Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الشموع السوداء الفصل الحادي الثلاثون31بقلم منه محمد


 
رواية الشموع السوداء بقلم منه محمد

رواية الشموع السوداء
 الفصل الحادي الثلاثون31
بقلم منه محمد


ضحكت تهاني وهي بتضمها وتصرخ: وحشتيني يا صندل
ضمتها ساره بفرحة وتصرخ نفسها : وانـتي أكثر يا كوتشي ومبروك
تهاني : الله يبارك في حياتك
ضربتها ساره على كتفها :تعالي الاول كدا فرجيني على بيتك الجديد و بعدين اخد منك كل القصص و الحكايات التي حصلت والي لسه هتحصل
ضحكت تهاني وتضمها اكتر : ياااااااااااااااه .... والله ما مصدقه إنك قدامي يا سوسو و عمري ما هنسالك الجميل ده طول حياتي .
ساره مسحت دموعها: بس يا عبيطه وبطلي كلام فاضي احنا اكتر من الاخوات
تهاني ضحكت مابين الدموع: طيب اشكرك ع التورته الي بحبها
ساره ضحكت : مين قالك جيبهالك دي ليا
تهاني: طول عمرك ندله
ساره: يا بت ليكي وليا مش احنا اخوات
تهاني: اخوات بس ماجد هينسيكي اختك واهلك كلهم الا هو عامل ايه
ساره نزلت دموعها : بعدين خلينا في فرحك انتي دلوقت؟؟
تهاني: الا بالحق مياده عامله ايه
ساره: اقولك ايه ولا ايه بس
تهاني بقلق: ليه مالها ميمي
ساره بدئت تحكي لتهاني وخلصت ونفخت: بس يا ستي ولحد دلوقت ما رجعتلهاش .
تتهاني ببكاء يقطع نياض القلب : يا حبيبتي يا مياده .. يا حبيبتي .
كتمت ساره دموعها : ما حبيتش أشغلك بالموضوع .. بس لأنك سألتيني و .. سبحان الله .. يمكن دعوة واحده فينا توافق باب إجابه و يكشف ربنا عنها الضر
تهاني بكت ع وضعهم هي كانت فين وبقت فين ودخلت وسط عالم متعرفهمش عز المعرفه وانتهي حالها في القاهره ومياده داقت العذاب بدون ذنب ووقعت وبقت صاحبه مرض وفقدان ذاكره ودخلت عذاب مالوش نهايه
ساره : توتو .. ما تخلينيش أندم لأني قلتلك .
تهاني بصوت مخنوق من كتر الدموع: مش كدا يا ساره .. بس أنا من ألاول نفسي أبكي .. ودلوقت ..مـ .. موضوع مياده (مسكت قلبها) يا حبيبتي يا ميمي
ساره ضمتها : اخواتها معاها .. واحنا المفروض ندعيلها مش نقعد نعيط دموعنا مش هتنفعها
تهاني ببحر دموع : ما حدش عارف ايه المكتوب له يا ساره .. محدش عارف .. ربنا يصبرنا و يربط على قلوبنا ...بس اقدر اكلمها
ساره بحزن كبير : مش هتفتكرك
تهاني بندفاع : بس يمكن أصواتنا تحرك ذاكرتها شويه
ساره: يمكن !! .. خليني أكلم مريم بكره إن شاء الله و أشوف ، هي قالتلي رايحلها بكره
تهاني بكت وبكت وبكت ع حالها وحال مياده
ساره ضمتها وبكت معاها وبعدين نغزتها في كتفها بغمزه: دلوقت انتي في حضني .. و شهر كمان و انتي في حضن العريس
تهاني ضربتها :سافله !!!!!!!!!
ساره ضحكت اوي
تهاني سحبتها معاها : تعالي شوفي اللبس مره ثانيه يمكن أغيره
ساره : دلوقت بس تحمر الخدود .. بعدين انتي تبقي ابلتي وخبره
تهاني : يابت عيب عارفه هقطع شعرك واخليكي قرعه
ساره حطت ايدها في وسطها ورقصت جسمها : وطلع اللسان يا ست توتو
وهمستلها) حاسبي لا تطلعيه قدام العندليب خصوصا في أوقات الـسكيو سيكو
تهاني شخطت فيها: اخرسي يا وقحه
ساره انفجرت بالضحك وجريت من قدامها : خلاااااص توبه .. تووووـه
تهاني ضحكت وجريت وراها: وربنا ما هسيبك المره دي يا أم لسـانين!!!
......قصص منه محمد كاتب......
و في جناح مصعب
دخل وقرب ومعاه كاس عصير لليمون بالنعناع ، ابتسم لمنظر براء النايم في حضنه
مصعب بدء يتحرك بفزع: : أمي .. أمي .. أمـ .. لا .. أبـ .. أبويا .. أنـ .. وقـ .. وقف ..أنـ .. أنـ
احمد بقلق : مصعب مصعب( رفع صوته اكتر وهزه) مصعععب
مصعب فتح عيونه وانفاسه عاليه جدا
ابتسم أحمد بألم : كنت بتحلم
مصعب سكت ومسح دماغه ووشه كله حزن
احمد مد ايده : هات براء عشان تريح جسمك شويه على السرير
هز مصعب دماغه برفض وضم الولد لصدره : لاء خليه
احمد مسد ع كتفه واتمني لو يعرف يخلقله السعاده ويوهبهاله بنفسه لو يقدر يزيح كل المه ووجعه والالم الي كتمه في نفسه مش هيتأخر
مصعب كل لحظه يبعد عيونه عن احمد لتفضحه
احمد بهدوء : اشرب شويه .. عشان يهدي أعصابك
مصعب: شكرًا .. هكمل صيامي
ومره واحده حط ايده ع قلبه وصدرت منه اه موجوعه اوي
احمد قام بقلق : مالك ؟؟!!!
مصعب طحن على أسنانه بألم رهيب وغمض عينيه و يهز رأسه بصوت مخنوق :ماتخافش
احمد قام بسرعه وأأعد وراه وفضل يمسح ع ظهره
مصعب بصوت مخنوق: أحمد روح ارتاح و خد براء .. سبني لوحدي و ما تشيلش همي
احمد : عرفني باللي فيك
مصعب : قلت سبني لوحدي
احمد هنا ثارت اعصابه ومسك مصعب من مقدمه التي شيرت وهزه بعنف وصرخ فيه بقوه: مصعب مصعب اطلع من الي انت فيه ...مصعب فوق .. قــوووووووووووم ... مش انت اللي تقع و تنهار كدا .. مش انت اللي تضـعف و تخلي المصيبة تشلك و تنهيك ، طول عمرك صابر و صـامد .. ايه الي حصلك دلوقت .. فهمني .. ما تسبنيش زي المجنون أتقطع عشان أعرف اللي فيك .. لو انت مش همك نفســك .. فأنا تهمــني ..مستعد أبيع عمري عشان أشوف البسمه على وشك .. أضحي بكل غالي عشان راحتك .. اتــكـلم يا مصعب. انــطق ..ايه الي حصل ؟؟؟!!!!!!!!
مصعب مسك ايده من ع التي شيرت: سبني وخد براء
احمد بعد ومصعب قام رايح ناحيه الباب خلاص قرر هيختفي هيبعد حتي لو مات ومفيش ميت بيرجع للحياه



احمد راح بسرعه وهبد الباب ووقف في وشه: مش هتخرج من هنا
مصعب وشه احمر وبعصبيه وعيونه سهام من نار: أحمــد ابعد عن طريقـي .
احمد بعصبية : قلت مش هتخرج من هنا لو عايز اقتلني وحالا تعرفني بالي حصلك وهتقول يا مصعب وهتنطق
مصعب صرخ وبدموع : عاوزني اقولك ايه .. عاوزني أقولك إني مش أخو جوري من لحمها و دمها .... عاوزني أقولك إني اتخطفت من المستشفى و أنا رضيع ...... عاوزني اقولك إني ما أعرفش مين أمي و مين أبويا ده الي عايز تعرفه
احمد فتح عيونه وجحظت من الصدمه
مصعب بعياط بحرقه وصوت موجوع اوي: عاوزني اقولك ايه يا أحمد ؟؟!! عاوزني اقولك .. خـ .. خطفني من حضانة المستشفى .. و حط على سريري ابنه الميت .. و .. و ماقليش مين هما أهلي .. اتقطع الشريط .. و مـ .. ما قليش مين هما أهلي
احمد من الصدمه حس انه مات ألف مرة قلبه بيدق بنفعال وعدم تصديق
مصعب اخد نفسه بالعافيه : أحمـد ابـعد عن طريقي .. سبني أروح .. سبني أمـوت .. أنا مش منكم .. أنا ما ليش حق فـي حاجه و أنا ولـ ..و ..
وهنا خلصت قوته و كل طاقته وحس ان جسمه بينهار علارض واحمد صرخ بأسمه
مصعب ببقايا روح: سيبني ... خليني أخرج
احمد بدموع : انت عايز تقتل نفسك بنفسك طيب ايه الي هيتغير قولي فهمني
مصعب بصله واستنكار الدنيا كلها في عيونه
احمد : ما فيش حاجه هتتغير لا طيبتك و لا قلبك الكبير ولا الناس اللي بيحبوك بيتغير حبهم ليك .. وأنا أولهم . أنا حاسس بحرقة قلبك و ضياعك ، صعب الانسان يعيش و هو ما يعرفش مين أهله .. لكن .. ده مش هيغير مصعب .. مش هيغير صفحه أعمالك ولا بيمسح ذاكرتك و ينسيك براء اليـتيم اللي ربيته و اعتنيت بيه كأنه ابنك .. مش هينسيك جوري اللي حبيتها و وقفت جنبها و هي بنت اللي عذبتك و كرّهتك فـي حياتك .. مش هينسيك تهاني اللي ساعدتها فـي محنتها و لا هينسيك أمها اللي عمرك ما رفضت لها طلب و غطتها جمايلك لحد ما اندفنت فـي قبرها
مصعب بصله بدموع وألم رهيب
احمد كمل : الالفي عمل الي عمله و انتهى الموضوع ، انت مش بأيدك ترجع 28 سنه ورا وتغير القدر .. كنت طفل .. وربنا اختارك من بين الكل عشان يصيبك بالبلاء .. اصبر .. اصبر و احتسب .. و قول .. حسبي الله ونـعـم الـوكيل
مصعب بحيره ودموع : ألاقيهم فين يا أحمد بعد 28 سنه .. ألاقيهم فين
ضمـــه أحمــد : ما فيش شئ مستحيــل .. ما فـيش شئ مستحيل يا مصعب و وربك كبير وقادر ع كل شئ !!
مصعب بكا بنحيب بكي واحد بيصارع الموت والتخبط والضعف والاشتياق ..اشتياق لضمه امه الحقيقيه الي ميعرفهاش تضمه تمسح ع شعره وتمسح دموعه...اشتاق لـ ابوه ياتري لو عرف ان عنده ابن عايش هيستقبله ازاي...اشتاق لـ اخواته ده لو كان له اخوات تخيلهم متجمعين على سفرة الاكل وجانبه بنات وشباب واطفال بيتخيل ضحكهم .. ابتساماتهم بملامح ضبابية مبهمة .. وهنا اتمني لو يعيش ثانية ..ثانيه كفيله تسعده بسعادة الدنيا كلها .. ،، بس فين هما ازاي يلقيهم من وسط العالم الكبير ممكن لو لقاه عباس الخبيث او الحاج عبد الله ؟؟!! وهنا نزلت دموعه من تاني بحرقه وضباب من الامل
احمد حضنه بشلال دموع: أنا جنبك يا خويا .. جنبك .. ، اياك تتوقع و لو للحظه إن الاخوه اللي جمعتنا لأنك ابن الالفي .. لا .. اللي كان بينا لأخلاقك ، لقلبك .. لـذاتك بلاش تفقد الأمل بالله ، خلينا نقعد سوا و نحلل الموضوع و بإذن الله هنلاقي خيط يوصلنا للي عاوزينه
هز مصعب دماغه بأمل
احمد هيتكلم تلفونه رن اخده ورد : السلام عليكم .. يا اهلا طبعا تنورونا
مصعب : ميـــن ؟؟!!
احمد شاورله يصبر وكمل: طيب .. طيب .. لا .. حالا يفتحوا الباب .
احمد خلص المكالمه وبصله: ممكن ترتاح على السرير ؟؟
مصعب بحيره : فيه ايه ؟؟
قاده أحمد و بابتسامته العريضة : كل خير إن شاء الله .. ارتاح بس و ثواني هرجعلك تاني
مصعب رجع تاني وسرح في المجهول اللذيذ الي بيتصور بيه عايلته الحقيقيه لحد ما
احمد : مصعب
مصعب مسح دموعه بسرعه ورد : نعم
أحمد بابتسامة واسعة : فيه ضيوف عاوزينك
مصعب عقد حواجبه : ضيوف ؟؟!
أحمد فتح الباب : اهلا.. اتفضلوا
مصعب : عـــمــر ؟؟!!!!!!!!!!!.
ابتسم عمر وضمه : حمد لله على السلامه يا أبن الالفي ..
هنا اتفجر الغل و الألم وظهر ده ع ملامح مصعب
احمد حب يخطف منه الالم وقال بهزار: اه لو عرف الدكتور اني دخلت حد عنده هيسطرني بالمسطره
عمر ضحك ومصعب ساكت تماما
عمر: مصعب باشا ما تشيلش هم الشركه و الشغل .. أنا موجود والناس موجوده .. المهم دلوقت صحتك .. واطمن مفيش حد مقصر كأنك موجود بالظبط
اتجاهل مصعب كل الي الامور الي ترتبط بالشركة وعمر بعد شويه أستأذن يمشي
مصعب صافحه: متشكر يا عمر. جزاك الله كل خير
صافحه عمر بحرارة : انت غالي عندنا والله .. يلا .. مش حابب اطول عليك .. في حفظ الله
مصعب : فـي حفظه
سلم ع أحمد الي طلع معاه يوصله
عمر ببتسامه : لا مفيش داعي تتعب نفسك يا دكتور ، والله حافظ الطريق خليك جنب الريس .
احمد وصله ورجع لمصعب تاني
احمد : عرفته إنك تعبان جه جري
صوت شخص ما: يا مصعب
ظهرت الدهشة على وش مصعب و كذلك أحمد وهشام داخل للمكان بضحكه و جوري معاه بتضحكه : المره دي أنا اللي اتكفلت بتوصيل الضيوف
هشام بابتسامة عريضة : الدكتور أحمد ؟؟!!
احمد ابتسم وقرب منه وسلم عليه باحترام شديد
هشام : ازيك يا دكتور .. يارب تكون بخير
أحمد : بخير و عافيه يا عمي ، طمنا عليك ؟؟
ابتسم هشام : نحمد الله (شاور ع جوري وضحك) أتوقع لو ما وصلناش للاوضه كانت كملت في مدحك المجلد العاشر
انفجرت جوري فالضحك واحد ابتسم عليها
دخل هشام وبسرعه ضم مصعب وبمداعبه: كدا يا اهبل تمشي وتسبني من غير عربيه
مصعب بعتذار : سامحني يا عمي .. بس.. انت عارف باللي حصل
هشام مسد ع ظهره : مسامحك يابني .. مسامحك.. طيب ازاي أزعل منك أو أشيل فـي خاطري منك يا غالي؟؟
احمد: طيب اتفضل أأعد الاول
هشام أأعد وبصله: هاه يا بني .. نفسيتك عامله ايه ؟؟؟ إن شاء الله أحسن ؟؟
مصعب بخفوت : الحمد لله يا عمي
هشام شد عليه : إن شاء الله بعد ما ترتاح و نفسيتك تبقي احسن من الأول ..
هيكون بينا كلام كثير .. اتفقنا ؟؟
مصعب اخد نفس طويل وهز دماغه بحاضر
هشام ضربه على كتفه بخفة و همس بسعادة : دلوقت عندي ليك خبر بملايين
مصعب بصله بدهشه
هشام: فرح ياسر وتهاني بعد شهر بإذن الله
مصعب بشبح ابتسامه : الحمد لله ربنا يسعدهم يارب تهاني طيبه وبنت حلال
براء: مصعب ( وجري نط في حضنه)
هشام بحيرة : مين ده ؟؟
مسح مصعب على شعر براء : ده ابن اعز أصحابي الله يرحمه .. أمه سابته وعاش عندي من يوم ما كان عنده أسبوعين .
ابتسم عمه بحنان و شخصية مصعب كبرت في عينيه أكثر و أكثر : الله يحفظك يا بني .. الله يحفظك و يقويك عليه
جوري بسعادة : عموووو .. غداك عندنا النهارده تمام
هشام : تمام انا اقدر ارفض عزومه جيجي
جوري ابتسمت بسعادة عميقة: يسعد قلبك يا أطيب عم في الدنيا بحالها
مال أحمد على ودنها و همس بدعابه :ايه رايك نطلع احنا برا يا جوجو ؟؟
جوري ابتسمت : يلا .. يمكن كلام عمي يطيب خاطره شويه
و خرجوا بهدوء و أحمد خارج تلفونه رن بالرقم الي بعته له عمر
جوري بفضول: من مين الرساله ؟؟؟
ابتسم احمد و هو بيدخل موبيله لجيبه : رقم يخص الشغل يا روحي
.....قصص منه محمد كاتب........
في الجنينه وسط الورود بريحتها الفواحه وتميزها الخلاب الساحر
احمد بدء كلامه: أول حاجه لازم ندور على شهادة ميلادك عشان نعرف المستشفى اللي أخدك منها
ابتسم مصعب بسخرية وقهر : يقدر يزورها و يمحي كل أثر وراه
أحمد بحذر : لازم مانغفلش عن أي نقطة مهما كانت نتيجتها ضعيفه و .. الامر الثاني لازم ترجع و تكلم عبد الله و تسأله عن ماضي الالفي
مصعب اتك ع صوابع ايده بغل : أنا متأكد إن كل حاجه من تحت راس الخبيث عباس
احمد بعقل : اللي أعرفه إنه عمك هشام اللي يقدر يتعامل معاه وانت مش عاوز الموضوع يتكشف لحد
مصعب بحزم : احمد انا مش عاجز أواجهه الموضوع متعلق بحياتي
احمد بتفهم : ومش هتواجهه لوحدك .. رجلي على رجلك فين ماتعتب
مصعب لسه هيعترض
احمد : مش هقبل أي اعتراض ، ويله قوم المحامي مستنيك في المكتب
مصعب رفع حواجبه بدهشة
ابتسم احمد كتبرير : عاوزك تفرغ عقلك لعباس و عبد الله و تنهي مسألة الورث من دلوقت!!! احتمال إنه يكون عارف بالقصه كلها ، وبعدين اللي فهمته منك إن كل الاملاك مكتوب باسمك عشان كدا توقع إنه كتبها قبل وفاته باسمك وبعد كدا اتقسمت ثروته بالشرع
مصعب : بس المحكمه مشيت بالأوراق الرسميه أيام التقسيم و اللي مثبت فيها إني ابنه
احمد : عارف ، بس اللي أقصده إن أملاكك مكونه من جزئين جزء من الورث و جزء انكتبلك قبل وفاته
ممصعب نفخ بضيق : لكن اللي فهمته من الشريط إن عباس بس اللي عارف بالحكايه
احمد مسدع كتفه: و انت متعرفش هو سجل الشريط ده امتي، يعني أكيد بعد تعبه الأخير .. بس احتمال وارد إنه قابل المحامي بعدها .. انت اتأكد مش هتخسرحاجه و أصلاً المحكمه مش هتبت فـي الموضوع إلا بالشهود و التحقيقات ، الحكم قضائي فبالتالي الموضوع هيطول و نتيجته هنتأخر لأنهم أكيد هيدخلوا عباس و عبدالله في التحقيق وبعدين عارفك مش هتاخد منها مليم لو طلع اللي قلته صح ، لكن عاوزك تبصلها كتعويض عن اللي حصلك .. انت تعبت وعانيت و بعدين كل المكاسب اللي بتجيلك حاليا دي نتيجة تعبك وجهدك في إدارة الشركه
مصعب قام وضم الجاكت ع جسمه : يمكن ألاقي طرف الخيط عنده
.....قصص منه محمد كاتب.........
في الـمـكتب
المحامي ببتسامه خبيثه : ازي أخبارك يا ابن الغالي ، ايه الموضوع الضروري اللي ما قدرتش تأجله لبكره ؟؟
مصعب شاورله يقعد : مجيتك اليوم مختلفه وخاصه يا استاذ بكر
بكر قعد و هو يخفي ابتسامة غامضة : الوقت كله ليك وأنا تحت امرك
مصعب حس ان انفاسه بتتخنق في كل مكان مرتبط بالقاتل بيخنقه ويموته بالبطيئ
المحامي: مالك وشك تعبان !!
مصعب : سلامتك ، المهم .. عاوز أسألك عن تقسيم ثروة الـ
وضغط على أعصابه و اتجاوز آلامه وقال : الوالد
المحامي : و أنا كنت مستنيك من فتره طويله عشان تسألني عن الموضوع
مصعب بغضب : ممكن أفهم قصدك ؟؟
ابتسم المحامي : كنت متوقع إنك هتسألني عنها لو اطلعت ع الورق اللي فـي الملف الأسود الموجود فـي الشركه و اللي فيه كل الأصول عن موضوع الورث و ما قبل الورث
مصعب : ما فكرتش أقراها
بكر : تمام ومتشلش هم أنا دايمًا بشيل معايا نسخ من الأوراق المهمه
تابعه مصعب بحذر و هو بيفتح شنطه سوده ويخرج منها الملف الاسود الكئيب
المحامي: تحب تقراه دلوقت و لا
قاطعه مصعب وهو باصص في عينيه : اشرحلي
بكر: بس ايه اللي خلاك تسألني عن الموضوع دلوقت ؟؟
ربع مصعب ايده ع صدره متجاهل سؤاله : قول كل اللي عندك لأني فهمت القصه كلها
المحامي ضحك : يعجبني برودك يا مصعب شوف دي كلها صكوك وقعها الوالد قبل وفاته بفتره تثبت إنك المالك الجديد للشركه و بعض المنشئات الثانية ، و اللي كنت مفكرها إنها جزء من الورث
مصعب اتصلبت ملامحه لان القاتل بعد ما قتله وشرب من دماه و حدفه في عمق البحر .. بيرميله حسنه قذره عفنه نتنه
المحامي : تقدر تطلّع عليها بنفسك و النسخ الأصلية موجوده عندك فـي الملف .
مصعب بصوت مبحوح : و التركه اللي اتقسمت ؟؟
المحامي بابتسامة خفيفة : مالها ؟؟! اتقسمت و كان ليك نصيب لأن المحكمه بتمشي بالأوراق الرسميه و اللي مثبت فيها إنك ابن الالفي
صرخ مصعب : أنـا مكلش قرش حرام وبما اني مش ابنه بغض النظر اني مكتوب ع اسمه بطريقه غير شرعيه في الاوراق الرسميه معناه اني ليا حق في التركه
المحامي ببرود : والله براحتك ، مش عايز حقك من التركه أفصلها لوحدها عن الهبه و وتعاد تقسيمها مره ثانيه على الورثة الشرعيين
مصعب جاب اخره بيتكلموا بكل بلاده ولا يعرفوا الحلال عن الحرام بصله و بنبرات قوية : حالا تفصل التركه لوحدها و ترجع تقسمها مره ثانيه وفي أسـرع وقـت .
هز المحامي كتفه ببساطة : براحتك ، حالا هبدء
التزم مصعب السكوت وصدره جمره من نار واسأله محتاج عليها اجوبه ليه القاتل عمل كدا ياتري عشان يضمن انه هياخد المال لانه عارف ومتأكد انه هيرفض لانه مش بيقبل قرش حرام .... ولا عمل كدا كتعويض من وجهه نظره عن مصيبته الي عملها ؟؟!!!
مصعب سأله بأمل: تعرف مين هما ؟؟
المحامي: أبوك ما عرفنيش إلا براس الموضوع و بدئنا بالإجراءات على طول
ابتسم مصعب بسخرية ولف وشه والمحامي لم الاوراق في هدوء وحطهم داخل الشنطه
مصعب حط ايده ع كتفه وسأله بحرقه : والله ما هسامحك لو كنت كذاب
المحامي قام واخد شنطته : اطمن اوي الواحد مش عاشق يعيش حياته وهو شايل فـي قلبه سر أو بيكدب على حد كذبه سوده
وحط النظاره ع عينيه و بجدية : انتظرني بعد يومين عشان تتأكد من إعادة التقسيم بنفسك
و غادر المكتب بسرعه ومصعب قعد وافتكر القاتل الي قتله بدم بارد
#فلاش
ابتسم بسعادة و هو بيراقب ولاد إخواته من بعيد و من بينهم الشاب الوسيم ، التفت لشقيقه الي قاعد قصاده : أحسنت التربيه يا أبو مصعب
ابتسم الالفي بفخر: تسلم يا هشام
هشم بعتاب : ودلوقت ناوي ترجع اسكندريه تاني واحنا لسه مشبعناش من ابنك
ضحك الالفي : مصعب تحت أمرك يا هشام ... اطمن .. هخليه يسيب شغله في اليكس و يستقر عندكم
ابتسم هشام : وهتقدر تبعد عنه
أالالفي ببتسامه : وانت الصادق .. مصعب ده مهجة القلب و الروح ، و نور عيني اللي ما أفرطش فيها ابدا
#باك
مصعب قام وصرخ بحرقه قلب:آآآآآآآآآآآه طبعا ما يفرطش المهم هو عاوز ايه وظز فيا طبعا بقيت من املاكه وتحت ايده يارب امتي نهايه العذاب امتي
.....قصص منه محمد كاتب........
ياسر سند ظهره للسرير وابتسم : شفت ازاي دخلتك للدور الثاني من غير ما يعرف حد؟؟!!
ضحك عزت وحط علبه شيك جدا فوق الطاوله: مش غريبه عليك يا ابن عمي . أقصد ياعريس (قفل عين واحده وبمعاكسه ) يسور بـ الله لتقولي شعورك يوم ماشفتها تاني مره مش بالوش الخشب
ضحك ياسر : شعور أي عريس لما يشوف عروسته
عزت بسخرية : بقولك ايه .. بلاها شعور أي عريس .. أنا أبصم بالعشره إنك غرقان لشوشتك فـي حب المدام من اول نظره .. ولا ايه اللي قلب مودك 180 درجه عن آخر يوم شفتك فيه و انت مادد بوزك شبرين
ياسر ضربه في كتتفه وضحك : قوووول ما شاء الله لتفقعني عين
قهقه عزت : ماشي انا مؤدب وهكروتهالك (بص في ساعته) اوبا الوقت متأخر و لازم اعدي ع الوالد
ياسر : عزت انت بتحب فعلا غاده ؟؟؟
عزت رفع حاجب وبصله بتعجب وابتسم ابتسامه بسيطه
ياسر : جاوبني بالصرحه يا ابن عمي و حط عينك فـي عيني .
عزت بحلق في عيونه وضحك : شفت إني صادق يا يسور ولو قصدك اعجبها بمصعب انا متأكد اني همحيه من قلبها بمعاملتي معاها وحبي الكبير ليها
ياسر : وانا عارف انك بتحبها وهتحتويها لآخر نفس فـي صدرك
عزت قام: لاء بقولك ايه انا همشي ابويا مستنيني ولو اتأخرت هينحرني ويصلي عليه
ياسر: طيب افتح العلبه دي واشوفها قبلها
عزت: اياك هدبحك
ياسر بتهديد مصطنع: ما تخلنيش احلف ما تشوفها
قهقه عزت وهو رايح في اتجاه الباب : خلاص انت هتذلنا
ياسر بينه وبين نفسه : راجل والله ياعزت وجدع طول عمرك يا حبيبي
......قصص منه محمد كاتب.......
في بيت الحاج عبد الله
عبد الله : كنت متوقع إنك هتطلبني بعدها ، لكن ... اللي عاوزك تعرفه وربنا الشاهد .. إني معرفش ايه الي في الشريط و لا أعرف ايه الي فيه إلا من كلام قاسم
مصعب طرح سؤاله بحذر :بسألك بالله يا حاج ، تعرف حاجه عن الشريط الي عند عباس ؟؟
عبد الله بصدق : والله والحج الي حجيته يابني إني ما أعرف عنه حاجه ، أصلاً معرفش إن في ايده شريط إلا لما قولتولي
وهنا ايقن ان الالفي قاتل ذكي والدليل مقلش لـ عبدالله لكنه قال للخبيث عباس مصعب بعصبية مفاجئة : وليه متجوزش ع تقي وهي عندها مشاكل في الحمل
عبد الله بتعجب : ازاي ؟؟!
مصعب بعصبية أشد : مش كان بيكرهها ؟ ليه متجوزش عليها عشان يخلف عيال بدل ما يسـ
احمد اتك ع كفه ووضغط عليه بمعني مش لازم الكون يعرف كفايه هو عرف وعبدالله شكله ظهرت عليه بوادر المفاجأه
عبدالله بصدمة : و مين اللي قالك إن كان عندها مشاكل في الحمل ؟؟!
ضرب مصعب الطاولة بعصبية اهتز بيها فنجان القهوة : هو اللي قال
عبدالله : أبوك هو اللي كان صعب عليه ينجب اطفال
مصعب جسمه اتجمد بدون حركه كأنه جثه متحنطه!!!
احمد قام بسرعه لانه خاف عليه من الانهيار العصبي: مصعب .. مصعب متنحش كدا .. (ضرب خده خفيف) خليك معايا .. خلاص .. خلاص .. انت عرفت المهم و كل ده مش هيغير اصل الحكايه ..
مصعب ع نفس وضعه
احمد مسك دقنه بقوه:مصعب بوصلي يله بوصلي هنا
رفع مصعب عيونه لـ احمد ولسه الصدمه عليه
احمد شد ع كتفه و بحزم : افتكر انك عرفت كل القصه و قاسم ده ومراته ولا يعنولك اي حاجه دلوقت واضح ؟؟!!
عبد الله قاعد ونفسه بيضيق من اكاذيب قاسم واللعيب قاسم الي تخالف كل الشريعه وكل الاعراف وتهتز ليها سبع سموات
#فلاش
اتجمد رجوله عند اول عتبه الباب وسمع كلامهم الغريب
عباس: وناوي تعمل ايه ؟؟
قاسم : لازم أسافر قريب و أدور على علاج بأي طريقه
عباس: ولا تشيل هم .. اخدت الولد و لا من شاف و لا من دري و
قاطعه قاسم بصوت مرتفع : خلاص خلاص .. المهم إني أرتب موضوع السفر بأسرع وقت
انتفض عبد الله لما حس بخطواته بتقرب واتحرك بسرعه
#باك
احمد أأعد: كمل يا حاج عبدالله بكل الي تعرفه اتفضل
عبدالله: : بعد فتره من جوازهم اكتشف انه عنده عيب في الخلفه .. و ده طعنه فـي الصميم، و الحقيقه إنه ماقليش .. بس سمعته مره بالصدفه و هو بيكلم عباس فـي شقته و .. اضطر .. اضطر .. اضطر إنه ياخد علاج قوي .. و رزقه الكريم بعدها
زاد أحمد من ضغطه على كتف مصعب و الأمور بتتوضحله بصورة أكبر ... خطف مصعب من الحضانة رد فعل طبيعي له وهو عارف حقيقة عجزه والحلم بالإنجاب مع الأمل الضعيف .. المهم أنه ما يظهرش للي حواليه أنه عاجز ...ده الي قدر يستنتجه عن شخصية قاسم الغريبة .. ردة فعل ما تختلفش عن الوصيه الملعونه وان مصعب ينتقم من الثلاثة .. هو حقد عليهم لانهم لعبوا بعرضه وده شرخ شيئ في جبروته و شخصيته النرجسية ، مصعب قال له بأنه كرر اسم حسن .. يبقي مفيش ادني شك في أنه هو الي ظهر معاها في الصور .. بغض النظر عن كون مراد هو شقيقها و صاحب الخطة .. لكن حسن مس عرضه و شرفه
مصعب بصوت متحشرج : فيه حاجه ثانيه تعرفها عن ماضيه وتخصني ؟؟!
عبدالله بصعوبه في السرد: بس العمليه اللي عملها فـي أمريكا قبل جوازه الثاني
مصعب بصدمة منفعلة : إيوه ، لما قعدت عندك
عبدالله : العمليه دي كانت العلاج الحديث للمشكله اللي بيعاني منها و اللي ما كانش موجود من قبل ، و بعدها مباشره اتجوز من أم جوري
مصعب رجع مكانه الصدمات بتتوالي عليه بكم اظاهر الحقايق
احمد : الحمد لله ، الحمد لله .. خلاص .. انتهى قاسم .. قاسم انتهى ومات و وربنا هيحسبه حساب عسير وربك الرحيم كشف لك كذبه و خلاك تعرف الحقيقه كلها .. معاد شئ وده الاهم دلوقت إلا موضوع أهلك إللي ممكن نلاقيه عند عباس وبس
عبد الله بأأم ع مصعب وع الحقيقه الوضيعه:  ده يابني كل اللي مفتكره ويمكن تلاقي الإجابه اللي عاوزها عند عباس ، أنا عرفتك بكل اللي أعرفه .. لكن .. زي ما قلتلك عباس كان أقرب لقاسم مني و يمكن تلاقي عنده حاجات انا معرفهاش
قام مصعب من مكانه بيترنح وكلهم قلقنين عليه جدا واحمد سنده للخارج
احمد بصله بقلق: مصعب كلف غيرك يقوم بالمهمه
مصعب بحقد وغضب اسود: مش هيغمض لي جفن لحد ما اطلع الكلام من حلقه وبالغصب
...... قصص منه محمد كاتب........
خالتها برجاء وتوسل : ميمي يا قلبي .. الله يسعدك .. لازم تاخدي الدوا .
مياده قفلت بؤها : معدتي وجعاني عايزه ارجع
خالتها بعصبيه من الخوف عليها : كدا هتسوء حالتك .. وانتي مش راضيه تاخدي أدويتك و لابتحطي لقمه في معدتك
حفيدها دخل وقرب منها وحط ايده ع جبينها و شهق بصوت
خالتها: مالك
حفيدها : جسمها مولع يا تيته
خالتها: طيب اطلع براااا يله
الولد برطم شويه و خرج ع طول
خالتها: يا رب اعمل فيها ايه .. خايفه تموت بين ايدي و هي على نفس الحاله .
مياده بخطرفه: سيبيه .. اياك تمسكيه
خالتها: لازم تروحي المستشفى لحد ما حالتك تخف .. وإنتي مش راضيه تساعديني
مياده تتقلب بعصبيه وتكرر : مصعب مصعب
خالتها ما بين سنانها بغيظ: : حسبي الله ونعم الوكيل في اللي ضيعك .. منه لله وبس
واندفعت برا الغرفه تتصل بمازن ونفسها تروح هي بنفسها وتقتل مصعب وترتاح
مياده بخطرفه : ماما رائد خليكم معايا .. تعالوا كلموني .. خـ .. خـ.. خليكم معايا أنـ
الولد بيكلم اخوه: مياده بقت مجنونه !!!
......قصص منه محمد كاتب........
نزل من عربيته واندفع بعصبية ناحيه باب الفيلا ، نزل أحمد من الباب التاني و مصعب بيصرخ على الحارس الي وقف
مصعب بزعيق : عبــاس فينه؟؟!!!!!!
الحارس بحده من اسلوبه : مش موجود .
مصعب زقه واندفع ع الباب يخبط بعصبية مدمرة : اطلـع يا عــباااس ... اطـلع حالا و و ريني و شك يا كللللب
الحارس زعق فيه : انا مش بقولك مفيش حد موجود
مصعب ضربه لكمه وقعه عالارض وصرخ : الجـبااان والله لأطلعه لو مـن تحت الأرض .
مصعب رجع تاني يهبد ويخبط : اطـلع من مخبائك ياخسيس يامنـحط .. اطلـــع .
قام الحارس وماسك وشه بأيده لانه حاسس انه اتحطم من قوه اللكمه وبدء سكان الحي يتجمعوا احمد قلق لتحصل خناقه
احمد وقف قدامه: مصعب خلاص .. الناس اتجمعوا و الراجل قالك مش هنا
مصعب حاول يزقه من قدام الباب : والله لأطلع الكلام منه بالغصب .
الحارس جه وماسك حديده وبغيظ : وانا بقولك هو مش هنا يله امشي
و لوح بالحديده قاصد يخوفهم ومصعب داخل فيه لانه مش باقي ع الحياه
احمد كتفه وهمسله: امسك أعصابك لتحصلك عاهه و تحلم بعدها تكلم عباس
اتك مصعب ع اسنانه بقهر وضرب الحارس بنظرات حاقدة
همس أحمد تاني : ما تخليش الناس كلها تعرف وتحمل اعصابك فوق طاقتها عشان متقعش ويمكن ماتعرفش تقوم
مصعب استسلم لـ ايد احمد ومشي معاه بهدوء
احمد ركب مكان السواقه: انت يادوب طالع من انهيار حاد ليه تحرق أعصابك أكثر ، كلم اللي وظفتهم ألاول عشان يدورو على جوري و بإذن الله يلاقوا مكانه و وقتها اتفاهم معاه براحتك
مصعب لف وشه ناحيه الشباك وهو بيحاول يضغط ع اعصابه من الانهيار
احمد: طريقك محتاج صبر و طولة بال ، و مش كل شئ يتحل بالقوه .. خاصه في موضوعك الحساس
مصعب مسك موبيله : خلينا نروح الشركه نقلب فـي مصايبه القديمه على ما هما يدورو على الـحقير الثاني
احمد اتنهد براحه: ايوه كدا لازم تفكر
.....قصص منه محمد كاتب.......
في الشركه
مكتب مصعب بعد تدوير عن كشف السر انهار بجسمه ع الكرسي وقدامه كوم من الاوراق
مصعب بصوت باكي: اعمل ايه يا احمد؟حتي شهاده ميلادي مالهاش اثر
احمد بنبرة أمل : لسه ما كلمتش عباس ، بلاش تسبق الأحداث .. إن شاء الله هتلاقي عنده لو جزء من الإجابة
مصعب بمراره: و إذا ما لقيتش عنده حاجه؟؟!!
حدف احمد الملف ونزلت دموعه ع صديق عمره
مصعب تلفونه رن رد بخفوت: إيوه يا خالتي
مريم تسأله بحنان : نايم ؟؟
مصعب باختصار و هو يفرك جبينه بضيق : لاء فيه حاجه ؟؟!
مريم بتردد: لا أبدًا ، كل خير إن شاء الله .. آه .. د .. لسه كنت بكلم هديل
مصعب عقد بين حواجبه للاسم
مريم: نقلوه مياده للمستشفى
مصعب انتفض قلبه :مالها ؟؟
احمد رفع عيونه عن الورق وبصله بهتمام
مريم : متخافش .. بس درجة حرارتها مش راضيه تنزل و اضطروا يسعفوها المهم .. امممم ..نفسها تشوفك قبل ما ... قبل ما تطلقها
مصعب قلبه رعش مياده ليه مصممه للقاء قبل الفراق
مريم : أنا حالا رايحه لها المستشفى *** *** *** لوتيجي معايا
مصعب سكتت وتفكيره راحلها ولنفسه.... عايزه تشوفه وهو الي حطم قلبها مرتين .. مره لما انتزعها من ابن خالتها .. و حاليا لما سابها و هي في أمس الحاجة ليه .. ، لا هو عمل الصواب .. مفيش رابط يربطهم سوي .. فأساس العلاقة كانت غلط من البداية .. وبعدين حتي لو هو راغب وحابب ده من المستحيل انه يرجعلها.. هيكون عذابها أعظم وأشد .. ، بلع غصته المريرة .. مين دي الي هتقبل بزوج مجهول النسب مجهول الهوية ؟؟!! .. مين دي الي توافق بأن يكون لأطفالها أب زيه؟؟!! .. لمعت عينه بحزن دفين .. مفيش واحده ترضي بوضعه... حتي لو وافقت حاليا ياعالم لما ترجعلها الذاكره وتصحا ع الحقيقه المره لاء هو كدا عمل الصح فاق من تفكيره وو
مريم: تمام أشوفك بخير
مصعب قفل السكه وحط دماغه بين ايديه بألم العالم
احمد بقلق وخوف عليه : مالك ؟؟
مصعب : مراتي ( حمحم) قصدي مياده تعبت و نقلوها للمستشفى وعايزه تشوفني .
أحمد برحمه وشفقه ع صديقه المسكين المصايب بتتهاتف عليه لسه مخلصش من عباس تظهرله مياده
مصعب ضرب المكتب بغضب: وضحت لها كل حاجه عايز مني ايه بالظبط ؟؟
احمد بهدوء : هدي أعصابك .. .. ليه شايل الهم وانت هطلقها بكره أو بعده
مصعب بصعوبه : قد ايه بتمنى الأيام ترجع ورا و مبعتلهاش الصوره
ما فكرتش في تأثيرها عليها و هي ضايعه .. كنت عاوز أريح نفسي من زن الدكتوره الحشريه وبس
احمد بشبح ابتسامة قال : فـي كل الأحوال كان لازم تقابلها حتي لو ما بعتلهاش الصوره .. هل كنت متوقع إنها لو شافتك مش هتتعلق بيك ؟؟
مصعب: أكيد لا .. لأن السبب في الصوره إنها فضلت معاها فتره طويله .. و أنا حياالله ما قابلتهاش إلا مرتين و الثالثه في المستشفى و(قلبه دق بجنون)
فـي حياتي يا أحمد ما حسيتش إني تايه و ضايع بالشكل ده.. ما حسيتش إني ندمان على اي امر عملته زي الندم اللي معذبني دلوقت .. حتى النوم مش قادر أنام .. كل ما افتكر شكلها في المستشفى أ
احمد قطعه: طبيعي .. اللي شافته مش قليل بس قولي يا مصعب الي عرفته من ساره انك كنت معجب بيها
مصعب اتنهد بصوت عالي: ايوه اعجبت بيها لما لمحتها مره داخله القصر لمريم وعرفت انها صديقتها ومره تانيه لمحتها بتضربها بالطوب وبتضحك بشقاوه
عارف اول مره قلبي يتخطف لبنت كدا واحلم بيها وابقي ملهوف اتكلم معاها
احمد: طيب حلو واهو حصل وهي بنفسها طالبه تشوفك
مصعب : ايوه عارف إنها متعلقه بيا .. بس فكرة إني أروح أقابلها و هي لسه فاقده الذاكره بتحسسني إني بستغلها .. مهما كان اللي كتبته ليها و بررت فيه اللي حصل .. مش هتتخيله زي الواقع اللي نسيته .. حبيبتي يا احمد أنا الي دمرت حياتها بأيدي
احمد ببساطه : من الناحيه دي ولا تشيل هم .. حتى لو كانت متعلقه بيك زي ما بتقول ، معاها دكتورتها النفسيه و أكيد بتفتح عيونها على امور ناسيتها .. و إذا كانت عاوزه تشوفك .. فأتوقع إنها هتسألك إذا كنت المسؤول عن وفاة أبوها
مصعب بصله بحده
احمد: ده الي بتوقعه
مصعب قام لان قلبه بيهتف بأسمها قلق وخوف: يلا نرجع القصر قبل ما تقلق جوري
احمد فهم انه بيهرب من حبه: يله هو عمك سافرالقاهره
مصعب: إيوه .. أصر انه يقعد عشان الخسيس .. بس فهمته إنه مختفي و وقت ما يلقوه هتصل بيه هو كمان عاوز يعرف انا ابن مين...كان نفسه يكلمني فـي الموضوع .. لكن ما حبش يزودني و أنا بحاول أنسى
طبطب أحمد على كتفه و التزم الـصمت
.....







قدام القصر
مصعب مغمض عيونه وتفكيره في الي خطفت قلبه قبل عقله وافتكر اللحظات الي جمعتهم سوي في القصر .. يوم لما انساق مع مشاعره واحتواها .. ويوم لما رفعها بين ايديه و سمح لها تفضفض بالدموع على صدره عض على شفايفه ودقات قلبه تتسارع و
احمد : وصلنا يله .. يا دوب تلحق تاكلك لقمه عشان تلحق
براء بيشاورله: مصعععب
احمد ضحك: إنت ايه اللي مصحيك لدلوقت !!!!!!!!!!!!!!
ضحك براء بمرح و هو بيجري عليهم : جورييييييييييييييييي
وسعت ابتسامة أحمد و مصعب يتلقف براء بين دراعاته
جوري بتزعق : يا فضيحه .. انت ما يتبلش في بؤك فوله ؟؟!!
احمد ميل ع ودن براء وهمسله
براء : مصعب حبيبيييييييييييي
احمد نكش شعر براء : برااااااافوووو ع الشطاااااااااااااار .. حتى احنا بنحبك و مصعب بيحبك
مصعب ضم براء ورجع للعربيه بسرعه : اعتذرلي من جوري .. مش هتأخر
احمد : طيب هات براء !!
مصعب ركب العربيه وبصوت مرتفع : هيفضل يعيط لما يشفني مشيت
احمد ببتسامه: كنت متوقع هتفضل تشد في شعرك من كثر التفكير لو مارحتلهاش
جوري بزعيق: يا جمــاعة يالي براااااااا الاكل هيبرد
احمد صرخ عشان تسمعه : جايييين يا روح أحمد جايييين ، آه .. أقصد جااااااااااااي
........





المستشفى
هديل بقلق : واخرتها ؟؟!!
الدكتور بهدوء : أنا قلتلك نظرتي العامه على حسب اللي فهمته منك ، لكني أفضّل تودوها للمستشفى اللي كانت تتعالج فيها .. هما أدرى بتفاصيل حالتها و تشخيصهم هيكون أكثر دقة .. لكن عمومًا ذاكرتها بدئت ترجعلها بسبب اللقاءات الكثيره معاكم و الحقايق اللي بدئت تستوعبها عن نفسها و حياتها الي فاتت .. بس عقلها مش قادر يربط بين الصور و الأصوات يعني الذكريات المختلفه ، و حاليًا حاسه نفسها عايمه و مش قادره تتحكم في عقلها و بسبب السخونة هيزيد التعب عليها .. لكن إن شاء الله ساعه كمان و تنزل للمستوى الطبيعي .
مازن : و الحل بالنسبه لذاكرتها ؟؟؟
الدكتور : حاولوا تجيبولها كل الناس اللي كانت تعرفهم زمان ، صديقاتها .. قرايبها .. خلي أخواتها يطولوا الجلسه معاها يمكن حركه كدا أو كدا أو كلمه معينه تحل التشتت المهم احنا عطيناها مخفضات للحرارة و أكيد مضادات حيوية عشان الاحتقان الشديد اللي فـي حلقها .
سأله مازن : وهتفضل هنا مده قد ايه؟؟
ابتسم الدكتور ببساطة : بمجرد ما نتطمن على حرارتها الطبيعيه ممكن نكتبلها خروج
شكره مازن بخفوت وحياه الدكتور برأسه و غادر المكان
هديل أأعدت مكانها: يا رب اشفيها و عافيها يا رب .
مازن: و دكتورتها ليه ماتجيش ؟؟
هديل : مازن اتكسفت من كثر ما بتصل بيها .. ابنها الوحيد مكسر من الحادثه و حالته صعبه .. خليها في همهما نزودها ليه ؟؟!!
مازن : حسبي الله و نعم الوكيل عليه ، البنت كل يوم بتتدهور من يوم ما الزفت رجعها ودلوقت مرميه و درجة حرارتها بتنزل حبه حبه
هديل : الصبر يا مازن ، الحمد لله إنها بدئت تنزل
مازن : هديل
هديل : نعم
مازن : أختك بتحب مصعب
هديل وسعت عيونها بصدمة : ازاي ؟؟!!!
مازن : هو ده التفسير الوحيد .. و لا فيه واحده تقابل عايلتها بعد فراق طويل ..و ما ترضاش تكلم حد .. و كل همها تقعد لوحدها أكيـ
هديل قاطعته معترضة : لا .. مش عشان كدا .. بس لأنه كذب عليها من البدايه هي منهاره تخيل . أول ما فتحت عيونها قالها إني أنا اللي باقيلك .. و بعد فتره يرجع يقلها لا .. ليك عايله .. ازاي عاوزها تتقبل الموضوع باسهوله .. فهمني ؟؟!!!
مازن قام ونفخ : امال ليه حضرتها طلبت إنها تشوفه ؟؟!!! بعدين إنتي نسيتي إنها دكتورتها بنفسها قالتلك البنت متعلقه بيه جدا؟؟!!
هديل بينها وبين نفسها... معقول بتحبه بس هو هيطلقها وفدوي قالت انه حسن معاملته معاها جدا اخر فتره معقول هو كمان حبها قطع حرب افكارها صوتها
مريم : هـديـل ميمي عامله ايه دلوقت؟؟!!!!!
هديل وقفت بتنهيده : الحمد لله .. بدئت درجة حرارتها تنخفض .. بس الدكتور أصر علينا نفضل لحد ما يطمنوا عليها
مريم بقلق : أقدر أدخل اشوفها؟؟!
هديل : إيوه .. أنا خرجت لأن قلبي بيتقطع كل ما بشوف حالتها .
مريم فتحت الباب ولسه يادوب هتدخل
مصعب نداه عليها : خالتي ؟؟!
مريم بتفاجئ : مصعب !!!!!!!!!!!!!(جريت عليه وفضلت تدعيله انه جه
اندفع مازن من المكان وبصله كأنه هو المنقذ المنتظر .. كأنه مكنش سفاح دنيئ !!
مسحت مريم دموعها : يلا ريح قلبها و شوفها عايزه ايه
براء بزهق: يلا عالبيت
مصعب: بس شويه يا بيرو
رفع عيونه الصامته لخالته الي عزمت أمرها واتجاوزت باقي الممر بخطوات سريعة وهو مشي وراها !!!

                الفصل الثاني والثلاثون من هنا

تعليقات