Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية كيان رحيم الفصل السادس6بقلم هدي محمود


رواية كيان رحيم

 الفصل السادس6

بقلم هدي محمود


ف سيارة رحيم 

كيان بعصبية: ممكن تفهمني حضرتك مين وازاي انا مراتك وفين الظابط ماثور؟! 

لم يجيب رحيم 

امسكت كيان يده بعصبيه: هو انا مش بكلمكك؟! 

اوقف رحيم السياره فجأه 



واردف بضيق: عايزه تفهمي ايي

كيان: كل حاجه 

رحيم: تمام 

Flash back

بعد أن انهت الميكب ارتيست من تزين كيان 

كيان بتوتر: ممكن تسيبوني لوحدي شويه قبل ما أحمد يجي 



دينا أخت أحمد بضيق: وده لي ان شاء الله 

وقبل ان تجيب كيان اردفت والدة أحمد: البت مكسوفه مننا يجماعه 



يلا انتي وهي وبلاش نضايقها 

ثم التفتت لكيان واردفت بحب: لو احتاجتي اي حاجه انا بره يحبيبتي 

هزت كيان رأسها بالايجاب وحزن ع هذه الست الطيبه التي خلفت



 أفاعي اذا كان أحمد او دينا التي تغير منها ومن جمالها 




ولا تريدها لشقيقها

وبعد أن خرجو امسكت كيان هاتفها سريعا 




كيان بتوتر:ماثور انت فين انا هتجوز كمان ساعه 

ماثور:....

كيان:ورق اي الي امضي عليه واي علاقته بجوازي 

ماثور:...

كيان:حاضر حاضر همضي اول ما البنت تديني الورق بس متتاخرش 

واتت بالفعل الفتاه وجعلت كيان تمضي ع الورق ورحلت من جديد 

back..

رحيم:فهمتي ازاي بقيتي مراتي 




كيان بتوتر:كان ف الف طريقه وطريقه انك تنقذني غير الجواز 




اكتفي ماثور بنظرات غامضه لم تستطع ان تفهمها كيان ثم اردف:عايزه تفهمي حاجه تانيه 




كيان بتسرع:اه ازاي بقيت من ابو كرش لواد حليوه كدا 

ماثور رفع حاجبه بمعني:حقا 




ثم اردف ببتسامه خبيثه:التنكر ف مهنتي سهل اووي  

بس كويس ان شكلي الحقيقي عجبك😉

تجاهلت كيان حديثه ثم اردفت بتوتر: 




ازاي هنوقع أحمد كدا ده هو لو عتر فيه هيقتلني 

تنهد رحيم: متقلقيش هو بعد الي حصل اصلا هيتصرف بتهور فهيبقي سهل نمسكه 

تنهدت كيان بحزن: مش قادره اصدق ان صديق طفولتي بالبشاعه دي ياريته مسافر زمان واتربي هنا يمكن كنا 

رحيم بغيره: كنتو اي؟! 

كيان بتردد: لا مفيش 

اكتفي رحيم بسب أحمد بداخله 

كيان بتردد: طب أنا ف الاول كنت هساعدكو عشان توقعوه حاليا بقي اي



 موقفي بعد مكشفني أنا مبقاش ليه أي دور؟! 




رحيم وهو يفهظ مغزي حديثها ويرد ببرود: هو انتي فكرك احمد هيسيبك



 حتي لو اتجوزتي غيره؟! 

دانتي الي هتجيبي أحمد لحد أمن الدوله برجليه 

كيان: مفهمتش 




رحيم بضيق: اقصد انه بيعشقك وهيعمل اي حاجه عشان تكوني ليه حتي 



لو انتي مش عايزه وده هيخليه يسلم نفسه لو لزم الامر 

كيان: يعني أنا طعم 

رحيم باستفزاز: حاجه زي كدا


                             الفصل السابع من هنا

لقراة باقي الفصول اضغط هنا

تعليقات