Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية احببت مريضتي الفصل الثاني2بقلم حنان عبد العزيز


رواية احببت مريضتي
 الفصل الثاني2
بقلم حنان عبد العزيز


استيقظت ايمان فجرا وقامت وتوضات وادت فرضها وارتدت ملابسها استعدادا للسغر ارتدت دريس اسود وجاكت كشمير وطرحه تجمع اللونين وحذائها الكشمير ثم خرجت من غرفتها جاء والدها أيضا 
مدحت بابتسامه: صباح الخير يا حبيبتى جاهزه 
ايمان بابتسامه؛ صباح النور يا بابا ايوه خلصت يلا 
باسل بمزاح: الناس إلى هتمشى من غير ما تسلم عليا مش للدرجه يعنى 
ايمان وهى تعانقه بحب لا تعلم لماذا هى خائفه تلك المره وتشعر انها لن ترجع مره اخرى: هتوحشنى غلاستك اوى يا باسل 
باسل وهو يعانقعها بحب وخوف فى ان واحد: وانتى كمان هتوحشينى خالى بالك من نفسك بابا هيكون مشغول اوعى تخرجى لوحدك 
ايمان : متخافش يا عم خلى بالك انت من نفسك عايزه ارجع الاقيك بتقولى عايز اتجوز يا ايمان ههههه
باسل بهدؤ: روحى يا ايمان ربنا يهديكى عن إلى فى بالك لانه مستحيل 
ايمان بعبوث: لييه يا باسل دى ندى قمر وطيبه 
باسل: ندى اختى ذيك بالضبط متحرجنيش وتحرجيها معايا يا ايمان لو سمحتى 
ايمان بحزن : حاضر سلام 
باسل : لا إله إلا الله 
مدحت وايمان: محمد رسول الله 
مدحت: خد بالك من نفسك يا حبيبى واكلك وشغلك والشقه كمان 
باسل بمزاح: متخافش يا حج هجيب نسوان فى الشقه بس 
مدحت بغضب: يارب صبرني واعدنى بواحده عنيده وواحد اهبل يارب 
ايمان : انا مالى دلوقتى يلا يا بابا الولد دا بيعطلنا اصلا علشان مش عايزنى اروح 
مدحت: يلا يا بنتى يلا قبل اما تشل 
خرج مدحت وايمان وقف باسل لنفسه: هو انا قلت حاجه غلط ....يلا مش مهم لننطلق للمطبخ حتى نرضى طلب المعده إلى الأمام هههههههههه
نسيب المجنون ابن المجانين دول 😹😹😹
جلست ايمان ووالدها فى السياره تنتابها شعور غريب نحو تلك السفره تشعر انها لن تعود قلبها يؤلمها بشده من تخيلها فقط انها لن تعود وسرعان ما سخرت من نفسها تخاف من الموت انها تحمل موتها فى كل يوم جديد فى حياتها مرضها يجعلها ترى الموت كل يوم ولكنها تريد أن ترى الجميع سعيدا قبل مماتها فحاولت بشتى الطرق ان تقرب باسل اخوها من ندى صديقتها حتى تضمن سعادتهم ولكنهم يشعرون بالاخوه فقط بينهم لا أكثر ولا أقل وحاول باسل ان يفهمها حتى لا تضايق ندى أكثر تنهدت بحيره وتعب يجب أن تهدأ وتسعد حياتهم جميعا قبل رحيلها إلى الاخره وفى ظل تفكيرها نامت مودعه العالم المؤلم ذهابه لعالم الاحلام 
............
فى صباح يوم جديد 
استيقظ قصى كعادته قام يمارسه التمارين الرياضيه ليحافظ على لبلاقته وجسمه وترتدى البدله الرسميه الرصاصى وصفف شعره الاسود بثقه ثم نزل إلى تحت وجد ابيه وأخته على مائده الطعام 
قصى: صباح الخير 
فريده بابتسامه: صباح الخير يا ابيه 
قصى بابتسامه: صباح القمر على عيونك القهوى دى 
فريده بغرور مصطنع: عيونى يا بنى قهوة كده الناس كلها تحبها اوماااال 
قصى بمزاح: يا سلام  على فكره انا كمان عيونى ملونه حضرتك لو مش واخده بالك 
فريده بغمز: لا واخده بالى انك مطقم البدله مع لون عينك يا لئيم 
قصى بضحك: تصدقى اول مره أخد بالى منها انا بلبس عادى يا بنتى 
فريده : اهااااا انت هتقولى 
......: هاى 
فريده بضيق: يادى القرف استغفر الله العظيم على الصبح 
نظروا وجدوا فتاه بقوام ممشوق بشعر اصفر كيرلى وعيون خضراء لينسز وجيب احمر ضيق فوق الركبه كثيرا وفوقه شميز ابيض كات بحملات رفيعه 
سامح بضيق ولكن لم يبينه: اتفضلى يا ماهيتاب 
ذهبت ماهيتاب وذهبت إلى قصى وقبلته من خده برقه 
ماهيتاب بدلع: صباح الخير يا قصى 
قصى ببرود: صباح الخير يا ماهى 
ماهيتاب بلا مبالاه لفريده: هاى فريده 
فريده ببرود: أهلا 
سامح بابتسامه : اقعدى يا ماهى افطرى معانا يا حبيبتى 
جلست ماهيتاب بجانب قصى بدلع : والله يا اونكل انتوا وحشتونى اوى فقلت اجى اشوفكم 
فريده بغضب وصوت منخفض: وحش اما يلهفك يا شيخه 
ماهيتاب بدلع: عامل اييه يا قصى 
قصة ببرود: كويس 
ماهى بعتاب مصطنع: على فكره مامى زعلانه منك جدا انك مش بتشوفها دا انت بن اختها حتى 
قصة بلا مبالاه: معلش يا ماهى مشغول اليومين دول فى المستشفى والشركات 
ماهى بدلع: لا عادى يا حبيبى اهم حاجه راحتك 
قصى: طيب عن اذنكم ورايا شغل 
ماهى : مش تقعد معايا شويه يا قصى 
قصى ببرود: معلش يا ماهى عندى شغل مره تانيه ان شاء الله 
ثم غادر سريعا إلى الخارج وركب سيارته واتجه الى الشركه 
أما فريده قامت: عن اذنك يا بابا انا هروح النادى شويه 
سامح بابتسامه: ماشى يا حبيبتى خدى بالك من نفسك 
ماهى : استنى يا فيرى وانا اجى معاكى 
فريده ببرود: لا شكرا انا بحب اروح لوحدى 
وخرجت سريعا إلى الخارج متجهه إلى النادى 
ماهيتاب: خلاص يا اونكل امشى انا بقا تيك كير 
خرجت ماهى من الفيلا 
سامح: تيك كير الله يرحم امك كانت بتشرب الشربه بخرطوم الغساله يلا اللهم لا شماته 
اخرج اشم شويه هوا نضاف 
..............
عند ايمان ووالدها وصلوا إلى الشقه التابعه لصاحب مدحت دخلت ايمان وارتاحت قليلا فى غرفتها سمعت خبط على الباب اعتدلت على السرير: ادخل يا بابا 
مدحت: معلش يا بنتى لو صحيتك بس انا ماشى عايزه حاجه من بره 
ايمان بابتسامه: عايزه سلامتك يا بابا بس هو التصحيح بدا كده على طول 
مدحت: لا يا حبيبتى التصحيح لسه بعد بكره بس انا رايح مشوار كده على السريع وجاى 
ايمان: ماشى يا بابا تروح وتبجى بالسلامه 
خرج مدحت من المنزل وتوجهه إلى مقصده 
وبعد وقت كان يسير فى تلك الطرقه للمستشفى الكبير وهو يتردد فى ودانه كلام الطبيب 
: اكيد حضرتك عارف ان الحاله متاخره جدا والمشكله ان الورم بيتطور بشكل كبير ودا بياثر على حياتها خطوره جامده حتى العمليه نسبه نجاحها قليله جدا تكاد تصل ل ٣٠% 
مدحت بحزن: طيب العمليه ممكن لو عملتها تخف وتعيش صح 
دكتور: ممكن طبعا بس متنساش احتمال ضعيف انها تقوم من العمليه دى من غير مضاعفات زى فقدان زاكره شلل نصفى او كلى او انها تدخل فى غيبوبه حضرتك فاهمنى 
مدحت بحزن: فاهمك يا بنى بس انا عايز اعملها العمليه يمكن دعائي وربنا يقفوا معاها هى العمليه هتكلف فى حدود مليون صح
دكتور: مليون دا قبل العمليه انت هتدفع كمان مليون تقريبا بعد العمليه دا لو محصلش حاجه لقدر الله وحصلت مضاعفات 
مدحت بحزن: ماشى شكرا يا بنى عن اذنك 
وها هو الان يسير فى المستشفى تائها لا بعرف ماذا يفعل إذا دبر المال هل ستوافق ابنته على اجراء العمليه لا يعلم ماذا يفعل فجاه شعر ان الأرض تدور من تحته ووقع فى ارضيه المستشفى 
كان هو يقف مع مجموعه من الدكاتره يشخص لهم حاله مريض معين فجاه راى جسم وقع على الأرض بقوه ذهب إلى هناك مسرعا وجد أيضا والده اتى وراى ماذا يحدث 
سامح : فى ايييه يا قصى مين إلى واقع دا ....و ايييه دا مدحت 
قصى: حضرتك تعرفه 
سامح : ايوه بس مش دلوقتى يا قصى حد يشيله بسرعه يودوه الاوضه يشوفوا ماله بسرعه 
وبالفعل حملوا مدحت الغائب عن الوعى إلى إحدى الغرف الطبيه وعلقوا له المحلول وانها مجرد صدمه فقط وسيفيق بعد قليل 
جلس سامح بجانبه هو وقصى 
سامح بابتسامه: ولا زمان يا مدحت 
قصى باستغراب: هو انت تعرفه منين انا اول مره اشوفه 
سامح: دا عمك مدحت صديقى واخويا من زمان قوى من لما كنا فى اعدادى قضينا شبابنا كله مع بعض برغم انه دخل تربيه وانا طب بس فضلت صحوبيتنا لحد اما انا اتخرجت وهو اشتغل واتجوز وانا كمان اشتغلت بس والدى اسر اننا ننقل اسكندريه ونسيب مصر ساعتها زهقت جامد انى هسيبه بس الأيام جات وسافرت واتجوزت واتلهينا فى حياتنا ونسينا بعض حاولت اوصله بس للاسف كان غير عنوان بيته ومعرفتش اوصله 
بس هو اييه إلى جابه اسكندريه وليه وقع هنا 
قصى بحزن : انا لقيت معاه ورق وتحاليل باسم ايمان مدحت تقريبا بنته شوفتها لقيت عندها ورم كبير على المخ عدى قالى انه كان عنده وشرحله ان حاله بنته متاخره اوى 
اكيد وقع علشان كده 
سامح بحزن لتذكره نفس الماضى المؤلم: ربنا يشفيها 
فتح مدحت عينه وجد نفسه فى غرفه غريبه قام : انا فين 
سامح: اهدى يا مدحت متخافش انت فى المستشفى 
نظر اليه مدحت بصدمه: سامح انت بجد 
عانقه سامح بشده ودموع: وحشتنى يا صاحبى 
مدحت وهو ببادله العناق: انت اكتر والله يا سامح وحشتنى فعلا الدنيا صغيره 
سامح بابتسامه وهو يشير إلى قصى : دا قصى بنى يا مدحت 
مدحت : بسم الله ما شاء الله ربنا يخلهولك ازيك يا بنى 
قصى بابتسامه: ازيك يا عمى مدحت أتمنى تكون بخير 
مدحت بحزن: الحمد لله يا بنى احسن انا ما حستش بتفسى غير لما وقعت من طولى معلش تعبتكم معايا 
سامح: متقولش كده يا مدحت متزعلش يا مدحت ان شاء الله بنتك هقوم بالسلامه خلى عندك أمل فى ربنا كبير 
مدحت بدموع: انا عندى امل كبير اوى بس هى مستنيه الموت يا سامح مش راضيه تتعالج او حتى تعمل العمليه 
قصى باندفاع: ليييه تعمل كده متعرفش ان الموت حاجه صعبه اوى والى بيروح مبيرجعش صحيح حالتها خطيره بس ليها عمليه وعلاج 
ثم انتبه لنفسه تهد ا قليلا: انا اسف لو عليا صوتى بس فعلا موقف بنتك غريب 
مدحت بحزن: لا يا بنى كلامك صح بس هى مش راضيه تعمل العمليه خالص مش عارف دا علشان إلى مرت بيه ولا علشان فلوس العمليه ولا ايييه بس انا نفسى تتعالج حتى لو بالغصب بس المهم تبقا كويسه 
سامح : اقنع بنتك يا مدحت وانا بنفسى هعملها العمليه انا وقصى هو كمان دكتور تخصص اورام ان شاء الله تعملها وتخف 
مدحت : المشكله فيها هى مستحيل توافق بالعمليه انا بقنعها من شهور بس هى رافضه كده إلى مرت بيه مش شويه فى حياتها 
قصى بتفكير : طيب اييه رايك نجيبها بالحيله 
سامح : ازاى 
قصى: بصوا ................
وبدأ يحكى خطته 
سامح : والله فكره حلوه اييه رايك يا مدحت 
مدحت : مش عارف بس مقدميش حل غيره بس انا خايف عليها نسبه النجاح قليله اوى 
قصى: متخافش يا عمى انا هعمل العمليه وهتنجح ان شاء الله بس انت وافق بس 
مدحت: ماشى يا بنى 
سامح: خلاص هنستناكوا بكره فى الفيلا عندنا وننفذ الخطه 
مدحت بخوف: ماشى
قصى: طيب عن اذنكم هروح احضر الورق علشان حضرتك تمضى عليه 
خرج قصى من الغرفه 
مدحت: سامح معلش كنت عايزك تشوفلى تكاليف العمليه قد ايييه علشان اظبط امورى كده لبكره 
سامح: عيب يا مدحت إلى انت بتقوله دا انت اخويا مستحيل أخذ فلوس من اخويا 
مدحت: معلش يا سامح مش هينفع دول ٢ مليون مش هزار يا سامح 
سامح : المستشفى دى بتاعت قصى وقصى إلى هيعملها العمليه يعنى ابنك إلى هيعمل كل حاجه هتاخد تكاليف من ابنك برده 
مدحت باعتراض: لا يا سامح ايمان لو عرفت مش هترضى تعمل العمليه هى اااه طيبه وحنينه بس كرامتها عاليه اوى يا سامح 
سامح بابتسامه: اطمن هى مش هتعرف حاطه هنقولها انك قسط تكاليف العمليه او فلوس كنت انا سالفها منك من زمان دين وبسده ارتاح انت بس كده واجهز لبكره 
مدحت : انا مش عارف اقولك اييه والله يا سامح 
سامح: انت اخويا يا مدحت انا مصدقت لقيتك اصلا وحشتنى يا صاحبى 
مدحت: انت اكتر والله 
................
داخل مكتب قصى 
عدى بصدمه: يعنى هتعملها بجد 
قصى: ايوه يا عدى لازم اعملها 
عدى : اكيد مش علشان خاطر دا صاحب ابوك صح 
قصى بتعب: ايوه علشانها هى نفس حالتها يا عدى هى معرفتش انقذها بس دى هشوفها فيها وهنقزها وهتعيش انا شوفت ورقها نفس حالتها بالضبط بس انا هطلعها عايشه 
عدى : بس العمليه دى خطيره يا قصى وحالتها متاخره اوى دا غير انها رافضه العمليه من اساسه 
قصى: متخافش انا مطمن متاكد انها هتنجح  المهم جهز الاوضه إلى فريح مكتبى عايزها تبقى جنبى علشان اراقبها على طول 
عدى: ماشى يا قصى انا ماشى سلام 
قصى: سلام 
خرج عدى وجلس قصى يفكر فى تلك العمليه واصراره عليها ثم خرج من مكتبه إلى غرفه مدحت 
...............
كانت تهرول داخل المستشفى تبحث عنه بدموع فجاه خبطت فى جسم صلب قوى لم تهتم واكملت جرى اما هو وقف مصدوم بشده مما رااه يا الهى انها نفس العيون السوداء الواسعه ثم اوقفها بسرعه بصوته الجهورى: استنى عندك 
التفتت إليه باستغراب وعيون دامعه نظر اليها بشده مره اخرى لكى يتاكد من تلك العيون ثم انتبه لنفسه سريعا 
قصى بغضب: انتى ازاى تجرى فى المستشفى كده دى مستشفى يا هانم مش نادى للجرى 
أما هى فكانت خائفه بشده على والدها ومتوتره وجاء ذالك الغبى ليكمل عليها قالت بعضب: انت مالك اصلا اجرى اطنطط انت مالك دا انت رخم يا اخى 
قصى بغضب: احترمى نفسك انتى متعرفيش انا مين احسنلك تسكتى 
ايمان بغضب: لا معرفش ولا عايزه اعرف وبعدين انا محترمه غصب عن عين اهلك 
قصى وقد وصل للدرجه القصوى من الغضب منها: لا انتى واضح فعلا انك مش متربيه ومينفعش تقفى فى المستشفى دقيقه واحده 
ايمان وهى تتركه وتغادر بغضب: امشى العب بعيد يا بابا 
ثم تركته واكملت البحث عن غرفه ابيها اما هو وقف كالثور الهايج من هى لتفعل ذالك وتسبه وترحل توعد لها بشده على ما فعلته تلك الفتاه 
أما هى أخذت تبحث عن غرفه والدها حتى وجدتها ارتمت فى احضانه بشده واخذت تبكى بقوه 
اخذ مدحت يحاول انا يهديها حتى هدات قليلا ونظرت له بدموع: كده يا بابا تقلقنى عليك انا كنت هموت من القلق عليك 
مدحت بابتسامه: خلاص اهدى انا كويس بس انتى مين عرفك 
ايمان : واحده ممرضه لقت موبايلك بيرن باسمى ردت عليا وقالتلى انك وقعت فى المستشفى وجيت هنا 
بس انت كنت بتعمل اييه هنا 
نظر لها مدحت بتوتر لا يعلم ماذا يجيب 
حتى انقذه صديقه 
سامح: كان جاى يشوفنى لا برنسس ايمان 
استدارت ايمان وجدت رجل كبير يجلس على كرسى لم تنتبه له أثناء دخولها المندفع على والدها 
قالت بحرج: انا اسفه يا فندم بس ماخدتش بالى 
سامح بابتسامه: ولا يهمك يا حبيبتى انا عمك سامح صديق الطفوله لوالدك 
ايمان بابتسامه: أهلا بحضرتك بابا كان دايما يلكمنا عنك وعن صحوبيتكم 
اخذ سامح يتحدث مع ايمان مدحت فى حب حتى شعر سامح بقلبها الطيب ولكنها عنيده قليلا حتى دخل عليهم نظر بصدمه: انتى ؟؟؟؟؟؟ 
.............
فى النادى عند فريده 
كانت تجلس مع صديقاتها
سلمى ( صديقه فريده) ؛ ايييه دا يا فريده مش دا حسام صاحب اخوكى مين البنت إلى معاه دييه 
نظرت فريده بحزن باتجاههم وشعرت بقلبها يتالم : اااه هو متركزيش بقا علشان ما يخدش باله 
سلمى : لسه بتحبيه 
فريده بحزن: قلبى اختاره يا سلمى مش عارفه اشيله منه 
سلمى: بس انتى كده بتعذبى نفسك يا فريده دا كل يوم مع واحده شكل وانتى إلى بتتظلمى 
فريده بحزن: قلبى هوااه خلاص يا سلمى من زمان اوى عارفه انه شايفنى اخت صاحبه ذى اخته بس انا بحبه اعمل اييه 
سلمى بحزن على صديقتها: إن شاء الله ربنا هيكرمك يا حبيبتى وتشوفى السعاده معاه او مع غيره 
فريده بحزن: يارب يا تحببه فيا يا تشيله من قلبى 
سلمى: الحقى دا جاى علينا يا فريده اتصرفى طبيعى 
توترت فريده من المجئ لهم ولكنها حاولت رسم القوه 
حسام بابتسامه ساحره: ازيك يا فيرى 
اعمضت فريده عنيها للسيطره على مشاعرها عقب نطقه باسمها: ازيك يا حسام 
حسام بعبوث: ابيه حسام يا فريده 
فريده بالم: اااه فعلا ابيه حسام 
حسام: مروحه دلوقتى 
فريده : لا انا قعده شويه 
حسام: ماشى خدى بالك من نفسك سلام 
ذهب اما هى تألمت بشده واخذت تبكى على حالها
سلمى : اهدى يا فريده والنبى .
فريده بدموع: بيقولى ابيه يا سلمى انا تعبت والله تعبت مش كفايه مستحمله وجع انه فى حضن واحده كل شويه لا كمان ايييه انا اصغر منه اخته انا اقوله ابيه 
سلمى: خلاص اهدى متزعليش نفسك علشانه 
فريده وهى تقف: انا لازم امشى انا تعبانه 
سلمى : ماشى يا حبيبتى خدى بالك من نفسك كلمينى اول ما توصلى 
خرجت فريده من النادى والحزن ظاهر على وجهها ودموعها على خدها كانت تلك العيون تراقبها بصمت لا يعلم يفرح ام يحزن لرؤيه دوعها الآن ..........
ايمان هتعمل العمليه فعلا؟؟؟؟ 
حسام هيحس بحب فريده ولا ربنا هيعوضها بالاحسن منه؟؟؟؟


                              الفصل الثالث من هنا








تعليقات