Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الشموع السوداء الفصل الثامن والعشرون28بقلم منه محمد


 
رواية الشموع السوداء بقلم منه محمد

رواية الشموع السوداء الفصل الثامن والعشرون28بقلم منه محمد



 بعد صلاه الفجر ابتسم وهو خارج من باب المسجد ... وقف في مكانه وفضل يتابع شروق الشمس بخيوطها الذهبيه الجميله: سبحان الله 
وسعت ابتسامته أكثر وردد : الله يرحمك يا أبومصعب .. كان عشقك وجنونك منظر الشروق 

عقد حواجبه و ابتسم بمرارة : أكيد نسيت أقفل المكتب و الشريط في الدرج من ثلاث سنين
غمض عيونه بألم وافتكر الماضي الحزين الدامي

#باك

صرخ فيه بكل عصبية : يا قاسم يا خويا خاف ربنا فيها دي مسكينه... لا أم و لا أب  .. و لا حتي أخ عدل وانت بتعاملها كأنهـا مــجرمـه .. ذنبها ايه؟؟!! .. يا اخي انت عشان اقوي منها وهي متقدرش تفتح بؤها 

قاسم بنفعال: بعد كل الي حكتهولك
عبد الله بحده: ياقاسم حـسـن معاملتك معاها شويـــه  وان بعض الظن اثم 
قاسم حط راسه بين ايده بصوت مهموم : يا عبد الله مش قادر ..اعيش معاها كدا وابلعها عادي 
عبدالله: كأنك اكتشفت في يوم وليله انها كدا اظن انت الي اخترتها وبعت اهلك عشانها ولا نسيت

قاسم: ايوه وعشان باقي ع العشره كنت رميتها في الشارع و خلصت من عارها
 عبد الله  : قاااسم ؟؟!!!!!!!!!!!
قاسم بغموض: عمري ما توقعت فـي حياتي إن مراتي تكون كدا وبالشكل ده كان حلمي فـي إنسانه قويه أناقشها وتناقشني .. نساعد بعض و نبني حياتنا مع بعض .. لكن

عبد الله قطعه بحزم : خلاص طالما الوسواس ركبك اتجوز.. ما فيش حد  هيقولك لااا حتي هي نفسها .. المهم إنك تحسن معاملتك معاها .. قاسم .. اتقي الله دي مريضه و مالهاش ذنب .. هي إنسانه بتحس و تتألم .. يمكن هي كمان بتعاني معاك بس مش قادره تشرح أو تتكلم  وانت مصمم تظلمها
قاسم هز دماغه برفض لكلامه

عبد الله : ترضاها على واحده من أخواتك .. إنه جوزها يهمشها كدا و يعاملها بالطريقه اللي بتعامل فيها الغلبانه تقي؟؟!
قاسم: لو اختي كدا هرضها !! 
هز عبد الله دماغه : يا شيخ دي طيبه وع نيتها.. وانت عزوتها و سندها حتى لو ما كنتش جوزها والمفروض تكون واثق فيها ده انا بدافع عنها كأني اعرفها اكتر منك

قاسم : الظاهر عندك حق .. هي مالهاش ذنب في حاجه.. و أنا الغلطان في حقها 

عبد الله : و مالهاش بعد الله غيرك في الدنيا 
قاسم ضيق عيونه: هحاول قد ما أقدر .. و الله المعين
عبد الله : روح دلوقت وقابلها بوشك المبتسم وقلبك الطيب ومتحاولش تفتح معاها الحوار من الكلام الزفت الي قلتهولي  .. إذا مش عشانها عشان ابنكم مصعب

قاسم هز دماغه : خير .. خير 
#باك

عبد الله اتنهد : اخ يا قاسم .. يا ريتك سمعت كلامي في اليوم ده و ماتهورتش و وعملت الي عملته بس بايه يفيد الكلام و كل شئ انتهى ربنا يسامحك يا صديق عمري ربنا يسامحك!!! 

...........قصص منه محمد كاتب.........

في القصر

وقف قدام غرفتها بصمت لانه اللقاء الاخير ومن المفترض ان الامر هيريحه لكن ليه مش حاسس بالراحه الي منتظرها ليه حاسس انه مخنوق  وحاسس بعدم وجودها هيتعذب عذاب هيقضي عليه لكنه قرر هيرجعها لـ اهلها حالا خلاص هيحررها ويفك قيودها بس وهي ايه فاقده الذاكره وهو السبب!!!

عصر الموبيل لدرجه ايده اصفرت وخلاص هيرجعها لعايلتها رن موبيله حمد ربنا ان المتصل هيديلو مساحه يتنفس بعد جلده لذاته الي مش بينتهي !!

مصعب: ألو 

عزت : السلام عليكم و رحمة الله 

مصعب : و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته .. اهلا يا عزت

عزت: كل سنه و انت بخير 

مصعب سكت للحظة كأنه بيدور عن سبب التهنئه ولما افتكر رد وقال ببتسامه باهته : و انت بصحه و سلامه 

عزت : عندي ليك موضوع ضروري يخص عمي الالفي الله يرحمه 

مصعب سند ضهره ع الباب وعقد حواجبه : أبويا ؟؟!!!!!!!!.

عزت : إيوه .. بس مش هقدر أشرح لك فـي التلفون .. ضروري ضروري  تيجي القاهره بأسرع وقت .

مصعب قلبه دق بتوتر : عزت ايه الحكايه بالظبط ؟؟!!

عزت : مصعب.. عمي هشام

وسمع مصعب كل الكلام  وبعد ما خلص عزت قفل معاه واتنهد: غريبة أنتي يا دنيا 

.......قصص منه محمد كاتب......

عند مياده 

فتحت عينيها بتعب : أنا فين ؟؟!!! 

لفت عيونها كل انحاء الغرفه وندهت عليه بخوف ولهفه :مصعب 

كرمشت اللحاف واتكت عليه لما افتكرت ان فيه شخص ضرب جوزها ضرب متوحش قاسي وهي كمان ضربها لما حست انها هتموت من تحت ضربه الشرس ودعت عليه بحرقه:حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا مجرم 

مصعب فتح الباب وطل براسه ومياده دق قلبها من الشوق واللهفه واتفجرت دموعها أكثر وعيونها تحضن عنيه مشي ناحيتها وكل حاجه اختفت حواليه الا هي لانها احتلت كل تفكيره زي ما احتلت قلبه وخيمت بفتنتها وبرائتها ع روحه المرهقة .. كان هيموت من الخوف والقلق .... القلق الي دمره من خوفه عليها .. لكن هي بخير وقدامه وحمد ربنا الف المرات

مياده شاورت له يجي يقعد جنبها لان وجوده هيخفف  كل وجع و آلم قلبها .. في وجوده هتختفي صورة الضياع .. الوحدة .. الحيرة .. و الخوف الي دايما متجسدين في غيابه

مصعب قرب ووقف يتأملها وهي قامت بسرعه وسحبته بين درعاتها مصعب جسمه اتصلب ودموعها خنقته وايدها الي لفتها حوالين رقبته كأنها عدمته ع منصه الهلاك  

مياده رمت نفسها جوه حضنه كأنها خايفه تفقده في اي لحظه وسألته: مصعب مين دول وليه عملوا فينا كدا وليه ضربوني وربطوك؟؟

مصعب رمش بعيونه و هو حرفيا عاجز عن النطق .... صورة حسن قبل وفاته شلت تفكيره ورافضه أنها تفارقه كرمش ملامحه لمنظر الجثث قدامه في المستشفي

مياده بقلق:  مالك؟؟ تعبان ؟؟

مصعب كل ده كان في عالم تاني ووشه واضح عليه الارهاق والتعب

مياده  بقلق : مصعب ؟؟!!! حبيبي  فيك ايه ؟؟ 

مصعب محتاج يصرخ صرخه تصم الكون ...لاء لهنا وكفايه حبيبك جلادك بقي حبيبك .... جلادك القاسي .. الي داس على قلبك ..الي عذب جسمك الرقيق .. الي حرمك  من اهلك واصحابك .. الي رماكي وحيده تايهة على السرير ابيض ومنع عنك الزياره او حتي السؤال .. حبيبك الي جرعك مرارة الألم .. الي سقاكي كؤس السموم .. حبيبك الي طعن قلبك وسابه ينزف بالدم ويبكي الحرقة و الألم .. جلادك .. الجبل الحجر الي ولا اتحرك فيه ساكن بقي حبيبك ؟؟!!!! 

مصعب خرجها من حضنه و بصوت مخنوق : ارتاحي 

مياده رجعت ع السرير وعيونها بتتأمله بحنان طاغي

مصعب قعد ع الكرسي قصادها وهيرمي مشاعره لبعيد حاليا : مياده .. أنا جيتلك النهارده.. عشان .. أعرفك بالحقيقه 

مياده بحيره: حقيقة ؟؟!!! 

مصعب : مياده قبل اي حاجه طالب منك.... تسامحيني 
مياده حطت ايدها ع قلبها وهمست بخوف : مصعب .. خوفتني 
مصعب حاول يحافظ ع نبره صوته : أنا جوزك صحيح .. و ده شئ كنت صادق معاكِي فيه .. لكن .. انتي مش وحيده يا مياده .... انتي ليكي عايله كبيره 
مياده عيونها وسعت من الصدمه وكأنها عقدت لسانها وفقدت النطق
مصعب رفع عيونه عليها ببطئ:  عايله .. دلوقت هتزورك و تشوفيها .. انتي ليك أخوات .. أمك متوفيه و .. أبوكي .. أبوكي اتوفى قريب 
مياده شهقت بحرقة جسمها اترعش من فرط البكاء وبصاله بخوف قاسي و رعب رهيب
مصعب كتم دموعه:  أبوكي.. هو اللي .. اللي ضربك أمبارح
مياده صرخت بنهيار: لااااااااااااااااااااااااااااااااا
مصعب انتفض لصرختها الي زلزلت كيانه وفضلت تهز دماغها برفض وانفاسها اتخنقت في صدرها ووشها وانفها احمرو بشده

مصعب قام من مكانه واخدها في حضنه: مياده خدي نفس 

مياده صرخت وببكاء بصوت الالم والعذاب والوحده وسألته: لييييه ياااا مصعب لييييه 

مصعب السؤال لجمه هي سألت ومحتاجه اجابه وتفسير وتبرير طيب هيبدء منين اي حكايه هيحكيها واي ماضي هيرجلعه ياه  حدفته في دوامه كبيره 

مصعب بهدوء  : كان بينا ثأر ..ودلوقت انتهى 

مياده كلامه مخمدش النار الي مشعلله في صدرها ولا هترجعلها الامان الي فقدته غطت وشها بأيدها وبكت بعنف ياتري هو بيقول الحقيقه ولا بيكدب عليها هي اصلا متعرفش هي مين مين مياده ماضيها حاضرها كله عندها ابيض دخلها متاهه كبيره 

مصعب حس بحيرتها طلع ظرف من جيبه وحطه جنبها: الرساله دي .. فيها كل حاجه .. هتشرحلك كل حاجه ما قدرتش أقولها 

حط الرساله وقام من مكانه  وهي رفعت عيونها عليه على طول .. مهما كانت الحقيقة ، ومهما كانت مجريات الأمور ..هيفضل سندها الوحيد بعد الله ، هيفضل الراجل الي روي قلبها بالعشق و بث لروحها اليتيمة فيضان من الحب انتشلها من غمرة الضياع المخيف نطقت بحرقه : رايح فين ؟؟ ..رايح فين وهتسبني  

مصعب سؤالها وقف خطواته واتسمر في مكانه بعد كل ده وبعد كل الاعترفات لسه عاوزه يبقي معاها  قطع عليهم نظرات العيون لحظه لما اتفتح الباب ودخلت منه وقالت اسمها بصرخه وفرحه كبيره: مياده يا حبيبتي يا ختي يا حبيبتي  

مياده حضنتها ولسه عيونها ع مصعب الي بصلها بشبح دموع وخرج من المكان بهدوء

......قصص منه محمد كاتب.......

في المستشفي رفض اي حد من اخواته يجي يزوره حتي زوجته واولاده محتاج يفضل لوحده تقطعه سياط الالم وتصدمه اشواك الصدمه

مين كان يتصور .. والده بليغ .. واخواته ....كلهم .. كانوا متآمرين على الالفي!!!.

بعد ما رجع الالفي بعد غربه عشرين سنه واكتر ..، وركع تحت رجول ابوه طالب منه الصفح والسماح وقد ايه فرحه  هشام الكبيره لما اتجمع الالفي مع اخواته واخيرا اتحقق الحلم الي يما طال انتظاره .... اخوه وابنه رجع الغايب رجع ومعاه مصعب الشاب الوسيم الذكي المحنك والي اندمج مع ولاد عمه بسرعه وبدؤا بالفعل يشتغلوا مع بعض داخل القاهره بأمر من الالفي نفسه وأصر يتفرغ مصعب ويشتغل مع  جده و أعمامه وزعل هشام جدا ع تقي الي ماتت .... بس ولا لحظه شك ان ابوه بليغ قلبه مصفيش للالفي بل العكس زرع جواسيس في الشركه وخلاهم يخسروا صفقه وري صفقه وخسر الالفي مبالغ لا حسر لها لحد ما وقع الالفي وبعدها رجع مصعب اليكس عشان يقف جنب ابوه ويشتغل بداله درس الامور من كل نواحي المجريات و حصر عدد الخساير وعرف ان الامر فيه تلاعب ع ثقيل وبدء يحصد كل كبيره وصغيره والصادر والوارد لحد ما اكتشف ان فيه ثلاث جواسيس بالاسم  وقفشهم مصعب وحاصرهم باستجواب قاسي عنيف و بعد الضغط الشديد .. اعترف الثلاثة بكل حاجه .. بأنهم مجندين بأمر من بليغ وولاده بدون تحديد ..وهنا كانت صدمة مصعب كبيرة و مؤلمة للغايه وهشام طبعا كان خارج نطاق اللعبه وكانت امنيته يجوز مصعب لبنته الوحيده لانه بيحبه جدا.... لكن مصعب فكره طمعان فيه ودي لعبه من ضمن العيبهم وهو الاستيلاء ع الثروه رغم هشام ميعرفش عنها اي حاجه .. لان ابوه واخواته عارفين انه كان هيرفض يشترك معاهم في اللعبه لان الالفي مش بس اخوه لاء ده ابنه الي رباه وخاف عليه وللاسف اتظلم معاهم لما لعبوا من وراه وخططوا ونفذوا  .... و بسببهم حصل شرخ عميق في العلاقة بين مصعب و أهل والده ماعدا عزت الي آلمه تغير مصعب المفاجئ و انقطاعه الغريب فـ رحله وكلمه ..وناقشه .. لحد ما مصعب بلغه بكل حاجه وهنا كانت الصدمه لعزت الي اقسم وقطع على نفسه وعد يومها .. بأنه مش هيسيب ابن عمه وحيد في المواجهة ولا فريسه سهله

هشام فاق من تفكيره مع فتحه الباب وطل عزت بابتسامة حنونه : ازيك يا قمر

هشام رد عليه وضحك ع معاكسته وغمزته

عزت دخل واغلق الباب:  هاه يا عمي .. عامل ايه اليوم ؟؟

رد عليه هشام بصوت مبحوح : الحمد لله يابني

هشام مد ايده لعزت وبالتالي مسكها بحنان: اتفضل يا عمي

هشام:  يا بني .. صحتي حاليا مش هتساعدني أواجه أبوك وعمك عايز اشوف مصعب والنهارده قبل بكره .. أرجوك يا بني .. أرجوك 

عزت : كلمته يا عمي و انت نايم .. تلاقيه دلوقت في الطياره

هشام نزلت دموعه  دموع الضعف مسحها عزت ع طول وباس دماغه: ربنا ما يحرمنا منك يا هشوم


في الخارج قدام غرفه مياده

مصعب : أستاذ مازن 

مازن بصله بنظره حاقده: خييييير فيه مصيبه ثانيه ما عملتهاش ؟؟ 

اتجاهل مصعب كلامه ورد : تكاليف المستشفى اندفعت .. و السواق هيوصل دكتوره فدوي المتابعه للحاله لبيتكم النهارده العصر  

مازن لف وشه مش طايق يبص في وشه ولو مش حرام كان قتله ..مقلهمش انها فاقده الذاكره الا من ساعه قدر يستغفله والمسكينه ولا عارفه حتي نفسها فاق ع صدمه منه تانيه

مصعب: و .. ورقة الطلاق هتوصلكم بكره 

مازن بصله وبحده : يعني بعد ما عملت الي في دماغك وحطمتها عاوز ترميها ولا عشان ابوها مات وانتهت  مصالحك قررت تخلص منها ومن همها؟

حافظ  مصعب على هدوءه وبروده ورد عليه : فيزا البنك هتوصلكم مع ورقة الطلاق هينزللها فيها مبلغ شهري كتعويض عن كل اللي حصل، و تكاليف الدكتوره كلها مدفوعه 

 مازن و الغضب يزلزل كيانه : ياخسيس ..لسه ابوها ميت   .. مش قادر تستنى و لا يوم كمان؟؟ 

مصعب : ربنا يوفقها يا مازن .. رجعتها لكم زي ما أخدتها و ألف راجل يتمناها

مازن عيونه وسعت انه بيرميها كدا بكل سهوله

مصعب مدله كارت: ده رقمي فـي حاله احتجتم أي حاجه

مازن شد منه الكارت و الصدمة لسه مرسومه ع ملامحه مصعب رماه السلام ومشي بخطوات بطيئه ناحيه السلم وهو شايف الدنيا مزغلله في عيونه من كتر الدموع  الضيق الخنقه الكئابه نزل لحد ما طلع برا القصر ومسح ع دماغه بأرهاق لقاه موبيله بيرن اخده ورد : ايوه يا عمر .

عمر: السلام عليكم .

مصعب فتح العربيه ودخل فيها : و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته 

سأله عمر بقلق : اخبارك ايه النهارده.. مش بخير ؟؟ 

فرك  مصعب عينيه بأرهاق  : بخير الحمد لله .. هاه في حاجه جديده؟؟

 عمر : ايوه .. اليوم جاني طرد باسمك و مكتوب عليه يصل بأقصى سرعة لمصعب الالفي

مصعب عقد حواجبه وبترقب : مين المرسل ؟؟ .

 عمر : و الله ماعارف .. الامن تحت  سلمهولي .. وقالي إنه فيه راجل غريب سلمهوله و مشي 

مصعب : خلاص وصله للقصر و خليهم يحطوه على مكتبي .. ولما ارجع من القاهره اشيك عليه  

عمر : أمرك .. توصي بأي حاجه تانيه ؟؟

مصعب : سلامتك .. مع السلامه 

عمر: مع السلامه وترجع بألف سلامه

مصعب اغلق وبحيره هتجننه: يا خوفي يكون منك يا عباس 

كان يتمنى أنه يفضل ويشوف الطرد المفاجئ بس هو وعد عزت انه هيسافرلهم اليوم حرك عربيته وانطلق لطريق المطار 






راقد ع سريره في وحده دروب ليله حاطط دراعه على جبينه وعلى ملامحه تجهم قاسي ليه بقي يحب الوحدة والعزلة ومش حابب يفارقهم ابدا
هو مش فاهم حاسس بأيه وبالتالي مش هيحس الي حواليه هو حاسس بأيه
قطعه تفكيره نغمه الموبيل اخده ورد : ألو
ظهرت له صورة ابوه على الشاشة : ياسر .. عامل ايه يابني ؟؟
ضحك ياسر : زعلان
هشام: عارف بس كفايه تعبك يا ضنايا والي انت فيه
ياسر: كنت زعلان بس انا وعزت واحد فـ راح الزعل من الي عملتوه
ضحك هشام : الاهبل .. الظاهر ما يعرفش ازاي يشغل صورته
عزت قهقه من الضحك : لا يا غالي .. بس الظاهر قاعد في الضلمه كالعاده
عزت شخط فيه : يسور.. خلينا نشوف صورتك
ابتسم ياسر وولع نور الاباجوره الي جنبه
هشام ضحك : ايوه .. كدا الصوره أحلى
ابتسم ياسر وقال بقلق : بابا مالك انت لسه .. تعبان ؟؟
ابتسم هشام : لا يا ضنايا .. بس نفسي انام جدا بس ابن عمك ابو جلمبو جابلي الشريحه الجديده وصمم إلا أجربها .. قلت خلاص أستفتحها بوشك الجميل
عزت : اللهم إني صائم بقي
ضحك ياسر : حمد لله ع سلامتك يا حبيبي
هشام بص لعزت: ابو جلمبو يله اتكل
عزت ضحك اوي : طيييييب .. يعني خلصت مصلحتي من جارتي بس ماشي عشان انت عيان وخرج
هشام بص للكام لياسر: ابني ..عندي ليك كلمتين هقولهم واسمعهم مني كويس
دق قلب ياسر بخوف : اتفضل
هشام : اليوم إن شاء الله فيه ضيف عزيز عليا جاي ..عاوزك تستقبله أحسن اسقبال .. وانت عارفه كويس وهو مش غريب يعني استقبله في اوضتك
ياسر بحيره : ضيف أعرفه ؟؟!!
هشام : ايوه .. ضيف عزيز و غالي .. رحب بيه اوي يا ياسر .. حطه فـي عيونك يا بني ، كنت مخطط أجي معاه .. لكن مش عارف هل هيكتبولي خروح ولا لاء المهم ..مش هوصيك عليه
سأله ياسر بحيرة أشد : مين هو ؟؟؟
هشام حد خبط ع الباب وقبل ما يقفل قال بسرعه : فيه حد جاي يالا انت مع السلامه
ياسر بضيق : بااااباااا !!!!!!!!!!( ودخل في حيره) ضيف أعرفه ؟؟ و عزيز وغالي عليه كمان ؟؟!!!!!!! مين ده ؟؟؟؟؟
......قصص منه محمد كاتب........
عند مياده في ايدها ورقه بيضه بتقرء حروفها ببطئ وتمعن لكل حرف لكنه يدخلها جوه دايره عذاب طويله
*****مياده ******
رسالتي هذه تحمل إليكِ تبريرًا .. و اعتذارًا ..
رغم أني لم أُظهر لأي شخص هذه الحقيقة .. لكن أنتِ من حقك أن تعرفي .
كم كنت أحب أمي رغم أني لا أذكر عنها الكثير ، لكن لا يزال حنانها كامنًا في نفسي ، لا يزال حبها مستقرًا في ذاكرتي و لن يمحيه أبدًا غبار الأيام .
و فجأة .. و من دون سابق إنذار ..فوجئت بأبي يأتي و يحتضنني بين ذراعيه و الدموع أنهار على وجنتيه ليخبرني أن أمي ماتت .. ماتت؟؟؟!!!!! أمي أنا ماتت حبيبتي .. ماتت ؟؟!!!. لم يحتمل عقلي ذا الـثمانية أعوام مر الخبر .. أيعقل أنني لن أراها مجددًا ؟؟!! أيعقل أنني لن أحادثها و ألعب معها مجددًا ؟؟
بذل أبي قصارى جهده قبل زواجه الثاني لينسيني رحيلها .. و لكنها أمي .. فكيف لي أن أنسى عذاب الفراق ؟؟!!.
و مضت السنوات و الأيام حتى وصلت إلى الـ 26 من العمر ، و عندها فقط و قبل وفاة أبي على فراشه .. أخبرني بالفاجعة .. أن أمي ماتت مقتولة .. و أن قاتليها هم و الدك وشريكاه مراد وسعيد.
لم أتمكن من استيعاب الخبر و ظللت أسأله و لكن أجله كان قريبًا فأسلم الروح إلى بارئها قبل أن يشفي غليل تساؤلاتي
و كانت هذه وصيته الأخيرة .. أن أنتقم من قتلة أمي و أنا إلى الـيوم.. لا أعلم لماذا انتظر ليخبرني بالأمر قبيل احتضاره ؟؟!! لماذا لم يثأر منهم منذ البداية و لا إجابة ...أصبح كل همي بعدها أن أحقق وصيته .. و بدأت فورًا بالتنفيذ ، تعرفت على والدك حسن و كنت أعرف حينها أن لديه ابنة لم تتزوج .. أوهمته أنني أريد إقامة شراكة معه و كم فرح والدك وقتها و وافق على الفور .
كنت قد وضعت جواسيس في شركته ليخبروني بكل شاردة و واردة ؛ لثقتي الكبيرة من أنني سأجد شيئًا أدينه به ؛ فسمعته كانت سيئةً جدًا في سوق العمل.
و بعد أن مضت الأمور بيننا و زادت العلاقات قربًا .. تقدمت لخطبتك و كل همي أن أحرق قلبه بتعذيبك ؛ لأن أبي .. كرر اسم حسن مراتٍ عدة فأدركت أنه المسؤول وليكون زواجي منك الخنجر الأولى في انتقامي من الثلاثة جميعًا .
دعاني والدك إلى رؤيتك .. و بالفعل .. قدمت في ذلك اليوم .. رأيتك و كنتِ تبكين .. متعبة ، مرهقة .. لا زلت أذكر .. و لم أكن أعلم حينها .. أنك خُطبت لابن خالتك حاتم و هذا ما حطم فؤادك عند قدومي كما يبدو
و بعد خروجك من المكان قدمت موافقتي المباشرة إلى حسن و لم يمضِ الكثير حتى تم عقد القرآن بيني و بين والدك و عدد من الشهود .. كنت أخطط أن أقدمك لمجتمعي كزوجة و أنا أعذبك ببرودي و جبروتي .. و لكن حنقي على والدك كان أكبر فغيرت رأيي ، و عندها فقط و بعد أن استلمت العقد.. توجهت إلى منزله لأختطفك من هناك بكل قسوة .. بل واستأجرت من قامت بتعذيبك و هذا ما سبب تلك الآثار في جسدك . كل ذلك .. لأحرق قلب والدك .
صورتك وأرسلت صورك إليه و مباشرةً قدمت بلاغًا عنه .. يفضح كل المعاملات و الصفقات المزورة التي قام بها و أخذت الشرطة تبحث عنه و من معه ، و لم يمض كثير حتى قُبض عليه و في السجن .. كشفت له عن حقيقتي و أنني ابن الرجل الذي قتلوا زوجته و كم كانت صدمته كبيرة ؛ لأنه و شركائه لم يعلموا أن لأبي ابنًا و بعدها .. استطاعت خالة أبي و صديقتك التي ذكرتِ اسمها قبلاً .. مريم .. أن تصل إليك بأمر مني انا للخادمه وتخرجك من القبو الذي تعذبتِ فيه .
سمحت لها بذلك و بقيتي في القصر برفقتها حتى أتى ذلك اليوم الذي رأيتك فيه تركضين عبر الحديقة متوجهةً إلى باب القصر الخارجي فاعتقدت أنك تحاولين الهرب ، و الحقيقة أنك كنت تحاولين اللحاق بشقيقك في الرضاعة .. مازن ..و هناك .. اصطدمت بك تلك السيارة و فقدتِ الذاكرة ...و من هنا .. لا زلتِ تحتفظين في داخلك بكل حدث ...ضميري يؤنبني لأنني اتخذتك أداة للانتقام ، و ما كان ليؤنبني إلا لأن والدك لم يبد أي اهتمام لما حصل لك ..حتى صورك لم تؤثر فيه ، و هذا ما جعلني أشعر بفداحة ما ارتكبت
و الآن .. أعدتك إلى عائلتك لتعيشي حياتك كما يجب .. و لا تقلقي .. فالطبيبة فدوى ستكون إلى جوارك دائمًا إلى أن تستعيدي ذاكرتك كاملةً بإذن الله .
و قبل أن أختم رسالتي ..جدك يا مياده .. والد حسن ..
أثناء تخطيطي لإقامة شراكة مع والدك كنت أجمع كل المعلومات عنه و عرفت أن لديه والدًا مسنًا.. يقيم في أحد أحياء الاسكندريه الفقيره.
ذهبت إليه و حقدي على والدك يزداد ؛ فمع كل ثروته يعيش والده في تلك المنطقة الفقيرة و في منزل متهالك بالٍ .
قابلته و جلست معه ، رجل مسن طيب ، كم شعرت بالحنين نحوه .. و مع كلماته اللطيفة نسيت كل ما يربطني بحسن و جعلت علاقتي معه هو و حسب .. و منه .. علمت أنك الابنة الصغرى و علمت كذلك أن حسن انقطع عن زيارته منذ سنوات عديدة .. حتى رائد شقيقك الطيب عندما سألته مرةً عن جده .. والد حسن .. أتعلمين ماذا قال لي ؟؟؟؟. قال : مات .. منذ فترة .
كان يظن جده ميتًا و كل ذلك .. لكذبة من والدك.
جدك الذي ازددت تعلقًا به كان مشتاقًا لرؤيتك و لرؤية رائد بل كل شقيقاتك و طلب مني مرارًا أن أحدث رائد و أطلب منه القدوم لكني لم أفعل خشية أن يهدم ذلك مخططي مع حسن .
و بعد فترة .. صارحته برغبتي في خطبتك و قد كان يعلم وقتها أنني شريك والدك ففرح و استبشر .
و في ليلة مظلمه ..قدمت إلى منزله كالمعتاد ..منزله الذي أبى أن يفارقه رغم محاولاتي معه ، فوجدته قد فارق الحياة .. و في يده ملف أبيض يحمل عدد من الصكوك التي تثبت ملكيته لقطع من الأراضي المتفرقة في بلدان عده.. و كم فوجئت حينها .. ليس لامتلاكه هذه الثروة فقط .. بل لأن كل الممتلكات كانت باسم ... مياده حسن الجلاد
باسمك ِ، هبة قدمها لك ..
أخذت الملف و احتفظت به حتى لا يصل إليه والدك أبدًا ، ذلك الملف سيصلك غدًا بإذن الله و معه ورقة الطلاق التي تجعلك حرة طليقة ...هذا كل ما لدي و كل ما يمكنني قوله لك ، أطلبك السماح و الصفح و أعتذر منك عن كل شيء .. و إن كان الاعتذار لا يكفي .
مصعب الالفي
مياده كرمشت الورقه وصرخت بكل قوتها هي حتي مش عارفه المفروض تحس بأيه مش عارفه تحدد الشئ الغريب الي حسته واحتلها...ثوره هايله في خلايا عقلها خلت الصوره تدخل وتتعارض مع احداث بركان مهيب في جدران قلبها زاد اضعاف من وجعها و نزف جراحها نزلت الدموع لجوفها وحست بمرارة اللحظة وصعوبة الموقف
.......قصص منه محمد كاتب......
في شقه عزت صمم هشام يستقبل مصعب وياخدوه راحتهم
هشام عارف مين فقام من فوق السرير رغم تعليمات الدكتور الي نبهه بضرورة انه يدي لجسمه الراحة الكافية و عدم إرهاقه بأي مؤثر لمدة ثلاثه أيام على الأقل ، وقف بتوتر شديد .. ده ابن أخوه الي هيدخل عليه ابن الالفي مصعب بس الوضع مختلف كل شئ مختلف الاوراق اتكشفت ووضحت كل حاجه ليهم الاتنين
الحال اتغير و بقي المجال مفتوح بمساحه كبيره من الاعترافات والنقاشات بكل هدوء
عزت بترحاب : اتفصل يا مصعب نورت القاهره وضواحيها
عزت بص لهشام وبعتاب: عمي ليه بس قمت ؟؟
هشام مش مركز معاه هو تركيزه بمصعب الي دخل ووقف يبصله بعيونه الي كلها سحر في قوتهم مختلط فيهم مزيج من الحزن و الغموض الغريب وواضح كمان ان فيهم ارهاق كبير وكأنهم مدقوش طعم النوم لفترة طويلة .
عزت نقل نظراته ما بينهم وحمحم وقال : طيب بعد إذنكم انا
هشام كسر حاجز الصمت بشبح دموع : اتفضل يا بني اهلا نورت
قرب منه مصعب لكن هشام خطفه بالحضن وضمه ضمه الشقيق الي قتله الشوق لشقيقه .. ضمة الشقيق الي آلمه الفقد وعذبت روحه مشاعر الفراق ،نزلت الدموع ، الي نزلت ع كتف مصعب بحرقه
مصعب ضمه اوي: عمي ؟؟!!!
و هنا .. بكى هشام بصوت.. بكي وهو بيضمه لصدره أكثر: انت حته من الغالي يا مصعب .. حته من الالفي .. حته من ابني اللي ربيته واعتنيت بيه
وهشام مقدرش يكمل اتخنق صوته من كتر الدموع ومصعب غمض عيونه وهو بيفتكر ابوه ، .نفس الحضن ، نفس الدفء ، نفس الحنان ..مقدرش يتمالك نفسه أكثر .. مد ايديه و بادل عمه نفس الـضمه : وحشتني يا عمي
هشام زادت دموعه اضعاف : سامحني يا بني.. سامحني يا مصعب .. سامحني .. أنا اللي كان المفروض اقف جنبك .. لكـن
قاطعه مصعب وبعد عيونه الي فيها فيضان دموع : مش غلطتك يا عمي .. لا .. دي غلطتي أنا
هشام مسد ع كتفه بحنان كبير : ربنا يحفظك .. ربنا يبارك فيك و يحفظك .. كفايه انك كنت بار بأبوك حتى بعد وفاته ورفضت عليه الكلمه
ابتسم مصعب وعمه بادله نفس الابتسامة ومسح دموعه
هشام : ودلوقت ..عاوزك تعرفني بكل اللي عندك .. عرفني بكل اللي تعرفه
مصعب برفض : متشغلش بالك ياعمي
عزت : ليه ما تقوله عن عباس والشريط ؟؟
مصعب بصله وبرقت عيونه
عزت ابتسم: كل الناس شايلين همك وخايفين عليك .. و فيه شخص طلب مني أساعدك شخصيًا عشان توصل للشريط المجهول .. واحترت ازاي .. بس طالما عمي هشوم موجود .. فالحل بإذن الله موجود
مصعب ضربه بنظرة نارية .. وعرف ع طول مفيش غيرها مريم .. وقد ايه حـقد عليها بسبب اللحظة
عزت اتجاهل مصعب و نظراته وهو بيقول : عمي يقدر يساعدك في الموضوع ده بكل بساطه و
اتنحنح مصعب واتجاهل عزت : الف سلامه عليك يا عمي لكن أموري الخاصه أحب أحلها بنفسي (قام من مكانه ) بعد إذنك ياعمـ
هشام شده وقعده وبحزم : عباس رأفت أنا اللي أعرف ازاي اللعب معاه يا مصعب.. صديق أبوك من فتره طويلة .. من قبل ما يتجوز أمك .. هو الوحيد اللي كنت بعارض الالفي على صداقته .. سيبه عليا .. أنا اللي أقدر أواجه الأشكال دي و بعد الغداء نطلع نشوف احوالنا .. عارف انك مستعجل ومش عاوز تأخر الموضوع أكثر
عزت لسه هيعترض
هشام بأمر : عزت .. توكل على الله و امشي عند امك و ما تشيلش همي .. صحتي بقت بخير و الحمد لله ..ومش عاوزك تفتح بؤك بكلمه لا انت و لا مصعب .. ده موضوع يخصني نفس ما يخصه .. خلوني اعمل حاجه للالفي بعد وفاته .. خلوني أريح قلب ابنه
مصعب سكت تماما وكذالك عزت لأن الحزم و الصرامة الي لمعوا في عيون عمهم كفيله ترهب اي شخص انه يقف قدامه ولا يقول اي اعتراض
هشام : ودلوقت.. حط راسك ونام في الاوضه هنا وساعه الغداء نصحيك
عزت بمشاكسه لعمه: الله دلوقت الاهتمام راح لمصعب و أنا ابن البطه السوده ؟؟!!
هشام : كفايه عليك الدلع يا طماع .. انت و ياسر شبعتم دلال... دللتكم أكثر من كل عيال عمكم .. يلا .. غور روح لخطبتك وحماتك تلاقيهم منتظرينك ع الغداء معاهم
هز عزت رأسه بأسف : عشنا وشفنا .. هشوم حمايا بيطردني
هشام ضحك: يله يا ولا لقلب عليك ومش اجوزك البت
عزت ضرب مصعب في كتفه: اتهني يا عم .. ما فيش أحلى من دلع هشوم
مع السلامه ياحلوين حبوا بعض ها
هشام قام طردته وقفل الباب : الاهبل ده نضح هبله ع ياسر
مصعب بحرج : عمي .. انت ارتاح هنا و أنا اخدلي اوضه في فنـ
قاطعه هشام بحدة : عيب عيب يا بني.. .. تنام في فندق وبيت عمك مفتوح ؟؟!! ما تخلينيش أزعل منك.. وبيني و بينك (ميل ع مصعب وهمس بضحكه) ما شفتش ام العيال من يوم ما خرجت من المستشفي يله هروح اصلي وااعد في الجنينه شويه وانت ارتاح من السفر وبعدها نخرج مع بعض للبيت
مصعب: تمام
هشام: لو احتاجت حاجه اتصل بيه هجيلك
هز مصعب دماغه بالموافقه وهشام اتحرك ناحيه الباب وقبل ما يخرج بص بنظره كلها حنيه لـ ابن تؤام روحه الالفي واغلق الباب وراه
أما مصعب غمض عيونه ونفخ بغل : اعمل فيكي ايه يا مريم ...ليه قولتيلهم بس ليه عاوزه ايه بالظبط مش كفايه الي عملتيه فيا
عصر المخده بين ايديه وحاول يقنع نفسه ان الغضب مش هيفيد بأي حاجه خلاص الامر اتكشف وانتهي بس السؤال هنا مريم عارفه بالي جوه الشريط ....ايوه اكيد عارفه ..لان هي نفسها قالت له يومها أنه هيعرف بالحقيقة ..طيب قالت لعزت ......لاء كان قاله عزت مش بيخبي عليه وفي دوامه افكاره كبس عليه النوم والارهاق ويادوب هيغمض عيوونه صدع في المكان تلفونه قام مفزوع وردد: اللهم اجعله خير ايوه يا مازن
مازن بحده : محتاجين الدكتوره حالا ؟!!
.......قصص منه محمد كاتب.......
هشام بستنكار : قتلهم الاتنين ؟؟!! حتى مراد ؟؟!!
مصعب : إيوه
انتفض قلب هشام و همس بألم : يا رب رحمتك
مصعب اخد نفس: هي دي الدنيا كل يوم تفاجئنا بالغدر
هشام: انت عرفت بالي حصل لياسر ؟؟؟
مصعب : لا .. خير .. فيه ايه !!
هشام : ابدا اتخانق مع فارس خناقه كبيره ولما اجبره يركب معاه الغدار زقه من العربيه وحاليا قاعد في السرير متجبس من غير حركه
مصعب بدهشه كبيره: امتي الكلام ده؟؟!!!!!!!
هشام: قبل اسبوعين تقريبا.. أكيد عزت مقلكش لأنه انشغل بكتب كتابه ع غاده بنتي ده غير ملخوم مع ياسر وبعدين معايا
مصعب: الحقير الكلب والسبب
هشام اتنهد بحرقه: ابدا اتصل ببنتي وحاول يتحرش بيها الندل ده انا ربيته وسط عيالي وعاملته احسن منهم يغدر بيا كدا
مصعب: عادي يا عمي هو خسيس طول عمره
هشام: اه يابني بس الي عمله مستحيل اسكت عليه في حق ياسر
سأله مصعب : وتهاني معاه ؟؟!!
هشام : يمكن بعد ساعه أو ساعه و نص تكون معاه ادعلهم يابني
مصعب : ما فهمتش ؟؟!
هشام بهدوء : صحيح ياسر ارتبط بيها .. لكن يتقبلها ده محتاجله وقت
مصعب بغضب : يعني هو لسه مش بيعاملها كمراته ؟؟
هشام ضحك اوي : دي مشكلتك يا مصعب .. نفس أبوك .. متهور ومستعجل
مصعب رفع حاجب بضيق
هشام: أنا الود ودي تكون جنبه اليوم قبل بكره .. لكن الأمور ما تتحلش بالسرعه دي هي راحت زارته مره يعني مقبلهاش تمام لكن فيه قبول شويه واحتمال المره دي يبقي فيه قبول ميه في الميه
مصعب بغصب كبير: ولو مفيش الحل ؟؟؟
ابتسم هشام : أسألني الأول ليه اتقبلت البنت زوجه لـ ابني وبعدها اسألني الحل
مصعب: ليه
هشام ضحك : لاني طلعت اعرف ابوها قبل كدا من الجامعه شوفت الدنيا صغيره ازاي
مصعب: معقول
هشام قهقه: وغير كدا كنا بنعمل مصايب سوي في البنات والمدرسين اصبر وهحكيلك ع بلاوي عمك وشقاوه عمك
........قصص منه محمد كاتب.....
في شقه ياسر الخاصه بيه
وقفت قدام الباب للمره التانيه وقلبها دق بخوف وخبطت ع الباب
الشغاله: اتفضلي يا مدام
تهاني انفاسها بقت عاليه وري بعض وتشتم نفسها ع غبائها ليه جايه تزوره تاني مش كفايه المره الي فاتت قابلها بوش خشب
تلفونها رن فردت: ألو يا عمي
هشام : تهاني وصلتي يا بنتي ؟؟
تهاني اتجمدت مكانها هي رافضه وعايزه تهرب بسرعه
هشام: بنتي معايا ؟؟
تهاني : عمي .. أنا خايفه .. يرفض وجودي تاني
هشام بحنان أبوي : يا بنتي .. أنا معاك
تهاني : صعب
هشام اتنهد : أوعدك .. لو المره دي قابلك بصد هرجعك الفيلا ومش هضغط عليكي تاني
تهاني : طيب
هشام بلطف : يلا .. وريه إنك قويه وتقدري تملكي قلبه
تهاني قلبها دق بعنف واتمنت لو قلبه يسامحها ويغفرلها غلطتها الغير مقصوده بحقه
هشام كمل : هحاول أكلمك من فتره لفتره .. و إذا احتجتي أي حاجه.. لو بس محتاجه تفضفضي رني د عليا من غير تردد
ابتسمت تهاني بامتنان و هي بتهمس : تسلم يا عمي
هشام : ربنا يوفقك يا بنتي و ييسر لك أمورك .. مع السلامه
تهاني همست : مع السلامه
ابتسمت الخدامه ليها وقالت : هشام بيه قالي اطلعك عند ياسر بيه
ابتسمت لها تهاني بارتباك ومدت ايدها للسلام : ازيك .. اسمك ايه ؟؟
وسعت ابتسامة الخدامة وسلمت : نسمه
تهاني سألتها : طيب يا نسمه فين اوضه ياسر بيه؟؟
الخدامه: اتفضلي معايا يا مدام
طلعوا السلم وكل حته بتحكي شياكه واناقه المكان لحد ما وقفوا عند باب غرفه
الخدامه : دي اوضه ياسر بيه
تهاني شكرتها وقربت من الباب وخبطت : يا رب .. يا رب قويني يا رب ويفرد وشه في وشي المره دي
ياسر: اتفضل
تهاني فتحت الباب ودخلت : السلام عليكم
ياسر رفع عيونه واتفاجئ انها جات تاني وان ده الضيف الي ابوه قاله عليه
اما تهاني ارتبكت لمنظره وهمست بارتباك وبسرعه بتحدفله الكلام : انشاء الله احسن آسفه إذا فاجأتك .. أنا عارفه إنك مش عاوز تشوفني ..و إنه وجودي بيضايقك .. لكن .. مع السلامه
ياسر وقفها: لحظة . ادخلي واقعدي .. لازم ننهي الموضوع اللي بينا حالا
تهاني قشعر جسمها .. أي موضوع ؟؟ .. يقصد الطلاق ؟؟ .. ولا موضوع تاني هي اصلا مش هتعارض في قرار الانفصال .. بل بالعكس .. هترتاح نفسيتها أكثر .. وهتحس أنها حرة ومش مرتبطة بإنسان بيكرهها وقلبه اسود من ناحيتها
سألها ياسر : انتي عايزه مني ايه بالظبط ؟؟
تهاني صعقها سؤاله بصتله بحده : ايه الي عايزاه منك ؟؟ لو ع الفلوس عندي وشكرا عمي هشام مغطيني بخيره .. ومش محتاجه منك أي حاجه
ياسر عاوز يضحك عليها وسألها بكل هدوء : ايه لزومها العصبيه ؟؟
تهاني بنفعال: ايه لزومها .... بتسألني ايه لزومها ؟؟!! معتقدتش انك مش بتحس للدرجه انت الي شايل مني في قلبك ،عارفه انك كرهني ومش طايقني للي عملته بس رجعت اعتذرت وقلت ظلمتك فيه وصدقني انا مش عايزه منك حاجه والله العظيم حتي لو طلقتني و الله ما هنطق ولا ههتم بس الي يهمني اننا نكون متصافين مش بحب حد يشيل منه في نفسه
ياسر بصلها ونفسه يبتسم ع طيبتها
تهاني بدموع :أنا .. أنا ما خططتش للي حصل ....هما اللي حاولوا وانا جريت للشارع وبعدها فوقت لقيتك في وشي .. وصدقني مكنش قصدي اجبها فيك ولما عرفت انك هتتجوزني فرحت ع الاقل احمي سمعتي واحمي امي امي لو عرفت كانت هتموت فيها وانا كنت ع اتم استعدام أحارب الدنيا كلها عشانها هي وبس .. و الحمد لله وهي راحت للي أرحم مني و من كل مخلوق
ياسر اتمني يقرب ويمسح دموعها ويشفي جرحها
تهاني بشهقه: الطلاق أرحم ليا و ليك ، و إذا على عمي هشام .. هقوله إن أنا اللي طلبت الطلاق .. ارتباطي بيك لا بيقدم أو هيأخر في حاجه
ياسر كتم ضحكته : اقعدي
تهاني بنظره كلها الم : عايز ايه؟؟
ياسر : اقعدي .. قولتي اللي عندك و انتهيتي .. دلوقت جه دوري
تهاني ااعدت ع مضض: نعم ؟؟
ياسر بهدوء : زي ما كانت تهمك صحة أمك الله يرحمها .. أنا بالمثل تهمني صحة بابا .. و هو اللي طلب مني أخليك على ذمتي .. وعمري ما هقدر ارفضله طلب
تهاني بصتله يعني ايه هتفضل كدا معلقه ؟؟!!
ياسر بارتباك خفيف : أنا ... أنا .. مستعد أبدء معاكي صفحه جديده .. بس حاليا متكسر من كل ناحيه ومش قادراتحرك محتاج فتره عشان اقوم سليم وطبعا الاختيار ليكي يأما تمثلي دو الزوجه التعيسه قدام ابويا و اهلي و تكون لك غرفتك وحياتك الخاصه لحد ما يتأكد ابويا إن حياتنا مع بعض مستحيله و بكدا أطلقك .. أو .. ترضي تعيشي معايا بوضعي الحالي .. و انتي شايفه والموضوع مش محتاج أي توضيح واعملي حسابك لو وافقتي بكره انشاء الله اهلي يزوركي
فحضري نفسك تستقبليهم بالصوره الي هتختريها
تهاني : اهلا بيهم فـي أي وقت وع فكره أنا اللي يهمني قلب الإنسان اللي هرتبط بيه .. واي حاجه ثانيه مش مهم بالنسبة ليا
ياسر فرح لردها وحب يشاكسها: أكيد ده آخر قرار .. اصل اختي غاده بترجع في كلامها كتير و يمكن انتي زيها ها اخر قرار
تهاني : أ.. أكيد .. آخر قرار
ياسر بابتسامة عريضة : اتفقنا حرم ياسر الحديدي واهلا بيكي في اوضه جوزك ولا تحبي اقولك زوجك
ابتسمت تهاني بخجل وفرحة : قول .. اللي يعجبك
ياسر رن موبيله فضحك واخده وبص في الشاشه وقالها: : اتفضلي .. ردي بالنيابه عني
تهاني عقدت حواجبها والله تضربه في وشه بيتريق عليها
ياسر ابتسم و بنظرة مشجعة : ابويا ردي
تهاني اخدت الموبيل وردت : ألو
هشام بلهفه: هاه يا بني .. طمني عن الضيف؟؟؟؟!!
ابتسمت تهاني : مبسوط يا عمي
شهق هشام بصدمة : تهاني؟؟!!!!!!!!
تهاني مقدرتش تمسك نفسها وضحكت بلعلعه
ياسر بالتالي ابتسم على إثرها وقال : شغلي الاسبيكر
هشام بمشاكسه: دخلتي عنده بدل ما تسرقي قلبه سرقتي موبيله يمه منك
ياسر رد بالنيابه عنها بابتسامته الواسعة : لا ياغالي .. أنا قولتلها تكلمك .. اتمنيت أفرح قلبك الطيب
هشام بفرحه نزلت دموعها : الله يبشرك بالخير يا ضنايا .. ربنا يجمع بينكم على خير و لا يفرقكم ..قولوا آمين .
تهاني نزلت دماغها بكسوف وخجل
ياسرابتسم: امين
هشام بفرحة : هوا اكلم امك واختك وادوش دماغهم
ضحك ياسر : و أنا هقفل تلفوني والاوضه بالترباس
ضحك هشام : خد راحتك يا حبيبي
ياسر : امتي نزورها يا بابا ؟؟
هشام : العروسه اللي تقرر
ياسر بصلها : اوكيه .. آخد المعاد منها و أبلغكم تأمرني بأي حاجه ؟؟
هشام : تسلم يا حبيبي
ياسر: مع السلامه
تهاني بعد ما خلص المكالمه فركت ايدها بتوتر رهيب
ياسر : ممكن أطلب منك طلب ؟؟
تهاني : اتفضل
ياسر ابتسم و قال : باتي معايا هنا الليله ؟؟
تهاني شفايفها رجفت ازاي تفضل طول الليل معاه لاء ده ناوي يرميها للجنون.. 
ياسر حس بيها : طيب .. نخليها عشا بس
تهاني ابتسمت بخفة وهزت دماغها بـ اه
ياسر : ساعه ويوصل من المطعم بس ما سألتكيش تحبي تاكلي ايه ؟؟
تهاني مسكت ودنها برتباك : أي حاجه
ياسر هز دماغه واتصل : البنات وحركات البنات
تهاني اتحرجت ولنفسها...لاء ده مصمم انها تضربه وتوريله الوحش الي جواها ياسر ابتسم ع شكلها وعرف لو زودها مش بعيد تضربه بالدولاب
........قصص منه محمد كاتب......
........في شوارع القاهره العتيقه وضواحيها......
سأل مصعب وعيونه بالطريق : ممكن تقولي حالا عاوزنا نروح فين ؟؟؟؟
هشام: انت ما عندكش صبر .. يا اخي كلها كم دقيقه وتعرف
مصعب: عمي .. كان نفسي نروح لعباس على طول
هشام : مشكله مسألة وراثة الطباع دي
التفت مصعب عليه بسرعه ورجع عيونه ع الطريق ... ضحك عمه بمرح ثم قال بجدية : يا بني .. مش كل الأمور تتحل بالقوه .. الواحد لازم يفكر اذا كان في طرق ثانيه أسهل توصله للمطلوب وبرضو يفضل ماسك زمام الامور
مصعب سكت وكمل وانحدر بالعربيه
هشام شاورله: لف هنا البيت الابيض.. ايوه .... ثاني بيت
مصعب وقف بالعربيه قدام البيت
هشام فتح الباب ونزل: يله
نزل مصعب ولحق عمه في صمت ووقفوا قصاد باب البيت
هشام ضغط الجرس مره مرتين والثالثه الباب كان مفتوح
صاحب البيت بترحاب: اهلا اهلا اهلا وسهلا
مصعب عاقد حواجبه لان نبره الصوت مألوف بالنسبه له
صاحب البيت طل بدماغه وبترحاب اكبر: نورتنا يا ابو ياسر واهلا بأبن الغالي
هشام وسعت ابتسامة : اهلا بيك يا حاج عبدالله
مصعب همس بدهشة : عبد الله صلاح ؟؟!!!!!!!!!
بعد وقت من الترحاب وتقديم القهوه والشاي سأله هشام مباشره
عبد الله : والله يا ابو ياسر .. ما عندي أي خبر عن الشريط ده
هشام : يا حاج عبدالله .. انت راجل من احسن الناس وقريب من ربنا و لو ما أعرفش قدرك و قيمتك ما كنتش جيتلك .
عبد الله باحترام : ربنا يخليك .. بس والله ماعندي علم بالشريط والحقيقه ..
اي نعم عباس كان أقرب لقاسم مني .. و أكيد عارف امور كثيره انا ماأعرفش عنها حاجه
شبك هشام ايده و طرح سؤاله : تمام يا حاج .. أنا عاوز أسألك سؤال و متأكد إن إجابته عندك
عبدالله بقلق : اتفضل يا أبو ياسر اسأل
هشام سأله بحذر : ليه قاسم غير اسمه ؟؟؟؟!!!!
عبدالله بصدمه : اسمه ؟؟
هشام : ايوه .. ليه غيره للالفي .. وايه السبب ؟؟
عبد الله : هو ماقلكمش؟؟
هشام رد عليه بوضوح : قال .. لكن حابب اسمع منك السبب
ظهر الارتباك بصورة أشد على ملامح عبد الله ..و هنا مصعب حس بأنه مخبي حاجه كبيره ولازم يطرح سؤاله بشكل تاني
مصعب: عرفت بالي حصل لحسن و شركائه يا عمي عبد الله ؟؟؟
عبد الله : حسن الجلاد؟؟!!!!!
عبدلله سكت لانه حس ان مصعب وقعه في فخ
ابتسم مصعب بغموض وقال: ايوه .. حسن الجلاد.. الحمد لله إنك ميزته من بين الكل .. إلا .. إذا قريت الخبر فـي الجورنال والمجلات
عبد الله هز دماغه بنفي : لاء مش بقرء الجرايد كثير .. و علاقتي بالتلفزيون مش قويه
مصعب بهدوء : قتل سعيد ومراد .. وهو لقيوه ميت غرقان في خزان
عبدالله ردد بصدمه : لا حول و لا قوة إلا بالله
مصعب : انت أكيد عارف بالوصيه يا عمي عبدالله .. لأن حضرتك و عباس كنتوا عند أبويا قبل وفاته .. و حسب ما عرفت إنك سمعت الوصيه قبلي
عبد الله عقد حواجبه : وصية ؟؟ أي وصيه ؟؟!!!!!!
مصعب بصرامة : الوصيه اللي سمعتها انت و عباس
عبد الله باندفاع : يابني ما دارش بيني و بين أبوك أي كلام مهم في اليوم ده عباس اللي كان عنده وأول ما جيت انت طلع ، واظن انت فاكر انا مكنتش في الاوضه معاكم وقتها
مصعب رجع بضهره ويتأمله لانه مش مصدق كلامه
عبدالله كمل : صحيح كنت عنده في اليوم ده لكن أول ما جه الدكتور خرجوني و بعدها بشويه دخل عباس بطلب من أبوك شخصيًا .
ساله مصعب في حيرة : يعنـ
قاطعه عبدالله وقلبه يدق بخوف :مصعب .. كانت الوصيه عباره عن ايه.. ممكن أعرف
مصعب صدره هينفجر : أبويا .. طلب مني أنتقم من حسن و اللي معاه لأنهم قتلوا أمي
عبد الله قام مفزوع من مكانه الاتهام كبير كبير كبير اوي
مصعب قام من مكانه بندفاع وصوت عالي: عمي عبدالله ايه الي تعرفه قولي حالا
هشام بقلق : عبدالله ريحنا واتكلم ؟؟!!!!!!!!
عبد الله جسمه اترعش كأنه فاق من كابوس مزعج
مصعب شده من كتفه بصرامه وصرخ: : مالك....ليه سـاكت (بصرخه اشد)انــطـق
عبدالله اتحرك بسرعه رهيبه وراح وري مكتبه وفتح درج وخرج منه شئ ملفوف في كيس اسود
مصعب: ايه ده؟؟!!
عبدالله قال بنبرات متوترة : خد .. أبوك خلاه عندي و طلب مني احتفظ بيه
رفضت و أصريت على رفضي ، قالي يمكن تحتاجه في يوم .. ما فهمتش قصده .. لكنه أترجاني أحتفظ بيه
مد مصعب ايده واخد الكيس و هو بيسأله بقلق : هو ايه ؟؟
عبدالله بمراره مغلفه حلقه : مصعب أبوك اللي قتل أمك



                      الفصل التاسع والعشرون من هنا

تعليقات