Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية جحيم الصياد الفصل السادس والاربعون46بقلم ماري نبيل


 
رواية جحيم الصياد
 الفصل السادس والاربعون46
بقلم ماري نبيل

 

نظرت له بخوف فمن المؤكد أن أخذ هاتفها سيعتقد أن جاك هو من هاتفها
ملك.انا عايزه افهمك.....




حاولت أن تتكلم ولكنه أشار لها بالسكوت
فريد.اشوف الموبايل الأول





نظرت له بخوف جعل وجهه يقفهر غضبا فخوفها اكبر دليل على كونها بالفعل تحدثت لجاك
وقف فريد وقال بصوت جاد حازم وهو يفتح يده لها
فريد هاتى موبايلك
وضعت الهاتف بيد مرتعشه فى كفه 
كان يقف وهى تجلس أمامه ترفع رأسها ناظره له ترقرقت عيونها بالدموع






بينما هو وجد كلمة مرور للهاتف ليمد يده لها لتكتب كلمة المرور 
تأكدت للحظات من نظراته الرماديه أن نهايتها اقتربت لتقف وتبتعد خطوتان للخلف وكتبت كلمة المرور وأعطته الهاتف فى يده دون أن تنطق 
لقد رأت وجهه محتقا بالدماء و لف الهاتف لها
فريد.دا رقم جاك فاكره أنه لو مش متسجل مش هعرف أنه رقمه
ملك.دا مش جاك صدقنى د...
قاطعها بصوته المدوي وأمسك بكتفها
فريد.بلاش كدب لولا والدتك واللى على وصول كان زمانى فعلا معلقك بدل مرد البوكس دا و ربيتك
لقد كانت كلماته تهز داخلها رعبا
نزلت دموعها أمامه بقهر هل حقا لولا وجود والدتها لكان سيفعل بها كما كان يفعل فى هذا الرجل المقيد هل حقا كانت ستبقى غارقه دماء الم يكفيه وما عانته اثر جلد حارسه لها بسبب حبسه لها فى المخزن وتوصية أخيه
نفضت يداه بغضب وتكلمت من وسط بكائها بصوت مرتفع
ملك.انا مش كدابه اللى اتصلت بيا دى مريم من رقم جاك لان صاحبك كان بيموت وهى مكنتش عارفه تتصرف
ضاقت عيناه مستفسرا عن ما تقول وهدء من روعه وتسأل





فريد.براحه كدا فهمينى اللى بتقوليه دا
ملك.مش هفهمك حاجه ..... وابعد عنى عندك الموبايل امسكه و اتصل أتأكد





وركضت من أمامه غاضبه باكيه 
بلع غصه فى حلقه هل حقا كانت ظالماً معها 
جلس على المقعد الخشبى مجدداً وامسك هاتفها واتصل بالفعل برقم جاك






كان جاك يغط فى نوما عميقاً ومريم أيضا عندما سمعت هاتفه يأتيه اتصال
لتقوم منتفضه ذاهبه الحجره التى كان بها الهاتف فتحت الهاتف وهى تقول
مريم. ملك 
لم يجيب فريد فلقد تعرف على صوت مريم إنما اغلق هاتفها وشعر الضيق الشديد فلقد كاد أن يفتك بها
يعلم جيدا أنه لم يكن ليضربها ولكنه اخافها بشده 
ولكن لما لم تخبره منذ البدايه لما لم تقول له أن مريم هى من اتصلت بها منذ أن كانت فى حجرتهم
هز رأسه يائسا من المؤكد بسبب خوفها منه
هل مازالت تخاف 






انتهر نفسه من المؤكد مازالت تخاف فهو كاد أن يفتك بها  
اما هى فصعدت لغرفتها كل ما تريده الان أن تعود بالزمن 
لن تكن لتصفع جمال ولم تلتقى بفريد
لا تنكر أنها تحبه لا بل تعشقه ولكنه يبث الخوف فى قلبها كثيراً
لقد كاد أن يعلقها كما أخبرها لولا قدوم والدتها الذى أوشك

لقد كانت تجلس على فراشهم مستنده برأسها على ركبتيها عندما سمعت صوت الباب يفتح زادت نبضات قلبها ولكنها لم تتحرك فكانت مختبئه برأسها 
وشعرها منسدلا حولها كستار
فى حقيقة الأمر أنها خائفه الان هل قرر أن يكمل ما بدءه بالاسفل ام قرر أن يعاقبها وحدهم 
هل يخاف أن يخرج جمال فيراه يلقى بنيرانه فى وجهها ام ماذا 
ولكن جمال مازال يتحرك بصعوبه بالغه ام تراه منذ الأمس الا وقت العشاء فقط
شعرت بجلوسه على الفراش لترتفع صوت أنفاسها للغايه





بينما هو دخل الحرجه يحاول أن يحد من سوء الموقف بينهم إيجادها مندثره برأسها خاف اذرعها المستنده بها 






على ركبتيها وخثللت شعرها الحريرى منسدلا حولها لقد قمت ضفيرة شعرها 
امسك خصلات شعرها الحريرى يتحسس ملمسه الذى اشتاق له





لتنتفض بطريقه جعلت قلبه يأن حزنا لينطق اخيرا
فريد .ملك
لم تجيب ليقترب منها ويلتف بيده حول كتفها 
فريد ممكن ترفع راسك عايز اشوفك
لم تجيب أيضا بل نزلت دموعها فى صمت ليقترب برأسه من راسها ويهمس
فريد.انا اسف 
هكذا إذن من المؤكد اتصل برقم جاك ليتأكد أنها كانت تهاتف اختها
شعر بالاختناق لهدم ردها ليتكلم بصوت جاد بعض الشئ
فريد.ملك ارفعى راسك وكلمينى
رفعت بالفعل راسها ونظرت له بأعيننا الدامعه لينقبض قلبه حزنا
اغمض عيناه ومن ثم هز رأسه يائسا
ثم فتح عيناه ناظرا بعيدا عنها أخذ نفسا عميقا وقال بهدوء
فريد.ليه العياط دلوقتى
لتتسأل ساخره
ملك ايه رايك انت
فريد انا معملتش حاجه ليكى اتعصبت من غيرتى عليكى 
ملك.اه كنت هتضربنى لولا أمى اللى جايه
همس بأذنها مشاكسا
فريد لا كنت هعلقك بس
ثم بعد رأسه وتكلم جادا
فريد. عمرى ما يجى لى قلب امد ايدى عليكى 
أبعدت يده عنها وقالت بصوت شبه باكى
ملك.انت كنت بتتكلم بجد انا حسيت للحظات انى هموت على ايدك وكمان هموت مظلومه 






افتكرت الراجل اللى كنت بتضربه بنفس الطريقه وحسيت انى فعلا خايفه جداً افتكرت شكل الدم اللى كان على وشه افتكرت.....
ثم بكت بصوت مسموع 
ملك.افتكرت شكلى بعد ما الحارس بتاعك جلدنى وبصراحه رغم انى عارفه انك مش انت اللى امرت الحارس وقتها بأنه يجلدنى الا انى حسيت انك ممكن تعمل فيا اكتر من ما هو عمل
عبس بوجهه وزاد انقباض قلبه  ومن ثم سحبها بين أحضانه وقال بصدق يطغى على صوته
فريد.عمرى ما كنت هعمل لك حاجه 
ملك.انت قلت لى لولا أن ماما جايه انت كنت هتعلقنى
ضحك فريد رغم حزن قلبه على بكائها ثم ابعد راسها ونظر باعينها
فريد. طيب هل تتوقعى يعنى انى هكون خايف من والدتك مثلا اكيدا لا بس ممكن تقولى اخدت حجه انى معلش ليكى حاجه
شعرت بصدقه 
فريد.انا كنت بس بخوفك ياملك فهمانى
هزت رأسها فإن كان بالفعل ينوى أن يأذيها فليس هناك شيئا يمنعه 
ثم أمسك خصلات شعرها
فريد فكيت الضفيره ليه
هزت كتفيها بطفوليه وقالت 





ملك . مش هعمل ضفيره تانى
ضحك فريد 
فريد.طيب اعملهالك انا
لل تعلم كيف وجدت الابتسامه طريقا لفمها رغم كل ما حدث ليبتسم هو أيضا ويسحبها ليحتضنها.....
مرت عدت دقائق فى هدوء بينهم لتقول له بعد أن ابتعدت عنه
ملك.هتعمل ايه مع مريم وجاك
فريد.حقيقى مش عارف عايز اطمن عليه بس مخنوق منه جدا ومن اللى عمل له على الأقل كنت هبقى رديت له اللى عمله لو كنت عرفت اجيب مريم 
عبست
ملك يعنى انت كنت عايز تجيب مريم بس علشان ترد له عمليه



ضحك فريد 
فريد بصراحه اه لانى ببساطه مش خايف على 


مريم معاه لانه عمره ما هيأذيها....
بينما عند مريم 



خرجت من الحجره التى ردت بها على ملك لتجد 


جاك واقفا مستندا بإحدى ذراعيه على الأريكة ينظر لها باستفهام



ويبدو عليه أنه أصبح فى حاله جيده لربما المسكن 
اقترب منها بخطى ثابته لا تنم عن كونه متألم 



شعرت بالتوتر يتملك منها فلما ينظر لها هكذا 




لقد فهمت الان عندما مد يده لها لتضع الهاتف بين أصابعه



هل ظنها تستنجد بأحد بلعت غصه فى حلقها 


عندما امسك كتفها السليم وسحبها له



ماذا سيفعل هذا الذى حارب الجميع لآل أن يحتفظ بها ماذا 



سيفعل اذا ظن بها أنها تحاول أن تستنجد بأحد
اقترب برأسه منها و.....

تعليقات