Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية امبراطورية مافيا الدماء الجزء الثاني من بنت الريف الفصل الحادي والعشرون21بقلم شمس العمراوي


رواية امبراطورية مافيا الدماء الجزء الثاني من بنت الريف
 الفصل الحادي والعشرون21
بقلم شمس العمراوي


في قصر العمري كانت نساء العائلة تجتمع في الحديقه 



وكانت اسوا و روجيندا و تولين و هيلانه 


امام المسبح و يضعون اقدامهم  في الماء 
وكان ُ يتحدثون مع بعض 






ف قالت تولين بهدوء: لا بجد اي كان شعورك لما قومت ِ و لقيت ِ  نفسك في مكان غريب 
قالت اسوا بهدوء:  كنت ميته رعب خايفه لا يكون حد عمل معيا حاجه وحشه بس خدت حقي 
روجيندا وهي تنظر الي تولين قالت: و انتي معرفتيش مين الشابين دول 
تولين بهدوء قالت: اه كان ُ جين شغل لي بابا 

قالت اسوا الي هيلانه التي كانت تلعب في الماء بقدمها: هيلانه انتي شفتي يزن فين 
هيلانه بهدوء قالت:  اممم كااان فييي انناس عوزين يخدو هههيلانه بس هوا خخخدني  ممنهم 
روجيندا وهي تضم هيلانه قالت: بصي الواد يزن دا لو عملك اي حاجه تعلي بس و قولي لي َ و انا هفرمه 
ابتسمت هيلانه بسعاده ثم قالت: امم ماسي 

في احدى السجون في ذلك العالم  كان يقف احد الرجال و ينظر الي من في ذالك السجن بخبث شديد 
جاء احد و نادى عليه ف دخل الي غرفة الاجتماعات 
ف سأله احد المجودين: هل انتهينا منهم 
نظر اليه ذالك الشخص ثم قال بهدوء: ما اكثرهم ف عندما يفتقدون احد منهم يجد ُ البديل في يومها 
نظر اليه رجل اخر ثم قال: و ماذا نفعل 
نظر اليه ذالك الشخص ببرود قال: لن تفعل ُ شيء 




قال احد الرجال: لكن ما الخطه 
الشخص بضيق من غبائهم ف قال ببرود: لا شأن لكم بها 
تكلم احد اخر: وكيف ذالك يجب عليك ن تخبرنا ما هيا 
نظر اليه الراجل ببرود لكن نظرته ولو كانت تقتل لكان الان في عداد الموتى 







ف تكلم احد الموجدين ببرود شديد وهوا يذهب و يقف امام ذالك الشخص: و لماذا تريده ان يخبرك 
نظر اليه الراجل و قال: و لماذا لا يريد ان يخبرنا 
جاء احد الرجال و وقف بجوار الشخصين ثم قال ببرود: و انت تعلم نحن لا نخبر احد مهما كان ما هي الخطه  
تكلم ذالك الراجل و قال: لماذا الا تثق بنا 
نظر ُ اليه الثلاثة و قالو في نفس الوقت: اجل 
ف تكلم احد منهم و قال: نحن لا نثق لا ب أنفسنا 
يكفي عندما نتهي منها نخبر كم ان تحضرون و تنظفون المكان 
نظر ُ الرجال الي ثلاثة الوقفون و هم لا يعلمون ما شكلهم فقد كان ُ يرتدون قناع لي عدم معرفتهم 

في اليوم الثاني  في غرفة روجيندا التي كانت في المرحاض ف خرجت وهي تلف المنشفه عليها و 
كانت تنشف شعرها وهي تذهب الي السرير لي احضار الملابس  لكنها فجاء وقفت يدها ثم نظرت الي من يجلس علي السرير وهوا ينظر اليها  
لكن شعر انها سا تصرخ ف وقف بسرعه ثم وضع يده علي فمها و قال:  هششش اسكتي 
فتحت روجيندا  عينها علي وسعها و كان خدها يشع احمرار 







اما عنه فقد لف يده علي خصرها ثم وضع رأسه في رقبتها ثم طبع عليها قبلات رقيقه جعلت روجيندا 
تشعر بكهرباء تسري في جميع جسدها ف قالت بتوتر:  فهد 
قربها فهد الحديدي اليه اكثر وهوا شعر انه غائب عن الوقع 
شعرت روجيندا بي تمادي فهد في لمسته و كان علي وشك ان يزيح المنشفه ف مسكت روجيندا  بها بقوه ثم قالت بصوت متوتر:  فه... 
لكن فهد الحديدي بتر كلمتها بشفته 
لكن روجيندا شعرت با انظار  الخاطر  تشعر ان فهد به شيء ف من المستحيل ان يقترب منها بذالك الحد او يتمادى  الي ذالك المستوي 
ف حاولت ان تبعده عنها بهدوء لكنه زمجر برفض قربها اليه اكثر روجيندا رغم انها تعشقه لكنها لا تريد ان تسيء الامور اكثر لكن ماذا تفعل امام بنيته القويه فهي لا شيء امامه 
استسلمت له ف حملها و ذهب بها اتجه السرير و وضعها عليه برقه وهوا لا يفصل قبلته،  ابتعد عنها و نظر اليها وهوا يخلع عنه القميص ف شدته روجيندا اليه وهي تقبله لكن قلبت الوضع ثم نظرت اليه بعض الوقت و اقتربت منه ثم قبلته من عند رقبته ثم اقتربت من اذن ُ و قالت:  اسفه ثم ابتعدت عنه مره وحده و اخرجت صاعق الكهرباء  ثم صعقت ُ به ف احتل جسد فهد و غاب عن الوقع 
روجيندا  وهي تبتلع ريقها بخوف ثم ذهبت اتجه فهد الحديدي وهي تري ان كان بخير 
تنهدت بهدوء وهي تنظر اليه ثم قالت بهدوء وهي تمشي يدها علي شعره  قالت: عندي 






احساس انك مش في وعيك بس مش هاسمحك عشان انت قولت انك هتحمني حتي من نفسك و انت عملت العكس 
صح انا مراتك بس اعرف انه مستحيل اني اسمح لك تقرب مني تاني قبل ما تعمل لي فرح و البس الفستان الابيض  
ثم ابتعدت عنه وهي تمسك في يدها الملابس 
دخلت الي المرحاض ثم ارتدات ملابسها ثم تنهدت بهدوء عندما تذكرت انها تضع صاعق  علي الطاوله التي بجوار السرير  و انها ادعت انه استسلمت له لانها شعرت انها لو قاومت ُ من المكن ان تسوء الوضع اكثر  خرجت  من المرحاض ثم نظرت اتجه فهد و ذهبت و رفعت عليه الغطاء خفيف ثم خفضت درجت مبرد الهواء الذي في الغرفه و اخذت و ساده و نامت علي الاريكه   

في الصباح في غرفة فهد كان يقف وهوا ينظر الي الحديقه ف خرجت بدر من المرحاض ثم ذهبت اليه و لفت يدها علي خصره و قالت بهدوء: بتفكر في ايه 
فهد وهوا يعدلها في مواجه له ثم ضمها   من ظهرها و قالت: في عيالنا الي كبر ُ  
بدر بهدوء قالت: كبر ُ و كبرونا معاهم 
فهد بخبث قال: اتكلمي عن نفسك انا زي ما انا 
بدر وهي تنظر في وجهه ثم قالت وهي مشي يدها الصغيره علي لحيته التي بها بعض الشعيرات البيضاء ثم قالت: بحبها اوي 
ابتسم فهد وهوا يميل اتجه وجهها وهوا يقول: هي بس 






ابتسمت بدر بخبث حواء و قالت بدلع: بحبها عشان منك 
جاء فهد لي التقرب منها فجاء وجد باب الغرفه يطرق و يوجد صوت تولين و بسام وهم يتشاجرون 
اغمض فهد عينه بضيق منهم ثم استغفر ربه بهدوء اما عن بدر التي ضغطت علي شفتها تمنع عنها ضحكتها علي منظر فهد 

امام قصر العمري كان هناك سياره بعيده بعض الشيء  كان هناك احد يراقب القصر ف نظر الي من تدخل به و مر ساعه و وجدها تخرج و معها هيلانه 
ف تتبع السياره 

دخل القصر  كانت هيلانه تنم مع تولين في غرفتها 
ف شعرت ان احد اقتحم الغرفه ف نظرت الي من وجدتها اسوا التي قالت: ياله قومي يا كسلانه عندك مقابله انهردا عند دكتور  و انا الي هاخدك 
فركت هيلانه عينها بنعاس ثم وقفت و اخذت الملابس من اسوا ثم دخلت الي المرحاض مر بعض الوقت و خرجت ف امسكت اسوا يدها و خرج ُ من القصر  
في الطريق كانت اسوا تستمع الي الموسيقى 
ثم فجاء نظرات امامها علي  وجدت سياره تقطع عليها الطريق ف لم تقدر علي التحكم في السياره 
ف فعلت حادث مع سياره اخري لكن لي حسن الحظ كانت السياره بها وساده هوا ايه فلم يكون هنك ضرار كبير 







فتح فهد الحديدي عينه ثم نظر الي الغرفه ف وقع عينه علي روجيندا التي تنم علي الاريكه ف نظر اليها بعض الوقت وهوا يفكر لماذا هي تنم علي الاريكا و متي جاء الي هنا كل ما يتذكره انه كان في العامل 
جاء لي الوقوف ف  شعر ان رأسه بها دوار 
ف وقف رغم وجه ثم ذهب الي المرحاض و غسل وجهه ف خرج و جد روجيندا تجلس علي الاريكه وهي تنظر اليه بكسل ثم وقفت و ذهبت اتجه السرير  ثم تسطحت عليه و نامت 
ابتسم فهد الحديدي عليها ف اقترب منها ثم نام بجوارها و ضمها اليه و نظر الي وجهها ف وقع عينه علي شفتها المنتفخه و التي بها جرح طفيف  ابعد شعره عن وجهها ثم مشي يده علي شفتها باستغراب فهو لا يتذكر اي شيء 
ف وقع نظره علي رقبتها المليء بالون الازرق 
ف نظر اليها باستغراب وهوا يفكر ف ماذا حصل  
لا يقدر علي التذكر 
كل ما كان يتذكره انه كان مع اثنين من الرجال و امراء  الاعمال في احد الاجتماعات  و كان معهم  
فهد وهوا يمشي يده علي خد روجيندا ثم قال بهدوء: روجي حبيبتي اصحي 
روجيندا وهي تضم نفسها عليه اكثر ثم قالت بنعاس: امم  
فهد وهوا يقول: روجيندا قوي 
فتحت روجيندا عينها بكسل ثم نظرت ليه لكن عندما افاقت ابتعدت عنه بفزع ثم قامت من علي السرير 

تفجاء  فهد الحديدي ببعدها عنه بذالك الشكل ف قال باستغراب: ماالك 






بعتدي عني كدا ليه 
نظرت اليه روجيندا بعض الوقت ثم قالت: هوا انت مش فاكر حاجه من الي حصل امبارح 
ابتلع فهد الحديدي



 ريقه بخوف ان يكون فعل معها شيء مخزي ف قال: لا هوا اي الي حصل 
انا مش فاكر اي حاجه او ازي جيت القصر و بالاخص غرفتك 
نظرت اليه روجيندا بعض الوقت وهي تفكر في انها كان معها حق فهو لو كان بوعي ُ لن يفعل ما فعل لكن التمعت عينها بخبث ثم ادعت انها خجله و قالت:  يعني ولا حاجه خالص خالص 

وقف فهد ثم اقترب منها و قال: روجيندا  قولي علي طول 




اقتربت روجيندا منه بدلع ثم لفت يدها علي رقبته و قالت بصوت منخفض: انت اتعديت كل خطوط الحمره بنا امبارح، 






حتي شوفت عملت اي شورت علي شفايفها ثم رقبتها وهي تريه علاماته علي جسدها ثم فجاء



 امتليء عينها بالدموع و قالت: انت قولت لي َ انك هتحمني حتي من نفسك و انت كنت اول 



من اتعدى  حدوده معيا حولت امنعك كتير بس اجي ازي جنبك و انت ابنيتك اقوي مني بكتير 



كان فهد يستمع ليها وهوا يحاول ان يتذكر لكنه لا يقدر من المستحيل ان يأخذها عنوه ليس هوا من يفعل بها كذالك 




كانت روجيندا تنظر اليه وهي تود ان تضحك فهي قد ابعدت ُ  عنها قبل التمادي اكثر  
هي كانت تود ان



 تري رض فعله فقط
نظر اليها فهد ثم ابتلع ريقه و قال : ..........

تعليقات