقلم حنان عبد العزيز

 
فى صباح يوم جديد على جميع ابطالنا 
استيقظت ندى من نومها وتوضات وادت فرضها وارتدت ملابسها المكونه من جيب سوداء وقميص ابيض وجاكت اسود وطرحه نبيتى فاليوم هو يومها الاول بالعمل كانت متحمسه كثيرا ولكن هناك شئ يقلقها ولكن لا تعرفه نزلت إلى السفره وجدت جدتها 
ندى: صباح الخير يا تيته 
سميه بابتسامه: صباح النور يا حبيبتى هااا النهارده اول يوم ليكى جاهزه 
ندى: الحمد لله يا تيته ادعيلى بس 
نظرت ندى حولها وسألت جدتها بتوتر: تيته ...هو عدى مشى 
سميه وهى تاكل: لا مشى من شويه 
حزنت ندى كثيرا كانت تريد رؤيته فى اول يوم لها لا تعلم لماذا ولكنها تطمان لرؤيته بجانبها وتسعد كثيرا خرجت من الفيلا بخيبه أمل نظرت امامها بصدمه 
ندى بصدمه وفرح: عدى انت هنا 
كان يقف على السياره بمنظرهه الجذاب للغايه وقميصه الابيض وبنطلونه الاسود ونظاراته الشمسيه اقترب منها بابتسامته الجذابه : مكانش ينفع مكونش معاكى النهارده اول يوم ليكى فى الشغل 
ندى بفرح: كنت بحسبك مشيت كنت هزعل اوى 
عدى بخبث وابتسامه: يعنى انتى كنتى عايزانى معاكى النهارده صح 
ندى بخجل: اااه طبعا مش بن عمتى 
عدى بضحك: طيب يلا يا بنت خالى ههههههههههههه 
ذهبوا إلى العربيه وأطلقوا إلى الشركه كادت أن تنزل ولكن اوقفها عدى: ندى 
نظرت له ندى بخجل شديد 
عدى: فى كلام كتير عاوز اقولهولك وجايز انتى كمان عاوزه تتكلمى معايا صح 
ندى بخجل وتوتر: إلى انت عايزه 
عدى: خلاص انا هخدك من الشغل النهارده ونتكلم 
ندى بتوتر : تمام 
ثم قبلها عدى بسرعه من خدها برقه تحت صدمه ندى وفتحت عينيها بقوه شديده 
عدى بابتسامع: بالتوفيق 
أسرعت ندى وخرجت من السياره وانطلقت إلى الشركه بسرعه وخجل تحت ابتسامتها الخجله ابتسم عدى على خجلها : قريب هتبقى ليا يا ندى 
ثم انطلق إلى المستشفى لتنفيذ ما خطط له 
....... ...........  .........  .......
فى المستشفى 
كانت تجلس على السرير شارده فيما حدث أمس وكلام قصى لها اهناك حقا فتاه فى قلبه ولماذا تركته ايحبها كل ذالك لماذا فرت دمعه هاربه منها حدثت نفسها : وادينى هعيط تانى اهوو ما يحب ولا يولع انا مالى بقا بعيط من كلامه ليييه ليييه متضايقه منه كده ليييه بركان نار جوايا معقول اكون ........لا لا مستحيل انا لا مش كفايه إلى حصل معايا مع حازم.......حازم دا انا مفكرتيش فيه من ساعه ما جيت هنا وهو مكانش بيغيب عن بالى لحظه واحده طب ايييه بقا إلى بيحصل معايا دلوقتى انا تعبت اوى يارب قولى اعمل اييه 
سمعت خبط على الباب ارتدت حجابها وعدلته وسمحت للطارق بالدخول دخل عدى مبتسما إلى الغرفه: هاااااااا قريبتى عامله ايييه 
ايمان بتعجب: قريبتك ازاى مش فاهمه 
عدى بابتسامه: مش انتى اخوكى هيخطب فريده إلى هى اختى اصلا يبقا قريبتى ولا مش قريبتى 
ايمان بضحك: هههههه لا فعلا قريبتك 
المهم متخافش قريبتك كويسه الحمد لله 
عدى: انا عارف انى مش متابع حالتك بس قصى مش مدى فرصه اصلا لحد انه يتدخل فى حالتك  
ايمان بتعجب: ازاى مش فاهمه 
عدى : بصى يا ستى مبيخليش اى جنس ذكورى يجى ناحيه الاوضه اولا حتى ممرضين كلهم ممرضات ستات وممنوع اى حد يدخلك الا باذن منه هو شخصيا مش عارف دى اول مره يعملها مع حد اصلا 
شردت ايمان فى كلامه ايعقل يفعل طل ذالك من أجلها هى ولكن لماذا فاقت على صوت عدى: ايمان بصراحه كده عايز منك خدمه 
ايمان بابتسامه؛ خدمه منى انا اتفضل 
عدى بتوتر: بصراحه كده انا كنت عايز اعرف ندى صاحبتك بتحب اييه وبتكرهه ايييه وكده 
ايمان بخبث: ليييه 
عدى: بصى انا مش هقدر اخبى اكتر من كده انا بحبها واوى كمان يمكن من اول مره شوفتها بعيونه إلى بتسحر دى ووشها الملاك انا لما شوفتها عرفت انى مش بحبها من يومين لا انا بحبها من يوم ما اتولدت وانا صغير كنت بغير عليها اوى وكنت بحب العب معاها والى اكتشفته ان غيرتى وحبى كبروا معايا شكل صاحبتك وقعتنى هههه
ايمان: يخربيت كلامك هههههههه انا لو مكانها كنت قولتلك هات الماذون دلوقتى هههههههههه
عدى : هههههههههه يعنى هتوافق 
ايمان: بص يا دكتور عدى ندى مرت بظروف صعبه اوى فى حياتها من اهمها والدتها لما سابتها واتجوزت وسافرت ساعتها ندى واجهت مشاكل كتير اهمهم انها تواجهه الناس وكلامهم انا كنت معاها من زمان وشفت معانتها كلها كانت دايما بتقول انا حاسه ان ربنا هيعوضنى ويبعتلها راجل يحميها ويعوضها عن كل إلى فات واظن ان ربنا استجاب لدعوتها وانت حبيتها 
عدى بحزن: ياااااه ندى البريئه عدى عليها كل دا بس خلاص يا ايمان انا والله هعوضها عن كل دا وهنسيها كل إلى مرت بيه 
ايمان بابتسامه: وانا واثقه فيك يا دكتور عدى 
فكرت ايمان فى ان تسأله عن ماشى قصى و الفتاه التى حدثها عنها 
ايمان بتوتر:  دكتور عدى هو انا ممكن اسالك سؤال 
عدى بابتسامه: اتفضلى 
ايمان بتوتر: هى مين البنت إلى...........
قاطعها قصى وصوته الغاضب : عدى انت بتعمل ايييه هنا 
نظرت له ايمان بصدمه ممزوجه بالحزن لتذكرها ما حدث 
عدى : كنت بطمن على ايمان 
قصى بغضب: وانا دكتور حالتها واظن انا مفهمكم كلكم ان محدش ليه دخل فى حاله ايمان دى حالتى وانا المسئول 
ايمان بغضب: وفيها ايببه يعنى وبعدين انا مش بتاعه حد انا بتاعه ربنا وبس فاهم 
قصى بغضب: ايمان مش وقت عندك دا دلوقتى 
ايمان بعند: لا وقته وزياده كمان هااا عندك اعتراض كمان 
قصى وهو يحاول التحكم فى أعصابه قائلا بين أسنانه : عدى روح شوف شغلك 
ذهب عدى من الغرفه باستسلام 
نظر قصى إلى ايمان بغضب وهى تواجهه بنظرات عند وتحدى غادر من الغرفه سريعا قبل أن يرتكب فيها جريمه اما هى أخذت تفكر فى حالها 
....................................
كان يجلس فى الصالون شارد بشده فى حالته مغمض عينه بتعب لقد تعب من كثره التفكير فى ذالك الموضوع 
جاءت اميره وراته بتلك الحاله المها قلبها بشده وخصوصا انه لا يتحدث مثل الاول ودائما شارد متوتر مهموم اقتربت وجلست بجانبه 
اميره برقه: باسل انت كويس 
نظر لها باسل بابتسامه : ايوه يا اميره كويس 
اميره: مش عارفه حاسه انك تعبان اليومين دول ومتوتر وسرحان على طول كده 
باسل: متخافيش بفكر فى حاجه كده قلقانى شويه 
نظر اليها بحب وتوتر وسالها: اميره هو انا بنسبالك اييبه 
توترت اميره من سؤاله لها وخجلت كثيرا لاحظ هو ذالك : اميره بجد عايز اعرف اجابتى 
اميره بتوتر وخجل: ا انت إلى ساعدتنى كتير وحاجه كبيره اوى عندى 
باسل بفرحه: ايوه زى اييه يعنى انا فى مقام مين فى حياتك 
اميره بتوتر ولا تعرف ماذا تقول: انت اخويا الكبير 
باسل بحزن: ااااااه اخوكى 
ضربت نفسها وشتمت نفسها فى سرها على نطق تلك الجمله نعم هى لا تريد تركه هى تحبه ولكنها تخجل بشده تفضل السكوت ولكن ماذا تفعل لقد احرجها بسؤاله 
باسل بحزن: انا نازل اتمشى شويه عن اذنك 
غادر باسل من البيت حزينا شاردا اما هى حزينه بشده على نطق تلك الكلمه ولكنها قررت عقب عودته سوف تقول له ماذا تشعر باتجاهه 
.........
نزل باسل إلى امام البحر وظل شاردا فيه امامه نعم هو حزين لردها لا يريد أن يكون اخاها يريد أن يكون زوجها وحبيبها وكل حياتها ولكن هى لا تعطيه تلك الفرصه فاق على صوت انثوى رقيق 
: استاذ باسل 
التفت باسل إلى الخلف وجد فريده تقف أيضا بابتسامه 
باسل: أهلا ازيك يا انسه فريده 
فريده : ازيك انت اخبارك طبعا معرفتش انا وانت نتكلم خالص امبارح 
باسل: فعلا معاكى حق معرفناش خالص تعالى نقعد 
فريده: لا خلينا هنا على البحر انا بحبه اوى 
باسل : معاكى حق فعلا بحر اسكندريه لييه سحر حلو اوى 
جلسوا الاثنان على أحد الصخور أمام البحر وشردوا فى كل حبيب عنيد لديهم 
فريده: اكيد انت اتوترت لما حسام مداش اى رد فعل امبارح على الخطوبه
باسل: لا عادى الموضوع لسه فى اوله وهو عمره ما هيستسلم ويبين حبه بالسرعة دى 
فريده بحزن: خايفه ان بعد اما نعمل كل دا مبتاثرش 
باسل: متخافيش انا معاكى للنهايه انتى زى ايمان بالظبط 
فريده: شكرا بجد اوى يا باسل 
تسمحلى نشيل الألقاب صح 
باسل بمرح: ههههه ما انتى خلاص شيلتيها 
فريده بضحك: هههههههههه فعلا 
المهم ندى كمان قالتلى على اميره وحكايتك معاها 
باسل بحزن: اميره مش عارف اعمل فيها اييبه 
فريده: احكى احكى يا اخويا 
باسل بضحك: هههههههههه حاضر هحكيلك 
حكى لها باسل كل ما حدث معهم منذ قليل 
فريده: يا لهوووى على الغباء هو انتوا الرجاله دايما كده 
باسل: مش فاهم 
فريده: بص يا باسل الواحده مننا مينفعش تروح للواحد وتقوله انا بحبك او حتى تلمحله وكمان اميره من كلامك واضح انها من النوع الخجول فعلشان كده اتحرجت وقالت اى حاجه 
باسل بفرح: يعنى هى كده بتحبنى 
فريده بتفكير: هنعرف دلوقتى 
باسل باستغراب: ازاى 
فريده : قوم تعالى اوصلك بالعربيه واسلم على اميره كمان 
باسل وقد فهم ما يدور بعقلها: وماله يلا هههههه 
استداروا كادوا ان يغادروا ولكنهم رؤوا حسام أمامهم 
حسام : شايفكم بداتوا تخرجوا يعنى 
باسل بابتسامه: يعنى حاجه زى كده احنا فى حكم المخطوبين وكنت عايز اتكلم مع فيرى شويه 
حسام بغيظ: صح الكلام دا يا فيرى 
فريده بابتسامه: ايوه يا ابيه كنا عاوزين نفهم بعض اكتر 
حسام بغيظ: أمممممم وفهمتوا 
فريده بخبث: جدا يا ابيه بجد انا مش هلاقى زى باسل دا ابدا 
باسل بخبث: وانا كمان يا فرى يلا ولا ايييه 
فريده: اااه يلا سلام يا ابيه 
تركوه وذهبوا إلى السياره 
باسل بضحك: هههههههه شوتى منظره كان هيولع ههههههه
فريده: شكل خطه اختك هتجيب نتيجه يلا بسرعه على الطرف التانى ههههههههههه 
باسل بحماس: يلا 
انطلقوا إلى السياره تاركين حسام لا أحد يعرف ماذا يفكر فيه 
...........................
وصل عدى إلى الشركه التى تعمل فيها ندى وانتظرها بابتسامه عريضه وحماس للاعتراف بحبه نظر وجد شئ امتعض له وجهه وأخذ يخرج دخان من انفه  وغضب بشده  وجد ندى تخرج من الشركه برفقه سليم ويضحكان بشده 
عند ندى وسليم 

سليم: بس انتى طلعتى جاده اوى فى الشغل 
ندى: لا انا الشغل مبعرفش جوز خالتى هههههههههه 
سليم بضحك: ههههههه إلى يشوفك وانتى بتضحكى ميشوفكيش وانا بقولك تعالى نتغدا يا ندى كان فاضل شويه وتطلعى المطوه ههههههه 
ندى: لا طبعا بس انا مش بحب اكون علاقه مع مديرى فى الشغل 
سليم: ودا بيخلينى احترمك اكتر 
نظرت ندى امامها وجدت عدى يجلس فى السياره والغضب والشر يتطاير من عينه 
ندى بتوتر: طيب عن اذنك انا لازم امشى 
سليم : تمشى فين انا هوصلك 
ندى بتوتر: لا شكرا عدى بن عمتى هنا وهيوصلنى 
سليم: اااااه طيب اشوفك بكره 
ندى: إن شاء الله  
ذهبت ندى بخوف شديد إلى سياره عدى وركبت بصمت لم ينظر لها عدى وانطلق بسيارته بشده وغضب يبرز من عينه بشده كانت ندى تنظر له بخوف نعم هى تعرف انه يكره أن تقف مع رجل غريب ولكن سليم هو من نادى عليها وسار معها إلى الخارج 
ندى بخوف: عدى 
لم ينظر لها عدى 
ندى بتوتر: والله يا عدى انا عارفه انك مش بتحب اقف مع راجل بس والله هو إلى وقفنى ومشى معايا انا اسفه والله 
لم يرد عليها عدى 
بدا ندى فى البكاء بشده اما هو اوقف السياره ونظر إلى ندى بصدمه ونسى كل عصبيته مع تلك الدموع التى لا يتحملها واخذها فى حضنه 
عدى: خلاص اهدى والله انا اسف ان شاء الله اموت دلوقتى 
ضربته فى صدره وهى مازالت فى حضنه: متدعيش على نفسك يا حمار 
عدى بمزاح: حمار على آخر الزمن ماشى يا ستى مقبوله 
ادركت ندى وضعهم خرجت من حضنه بسرعه وتوتر وخجل 
عدى بغيظ: ممكن بقا مشوفكيش مع الحيوان دا تانى 
ندى بذهول: يا لهووى على قلبتك دا انت اسرع من قلبه ادم النمر 
عدى بغضب: ومين سى ادم زفت دا كمان يا هانم 
ندى ببرائه: دا بطل روايه عشقت مجنونه بس ايييه مز المززز 
عدى بغيره وغضب: طيب يا ندى عايزك تجيبى سيره راجل تانى على لسانك دا هوريكى 
ندى بمزاح: اى راجل اى راجل 
عدى : اى راجل يا ندى حتى جدك الله يرحمه ماشى انا الراجل الوحيد إلى فى حياتك فاهمه 
توترت ندى من كلامه وقربه لها: ابعد يا عدى خلاص 
عدى بغضب اعمى: لا مش خلاص يا ندى انتى بتاعتى انا وبس انا بحبك 
صدمت ندى الكبيره امامه وظلت صامته 
............................................
دخل قصى الى غرفه ايمان 
ايمان بغضب طفيف: نعم خير 
قصى بهدؤ: ممكن تلبسى وتيجى معايا 
ايمان: فين 
قصى: اجابه لما سؤال فى دماغك ممكن 
ايمان: حاضر 
بعد وقت قليل نزلت ايمان معه وركبوا السياره وأطلقوا الى المكان 
وصلوا أمام مكان هادئ جميل أمام البحر فى منطقه معزوله ولكنها ساحره وجميله للغايه 
ايمان بتساؤل: احنا فين يا قصى 
قصى : دا مكان راحتى إلى لو هم الدنيا فوقى باجى هنا وبنسى كل حاجه 
ايمان: هو بجد مكان تحفه بس انت جايبنى هنا ليييه  
قصى: علشان احكيلك كل حاجه 
جلست ايمان بجانبه باهتمام 
قصى: كنا عيله حلوه اوى السعاده كانت مليه علينا انا وبابا وماما وفريده كانوا الناس كلها يتحسد عيلتنا على سعادتها فرحه امى متتوصفش لما دخلت طب كنت عايز اتخصص أطفال وكنت خلاص هعمل كده وفى يوم جه اتقلبت فيه كل حاجه اليوم إلى عرفت ان امى عندها ورم فى المخ ساعتها كلنا ادمرنا وتعبنا اوى عليها ساعتها بابا قرر انه يعملها العمليه وحطينا كل ثقتنا فى بابا وخصوصا انا لان امى دى كانت عندى حاجه كبيره اوى خرج بابا من العمليات ودموعه على خده ويقولى امك فى مكان احسن ساعتها الدنيا اتهدت حواليا مكنتش عارف اعمل اييه امى كل حياتى ماتت ملقتش حد اشيله الذنب غيره هو إلى معملش العمليه صح وساعتها اتغيرت معاه اوى وحولت من أطفال لقسم الأورام وانا بعالج وبعمل كل عمليه بشوف امى فيها وحشتنى اوى 
وبدأ يبكى كالطفل الصغير اما ايمان بكت بشده على قصته الحزينه لا تنكر فرحتها انه لا يوجد امراه فى حياته ولكنها تألمت بشده على حاله أمسكت يده برفق 
ايمان: صدقنى هى فى مكان احسن دلوقتى واكيد فخورة انها عندها بن زيك ومبسوطه كمان الأعمار ربنا بس إلى بينهيها يا قصى مش والدك السبب سواء كان والدك او اى دكتور تانى عمل العمليه كانت هتموت علشان دا عمرها ومكتوب ليها صدقنى متشيلش باباك اى ذنب كفايه انه عايش معاك بقاله كام سنه ويشوف نظره الاتهام فى عنيك دى سامحه يا قصى 
قصى بدموع: تفتكرى ممكن كل حاجه تتصلح 
ايمان بابتسامه: كل حاجه هترجع زى الاول 
ثم أكملت بمرح : يعنى انتى دكتورى المفروض تهدينى علشان العمليه ااقوم انا اهديك على آخر الزمن يعنى ينفع كده هههههههه 
قصى بضحك: هههههههههه معاكى حق فعلا 
جلسوا قليلا على البحر ثم انصرفوا إلى المستشفى ولا يشعرون بتلك العيون الحاقده عليهم وتتابعهم وتتوعد بكل شر 
.....................
سمعت اميره رن الجرس أسرعت وفتحت الباب للاعتقادها انه باسل وسوف تخبره بحقيقه مشاعرها فتحت الباب وجدت باسل وبجانبه فتاه جميله 
اميره بغيظ: مين دى يا باسل 
باسل: طيب ندخل الاول والضيفه كمان 
فريده وهى توشوش باسل: من اولها كده والعه 
باسل بنفس النبره: ربنا يجعل على ايدك الشفا هههههههههه 
قاطعتهم اميره بغيظ: انتوا بتقولوا اييبه 
مدحت: فريده عندنا نورتى البيت يا حبيبتى 
فريده: بنورك يا عمو انا كنت بوصل باسل قلت اطلع اسلم عليك 
مدحت: فيكى الخير يا حبيبتى اقعدى 
فريده: لا علشان متاخرش 
باسل: اقعدى يا فرى أشربى حاجه 
فريده بخبث: مقدرش ارفض طلبك هقعد 
كل ذالك تحت نظرات اميره المشتعله من قربهم وكلامهم ذالك 
فريده وهى تنظر لاميره: معرفتنيش يعنى يا باسل مين القمر دى 
باسل: دى اميره زى اختى 
نظرت له اميره بالم وهو كذالك كانه يقول لها انتى من بداتى 
فريده: ااااه احب اعرفك بنفسى انا فريده خطيبه باسل المستقبليه 
اميره بصدمه: نعععععععععععم 
ياترى رد فعل اميره ايييه؟؟؟ 
ندى هتعترف بحبها ولا ؟؟؟؟؟؟ 
مين إلى ببخطط للشر لايمان وقصى؟؟؟؟ 
حسام هيسيب فريده من ايده ولا بيفكر فى حاجه تانيه؟؟؟؟؟؟
 By: Hanan Elmzine❤❤الفصل الحادى عشر 
فى صباح يوم جديد على جميع ابطالنا 
استيقظت ندى من نومها وتوضات وادت فرضها وارتدت ملابسها المكونه من جيب سوداء وقميص ابيض وجاكت اسود وطرحه نبيتى فاليوم هو يومها الاول بالعمل كانت متحمسه كثيرا ولكن هناك شئ يقلقها ولكن لا تعرفه نزلت إلى السفره وجدت جدتها 
ندى: صباح الخير يا تيته 
سميه بابتسامه: صباح النور يا حبيبتى هااا النهارده اول يوم ليكى جاهزه 
ندى: الحمد لله يا تيته ادعيلى بس 
نظرت ندى حولها وسألت جدتها بتوتر: تيته ...هو عدى مشى 
سميه وهى تاكل: لا مشى من شويه 
حزنت ندى كثيرا كانت تريد رؤيته فى اول يوم لها لا تعلم لماذا ولكنها تطمان لرؤيته بجانبها وتسعد كثيرا خرجت من الفيلا بخيبه أمل نظرت امامها بصدمه 
ندى بصدمه وفرح: عدى انت هنا 
كان يقف على السياره بمنظرهه الجذاب للغايه وقميصه الابيض وبنطلونه الاسود ونظاراته الشمسيه اقترب منها بابتسامته الجذابه : مكانش ينفع مكونش معاكى النهارده اول يوم ليكى فى الشغل 
ندى بفرح: كنت بحسبك مشيت كنت هزعل اوى 
عدى بخبث وابتسامه: يعنى انتى كنتى عايزانى معاكى النهارده صح 
ندى بخجل: اااه طبعا مش بن عمتى 
عدى بضحك: طيب يلا يا بنت خالى ههههههههههههه 
ذهبوا إلى العربيه وأطلقوا إلى الشركه كادت أن تنزل ولكن اوقفها عدى: ندى 
نظرت له ندى بخجل شديد 
عدى: فى كلام كتير عاوز اقولهولك وجايز انتى كمان عاوزه تتكلمى معايا صح 
ندى بخجل وتوتر: إلى انت عايزه 
عدى: خلاص انا هخدك من الشغل النهارده ونتكلم 
ندى بتوتر : تمام 
ثم قبلها عدى بسرعه من خدها برقه تحت صدمه ندى وفتحت عينيها بقوه شديده 
عدى بابتسامع: بالتوفيق 
أسرعت ندى وخرجت من السياره وانطلقت إلى الشركه بسرعه وخجل تحت ابتسامتها الخجله ابتسم عدى على خجلها : قريب هتبقى ليا يا ندى 
ثم انطلق إلى المستشفى لتنفيذ ما خطط له 
....... ...........  .........  .......
فى المستشفى 
كانت تجلس على السرير شارده فيما حدث أمس وكلام قصى لها اهناك حقا فتاه فى قلبه ولماذا تركته ايحبها كل ذالك لماذا فرت دمعه هاربه منها حدثت نفسها : وادينى هعيط تانى اهوو ما يحب ولا يولع انا مالى بقا بعيط من كلامه ليييه ليييه متضايقه منه كده ليييه بركان نار جوايا معقول اكون ........لا لا مستحيل انا لا مش كفايه إلى حصل معايا مع حازم.......حازم دا انا مفكرتيش فيه من ساعه ما جيت هنا وهو مكانش بيغيب عن بالى لحظه واحده طب ايييه بقا إلى بيحصل معايا دلوقتى انا تعبت اوى يارب قولى اعمل اييه 
سمعت خبط على الباب ارتدت حجابها وعدلته وسمحت للطارق بالدخول دخل عدى مبتسما إلى الغرفه: هاااااااا قريبتى عامله ايييه 
ايمان بتعجب: قريبتك ازاى مش فاهمه 
عدى بابتسامه: مش انتى اخوكى هيخطب فريده إلى هى اختى اصلا يبقا قريبتى ولا مش قريبتى 
ايمان بضحك: هههههه لا فعلا قريبتك 
المهم متخافش قريبتك كويسه الحمد لله 
عدى: انا عارف انى مش متابع حالتك بس قصى مش مدى فرصه اصلا لحد انه يتدخل فى حالتك  
ايمان بتعجب: ازاى مش فاهمه 
عدى : بصى يا ستى مبيخليش اى جنس ذكورى يجى ناحيه الاوضه اولا حتى ممرضين كلهم ممرضات ستات وممنوع اى حد يدخلك الا باذن منه هو شخصيا مش عارف دى اول مره يعملها مع حد اصلا 
شردت ايمان فى كلامه ايعقل يفعل طل ذالك من أجلها هى ولكن لماذا فاقت على صوت عدى: ايمان بصراحه كده عايز منك خدمه 
ايمان بابتسامه؛ خدمه منى انا اتفضل 
عدى بتوتر: بصراحه كده انا كنت عايز اعرف ندى صاحبتك بتحب اييه وبتكرهه ايييه وكده 
ايمان بخبث: ليييه 
عدى: بصى انا مش هقدر اخبى اكتر من كده انا بحبها واوى كمان يمكن من اول مره شوفتها بعيونه إلى بتسحر دى ووشها الملاك انا لما شوفتها عرفت انى مش بحبها من يومين لا انا بحبها من يوم ما اتولدت وانا صغير كنت بغير عليها اوى وكنت بحب العب معاها والى اكتشفته ان غيرتى وحبى كبروا معايا شكل صاحبتك وقعتنى هههه
ايمان: يخربيت كلامك هههههههه انا لو مكانها كنت قولتلك هات الماذون دلوقتى هههههههههه
عدى : هههههههههه يعنى هتوافق 
ايمان: بص يا دكتور عدى ندى مرت بظروف صعبه اوى فى حياتها من اهمها والدتها لما سابتها واتجوزت وسافرت ساعتها ندى واجهت مشاكل كتير اهمهم انها تواجهه الناس وكلامهم انا كنت معاها من زمان وشفت معانتها كلها كانت دايما بتقول انا حاسه ان ربنا هيعوضنى ويبعتلها راجل يحميها ويعوضها عن كل إلى فات واظن ان ربنا استجاب لدعوتها وانت حبيتها 
عدى بحزن: ياااااه ندى البريئه عدى عليها كل دا بس خلاص يا ايمان انا والله هعوضها عن كل دا وهنسيها كل إلى مرت بيه 
ايمان بابتسامه: وانا واثقه فيك يا دكتور عدى 
فكرت ايمان فى ان تسأله عن ماشى قصى و الفتاه التى حدثها عنها 
ايمان بتوتر:  دكتور عدى هو انا ممكن اسالك سؤال 
عدى بابتسامه: اتفضلى 
ايمان بتوتر: هى مين البنت إلى...........
قاطعها قصى وصوته الغاضب : عدى انت بتعمل ايييه هنا 
نظرت له ايمان بصدمه ممزوجه بالحزن لتذكرها ما حدث 
عدى : كنت بطمن على ايمان 
قصى بغضب: وانا دكتور حالتها واظن انا مفهمكم كلكم ان محدش ليه دخل فى حاله ايمان دى حالتى وانا المسئول 
ايمان بغضب: وفيها ايببه يعنى وبعدين انا مش بتاعه حد انا بتاعه ربنا وبس فاهم 
قصى بغضب: ايمان مش وقت عندك دا دلوقتى 
ايمان بعند: لا وقته وزياده كمان هااا عندك اعتراض كمان 
قصى وهو يحاول التحكم فى أعصابه قائلا بين أسنانه : عدى روح شوف شغلك 
ذهب عدى من الغرفه باستسلام 
نظر قصى إلى ايمان بغضب وهى تواجهه بنظرات عند وتحدى غادر من الغرفه سريعا قبل أن يرتكب فيها جريمه اما هى أخذت تفكر فى حالها 
....................................
كان يجلس فى الصالون شارد بشده فى حالته مغمض عينه بتعب لقد تعب من كثره التفكير فى ذالك الموضوع 
جاءت اميره وراته بتلك الحاله المها قلبها بشده وخصوصا انه لا يتحدث مثل الاول ودائما شارد متوتر مهموم اقتربت وجلست بجانبه 
اميره برقه: باسل انت كويس 
نظر لها باسل بابتسامه : ايوه يا اميره كويس 
اميره: مش عارفه حاسه انك تعبان اليومين دول ومتوتر وسرحان على طول كده 
باسل: متخافيش بفكر فى حاجه كده قلقانى شويه 
نظر اليها بحب وتوتر وسالها: اميره هو انا بنسبالك اييبه 
توترت اميره من سؤاله لها وخجلت كثيرا لاحظ هو ذالك : اميره بجد عايز اعرف اجابتى 
اميره بتوتر وخجل: ا انت إلى ساعدتنى كتير وحاجه كبيره اوى عندى 
باسل بفرحه: ايوه زى اييه يعنى انا فى مقام مين فى حياتك 
اميره بتوتر ولا تعرف ماذا تقول: انت اخويا الكبير 
باسل بحزن: ااااااه اخوكى 
ضربت نفسها وشتمت نفسها فى سرها على نطق تلك الجمله نعم هى لا تريد تركه هى تحبه ولكنها تخجل بشده تفضل السكوت ولكن ماذا تفعل لقد احرجها بسؤاله 
باسل بحزن: انا نازل اتمشى شويه عن اذنك 
غادر باسل من البيت حزينا شاردا اما هى حزينه بشده على نطق تلك الكلمه ولكنها قررت عقب عودته سوف تقول له ماذا تشعر باتجاهه 
.........
نزل باسل إلى امام البحر وظل شاردا فيه امامه نعم هو حزين لردها لا يريد أن يكون اخاها يريد أن يكون زوجها وحبيبها وكل حياتها ولكن هى لا تعطيه تلك الفرصه فاق على صوت انثوى رقيق 
: استاذ باسل 
التفت باسل إلى الخلف وجد فريده تقف أيضا بابتسامه 
باسل: أهلا ازيك يا انسه فريده 
فريده : ازيك انت اخبارك طبعا معرفتش انا وانت نتكلم خالص امبارح 
باسل: فعلا معاكى حق معرفناش خالص تعالى نقعد 
فريده: لا خلينا هنا على البحر انا بحبه اوى 
باسل : معاكى حق فعلا بحر اسكندريه لييه سحر حلو اوى 
جلسوا الاثنان على أحد الصخور أمام البحر وشردوا فى كل حبيب عنيد لديهم 
فريده: اكيد انت اتوترت لما حسام مداش اى رد فعل امبارح على الخطوبه
باسل: لا عادى الموضوع لسه فى اوله وهو عمره ما هيستسلم ويبين حبه بالسرعة دى 
فريده بحزن: خايفه ان بعد اما نعمل كل دا مبتاثرش 
باسل: متخافيش انا معاكى للنهايه انتى زى ايمان بالظبط 
فريده: شكرا بجد اوى يا باسل 
تسمحلى نشيل الألقاب صح 
باسل بمرح: ههههه ما انتى خلاص شيلتيها 
فريده بضحك: هههههههههه فعلا 
المهم ندى كمان قالتلى على اميره وحكايتك معاها 
باسل بحزن: اميره مش عارف اعمل فيها اييبه 
فريده: احكى احكى يا اخويا 
باسل بضحك: هههههههههه حاضر هحكيلك 
حكى لها باسل كل ما حدث معهم منذ قليل 
فريده: يا لهوووى على الغباء هو انتوا الرجاله دايما كده 
باسل: مش فاهم 
فريده: بص يا باسل الواحده مننا مينفعش تروح للواحد وتقوله انا بحبك او حتى تلمحله وكمان اميره من كلامك واضح انها من النوع الخجول فعلشان كده اتحرجت وقالت اى حاجه 
باسل بفرح: يعنى هى كده بتحبنى 
فريده بتفكير: هنعرف دلوقتى 
باسل باستغراب: ازاى 
فريده : قوم تعالى اوصلك بالعربيه واسلم على اميره كمان 
باسل وقد فهم ما يدور بعقلها: وماله يلا هههههه 
استداروا كادوا ان يغادروا ولكنهم رؤوا حسام أمامهم 
حسام : شايفكم بداتوا تخرجوا يعنى 
باسل بابتسامه: يعنى حاجه زى كده احنا فى حكم المخطوبين وكنت عايز اتكلم مع فيرى شويه 
حسام بغيظ: صح الكلام دا يا فيرى 
فريده بابتسامه: ايوه يا ابيه كنا عاوزين نفهم بعض اكتر 
حسام بغيظ: أمممممم وفهمتوا 
فريده بخبث: جدا يا ابيه بجد انا مش هلاقى زى باسل دا ابدا 
باسل بخبث: وانا كمان يا فرى يلا ولا ايييه 
فريده: اااه يلا سلام يا ابيه 
تركوه وذهبوا إلى السياره 
باسل بضحك: هههههههه شوتى منظره كان هيولع ههههههه
فريده: شكل خطه اختك هتجيب نتيجه يلا بسرعه على الطرف التانى ههههههههههه 
باسل بحماس: يلا 
انطلقوا إلى السياره تاركين حسام لا أحد يعرف ماذا يفكر فيه 
...........................
وصل عدى إلى الشركه التى تعمل فيها ندى وانتظرها بابتسامه عريضه وحماس للاعتراف بحبه نظر وجد شئ امتعض له وجهه وأخذ يخرج دخان من انفه  وغضب بشده  وجد ندى تخرج من الشركه برفقه سليم ويضحكان بشده 
عند ندى وسليم 

سليم: بس انتى طلعتى جاده اوى فى الشغل 
ندى: لا انا الشغل مبعرفش جوز خالتى هههههههههه 
سليم بضحك: ههههههه إلى يشوفك وانتى بتضحكى ميشوفكيش وانا بقولك تعالى نتغدا يا ندى كان فاضل شويه وتطلعى المطوه ههههههه 
ندى: لا طبعا بس انا مش بحب اكون علاقه مع مديرى فى الشغل 
سليم: ودا بيخلينى احترمك اكتر 
نظرت ندى امامها وجدت عدى يجلس فى السياره والغضب والشر يتطاير من عينه 
ندى بتوتر: طيب عن اذنك انا لازم امشى 
سليم : تمشى فين انا هوصلك 
ندى بتوتر: لا شكرا عدى بن عمتى هنا وهيوصلنى 
سليم: اااااه طيب اشوفك بكره 
ندى: إن شاء الله  
ذهبت ندى بخوف شديد إلى سياره عدى وركبت بصمت لم ينظر لها عدى وانطلق بسيارته بشده وغضب يبرز من عينه بشده كانت ندى تنظر له بخوف نعم هى تعرف انه يكره أن تقف مع رجل غريب ولكن سليم هو من نادى عليها وسار معها إلى الخارج 
ندى بخوف: عدى 
لم ينظر لها عدى 
ندى بتوتر: والله يا عدى انا عارفه انك مش بتحب اقف مع راجل بس والله هو إلى وقفنى ومشى معايا انا اسفه والله 
لم يرد عليها عدى 
بدا ندى فى البكاء بشده اما هو اوقف السياره ونظر إلى ندى بصدمه ونسى كل عصبيته مع تلك الدموع التى لا يتحملها واخذها فى حضنه 
عدى: خلاص اهدى والله انا اسف ان شاء الله اموت دلوقتى 
ضربته فى صدره وهى مازالت فى حضنه: متدعيش على نفسك يا حمار 
عدى بمزاح: حمار على آخر الزمن ماشى يا ستى مقبوله 
ادركت ندى وضعهم خرجت من حضنه بسرعه وتوتر وخجل 
عدى بغيظ: ممكن بقا مشوفكيش مع الحيوان دا تانى 
ندى بذهول: يا لهووى على قلبتك دا انت اسرع من قلبه ادم النمر 
عدى بغضب: ومين سى ادم زفت دا كمان يا هانم 
ندى ببرائه: دا بطل روايه عشقت مجنونه بس ايييه مز المززز 
عدى بغيره وغضب: طيب يا ندى عايزك تجيبى سيره راجل تانى على لسانك دا هوريكى 
ندى بمزاح: اى راجل اى راجل 
عدى : اى راجل يا ندى حتى جدك الله يرحمه ماشى انا الراجل الوحيد إلى فى حياتك فاهمه 
توترت ندى من كلامه وقربه لها: ابعد يا عدى خلاص 
عدى بغضب اعمى: لا مش خلاص يا ندى انتى بتاعتى انا وبس انا بحبك 
صدمت ندى الكبيره امامه وظلت صامته 
............................................
دخل قصى الى غرفه ايمان 
ايمان بغضب طفيف: نعم خير 
قصى بهدؤ: ممكن تلبسى وتيجى معايا 
ايمان: فين 
قصى: اجابه لما سؤال فى دماغك ممكن 
ايمان: حاضر 
بعد وقت قليل نزلت ايمان معه وركبوا السياره وأطلقوا الى المكان 
وصلوا أمام مكان هادئ جميل أمام البحر فى منطقه معزوله ولكنها ساحره وجميله للغايه 
ايمان بتساؤل: احنا فين يا قصى 
قصى : دا مكان راحتى إلى لو هم الدنيا فوقى باجى هنا وبنسى كل حاجه 
ايمان: هو بجد مكان تحفه بس انت جايبنى هنا ليييه  
قصى: علشان احكيلك كل حاجه 
جلست ايمان بجانبه باهتمام 
قصى: كنا عيله حلوه اوى السعاده كانت مليه علينا انا وبابا وماما وفريده كانوا الناس كلها يتحسد عيلتنا على سعادتها فرحه امى متتوصفش لما دخلت طب كنت عايز اتخصص أطفال وكنت خلاص هعمل كده وفى يوم جه اتقلبت فيه كل حاجه اليوم إلى عرفت ان امى عندها ورم فى المخ ساعتها كلنا ادمرنا وتعبنا اوى عليها ساعتها بابا قرر انه يعملها العمليه وحطينا كل ثقتنا فى بابا وخصوصا انا لان امى دى كانت عندى حاجه كبيره اوى خرج بابا من العمليات ودموعه على خده ويقولى امك فى مكان احسن ساعتها الدنيا اتهدت حواليا مكنتش عارف اعمل اييه امى كل حياتى ماتت ملقتش حد اشيله الذنب غيره هو إلى معملش العمليه صح وساعتها اتغيرت معاه اوى وحولت من أطفال لقسم الأورام وانا بعالج وبعمل كل عمليه بشوف امى فيها وحشتنى اوى 
وبدأ يبكى كالطفل الصغير اما ايمان بكت بشده على قصته الحزينه لا تنكر فرحتها انه لا يوجد امراه فى حياته ولكنها تألمت بشده على حاله أمسكت يده برفق 
ايمان: صدقنى هى فى مكان احسن دلوقتى واكيد فخورة انها عندها بن زيك ومبسوطه كمان الأعمار ربنا بس إلى بينهيها يا قصى مش والدك السبب سواء كان والدك او اى دكتور تانى عمل العمليه كانت هتموت علشان دا عمرها ومكتوب ليها صدقنى متشيلش باباك اى ذنب كفايه انه عايش معاك بقاله كام سنه ويشوف نظره الاتهام فى عنيك دى سامحه يا قصى 
قصى بدموع: تفتكرى ممكن كل حاجه تتصلح 
ايمان بابتسامه: كل حاجه هترجع زى الاول 
ثم أكملت بمرح : يعنى انتى دكتورى المفروض تهدينى علشان العمليه ااقوم انا اهديك على آخر الزمن يعنى ينفع كده هههههههه 
قصى بضحك: هههههههههه معاكى حق فعلا 
جلسوا قليلا على البحر ثم انصرفوا إلى المستشفى ولا يشعرون بتلك العيون الحاقده عليهم وتتابعهم وتتوعد بكل شر 
.....................
سمعت اميره رن الجرس أسرعت وفتحت الباب للاعتقادها انه باسل وسوف تخبره بحقيقه مشاعرها فتحت الباب وجدت باسل وبجانبه فتاه جميله 
اميره بغيظ: مين دى يا باسل 
باسل: طيب ندخل الاول والضيفه كمان 
فريده وهى توشوش باسل: من اولها كده والعه 
باسل بنفس النبره: ربنا يجعل على ايدك الشفا هههههههههه 
قاطعتهم اميره بغيظ: انتوا بتقولوا اييبه 
مدحت: فريده عندنا نورتى البيت يا حبيبتى 
فريده: بنورك يا عمو انا كنت بوصل باسل قلت اطلع اسلم عليك 
مدحت: فيكى الخير يا حبيبتى اقعدى 
فريده: لا علشان متاخرش 
باسل: اقعدى يا فرى أشربى حاجه 
فريده بخبث: مقدرش ارفض طلبك هقعد 
كل ذالك تحت نظرات اميره المشتعله من قربهم وكلامهم ذالك 
فريده وهى تنظر لاميره: معرفتنيش يعنى يا باسل مين القمر دى 
باسل: دى اميره زى اختى 
نظرت له اميره بالم وهو كذالك كانه يقول لها انتى من بداتى 
فريده: ااااه احب اعرفك بنفسى انا فريده خطيبه باسل المستقبليه 
اميره بصدمه: نعععععععععععم 








الفصل الثاني عشر



ندى بصدمه: عدى انت بتقول ايييه 
عدى : ايوه يا ندى بحبك مش فايدى انى احب انا حبيتك مش من يومين لا انا بحبك من اول مره شوفت عيونك الحلوه دى اول ما اتولدتى عيونك دى سحرتنى بجمالهم بدات اخاف عليكى واغير اكتر كنت لما بنزل عندكم كنت بخليكى تلعبى معايا انا بس كنت بغير عليكى من واحنا صغيرين ولما عرفت وفاه والدك ساعتها كنت مسافر بره كنت هموت عليكى علشان اشوفك كنت عايز اخدك فى حضنى واطمنك بس الطيران كان واقف علشان الثوره لما كبرت  كنت بقعد اسال نفسى هى عامله اييه دلوقتى يا ترى كويسه مبسوطه ولا حزينه فجاه المسئوليات كبرت عليا وشغلى خدنى من كل حياتى مقدرش اقولك غير أن قلبى لما شوفتك فى المطبخ كانت بيدق كتير اوى علشان شاف عيونك الحلوه دى إلى كانت وحشانى اوى ساعتها حاولت اقنع نفسى ان مشاعر زمان كانت مراهقه وخلاص بس لا اتاكدت اكتر يوم الحفله كنت هخطفك من وسط الناس بنظراتهم عرفت انا بحبك مستحملتش دموعك بسببى حاولت اصالحك لانك زعلانه بسببى ودا سبب كفايه يخلينى اموت نفسى ندى انا بجد بحبك اوى 
كانت ندى تسرح فى كل كلامه نعم هى متعلقه به منذ صغرها وتشعر معه بالأمان والحمايه لم تسأل نفسها ولا مره هل تحبه فعلا  ولكن كلامه كان بمثابه مرهم لكل جروح الزمن لديها فاقت على صوت عدى : بصى انا عارف انى صدمتك بكلامى واعتراف مشاعرى بس كان هيحصلى حاجه لو انا منطقتش علشان كده عايز اديكى فرصه تتاكدى من مشاعرك ناحيتى ماشى 
اومات راسها بالموافقه بخجل 
اكمل عدى بخبث: بس برده هتبقى ليا اصلا وفى حضنى 
أصبح وجهها احمر بشده من الخجل وقالت بصوت منخفض: سافل 
عدى بضحك: ههههههههههه لا انا فى السفاله فى حجات كتير هبقا اقولهالك بعدين يا ندوش هههههههه 
ندى بخجل وغضب: طيب يلا خلينا نروح 
عدى بغمزه: أنت تؤمر يا جميل 
ندى بصوت منخفض: يا لهوووى دا كان محترم ايييه إلى خلاه سافل اوى كده 
عدى: بتقولى حاجه يا ندى 
ندى : هااا ....لا مفيش يلا بس نروح 
عدى: حاضر ههههه 
...............................
اميره بصدمه: خطيبته 
باسل: ايوه انا وفريده مخطوبين قرينا الفاتحه وهنعمل الخطوبه بعد عمليه ايمان ان شاء الله 
اميره بوجع ودموع محبوسه: الف مبروك عن اذنكم 
وجع قلبه كثيرا عند رؤيه دموعها المتحجرة فى عينيها كان يريد أن ياخذها فى حضنه ويربت عليها ويقول لها انها تمثيليه وانها هى العشق الوحيد فى حياته يحبها ويعشقها فقط 
أما اميره غادرت إلى غرفتها بسرعه وارتمت على السرير واخذت تبكى بشده على حالها وعلى من احببت 
فى الخارج 
فريده: بتحبك اوى يا باسل 
باسل بحزن: بس مش بتقول 
فريده: متخافش انا هخليها تعترفلك بكل حاجه 
باسل: شكرا اوى يا فريده 
فريده: متقولش كده احنا اخوات وبعدين لسه قدامنا حسام ولا نسيت هههههه 
باسل: اكيد انا معاكى فى كل حاجه 
فريده: طيب انا همشى بقا سلام 
باسل: مع السلامه 
ذهبت فريده ونظر باسل بحزن إلى غرفه اميره ثم تنهد بتعب ودخل إلى  الغرفه 
..............
فى صباح يوم جديد 
كانت ايمان تجلس فى غرفتها على السرير تسمع المسلسل بدموع دخل إلى عليها وصدم من منظرها كانت تبكى وتنظر الشاشه وحولها المناديل 
قصى بقلق: ايمان مالك بتعيطى كده ليييه 
ايمان بعياط: طلع خاين يا قصى مجاش علشان يهربوا وهى بتعيط اهئ اهئ اهئ 
قصى باستغراب : مين إلى مجاش انا مش فاهم حاجه 
ايمان بعياط: صلاح مجاش عند ناظلى شايف بتعيط هى وسرين ازاى اااااااه يا ناظلى اااااااه يا جزمه يا ميسا انتى السبب 
قصى بغيظ: عايزه تفهمينى انك بتعيطى علشان جوز الخرفان دول 
ايمان باندفاع: متقولش جوز خرفان دا صلاح ودى ناظلى حبايبى كانوا زمانهم هربوا بس بنت الجزمه ميسا هى السبب 
قصى بغيظ: ايمان بطلى هبل وامسحى دموعك دى ومتعيطيش على حاجه تافهه 
ايمان : اصل انت مش عارف انا بحب صلاح قد ايييه علشان هو وناظلى وبكرههه ميسا دى بكرهه 
قصى بغيره: ايمان اقسم بالله لو قلتى اسم صلاح دا تانى على لسانك هكسر الشاشه دى على دماغك 
ايمان: لا خلاص خلاص اهدى كده عيله وغلطت يا شبح اهدى 
قصى بغيظ: شبح الله يسامحك يا عم مدحت هو اكيد هيسامحك علشان البلوه دى 
ايمان بزعل: انا بلوه يا قصى 
ندى لها قصى بعيونه بشده  وهيام: احلى بلوه 
اكتسى وجهها بالحمره الشديده من كلامه 
ايمان بخجل: احم ..هو انت معندكش شغل ولا ايييه 
قصى بابتسامه على خجلها: لا عندى عمليه قلت اطمن عليكى الاول قبل اما ادخل 
ايمان بابتسامه: ربنا معاك 
اخذ يتأمل كل معالمها الجميله الساحره وهى كذالك أيضا ولكنه فاق على صوت الممرضه تستدعيه إلى العمليات 
قصى بغيظ: طيب جاى اهووو 
ايمان بخجل: طيب يلا مع السلامه 
قصى بمرح: انا بتكرش بقا من المستشفى بتاعتى يا جدعان 
ايمان: مقصدش بس علشان العمليه يلا 
قصى: ماشى يا ستى يلا سلام 
ذهب قصى تاركا ايمان خلفه بابتسامه حالمه ورائه تنظر إلى طيفه 
ايمان لنفسها: يحححححح لا كده مش نافع والله شكلك وقعتنى يا بن عمو سامح ااااااااه يا انا منك ومن عنيك دى يا جدع مش ناظلى بس إلى بتحبك يا صلاح انا كمان شكلى كده حبيت دكتورى يا جدعان 
....................
استيقظ عدى من نومه على آثار ابتسامه جميله عندما تذكر ما حدث بالأمس قاطع لحظات شروده صوت هاتفهه امسكه بملل وأسرع فى الاجابه عندما وجده قصى 
عدى: ايوه يا قصى 
قصى بغضب: أنت خليت فيها قصى يا زفت انت والزفت التانى 
عدى : اهدى بس فى ايييه وحسام عمل اييه 
قصى بغضب: قول معملش اييه الاستاذ مبيروحش الشركه من امبارح النهارده كمان مجاش البيه وتلفونه مزفت مقفول دا غير طبعا الاهمال الواضح فى شغله  الفتره الاخيره 
عدى بتفهم: طيب اهدى كده وانا هتصرف 
قصى بغضب شديد: تتصرف وانت يا دكتور انت كمان 
عدى: وانا مالى يا لمبى 
قصى بصوت عالى وغاضب: لا عادى كل الحكايه ان حضرتك بقالك يومين مش مركز فى الشغل وتيجى متاخر المستشفى وتروح بدرى ولو فى طوارئ تحولها ليا او الدكاتره تانيه انت لو بتحب مش هتسرح كده 
عدى بحب: ما انا بحب فعلا 
قصى بغضب شديد: عددددددددددى عشر دقايق لو مشوفتكش قدامى اقسم بالله هخلى امك تعيط عليك شهرين 
عدى بخوف: خلاص يا عم هلبس واجى 
كالعاده اغلق قصى فى وجهه دون إستماع باقى حديثه  
قام عدى لضيق وهو يتمتم بحنق: طول ما هو ورايا انا  عارف مش هحب فى سنتى السودا 
انتهى من ملابسه نزل السلم  وهو يتمتم بحنق ويزفر بغغضب راته ندى على حالته وهو يحدث نفسه 
ندى بضحك: ههههههههههه عدى انت اتجننت انت بتكلم نفسك 
غغدى بغيظ: اضحكى يا اختى اضحكى لازم اتجنن طول ما انا مصاحب جوز الجزم دول وانا اتمرمط فى نصهم 
ندى: مالك يا عدى انت متضايق من مين 
عدى: قصى عايز حسام ضرورى علشان شغل الشركه متاجل وانا كمان علشان كنت بوصل وباجيبك من الشركه اهملت شغلى 
ندى: طيب اهدى كده بس وكل حاجه هتتحل ان شاء الله 
عدى بابتسامه: انا مطمن علشان انتى جنبى و معايا اصلا 
ندى بخجل: طيب يلا روح شوف شغلك 
عدى : ببقى بزمتك شغلى ولا عيونك القمر دى 
سرحت ندى معه وفى كلامه بخجل حتى قاطعهم رنين هاتف عدى 
عدى بضيق: ملعون ابو اليوم إلى صاحبت اشكالكم يا اخى 
نظرت له بخجل 
عدى: اييبه دا حسام 
ندى: طب رد بسرعه 
عدى: الو يا حسام انت فين 
حسام بتعب: انا تعبان اوى يا عدى 
عدى بقلق: أنت فين 
حسام: انا فى شقتى تعالى بسرعه 
عدى : طيب اقفل وانا جايلك حالا 
أغلق عدى مع حسام نظرت له ندى بتوتر: هو كويس ولا ايييه 
عدى: تعبان شويه انا هروح شقته اشوفه 
ندى: مع السلامه خد بالك من نفسك غادر عدى بسرعه أخرجت ندى هاتفها واتصلت على فريده رد عليها فريده بمرح: هلا والله 
ندى بمزاح: على الرخيص يا كلبه الجنيه هههههههههه 
فريده: يلا براااهههههههه 
ندى باستيعاب: يخربيتك خدتينى فى دوكه كنت هقولك اييه 
فريده: ايييه 
ندى: حسام تعبان فى شقته دلوقتى رن على عدى راح يشوفه دلوقتى استنى شويه انتى كمان وروحى اطمنى عليه 
فريده بخوف: انتى متاكده يا ندى 
ندى : ايوه كلمه قدامى 
فريده بخوف: طيب انا هروح دلوقتى باى 
أغلق فريده الخط بخوف وتوتر وغيرت ثيابها وأسرعت إلى بيت حسام 
................
عند حسام كان عدى يعطى له بعض الأدوية وهو يجلس على السرير بتعب 
عدى: أنت إلى بتعمل كده فى نفسك يا حسام 
حسام بتعب: عدى ابوس ايدك انا مش ناقص تقطيم كفايه اوى إلى انا فيه 
عدى: ماشى يا صاحبى انا هسيبك ترتاح وهبقا اعدى عليك علشان حرارتك ممكن تعلى بعد الحقنه دى هسيب الباب موارب علشان لما اجى متتعبش نفسك سلام 
حسام بتعب: سلام 
غادر عدى الشقه وهو يدعى ان يهدى صاحبه للصواب ونزل إلى عربيته وركبها وانطلق إلى المستشفى بعد قليل جاءت فريده وصعدت إلى شقه حسام بخوف شديد عليه وما أدراكم ما ان تحب حتى تريد الموت فداء قطره دم من حبيبك صعدت إلى شقته بسرعه وجدتها مفتوحه دخلت الشقه بتوتر وخوف شديد سمعت اااهات من الداخل تمزق قلبها بشده دخلت إلى غرفه حسام وجدته نايم على السرير لا حول له ولا قوه نزلت دموعها بصمت على حالته واقتربت منه بهدؤ نظر حسام صدم بشده من رؤيتها 
حسام بتعب : فريده انتى جيتى امتا 
فريده بدموع: لييه مكنتش عايزنى اجى يا حسام للدرجه دى مش عايز تشوفنى 
حسام بتعب: لا يا فريده خليكى هنا 
فريده بدموع: أنت شكلك مش كويس خالص يا حسام 
حسام بتعب شديد: لو خدتك فى حضنى زى زمان هخف وهبقى كويس 
استغربت فريده من طلبه فهو لم يضمها إليه منذ أن كانت فى الاعدادى تقريبا ولكنها بحاجه الى حضنه أكثر منه ارتمت فى حضنه بدموع اشتياق اما هو ضمها إليه أكثر واغمض عينه لكى يحفظ كل منهم تلك الذكرى 
بعد قليل من الوقت فاقت فريده وأدركت وضعهم احرجت بشده انها فى حضنه وعلى سريره الآن شرعت فى ان تزيح يده من خصرها ولكنها وجدت يده سخنه اوى فزعت بشده وتحسست جبينه وجدت حرارته عاليه قامت بخروج نفسها من حضنه بعد الكثير من الوقت فهو كان محكم بها كثيرا وقامت وجلبت كمادادت ساقعه واخذت تعمل له الكمدات 
كانت تتامل ملامحه الرجوليه الجذابه فهى لم تقترب منه تلك الحد منذ الكثير تذكرت طفولتها كان لا يتركها ابدا وكان تحب انا ينام يحضنها وهو كذالك ولكن منذ انا دخلت المرحله الاعداديه وهو بعد بعد ببرود وكانه لم يكن مهم فى حياتها ابدا نظرت له بدموع : لييه يا حسام بتعذبنى كده كان حلمى الوحيد انى أفضل معاك فى حضنك بس انت اخترت انك تبعد خطوبتى من باسل آخر محاوله منى صدقنى يا حسام هنساك عارفه انه صعب بس انا هتعب اكتر لو فضلت كده 
انتهت من عملها وقبلت جبينه وعندما شعرت اقترب عدى من العوده حملت اعراضها وذهبت عندما اطمأنت ان حرارته انخفضت ولكنها نست شئ مهم لها هناك وهو قلبها الذى ميتم بعشقه 
...........................
خرج باسل من غرفته قابل اميره أيضا وهى تخرج من غرفتها نظرات استمرت لحظات دقائق ساعات لا يعرفون نظرات حب وشوق وندم يقابلها نظرات حب وحزن وغيره 
ظلت معركه النظرات بينهم حتى قاطعه باسل: مالك يا اميره مش مظبوطه من امبارح فى حاجه 
اميره بضيق: لا ابدا مفيش 
باسل بخبث: اصلك مقعدتيش مع فريده خالص امبارح قلت يمكن اتضايقتى ولا حاجه 
اميره بغيظ: لا وانا هضايق لييه 
بس انت اول مره تقولى يعنى انك خاطب 
باسل بلامبالاه مصطنعه: عادى يعنى مجتش مناسبه والموضوع جه بسرعه 
اميره يتماسك: ماشى 
باسل: انا خارج عايزه حاجه 
اميره: لا شكرا 
ودخلت إلى غرفتها مره أخرى حزينه على حالها ودموعها لا تتوقف عن النزول تتمزق منذ معرفتها بموضوع خطوبته هى احببته لا بل عشقته بمرحه وجنانه وعصبيته وكل شئ 
بعد وقت مسحت دموعها وقد قررت على فعل شئ من داخلها بسرعه والآن 
.................................
وقوف دقات القلب عن العمل تلك اللحظه التى يكرهها بشده فى حياته 
قصى بعصبيه: كهربا بسرعه 
امسك قصى الجهاز وأخذ يضربه بالجسم ولكن لا نتيجه 
قصى بعصبيه: علو الفولت 
الممرضه بخوف: يا دكتور على آخره خلاص دا مات 
قصى بغضب : لا مماتش 
حاول قصى واطبق يديه الاثنان على صدره بقوه ولكن لا نتيجه 
دكتور اخر: خلاص يا دكتور قصى دا مات 
قصى بتوهان: مات انا إلى موته انا 
ثم خرج من غرفه العمليات بصدمه بل من المستشفى كامله  بتوهان ودموع تحجره فى عينيه الصلبه 
....................
فى المساء تمام الساعه العاشره 
رجع باسل من الخارج وجد والده يقف فى الصاله متوترا خائفا 
باسل: مالك يا بابا 
مدحت بقلق: اميره 
باسل بقلق: مالها حصلها حاجه 
مدحت بخوف: نزلت من العصر تجيب طلبات ليها ولحد دلوقتى مرجعتش 
باسل بصدمه وخوف: اييه ازاى يا بابا تسيبها تخرج لوحدها 
لم ينتظر رد والده وخرج مسرعا إلى الخارج ليبحث عنها 
.................
فتح حسام عينيه بتعب وأخذ يحاول تذكر ما حدث معه هل كانت هنا حقا ام كان يتخيل ذالك بسبب تأثير التعب 
حسام: يارب انا تعبت كفايه بقا لحد كده كفايه 
...........
كانت ايمان تجلس فى غرفتها التى شعرت بنغذه فى قلبها مره 
ايمان بخوف: يارب خير استر يارب 
وبعد قليل دخل عدى بخوف: هو قصى هنا 
ايمان بخوف: قصى لا مش هنا لييه 
عدى: خلاص يا ايمان 
ايمان بتوتر: عدى انجز في اييه 
عدى بتوتر: قصى خرج من العمليات الصبح ومجاش لحد دلوقتى 
ايمان بخوف: لييه اييه إلى حصل 

عدى: كان بيعمل عمليه النهارده لشخص كبير فى السن وحالته كانت متاخره جامد ومات فى العمليات 
ايمان : طيب هو حمل نفسه الذنب ليييه 
عدى: هو كده بيكره الموت اوى من ساعه والدته 
ايمان وكانها توصلت إلى شئ ما وعرفت اين هو 
ايمان: عدى انا عاوزه اخرج من هنا دلوقتى 


                    الفصل الثالث عشر من هنا






تعليقات