Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشقتها رغم انتقامي الفصل الثالث3الاخيربقلم الكاتبة الصغيرة


 
رواية عشقتها رغم انتقامي الفصل الثالث3الاخيربقلم الكاتبة الصغيرة


عز بحزن : انا متنازل عن كل حاجة ومش عايز املاكى ولا اى حاجة



بس طلق مليكة و هاخدها و مش عايز اى حاجة تانية 





زين : هههه لا برافو وهو انت فاكر ان كدا انا هطلق يعنى 
عز : مش احسن اما اخليها تخلعك 

زين بسخرية : كل مرة بتثبتلى انك غبى و لو افترضنا انى طلقت بنتك المصون الناس هتقول ايه يا حرام 
عز : انت ليه بتعمل كدا نفسى افهم 
زين بغضب: عشان عايز اعيشك نفس الوجع اللى حسيت بيه 
عايز اخلى الندم و الإشتياق و الفقدان هما اللى يقتلوك 
عز : ليه الانتقام دا ليه 
زين : لا لا لسه بدرى يا عز بيه دا اللى جاى ابشع مما تتصور 
و سابه زين وخرج و كان فى ذروة غضبه 

بعد مدة ليست بقصيرة وصل زين عند مقابر 
دخل زين و وقف أمام قبر والده و حينها تذكر ماضيه المؤلم اخذ يبكى بحرقه و كان كالطفل الذى يريد أن يضمه احد لكن ما يريده ليس فى الوجود بل تحت التراب 
و بعد شوية قام زين ومسح دموعه وهو يقسم ان يجعل عز يذوق 
نفس الألم الذى ذوقه له هو طفل لم يتعدى العاشرة من عمره 
و توجه زين إلى القصر 

وبمجرد دخوله القصر وجد حسناء تبكى و تضم مليكة 
فزع زين من النظر و هرول إليها 
زين : فى ايه ماما  ايه اللى حصل 
حسناء : مش عارفة يا ابنى مليكة كانت بتعمل اللى انت امرتها
بيه بس دخلت عليها فجأه لقيتها واقعة على الارض و وشها وشفايفها زرقه اوى انا خايفة عليها اوى يا ابنى 
حمل زين مليكة و اخذها بسرعة إلى المستشفى 
زين بعصبيه: انا عايز دكتورة حالا اخلصوا 
الدكتورة : اهدى يا زين بيه 




و اخذت الدكتورة مليكة إلى الداخل 
و بعد شوية خرجت الدكتورة 
اسرع إليها زين : مالها مليكة يا دكتورة 
الدكتورة: للأسف مليكة مريضة قلب و عندها عضلة ضعيفة جدا
وبحكم انها صغيرة مش لازم اى مجهود عليها سواء جسدى او نفسى 
زين بخوف : وايه الحل يا دكتورة 
الدكتورة : هى لما توصل لسن معين هتعمل العمليه بس عشان هى لسه صغيرة وضعيفة فهتتأجل 
زين : تمم يا دكتورة شكرا 
الدكتورة : عفوا استأذن انا 
حسناء : مالك يا زين خايف عليها 
زين بتهرب : هاا لا 

حسناء : انا عرفاك اكتر من نفسى يا زين وعارفة كمان انك حبيت مليكة زى م انا متأكده انك حبيتها بس الحاجز اللى منعك هو ابوها 
زين يا ابنى احتوى مليكة هى ملهاش ذنب يا ابنى فى اللى ابوها عمله 
صارحها يا ابنى و احتويها بلاش تخسرها يا زين 
مليكة طيبة و بنت حلال مش زى ابوها 

زين...لا رد وكان منغمس فى تفكيره
و قلبه ينبض بشدة لتلك الصغيره أ حقا حبها رغم أنه يريد 
الانتقام من والدها منها نفض زين أفكاره 
و دخل عند مليكة و كان يبدو عليها التعب والإرهاق 
زين : وهو يرتب على شعرها 
مليكة استغربت تصرفه المفاجئ و كأنه لم يكن ذلك الزين 






زين : ارتاحي وبلاش تفكرى كتير يا مليكة 
مليكة : نفسى افهمك يا زين نفسى احيانا بحس انك حنين 





وأحيانا بحس انك عصبى و هدفك الوحيد انك تدمرنى 
زين بجمود : ارتاحي يا مليكة دلوقتى 
مليكة : طايب ممكن طلب يا زينو 

زين دق قلبه عندما سمع منها هذا الاسم وهى تقوله ببراءة: نعم 
مليكة : عايزة اشوف بابا عشان خاطرى 
زين بجمود ولسه هيرفض 
مليكة بترجى : عشان خاطرى يا زينو عشان خاطرى 
زين : ماشى بس اما تخرجى من هنا 
مليكة بفرح : احلى زين هاااااا

زين ابتسم على تلك الطفله المشاغبة رغم مرضها 
مليكة : انت بتضحك يا زينو ضحكتك حلوة اوى و وضعت يدها على تلك الغمازاتان التى تزيده جمالا 
زين : ماشى يا لمضه يلا عشان هتخرجى دلوقتى 
مليكة : اوكى يا زينو لانى جعانه اوى مع انى خايفة ارجع القصر تخلينى انضف تانى 

زين ابتسم : لا يا مليكتى هنروح نرتاح شوية عشان ابعت ابوكى يجي يشوفك زى م طلبتي 
مليكة بفرحة طفوليه : اوك يا زينو 
وبعد شوية وصل زين و مليكة و حسناء القصر
حسناء : اطلعوا يا ابنى ارتاحوا شوية 
وقربت من زين واهدى عليها يا زين يابنى هى لسه تعبانه 
ابتسم زين و يبوس دماغ حسناء : حاضر يا ماما 
و شال مليكة و دخلها جناحهم و ساعدها وبعد كدا خدها فى حضنوا 
وراح فى نوم عميق 






و بعد ساعات صحيوا على صوت حسناء 
حسناء : اصحى يا زين يلا انا اتصلت ب ابو مليكة وهو تحت يا ابنى 
اتنفضت مليكة من الفرحة و قام زين بكل برود اجهزى عشان ننزل 
استغربت مليكة تغيره المفاجئ 
و بالفعل جهزوا وبعد شوية نزلوا 

زين وهو نازل : اهلا اهلا عز بيه شرفت قصر عثمان محمود الديب 
عز قام فجأة وكأن وقع عليه الاسم كالصاعقة 
عز : انت انت ابن عثمان 
مليكة باستغراب: انت تعرف ابوه يا بابا 
زين بسخرية وقهر ههههه : لا لا دا عز المعرفة يا مليكة 
ولا ايه يا عز بيه فاكره فاكر عثمان الديب 
عز بارتباك ...
زين : عثمان اللى اخدت حقه ومات من صدمتوا عثمان اللى 
كنت عايز تتجوز مراته غصب عنها بعد م اخدت كل حاجة ولما ملقتش حاحة تعملها انتحرت قدام عينى عثمان اللى 
رميت ابنه برا بيته و الناس خدوه الملجأ عشان مبقاش له حاجه 
كل اللى انت فيه دا من فلوس ابويا انت متعرفش انا عشت ازاى 
وانا قلبى بيتقطع على أهلى عشان كدا حبيت انتقم منك 
فى أغلى حاجة وكانت مليكة حبيت اعيشك ولو للحظة اللى 
عشته وانا بتمنى أهلى يكونوا جنبى ولو للحظة 
مليكة بانهيار: بابا الكلام دا صح 
عز : لا رد...

مليكة : بصراخ بابا انطق كذب زين الكلام دا صح 
عز بندم : اه صح يا بنتى 
مليكة : متقولش بنتى انت معندكش قلب انت عملت جريمة يا بابا 






عملت جريمة انت حرمت طفل من ابوه وأمه واملاكه وكل حاجة 
زين: خلاص يا عز مكانك مبقاش هنا 
ودخل الظابط واخد عز الذى لم يدافع عن نفسه ولو بكلمه واحدة فقط تمتلئ عيونه بالندم والدموع 




و اخذت تبكى مليكة كثيرا 
مليكة: زين طلقني
 
زين : مليكة انتى اتجننتى لا طبعا عمرى م اقدر اسيبك انتى ملكيش ذنب فى حاجة وانا عارف أنى غلط لما حاول



 انتقم من ابوكى فيكى 
مليكة ببكاء : وانت ملكش ذنب فى انك تعيش مع واحدة ابوها السبب فى موت اهلك 




زين: خلاص يا مليكتى ارمى الماضى ورا ضهرك وحضنها كى تهدأ 



عملتى فيا ايه يا مليكة حبيتك وحبيت برائتك حبيت كل حاجة فيكى يا مليكتى 



مليكة: وانا بحبك يا زينو 
زين وهو يضمها بشده : عشقتك رغم انتقامى 

.هنا في كرنفال الروايات  ستجد. كل. ما هوا جديد. حصري ورومانسى. وشيق. فقط ابحث من جوجل باسم الروايه علي مدوانةكرنفال الروايات وايضاء  اشتركو على

 قناتنا        علي التليجرام من هنا

ليصلك اشعار بكل ما هوه جديد من اللينك الظاهر امامك

  🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹

                      تمت

لقراة باقي الفصول اضغط هنا




تعليقات