Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية احببت مريضتي الفصل السادس عشر16 بقلم حنان عبد العزيز


رواية احببت مريضتي
 الفصل السادس عشر16
بقلم حنان عبد العزيز



 
فى صباح يوم جديد للبعض ونهايه حب للبعض الاخر 

فتحت عينيها بتثاقل وتعب شعرت بأنفاس بجانبها نظرت وجدته بجانبها بكامل رونقه وهدؤه حتى وهو نائم فى البدايه اتخضت بشده ولكنها سرعان ما تاملته بوسامته واخذت تراجع ذكرياتهم معا عند ضحك حب هزار أخذت تتامله للمره الاخيره أطلقت تنهيده حزينه واخذت الدموع تتجمع فى عيونها لانها ستتركه وحيدا ويرجع لعذابه مره أخرى 
استيقظ هو عندما شعر بانفاسها حوله ورائحتها التى عشقها بجانبه فتح عيونه ببطء للتقابل رماديته الجذابه الحزينه مع سوداويتها الحزينه الخائفه من القادم 
قصى بحب: تعرفى ان دا احسن صباح فى حياتى كلها علشان شوفت عيونك دى اول حاجه فى يومى 
ايمان بحب: انا عايزه الزمن يوقف عن اللحظه دى يمكن اشبع من عيونك دى شويه 
اخذ قصى يتاملها بحب شديد حتى وقفت عيناه على شفتيها الجذابه أخذ يقترب منها وهو مغيب عن الواقع لايرى امامه سوى تلك الشفاه الساحره كانت ايمان أيضا تتمنى قربه وقبل أن يقترب أكثر فاقت ايمان وابعدته بسرعه عنها 
ايمان بتوتر: قصى انت بتعمل اييه 
تنهد قصى فهو فى وجودها ينسى العالم جميعا ولا يعرف ماذا يفعل الآن 
قصى باسف: انا اسف يا ايمان غصب عنى صدقينى هتسامحينى صح 
نظر لها بعيونه برجاء ضعفت هى امام منظره بتلك العيون الرماديه الراجيه تنهدت: اعمل اييه يعنى ام عيونك دى بتخلينى اسامحك يا سيدى 
ابتسم لها بحب شديد حتى قاطع لحظاتهم رنين هاتف قصى  امسك الهاتف بغيظ وغضب لذالك المتصل الذى قطع لحظاته الجميله مع معشوقته وجده حسام
قصى بغضب: حسام طبعا هو هادم اللذات دايما 
ضحكت ايمان بخجل على كلامه فتح الهاتف بغضب: نعم يا زفت عايز اييه 
حسام بمرح: اييه عم دى طريقه تكلم بيها نسيبك جوز اختك 
قصى بغيظ: يعنى انتوا تتهببوا تحبوا فى بعض وتيجى تعصب إلى خلفونى لييه 
حسام بمرح: قصى عيب متقولش كده احنا اهل هههههههه 
قصى بغيظ: كلمه تانيه وهحلف ما تيجى جمبها ولا تتجوزها فاااهم 
حسام بخوف: خلاص يا عم فاهم المهم عمليه ايمان امتا 
قصى بغيره وغضب: وانت مالك يا ياض وبعدين متقولش اسمها تقول حرم قصى باشا فاااهم 
احمرت وجنتيها بشده على كلماته ونظرت له بحب شديد وفجاه جاءت سحابه حزن لتذكرها انها ستعيش ذالك اللقب فقط لكم ساعه 
حسام بصدمه: احلف كده اوبااااا قصى وقع يا جدعان 
قصى بغضب: هااا زود كمان فى حسابك كل كلمه بسنه خطوبه يعنى كده نقول ٨ او ٩ سنين خطوبه 
حسام بغضب: نعممممم اقسم بالله اخطفها ومش هتشوف وشى ولا وشها دا انا كنت عايز كتب الكتاب بكره والله بس يلا ناجله علشان خاطر عمليه اي م.......
قصى بنحذير: حساااام 
حسام بتوتر: قصدى حرم دكتور قصى كده حلو 
قصى ببرود؛ هااا عايز اييه 
حسام: كنت عايز اعرف العمليه امتا علشان فريده مصممة تيجى وانا كمان هاجى معاها لو معندكش مانع 
قصى ببرود: كمان ساعتين كده واكمل بتحذير وغضب لو لمحتك بس بتيجى جمب ايمان هتسفك من الدنيا سااامع 
حسام بخوف: حاضر والله 
ثم أغلق قصى الخط فى وجهه دون انتظار الرد عليه 
كان قصى لم ينتبه لايمان التى تضحك بشده على كلامه ووعيده لحسام نظر لها قصى بغيظ ثم اقترب منها حتى توقفت عن الضحك ونظرت له بخجل شديد 
قصى بخبث: بطلتى ضحك ليييه كملى 
ايمان بخجل: قصى ابعد 
قصى بتحذير: ايمان من هنا لحد اما تطلعى من العمليه لو بصيتى بس لراجل واحد ساعتها هاخدك ومحدش هيعرف طريقنا 
ايمان بفرحه : هو انت بتغير للدرجه دى يا قصى 
قصى بحب: انا بخاف عليكى من نفسى بغير عليكى من اخوكى وابوكى وحتى الممثلين المععوقين دول 
ايمان بعبوث: متقولش معوقين دول مز....
قصى بمقاطعه بغضب: كمليها يا ايمان وانا هوريكى هعمل اييه 
ايمان بخوف: خلاص يا معلم عيله وغلطت اسف يا باشا 
قصى: خلاص انا هروح اشوف الدنيا اييه والممرضه هنجيلك تعملى شويه فحوصات وكده وهجيلك كمان نصايه كده 
ايمان بابتسامه: طيب متتاخرش
قصى بحب: من عنيا يا روحى 
خرج قصى من الغرفه وتنهدت ايمان ثم احتل الحزن ملامحها: هتوحشنى اوى يا قصى هتوحشنى ضحكتك يارب خليه يناسانى بسرعه يااارب 
..........
نظر حسام إلى الهاتف المغلق بوجهه من قصى بغيظ: ادفع نص عمرى واعرف اييه متعته انه يقفل السكه فى وش الناس 
فريده: حسام انجز قالك اييه 
حسام: قالى العمليه كمان ساعتين تجهزى كده ونروح 
سامح: ان شاء الله خير انا هقوم اجهز علشان اروح معاكم 
ذهب سامح إلى الأعلى وتبقا حسام وفريده 
حسام بمرح: منوره يا حبيبتى 
نظرت له بقرف ثم سكتت 
حسام بغيظ: على فكره انا بكلمك 
فريده ببرود: وبعدين 
حسام بغضب: فريده انا وانتى ضيعنا بما فيه الكفاية من بعدنا عايز نرجع بقا 
فريده ببرود: وانا قولتلك مش دلوقتى 
حسام بغضب: اومال امتا يا هانم 
فريده ببرود: مش عارفه على حسب مزاجى كده 
حسام بغيظ: فريده متستفزنيش ببرودك دا ممكن 
فريده ببرود: انا معملتش حاجه يا ابيه 
اغمض حسام عينه بقوه ليتحكم بغضبه بها حتى نزل سامح وذهبوا إلى المستشفى 
....
كانت تجلس بقلق بعدما قامت الممرضه بقص جزء من شعرها العمليه وها هي تلك الممرضه تقف معها لتلبسها ثياب العمليات 
الممرضه: تعرفى انك اكتر واحده محظوظه هنا 
ايمان باستغراب: لييه ان شاء الله 
الممرضه: دكتور قصى مهتم بيكى بطريقه غريبه وعلى طول هنا وفى حد يطولكتور قصى يبقا معاه كده 
ايمان بغيره: لييه ان شاء الله شكلك معجبه 
الممرضه بهيام: هحححح معجبه جدا حاجه كده وسيم وعضلات ولا عنيه يا لهوووى 
ايمان بغضب: ما تحترمى نفسك شويه دا دكتور على فكره 
قاطع كلامهم دخول قصى الغرفه بابتسامه نظرت ايمان له بغيظ وللمرضه التى سرحت فى جمال 
ايمان بغيظ: اييه يا ماما مش خلصتى يلا بره بقا 
الممرضه: ممكن أفضل مع حضرتك لحد العمليات 
ايمان بغضب: لا شكرا يا حبيبتى يلا بره بقا 
كل ذالك تحت نظرات قصى الذى يحاول فهم ما يحدث حتى خرجت الممرضه من الغرفه بحرج 
ايمان بغضب: اييه زعلت انها طلعت اسبهالك تبص فى عيونك دى 
قصى بخبث: امممم بتغيرى يعنى 
ايمان بغضب: ايوه بغير علشان عيونك دى ماحدش يوشفها غيرى انا وبس فاااهم 
قصى بحب: انا عيونى مش شايفه غيرك اصلا 
تاهت فى نظراته الساحره والحب الذى يخرج من عيونه حتى فاقوا على طرق الباب ابتعدت عنه بسرعه بخجل حتى دخل والدها وباسل واميره إلى الغرفه 
ذهب اليها مدحت وعانقها بسرعه واخذت الدموع تلتمع بعيونه 
مدحت بدموع: هتقومى وهتخفى يا قلب ابوكى 
ايمان بابتسامه: جراا اييه يا مدحت هو الولد باسل دا زعلك قولى بس وانا هظبطه 
باسل بمرح: والنبى يا اختى بت اعملى حاجه عدله قبل ما تدخلى العمليات
اميره بابتسامه: الف سلامه عليكى ان شاء الله هتقومى منها 
ايمان: انتى اميره صح 
اميره بابتسامه خجله: ايوه انا 
ايمان : مكنتش اعرف ان ذوق الواد المضروب دا حلو كده يا مرات اخويا 
باسل بفخر مصطنع: دى اقل حاجه عندى وكمان اغلى حاجه فى حياتى 
ابتسمت اميره خجلا من كلامه واخفضت راسها 
ايمان بضحك: طيب اسكت البت قلبت طماطمايه ههههههه
مدحت لقصى: انا واثق فيك يا بنى انك هتطلعهالى عايشه 
قصى : وانا قد الثقه دى يا عمى دى حياتى كلها 
نظرت له بحب شديد 
باسل: شامم ريحه مش كويسه 
قصى بابتسامه: انا جوز اختك ان شاء الله 
باسل : ماشى هنفكر ونسأل عليك ونرد 
مدحت بغضب: اسكت يا بن الكلب 
باسل بغيظ: اييه يا حاج عايز اعيش دور اخوها شويه 
ضحك الجميع على كلامه حتى دخلت ندى 
ندى بمرح: خياااااانه بتضحكوا من غيرى يا بشر 
ثم ذهبت وعانقت ايمان بشده 
باسل بمزاح: اهى كملت اهى السلعوه وصلت 
عدى بغيظ: نعم انت بتقول اييه يا حضرت 
ندى : ايوه يا عدى اديله دا بسله عايز يتفرفد ههههه 
باسل بغيظ: كده ماشى والله يا باشا انا مفيش ثوانى بس هو حضرتك تبع مين هنا 
ندى بضحك: هههههههههه تبع مين هههههه 
عدى: بن عمت ندى وجوزها ان شاء الله ودكتور هنا كمان 
باسل بمزاح: اييه مسوره الجواز إلى فتحت مره واحده دى يا جدعان هههههههههه 
حسام من وراهم: وانا كمان هتجوز 
فريده بغيظ: لسه موافقتش على فكره 
وتخطته وذهبت وسلمت على ايمان 
ايمان : مبروك اخيرااا يا اختشى هههههه 
حسام لباسل: عارف انا كنت هبوظ وشك دا من امبارح بس يلا احمد ربك انها تمثليه
عدى : بس مين صاحب الخطه الجامده دى 
ايمان بفخر: مبحبش اتكلم عن نفسى كتير هههههههههه 
حسام: والله انتى عايزه بوسه على الخطه العسل دى 
قصى بغضب: حساااام لم نفسك 
عدى بمزاح: الله يرحمك يا حسام تستاهل ههههههه 
اخذوا يضحكوا حتى دخلت الممرضه واخبرتهم ان العمليات جاهزه 
ايمان بغيظ لقصى: البت دى متدخلش العمليات معايا والا والله مهعملها بس كده 
ندى : لييه يا ايمان مالها دى 
قصى بحب: خلاص إلى ايمان عايزاه مش وتدخل يلا يا حبيبتى 
مدحت بدموع: هتطلعى علشانا يا حبيبتى 
ايمان: ادعيلى يا بابا 
ندى بدموع: مستنياكى يا بستى 
ايمان بضحك: اشطا يا بستى 
باسل بدموع: هستناكى علشان مفيش غيرك ارخم عليه 
ايمان بدموع: حاضر يا رخم 
ودعت الجميع حتى وقفت أمام العمليات ونظرت لهم جميعا وشاورت لهم بالوداع ثم دخلت 
أما ذالك المعشوق الخائف دخل إلى العمليات وينظر لها بحب وخوف وشوق نظرت له بابتسامه لتطمانه ثم بدأت تغلق عينيها تدريجيا أثر المخدر  
......
ساعه اثنان ثلاثه ازيد بكثير داخل العمليات والجميع ينتظر بفارغ الصبر وقصى يعمل كل جهده وتركيزه عليها فقط فجاااااه يرتفع انظار الجهاز بتوقف القلب نظر قصى إلى الجهاز بصدمه 
قصى بصدمه: لا لا مستحيل هاتوا كهرباء بسرعه 
امسك الجهاز وأخذ يسدد الضربات الكهربيه على صدرها بايدى مرتعشه وعرق غزير وضربت قلبه العاليه خوفا ولكن ما من مجيب لا استجابه لتلك النهايه لا لا 
اخذ بيده على صدرها بقوه ودموع: لا يا ايمان متسبنيش هتعيشى هتعيشى يا ايمان يلا فوقى وحياتى عندك قومى يا ايمان ....لا مش دى النهايه قووومى 
الممرضه: خلاص يا دكتور ماتت 
قصى بغضب ودموع: اخرررررسى لا هى عايشه عايشه قومى بقا يا ايمان يلا قومى بقا بطلى هزار 
...
فى الخارج 
كانوا يقفون متوترين وخائفون منهم من يدعوا لها ومنهم الباكى لاحظ حسام فريده التى تقف بعيدا وتبكى ذهب اليها واخذها فى حضنه اما هى تشبثت به بشده واخذت تبكى بشده 
حسام : اهدى يا حبيبتى هتقوم ان شاء الله 
فريده بلطاء: ياريت يا حسام ياريت 
وفجاه وجدوا ممرضه تخرج بسرعه من الغرفه ذهب اليها الجميع 
مدحت لخوف: بنتى مالها 
الممرضه: قلبها وقف ودكتور قصى مش راضى يسبها وتقريبا كده اتوفت انا اسفه 
ندى بصراخ: لا ....لا ايمان لا ايمان لا يمكن تمشى لا ايمان 
ذهبت اليها عدى مسرعا واخذها بحضنه: اهدى يا حبيبتى ادعيلها بالرحمه 
ندى بعياط هستيرى: لا ايمان يا عدى ايمااااان 
أما مدحت نظر بصدمه وقع على الأرض بصدمه وبكاء: بنتى بنتى ايماااان ليييه يارب يارب 
باسل بدموع: لا ..لا مستحيل دى كدابه اختى عايشه ايماااان 
اميره ببكاء: اهدى يا باسل علشان خاطرى 
باسل ببكاء وصراخ: لا مستحيل تموت يا ايمااان ايمان قومى بالله عليكى ايماااان 
فريده ببكاء: لا ..لا مستحيل 
ودخلت فى نوبه من البكاء وأخذ حسام يهداها 
فى الداخل 
قصى بدموع: يا ايمان قومى بالله عليكى قومى انا عايزك 
دخل عدى عليه بدموع: خلاص يا قصى ماتت سيبها 
قصى ببكاء: لا يا عدى متقولش كده عايشه هى بتحبنى مش هتسبنى يا عدى ايماااان 
عدى بدموع: اهدى بالله عليك يا قصى خلاص ماتت اهدى علشان خاطرى 
قصى ببكاء وانهيار: ماتت لييه ماتت انا حبيتها لييه كل حد بحبه يروح لييه كنت عايزها وهنتجوز لييه بعدت اوى كده ليييه ياااارب يااارب اااااااااااااه 



                      الفصل السابع عشر من هنا







تعليقات