Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية امبراطورية مافيا الدماء الجزء الثاني من بنت الريف الفصل الرابع والعشرون24بقلم شمس العمراوي


رواية امبراطورية مافيا الدماء الجزء الثاني من بنت الريف
 الفصل الرابع والعشرون24
بقلم شمس العمراوي



في صباح يوم جديد  نظرات كل من روجيندا و تولين الي بعضهم 


ثم دخلو كل وحده منهم الي غرفة اخيها 
نظرات تولين الي ليام الذي ينم علي بطنه وهوا عاري من فوق ف 




اخرجت بعض الالوان و وقفت بجواره ثم انحنت الي مستوي وجهه ومشت يدها  تحسبا لا يصحو 



من النوم لكن عندما وصلت يد تولين علي وجه ليام فتح عينه مره وحده ف  افزعت تولين ف قالت:  يخربتك طربتني 
نظر اليها ليام بعض الوقت و علي شفته ابتسامه هادئه 
ف مشت تولين يدها مره اخري علي وجه ليام ثم قالت  بهزار  : انت مز اوووي  
قال ليام بهدوء: دا انتي بتعكسي بقا 
وضعت تولين يدها علي الارض فقد كانت هناك بدرت الوان ثم مشت يدها مره اخري علي دقنه و قالت: علي رحتي اخوي حبيبي  و عكسه زي ما انا عوزه 
بالك انت اجمل من بسام بكتير ف بقا مصدقت 
ثم فجاء قالت: انت تقف معيا مشي 
كان ليام مستمتع جدا بحديث تولين كثيرا ف قالت بهدوء: اقف معكي في ايه 
تولين بعد ان انتهت من وضع الالوان علي وجهه من غير ان يشعر مسحت يدها بقطعه قماش من غير ان يشعر ليام ثم وقفت و قالت: خدني جنبك كدا دا موضوع كبير و عوز شرحه 




ليام وهوا يأخذ جنب ثم نامت بجواره تولين  
فسألها ليام بهدوء: هوا بسام  فين 
تولين وهي تضع رأسها علي صدره ثم قالت: معاقب 
فهد  طحنه شغل بيخرج من البيت في الساعه سته و يرجع البيت في الساعه تمنيه و بينام زي القتيل رجع امبارح ونام علي طول محدش لحق يقوله عليكم 
بس انهردا  اجازه و هتلقيه نام دلوقتي 

لف ليام يده علي كتف تولين وهوا يتذكر امس كيف انها جاءت و رمت نفسها في احضان وهي تحمد ربها علي انه بخير 
وكذالك روجيندا التي قالت انها تشعر بي انها رائتهم من قبل 

في غرفت سليم الذي كان ينم بهدوء و هوا لي اول مره يشعر بتلك السكينه و الامان وسط عائلته الحقيقيه 
لكنه شعر بأحد يمشي شيء علي وجهه ف فتح عينه وجدا روجيندا تمسك في يدها ريشه 
و تمشيها علي وجهه ف ابتسم بهدوء وقال: صباح الخير 
روجيندا وهي تقبل خده قالت: يا صباح الجمال يا ابو عيون زرقه 
نظر اليها سليم وهوا لا يعرف ماذا يقول ف تنحنح ثم قال: عامله ايه 
روجيندا بهدوء قالت: عمله خط و مشيه عليه 
سليم باستغراب قال: ايه 
روجيندا بهزر: قلبظ بجنيه 
سليم باستغراب مره اخري قالت: انتي بتقولي ايه 
روجيندا وهي تقلب شفتها قالت: ما قولتش ايه ليه كنت عوزه اقولك شيبسي و كرتيه 
نظر اليها سليم بهدوء ولم يقول شيء، ف حمحمت روجيندا و قالت: ولا كأنك سمعت حاجه اشطا 
لم يتكلم سليم ف قالت روجيندا بضيق: اي يا عم ما تفكها شويه في ايه 
شعر سليم انه يود ان يضحك ف قال: ما نا مش عارف اقول اي 
روجيندا بابتسامه قالت: قول اشطا يا زميل 
سليم بهدوء قال: خلاص اشطا يا زميل 
اتسعت ابتسامة روجيندا ف قالت: قول طاسه كدا 





سليم باستغراب:  طاسه 
روجيندا  وهي تضحك قالت:  امك حلوه و رق...  ولا بلاش بدل ما بدر تعلقني 
ثم ضحكت بصوت مرتفع و بعدها دوي صوت ضحكت سليم ضحكه سعيده  تخرج من صمام القلب  
نظرت روجيندا الي ساعة يدها ثم قالت: يا خبر دا انتاخرت بص كمل نومك تمام ثم خرجت من الغرفه مع خروج تولين و ابتسمو بخبث ثم نزلو الي الاسفل و 
ف قابل ُ اسوا و بدر و جودي ف اخرجت روجيندا احد هاتفها ثم قالت: الحظه دي لزم تتوثق في التاريخ 
ف عد كل وحده منهم من واحد الي ثلاثه حتي فجاء دوي صوت انفجار كبير جعل الكل يخرج من غرفهم فوجد بعض الدخان ف خافو علي سيدات القصر و نزل ُ رقد كانت اسوا و روجيندا يصورون ما حصل وهم يضحكون 
لكن تولين فجاء قالت: ابوث نسينا هيلانه 

نظر ُ الرجال الي  من يقفون في الاسفال وهم يحملون التلفون و يصورن ما حصل ف نظر فهد الحديدي  اليهم ببرود ثم قال: انت ُ مش هتبطلو هزركم البايخ دا 
نظر اليه ليام ثم حاول ان يكتم ضحكته لكن يزن الذي دخل الي القصر بداء في الضحك بصوت مرتفع  
و قال: يخربتك يا فهد شكلك مسخره 
نظر الكل الي فهد ثم ضحك ُ اما فهد الذي نظر اليهم ثم بداء في الضحك بصوو مرتفع و قال: الظاهر ان مش انا لوحدي الي شاكلي مسخره  
ارتفع صوت ضحك السيدات فنظر الرجال اليهم ببرود و توعد  ف ذهبت اسوا الي يزن ثم ابتسمت في وجهه و قالت:  بس اي رايك 





يزن وهوا يضحك بصوت مرتفع قال:  لا دا انت ِ مسخ
بتر كلمته التزاق شيء في وجهه ف رقدت اسوا وهي تضحك بسعاده و قالت:  و اخيرا انتقمت منك 
خلع يزن جاكيت  و بداء في الرقد خلف اسوا و كان الكل يضحك عليهم 
جائت عليهم هيلانه و وجهها عابس ف قالت:  بسام نيام زي الميتين و الله لو البيت اطربق فوق دماغه ماهوا صحي 
ضحكت روجيندا و قالت: ايوا نومه تقيل اوي 
لكن فجاء شعرت روجيندا بأن احد يحملها ف قال بسام: والله لا اعرفك اي نومه تقيل ازي 
ثم رقد بها الي الخارج و القي بها في مسبح 
ولحقت بها اسوا الذي حملها يزن فقالت اسوا: يحححح الميه سقه 
ضحكت تولين عليهم لكن فجاء شعرت بأحد يحملها فوجدته ليام الذي ابتسم بسعاده و حب ان يشارك معهم جنونهم ف لقي بها في المسبح وجاء لي الرحيل شعر بي احد يوقعه في فنظر من وجدها روجيندا التي





 ضحكت بصوت مرتفع 
اما تولين التي سبحت حتي وصلت الي يام وكانت تضحك بصوت مرتفع وقف سليم ينظر الي ما يحصل بقلب بضرب فرحا كان يعتقد انهم لن يتاقلمون مع العائلة او يجد ُ احد يرفضهم بينهم  
اما فهد العمري الذي ضم بدر و هم ينظرون الي الولاده بسعاده ف قالت بدر بسعاده بالغه و عينها تدمع: ولادي رجعه لي اصلهم و اجتمعت الاسره مافيش حد فيهم ناقص  
جاء عليهم بسام وهوا ينظر الي سليم الذي يقف بجوار فهد الحديدي و يزن ف قال: اي دا مش تقوله ان في ضيوف في البيت 
جاء فهد العمري ف وضع يده علي كتف بسام ثم ابتسم وقال: دا مش ضيف يا بسام 
قال بسام بهدوء: مش فاهم 

جاء ليام و وقف بجواره ثم ضم بسام و قال بهدوء: اخوتك الاكبر منك 
بسام باستغراب قال: اخوتي مين 
قالت بدر: بسام اخوتك ليام و سليم 
بسام وهوا ينظر اليهم ف اتسعت ابتسامته و قال بغباء: هي دي اروحهم خرجت عشان تسلم عليكي صح 
اقتربت منهم اسوا و قالت: اروح ايه 
بسام وهوا يقرص خدها قال: عفريت يا قلبظتي 
اسوا وهي تضربه علي يده قالت: قلبوظه في عينك دول اخوتك بجد 





ابتعد بسام عنها ثم قال بتفاجأ: يعني دول سليم و ليام بجد 






قالت روجيندا: مفجاء مش كدا 
نظر اليهم بسام بعض الوقت ثم فجاء هلل بسعاده وهوا يقول: يا هوووو ثم قفظ عليهم و قال: اخيرا حد يلعب معيا فديو جيم 
ضحك الكل عليهم ثم ذهب كل وحد بهم و بدل ملابسه و بدات الفتيات بوضع الطعام علي الطاوله 
جلست اسوا بجوار روجيندا ثم نظرات الي سليم بعض الوقت وهي تشعر انها رأته في مكان مع ثم فجاء شهقت ثم وقفت و شاورت علي سليم و قالت: اخيرا افتكرتك 
مسح فهد الحديدي  بكف يده علي وجهه علي غباء ابنت خالته 
ف قال بسام بسعاده الي ليام و سليم: كملو هي بنات العيله دي تحس عندهم عرق غباء 





مسكت روجيندا و تولين السكن و مسكته كل وحده من نحيه ثم قال ُ بشر: مين دول الي عندهم عرق غباء ياله 

قال بسام بخوف مصطنع:  صل علي انبي و نزل ُ السلاح دا لا يطول 
قالت اسوا وهي تقف امام سليم ثم قالت: مش انتم  الي كنتو  في النادي الليلي  في مدريد و كمان الي في المطعم الي وقع تلفون روجيندا في طبق الاكل بتعم 
شهقت روجيندا بتفجاء عندما تذكرتهم :  اه  صحيح 
تصدقي شبهم 
اسوا وهي تنظر الي ليام بضيق ثم قالت: و الاستاذ غضبان الي مش بيسكت حد غير باسلاح 
نظر فهد العمري اليهم و قال: نادي ليلي  ايه و مطعم ايه 

عضت اسوا علي لسانها ثم قالت:يقوعه مربربه 
نظرات اسوا الي روجيندا ثم قالت:  اتكلمي 
روجيندا وهي تبتلع ريقها  قالت: اتكلم و اقول اي اتكلمي انتي

لكن ليام قال ببرود: اتخطفو في مدريد و اتبعو لي نادي ليلي و كانا هناك انا وسليم و خلصنهم من المشكله الي وقعه فيها 
شهقت كل من بدر و جودي ثم نظرو الي روجيندا و اسوا 
نظر فهد العمري اي فهد الحديدي بغضب ثم قال: وانت مستني ايه عشان تقولي 






فهد الحديدي بهدوء قال: طيب اقولك اي ولا وانت كلفتني بحمية تلات مصايب

نظر بسام الي يزن الذي يطعم هيلانه و يأكل معها  و هيلانه خجله منه  
ف قال بسام بهدوء  : بيقوله اختك كانت مخطوله و اتباعت لي نادي ليلي 
قال يزن ببرود وهوا يمسح بقيا الطعام من علي شفت هيلانه التي اصبح لونها احمر و ادمعت عينها من شدت الخل و يزن يطعمها امام عائله بدون ان يهتم بأحد منهم:




طيب ما انا عارف و الناس الي عملو فيها كدا هي و ليلي معفنين في السجن 

نظر فهد العمري  الي شباب العائلة ثم قال بهدوء: هوا انتم تعرف ُ بعض من امتي انا لما 





قبلت سليم و ليام انتم كنتم وقفين معاهم 

نظر كل من ليام و سليم الي يزن  و فهد الحديدي ثم نظرو الي فهد العمري ف قال سليم بهدوء:  من سنه تقريبا 



نظر فهد الي يزن و فهد الحديدي بغضب ثم قال: سنه 
ابتلع يزن يرقه ثم قال: اهدي يا حاج و 
وقف فهد العمري بغضب ثم قال  : انتم وري علي المكتب






تعليقات