Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية احببت مريضتي الفصل الثالث عشر13 بقلم حنان عبد العزيز


رواية احببت مريضتي 
الفصل الثالث عشر13
بقلم حنان عبد العزيز



عدى بصدمه: تخرجى لا يا ايمان عدى لو عرف انك خرجتى من ورااه صدقينى هيموتنا كلنا والله 
ايمان: ممكن متخافش منه صدقينى لما يعرف انا خرجت لييه هيشكرك كمان 
عدى بقلق: خايف والله 
ايمان بضيق: اصل انت كده كده لو مطلعتنيش انا هشوف طريقه وهخرج برده فاخرج بالزوق احسن 
عدى بغيظ: والله انتى وهو فوله وانقسمت نصين طيب يا اختى اتفضلى البسى وانا هوصلك 
ايمان: شاطر كده انا هلبس وامشى شكرا مش عايزه توصيله 
عدى بغيظ: لا فعلا انا غلطان عن اذنك خرج وهو يتمتم انا كان مالى ومال الصحوبيه الزفت دى هو انا مستحمل قصى واحد فى حياتى علشان ربنا يبتلينى بنسخه منه من الجنس الآخر اااااااه بس البت ندى وحشتنى اما اشوف بتعمل ايييه من ورايا كده اخرج هاتفهه ورن على ندى كانت ندى فى مكتبها تعمل بجد ولا تلاحظ تلك العيون الثاقبه التى تراقبها رن هاتفهه نظرت إليه وتلقائيا ارتسمت الضحكه على شفتيها وردت 
ندى: الو 
عدى : احلى الو دى ولا ايييه 
ندى: اممممم انت بتتصل علشان تعطلنى يعنى 
عدى بحب: انا لو اطول اعطلك عن الدنيا وما فيها وتركزى معايا انا بس 
ندى بخجل: عدى اسكت بقا 
عدى: هو انا قولت حاجه يا روحى انا لسه بسمى هههههههههههههه 
ندى بغيظ: ماشى يا خفه متصل لييه بقا 
عدى: بتعملى اييه 
ندى : عادى بظبط شويه ورق وكده بس حاسه بإحساس غريب اوى يا عدى 
عدى بقلق: مالك يا حبيبتى انتى كويسه 
ابتسمت ندى من قلقه عليها وعلى لفظ حبيبته 
ندى: مش عارفه يا عدى حاسه ان حد بيشوفنى على طول وبيراقبنى مع ان المكتب متقفل من كل حته ومفيش حد معايا 
عدى بتفكير: امممممم طيب هو فى كاميرات مراقبه فى مكتبك 
ندى: مش عارفه تصدق مخدتش بالى 
عدى بمرح: اييه إلى شاغل بالك يا روحى 
ندى بتلقائية وعدم انتباه: أنت 
عدى بصدمه: انتى قولتى ايبه 
ادركت ندى ما قالته بسرعه احمرت وجنتيها بسرعه واغلقت الهاتف فى وجهه بسرعه 
ندى لنفسها: يا لهوووى اييه إلى قلته دا هيمسكها عليا سنه قدام استرها يارب 
كانت تلك العيون تراقبها عبر الشاشه الالكترونيه 
خلاص يا ندى مش هينفع استنى اكتر من كده بكره هرجعك لحضنى يا حبيبتى وقصه حبك إلى انت عايشاها مع لن ثريا دى مستحيله يا ندى انا إلى اقرر ترتبطى بمين 
على الناحيه الاخرى 
عدى ينظر إلى الهاتف بصدمه وفرح: بنت المجانين قفلت فى وشى السكه لا بس بتفكر فيا يحححححح يا جدع الحب دا طلع جامد اوى هههههههه يخربيت حسام عدانى بالفاظه القذره دى ههههههه اروح اشوف شغلى 
..................
عند باسل كان طوال الليل يبحث عنها فى كل مكان ولا أثر لها قلبه ينذف بشده على فقدانها أصبح كالجسم بلا روح وسؤال يدور بعقله لماذا غادرت التلك المسرحية بخصوص خطبته ولكنه فعل ذالك لانه يحبها ويريد الاعتراف بمشاعرها اتجهاهه لا يعرف انها ستكلفه الكثير ومنهم فقدانها رجع البيت صباحا بتعب شديد ولكن تعب قلبه أكبر بكثير 
مدحت بقلق: هااا يا بنى لقيتها 
باسل بتعب: لا يا بابا ملقتهاش دورت فى اسكندريه كلها ملقتهاش 
مدحت بحزن : يا ترى انتى فين يا بنتى 
دخل باسل إلى غرفتها بتعب يحاول جمع شتات نفسه اين هى اين ملاكه التى خطفته منذ اول وعيونها وااااه من عيونها اغمض عيونه بشده ويحاول التحكم بأفكاره وعواطفه حاول ساعه اثنان ثلاثه ولكن لم يستطيع النوم ابدا وحوريته ليست معه قام بتغير ملابسه وخرج إلى الخارج 
مدحت: رايح فين يا بنى انت لحقت نمت 
باسل بحزن: مش عارف انام يا بابا طول ما هى مش هنا لازم الاقيها 
مدحت بحزن: ربنا معاك يا بنى 
خرج باسل إلى المنزل واكمل رحله البحث عنها فى كل مكان يعرفه ولا يعرفه
...........
ارتدت ايمان ثيابها وخرجت من الغرفه بل من المستشفى كامله وذهبت إلى وجهتها ركبت تاكسى ووصلت إلى وجهتهتا اخيرا كان القلق ينهش فيها فهى لا تتحمل فكره بعد قصى أو جزمه نعم لا تريد أن ترى حزنه على وجهه تريد أن تراه سعيدا دائما تلك الابتسامه التى لا تظهر إلى عندما تكون معه ذهبت إلى البحر وكما ظنت وجدته يقف هناك بدموع واقفه فى عينه ترفض نزولها فهو قصى الذى لا يظهر دموعه ذهبت إليه بهدؤ وقفت ورائه 
ايمان بهدؤ: كنت متاكده انى هلقيك هنا 
التفتت لها قصى بصدمه من وجودها هنا 
قصى: ايمان انتى جيتى هنا ازاى وخرجتى من المستشفى لييه 
ذهبت إليه ايمان ووقفت امامه: عايزنى اعرف انك زعلان وانا الوحيده إلى عارفه مكانك ومجيش اطمن عليك 
قصى ببرود: مفيش حد عايزنى يا ايمان هيعوزوا واحد قاتل لييه 
ايمان باندفاع: لا يا قصى انا عايزاك 
نظر لها قصى بصدمه وعيون مشعه تحثها على أن تكمل 
نظرت له ايمان بتوتر : ق قصدى يعنى انا محتجاك علشان العمليه وفيه اصحابك واهلك واختك واهم من دا كله المرضى بتوعك 
قصى بالم: وهما هيعوزوا دكتور قاتل لييه انا قتلت واحد النهارده مات بسببى بسببى انا 
لم تتحمل ايمان انهياره والامه الموجوده فى عينه وعيونه المحبوسه ارتمت فى حضنه وقالت بدموع: أنت احسن واشطر دكتور فى العالم كله 
أما هو شعر انه وجد صدر امه وحنانها أخذت تشق دموعه الطريق على وجهه واخذت تعلو الشهقات: انا قتلته يا ايمان بس والله حاولت اخليه عايش مش بايدى والله مش بايدى 
أما هى كانت روحها تتمزق لسماع كلامه وبكاؤه ذالك وتحاول تهدئته: اهدى يا قصى هو كانت حالته متاخره واهله عارفين كده كويس والله مش بيلموك والله خالص 
قصى بدموع: انا تعبان اوى يا ايمان شوفت امى فيه النهارده حسيت انى السبب فى موتها انا كمان زي بابا انا غلطان انا السبب 
اخرجته ايمان من حضنها ومسحت دموعه برفق ونظرت فى عينيه بقوه: قصى البشر عمرها ما كانت السبب انها تموت شخص أو تخليه عايش احنا مجرد وسائل مامتك عمرها كان خلاص خلص يا قصى باباك مش السبب فى موتها هى دلوقتى اكيد زعلانه من لومك على باباك وانت النهارده والى حصل دا معناه ان باباك مظلوم ومش دكتور هو السبب فى روح تموت فاهمنى يا قصى 
ندى لها قصى بحب ودموعه مازالت فى عينه : أنت كلامك حلو اوى يا ايمان 
نظرت ايمان إلى الأرض بخجل شديد ثم أدركت وضعهم وابتعدت عنه سريعا بخجل 
قصى بابتسامه: تعرفى انك الوحيده إلى بتقدرى ترسمى الضحكه على وشى وتشيلى تعبى كله 
ايمان بمشاكسه: اممممممم عارفه علشان كده جيتلك دلوقتى وكمان انت بتضحك هههههههههه 
قصى بابتسامه : انتى هتشوفى نفسك عليا بقا 
ايمان بغرور مصطنع؛ يعنى شويه كده 
ضحك كل من قصى وايمان 
ولكن صمت قصى لحظه ونظر إليه وسالها بتوتر: ايمان انتى لسه عايزانى اعملك العمليه 
فهمت ايمان لما سالها ذالك السؤال قالت بابتسامه: لو انت معملتليش العمليه انا مش هعملها خالص ويلا بقا على بيتكم 
قصى باستغراب: بيتنا احنا لييه 
ايمان: عايز الحق ولا بن عمه 
قصى بضحك: عايز الحق ههههه 
ايمان: بص يا سيدى انا اتخنقت من ام المستشفى دى الصراحه هروح عندكم كده وابات مع ايمان اختشك كده ونروح المستشفى بكره مع بعض اشطا يا زميلى 
قصى وهو يرفع حاجبه على تلك المشاكسه: اممممم ولو انا رفضت 
ايمان بتحدى : بصفتك اييبه 
قصى بنفس تحديها: أولا دكتورك ثانيا انتى رايحه بيتى ثالثا بقا ودا الاهم اممممم هقولك بعدين 
ايمان بحنق: يعنى مش هنروح 
قصى بضحك على منظرها الطفولى الغاضب: ولا وعلى ايييه لويه البوز دى تعالى يا آخره صبرى 
ايمان بضحك: صبرى ولا ياسمين صبرى ههههههههههه 
قصى بغيظ: يلا يا ايمان علشان مرمكيش فى البحر دلوقتى 
ايمان: خلاص يا عم متزوقش يلا يا سيدى 
ذهبت ايمان امامه وهو كلم نفسه بخفوت: مجنونه بس بحبها 
لحظه اعترف لنفسه انه يحبها استغرب قصى نفسه كثيرا نعم هى تشغل باله كثيرا مؤخرا هى الوحيده التى يرتاح لوجودها هى الوحيده الذى رآها مكان ارتياحه هى الوحيده التى نزلت دموعه امامه احقا يحبها 
نفض صوتها من افكاره 
ايمان بحنق: يلا بقا يا دكتور الله 
ابتسم على تلك المجنونه وذهب اليها وقاد السياره وانطلق إلى فيلته 
وصلوا أمام الفيلا ودخلوا إلى الفيلا كانت فريده جالسه مع والدها فى الصالون 
ايمان بمرح: أهلا يا قوم 
نظرت لها فريده بسعاده وذهبت إليها وحضنتها بشده: مونه وحشتينى اوى انتى هنا ازاى 
ايمان بمرح: أولا كده انتى كمان وحشتينى جدا جدا ثانيا بقا اخوكى يا ستى ادانى افراج النهارده واخيرا يعنى وهبات معاكى النهارده 
فريده بفرحه: احلفى يا لهوووى دى السهره صباحى يا روحى النهارده 
كان قصى متابع حوارهم والابتسامه على وجهه على مرح فتاته الصغيره 
قصى : ايمان مفيش سهر علشان غلط عليكى 
ايمان بغيظ: اووووف بقا هو هنا والمستشفى كمان 
سامح من وراهم: طيب بالنسبه للغلبان إلى واقف دا ومسلمتيش عليه يا ستى بقا 
جرت ايمان نحوه وعانقته بحب ابوى: انا اقدر يا عمو دا انت الاصل 
سامح بابتسامه: كلى بعقلى حلاوه يا بت مدحت 
ايمان بمزاح: طيب اييه رايك اكله بالعسل اصلى مش بحب الحلاوه هههههههههه 
كانوا يضحون غافلون عن ذالك الواقف الذى يستشيط غضبا من حضنه لها نعم هو يغار عليها من ابيه حتى 
ندى إليه سامح بابتسامه: ازيك يا قصى 
فاق قصى على صوت والده واغمض عينه للتحكم باعصابه ونظر إلى ايمان وجدها تنظر له بتمنى ان يسامح والده ابتسم لها مطمانا ثم نظر إلى سامح بابتسامه باسل مره منذ أعوام: انا كويس يا بابا انت اخبارك ايييه بتاخد الدواء فى معاده 
سامح بدموع فهو اشتاق لابنه كثيرا: باخده يا حبيبى باخده 
وذهب اليها وضمه فى حضنه فقد اشتاق لابنه وعناقه كثيرا اما قصى دخل فى احضان والده ولاول مره منذ وفاه والدته كم شعر بدفا حضنه وحنان ابوه بشده انب نفسه بشده لانه بعد عن حضن ابوه المظلوم كل ذالك الوقت وضيعه فى الحزن الدفين
كانت ايمان تنظر له بابتسامه واسعه لانه وثق بها وبكلامها ورجع لابيه مره أخرى اما فريده كانت دموعها تنزل فقد كان حلمها أن تجتمع عائلتها مثل الاول قالت بمرح ودموع: كده بتحضنوا بعض من غيرى لا انا سحلانه والمصحف 
ضحك الجميع عليها واخذها سامح وقصى فى حضنه 
كانت تنظر لهم بدموع على حبهم مسحت دموعها وقالت بمرح: خلاص يا جماعه انتوا قلبتوها نكد كده لييه انا اخلص من المستشفى اجى النكد هنا 
ضحك الجميع على كلام تلك الجنيه الجميله نعم فهم يشعرون انها السبب فى تغير قصى اما قصى كان ينظر لها بحب شديد لاحظه اخته واييه 
فريده بخبث: امممممم قولتيلى بقا يا مونه مفيش دكتور مز كده اتعرفتى عليه فى المستشفى اتعرفتى عليه وكده 
نظرات ناريه وقلب يخفق بشده من الخوف وفعلا ان تكون معجبه باحدهم 
قالت ايمان بمرح: يا اختى اتنيلى هو اخوكى مدينى فرصه دا مفيش صنف ذكورى بيعدى من قدام اوضتى حتى كل إلى بيتعاملوا معايا هو وكام ممرضه كده غير كده والله يا اختشى ما اعرف ههههههههههههه 
فريده بضحك: ههههههههههههه مصدقاكى والله مجنون وبعملها هههههههههه 
قصى : مين المجنون يا بت انتى 
فريده بخوف وهى تختبا خلف ايمان: انا فى حمايه البت الغلبانه دى 
ايمان بخوف: يعنى انتى سيبتيهم كلهم وماسكه فى التعبانه يعنى 
قصى بغضب: طب يلا فى ظرف ثانيه مشوفش واحده فيكم هنا على الاوضه 
وفعلا اختفوا من امامه بسرعه شديده ونظر قصى إلى مكانهم بضحك وحب شديد 
سامح: بتحبها 
قصى بارتباك: ها لا عادى مفيش حاجه  
سامح بابتسامه: قلبك بيقولك ايييه 
قصى بتنهيده: بحبها اوى يا بابا بموت فيها وبعشقها اوى مش عارف امتا ازاى بس هى الوحيده إلى كسرت كل حدودى وطلعت قصى القديم التانى بس خايف الموت ياخذها منى تانى 
سامح: سيب كل حاجه على ربنا متفكرش فى إلى جاى عيش إلى قدامك روح قلها انك بتحبها وانت هتخلى العمليه تنجح علشان تنقذ حبك ليها انت حددت معاد العمليه 
قصى: لسه شايف التحاليل النهارده وقررت اننا نعملها بعد بكره وكلمت عمو مدحت لسه هكلم ايمان بكره واقولها 
سامح: ان شاء الله هتقوم بالسلامه واشوف احفادى كمان 
قصى ببابتسامه: احقا سيكون له ابناء من جنيته شارد قصى بابتسامه حالمه حتى صعد إلى غرفته وهو يفكر فى كلام والده حتى تنهد ونام لكى تستحوذ على تفكيره وأحلامه أيضا 

عند البنات 
ايمان: هااا يا ستى قوليلى أخبار حسام معاكى اييه 
فريده بحزن: مش عارفه يا ايمان ساعات احسه مش عايزنى ومش مضايق من الخطوبه واوقات ياخدنى فى حضنه واشوفه يبقا فاضل شويه ويقتل اخوكى 
ايمان: يبقا بيعاند نفسه بس عادى الولد باسل هيخليه يعترف دا صايع قديم دا غير اننا مربين بعض على القذاره ههههههههههههه 
فريده بضحك: هههههههههه يخربيتك انتى مسخره ههههههه 
المهم ثم أكملت بغمزه اييه النظام مع قصى 
ايمان بتوتر: قصى ماله يعنى .
ايمان بخبث: يا بت فكرك مخدتش بالى من النظرات والضحكه دى 
ايمان: بحبه يا ستى ارتاحتى كده 
فريده بفرح: قولتيله 
ايمان بحزن: اقوله اييه يا فريده انا بحبك وهو هيرضى بواحده مش معروف هتعيش ولا لا انه يحبها انا كنت زمان واعده نفسى انى محبش تانى بس اخوكى بقا الله يسامحه يا اختى وقعنى بام عيونه دى 
فريده: متخافيش يا حبيبتى بكره تقومى بالسلامه يا مرات اخويا 
ايمان بضحك: حالا خلبتينى مرات اخوكى بس حلو الاسم دا 
فريده: طيب يلا يا اختى ننام علشان اخويا ميطلعش عيون إلى جابونا 
ونام الجميع منهم العاشق ومنهم الخائف ومنهم الامل فى الأفضل 
.....................
كان يسير بلا هدى ولا دليل حتى تعب وجلس أمام البحر بحث عنها فى كل مكان ولكنه لم يجدها ادرك انه لا يحبها بل يعشقها يشعر أنه ميت ببعدها 
سمع بكاء احد ولكنه لم يهتم ولكن ذاد البكاء والشهقات نظر وجد فتاه تجلس فى الظلمه وتبكى بشده لم يعرف ملامحها ابدا ولكنه اقترب منها للمساعدتها اقترب أكثر صدم نعم انها ملاكه هنا 
باسل بصدمه: اميره 
نظرت إليه اميره بصدمه وعيون باكيه بشده وكادت ان تتركه وتغادر ولكنه امسكها من يديها بقوه: استنى هنا انتى رايحه فين 
اميره ببكاء: ابعد عنى سيبنى وروح لخطيبتك سيبنى 
لم يتحمل دموعها اخذها فى احضانه بشده اما هى حاولت الخروج من حضنه ببكاء: ابعد عنى روحلها روحلها ابعد 
باسل بالم: هشسشس اهدى انا بحبك انتى والله انتى بس إلى بحبك وبعشقك كمان 
استكانت اميره فى حضنه ومازالت تبكى اخرجها باسل من حضنه : ايوه بحبك انتى وبس انا ماليش غيرك 
اميره بدموع: و...  وفريده  
باسل: دى تمثليه والله علشان اعرف بتحبينى ولا لا والله انا بحبك انتى 
اميره بدموع: وانا كمان بحبك 
باسل بصدمه: ايييه انتى قولتى اييه 
اميره بخجل" بس يا باسل بقا اسكت 
باسل: طيب سكت اهوو انتى كنتى فين بقا اليومين دول 
نظرت له بتوتر وخوف: ك كنت مع سامح 
باسل بغضب: نعم يا اختى 
.....................
كانت ندى على مكتبها تجهز اغراضها بالمغادره من المكتب اوقفها صوت سليم 
سليم : انتى مروحه يا ندى 
ندى: ايوه مروحه 
سليم بابتسامه: طيب تعالى وانا هوصلك 
ندى بتوتر : لا شكرا انا هستنى عدى  
سليم: يا بنتى عادى فى طريقى يلا وبعدين هو عدى بن عمتك دا اكيد عنده شغل وكده 
ندى: لا عادى هو بيوصلنى على طول 
سليم بخبث: بس هو بيعتبرك زى اختك علشان كده خايف عليكى 
ندى بانفعال: لا على فكره انا مش اخته انا انا .....
سليم بخبث: انتى اييه يا ندى 
سكتت ندى من التوتر ولا تعرف ماذا تقول حتى قاطعها صوت عاشقها 
: لا شكرا خطيبها هيوصلها 
ونظروا بصدمه إلى ذالك الصوت وجدوا عدى بوجهه غاضب بشده 
ندى بخوف: عدى 
قاطعها عدى وهو يمسك يديها بقوه وتملك ونظره تحدى إلى سليم: احب اعرفك انا وندى مخطوبين وان شاء الله هتبقا من المعزومين على فرحنا عن اذنك 
ولم يعطى فرصه للرد وسحب ندى وراؤه ومصدومه ولم يتحدث حتى ندى وبعد قليل فى السياره وفجاه انفجرت ندى من الضحك فجاه حتى ادمعت عينيها بقوه نظر لها عدى بتعجب حتى ضحك هو الآخر وبعد قليل توقف الاثنان عن الضحك 
عدى بضحط: هههههههههه ممكن اعرف بقا انتى بتضحكى على اييه 
ندى بضحك: ههههههههههه منظر سليم كان مسخره انا صدقت والله انى مخطوبالك 
عدى بخبث: طيب ما انتى فعلا خطيبتى 
نظرت له بصدمه وارتباك: ازاى بقا وانا معرفش 
عدى بابتسامه جذابه: عادى انتى من ساعه ما دخلتى هنا 
وشاور على قلبه عمرى ما هتخرجى غير وانتى مراتى .
صمتت ندى بخجل واكملوا الطريق بصمت وخجل ندى وتاكدها انها تعشقه لا تحبه فحمدت الله على وجوده 


                          الفصل الرابع عشر من هنا




تعليقات