Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية امبراطورية مافيا الدماء الجزء الثاني من بنت الريف الفصل الثالث والعشرون23بقلم شمس العمراوي

رواية امبراطورية مافيا الدماء الجزء الثاني من بنت الريف

 الفصل الثالث والعشرون23

بقلم شمس العمراوي

وقفت ثلاثة سيارت امام احد افخم القصور في اروبا 

نزل نيار من السياره الاولي و بعده نزل كل من ليام و سليم  ، كان ُ يسيرون الثلاثة بجوار بعضهم و كان خلفهم



 الكثير من الحراس الذين و قف ُ عند مدخل القصر ثم بداء الكل بي اعطاء اسلحتهم الي الحارس




 الذين يقفون امام الباب،  دخل الي القصر   كل من نيار و ليام و سليم 

فلم يسمح بدخول اي احد من الحراس  


نظر الكل الي نيار الذي ينظر الي الامام ببرود وفخر عندما وجد نظرت الخوف اتجه كل من ليام و سليم 

دخلو الي غرفت الاجتماعات ثم جلس ُ في اماكنهم 

بداء الاجتماع  مع اكتمال عدد الحاضرين 


فتحت هيلانه عينها وهي تنظر الي المكان الذي هي به ثم وقع نظرها علي اسوا و روجيندا و تولين و ليلي التي جائت عندما علمت بما حدث مع أسوا 

ف قالت هيلانه وهي تنظر الي ليلي: مين دي 

تولين بسعاده قالت: انت ِ  بقتي بتتكلمي زينا  

هيلانه وهي تشعر بوجع في رأسها قالت: الظاهر كدا 

دخلت بدر الي الغرفه و كان معها جودي التي ذهبت الي هيلانه ثم ضمتها الي احضانها و قالت برقه: انتي بخير يا حبيبتي 

هيلانه بهدوء قالت: اه الحمد لله بس حسه ان راسي  وجعني  اوي 


بدر وهي تضمها قالت: ما تقلقيش يا حبيبتي دلوقتي ناخدك و نروح المستشفي نكشف عليمي 

قومي معيا 

وقفت هيلانه معها ثم ف قالت اسوا: انا جيه معاكم 

وقالت روجيندا: و انا كمان 

قالت ليلي: رشقه معاكم في اي مكان ترحوه 


خرجت هيلانه من المنزل ثم قالت الي بدر بخجل: طنط بدر هوا يزن فين 


بدر وهي تنظر اليه قالت: في شغل مكلفه بيه فهد و هوت مسافر من اسبوع 

هيلانه وهي تنظر اليها قالت: طيب مين الي جابني من عند عمي 

روجيندا بهدوء قالت: كل الي نعرفه ان بابا هوا الي دخل بكي البيت و قال لنا نك كويسه بس اول ما تصحي نخدك عند الدكتور 


لا تعلم لماذا لكننا شعرت بخيبة الامل فقد كانت تأمل ان يكون هوا الذي  جاء و انقظها من ذالك المدعو عمها و زوج ولدتها  رحمها الله 


امام القصر الذي يقم به الاجتماع كان يقف  شبان امام المبني و احد منهم يحمل  جهاز صغير مثل لوحت الحكم  اما الاخر فقد اخرج حقيبه مربعه مثل الصندوق  

فتح الحقيبه ثم اخرج منها عربات صغيره بحجم الذبابه 

ف نظر  اليها الراجل الذي يحمل لوحت التحكم بها ثم نظر الي الشاشه التي امامه ثم بدأت تلك الاشياء بال تحرك و كانت تسير بجوار الحائط بتناغم مثل النمل 

مرت تلك الاشياء من تحت البوابه وكان هناك في كل وحده بها كاميرا صغيره تعرض كل شيء امام تلك الحشرات الالكترونيه  

 بعض تلك الحشرات دخلت  الي الغرفه التي بها الاجتماع ثم بدات بالاقتراب من اقدام الموجودون ثم التزقت  في الحذاء ثم بدات بأفراز  مده شفافه علي جسد الرجل الذي تقف عليه  و كانت تلك الماده مخدر ثم بعد ذالك اخرجت من باطنها ابره صغيره ثم غرزت في جسدهم 





و البعض الاخر ذهب الي غرفت التحكم ثم فعلت نفس الشيء مع الرجال الذين في الغرفه 

و البعض فعل المثل مع الحراس 


قال الراجل الي صديقه: تم 

اخرج صديقه جهز اللاسلكي و اخبر القوات بأن ينتظر ُ الاشاره حتي يقتحم ُ القصر 

خرج الشابين من مكانهم ثم فتحو بوابة  القصر ثم نظر ُ 

الي الحارث بخبث نظرو اليهم الحارث لكنهم فجاء وقعو في الارض  سار ُ في الطريق ببرود شديد حتي دخلو الي غرفت الاجتماعات ف نظر الكل اليهم و جاء ُ لي اخرج الاسلحه حتي ف تذكر ُ انهم تركوها في الخرج 

قال الزعيم بغضب:  من انتم 

نظر الرجل اليه ثم اخرج سلاحه ثم ضرب طلقه في كتفه 

ف جاء الحراس الاقتراب منهم ف شعرو ان جسدهم لا يقدرون علي تحريك جسدهم  ولا حتي يقدرون علي تحريك رقبتهم ثم مر بعض الوقت حتي غاب الكل عن الوعي  

   


بعد الانتهاء اجتمع اربع الشباب في غرفة اجتماعات مع بعض الضباط الدوليين  

فقد تم القبط علي اقوي منظمه من قبل اربع رجال 

وتم ترحيلهم الي سجن لا يعلمه عنه احد ولا يلتقون انفسهم به فقد تم اعلام كل وحد منهم ان البقون تم قتلهم ولم يبقي سواه 






اما عن نيار الذي كان يجلس في احد السجون وهوا يفكر في كيف ذالك حصل شك في ليام و سليم لكنهم كان ُ معه في الاجتماع وقد راهم وهم يقعون في الارض 

جاء احد الجنود ثم اخرج من جيبه جهاز و قال:  اتعلم لمن اصحاب تلك الجثث 

نظر نيار الي تلك الجثث من علي شاشة الجهاز الذي يحمله الحارس ف راى جسد ليام و سليم  و مانولين و سانتأيجو   وهم مقتولين فقد كان جسدهم يخرج دماء كثيره 

بقي نيار ينظر الي الشاشه ثم فجاء امسكها في يده و القي  بها في الارض بغضب وهوا لا يصدق كيف حصل ذالك   


بعد عشر ايام في مصر كانت كل من اسوا و روجيندا و هيلانه و تولين يجلسون في غرفة  الخاصه بـ روجيندا 

قالت روجيندا وهي تخرج المصاصة التي بطعم الفراوله من فمها ثم قالت  : بنات انا مليت من قعدت البيت اي رئيكم تجو نخرج 

قالت اسوا وهي تضع المصاصه في جنب في فمها ثم قالت: اتوكسي نروح فين 

قالت تولين بضيق: للاسف ممنوع مني الخرج  فهد يعلقني من جفيى لو خرجت من غير ما يخلص العقاب الي شكله مش خلصان في سنته 

قالت هيلانه بشرود: هوا يزن فين  







نظر كل من روجيندا و اسوا و تولين الي هيلانه التي وهم يبتسمون بخبث ف قالت اسوا بخبث: يزن بقاله كتير مش بيبان 

هيلانه بشرود قالت:  ليه 

تولين بصوت منخفض و خبيث قالت: يزن الموز ابو عيون حلوه و شعر حرير 

هيلانه وهي تتنهد بشوق و  قالت بشرود  :   اممم 

روجيندا وهي تبعد كل من اسوا و تولين عن هيلانه التي و اخيرا وعت الي ما قتله ف احمرت خجلا و ضمتها روجيندا  اليه ثم قال:  يا برده منك ليها ابعدو عنها 


في احد الاماكن المهجوره  يف يزن وهوا ينظر الي عزت هلال ببرود بعد ان اخرج كل غضبه به  

ف قال يزن ببرود مهلك لي اعصاب عزت: دا عقاب الي ليمس حاجه تخص يزن 

ثم بداء بالضربه بقوه كلما تذكر منظر هيلانه وهوا يخبط رأسها في الطاوله 


كان يزن في احدى السفريات التي يذهب اليها فجاء 

ف علم ان اخته تعرضت الي حادث ف عاد الي مصر و ذهب الي قصر عزت هلال و نظر الي ما فعله عزت مع هيلانه 





ف احمرت علينه من شدت الغضب ثم اخرج سلاحه و بداء بضرب جميع الرجال في الغرفه بدون ان يخطأ الهدف كأنه متمرس في المصاوبه 






وقع رجال عزت هلال وحد تلو الاخر فقد استغل يزن عنصر المفاجأه في القضاء عليهم ثم اقترب من عزت و اطلق رصاصة اخترقت يده  ثم بعدها دخل راجله و اخذ ُ عزت هلال الي مكان ما 

رقد يزن الي هيلانه وهوا يضمها الي احضان ُ بوجع علي وجعها ثم حملها  وذهب بها الي خاله فهد و اعطاها و رحل 



خرج يزن من المكان ثم نظر الي من يقف  ثم نظر 

اليه و قال بهدوء: ماشي انتهي كل حاجه 

ابتسم اليه فهد الحديدي و قال: ايوا كل حاجه خلصت 

مش كدا ولا ايه يا ولاد خالي 

قال ليام بهدوء: امم انتهي كل حاجه 

قال سليم ببرود: انتهي كل شيء  بالنسبه الي مافيا الدماء لكن تلك المنظمه لن تنتهي  ابدا فعندما يفقدون احد يتم استبداله علي الفور 

قال فهد بهدوء:  عربي وحيات امك  


يزن وهوا يجلس معهم قال: ماكنتش مصدق انكم ولاد بدر و خالي الا اما فهد اكد ليه 

فهد وهوا يرجع رأسه الي الوراء قال:  اممم 


 نظرو اربعتهم الي تلك السياره التي تأتي اليهم 

ثم نزل منها كل من فهد العمري و ادم 






اقترب فهد من ليام و سليم ثم ضمهم  الي احضانه و كانت عينه تنزل منها  الدموع و قلبه يرقص فرحا ً علي رجُعهم سالمين امنين اليهم  


اما عن ليام الذي اخيرا شعر بأمان و حنين غريب الي فهد فقد ضم فهد بقوه كبيره وهوا يخبره انه و اخيرا نعم بذالك الحضن الدافي الذي يشعر  انه يود ان يبكي الان 

ترك فهد العمري ليام ثم ضم سليم الذي قال:  حمد الله علي سلامتكم يا حبيبي  الحمد الله انكم بخير 

ضمه سليم بمحبه كبيره ثم قبل رأس فهد و مسح دوع فهد و قال بهدوء و ابتسامه جميله:  حمد الله علي سلامة رجوعك لينا  يا بابا 

تأوه فهد بشوق شديد عندما استمع الي تلك الكلمه وهوا يحمد ربه علي رجعهم سالمين 


كانت كل من بدر و روجيندا و اسوا و تولين و جودي و هيلانه و يمن يجلسون امام التفاز وهم يسمعون الي احد الافلام و هم يأكلون التسالي  

فجاء وجدو جرذ رن ف وقفت تولين و ذهبت وفتحت الباب ف نظرت الي فهد  ثم قالت بسعاده:  حمد الله علي سلامتك يا بابا ثم ضمته بمحبه 

ف قالت بدر من الداخل:  مين يا تولين 

نظرت بدر الي من يدخل وجدت فهد و يقف بجواره كل من ليام و سليم ف وقع منها طبق الب ثم وقفت و رقدت





 اليهم ثم ضمتهم الي احضانها ببكاء وهي تقبل كل وجههم ثم قالت ببكاء:  انتم بخير 

انتم رجعت ُ ليه الحمد لله 

ضمها كل من ليام و سليم بيهم وهم يشعرون انهم رجعو  طفلين  يود حقا البكاء علي في احضانها 

اما بدر التي علي صوت بكائها وهي تحمد ربها علي رجعهم بخير الي احضانها 

ف اخيرا لن تنظر الي صورهم و تبكي علي فراقهم و اخيرا لن تذهب و تمسك ملابسهم التي كانت معها تشمها من شدت الشوق اليهم 


كان الكل مستغرب مِن مَن هؤلاء الذين تضمهم بدر وتبكي هكذا 

ف ذهبت تولين الي فهد ثم قالت بهدوء:  بابا مين دول الي ماما بتبكي في حضنهم 

قال فهد بابتسامه سعيده  وهوا يمسك يدها ثم ابعد بدر التي





 زمجرت برفض تركهم فنظر كل من ليام و سليم الي




 تولين ثم ابتسمو:  دول يا حبيبتي ليام فهد العمري و سليم فهد العمري 


              الفصل الرابع والعشرون من هنا






تعليقات