Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية انتقام من نوع خاص الفصل السابع عشر 17بقلم امل صالح


رواية انتقام من نوع خاص
 بقلم امل صالح
الفصل السابع عشر

كان حسام واقف ساند على الباب وهو مصدوم في أمه، لمح بعينه تلفون سعد اللي كان منور واللي كان عامله صامت زي العادة.

شده براحة وباستغراب وهو مستغل انشغاله مع أمه وفتح الاسبيكر، وفجأة الكُل سكت لما سمعوا صوت واحدة ست - سعد.! أنت فين.! إبنك تعبان خالص..

صمت رهيب مِلى المكان بعده علطول صوت ضحكات حسام الهيسيترية، حط التلفون على الطرابيزة وصقف بإيده وقال وهو لسة بيضحك - يا حلاوة، عندي أخ من الاب..!

بص لأمه وكمِل - يترا يا ماما معنديش اخ ولا اخت كدا ولا كدا..!

زعقت ناهد وهي بتمسك شعرها - بــــس، بس بقى بس..

بصت لسعد اللي اخد تلفونه والمفاتيح - أنت رايح فين.! فاكر إني هسيبك تمشي..!! متجوز عليا يا سعد.! لي.!

حط حسام إيده تحت خده وهو ببصلها وبيبتسم بتريقة، لف راسه يبص لسعد اللي رد - لي.! ناهد أنتِ طالق، الكلام خِلص، مَـ هو عايزانى اعرف إن مراتي المصون بتخوني واقول يا أهلا وسهلا.!!

- أنا مخونتكش.! أنا .. أنا بس كنت بكلمه فون .. ايوة فون بس.






زعق وهو بيخبط الكرسي جنبه - ودي مِش خيـ ـانة.! أنتِ أقذر حد عرفته يا ناهد.

اتخلى حسام عن صمته وهو بيبتسم وبيفتح باب البيت - وانتوا الاتنين أقذر ناس عرفتهم وأقذر أب وأم.

مِشى وسابهم و وراه سعد اللي نزل عشان إبنه وهي جِرت وراه وهي بتردد بجنون - مِش هسيبه الخاين.

وقفت على جنب الرصيف اللي مليان عربيات ونادت عليه وهو ماشي - ســعد...

بصت للمكان حواليها وبدون تفكير جرَت على الرصيف، مكنتش بتفكر في إنها خاينة ولا كانت بتفكر في احساس ابنها "حسام" في الوقت دا ولا كانت بتفكر في اي حاجة غير إنها تنتقم من جوزها عشان اتجوز عليها.

ناهد، شخصية غير عقلانية ومِش بيهمها غير نفسها، عايزة ترضي نفسها على حساب اي





 حد، في جواز إبنها كانت عايزة ترضى نفسها بإنها تجوزه قريبتها ولما معرفتش حاولت
تنتـ ـقم من شروق بطرق كتير اوي.

ودلوقتي عايزة ترضي نفسها بإنها تنتقم من سعد وهي ظانة إنها خانها.!

بس العربية النقل الكبيرة اللي جاية من بعيد دي واللي ناهد بقت خلاص تحتها، نهت كُل دا .. نهت كل شر كانت بتفكر فيه .. نهت كُل حاجة..♡



              الفصل الثامن عشر  من هنا

تعليقات