Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية للحب عذاب الفصل الاخير بقلم اسماء صالح





رواية للحب عذاب 
بقلم اسماء صالح 
الفصل الاخير 



الشاب بتوتر: ااه حضرتك أنا شفتك مع واحدة من البنات فقلت انك اخوها وانا جاي اتقدم وكده ..
كنان برفع حاجبه بعصبية: نعم؟!
الشاب بخوف: احم هو في حاجه ولا ايه؟
كنان بعيونه الحمراء وقام بضربه بالبو*كس: فيه انها مراتييي.

وقع هذا الشاب ع الأرض متألماً بوجهه ورأته وعد من بعيد وهو يضربه وتقدمت له مسرعة.
وعد بقلق: كنان فيه ايه؟ 
كنان بغضب: مفيش يلا بينا 
وعد باستغراب: يلا بينا فين والفرح 
كنان بعصبية: بقولك يلا بينا يعني يلا بينا تسمعي الكلام
وعد بخضة من صوته: حاضر

ذهب خارج القاعة وذهب خلفه ادهم وهو يركض له يوقفه.
أدهم: استني رايح فين يا كنان 
كنان بجدية: معلش يا أدهم لازم امشي والف مبروك يا صحبي 
ادهم: الله يبارك فيك تمام يا صاحبي مفيش مشاكل 
كنان: سلام
أدهم: سلام...

اخذ كنان وعد للفيلا ومرى الوقت عليهم بالصمت طول الطريق وهي تنظر له كل حين وآخر بالسيارة وهو يسوق كالمجنون وعينيه الحمراء من الغضب.

دخل كنان الفيلا وأمسك بيدها ودخل بها بهدوء بعيدا عن غضبه ودخل وجد راقية تتقدم لهم بصدمة: 
في اي يا ولاد هو الفرح خلص حلا وانتوا لحقتوا ..
كنان بهدوء: معلش يا ماما كفايا كده 
راقية نظرت لوعد وجدتها تقف بحزن: مالك يا وعد
وعد بدوخة: مفيش يا ماما انا تعبانة شوية هطلع انام تصبحوا ع خير.

نظر لها كنان بحزن ع هيئتها وسلم ع والدته وذهب خلف وعد بقلق.
دخل الغرفة وجدها تجلس ع حافة السرير بتعب وتنظر للأرض بدموع.
جلس بجانبها كنان بخوف: وعد حبيبتي انتي كويسة 
وعد بتعب: اه كويسة .
كنان بقلق: متأكدة حبيبتي مالك 
وعد بهدوء: تعبانة اوي ياكنان جسمي وجعني اوي ومش قادرة اتحرك .
كنان بخضة : طيب تعالي حبيبتي ندخل الحمام تاخدي دوش وغيري هدومك ونامي ع طول تمام 

نظرت له بدموع وهزت برأسها للموافقة 
وحملها ودخل بها الحمام لتأخذ حمامها الدافئ وخرجت وهي ترتدي بيجامة صيفية وكان ينتظرها بالخارج.

أغلقت باب الحمام ليقف أمامها بابتسامة حب وقربت منه بهدوء واحتضنها بحنية: متزعليش مني ياحبيبتي أنا طلعت عصبيتي عليكي.

وعد: هو اي اللي حصل وضربت الشخص ده ليه .
بعدت عن حضنه ووضع يده ع وجهها بحب وتكلم بغيرة: 





كان عايز يتقدملك علشان كده ضربته ووو وغيرت الصراحة

ابتسمت بفرحة وضحكت: هههههه بتغير عليا يا كنان 
بت هتهزري امال اغير ع مين وبعدين أنا ولعت منك 
وعد ببراة: مني انا ليه انا عملت ايه؟

كنان بغيظ: علشان انتي قمر مش ملاحظة كل ما اطلع معاكي في مكان تتعاكسي اخبيكي في الشنطة يعني.
وعد بضحك متعب: ههههه لا متخبينيش علشان أنا مش شايفة غيرك.

قبلها بخدها: وانا مش شايف غيرك لانك كل حياتي يا وعد.
ابتسمت بفرحة وحملها ع الفراش واقترب منها بكل حبِ وهو يتغزل بها وهي تضحك ع مشاكسته.

وبعد من الوقت... كان كنان نائم وهو يحتضن وعد لتقوم بفزع وهي تصرخ من الالم وتمسك بطنها بألم.
كنان بخضة يقوم من النوم: في ايه مالك يا وعد
وعد بدموع وصراخ: اااه بطني يا كنان مش قادرة ااااه.
مالها بطنك طيب تعالي قومي معايا 
وعد بوجع: ااااه.

اقترب منها وحملها للاسفل وخرج من الڤيلا وحملها بالسيارة وذهب بها للمستشفي وجد كل من في المشفي ليس أحد موجود بهذا الوقت

 وجد دكتورة تدخل غرفة المكتب نادى عليها وذهبت له.
كنان بخوف : الحقيني يا دكتورة مراتي تعبانة اوي 






__طيب تعالى تعالى دخلها هنا في الاوضة دي
معلش اخرج بره لو سمحت.
خرج وانتظر بالخارج وهو يدعي بسره ِ أن لا يصيبها اي مكروه وهو ينتظر الدكتورة والممرضة معها.

خرجت الدكتورة بعد دقائق....
كنان بلهفو قلق: ها حصلها ايه.
نظرت له بسعادة: مبروك يا فندم مراتك حامل وفي الشهر الثاني كمان.
كنان بصدمة فرحة: حامل ..
ترك الدكتورة بالخاراج ودخل وجد وعد نائمة على السرير بتعب ووجها باهت .
اقترب منها وجلس بجانبها ليلمس وجهها الدافئ.:
 وعد حبيبتي...
فتحت عينيها بتعب وتحدثت بصوت منخفض: كناان.
كنان بلهفة: أيوة يا حبيبتي انتي كويسة دلوقتي
وعد بتنهيدة تعب: ااه شوية
باس رأسها بحب.
اخذها للفيلا وعرفت راقية بخروجهم وعرفت وعد أنها حامل 
وظل كنان بجانبها يراقبها بقلق أن تتعب فجأة.

بعد بعد أربعة أشهر........
وعد بتعب: كنان كفايا كده بقي انت هتأكلني الطبق كله 
راقية : معلش يا حبيبتي كلي دول بس 

كنان بعند: يلا ياوعد هتكليهم كلهم يلااا
وعد بنفاذ صبر: يا ماما قوليلوا بقي كده كفايا مش قادرة اتنفس 
راقية: طيب خلاص كده يا كنان كفايا كده عليها.
كنان : تمام استراحة شوية ليكي النهاردة.
مطلعة عيني 




وعد : انا برضو وانت مش مطلع عيني 
كنان: انا ووو....

أدهم بمقاطعة لهم بالصالون: وانا روحت فين اطلع عينكم كلكم.
راقية بضحك: ههههه يا واد بكاش.
دخل ادهم ومعه سلمي...
كنان : اهو العرايس شرفوا اهلا يا باشا كل دي إجازة 
ادهم بغيظ: معلش يا كنان عريس بقي 

سلمي: عامله ايه يا طنط
راقية تحتضنها:  الحمدلله يا بنتي نورتوا المكان 
كل هذا ووعد تجلس ع الكرسي لا تستطيع الوقوف.
وعد بمشاكسة: وانا محدش يسلم عليا ولا ايه.
ادهم بضحك: ههههه معلش بقي يا وعد عامله ايه
وعد بضحك: زي مانت شايف هههه.

سلمي بفرحة تجلس بجوارها وتحتضنها: عامله ايه دودى.
وعد بفرحة: الحمدلله يا سلمي وحشاني
سلمي: وانتي اكتر يا حبيبتي يقومك بالسلامه ياروحي.
كنان ووعد معا: يارب.
جلسوا يتحدثوا كثيرا لتبعد عنهم كل الحسد والحقد والمشاكل وليقترب الحب والفرحة.

قامت وعد تدخل المطبخ وتتركهم يتحدثوا.
ودخل وراءها كنان بقلق من هيئتها المتعبة: وعد..






تلتفت له بهدوء: هاا يا حبيبي في حاجة
كنان بهدوء: اه فيه..

وعد : في ايه ياكنان عايزني اعملك حاجه يا حبيبي.
اقترب بهدوء واحتضنها من ضهرها ووضع يده ع بطنها براحة  لينتفض جسدها بشعور قربها له وتضع يدها ع بطنها ايضا.
وليظلوا صامتين بشعور الاحتضان. حبهم وحنيتهم لبعضهم.
قبل خدها : ربنا يخليكم ليا 
وعد بتعب وحب: ويخليك لينا.....كنان ؟
كنان:  نعم يا حبيبتي.
وعد : مش هنبعض عن بعض ابدا 
كنان بحب وحنية لوعد: أبدا يا وعد وعمري ما هلاقي زيك انتي الهوا اللي بتنفسه وعشقي الابدي .

                    تمت

 

تعليقات