Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الشموع السوداء الفصل الثاني والعشرون22بقلم منه محمد


 
رواية الشموع السوداء بقلم منه محمد

رواية الشموع السوداء الفصل الثاني والعشرون22بقلم منه محمد

 
بصلها من البعيد .. كانت سرحانه للفراغ ووشها شاحب .. ملامحها ضعيفة جدا .. دق قلبه بقلق من أنها ترفض طلبه اتقدم منها لحد ما وقف جنبها ...بصلها بخجل وهو يمد ايده بالفنجان لفتله بسرعه ورفعت حاجب: عاوز ايه؟
مصعب بابتسامة : عاوز ادوق القهوه دي زيك
هي اترسمت على شفايفها ابتسامة باهتة : حالا احطلك قهوه ..يا عيوني انا
مصعب ابتسم ابتسامه طفوليه جميله
هي: فنجان واحد بس .. لو بابا جه وشافك هيخاصمك ويخاصمني معاك
مصعب الخوف اترسم في عينيه وهز دماغه وقالها: ماما .. امتى هنخرج نتمشى ؟؟ أنا زهقان اوي
هي قدمتله الفنجان : معليش يا قلبي استنى شويه .. بابا حالا مشغول بلاش تزعجه
الالفي دخل وبصوت صارم : أنـا قلت ايه ؟؟؟؟؟
انتفض الاتنين و شهق مصعب و ايد كبيرة مسكت بفنجانه و تحطه على الطاولة رفع عيونه لوالده ومستني منه عقاب وعتاب
الالفي داعب شعره : يله يا راجل يا كبير خلص فنجانك و خلينا نطلع نتمشى
مصعب رفع عينه بدهشه كبيره : بجد ؟؟
ضحك والده ورفعه وباس خده : إيوه بجد
ضحك بسعادة ولف لوالدته الي منزله دماغها وتفرك ايدها برعب مصعب بصلها وضحك : يله يا ماما.. قومي البسي و خلينا نطلع مش عاوز تأخير
حركت دماغها وقامت من مكانها و طلعت لجناحها
#باك
فتح عيونه ع دخول الدكتور: حمد لله ع سلامتك يا مصعب يابني
مصعب بهدوء: متشكر والله يسلمك
الدكتور: الحمد لله الرصاصه مجرد خدش بسيط ووقفنا النزيف وهتتحسن في خلال ايام بس ممنوع المجهود
مصعب: تمام بس مش عايز الي حصل لي يخرج برا المستشفي
الدكتور: ايوه بس
مصعب: مفيش بس دي اصابه عاديه وابن عمي مكنش يقصد كان بيجرب السلاح والطلقه طلعت منه غلط غصب عنه يعني
الدكتور هز دماغه بتفهم: فهمتك اطمن والف سلامه مره تانيه
ومصعب اتكتبله خروج من المستشفي والدكتور يتابعه في البيت!!
............قصص منه محمد كاتب.......
سند ع الجدار و هوبينهج من كتر التعب قطع مسافة طويلة مشي على رجوله لحد ما وصل للمكان و زاد من إرهاقه تركيزه الشديد أثناء الطريق خوفه من البوليس ليمسكه مشي لحد ما وصل قدام بيت متهالك بلع ريقه وخبط ع الباب بتوتر اعصاب مفيش رد خبط اكتر وهبد: مراد .... لو موجود افتح الباب أنا حسن الجلاد
مفيش رد ضرب بالباب برجوله وشافه بعيونه المذهوله: حسن
حسن : مــراد يعني لسه متمسكتش ؟؟
مراد وسعله الطريق : ادخل ادخل بسرعه بس ازاي هربت
ضحك حسن بسخرية وقعد عالارض القذرة : ليه هو انا فيه امر يصعب عليا
مراد : أكيد البوليس قالب الدنيا علينا
حسن: غور و هاتلي ميه همووت من العطش
مراد قام بسرعه وفتح الثلاجه وخرج ازازه ميه ومدهاله
حسن: دي مش ساقعه بارده زيك
مراد ضحك : والله.. ما مصدق انك قدامي
حسن بغل: متخلقش الي يقف في وشي يا مراد .. اصبر عليا شويه و تشوف مين هو حسن
مراد بخوف : قصدك ايه ؟؟ .. انت ناوي على ايه ؟؟
حسن: الـحيوان الواطي سعيد ..والله والله ليتمني يموت محروق بدل ما يقع في ايدي
مراد : سعيد ؟؟!!
حسن: أكيد قابلته .. صح ؟؟
مراد بارتباك : لـ.. لا لا .. ما قابلتهوش .. أصلاً من يوم ما عرفت ان البوليس مسكك هربت على طول وخفت اكتر لما الواطي مصعب وقعني فيك انا ماليش علاقه بالي حصل للخزنه والله يا حسن انا ابيعك معقول ياصاحبي
حسن عارف انه كداب لان رقم الخزنه انا غيرته بعد ما خرجت اخر مره كنت معايا فيها وهنتقم منه اشد انتقام شفت الكلب حتى و هو في قبره بينتقم .. لكن الي انا مستغرب له ليه استني الوقت ده كله طالما عرف بلعبتنا ؟؟ .. ليه ما انتقمش هو بنفسه ؟؟.. ليه كلف ابنه بالموضوع ليه ؟؟
مراد: حـ .. حـسن .. انت .. انت قصدك مين بالظبط ؟؟؟
حسن صرخ فيه : يعني قصدي مين يا غبي قصدي الملعون مصعب ؟؟
مراد : مصعب الالفي ؟!!!!!!!!!
ابتسم حسن بسخرية : لاء انت هتستعبط عليا مش ده برضو ابن اختك ياخالو
مراد قلبه دق بعنف : لا لا لااااااا .. مستحيل .. ازاي يطلع كدا فجأه .. أنا متأكد إن اختي ما كانش عندها منه ولد .. ما عندهاش أطفال اطلاقا
حسن بعصبية مفاجئة: يا شيخ اتلهي و انت أصلا كنت داري بحاجه مش هي اتجوزت الالفي في السر وسافر بيها بعدها انقطعت اخبارها وانت معرفتش اي حاجه عنها وبعد سنين رجع ومعاه مصعب بعد ما قال ان اختك ماتت في حادثه عربيه
مراد : الله يرحمها بقي وهددني لو مصعب عرف اني ابقي اخو مراته هيقتلني ومن يوميها حطيت ايدي في ايدك ضده لحد ما قهرنا ومات بس مازلت متأكد ان مصعب مش ابن اختي مستحيل
حسن ضغط ع كف ايده ونفخ : مش دي قضيتنا المهم ان اللي مكناش حاسبين له حـسابه حصل ..وهو دلوقت بيجري ورانا وعاوز ينتقم
اتجمد الدم في عروق مراد و هو بيفتكر شكل مصعب الصارم المهيب
حسن اتك على أسنانه : بس أنا اللي هسبقه و أطلع روحه
مراد : قصدك ايه ؟؟
ابتسم حسن بحقد : قصدي هتغدى بيه قبل ما يتعشى بيا..الملف عنده و لازم اخده بأي طريقه
عقد مراد حاجبيه و قال بحيرة : ملف ايه ؟؟؟!!
حسن : العجوز ابويا كان عنده مجموعة أراضي كبيره تعمل شئ وشويات .. و كنت مستنى موته لحظه بلحظه عشان اخدها منه
مراد بلهفة : وبعدين ؟؟
حسن بغيظ : ولما مات روحت أجري على البيت أددور على الملف اللي فيه الصكوك اللي تثبت ملكية العجوز لكل الأراضي عشان اخدها.. قّلبت الدولاب فوق تحت ما خلتش مكان والا دورت فيه و مالقيتش حاجه وفي النهايه تطلع عند الملعون ابن الحرام
حسن صرخ بكل قوته: : نـفسي اعرف ازاي وصله ازاي عرف عنه الشيطان
مراد بصله بأنفاس مخطوفة : ربنا ياخده ازاي قدر يوصل لكل حاجه كدا؟؟؟؟؟
حسن اتنرفز بقهر : الظاهر مخطط من زمان لكل حاجه.. اخ .. حاسس نفسي هنفجر .. لا.. و المصيبة الثانيه إن العجوز الخرفان كاتب كل حاجه باسم الزفـته مياده بس مش عارف ليه بحس إنه كذاب ..لازم أعرف الحقيقه و أرجع الملف بأي طريقه .. أكيد هرجع للسجن لكن على الأقل لما أخرج يكون عندي ثروه في ايدي
.............قصص منه محمد كاتب........
الاول عيونه علي الفيلا بحذر وبهمس : هاه ؟؟!! .. المفروض تكون هنا لو كان توقعنا صحيح
صديقه لمحها و بحركة حادة : مش هي دي
الثاني : اخيرا ظهرت
وحرك العربيه يلحق بعربيتها السوده
الاول: لاء مش دلوقت خليها لما تدخل شارع جانبي
الثاني فضل مترقب العربيه واول ما دخلت الشارع الفرعي قال : دلوقت
و حرك بسرعة كبيرة وخبط عربيته باتجاه العربيه السوده الي فيها سهام الي انتفض جسمها وشهقت في خوف ورعب والعربيه بتميل ع جنبها من قوه الدفعه وفضلت تصرخ : انتم مين ميييييييييييييييييين ؟؟!!!!!!!!!!.
انحرفت العربيه المجهولة ناحيتها بقوة أكبر فاحتكت العربيتين بعنف شديد ..
فقدت فيها سهام السيطرة على الدركسيون وصرخت لما دخلت العربيه في بيت البيوت و
ابتسم الراجل الاول: وانتهت أول مرحله يا مصعب بيه
وحرك واختفي عن المكان بأقصي سرعه
سهام رفعت رأسها بصعوبة عن ازاز الشباك المهشم الي عليه دمها وصرخت بصوت نحيب : فـــوزييييييييي
وفتحت الباب بصعوبة ودمها بينزف و الدنيا اسودت في وشها من فرط الصدمات المتتالية جريت زي المجنونة للباب الرئيسي للفيلا واول ما شافها الحارس فتح لها الباب بدون تفكير سهام طلعت تجري وتشهق وعينها زايغه في كل مكان وتنادي : فوزيييي .. فوزييي




كانت الفيلا ضلمة إلا من إضاءة خافتة حضنت نفسها وبكت بحرقه : ماتوا .. ماتواااا .. كلهم .. كلهم .. عاوزين يقتلوني .. معرفش مين .. معرفش
مسحت أنفها المحمر وهي ماشيه تبحث عن عشيقها وتتلفت يمين و شمال بهلع كأن فيه شبح يطاردها : فوزي .. يا حبيبي يا فوزي .. فوزي أنـ .. أنا خايفه
شهقت بحرقة وبلعت دموعها : ريهام ماتت .. كلهم ماتوا .. اتحرقوا
فضلت تمسح دموعها : يا روحييييي يا فوزي .. مستعده أبيع الدنيا عشانك وتفضل بخير
جسمها قشعر وانتفض قلبها و .... اتسمرت رجولها في مكانها
فوزي: قلبي و الله .. انتي استني عليا شويه وبعدين الففك العالم كله .
سهام عيونها وسعت بجنون قربت لمصدر الصوت عند البسين مشت ببطء و شياطين القهر ترقص قدام عيونها انتفض جسمها ومالت بدماغها وشافت بنت تانيه معاه في وضع مخل نفس الوضع نفس الصورة الي جمعتها في فيلا شرم يوم ما شافتها بنتها جوري ،يوم ما حرقت قلبها البريئ بالمشهد الحقير
البنت بخلاعه : يعني امتى يا قلبي ؟؟.. مليت وانا بستني وعودك
فوزي باس خدها: هانت يا حبي .. بس أسحب كل الفلوس من المجنونه المتخلفه هي وابن جوزها واسفرك كل الدنيا يا عيوني
عدت لحظات .. و هما غرقانين اكتر واكتر في بحر الخطيئة وكل ده قصاد عينها رجعت ع وري بسرعه وقلبها هيخرج من مكانه
قام فوزي وبحنان : خلاص .. خلينا نكمل السهره فوق
ابتسمت البنت بدلال واسترخت في قعدتها أكثر : ليييه.. هنا الجو أحلى . بعدين ليه حاسه انك خايف من ست الحسن ؟؟!!
فوزي ضحك وسحبها من ايدها وضمها : لا الشيطانه مسافره باريس .. تلاقيها في المطاردلوقت يعني ما تشيلـ
البنت قطعته لما شهقت وعيونها وسعت بطريقه تخوف
فوزي سألها: حبيبتي مالك ؟؟؟!
البنت رجعت ع وري بخوف وارتباك
فوزي بضيق : ايه الي حصلك مالك؟؟!
البنت شاورت وراه
فوزي لف بسرعه وقلبه وقع من مكانه وبصدمه: سهااام
رجع فوزي ع وري بذعر ورفع كفوف ايده يهديها : سوسو حياتي .. سوسو قلبي و الله ما أقصد حاجه وحشه .. انتي عارفه انك عمري .. و .. و إني مستحيل أفضل عليكِي واحده تانيه
سهام قربت منه اكتر وهي تبتسم بشكل مرعب وذاده بشاعه الكحل الاسود الي سال من عيونها والدم الي لوث شعرها ا لاشقر الجميل ولزقه في وشها سهام منه أكثر و هي تبتسم بشكل مرعب زاده بشاعةً ذلك الكحل الأسود الذي سال بلع فوزي ريقه وبخوف : سوسو .. نـ .. نـزلي المسدس من ايدك و .. خـ .. خـلينا نتفاهم .. سـ
سهام ضغطت على الزناد واتفجر الدم من صدره ، صرخت البنت بصدمة هستيرية ورجعت ع وري والدم مغطي وشها وفضلت تهز دماغها بانهيار: لاااااااااا
فوزي فقد توازنه ووقع بثق جسمه في البسين ،وبدل الميه الزرقاء اتحول لبركه دم حمره
ضحكت سهام بهستيريا و الدم مغرق وشها وتحتها عالارض ضحكت بجنون لحد ما احمر وشها وبحلقت في بركة الدم ، دم عشيقها الراجل الي محبتش غيره غمضت عيونها وهي بتضحك ورفعت المسدس لدماغها وفضلت تصرخ بدون وعي ومره واحده ضربت رصاصه ثالثه رشقت في دماغها وانــهــار جسمها الفاتن في بـركة الـدم ،غاصت جواه للحظات لحد ما وصلت للقاع .... و استقر جثمانها ع جثة الراجل الي كانت بتعشقه لحد الهوس
.....قصص منه محمد كاتب........
فرك ايديه بتوتر وهو باصص للملك الي غرقان في سبات نوم عميق فرك شعره بزهق والنوم مجافيه من اول ما حصلت الحادثة الي خلت الرعب الشديد يدمي قلبه مع كل خبطه ع الباب يفكره البوليس وهما بيقتحموا عليه المكان
خرج للصالة الكئيبة وهمس : فينك يا ناني ؟؟!!!! محتاج اتونس.. خنقتني الضيقه
سمع خبطه مميزه ع الباب ابتسم وراح فتحه : أشرقت ونورت
ضحكت البنت بخلاعه : بوجودك يا حبيبي
فارس : إلا .. عامله ايه داهيه تكوني بخير؟؟
ابتسمت ناني وقرصت خده:حلـــوه .. واجنن
فارس سألها باهتمام : و أبوك لسه مش بيسأل عنك يا ضايعه؟؟
ضحكت ناني بخفة : و لا فكر .. خليه فـي دنيته و أشغاله و أنا أعرف ازاي أدبر نفسي
فارس سحبها من وسطها لحضنه: صايعه طول عمرك
ناني عقدت حواجبها : إلا .. ليه غيرتم الشقه .. دي مقرفه و مقززه اوي.
فارس نفخ بزهق وبسخريه : سامحينا المره دي يا بنت الباشا .. قالولي نغير المكان ومعرفتش إنه مقرف إلا بعد ما اتصلت بيكي
ناني ابتسمت و اتعلقت برقبته بدلال : الدفع الاول
فارس ضحك وفتح المحفظه وطلع مبلغ كبير : اتفضلي يا عيون فارس
ناني عدت المبلغ وابتسمت : تمام
وقامت خلعت فستانها ورسمت على شفايفها ابتسامة واسعة وبخبث : هتكون أحلى ليله يا فارس
...............قصص منه محمد كاتب.............
عند مياده فتحت عينيها ببطء لقتها قدامها
فدوي بحنان : صباح الخير
مياده حطت ايدها ع جبينها وبصوت كله نوم : صباح النور
فدوي : أخبارك إيه دلوقت ؟؟
مياده : أنا ازاي جيت هنا ؟؟!
مسحت فدوى على شعرها : تعبتي شويه بعد ما خرج مصعب بيه و نقلناكي هنا
مياده رمشت عيناها وبلعت ريقها: تعبانه اوي يا الله ايه الصداع ده ؟؟!!
فدوي طبطبت عليها : سيبي التفكير شويه و اسمحي لعقلك يرتاح
مياده رفعت دماغها عن الوساده و بلـهفة : الورقه ؟؟
فدوي ببتسامه : ما تخافيش .. موجوده اهيه
مياده بسرعه اخدتها من ع الكمدينو الي جنب السرير وضمتها
فدوي : يلا يا روحي .. نصلي الصبح ونفطر
مياده : إيوه صح
فدوي : اليوم هتجي دكتوره تفك الجبس عن رجلك
مياده ابتسمت : عارفه !!دكتوره فدوى .. صحيح زعلانه لأنه مشي بسرعه .. لكن فـي نفس الوقت طايره من الفرحه لأني شفته و اتكلمت معاه
فدوي بصتلها وضحكت ضحكه رقيقة
مياده حطت ايدها ع خدودها بكسوف: طبيعي اللي فيا صح ؟؟؟.. يعني مش مجنونه
فدوي زقتها بمرح للحمام : أيوه طبيعي يا ستي .. دا جوزك .. و يله بسرعه عشان الصلاه
واغلقت الباب وراها وكتبت رساله لمصعب
..........قصص منه محمد كاتب........
هديل لبست عبايتها ورايحه لخالتها تشكلها وحدتها وهمومها الي كترت من يوم ما فقدت اختها والوضع بقي لا يحتمل ده غير زوجها القاسي البخيل معاها في كل حاجه فتحت باب الشقه ولسه هتخرج لقته واقف قدامها لسه هتصرخ زقها بسرعه
حسن كمم بؤها وهمس في ودنها : بس يا متخلفه
هديل فتحت عيونها من الخوف والرعب الي تملكها
حسن بصوت مخيف : متتحركيش كثير .. بلاش تخليني اطلع غضبي فيكي
هديل وقفت عن الحركه وعيونها مفتوحه بخوف
حسن ثبتها بقسوه : فين الملعونه مياده ؟؟!!
مياده هزت دماغها شمال ويمين
حسن بعد ايده : اخلصي قبل ما ينتبه حد
هديل من بين دموعها : معرفش
حسن مسك رقبتها بقسوة واتك على أسنانه و همس بعصبية : يا حيوانه بقولك فينها رجعها ابن الحرام ولا لسه؟؟
هديل بمراره : لا .. ما رجعهاش و لا شفتها من يوم ما اخدها
دفعها بقسوة وقعت علارض على بطنها وصرخت ببكاء
حسن بغضب : كان من الاول يا قذره ..اقسم بالله لو عرفت إنك كذبتي عليا أو عرفتي حد إني قابلتك لأفرمك فرم
وفتح الباب ونزل جري
هديل رفعت جسمها وفتحت عينيها الماليانه بنهر الدموع وهمست : الله يهديك يا بابا .. الله يهديك .. ليه .. ليه تعمل كدا .. ليه؟؟!!!!!!!!!! .. عاوز منها ايه الغلبانه بعد كل الي عملته فيها وصرخت عاوز ايه يارب
.............قصص منه محمد كاتب..........
الشركه مكتب مصعب
نقر بالقلم على مكتبه و ضرب جبينه بكفه ورجع بضهره ومسك موبيله ويعيد ويزيد قراءة الرسالة للمرة العاشرة
((من دكتوره فدوى )) لم تستعد ذاكرتها بعد
ليه كأن الرساله طعنه غرزت قلبه ليه وصلته لحد الإحباط عند قراءته للرسالة ليه اتمنى أنه يقرأ العكس.... ترجعلها ذاكرتها ووتوهجه في عدسه عيونها الحقد الكرهه .. الغضب .. ايوه.. ده الي عاوزه... ده الي بيتمناه ..... هنا بس هيسيبه تأنيب الضمير في حاله ..... هيعيش مرتاح .. هينام قرير العين بعد ما يتشبع نيران غضبها له ..... ورغبتها في الانتقام منه ..... تسترد كرامتها الي هدرها بأبشع الصور ....... ده فقط الي هيشفي غليلها .... و غليل روحه هو كمان......
رفع عينه ع دقه الباب : ادخل
فُتح الباب بضحكه جميله
مصعب: عمر ؟؟!!!
ضحك عمر ودخل وسط المكتب : وحشتني يا ابن الالفي
مصعب قام من مكانه وضمه : حمد لله على السلامه اخيرا وصلت
عمر ضمه : الله يسلمك يا ابن الالفي رجعت وسبت الغردقه الجميله عشانك
مصعب ضحك: اتفضل ومنور
قعد عمر ع الكرسي قدامه
مصعب: اعمل ايه مابقدرش اشتغل لوحدي من غيرك في الشركه
ابتسم عمر : و الله طلباتك على العين و الراس يا ابن الالفي ومستعد اضحي بالبحرعشانك.
هز مصعب رأسه بتفهم و قال بابتسامة: و انا ما قدرش استغني عنك يا عمر
و الحقيقه جيت في وقتك .. لأن عندي موضوع مهم محتاج أكلمك فيه
عقد عمر حواجبه باهتمام : آآمرني
مصعب بجديه : مش عاوز حرف يطلع برا الاوضه دي
عمر هز دماغه وبصله بترقب شديد
مصعب : أكيد سمعت عن حسن الجلاد وانه اتحكم عليه بالسجن 20 سنه .
عمر: ايوه قريت الاخبار
مصعب: أنا اللي بلغت عنه وعن مصايبه
ظهرعنصر المفاجأة ع ملامح عمر
مصعب كمل : بس المجرم قدر يهرب من الحبس من ايام وأكيد حضرته بيدور عليا وعاوز يردلي الصاع صاعين
عمربصله بقلق عليه ومصعب فتح درج المكتب وخرج منه ملف اسود ضخم
وحطه قدامه : الملف ده فيه كل حاجه تخص الشركه و ورث أبويا .. الصكوك و المستندات .. كل حاجه
عمر هز دماغه لان الرساله وصلت له ع طول
مصعب: هاخليه في الخزنه الكبيره و هديك الرقم السري ... و أعتقد إنك فهمت الباقي
عمر : مصعب بيه الله يهديك .. بجد خوفتني
ابتسم مصعب بهدوء : لا متخافش و لا حاجه .. كل اللي بيحصلي مقدر ومكتوب و اللي بعمله ده كان لازم يحصل من زمان أنا مش ضامن عمري
ومتقلقش نفسك .. بلغت المحامي بكل حاجه و عرفته إن الملف هيكون عندك بتوكيل مني شخصا بس مش ده المهم دلوقت!!
عمر بقلق : ايه كمان ؟؟
مصعب بخفوت: هتفق معاك على كلمة سر
رفع عمر حاجب بدهشة وقال بحيرة : كلمة سر ؟؟
ابتسم مصعب بغموض : ايوه .. اسمعني و افهم اللي هقوله


                      الفصل الثالث والعشرون من هنا

تعليقات