Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية احببت مريضتي الفصل الرابع4بقلم حنان عبد العزيز


رواية احببت مريضتي
 الفصل الرابع4
بقلم حنان عبد العزيز


احببت مريضتى 
الفصل الرابع 
وصلت ايمان ووالدها إلى القصر وهذه واقل كلمه لتوصف تلك الفخامه الموجوده لا تنكر انبهارها بتلك الزهور والحديقة والمظهر الخارجى للقصر لا يوحى انه فيلا ابدا بل قصر من قصور الملوك العظام انتبهت لنفسها من حاله الانبهار الشديده وفتحت الخادمه الباب بابتسامه وسمحت لهم بالدخول وانتظار سامح 
جلست تتفحص المكان من الداخل بدقه وانبهار بتصميمها الراقى والجميل حتى جاء إليهم سامح وبجانبه فتاه جميله ورقيقه جدا بعيون بنيه جميله وحجابها الجميل 
قام الجميع بالترحيب 
سامح بالتسامه: ازيك يا ايمان 
ايمان: الحمد لله يا عمو 
فريده بابتسامه: ازيك يا ايمان انا فريده 
ايمان: اتشرفت بيكى يا فريده 
وبعد الترحيب والسلامات جلس الجميع 
سامح: فريده خدى ايمان ووريها الفيلا 
فريده بفرحه: هوااا يلا يا مونه 
استغربت ايمان من سعاده فريده الغير مبرره واخذتها واخذوا يلفون فى القصر 
دخلوا غرفه فريده الجميله 
فريده: ودى بقا يا ستى اوضتى هااا ايييه رايك 
ايمان: جميله اوى ورقيقه كده وحلوه 
فربده: انتى إلى قمر والله بعيونك العسل دى 
ايمان : شكرا يا حبيبتى 
فريده: انا عارفه انك مستغربه ازاى انا واخده عليكى كده ومبسوطه انك هنا من حتى اول مقابله بس بجد انا ارتاحتلك اوى وحسيتك كده نضيفه من بره ومن جوه 
ايمان: تصدقى انا فى الاول استغربتك بس بعدين حبيتك اوى والله وشوفت فى عنيكى كلام كتير اوى حزن وفرح والم وحجات كتير 
فريده بحزن؛ معاكى حق فعلا 
ايمان: بصى منين ما تحبى تتكلمى تعالى واحكيلى انا هكون جاهزه اسمعك فى اى وقت 
فريده بابتسامه: شكرا يا حبيبتى...يلا بقا ننزل تحت علشان انا هموت من الجوع الصراحه 
ايمان بضحك: ههههه يلا فكرتينى باخويا الأهبل باسل 
فريده: يا بختك اخوكى اهبل وانا اخويا قفل هههههه
ايمان بغضب: قفل بس دا طور وحمار وكل الحيوانات الأليفة فى وشه هو كده من زمان ولا واقع وهو صغير 
اتى صوت من خلفها : لا انا كده من زمان اوى كمان
نظرت الفتاتان إلى خلفهم وصدموا  من وجود قصى نظرت ايمان له بغضب يشوبها الصدمه 
فريده: قصى انت جيت من امتا 
قصى وهو ينظر إلى ايمان: من ساعه قفل وطور 
ايمان بصوت منخفض لم يسمعه الا فريده: والله انا بشتم كده الطور والله يتك القرف فى غتاته امك 
لم تتمالك فربده واطلقت العنان لضحكاتها على كلمات ايمان 
فريده: هههههههههه مش قادره يخربيتك يا ايمان دا انتى مشكله ههههههههههه
قصى باستغراب: بتضحكى على ايييه يا فريده 
فريده وهى تحول مسك ضحكتها: لا مفيش افتكرت حاجه كده 
قصى: طيب يلا يا هبله عدى تحت مستنكى 
فريده بفرحه وبتنط: اييه عدى تحت انا نازله بسرعه 
ايمان : فريده استنى ..........
ولكنها غادرت فريده بسرعه إلى الأسفل 
ايمان : الله يخربيتك يا فريده انزل انا ازاى فى البيت الهضبه دى الله يخربيتك 
قصى: احم ...احم 
استدارت له ايمان بغضب: نعم 
قصى: تعالى علشان انزلك تحت 
ايمان: لا شكرا مش محتاجه مساعده من حد 
قصى بغضب طفيف: هو انتى عنيده كده على طول وفى كل حاجه 
ايمان بغضب: ملكش فيه حاجه متخصكش 
وهمت بالمغادره ولكنها استدارت مره أخرى وقالت: اااه وابعد عنى خالص انت فاهم 
ثم غادرت مسرعه 
قصة بابتسامه: ابعد ايييه بس دا انتى مش هتشوفى حد غيرى خالص اليومين دول ابدا ههههه
وقفت ايمان فى منتصف الفيلا ولا تعرف اين تذهب وجدت واحده من الخدم امامها 
ايمان: لو سمحتى ممكن تنزلينى تحت عند والدى وعمو سامح 
الخادمه: اااه اتفضلى يا هانم من هنا 
نزلت ايمان مع الخادمه فى الأسفل ووجدت والدها وسامح يتحدثون فى مكان آخر  وفريده وشاب آخر يضحكون باستمتاع 
فريده: ايمان تعالى هنا 
ذهبت فريده إليهم ووقفت أمام عدى أما هو نظر اليها بانبهار وإعجاب لتلك الملاك الجميله ويتساءل من هى 
فريده بابتسامه: ايمان احب اعرفك ابيه عدى صاحب قصى اخويا فى كل حاجه وهو كمان دكتور 
عدى بابتسامه وهو يمد يده للسلام: اتشرفت بيكى يا انسه ايمان 
ايمان باحراج: الشرف ليا بس انا اسفه مش بسلم 
عدى : هااا عادى ولا يهمك 
فريده: ابيه عدى دى ايمان بنت عمو مدحت صاحب بابا 
عدى بصدمه: انتى ايمان بنت عمو مدحت والله 
ايمان باستغراب: ايوه فى ايييه حضرتك مصدوم ليييه كده 
عدى بانتباه: هااا عادى ولا حاجه بس استغربت شويه 
فريده بمرح: ايييه رايك يا ابيه ايمان حلوه وعسل صح 
عدى باعجاب: هى قمر فعلا 
خجلت ايمان من كلامه واحمرت خدودها من كلامه المحرج 
حسام من خلفهم: يوم ما تعاكس واحده تطلع بتحمر زى الطماطمايه طول عمرك مايل كده وخيبه انت وابو الهول التانى دا هههههههههه
عدى : يا خفه اشتمه دلوقتى لكن قدامه زى الكتكوت المبلول يتك القرف فى جبنك 
حسام بمرح: مين دا إلى اخاف منه قصى والله ضحكتني انا قصة كل يوم بيترجانى علشان انزل الشغل والشركه ويبقا فاضل شويه ويبوس ايدى بس هو راح ولا جهه صاحبى برده عيب 
كل ذالك تحت ضحكات ايمان بشده على كلامه ومزاحه 
حسام بغمزه وهو ينظر لايمان: مين القمر 
ايمان بضحك: هههههه انا ايمان 
حسام بمزاح: وانا تبت إلى الإيمان هههههههههه
تنظر له فريده بغضب وحنق من تصرفاته فهى لم تنسى ما حدث بينهم فى الكافتيرايا 
عدى بخبث: كنت بتقول بقا ايييه على قصى ..ااه كان بيترجاك علشان الشغل صح 
حسام : طبعا هو بس بيقولى انا عايز اعمل هيبه وسط الناس وكده لكن بينى انا وهو اشتمه واضربه كمان عادى ويقولى اهم حاجه راحتك يا حسام يا حبيبى بس هو لزج كده ورخم اوى 
قصى: وايييه كمان يا استاذ حسام 
حسام بخوف: وانه راجل أعمال كبير وشخصيته واعظم دكتور كمان و..ووو يضربنى ويشتمنى براحته خالص انا مش عندى اعتراض 
قصى ببرود: وايييه كمان يا حيوان 
حسام يجرى ويستخباء وراء ايمان وفريده: وحياه العسلات دول والمزز دول ما تيجى جمبى ولا تضربنى 
قصى بغضب : مهو لو كنت راجل فعلا مش هتتحاما فى البنات 
ضحكت فريده بشده على كلامه قصى 
حسام بغيظ لفربده: ضحكتك اوى دى 
فريده باستفزاز : اوى اوى كمان 
واستمرت معركه النظرات لطتحنه بين فريده وحسام وقصى وايمان الحانقه من وجوده معها فى نفس المكان( اومال لو عرفتى إلى جاى هتقتلينى 😹😹) 
قاطعهم سامح؛ يلا يا ولاد الاكل جاهز 
حسام: انا بقول كده برضه يلا يا عدى 
قصى: لسه مخلصتش حسابى معاك على فكره 
ذهب الجميع وجلسوا على السفره وسط مزاح حسام وضيق فريده منه وغضب ايمان من نظرات قصى الحانقه لها 
عدى لايمان: وانتى خلصتى جامعه ولا لسه يا انسه ايمان 
ايمان: آخر سنه كليه اداره أعمال 
حسام باستغراب: اداره اعمال ليييه المجال دا مع انه صعب يعنى اسف على البنات 
ايمان: عادى حبيت المجال دا وكان عندى حلم انى ابقى ست أعمال ناجحه 
حسام: وليييه كان حلم انتى دلوقتى ممكن تخلصى دراستك وتبداى فعلا وتحققى حلمك وانا معاكى كمان ولو احتاجتى اى مساعده 
ايمان بحزن: لا خلاص هو كان حلم قديم اوى ومش هعرف احققه عن اذنكم 
سامح: اقعدى يا بنتى خلصى اكلك 
ايمان بحزن: لا شكرا يا عمو انا شبعت الحمد لله عن اذنك 
نظرات غاضبه حانقه من الجميع موجهه لحسام الذى لا يعرف شئ 
حسام بخوف بعد ما لاحظ نظرات الجميع: فى ايييه يا جماعه انتوت هتموتونى ولا ايييه 
عدى: والله القتل فيك حلال يا شيخ 
سامح: عامل زى القطر كده بتقول كلام من غير حساب 
فريده بغضب: حاسب على كلامك الاول حضرتك قبل اما تقوله وتجرح إلى قدامك مع انها مش اول مره يعنى 
قصى: غبى وهتفضل طول عمرك غبى 
حسام: فى ايييه يا جماعه انا عملت ايييبه لكل الكلام العسل دا دلوقتى 
قصى بغضب: عدى خد الحمار دا من وشى وفهمه بعيد علشان اقسم بالله اخليه يقضى عمره فى المستشفى متكسر 
وفى لمح البصر أخذ حسام يد عدى وذهبوا من امام قصى 
قصى: انا اسف يا عمى حسام ميعرفش حاجه عن حاله ايمان 
مدحت بحزن: لا عادى يا بنى هى دى حالتها من زمان وهى على كده 
سامح: ان شاء الله هتخف وتحقق أحلامها كلها 
مدحت: يارب يا سامح 
............................
كان يعود من العمل إلى المنزل لكنه قرر الوقوف عند البحر قليلا حتى يجمع ذكريات محببه اليه ويحتاجها الآن نعم هو لم يستطيع أن ينساها ابدا تدور بكل تفكيره وعقله تلك الملاك التى خطفت النوم من عينه الذى يريد رؤيتها بشده أخذ يحدث نفسه بصوت عالى وحانق بشده: كان لازم انت يا غبى إلى تديها الرقم فيها ايييه يعنى لو انت إلى اخدت رقمها .....لا بس ايييه إلى بقوله دا انا عمرى ما فكرت فى اى بنت كده....طيب اعمل ايييه بس ياربى انا بجد عايز اشوفها او حتى اسمع صوتها مره واحده هى طيبه ورقيقه اوى يحححححح .....يادى النيله عليا لا انا اتهبلت رسمى والله العظيم مش كده فى ايييه انا اروح واحاول انام يمكن ارتاح شويه يخربيت إلى كان عايز يطلع يشم هوا يوميها يا شيخ .....لا بس برضه انا كنت عايز اكلمها يوووه يخربيت الكفره 
جاءت ست عجوز من وراه: استهدى بالله يا بنى انت مينسكتش على حالتك دى انت لازم تروح العباسية 
باسل باستغراب: انا ليييه يا حاجه 
الست العجوزه: قاعد تكلم نفسك يا ضنايا بقالك ساعه دور على نفسك يا بنى واقعد فى العباسيه او اقولك شوفلك شيخ والله انا عارفه شيخ كويس الحجات دى 
باسل بضحك: هههههههههه متخافيش يا حجه انا كويس بس واحده كده خطفت عقلى واختفت ومش عارف هى فين 
الست العجوزه بخوف: بسم الله الرحمن الرحيم......يارب اجعل كلامنا خفيف عليهم... لا يا بنى انت لازم تروح لشيخ لتكون واحده من اللهم احفظنا ولا حاجه مساك 
باسل بضحك: هههه حاضر يا حاجه اوعدك هروح لشيخ 
الست العجوزه: ايوه يا بنى انت لسه فى عز شبابك هتلاقى حد عاملك عمل منهم لله ذى ما بيؤذوا الشباب كده 
ثم غادرت إلى طريقها ووقف باسل ينظر إلى طيفها الراحل بضحك: هههههه يخربيت التخاريف الى ملت البلد ......اما اروح احسن يطلعلى اللهم احفظنا يالله ههههه
ثم غادر إلى منزله وتلك الجنيه مازالت تسيطر على تفكيره 
  ....................................
كانت تجلس فى غرفتها حزينه شارده امامها فى الاشئ وتنزل دموعها بصمت على كل ما حدث معها وما سيحدث لماذا هى لماذا وصلت لدرجه الانتحار انها ستموت كافره وعند هذه النقطه ابتسمت لاارادى لتذكرها ذالك الباسل الذى انقذها من الموت والنار معا ومزاحه معها ليخفف عنها الامها نظرت إلى يديها وتذكرت كيف كتب رقمه عليها وقامت بسرعه بتسجيله على هاتفها ولكنها متردده فى مكالمته ماذا سوف تقول له تلاشها من تفكيرها ذالك الصوت التى تكرهه بشده هو وصاحبه 
سميح: ايييه ست البنات قاعده كده 
اميره بغضب: كم مره قولتلك ومدخلش اوضتى كده من غير استاذان 
سميح بخبث: ليييه خايفه منى 
اميره بغضب: لا خايفه على الاوضه تتوسخ وتتنجس منك ومن قرفك 

امسكها سميح من حجابها بشده وقال بصوت كالفحيح: بصى بقا انا ساكتلك من زمان ولما رفضتى الشيخ جابر وطلعتى تجرى قولنا وماله مش متعوده وتصميمك انك ترجعى لدراستك تانى قلنا ربنا يسهل لكن عندك دا لا انا هكسر دماغك انتى والى خلفوكى كمان 
اميره بالم وغضب: إلى خلفنى دا احسن مليون مره منك يا نجس 
زقها بغضب على الأرض حتى صرخت بالم فى راسها 
سميح بغضب: اعملى حسابك دخلتك على الشيخ جابر يوم الجمعه ثم اكمل بخبث وعيون وقحه تنظر إلى جسدها بقرف: وانا دخلتى الخميس يا قمر ثم خرج من الغرفه تركها تبكى بضعف وتتوسل إلى الله: ااااااااه ايييبه كده يارب انا عملت ايييه فى دنيتى علشان هيحصلى كده انا بكرهه يارب بكرهه عايزه أحقق احلامى لسه يارب اقف معايا 
ثم اجهشت فى البكاء تدعى ربها بالصبر 
.............................
جلس الجميع فى الصالون فى جو من التوتر والخوف والضيق الشديد من البعض الآخر 
سامح: طيب انا هشوف العصير كده 
وقف سامح وذهب إلى المطبخ بتوتر خفى وذهب قصة وراؤه 
حسام لايمان: هو انتى هتفضلى فى اسكندريه هنا كتير يا انسه ايمان 
ايمان: يعنى اسبوع كده لحد اما بابا يخلص تصحيح 
حسام بمرح: طيب بما ان عدى اصر عليا انى احكيلكم شويه من الاكشن بتاعى هحكيلكم عن مغرامراتى شويه كده على قدمكم 
عدى: اخرص يا زفت 
حسام بمرح: بيموت فيا والله هههه
فريده : ناس مبتسكتش غير بالشتيمه وتاخد على دماغها 
حسام بغيظ: وناس هتنضرب دلوقتى وهتتكتم وهتقعد زى الجزمه 
فريده: لو قدرت اصلا 
حسام بتحدى: اقدر تحبى اوريكى 
فريده باستنكار: لا شكرا يا ابيه 
حسام بغضب: ماشى يا فريده 
جاء قصى ووالده وورائهم الخادمه بالعصير للجميع 
سامح: اتفضلوا يا جماعه العصير 
اخذ الجميع العصير بخوف وتوتر وهم ينظرون لايمان بصمت وخوف وخصوصا مدحت وقصى 
شربت ايمان العصير بتمهل حتى انتهت من الكوب تحت أنظار الجميع نظرت ايمان لهم بعدم فهم : هو فى ايييه كلكم بتبصوا عليا كده لييه 
مدحت: لا عادى مفيش حاجه يا بنتى 
ايمان: مش مرتاحه ليكم مش عارفه ليييه 
قصى: عن اذنكم هعمل تليفون مهم 
ايمان بصوت منخفض: داهيه تروح ما تيجى يا شيخ ( والله يا جماعه ايمان لو عرفت إلى بخططه ليها هتطلع من الروايه تقتلنى 😹😹) 
بعد وقت قصير شعرت ايمان بالدوار وقامت بترنج وعدم ثبات: انا هروح الحمام واجى 
خطوه والثانيه لم تتحمل وكادت ان تسقط على الارض لولا يد قصى التى حملتها بسرعه 
مدحت بخوف: ايمان بنتى 
قصى: اهدى يا عمى دا أثر الدواء انا اتصلت بعربيه الإسعاف هى بره دلوقتى علشان نروح على المستشفى 
مدحت: خلى بالك منها يا قصى انا حطيت ثقتى كلها فيك 
قصة بثقه: متخافش يا عمى هخليها تخف وعلى ضمانتى 
سامح: متخافش يا مدحت ايمان فى ايد امينه 
مدحت بخوف: هو انا مش هشوفها تانى 
قصى: دا الاحسن ليها علشان متاثرش عليك بس قبل العمليه هدخلك ليها 
مدحت: ربنا يستر 
قصى: طيب عن اذنكم الإسعاف جات 
حمل قصى ايمان على يديه شعور غريب شعر به وهى ببن يديه ينظر لتلك البرائه من يرها لا يظن انها مريضه وعلى وشك الموت وضعها على الترولى وذهبوا إلى المستشفى 
........................
فى إحدى الفلل العصريه الحديثه 
ماهيتاب بضيف: ارتاحتى كده يا مامى مشوفتهوش بقالى كام يوم وانا هموت عليه وانتى منعانى انى اشوفه 
ساميه( والده ماهيتاب):كده احسن ليكى علشان يعرف قيمتك اكتر 
ماهى: هو حاسس بيا اصلا كل حياته شغل والمستشفى وبس 
ساميه: عايزاه بحس بيكى وبقيمتك لييه انتى عارفه هو مر باييه علشان كده لازم تكونى جمبه فى وقت ضعفه علشان يحتاجلك اكتر 
ماهى: قصدك اييه يا مامى 
ساميه: قصدى تروحى المستشفى كل شويه وتعرفيه انك جمبه فى كل حالاته فاهمانى 
ماهى: بس انا بقرف يا مامى من المستشفيات اوى 
ساميه: استحملى شويه علشان خاطر قصى لو ضاع من ايديكى هتضيعى منك الجنه 
ماهى: انا بحبك اوى يا مامى وعايزاه ليا انا بس 
ساميه: يبقا تنفذى يا حبيبه مامى كل إلى اقوله 
ماهى بفرح: حاضر 
................ ..........
فتحت عينيها ببطء شديد حتى قابلها ضوء جامد وامسكت راسها بالم واخذت تنطلق الاهات 
ايمان: اااه...انا فين 
قصى: فى المستشفى 
ايمان بصدمه: ايييبه 
قصى ببرود: فى المستشفى اييه مسمعتيش 
ايمان: انا بعمل ايييه هنا 
قصى وهو يجلس ببرود: هتعملى العمليه 
ايمان بغضب: نعم عمليه ايييه إلى هعملها 
قصى ومازال على وضعه: عمليه شيل الورم وانا إلى هعملها ولحد ما نحدد معاد العمليه هتقعدى هنا وفى الوضه دى 
ايمان بغضب وصوت عالى: دا على جثتى دا لو حصل 
قصى ببرود وهو يقف: حضرى نفسك هنبدا التحاليل والاشاعات من بكره فاهمانى 
ايمان بغضب: مش هعمل حاجه وهخرج من هنا كمان 
قصى: ابقى ورينى شطارتك......ااه من الحق والدك سايبلك جواب تحت مخدتك اتمنى تقريه يمكن تغيرى رايك 
خرج من الغرفه اما هى وقفت غاضبه بشده ورمت وراؤه وساده ولكنها لم تصيبه: ااااه والله هقتلك يا قصى الكلب 
ثم توجهت إلى المخده واخذت الجواب من تحت المخده وقراته 
( ايمان حبيبتى عارف كويس اوى انك متضايقه زعلانه جدا علشان هتعملى العمليه انا بحبك اوى يا ايمان مش عايز اشوفك بتروحى من ايديا انا انصرفت فى فلوس العمليه ودين كمان كان على عمك سامح ليا وردلى الدين فى عمليتك واذا كان على نسبه النجاح فانا واثق فى قصى هو دكتور شاطر اوى وعمل العمليات دى كتير اوى يعنى انتى مش اول واحده حاولى يا ايمان علشانى انا وعلشان ياسر اخوكى وكل إلى بيجبوكى وندى كمان حاولى علشان احنا هنتعب اوى لو بعدتى عننا واسف يا حبيبتى مره تانيه علشان الطريقه دى بس دا الحل الوحيد اعملى العمليه يا ايمان 
والدك ) 
مع كل كلمه كانت تنهمر دموعها بشده على إثر كلامه ولم تلاحظ الذى يراقبها ويراقب دموعها بصمت وحزن على حالتها ولكنه صمم انه سينجح وسينجح بكل تأكيد 
يا ترى ايمان هتوافق على العمليه ولا عندها هيسيطر على الامور؟؟؟؟ 
اميره حياتها هتكمل ازاى؟؟ 
حسام هيفضل غبى طول عمره ولا فريده هتخليه يحبها؟؟؟؟


                                  الفصل الخامس من هنا





تعليقات