Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية امبراطورية مافيا الدماء الجزء الثاني من بنت الريف الفصل الخامس والعشرون25بقلم شمس العمراوي


 
رواية امبراطورية مافيا الدماء الجزء الثاني من بنت الريف 
الفصل الخامس والعشرون25
بقلم شمس العمراوي


دخل كل من فهد الحديدي و يزن  الي مكتب مديرهم في العامل


 الذي لا يعرفه احد به غير فهد العمري و ادم 
بأنهم ضباط في العمليات الخاصه 
ادي كل من فهد 




و يزن التحيه العسكريه الي مديرهم ف قال المدير  اليهم: في مهمه جديد و عشان انتم من اكفاء الظباط



 هنا في الجهاز تم ترشيحكم لي المهمه دي 
قال يزن بهدوء و جدية لا يتحدث بها لا في عامل ُ:  تمام يا فندم ممكن اشوف الملف 





اعطي المدير ملف العامل اليه و بداء يزن في قراته بتمعن 
قال المدير بهدوء: دي معلومات عن بعض الاشخاص الي مشتبه فيهم ولهم علاقه بي تجار الاثار  هنا في مصر ومن كام سنه فاتو كان الشخص دا تعامله كان مع جلال الحوت 





رفع يزن عينه الي مديره عندما استمع الي اسم عائلة صديقه ف اكمل المدير بهدوء: جلال كان مهندس  كنا مراقبين ُ من اول ما الراجل دا جه مصر و بعدها عرفنا انه تبع منظمه المافيا 
بس قبل ما نتم القبض عن جلال  وجدنا القصر الخاص به اتحرق و  تم العثور علي جثته محروقه فيه عرفنا ان ابنه مكنش له علم بي عميل ولده 
قال فهد الحديدي بهدوء:  طيب يا فندم ليه سعتها ما مسكتوش  الراجل قبل ما يرجع بلده 
قال المدير بهدوء: للاسف كان سافر قبل ما نسبت عليه انه من مافيا 
القضيه رجعت و تم فتح القضية مره تني لما لقينا وحد من اسرة الراجل  دا  بيجي علي مصر كتير و بيزو اماكن معينه ملهاش علاقه بي شغله  

كان يستمع كل من يزن و فهد الحديدي  بكل تركيز عن مهمتهم 

قراء يزن الي كل المعلومات التي تخص نيار جيف ميلتون ببرود شديد لكن قطب حاجبه عندما وقع نظره علي اسم زوجته التي من اصول عربيه 
ف قال المدير: زوجته من اصول عربيه و عنده ولدين و الي عرفنا ان زوجة ماتت   
قراء يزن اسم زوجته مرارا ً و تكرارا ً  في عقله 
نظر الي فهد ثم قال بهدوء الي مديره في العامل: و المطلوب مننا ايه 
قال المدير بهدوء: انكم تجمع ُ اكبر عدد من المعلومات عن شغلهم  و دا هيكون بمساعده من الحكومه الدوليه 

خرج كل من فهد الحديدي و يزن ف قال يزن وهوا يحمل الملف: في حاجه لزم تشفها 
دخل فهد الي مكتبه ثم  خلع جاكيت و وضعه مكان تعليقه ثم قال بهدوء: ايه هي
قال يزن وهوا يفتح ملف: زوجت نيار جيف ميلتون 




بدر الزيني من اصول عربيه  ولديهم من الاولاد اثنين ليام جيف ميلتون و سليم جيف ميلتون و هم من اثرياء العلم  لديهم الكثير من الشركات الالكترونيه في العالم 
فهد وهوا يعتادل في جلسته ثم قال: ازي يعني بدر تكون زوجته و كل الي اعرفه زمان ان بدر ات خطفت و بعدها بي سبع سنين رجعت تاني 
يزن بهدوء قال: احنا لزم نعرف اي الموضوع من اوله بس الاول المفروض ان احنا هـ نسافر بكره  مدريد 
قال فهد الحديدي بهدوء: فرع شركة العمري محتاجه ان احنا نروح و نشوف اي الجديد الي فيها 

وهكذا سافر كل من يزن و فهد الي مدريد و كانت حجت سفرهم هي الشركه  
كان كل من يزن و فهد يراقبون ليام و سليم  
وعلم ُ انهم يقتلون اشخاص مختلفون وبعد مقتلهم يتم الكشف عن اعمالهم المشبوه 

كان يزن يراقب  ليام وهوا  لكن فجاء اختفي عن نظره 
ف وقف و اخذ ينظر حوله  لكن فجاء شعر  بسلاح يضع علي خصره ف استمع الي  ليام يقول: سر معي بهدوء 
هز يزن رأسه بهدوء ثم سار معه حتي وصل الي مكان به الكثير من السيارت و الحراس 
دخل يزن الي السياره السود ف قادها ليام و ذهب الي احد القصور التي لا يعلم بها نيار 

دخل يزن الي القصر مع ليام ف وقع نظره علي فهد الحديدي الذي يجلس بكل هدوء  ف ذهب و جلس بجواره 

اشار ليام الي الحراس بالرحيل  
نظر سليم اليهم ببرود ثم قال: من انتم و لماذا تسير ُ خلفنا 
نظر يزن الي فهد الحديدي ثم قال: تحس انهم وخدين جبروت فهد 







نظر كل من ليام و سليم الي يزن بعد ان قال ذالك لكن ببرود شديد 
ف قال فهد:  هوا دا ترحبكم بينا 
قال ليام:  ماذا 
قال يزن وهوا يقف:  هوا فين كرم الزياره دا حتي العرب 
معروفين بكرمهم  ،  بص شور لي علي المطبخ و انا اكرم نفسي بنفسي  ولا ايه يا ولاد خالي 

ابتسم ليام بهدوء ثم قال بالعربيه:  عارفين يعني انتم قاعدين مع مين   
نظر فهد الي يزن الذي جاء و جلس و في يده تفاحه ثم قال: انتم بجد بخلا مافيش اي اكل في التلاجه 
قال فهد بهدوء: كان في شك لكن دلوقتي اتأكد نا 
قال ليام بهدوء:  و انتم عرفت ُ منين 

اخبر ُ فهد بكيف علمو  و انهم هم لي مراقبتهم 
ف قال سليم: يعني انتم جمعتم المعلومات المطلوبه منكم الي ممكن تدخلنا السجن 

قال يزن بهدوء: احنا جمعنا الي يدخل نيار و اسرته كلها السجن  معدا اولاده دا لو كنتم ولاده 
قال فهد بهدوء: انتم  عايزين بدر تعلقنا في حبل المشنقه 
دي مفتريه و انا عرفها 

قال يزن: بدر دي زي العسل و كلها عسل بس ساعة ما بتقلب يبقي انسي  
قال سليم بهدوء: و دي مش خيانه لي الجهاز 
قال يزن بهدوء: يمكن لزم تخرج بره الصندوق عشان تحقق هدفك 

قال فهد بهدوء: كل المعلومات الي جمعنها وصلت الجهاز بدون اي معلومه ليكم بس دا مش كل حاجه 

قال يزن: بس دا في حاجه لفتت انتبهنا 
انكم مش بتقتلو  في الزعماء  
قال فهد بابتسامه: غلط مش بتقتلو انتم بتوهمه انكم قتلت ُ 

قال يزن بهدوء:  عاوزين نعرف منكم  حبسينهم فين 





و انكم تسعد ُ الجهاز في القبض علي المنظمه  دي 

وهكذا اتفق كل من لما و سليم و فهد و يزن معنا علي القبض علي المنظمه بعد ان اعطي سليم الرجال الذين كان محبسون لديهم مع كل اعمالهم التي تعفنهم في الحبس مدي الحياة 

واصبحت اتعامل بين اقوي منذ قبل و  

بعد سنه من مقابلتهم 

دخل فهد علي ليام و سليم ثم جلسو معنا 

قال فهد وهوا يجلس علي الاريكه: انا تعبت من المصايب الي معيا دول دا الوحد يتعامل مع المجرمين اسهل من التعامل معاهم 
ضحك ليام ثم قال: ربنا يعينك دول مجانين 
سليم وهوا يضحك عندما تذكر مشجرتهم علي الغه التي يتحدثون بها 

قال ليام بسعاده: بس بجد اتبسط لما قبلت روجيندا دي المجنونه الكبيره 
ضحك فهد ثم قال: اومال لو شفت تولين و بسام 
تخيل التلاته دول يجتمع ُ في مكان وحد 
دا فهد بيشد في شعره منهم 

بعدها قبل القبض علي المنظمه كان كل من فهد و يزن و ليام و سليم كان ُ يجلسون مع بعض الضباط المعاونون معهم في القبض علي  المنظمه 

بعد انتهاء الاجتماع 
قال سليم  الي فهد: في اجتماع هـ يتم في مصر  
قال فهد بهدوء: مين دا 
قال سليم بهدوء فليب دا تجار اثار و في اجتماع لزم حد منكم يكون موجود في مصر عشان يحضره بس علي انكم بتجر ُ في الاثار بس علي ادكم 

في مصر دخل فهد الي احد افخم الناودي  الليليه 






ف وقع نظره علي ليام الذي يجلس بجوار فليب 
فلم ينظر اليه  ف ذهب الي فليب ثم قال بهدوء: تيم عاصم 
مر بعض الوقت وهم يتحدثون ف جائت فتاة و التزقت في ليام  ثم اعطاته احد اكواب العصائر لي علمها ان ليام لا يحب النبذ 
ف اخذ منها وهوا متضايق من قربها ذالك لا يحب ان تلمسه اب فتاة من نوعية تلك يقرف منهم 
شك ان هنك شيء في العصير ف نظر الي كوب فهد 
ف ابتسم بخبث عندما وجد كوب فهد فارغ ف افرغ كوب العصير  له من دون ان يرها احد  ثم ادعي انه يشرب شي  
ابتسمت الفتاة بخبث  عندما وجدت كوب ليام فارغ 
اما عن فهد فقد شرب العصير الذي امامه 

يوم القبض علي المنظمه بعد ان صنع سليم تلك الحشرات الصغيره و قدرت ليام في صنع لهم برنامج معقد لا يقدر ان يفهمه احد 
دخلت تلك الحشرات الي الاجتماع ف نظر اليها كل من ليام و سليم وهم من تحكم ُ بها فقد تكفل فهد في تحريكهم من الخارج وهم من الداخل 

عندما دخل يزن و فهد الحديدي وهم يرتدون اقنعه 
و وقع اغلب الموجدون وهم متخدرون تماما 
ادعي ليام و سليم ذالك

وبعد التأكد ان الجميع نام ُ اخرج يزن قنع ثم اعطاه الي سليم و ليام الان لا احد من الجهاز يعلم شكلهم فهم يعلمون انهم مقنعون وذالك كان الشرط في الظهور امام الجهاز حتي يحدثهم عن الخطه بدون معرفة  شكلهم 

انهي يزن حديثه لفهد عن كل شيء 
ف وقف فهد ثم ضرب يزن بالبوكس في وجهه وكذالك فهد الحديدي ثم قال: لو ما اشوفش وشكم ثم خرج من من المكتب 





قابلته بدر في الطريق التي نظرت اليه بسعاده ف رفعت يدها علين ثم قالت 
شلني 

ضحك فهد عليها كثرا ثم حملها و قال:  دا انا اشيلك في عيوني 





خرج سليم من المكتب ف راي فهد يحمل بدر ف ابتسم و قالت:  ممكن يا بدر التميم 

انزلها فهد ف اقترب سليم من فهد ثم قبل رأس فهد و قال:   متزعلش من فهد و يزن يا بابا  
هما غلط ُ لما مقلوش ليك بس احنا الي مش عوزنك تشفنا وحنا 


مجرمين و نظرتك لينا تكون وحشه كنا عاوزين نقابل حضرتك و حنا بعيد عن اي حاجه تخص المجرمين عوزنك تفتخر ان عندك ولاده كويسين 
ضمه فهد الي احضان ُ ثم قال  :  مهما كنتم اي او عملتم ايه بس انتم ولادي 

في صباح يوم جديد 
كانت كل يجلس علي طاولة الافطار ف دخلت ليلي عليهم وهي تقول:




  يا ال العمري ليلي جات 
نظرت الي الي من يجلس بجوار روجيندا ف



 ذهبت عند فهد العمري ثم نظرات الي ليام بضيق و قالت: ازيك يا عمو فهد 




قال فهد العمري بهدوء: ازيك يا ليلي عامله ايه 
ليلي بهدوء قالت: بأفضل حال و الحمد لله


 
عمو فهد اسف بس البني أدم الي مش بيتفاهم غير  الضرب دا مين 




ابتسم فهد ثم قال:  دا ليام ابني 
فتحت ليلي فمها و قالت:  ازي الكائن دا ابن حضرتك دا انت مشاء الله حاجه حلوه مش زي دا  


ضحك فهد ثم قال:  اي حصل عملك ايه 
 ليلي وهي تشاور عليه قالت: دا ضرب عليا نار مرتين 
يرضيك يا عموه  
نظر الكل الي ليام ف قال ليام: اي مكنتش رضيه 




تسكت ودا كان الحل الوحيد اني اسكتها 
ضحك بسام ثم قال:  لا عادي دي المجنونه التالته  
نظرت ليلي الي بسام ثم قالت:  كدا يا بسام ماشي 




تعليقات